research centers


Search results: Found 11

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by

Article
Organizational justice at the elementary school principals and its relationship to frustration feeling From teachers point of view
العدالة التنظيمية لدى مديري المدارس الابتدائية وعلاقتها بالشعور بالإحباط من وجهة نظر المعلمين والمعلمات

Authors: Suad Ahmed Muala سعاد احمد مولى --- Sajidah M. Eskander ساجدة مراد اسكندر
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2015 Issue: 69 Pages: 1-42
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The present study aimed to identify the level of organizational justice of elementary school principals from the teachers point of view, and to recognize the significance difference in organizational justice according to (gender) variable ( males – females) and to know the frustration feeling (unsatisfaction of the needs) of the teachers, and to know about the significant difference in frustration according to the gender variable( male – female), to identify the correlation between organizational justice and sense of frustration(unsatisfaction of the needs). The current research was limited to a sample of teachers in Baghdad as part of the second breeding Rusafa Directorate. In order to achieve the objectives of current research, the researcher has built a regulatory measures of organizational justice, which will be finalized (26) items distributed on two areas: distributive justice and procedural justice. Also the researcher adopted al Sudani,s scale (2005) of frustration, which are finalized (56) item. After the application of the scale on a sample of teachers consisted of (150) teachers, the results of research pointed that the level of practice of elementary school principals were higher than the average from teacher's point of view, and there was no statistically significant differences due to the variable gender in the level of organizational justice and frustration feeling, and the results also indicated that the level of satisfaction among teachers is high, in other words teachers don’t suffer from frustration, as the results indicated the existence of a correlation between organizational justice and sense of frustration(unsatisfaction of the needs), meaning that organizational justice plays a role in avoiding the teacher feeling of frustration and inability to satisfy his needs. According to the research results the researcher submit a group of recommendations and suggestions for later researches

استهدفت الدراسة الحالية التعرف على مستوى العدالة التنظيمية لدى مديري المدارس الابتدائية من وجهة نظر المعلمين والمعلمات، والتعرف على دلالة الفرق في العدالة التنظيمية تبعا لمتغير النوع (ذكور- اناث)، والتعرف على الشعور بالإحباط (عدم اشباع الحاجات) لدى المعلمين والمعلمات، والتعرف على دلالة الفرق في الشعور بالإحباط على وفق متغير النوع (ذكور0 اناث)، والتعرف على العلاقة الارتباطية بين العدالة التنظيمية والشعور بالإحباط( عدم اشباع الحاجات).وقد اقتصر البحث الحالي على عينة من المعلمين والمعلمات في بغداد ضمن مديرية تربية الرصافة الثانية.وتحقيقا لأهداف البحث الحالي، قام الباحثان ببناء مقياس العدالة التنظيمية والذي تكون في صيغته النهائية من( 26) فقرة موزعة على مجالين هما: العدالة التوزيعية والعدالة الاجرائية. كما تبنى الباحثان مقياس السوداني(2005) للإحباط والذي تكون في صيغته النهائية من( 56) فقرة. وبعد تطبيق المقياس على عينة من المعلمين تكونت من (150) معلم ومعلمة اشارت نتائج البحث الى ان مستوى ممارسة مديري المدارس الابتدائية للعدالة التنظيمية كانت اعلى من المتوسط من وجهة نظر المعلمين والمعلمات، وانه لا توجد فروق ذات دلالة احصائية تعزى لمتغير النوع في مستوى العدالة التنظيمية والشعور بالإحباط، واشارت النتائج ايضا الى ان مستوى الاشباع لدى المعلمين عالٍ، اي ان المعلمين لا يعانون من الاحباط، كما اشارت النتائج الى وجود علاقة ارتباطية بين العدالة التنظيمية والشعور بالإحباط (عدم اشباع الحاجات)، اي ان العدالة التنظيمية تلعب دورا في تفادي شعور المعلم بالإحباط وعدم القدرة على اشباع حاجاته.


Article
التغيير في جزء من اجزاء العقد وأثره في العدالة التبادلية ((دراسة مقارنة))

Author: منصور حاتم محسن منصور حاتم محسن
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2015 Volume: 23 Issue: 4 Pages: 1676-1701
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

تتعدد حالات التغيير في جزء من أجزاء العقد، بالانقاص أو الاضافة أو التعديل أو الأستبعاد بحكم القانون،وذلك لأسباب متعددة منها،من اجل تحقيق العدالة التعاقدية التبادلية واعادة التوازن بين حقوق والتزامات طرفي العقد التبادلي،وكذلك قد يكون التغيير من اجل تحقيق العدالة التبادلية عن طريق الأبقاء على العقد محققاً المنفعة المقصودة منه،وهذا قد يحصل بناء على طلب من الاشخاص وسلطة تقديرية للقاضي،وقد يكون تدخل من القاضي مباشرة دون حاجة الى طلب من أحد،وقد يكون بحكم القانون .

There are several cases of change in the part of the contract, Balannagas ,addition or Modification where multiple such reasons, the achievement of contractual justice ,reciprocity and restoring the balance between the rights and obligations .of the parties to the exchange the contract, and also may be change in order to achieve reciprocity justice by retaining on achieving the intended benefit decade, and this could happen at the request the people and the discretion of the judge , and may be the intervention of a judge directly without the need to request from one , it may be the rule of law.


Article
Conflict of jurisdiction in the Iraqi military justice
تنازع الاختصاص في القضاء العسكري العراقي

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThere is no doubt that military jurisdiction contend has its own concept and distinctive nature and is not just the someone, but it is on kinds like qualitative, personal and spatial, and in the nature of reality will accompany the jurisdiction of this type eliminate overlap and conflicts among the military courts themselves or between them and the regular criminal courts, and this conflict comes in tow forms : positive and negative from . their for must find appropriate solutions to the aforementioned things in order to get close to a serious effort in the end justice possible .

المستخلصلا شك ان اختصاص القضاء العسكري له مفهومه الخاص وطبيعته المتميزة ولا يكون على شاكلة واحدة بل يكون على انواع وهي النوعي والشخصي والمكاني ، وبطبيعة الواقع سيصاحب اختصاص هذا القضاء نوع من التداخل والتنازع فيما بين المحاكم العسكرية نفسها او بينها وبين المحاكم الجزائية العادية ، وهذا التنازع يأتي بصورتين الصورة الايجابية والصورة السلبية لذا ينبغي ايجاد الحلول المناسبة للأمور انفة الذكر بهدف التقرب من جادة العدالة جهد الامكان .


Article
Transitional justice problems and opportunities in the Libyan reality
العدالة الانتقالية الإشكالات والفرص في الواقع الليبي

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractResearch topic of transitional justice in fact Libyan discussed during the 17l2l2011 turn to the problematic mismanagement lost reunion, solidarity and opportunity, as research reveals the fact that the administrative and political corruption in this period, with the knowledge of the stages of reparation Is there a building political trust between the people and transitional governments have at this stage Or that corruption and impunity, exclusion and revenge still exists under the fragility of the legislative elections, which reduced the number of participants and political isolation of uncontrolled conceptual with no controls to protect spending from the state budget and the absence of building your army and police, despite the fact that Libya has multiple physical resources and possibilities cultural, religious and homogeneous population of simple position to overcome these differences more easily these problems are reflected on the concept of transitional justice and delayed the process of democratization.

الملخص يناقش موضوع البحث العدالة الانتقالية في الواقع الليبي خلال فترة 17 فبراير 2011 م منعطفًا إلي توضيح إشكالات سوء التدبير السياسي والفرص الضائعة للم الشمل والتضامن الاجتماعي، كما يكشف البحث حقيقة الفساد الإداري والسياسي في هذه الفترة مع معرفة مراحل جبر الضرر وهل هناك بناء للثقة السياسية بين الشعب والحكومات الانتقالية المتعاقبة في هذه المرحلة أم أن الفساد والإفلات من العقاب والإقصاء والتشفي لا زال موجود في ظل هشاشة الانتخابات التشريعية التي قلصت عدد المشاركين وعزل سياسي غير منضبط مفاهيميًا مع عدم وجود ضوابط تحمي الإنفاق من ميزانية الدولة وغياب بناء جهاز للجيش والشرطة ،على الرغم من أن ليبيا لها موارد مادية متعددة وإمكانيات ثقافية ودينية متجانسة وعدد سكان بسيط يمكنها من تجاوز هذه الخلافات بيسر وسهولة هذه الإشكالات انعكست على مفهوم العدالة الانتقالية وأخرت عملية التحول الديمقراطي .


Article
Intellectual vision of the Justice and Development Party in Turkey
الرؤية الفكرية لحزب العدالة والتنمية في تركيا

Author: Mahdia Saleh al-Obeidi مهدية صالح العبيدي
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2015 Issue: 49 Pages: 79-105
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

شهد العالم مع بداية القرن الحادي والعشرين تدشين مرحلة جديدة من التطور شملت مختلف الميادين لاسيما في مجال التطورات العلمية والثورة المعلوماتية.. كما إن مسار الديمقراطية في بعض دول العالم يصبح سالكا خاصة في تركيا, فمنذ اواسط الثمانينيات من القرن الماضي فتح المجال السياسي امام قوى كانت مسحوقة ومهمشة, ويكاد ان لا يكون لها وجود في الحياة السياسية للنزول الى ساحة العمل السياسي اسوة ببقية القوى الفاعلية في المجتمع التركي, وان كانت الديمقراطية قد اثبتت هشاشتها في تركيا, في ذلك الحين لان الجيش التركي هو الحارس التقليدي للعلمانية قد جعل نفسه قيما على الحياة السياسية في البلاد.وفي عقد التسعينات من القرن الماضي استثمر التيار الاسلامي في تركيا هذا الجو فتوسع في اطروحاته الفكرية واعماله الاقتصادية والاجتماعية وقام بمد شبكة من العلاقات والنشاطات مستغلا الضعف الذي دب في المؤسسة العسكرية والجماعات العلمانية بعد ان تراخت قبضت الاولى نتيجة للشروط التي طالبت بها المجموعة الاوربية كخطوة لدخول تركيا المحفل الاوربي, فيما استخدمت الحكومة التركية الاسلام لاستيعاب الاطروحات اليسارية والتخفيف من غلواء واثار المطالبات القومية للاكراد والارمن وغيرهم من القوميات والاقليات في البلاد, وقد نجح في استثمار هذا التوجه زعيم التيار الاسلامي نجم الدين اربكان الذي حصل حزبه (حزب الرفاه) في عدد من الانتخابات على عدد من الاصوات اهلته للدخول الى البرلمان ومن ثم المشاركة في تشكيل الحكومة, مناصفة مع حزب الطريق القويم, وبعد حل حزب الرفاه من قبل السلطات التركية عام 1997. عاد التيار الاسلامي وجدد نشاطه لكن هذه المرة بصورة اكثر فاعلية, من خلال حزب العدالة والتنمية الذي انبثق عن حزب الرفاه ومجموعات من احزاب اخرى غير اسلامية وفئات شبابية مؤثرة لم ترتبط سابقا باية جهة حزبية . وتأسس في عام 2001 بزعامة رجب طيب اردوغان الابن الروحي لزعيم التيار الاسلامي في تركيا نجم الدين اربكان ..


Article
Transitional Justice in South Africa
العدالة الانتقالية في دولة جنوب إفريقيا

Loading...
Loading...
Abstract

The transitional justice a necessity to re-establish a state on the basis of the legitimacy of legal and pluralistic democracy, because the walk towards the future requires a comprehensive and final liquidation of each conflicts of the past, and this is done by introducing the concept of transitional justice after the way that ensures justice and redress to the victims, and the transition from a past painful to the future brightThe transitional justice means to achieve the principle of justice during the transition from an authoritarian regime to a democratic system, or from civil war to peace, or freedom from occupation, they also include the processes and mechanisms associated with the attempts being made by the community to understand his legacy of past excesses of large-scale in order to ensure accountability and justice , this judicial and non-judicial mechanisms may include Through the study of transitional justice in South Africa Bottom line, we can experience the following: The future of transitional justice and faced several challenges, in the State of South Africa, and its success depends on the political challenges that are self-governing, a state of the Zulu tribe, and make decisions by majority. Economic challenges and represented the possibility of the distribution of wealth, and the issues of corruption, and unemployment. And social challenges of the educational and cultural domain, and in the health field, and in the field of housing, high rates Jerimh.ala that all that has been surpassed and the consolidation of peaceful coexistence policy, which reflected the stability of the political system and the success of his experience in transitional justice.

تُعّد العدالة الانتقالية ضرورة لازمة لإعادة تأسيس الدولة على أسس شرعية قانونية وتعددية ديمقراطية , لان السير نحو المستقبل يقتضي تصفية شاملة ونهائية لكل نزاعات الماضي ، وهذا يتم عن طريق الأخذ بمفهوم العدالة الانتقالية بعدّها السبيل الذي يضمن تحقيق العدالة والأنصاف للضحايا ، والانتقال من ماضٍ مؤلم الى مستقبل مشرق.ان العدالة الانتقالية تعني تحقيق مبدأ العدالة في إثناء الانتقال من نظام استبدادي الى نظام ديمقراطي ، أو من حرب أهلية الى سلم ، أو التحرر من الاحتلال ، كما أنّها تشمل العمليات والآليات المرتبطة بالمحاولات التي يبذلها المجتمع لتفهم تركته من تجاوزات الماضي الواسعة النطاق بغية كفالة المساءلة وإقامة العدالة ، وقد تشمل هذه الاليات القضائية وغير القضائية وعن طريق دراسة تجربة العدالة الانتقالية في جنوب إفريقيا نستطيع ان نستنج ما يلي :إنّ مستقبل العدالة الانتقالية واجه عدة تحديات ، في دولة جنوب إفريقيا ، ونجاحها كان مرهون بالتحديات السياسية التي تتمثل بالحكم الذاتي ، بإقامة دولة لقبيلة الزولو ، واتخاذ القرارات بالأغلبية . وتحديات اقتصادية تمثلت بإمكانية توزيع الثروة ، وقضايا الفساد ، والبطالة . وتحديات اجتماعية تتمثل بالمجال الثقافي و التعليمي ، وفي المجال الصحي ، وفي مجال الإسكان ، وارتفاع معدلات الجريمة.الا ان كل ذلك تم تجاوزه وترسيخ سياسة التعايش السلمي التي انعكست على استقرار النظام السياسي ونجاح تجربته في العدالة الانتقالي


Article
The formal justification for the refusal to accept the evidence before the International Court of Justice
المبررات الشكلية لرفض قبول الأدلة أمام محكمة العدل الدولية

Author: Naef .A.Dahy نايف احمد ضاحي
Journal: Journal of college of Law for Legal and Political Sciences مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 22264582 Year: 2015 Volume: 4 Issue: 12/part2 Pages: 176-215
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

The Formal Justification for The Refusal to Accept The Evidence Before The International Court of JusticeWe had, in this research, the justifications formalism for the refusal to accept the evidence before the International Court of Justice, where divided by the two sections: the first consisted to explain how or mechanism to present evidence during the two phases of the written and oral proceedings, while the second section, handled the formal reasons for the refusal to accept the evidence, and of: reject admission of evidence to be submitted after the expiration of deadlines, or are presented in a manner contrary to the procedures in this regard.In Conclusion Mentioned results in our findings in this research, mostnotably, the International Court of Justice did not refuse to accept certain evidencepresented by the parties befo resuch evidence had not been presented from one of the parties, in badfaith, in order to miss an opportunity to the other party to have access to this directory and respond to it adequately, or this Court held that this guide will beuseful in establishing the truthwith respect to the matters in dispute.The most important recommendations that we have mentioned in the conclusion, is to define the justifications formalism and objectivity in the Rules of Procedure of the International Court of Justice, for a few, because these justifications represent exceptions to the general rule prevailing before the International Court of Justice, and the international judiciary in general, and which requires the parties' freedom in the use of all types of possible evidence to prove their claims.

الملخصتناولنا، في هذا البحث، المبررات الشكلية لرفض قبول الأدلة أمام محكمة العدل الدولية، حيث قسمناه إلى مبحثين:الأول أحتوى على بيان كيفية أو آليةتقديم الأدلة خلال مرحلتي الاجراءات الكتابية والشفوية، أما المبحث الثاني، فتناول الأسباب الشكلية لرفض قبول الأدلة، والمتمثلة: برفض قبول الأدلة التي يتم تقديمها بعد انقضاء المواعيد المقررة، أو يتم تقديمها على نحو مخالف للإجراءات المتبعة في هذا الشأن.وفي الخاتمة بينا أهم الاستنتاجات التي توصنا إليها في موضوع البحث، وابرزها: ان محكمة العدل الدولية لم ترفض قبول دليل معين قُدم من جانب الأطراف أمامها ما لم يكن هذا الدليل قد تم تقديمه، من أحد الأطراف، بسوء نية، وذلك بهدف تفويت الفرصة على الطرف الآخر في الاطلاع على هذا الدليل والرد عليه بشكل كاف، أو رأت هذه المحكمة، أن هذا الدليل لن يكون مفيداً في بيان الحقيقة، فيما يتعلق بالمسائل محل النزاع. أما في غير هذه الأحوال فستكون جميع الأدلة مقبولة من الناحية الشكلية، ويُترك تقدير قيمتها، ومدى الاستناد عليها في إصدار الحكم النهائي في النزاع، إلى السلطة التقديرية الواسعة لمحكمة العدل الدولية، في إطار مراعاتها للوظيفة الأساسية لمنظمة الأمم المتحدة في المحافظة على السلم والأمن الدوليين، باعتبار أن محكمة العدل الدولية هي الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، وفقاً لميثاق الأخيرة.وأهم التوصيات التي ذكرناها في الخاتمة، تتمثل بتحديد المبررات الشكلية في النظام الداخلي لمحكمة العدل الدولية، على سبيل الحصر، لأن هذه المبررات تمثل استثناءات على القاعدة العامة السائدة أمام محكمة العدل الدولية، والقضاء الدولي بشكل عام، والتي تقضي بحرية الأطراف في الاستعانة بكل أنواع الأدلة الممكنة لإثبات ادعاءاتهم.


Article
المضامين الجمالية للتصوف في مسرحيات ميخائيل نعيمة

Author: فاتن حسين ناجي
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2015 Volume: 23 Issue: 1 Pages: 237-253
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Mysticism that constitute the framework of human knowledge , especially linguistic trend artistically and intellectually Aatviadea doctrine distinguishes it from other people I have a lot of east and west , old and new . Sufism this concept and thanks to the faith of his companions it was able to present himself as a structure of human knowledge and spiritual tendency ; ... making it appear strongly in the movement of the conflict the spiritual , intellectual and religious together . The beauty also from the conventions of Sufism , where the real beauty of them is a recipe eternal God , and a descriptions upper and names bono on the whole, but in particular , Vsfah compassion and science and kindness and blessings and generosity and Alraezkih and benefit and the likes that all of the qualities of beauty .Affirms Plato that simple self constant, unrelated article , but are spiritual can not be achieved salvation only in the spirit world stage effect ab patience and liver , and that the same three forces are offset by the virtues of justice , wisdom, and the presence of these forces is the balance in the human psyche are her when control will wise in this and in art and mysticism tasting beauty is the goal , the beauty of the Creator and the manifestation of the absolute in the creature , and take care of the beauty of words and the beauty of the melody and the beauty of the image , as well as out of the absurdity of looking at the beauty of that beauty . Mikhail Naima of the two tasted the beauty of mysticism and Gesdoh in their offspring literary particularly theatrical him Ayoub and play is one of those productions that carried with it a sense of mysticism in spirit , thought and this unfortunate is visible in the third quarter through the analysis of the play extensively

ان التصوف يشكل في إطار المعارف الإنسانية ولاسيما اللغوية اتجاهاً فنياً فكرياً ومذهباً اعتقادياً يميزه من غيره لدى كثير من الناس شرقاً وغرباً، قديماً وحديثاً. فالتصوفـ بهذا المفهوم وبفضل إيمان أصحابه به ـ استطاع أن يقدم نفسه للبشرية كبنية معرفية ونزعة روحانية؛... مما جعله يظهر بقوة في حركة الصراع الروحي والفكري والديني معاً.ويعدّ الجمال ايضا من اصطلاحات الصوفية، حيث إن الجمال الحقيقي عندهم هو صفة أزلية لله تعالى، وعبارة عن أوصافه العليا وأسمائه الحسنى على العموم، وأما على الخصوص، فصفة الرحمة والعلم واللطف والنعم والجود والرازقية والنفع وأمثال ذلك كلها من صفات الجمال. ويؤكد أفلاطون على أن النفس بسيطة ثابتة، لا علاقة لها بالمادة بل هي روحية لا يتحقق خلاصها إلا في عالم الروح أثر مرحلة أساسها الصبر والكبد، وأن للنفس ثلاث قوى تقابلها فضائل العدالة والحكمة وبوجود هذه القوى يتم التوازن في النفس الإنسانية فيتم لها عندما تتحكم الأرادة الحكيمة في ذلك و في الفن والتصوف تذوق الجمال هو الهدف،جمال الخالق وتجليات المطلق في المخلوق، والإعتناء بجمال القول وجمال اللحن وجمال الصورة و كذلك الخروج من عبثية النظر إلى الجمال لأنه جمال.وميخائيل نعيمة من اللذين تذوقوا جمال التصوف وجسدوه في نتاجهم الادبي ولاسيما المسرحي منه ومسرحية ايوب هي واحدة من تلك النتاجات التي حملت معها معنى التصوف روحا وفكرا وهذا ماسوف نلمسه في الفصل الثالث من خلال تحليل المسرحية بصورة موسعة.


Article
The jurisdiction of the Supreme Administrative Court to consider discrimination in the provisions of the Administrative Justice in Iraq Analytical and Critical Study the light of Law No. (17) for the year 2013
اختصاص المحكمة الإدارية العليا بالنظر تمييزاً في أحكام القضاء الإداري في العراق دراسة تحليلية نقدية على ضوء القانون رقم (17) لسنة2013

Author: Amer.Z.Mhesan عامر زغير محيسن
Journal: Journal of college of Law for Legal and Political Sciences مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 22264582 Year: 2015 Volume: 4 Issue: 15/part1 Pages: 91-187
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The research deals with the issue of jurisdiction of the Supreme Administrative Tribunal in the field of the contest to provisions of the Administrative judiciary in Iraq, where the Supreme Administrative Tribunal has been introduced under Law No. (17) for the year 2013, which represents the Fifth Amendment to the law of the State Consultative Council No. (65) for the year 1979 average. The research includes the study of the adequacy of the rules governing the work of the Supreme Administrative Tribunal whether those related to the rules of formation of the tribunal or relating to the procedures followed by it in its work and the jurisdictions given to it for considering the final contest to provisions of the administrative judiciary. The purpose of this research is to analyze the legal texts organizing the Supreme Administrative Tribunal and to analyze some of the judicial provisions of this tribunal for showing its ability to carry out the tasks and burdens entrusted to it, this research also aims to take advantage of notes that may develop the work of this tribunal to be a judicial effective body in ensuring the multiplicity of levels of litigation and man's right in the resort to a competent judge

الملخص :يتناول موضوع البحث اختصاص المحكمة الإدارية العليا في مجال الطعن في أحكام القضاء الإداري في العراق، حيث تم استحداث المحكمة الإدارية العليا بموجب قانون رقم (17) لسنة 2013 والذي يمثل التعديل الخامس لقانون مجلس شورى الدولة رقم (65) لسنة 1979 المعدل.يشمل هذا البحث دراسة مدى كفاية القواعد المنظمة لعمل المحكمة الإدارية العليا سواء أكان تلك المتعلقة بقواعد تشكيل المحكمة أو المتعلقة بالإجراءات التي تتبعها هذه المحكمة في عملها والاختصاصات الممنوحة لها بصدد النظر تمييزا في أحكام القضاء الإداري.أن الغاية من هذا البحث هو محاولة تحليل النصوص القانونية المنظمة للمحكمة الإدارية العليا وايضا تحليل بعض الأحكام القضائية الصادرة عن هذه المحكمة بشكل يبين مدى قدرتها على القيام بالأعباء والمهام الموكلة إليها، كذلك يهدف هذا البحث الى تسجيل الملاحظات التي من شأنها تطوير عمل هذه المحكمة لتكون جهة قضائية فاعلة في ضمان تعدد درجات التقاضي وحق الانسان في اللجوء الى قاضيه المختص


Article
Legal provisions for the recovery of Iraqi nationality Study in Iraqi Nationality Law No. (26) for the year 2006 Compared with some of the Arab nationality legislation
الأحكام القانونية لاسترداد الجنسية العراقية دراسة في قانون الجنسية العراقية رقم (26) لسنة 2006 بالمقارنة مع بعض تشريعات الجنسية العربية

Author: . Raad Mokdad Mahmoud رعد مقداد محمود
Journal: AL- Mouhakiq Al-Hilly Journal for legal and political science مجلة المحقق الحلي للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 20757220 23130377 Year: 2015 Volume: 7 Issue: 2 Pages: 294-340
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

The subsequent recovery return to previous nationality in specific cases under the law and that taking into account the considerations of justice that shows the person's desire to do so. The cases recovered Iraqi citizenship and received limited in Iraqi Nationality Law No. (26) for the year 2006 so that the recovery consequent to return and become an Iraqi again had already become foreigners or stateless Iraq, as the consequent recovery of Iraqi nationality legal implications, individually and collectively. The importance of the study highlight the individual's right to recover Iraqi citizenship, which had previously lost or abandoned by his own will for the acquisition of foreign nationality and the statement of the legal provisions brought by the Iraqi Nationality Law in force compared with some Arab legislation down to assess the position of the Iraqi legislature and make recommendations and proposals appropriate to help him overcome the deficiencies in the text of the Nationality Law of the Iraqi force. We will discuss this research in what has been mentioned above in the two main axes, the first being: cases of recovery of Iraqi nationality, and the other in which we will look at the legal implications of recovery of Iraqi nationality.

يعد الاسترداد عودة لاحقة إلى جنسية سابقة في حالات محددة بموجب القانون وذلك مراعاة لاعتبارات العدالة على أن يظهر الشخص رغبته في ذلك . وحالات استرداد الجنسية العراقية وردت على سبيل الحصر في قانون الجنسية العراقية رقم (26) لسنة 2006 ذلك ان الاسترداد يترتب عليه ان يعود ويصبح عراقياً مرة أخرى من سبق وان اصبح اجنبياً او عديم الجنسية العراقية، كما يترتب على استرداد الجنسية العراقية آثار قانونية فردية وجماعية.وتتمثل اهمية الدراسة في ابراز حق الفرد في استرداد جنسيته العراقية التي سبق وان فقدها او تخلى عنها بإرادته لاكتسابه جنسية اجنبية وبيان الاحكام القانونية التي جاء بها قانون الجنسية العراقية النافذ بالمقارنة مع بعض التشريعات العربية وصولاً الى تقييم موقف المشرع العراقي وتقديم التوصيات والمقترحات الملائمة التي تساعده على تجاوز القصور في نصوص قانون الجنسية العراقية النافذ .وسنتناول في هذا البحث ما تم ذكره اعلاه في محورين اساسيين ، الاول هو : حالات استرداد الجنسية العراقية ، اما الاخر فسنبحث فيه الآثار القانونية المترتبة على استرداد الجنسية العراقية.

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (11)


Language

Arabic (11)


Year
From To Submit

2015 (11)