research centers


Search results: Found 94

Listing 1 - 10 of 94 << page
of 10
>>
Sort by

Article
الإمام السـجاد عليه السلام والحفاظ على العترة الطاهرة عليهم السلام

Author: كريم شنان الطائي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 3 Issue: 46 Pages: 629-648
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

كان للإمام السجاد الفضل الكبير على المسلمين والإسلام كونه قد حفظ لحمة الإسلام والمسلمين من التفكك ومن الهلاك ومن التفرقة والضياع، ذلك بعد مقتل الإمام الحسين a في معركة طف كربلاء، كان ذلك من خلال وقوفه أمام الطاغية المشرك ابن مرجانه معاوية (لعنة الله عليه) بكل قوة وحزم وهو يحمل المبادئ السامية للدين الإسلامي الحنيف، والرسالة المحمدية الطاهرة، على الرغم من انه كان مريضا جدا ولا يستطيع القيام بواجباته الحربية مطلقا، ولولا هذا الموقف الشجاع الذي ابهر به مجلس معاوية وزبانيته، والموقف الإلهي معه ووقوف بطلة كربلاء الحوراء زينب J لما استمر الإسلام ولما ولدوا أئمة المسلمين من العترة الطاهرة، فالإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب d، هو رابع أئمة أهل البيتd، ولد في المدينة في شهر شعبان المعظم سنة 38 للهجرة، يذكر بأن عدد أولاده a: خمسة عشر ولدا، أحد عشر من الذكور، ومن البنات أربعة فقط، ونبدأ بأسماء الذكور بالإمام محمد الباقر a، وأمه فاطمة بنت عمة الحسن a، ثم الحسن والحسين الأكبر، والحسين الأصغر، وزيد، وعبد الله، وسليمان، وعلي، ومحمد الأصغر، أما الإناث فهن:- خديجة، وفاطمة، وعليه، وأم كلثوم، وهن من أمهات شتى، وأمهاتهم جميعا أمهات أولاد، ماعدا أم الإمام الباقر a(1)، كان الإمام زين العابدين فقيها كما كان محدثا، وكان له شبه بجده علي بن أبي طالب d في قدرته على الإحاطة بالمسائل الفقهية من جميع جوانبها، والتفريغ عليها، وكان a إذا رأى الشباب الذين يطلبون العلم، قربهم إليه وقال لهم مرحبا بكم، أنتم ودائع العلم، وإذا جاء طالب علم له رحب به، وقال أنت وصية رسول الله، لذلك لا يختلف اثنان على إن الإمام السجاد a لديه العلوم المحمدية والعلوية، ولكن الضغوط التي تعرض لها إمامنا السجاد a من قبل حكام الجور الطغاة لانتشر من علومه ما تضيق منه الكتب والمؤلفات(2)، كان a يحسن إلى من يسيء إليه، حتى إن هشام بن إسماعيل كان أميرا على المدينة، وكان يتعمد الإساءة إليه والى أهل بيته، ولما عز له الوليد، أمر أن يوقف للناس في الطريق العام، ليقتصوا منه، وكان لا يخاف أحدا كخوفه من الإمام السجاد، ولكن الإمام السجاد a أوصى أهله وأصحابه أن لا يسيئوا إليه، وقال له: لابأس عليك منا، وأية حاجة تعرض لك فعلينا قضاؤها، كان السجاد a يعيل بيوتا كثيرة في المدينة، وهم لا يعرفون من أين يأتي رزقهم، حتى مات الإمام السجاد a فعرفوا انه كان المعيل، وكان يخرج في ظلمات الليل الدامس وهو يحمل على ظهره الطعام والحطب والدنانير فيطرق الأبواب بابا بابا ثم يعطي من يخرج إليه، وهو متستر، حتى عندما وضع على المغتسل بعد مماته نظروا إلى انحناء ظهره من شدة ما كان يحمل إلى منازل الفقراء.


Article
أم الإمام السجاد عليه السلام - دراسة تاريخية

Author: علاء كامل صالح العيساوي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 1 Issue: 46 Pages: 83-149
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

Historical studies focused old ًand recentlyً on the study of men greatly figures, while female characters do not menstruate studies compared to ًstudy the biography of men and their achievements, but this does not mean that the study overlooked the study of female characters, but these studies in this little area does not live up to the level of ambition, if knowing what women from a large role in the events of Islamic history the one hand, the other hand, we find that a lot of researchers have made valuable studies and detailed Ahlulbait (peace be upon them), but they at the same time ignore one important aspect of their lives, namely study biography mothers Imams (peace be upon them), with the exception of Ms. Fatima Zahra (peace be upon her) that benediction and many important studies.In this sense, we must study this subject to unveil biography mothers other Imams (peace be upon them), because of its importance in the knowledge of aspects of the will depend, as well as ًfor identifying those women Alfadilat who honor God and Kreman that make them the mothers of the arguments of God at home.Then came the check to Ms. or Imam Sajjad (peace be upon her). The discussion tackled the historical overview brief historical conditions that preceded the taking Yazdegerd third to the throne Sasanian, and then to the wars of the Islamic Liberation and the fall of the Sasanian empire touched after the death of the last kings Yazdegerd the third, who was killed in the year (30 e / 651 m) and was told in a year (31 AH / 652 AD).He then went on search for the name of Ms. or Imam Sajjad (peace be upon her), which differed in it a lot, ًintroduced us Sources multiple names mentioned in the body of research, has reassured researcher after studying all the names that the name is (Shah Zanan) in the original due to the kings of the Sassanid and she is the daughter last of the above-mentioned, although there are some signals that go to the country due to the origin of the bond or that her father, the king of Kashan.Turning research into novels Sbhe which Gat three views and after checking and discussing these stories, showing that Sbhe time was during the reign of Uthman, and novels that quoted Sbhe details at the time of the age is nothing but Tsahev to time Othman bin Affan, and she was married to Imam Hussein (AS Peace) and gave birth to his Imam Sajjad (peace be upon him). The research Safat Ms. Shah Zanan and praise of Imam Ali (peace be upon him) to her, and he stopped research to the impact of this blessed marriage on the relationship between the Arabs and the Persians and the increasing numbers of entrants in Islam from the Persians, contrary to what some want to promote it, that this marriage Enter your ideas for the destruction of religion Islamic.Finally research found that Ms. Shah Zanan died after the birth of Imam Sajjad (peace be upon him), but untrue to the accounts of the outgoing to that she had attended in the battle of the child, premature married after the martyrdom of Imam Hussein (peace be upon him), and that married women who fondle Imam Sajjad (peace be upon him).

بسم الله أوله وأخره حمداً كثيراً وأصلي وأسلم على نبي الرحمة محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين، وبعد أقدم أهم ما أسفرت عنه هذه الدراسة من نتائج وهي كالآتي: ـ 1- لم تكن الأوضاع التي مرت على بلاد فارس مستقرة، خاصة في الفترات الأخيرة من عمر الإمبراطورية الساسانية، وذلك لكثرة التمرد من جهة، وقصر فترة حكم بعض الملوك الذين اتصف أكثرهم بالضعف من جهة أخرى، وهذا سهل من سقوط الإمبراطورية على يد المسلمين ولا ننسى القدرة الإلهية في ذلك. 2- تولى يزدجرد الثالث الحكم في ظرف يُعد من أصعب الظروف، وحاول جاهداً إنقاذ ما يمكن إنقاذه، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، وكان مصيره القتل في النهاية بمؤامرة دبرت من بعض رجال دولته.3- اختلفت المصادر في ذكر اسم محدد للسيدة أم الإمام السجاد a، إلا أننا نرى بأن اسمها الحقيقي هو(شاه زنان) الذي يعني سيدة النساء، فقام الإمام علي a بتغييره إلى شهربانوية الذي يعني ملكة المدينة، وجاء تغيير الاسم لأن سيدة النساء هي السيدة الزهراء J، فلا يجوز لأحد أن ينازعها هذا اللقب، وكذلك لتداول اسم الشاه في لعب المقامرين، وقولهم شاه مات والله حي لا يموت.4- يرجع أصل السيدة شاه زنان إلى سلالة ملوك فارس من آل ساسان، وتحديداً للملك الأخير يزدجرد الثالث الذي سقطت الإمبراطورية في عهده وكان جدها الأعلى كسرى انوشروان الملك العادل، ولا صحة لما قيل بأن أصلها سندي أو غيره.5- اختلفت الروايات حول زمن سبي السيدة شاه زنان، وقد وردت فيه ثلاث روايات، جعلت ذلك في زمن عمر وأخرى في عهد عثمان والأخيرة في خلافة الإمام علي a، والذي نطمئن له ونقول به أن ذلك كان في خلافة عثمان وأن الروايات والتفاصيل الواردة في الروايات التي تؤكد أنها في خلافة عمرما هي الا تصحيف لعثمان، والدليل على ذلك ولادة الإمام السجاد a في سنة(38هـ /658 م).6- تزوجت السيدة شاه زنان من الإمام الحسين a لأسباب متعددة منها الكفاءة وأنها رأت أن أهل هذا البيت أهل شرف وكرامة، وقيل أيضاً أنها رأت السيدة الزهراء J في الرؤيا وبشرتها بأنها ستتزوج من الإمام الحسين a وأسلمت عند ذلك، وأثمر هذا الزواج عن ولادة سيد الساجدين الإمام السجاد a. 7- اختلفت المصادر في عدد بنات كسرى اللاءِ تم سبيهن، فمنهم من ذكر أنها واحدة، وقيل اثنتان، وقيل ثلاث، ونحن لا نعتقد أنها بنت واحدة ولكن نطمئن إلى كونهن اثنتين، مع عدم نفي أن يكن ثلاثاً. 8- اتصفت السيدة شاه زنان بأخلاق عالية والتزام كبير، علاوة على رجاحة العقل، يضاف إلى ذلك جمالها الفائق. 9- كان زواج السيدة شاه زنان من الإمام الحسين a له آثره الكبير في دخول الكثير من الفرس في الدين الإسلامي، لا كما حاول البعض الترويج أن هذا الزواج كان سبباً في ظهور الأفكار الهدامة في الدين الإسلامي من قبل الفرس، وأنه السبب في ظهور التشيع ومن ثم ظهور فكرة المهدي، وغيرها من الإساءآت الفارغة المعنى والمضمون. 10- لم تعش السيدة شاه زنان طويلاً وتوفيت بعد ولادة الإمام السجاد a وهي في النفاس، فقامت بتربيته إحدى أمهات ولد أبيه التي كثرت الروايات حول بر الإمام السجاد a بها وأنه كان يعدها بمثابة أمه، ولا صحة للروايات التي أكدت بقاءها بعد معركة الطف أو زواجها بعد الإمام الحسين a من مولاه زبيد، إذ إن التي تزوجت هي المرأة التي ربة الإمام السجاد a.


Article
الإمام السجاد عليه السلام وتربيتنا الروحية

Author: أحمد راسم النفيس
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 3 Issue: 46 Pages: 403-428
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

منذ أمد بعيد اختلط الحابل بالنابل حيث جرى تقاسم التصور الإسلامي (لينفرد) كل فريق بنصيب يزعم أنه صاحبه ومؤسسه حيث يدعي البعض أن مهمة التربية الروحية والأخلاقية للأمة قد سقطت في حجرهم وأصبحوا هم سادة هذا الفن وأساتذة هذا العلم.لا نعفي الموالين لأهل بيت النبوة من مسئوليتهم عن تلك القسمة الضيزى لا لأنهم لم يقوموا بواجبهم من الأساس فالواقع يشهد أن مجالسهم عامرة بالذكر والدعاء والتقرب إلى الله، إلا أنهم ولسوء الحظ لا يجيدون تغليف بضاعتهم وتزيينها مثلما يفعل الآخرون ممن يزعمون لأنفسهم أنهم أهل الصناعة والفن.الشيء المؤكد أن تعدد الأئمة d وتعاقب المراحل التي مروا بها يعني تنوع أدوارهم رغم توحد جوهر هذا الدور.أحد أهم الوظائف التي اضطلع بها أئمة أهل البيت هي التربية الروحية للمسلمين والانتقال بهم من الإيمان الخشبي [كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ] إلى إيمان القلب وتزكية الروح والارتقاء بها في مدارج الصعود قربا إلى الله عز وجل.الانتقال من إيمان الشكل واللسان إلى إيمان المضمون والجنان ومن خضوع الجسد المتخشب اليابس الذي تهزه رياح الخارج إلى الخشوع المخبت الذي تهزه رجفات القلب ونبضه الواجف من خشية الله، حيث يقول الله تعالى في وصف هؤلاء وهؤلاء [أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ]( ).[وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ]( ).يقول تعالى [يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ]( ).[فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ]( ). قسوة القلب تعني تبلد الضمير واستسهال ركوب المعاصي وممارسة الظلم حيث يتحول المجتمع إلى غابة يأكل فيها القوي الصغير بدلا من أن يصبح واحة للأمان ومضمارا لتحقيق العدل ومظهرا لتجلي الرحمة الإلهية التي أرادها الله لكل البشر [وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ].الآن يجري تقديم التصور الإسلامي وكأنه نظرية سياسية تهدف حصرا للإمساك بالسلطة وقطع رقاب العباد وسبي النساء وتقنين السلب والنهب تحت عنوان (جني الغنائم وقطف ثمرات الجهاد) وليس كرؤية متكاملة للكون تهدف إلى ترقية الإنسان نحو الكمال وإعمار الكون كمصدر أساس للرخاء.الآن أصبح صناعة وتقديم تصور يسمونه بالإسلامي أمرا متاحا على المشاع لكل من هب ودب وفات هؤلاء وهؤلاء قوله تعالى [وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ]( ).الله أرسل رسله للناس بالبينات وما كان ليتركهم دون نظام يجمع شملهم ويحدد أدوارهم هو نظام الإمامة الذي افتتح بعلي بن أبي طالب a ثم الحسن ثم الحسين وعلي بن الحسين، وما حال الفوضى والتيه الذي تعيشه البشرية الآن إلا ثمرة الإعراض عن هذا النظام الإلهي وهو ما منح أصحاب العاهات العقلية والأمراض النفسية الوقاحة الكافية للزعم أنهم قادة الأمة وأنهم أهدى من أئمة أهل البيت سبيلا.لم يكن الدور الذي اضطلع بها إمامنا السجاد زين العابدين علي بن الحسين a في توجيه المؤمنين نحو تهذيب القلوب وانتزاع القساوة منها ناجما عن حالة اضطرار سببه الحصار الأموي المحكم المفروض عليه بعد فاجعة كربلاء كما قد يتصور البعض بل لأن هذه الفاجعة كشفت عن حجم الخواء الروحي والانحطاط الأخلاقي الذي عانت منه أمتنا وما تزال حتى هذه اللحظة وأن المهمة التي تصدى لها إمامنا السجاد لا يمكن أن يتصدى لها أحد عدا أئمة أهل البيت بدءا بعلي بن أبي طالب ووصولا إلى المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.ما أحوج الأمة الإسلامية من يومها وحتى الآن إلى من يقوم بتعبيد القلوب لرب العالمين فهي جوهر البعثة المحمدية [هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ]( )، وليس مجرد إقامة دولة تمارس البطش والقهر وقطع الرقاب بعنوان تطبيق الشريعة ومبررها تلك المقولة المنسوبة إلى رسول الله i (أمرت أن أقاتل الناس......).


Article
An objective study in the poetic lamentations of Ahl al-Bayt (p)
دراسةٌ موضوعيةٌ في المراثي الشّعريّة عند أهل البيت (عليهم السلام)

Author: Saeed Haider farie’ Shirazi سيد حيدر فرع شيرازي
Journal: Journal Dawat مجلة دواة ISSN: 24115711 Year: 2018 Volume: 5 Issue: 18 Pages: 27-50
Publisher: the Holy Shrine of Imam Hussein العتبة الحسينية المقدسة

Loading...
Loading...
Abstract

The lamentation is one of the most important poetic purposes that writers and poets have taken care of since ancient times. The infallible imams (P) Not excluded from it، they have human feelings. They have joy and sorrow. They have an interest in the poetry of the poets، whether they narrate themselves or represent them with the poems of other poets or encourage others. Of their loyalists broadcast their grievances and injustice and aggression، and in order to console the victims and their remembrance and perpetuation of their memory and encouraged them sometimes to a sincere vision inspire their followers key verses of poetry in the memory of their calamity..

إنّ المرثيةَ من أهمّ الأغراض الشعرية التي اعتنی بها الأدباء والشعراء منذ القديم ولم يستثن منها الأئمّة المعصومون (عليه السلام) فإنّ لهم عواطف بشريّة يفرحون ويحزنوُن ولهم اهتمام بالأشعار الحکمية من المراثي الشعرية سواء ما کان من سردهم أنفسهم أو تمثّلات لهم بأشعار غيرهم من الشعراء أو تشجيع غيرهم من الموالين لهم بثّاً لشکواهم وما جری عليهم من الظلم والعدوان وحرصاً علی تعزية المصابين وتأبينهم وتخليد ذکراهم وکان التشجيع منهم أحياناً عن رؤی صادقة يلهمون بها مواليهم أبياتاً مفتاحية من الشعر في ذکر مصابهم.


Article
هل الإمام زين العابدين عليه السلام أكبر أولاد الإمام الحسين عليه السلام

Author: حسن عبد الامير الظالمي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 2 Issue: 46 Pages: 269-291
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

توصل البحث إلى أن السيدة شاه زنان قد سبيت في أيام خلافة الإمام علي بن أبي طالب a هي وأختها، وقد نحلها الإمام علي a إلى ولده الحسين aونحل أختها إلى محمد بن أبي بكر وذلك سنة 37هـ، فولدت الأولى علي بن الحسين زين العابدين سنة 38هـ وولدت الثانية القاسم بن محمد بن أبي بكر سنة 37هـ.كما أن والدة الإمام السجاد a ماتت في نفاسها ودفنت في الكوفة عندما كان زوجها وجميع أولاد الإمام أمير المؤمنين هناك أيام خلافته.فإذا كان الإمام السجاد ولد سنة 38هـ والإمام الحسين ولد سنة 4هـ فهل يعقل أن الإمام الحسين a عمره 34 سنة ولم يتزوج؟ أم انه تزوج سنة 16هـ ولم يبلغ الحلم؟ أم أنه تزوج شاه زنان ولم تنجب لمدة اثنتين وعشرين سنة؟ ولم يذكر التاريخ أي شيء عن حياتها معه. والحقيقة أن الإمام الحسين - كما تؤكد الروايات - تزوج وعمره عشرين سنة أو 26 سنة وولدت له فاطمة التي عاشت تسعين سنة وتوفيت سنة 110هـ أو 117هـ، وتزوج من ليلى بنت أبي مرة بن مسعود الثقفية وولد له علي الأكبر سنة 33هـ في أيام خلافة عثمان بن عفان، ونشأ في خلافة جدّه أمير المؤمنين a وروى الأحاديث عنه، وكان يقصده الشعراء لكرمه وجوده فيتغنون بفضله فيكرمهم. حتى قال فيه معاوية بن أبي سفيان أنه أحق بالخلافة منه وهو مسيطر على الحكم، ولا يعقل أنه يرشحه للرئاسة وهو دون سن البلوغ. وقد قرأنا الكثير من المؤرخين الذين يذكرون انه هو الأكبر ويحددون أنه ولد سنة 33هـ في خلافة عثمان بن عفان، وهناك من يذكر أنه هو الأكبر دون أن يشير إلى ولادته وعمره.وخلاصة القول هو ما قاله العلامة محمد بن إدريس الحلي: وأي غضاضة تلحقنا، وأي نقص يدخل على مذهبنا إذا كان المقتول علياً الأكبر وكان علي الأصغر هو الإمام بعد أبيه الحسين a فانه كان لزين العابدين يوم ألطف ثلاث وعشرون، ومحمد الباقر ولده له ثلاث سنين وكان لعلي الأكبر ثمان وعشرون سنة حين ُقتل مع والده الإمام الحسين a في واقعة ألطف( ).


Article
الإمام زين العابدين عليه السلام في فكر المستشرقين - دراسة وتحليل

Author: كريم جهاد الحسّاني
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 1 Issue: 46 Pages: 27-82
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي وفقني لإتمام هذا السفر الخالد مع الامام الهمام علي بن الحسين زين العابدين a ورحلتي التي أبحرتُ بها هذه المرّة مع المستشرقين لمعرفة ما رسمته أناملهم عن هذا الرجل العظيم من سُلالة آل محمدi.فهي دراسةٌ جديدة تختلف عمّا صدر عنه صلوات الله وسلامه عليه في خزانة المكتبة الاسلامية على العموم والشيعة على الخصوص؛ إذ حاولتُ فيها أن أُقدّم للقارىء الكريم بعض معالم تلك الرسوم التي ظهرت من خلال سرد آراء مواقف الغرب الصريحة، والوقوف على طائفة من الأبعاد الانسانية والمخزون الاستقرائي لتراثهم البعيد عن الأنظار، بعد أن عكفتُ على مراجعة جملة من المراجع والمصادر الأجنبية التي عرضتُ بعضها للترجمة، وتدوين بعض أقوالهم عن شخصية الامام زين العابدين a.وممّا تقدّم من معلوماتٍ واردة في هذه الدراسة، وما توّصل اليه البحث من استنتاجات يمكن إدراجها في النقاط الآتية:أولاً: إنَّ الامام زين العابدين aالشخصية الاسلامية البارزة ومن التابعين أصحاب الطبقة الثانية، وهو الامام الرابع من أئمة العترة الطاهرة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرّهم تطهيرا، والامام aحفيد رسول الانسانية، نشأ في بيت والده الامام الحسين بن علي a شهيد كربلاء، فتأثر بأبيه أدباً وخلقاً وعلماً، ولُقبَّ بألقاب عديدة كان أبرزها "زين العابدين"؛ لعبادته التي كانت زيناً لكل عابدٍ، وفخراً لكل مَن أطاع الله، وذلك لما أظهر منه من الانقياد والطاعة له سبحانه وتعالى، فلم يؤثر عن أي أحد من العبادة مثل ما أثر عنه عدا جدّه الامام أمير المؤمنين a. ثانياً: أشادَ المستشرقون بالدور العلمي الذي قامَ به الامام زين العابدين a، إذ فتح على يديه في عصره مجالس البحث والدراسة، فقد تفرّغ صلوات الله عليه لبسط العلم واشاعته بين المسلمين في وقت كان الجمود الفكري قد ضرب نطاقه على جميع أنحاء العالم الاسلامي، ولم تعد هناك أي نهضة فكرية أو علمية بسبب الفتن التي لحقت بالأمة الاسلامية من الثورات والانتفاضات الشعبية، فكانت حلقة درسه تنعقد في بيته وبالمسجد النبوي الشريف، وتضم كبار التابعين وأعيان الفقهاء من المدينة المنورة وغيرهم من الأنصار، فكان له الفضل الذي لا يستهان به مع حهود العلماء الآخرين من المذاهب الاسلامية.ثالثاً: لقد كان الامام زين العابدين a من أعظم الرواة وأهمّهم في الاسلام، وكانت لروايته أهميّة خاصة عند علماء الحديث، خصوصاً ما يرويه الزهري عنه، فقد قال أبو بكر بن أبي شيبة: " أصحّ الاسانيد الزهري عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي".رابعاً: عكفت أغلب بحوث المنظومة الاستشراقية على دراسة وتحليل أغلب الشخصيات المهمة في صدر الاسلام، والتي لعبت دوراً مهماً في تاريخ المسلمين، ومن خلال الدراسات الاسلامية لهذه المنظومة يُلاحظ المتتبع لها أنها لا تنظر الى تلك الشخوص المرّموقة نظرة المؤمن لها، إذ الغاية عنده استقصاء الحقائق بموضوعية علمية.وكانت الإمامة واحدة من تلكم الدراسات التي اهتمَّ بها المستشرقين لما لها من تحولات خطيرة على المشهد الاسلامي وجوهرها وعمقها في امتداد الرسالة النبوية، وقد تبنّت بعض الدراسات الاستشراقية المؤقف الذي يؤيد استخلاف الامام علي a والأئمة من بعده في حكم المسلمين.خامساً: خاضَ أهل الاستشراق في جميع ميادين التاريخ الاسلامي، وقد حظيت سيرة أئمة أهل البيتdالقدر الكبير من اهتماماتهم، فكان هذا الاهتمام يفوق القدر الذي اهتمّوا به في دراساتهم عن سيرة بعض الشخصيات عن أي مذهب من المذاهب الاسلامية الاخرى. وقد إلتجأ بعضهم في كتاباتهم باللغتين العربية والاجنبية اللجوء الى روح الاعتدال والموضوعية في دراساتهم لشخصيات أهل البيتdومنها شخصية الامام علي بن الحسين زين العابدين a.سادساً: أكدَّ المستشرقون على ما وردَ عن المؤرخين من أنّ الامام السجاد aابتعد عن التيارات السياسية ابتعاداً مطلقاً، فلم يشترك بأي عمل سياسي يتصادم مع الحكم القائم آنذاك، واتجه صوب العلم فرفع مناره، وأسس قواعده. وأنه صلوات الله وسلامه عليه واجه في عصره صراعاً مثيراً مع التيارات السياسية والفكرية أمثال الكيسانية، فكان الامام aيشكو بمرارة لأصحابه عن أولئك النفر الذين جلبوا العار للتشيع.سابعاً: تتبّعنا دوائر المعارف الاستشراقية فوجدنا أنها لم تخلُ من ذكر للامام زين العابدين a ضمن مفردات ومواد تلك الموضوعات التي احتوت في طيّاتها؛ لعلمها بأهمية هذه الشخصية في التاريخ الاسلامي، فكانت أمامنا دائرة المعارف الاسلامية الذائعة الصيت، فآثرنا أن نستقي من كلماتهم عن الامام aونجعلها بين يدي القارىء الكريم بعد ترجمتها الى اللغة العربية.ثامناً: ساهمَ الامام زين العابدين a في إثراء المكتبة الاسلامية عامةً والشيعة خاصة؛ لذلك سلّطَ المستشرقين الضوء في كتاباتهم على النتاجات السجاديّة لهذه الثمرة من ثمرات الفكر الاسلامية؛ لأنّه الامتداد الطبيعي لجدّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب a الذي استسقاهُ من الرسول الأعظمi، وأدركَوا إنَّ حياة هذا الرجل كانت حافلة بأعمال جليلة ومآثر عظيمة، ولعلّ من أجمل ثروات الامام a العلمية، هي أدعيته الجليلة التي عُرفت بالصحيفة السجادية، والتي أسماها العلماء تارةً بزبور آل محمدi، وأخرى بإنجيل آل محمدi، وعلى لسان أهل الاستشراق بـمزامير الاسلام، ومزامير عائلة الرسول.


Article
الأسرة في أقوال الإمام السجاد عليه السلام وأفعاله - دراسة تأريخية

Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 1 Issue: 46 Pages: 377-410
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

After the separation of the Shiites after the death of Imam Hussein (p) in the incident of the painful child in the year 61 AH and dispersed, the Imam carpet (p) - the only survivor of the battle - to address the task of completing the march of his father reform and it was necessary to prepare myself and Aqidi, It was founded by the Umayyads in the Islamic society and witnessed many changes on various political, religious, intellectual and social levels. The aim was to bring down the curtain on the true Islamic foundations laid down by the Prophet Muhammad and to rid the Muslim of his content - Islamic from (P) has made an effort at the level of theory and practice in order to improve its components from the father to the mother, then to the brother, and then to the wife. And ended with the children in an effort to establish a good family and promote the Islamic community and make it on the right path, which was devised by the Prophet (r).

وبناء على ما تقدم يمكن تثبيت ما يلي: 1- إن الإمام السجاد a بعنايته بالأسرة قولاً وفعلاً - انطلق من ملحظ قرآني وفيض نبوي وتجليات من آبائه الكرام - إنما أراد بها المضي على المحجة البيضاء فيما يجب أن تكون عليه الأسرة المسلمة بل الأسر في كل بقاع الأرض.2- إن رؤيته a للأسرة لم تكن أحادية الجانب إذ جسد بالقول والعمل مسؤوليات أفرادها التلازمية وإن على كل واحد منهم أن يعمل بما تمليه عليه إرادة السماء ونطاق واجباته التي فطره الله عليها مستعيناً به سبحانه على أدائها.3- كشف البحث - بلحاظ النصوص الواردة فيه - إن للأم وللأب أهمية قصوى في فكر الإمام وأعماله ورغم أنه ذكر للأم جهوداً وجهاداً أكبر من الأب في تكوين الأسرة بحكم تكوينها الخلقي والعاطفي إلا أنه لم يبخس حق الأب عملياً، فهو وإن اختصره في ملحظ - حق الأب في رسالته الحقوق - إلا أنه ألقى ضوءاً كاشفاً عليه عند ذكره لحق الولد وحق الصغير بل وحتى في حق ملك اليمين إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أن العائلة - فضلاً عن مكوناتها الرئيسية - كانت تسمى قديماً - إذا ما ضمت العبيد والجواري - (بيت الرجل).4- أظهر a أهمية الأخ بكل تجلياتها ومعانيها وعمقها مؤكداً على التلازمية النسبية بين الأخوة برابطة الدم فضلاً عن الرابطة الإنسانية في الله التي يجب أن يكون عليها الأخوة في الأسرة الواحدة، مستحضراً قول الشاعر: أخاك أخاك فمن لا أخ لهكساعٍ إلى الهيجا بغير سلاحِ5- وفيما يتعلق بالزوجة فالإمام a عرض لمزاياها مرتين في رسالته الحقوق وأكثر من الإيصاء بها مقارنةً بالإشارة المقتضبة لحقوق الزوج عليها ربما اعتماداً على فطنتها وربما كي لا يقسو الرجل عليها، أما عملياً فكانa مثالاً للزوج العادل الرؤوف بزوجته المراعي لأحاسيسها - مهما اختلف حسبها - منطلقاً من قول جده المصطفى i "رفقاً بالقوارير" .6- أكد a أيضاً أن الابن مرآة تعكس تربية أبيه - في حياته وحتى بعد مماته - بل يمثل الابن - الأب- بكل تجلياته، وأن على الأب والابن - بحسب الإمام - مسؤولية تلازمية في أن يحسن الأول التربية فيحسن الثاني التصرف، فيترك الأب بذلك غرساً طيباً يعجب الزراع والعكس بالعكس، وقد حرصa عملياً على أداء ما عليه من البر بوالديه بقدر ما يستطيع فكان أنموذجاً للولد الصالح.7- كشف البحث إن الإمام في معاملته لمماليكه (عبيد وجواري) - قولاً وفعلاً - إنما جسد أهم مبدأ جاء به جده رسول الإنسانية محمد i في بعثته ألا وهو المساواة وبتجلياتٍ كثيرة، وعَمِلَ بقوله i: "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى" وقوله i " كلكم لآدم وآدم من تراب".8- وأخيراً فإنه a ومن خلال تعاطيه مع مكونات الأسرة وتوجيهاته للنهوض بها من موقع المسؤولية - كإمام - إنما أراد أن يرتقي - بأقواله وأفعاله - بها إلى حالة من التكامل انطلاقاً من قوله i: " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته...".


Article
سياسة الإمام زين العابدين عليه السلام تجاه الرقيق

Author: فاطمة عبدالجليل ياسر الغزي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 1 Issue: 46 Pages: 443-466
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract:The phenomenon of slaves is one of the phenomena that emerged in the Umayyad period (40-132 AH), because of the large number of Islamic conquests by the state, and Increase the slaves by captivity and because of economic luxury in some strata of society that led to use of large numbers of slaves in agriculture or trade and others. Therefore, this large segment emerged in the Islamic community. It had a great role in the political, military and economic aspects, and it has become a major role In Islamic society, and it taught the principles of Islamic religion.Imam Zine El Abidine (peace be upon him) knew its impact on the Muslim community, he was keen to teach them Islamic principles and ideals which it carried with his predecessors and his followers of Imams (peace be upon them), Imam Zine El Abidine was interested in this sect because of the principles of the Islamic religion which impose humane treatment among people, without regard to his origin or economic and social status. And he used these slaves as a means of spreading Islam in the places that were liberated or not liberated , by buy slaves and teach them the Islamic religion and giving them their freedom, thus helps to spread the Islamic religion without the use of weapons but depends on the style of the word and good behavior.

لقد تم التوصل إلى جملة من الحقائق التي تتعلق بموضوع سياسة الامام زين العابدين a تجاه الرقيق من خلال هذه الدراسة ويمكن إجمالها في النتائج الآتية:1- ان الرق حالة اجتماعية قديمة وان الإسلام لم يشرع وجوده، بل ان الإسلام شرع نظام العتق ورغب فيه وحبب وعد الرق حالة طارئة ومؤقتة في حياة المجتمع الإنساني لان الإسلام في الاصل كان هدفه هو المحافظة على حرية الإنسان وكرامته.2- نتيجة حروب التحرير العربية الإسلامية ساعد على تدفق اعداد هائلة من العبيد والاماء إلى ساحة المجتمع الإسلامي، ما ادى إلى التأثير على المجتمع من خلال خلق مشاكل اخلاقية واجتماعية واقتصادية، مما حدا بالإمام زين العابدين a إلى التصدي لهذه المشكلة وايجاد الحلول لها. 3- تمثل موقف الامام زين العابدينaوسياسته تجاه العبيد نابع من موقع مسؤولياته تجاه الامة الإسلامية، فضلاً عن محاولته إلى تربية المجتمع الإسلامي من خلال توجيهه نحو الاصلاح شأنه حول نظرته للعبيد أو الرقيق وتغيير اسلوبه في معاملة هذه الشريحة، لذا قام الامام a ايجاد حلول لذلك من خلال شراء اعداد كبيرة من الرقيق ومن ثم يتم تربيتهم وتوجيههم وفق تعاليم الدين الإسلامي، وبعدها تبدأ مرحلة الاعتاق وتجهيزهم بمتطلبات الحياة، ودخولها إلى المجتمع الإسلامي. 4- عدت خطوة الامام a هذه من الخطوات التي لها اثر على الامة الإسلامية من خلال توجيه الإنسان إلى احترام حرية الإنسان الاخر والمحافظة على كرامته، وتغيير مفهوم الإنسان حول العنصرية، فضلاً عن ايجاد عناصر بإمكانها نقل ونشر تعاليم الدين الإسلامي الصحيح في ارجاء المعمورة بعيد عن تقييد السلطة الحاكمة التي عملت على نشر الجهل والفساد في المجتمع الإسلامي.


Article
تواصلية الأسلوب في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام

Author: رفاه عبد الحسين مهدي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 1 Issue: 46 Pages: 495-522
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

ومن أبرز نتائج البحث الآتي: 1- يعدّ الإمام زين العابدين a حركة في الواقع وتجسيداً للمثال، وقدوة حسنة، وأنموذجاً حركياً عاش على الأرض وتحرك مع الناس، وأنزل المفاهيم السماوية مصاديق متحركة تمشي على أقدامها في الأسواق ومع الفقراء والعبيد وعوامّ الناس؛ لتؤكد للجميع أنّ الإمام شعار وشعور، مفاهيم ومصاديق، أقوال وأفعال، موعظة وسلوك، توجيه وممارسة، يواسي الفقير، وينتصر للمظلوم، ويصفح عن المسيء، يعدل بين المتخاصمين، ويدعو على الظالمين، ويدعو للمظلومين، يبكي نبلاً، ويتهجّد صدقاً، وينشج حزناً، ويقرأ القرآن اعتقاداً وتصديقاً، ويرتّله إيماناً ويقيناً، ويعمل به أخلاقاً وسلوكاً وفلسفة وعرفاناً، نظرية وتطبيقاً.2- تعدّ اللغة وسيلة للتواصل الاجتماعي، بمعنى نسقاً رمزياً يؤدي مجموعة من الوظائف أهمها وظيفة التواصل.3- تظهر صيغ اللغة ومعانيها في سياقات اجتماعية، وتتغير باستمرار استجابة للمتغيرات الاجتماعية والثقافية.4- أظهر الإمام a أهمية التواصل المقصود على وفق الشكل الوظيفي الذي ينتظم وينطلق فيه الكلام، والغاية والغرض المحددين اللذين يبغيهما المتكلم، والسياق التواصلي الذي يعبر من طريقه إلى المتلقي.5- إنّ وظيفة اللغة هي التواصل، بالقدرة الاستعمالية المتوفرة لدى المخاطب، لأنّه يتفق مع غالبية علماء اللغة المحدثين الذين يرون أنّ وظيفة اللغة هي التعبير أو التواصل أو التفاهم.6- كثر أسلوب الشرط في رسالة الحقوق وتقدّم على غيره من الأساليب وذلك لأنّ اغلب الحقوق جعلها الإمام كالميزان أحد ذراعيه فعل الشرط وهو العمل في أداء الحقوق المختلفة والذراع الآخر هو جواب الشرط وهو ما يحصّله الإنسان من جراء التزامه وأفعاله وهو نوع من تواصلية الأسلوب بين المخاطب والنص والمتلقي وهذا ما جعل رسالة الحقوق متحدة بمعانيها ومتزنة على اختلاف العصور والأزمان.7- تجسّد في البحث عناصر التواصل الثلاثة وهي المبدع وهو الإمام زين العابدين a والمتلقي وهو الإنسان بهيئاته المختلفة من مالك ومؤذن ومتصدق ومعلم وحاكم وعلماء ومولى.وأمّا النص فهو رسالة الحقوق بخمسين حق.


Article
النقد الروائي وتصحيح المسار الفكري عند الإمام السجاد عليه السلام

Author: فلاح رزاق جـاسم
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 1 Issue: 46 Pages: 659-682
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

It is not true that rumor has it that the imam of the carpet، peace be upon him، worshiped and gave up his leadership responsibility، but it is true that he changed the type of work. He saw that the nation after the failure of its revolutions had succumbed to despair and ended its tongue with the fear، terror and murder committed by the oppressors and tyrants of that era. And to the life of the imams and companions in the initial stage of purity was that resorted to the educational method in all its forms and manifestations of interest in the affairs of the nation and its destiny renaissance of the responsibility of Ijtihad and the implementation of opinion to address issues of intellectual content and doctrinal and so on and devised a curriculum faced with the problems of new life and the new intellectual conflict with the sources of thought And this was the beginning of the Islamic jurisprudential Fiqh University، which was carried out by the imams، peace be upon them after it has influenced in this regard a lot of fields of jurisprudence، interpretation، history، speech science، Hadith، etc.، Many of the scholars of this era gave the Imam in these sciences as well as his criticism of many of what is known، so Imam peace be upon him the upper hand and alert the public to the authenticity of the Imam came in this way based on the Koran and Sunnah Add to that the fight against the Imam in the area of correct belief The wrong path or the intellectual path in order to consolidate the true belief and establish authentic Islamic thought، which came within the framework of this research.

لم يكن صحيحا ما يشاع من أن الإمام السجاد a عكف على العبادة وتخلى عن مسؤوليته القيادية بل الصحيح انه غير نوع العمل فلقد رأى أن الأمة بعد فشل ثوراتها ركنت إلى اليأس وألجم لسانها الخوف والرعب والقتل الذي مارسه الظالمون والطغاة في ذلك العصر فأراد أن يردها إلى الله والى سيرة رسوله وحياة الأئمة والصحابة في مرحلة النقاء الأولي فكان أن لجأ إلى الأسلوب التربوي بشتى صوره ومن مظاهر اهتمامه بأمور الأمة ومصيرها نهضته بمسؤولية الاجتهاد وإعمال الرأي لمواجهة القضايا ذات المحتوى الفكري والعقائدي ونحوها واختط منهجا واجه به مشكلات الحياة الجديدة والصراع الفكري الجديد مع مصادر الفكر الوثني من جانب ورد الشبهات ونقد المتبنيات وتصحيح الفهم الخاطئ من جانب آخر فكان عمله هذا بداية للجامعة الإسلامية الفقهية العقائدية التي اضطلع بأعبائها الأئمة d من بعده وقد أثر عنه في هذا الصدد الكثير من ميادين الفقه والتفسير والتاريخ وعلم الكلام والحديث وما إلى ذلك، وقد اعترف الكثير من علماء ذلك العصر بعطاء الإمام في هذه العلوم فضلا عن نقده للكثير مما هو مأثور، فكان للإمام a اليد الطولى فيه وتنبيه الملأ إلى صحة ما جاء به الإمام في هذا السبيل مستندا في ذلك إلى القران والسنة أضف إلى ذلك مكافحة الإمام في مجال تصحيح الاعتقاد الخاطئ أو المسار الفكري لأجل ترسيخ العقيدة الحقة وتثبيت الفكر الإسلامي الأصيل مما جاء في غضون هذا البحث.

Listing 1 - 10 of 94 << page
of 10
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (94)


Language

Arabic (89)

Arabic and English (2)

English (2)


Year
From To Submit

2018 (94)