research centers


Search results: Found 11

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by

Article
احزاب الاتحاد السويسري ودورها في النظام الديمقراطي التوافقي

Authors: أ. م. د. ابتسام حاتم علوان --- رغد حماد رجه
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2019 Issue: 66 Pages: 240-271
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The issue of political parties is of great importance among the subjects of the political arena. The phenomenon of parties has spread widely and widely in different countries of the world. The state policy is linked to the party system prevailing in the countries. Community diversity has existed for centuries in different countries. And its influence on the political power in the states emerged clearly in the middle of the twentieth century, those countries that experience the diversity of society to find solutions to contain all segments of society and involve them in political power, hence emerged harmonized democracy as a form of democracy in order to achieve the goal of participation Political process of all components of society in countries characterized by their diversity of society. We discussed Swiss political parties in the first section: Swiss Political Parties, which were divided into two categories: the formation of Swiss political parties and the second demand: the political reality of the Swiss political parties. The second topic dealt with the nature of the Swiss political system. It was divided into two demands: the constitutional nature of the Swiss political system; the second requirement: the federal institutional nature of the Swiss political system. The third topic dealt with the role of Swiss political parties in consensual democracy, And general conclusions of the study. In this study, there are several results, most notably that consensual application requires a culture and political awareness for people characterized by social diversity. The constitution should reflect the needs of the society as a whole, as well as political authority that accepts the existence of community pluralism and non-despotism. Solutions to the problems of society and all its categories and not to a particular category at the expense of the other.

يحتل موضوع الأحزاب السياسية اهمية خاصة بين مواضيع الساحة السياسية، بعد إنتشار الاحزاب بشكل واسع وكبير في مختلف دول العالم، إذ إن سياسة الدولة ترتبط بالنظام الحزبي السائد فيها، فالتنوع المجتمعي والايديولوجي موجود منذ قرون طويلة في مختلف دول العالم، لكن بروز هذا التنوع وتأثيره على السلطة السياسية في الدول ظهر وبشكل واضح في منتصف القرن العشرين، فقد سعت تلك الدول التي تشهد تنوع مجتمعي إلى إيجاد حلول في سبيل إحتواء كافة فئات مجتمعها وإشراكها في السلطة السياسية، ومن هنا ظهرت الديمقراطية التوافقية كصورة من صور الديمقراطية في سبيل تحقيق هدف المشاركة السياسية لكافة مكونات المجتمع في الدول التي تتميز بتنوعها المجتمعي. ومن أبرز الدول التي لها تأريخ قديم في إستخدام الديمقراطية التوافقية في نظامها السياسي هي سويسرا، إذ يرى العديد من العلماء والمفكريين السياسيين نجاح هذه الدولة في إحتواء جميع مكوناتها المجتمعية والعمل على إشراكها في مؤسسات الدولة السياسية، إضافة لنجاح تجربة الديمقراطية المباشرة نسبياً في عدد من مقاطعاتها وإستمرار تلك المقاطعات بعملها السياسي على اساس الديمقراطية المباشرة (وهي الأساس للمفهوم الذي وجدت عليه الديمقراطية "حكم الشعب ومن أجل الشعب")، فالتجربة الديمقراطية قد صقلتها العديد من الأحداث التي مرت بها سويسرا مما جعلها تستفيد من تجاربها في تصحيح الأمور أو توجيهها بشكل يوافق نظامها السياسي وما يحافظ على أمنها وإستقرارها، إضافة للوعي الثقافي والسياسي لأبناء سويسرا وإقتناعهم بأنهم سويسريين قبل أي إنتماء آخر. وسعت العديد من الدول التي تتميز بتنوعها المجتمعي للسير على نهج سويسرا في تطبيق الديمقراطية التوافقية لإيجاد حلول من أجل حل مشكلة التنوع المجتمعي وتأثيرها على السلطة السياسية. ولأهمية هذا الموضوع فقد حاولنا دراسة موضوع الاحزاب السياسية السويسرية، وقد انتظمت الدراسة في ثلاثة مباحث، إذ تناولنا في المبحث الاول: الاحزاب السياسية السويسرية، وتم تقسيمة الى مطلبين الاول تناول: نشأة الاحزاب السياسية السويسرية، والمطلب الثاني: الواقع السياسي للأحزاب السياسية السويسرية. وتم البحث في المبحث الثاني: طبيعة النظام السياسي السويسري، وتم تقسيمة الى مطلبين، الاول: الطبيعة الدستورية للنظام السياسي السويسري، والمطلب الثاني: الطبيعة المؤسساتية الإتحادية للنظام السياسي السويسري، اما المبحث الثالث فقد تناول: دور الاحزاب السياسية السويسرية في الديمقراطية التوافقية، ثم الخاتمة والاستنتاجات العامة للدراسة. وقد تم التوصل في هذه الدراسة لعدة نتائج من ابرزها إن التطبيق التوافقي يحتاج لثقافة ووعي سياسي للشعوب التي تتميز بالتنوع المجتمعي، وإن الدستور يجب أن يعكس إحتياجات المجتمع ككل، بالإضافة لوجود سلطة سياسية تتقبل وجود التعددية المجتمعية وعدم إستبداد السلطة السياسية، ووجود أحزاب سياسية تسعى لإيجاد حلول لمشاكل مجتمعها وفئاته كافة وليس لفئة معينة على حساب الأخرى.


Article
البنية الاجتماعية والجغرافية للحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية

Authors: ماجد محي عبد العباس --- حافظ ابراهيم مالك
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2019 Volume: 27 Issue: 4 Pages: 488-504
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

The American Constitution's founders wanted the president of the US to be as far as possible from partisan competition. But the social components of the American citizen contributed to the formation of partisan organizations, and every political and partisan organization has a social basis. It works for a social class that usually belongs to all its members. Most of them have demonstrated that the social structure of the two parties (the Democratic and the Republican) has proved that the presidency has become a central target for parties and the competition for the presidency offers the most important explanation for why parties in the United States have emerged. Therefore, the political parties, especially the two major parties, can not be dispensed with at the election stage in order to support a candidate because they have a base that helps to support them during election days, especially the Democratic and Republican parties represent a different social and intellectual class.The geographical structure of the two parties is based on the support provided by the states, whether red or blue, which was limited to the presidential elections of 2000 and extended to use today to Congress in both houses (deputies and senators), and Democrats rely on the elections on the votes of minorities, women and learners, which are large voting groups, While the Republicans rely on whites, workers and conservatives, voting groups concentrated in the west and central to the US south.

ان واضعي الدستور الامريكي أَرادوا لرئيس الدولة الأمريكية أن يكون بقدر الإمكان بعيدا عن المنافسة الحزبية لكن المقومات الاجتماعية للمواطن الأمريكي أسهمت في الانخراط في تكوين تنظيمات حزبية، وكل تنظيم سياسي وحزبي له أساس اجتماعي معين أي إنه يعمل لمصلحة طبقة اجتماعية عادةً ما ينتمي إليها كل أعضائهأو معظمهم، إذ اثبتت البنية الاجتماعية للحزبين (الديمقراطي والجمهوري) أن الرئاسة أصبحت هدفا مركزيا تصبو إليه الأحزاب بقوة وأصبح التنافس على الرئاسة يقدم أكثر التفسيرات أهمية عن سبب ظهور الأحزاب في الولايات المتحدة الامريكية.، لذلك لا يمكن الاستغناء عن الأحزاب السياسية لاسيما الحزبان الكبيران في مرحلة الانتخابات لتأييد مرشح ما لما يمتلكون من قاعدة تساعد في الاتكاء عليها أيام الانتخابات خاصةً، واخيراً يمثل الحزبان الديمقراطي والجمهوري طبقة اجتماعية وفكرية متباينة، اذ يشكلان التعبير السياسي عن الطبقة. أما البنية الجغرافية للحزبين فتستند على الدعم الذي تقدمه الولايات سواء الحمراء أو الزرقاء التي ظلت مقتصرة على الانتخابات الرئاسية لعام 2000 وامتد استخدامها اليوم لتشمل الكونغرس بمجلسيه (النواب والشيوخ)، ويعتمد الديمقراطيون في الانتخابات على أصوات الأقليات والمرأة والمتعلمين وهي مجموعات تصويتية كبيرة ولكنها تتركز في ولايات دون غيرها مما يضعف تأثيرها في المجمع الانتخابي، بينما يعتمد الجمهوريون على البيض والعمال والمحافظين وهي مجموعات تصويتية تتركز في الغرب والوسط إلى جانب الجنوب الأميركي.


Article
Political developments in Mauritania (2001-2005) and President Taya's position
التطورات السياسية في موريتانيا ( 2001-2005) وموقف الرئيس ولد الطايع منها

Author: أ. د. علي هادي عباس المهداوي فاطمة لطفي ثابت
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2019 Volume: 1 Issue: 26 Pages: 98-120
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The period from 2001 to 2005 is one of the important periods in Mauritanian political History as it witnessed important political Developments, the most important of which is the Emergence of new political trends to the policy of the political parties that support the regime of President Ould Taya and the opposition. The democratic process in Mauritania witnessed the holding of local elections, September 10, 2011, and the country witnessed coup movements and failed attempts, the most important in 2003 and 2004, but the year 2005 was a coup that ended the political Role of President Ould Taya.

تعتبر السنوات من 2001 وحتى 2005 من السنوات المهمة في التاريخ السياسي الموريتاني اذ شهدت تطورات سياسية مهمة اهمها ظهور تيارات سياسية جديدة الى الساحة السياسة المتمثلة بالاحزاب السياسية المؤيدة لنظام الرئيس ولد الطايع والمعارضة له, وشهدت العملية الديمقراطية في موريتانيا اجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية مهمة بعد احداث الحادي عشر من ايلول 2011 , كما شهدت البلاد حركات انقلابية ومحاولات فاشلة كانت اهمها عام 2003 و 2004 الا ان عام 2005 كان انقلاباً ناجحاً انهى الدور السياسي للرئيس ولد الطايع .


Article
التأصيل الفقهي والتشريعي للتعاقد في النظام القانوني الامريكي
التأصيل الفقهي والتشريعي للتعاقد في النظام القانوني الامريكي

Loading...
Loading...
Abstract

The system of contract is very essential part in perfecting the legal system in the different countries and among these countries is America, thus we notice that the contract conception in the American legal system is perfect and developed one which has its own elements, conditions and details and this what should appear in our present research. Despite its terseness, the reader will make use of this research in different aspects, the first one is understanding the legal translation from Arabic to English and vice versa, beside it will be useful in understanding the peculiarity of the contract conception in American legal system, besides it is useful in comparing the different legal systems with the Islamic law, and what this comparison will produce of many legal interest and this what will appear to the reader in this Legal research through its parts and divisions .

الامريكي مفهوم متكامل ومتطور له اركانه وشروطه وتفاصيله وهذا ما سيبدو في بحثنا الحاضر رغم اختصاره إلا أنه بالنسبةللقارئ سيكون مفيد ا في عدد من النواحي منها انه يساعد في فهم الترجمة القانونية من العربية الى الانكليزية وبالعكس كذلك فائدته منحيث فهم خصوصية العقد في هذا النظام القانوني وايضا فائدته في المقارنة مع النظام القانوني للعقد في كتابات الفقهاء المسلمينوالعرب والتعاريف المأخوذة من الفقه اللاتيني وما تنتجه هذه المقارنة من فوائد قانونية علمية وعملية كثيرة وهذا ما سيظهر لقارئ هذاالبحث من خلال خطته وتقسيماته المنطوي عليها. ونرجو من الله التوفيق.


Article
Social and Political Component and its Effect on the Maturity of Partisan Ideas in the United States of America (1506-1824)
التكوين الاجتماعي والسياسي وأثره في نضوج الأفكار الحزبية في الولايات المتحدة الامريكية 1507-1824

Author: Idris Hardan Mahmmouad إدريس حردان محمود
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2019 Volume: 26 Issue: 12 Pages: 324-348
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Research in the history of social and political formation in the United States of America is a subject of interest to scholars and those interested in world history and international relations. This topic is important because it examines the stages of immigration and links it to the motherland. In the New World and Britain, the mistakes of English politicians led to the growth of the separatist spirit demanding independence from the motherland, due to several reasons, including social and economic, so a new generation grew up in the colonies The adoption of ten ideas of Liberalism resulted in the emergence of a political entity on the world map has become a shan in several centuries and the formation of a unique party system of its kind led the country in the darkest circumstances to make their way in the new world. It constitutes an administrative and military system that undertook to build the power of the state, conclude foreign treaties and build a society that believes in partisanship, the right to elections, representation, and candidacy. The United States of America has a role in consolidating the principle of the Union.

ان البحث في تاريخ التكوين الاجتماعي والسياسي في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية موضوعاً له أهمية للدارسين والمهتمين في التاريخ العالمي والعلاقات الدولية ، كون الموضوع يشكل من الأهمية إذ يدرس مراحل الهجرة والارتباط بالوطن إلام والاقتباس منه الأفكار والمعتقدات الدينية .فيما تشكل تلك العلاقات التي كانت قائمة بين المستوطنين في العالم الجديد وبريطانيا العظمى وكيف قادت أخطاء السياسيين الانكليز الى نمو الروح الانفصالية المطالبة بالاستقلال عن الوطن إلام ، نتيجة عدة أسباب كان منها الاجتماعي والاقتصادي لذلك نشا جيل جديد في المستعمرات الثلاث عشر تبنى أفكارا تحررية نتج عنها ظهور كيان سياسي على الخارطة العالمية أصبح له شان في عدة قرون من عمره ، وتكوين نظام حزبي فريد من نوعه قاد البلاد في أحلك ظروفها لتشق طريقها في العالم الجديد . وتشكل نظاما إداريا وعسكريا اخذ على عاتقه بناء قوة الدولة وعقد المعاهدات الخارجية وبناء مجتمع مؤمن بالحزبية وحق الانتخابات والتمثيل والترشح ، بالية فريدة من نوعها ،ولكن تلك المراحل من النضوج الفكري سادتها فترات من التراجع والتشتت ومحاولات عدة للتجزئة والانفصال لكن للرؤية السياسة لقادة النظام السياسي في الولايات المتحدة الامريكية دوراً في ترسيخ مبدأ الاتحاد قد ثبت حضوره في اغلب الأحيان ..


Article
The influence of the political elite in the leadership of political parties
تأثير النخبة السياسية في قيادة الأحزاب السياسية

Authors: Abed AlKadhim Khdaer Ajeel عبد الكاظم خضير عجيل --- Ragad Nsaif Jasssim رغد نصيف جاسم
Journal: Tikrit Journal for Political Science مجلة تكريت للعلوم السياسية ISSN: ISSN: 23126639 EISSN: 26699203 Year: 2019 Issue: 17 Pages: 75-100
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

The importance of research shows the expansion of the phenomenon of the political elite in human societies. Not only does this presence enjoy the advantages of power and influence when the political elite assumes the power of government, but also the important role it plays when it is also outside power and in positions through which it seeks to gain power. The aim of the study is to show the role of the political elite in its leadership of political parties. The embodiment of the democratic process in power is related in one way or another to the role played by the political elite in the political society. The existence of a political elite controls society. In the members of the ruling elite. The research includes an introduction, two papers and a conclusion that included conclusions and recommendations.

تظهر أهمية البحث من توسع ظاهرة وجود النخبة السياسية في المجتمعات الإنسانية ، فلم يقتصر ذلك الوجود على التمتع بميزات القوة والنفوذ عندما تتولى النخبة السياسية سلطة الحكم، بل تعداه إلى الدور المهم الذي تمارسه عندما تكون خارج السلطة أيضاً وفي مواقع تسعى من خلالها الوصول إلى السلطة. ويرمي البحث إلى بيان دور النخبة السياسية في قيادتها للأحزاب السياسية ، وأن تجسيد المسار الديمقراطي عند تولي السلطة يرتبط بصورة أو بأخرى بالدور الذي تؤديه النخبة السياسية في المجتمع السياسي ، وأن وجود نخبة سياسية تحكم المجتمع يستدعي وجود حراك إجتماعي وإرادة عامة ينتج منها تنافساً سياسياً ، وتبدلاً في أفراد النخبة الحاكمة. ويشتمل البحث على مقدمة ومبحثين وخاتمة تضمنت الإستنتاجات والتوصيات.


Article
1991 Uprisings in Iraq and the Beirut conference
الانتفاضة الشعبانية ومؤتمر بيروت عام 1991

Authors: Assistant Lecturer. Saad Aziz Dakhl م.م. سعد عزيز داخل --- Assistant Professor Dr. Furat Abdul-Hassan Al-Hajjaj أ.م.د. فرات عبد الحسن الحجاج
Journal: The Arab Gulf مجلة الخليج العربي ISSN: 10126384 Year: 2019 Volume: 47 Issue: ملحق العدد (3-4) الخاص ببحوث طلبة الدراسات العليا Pages: 28-79
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract: The Beirut Conference، held in 1991، as a result of the outbreak of the popular uprising and the Second Gulf War، the Iraqi opposition held the Beirut conference to support the popular uprising in Iraq and obtain international support for the uprising that was being conducted. The objective of the study is to study the Iraqi opposition conference held by the Iraqi opposition parties in 1991 to overthrow the ruling regime in Iraq. The study also aims to know how the conference، the participating parties، sponsoring countries and the recommendations of the conference were held. The popular uprising that broke out in Iraq after the liberation of Kuwait by the US-led coalition forces and its allies. The conference contributed to the international and Arab public opinion against the ruling regime، which practiced all forms of oppression، oppression، and displacement against opponents and revolutionaries. The conference represented the beginning of the political protest of the opposition against the former regime by consolidating the word of the Iraqi parties and factions at the Beirut conference، to topple the former Iraqi regime.

المستخلص : مؤتمر بيروت، عقد عام 1991، نتيجة لأحداث الانتفاضة الشعبانية وحرب الخليج الثانية، فقد عقدت المعارضة العراقية مؤتمر بيروت لدعم الانتفاضة الشعبية في العراق والحصول على الدعم الدولي للانتفاضة التي كانت تجرى أنذاك. الهدف من الموضوع دراسة مؤتمر المعارضة العراقية الذي عقدته الاحزاب العراقية المعارضة في عام(1991) من أجل اسقاط النظام الحاكم في العراق، وتهدف الدراسة أيضا لمعرفة كيفية انعقاد المؤتمر والاحزاب المشاركة والدول الراعية والتوصيات التي خرج بها المؤتمر، حيث عقدت احزاب المعارضة العراقية المؤتمر خلال أحداث الانتفاضة الشعبانية التي اندلعت في العراق بعد تحرير الكويت من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها . وقد اسهم المؤتمر في تأليب الرأي العام العالمي والعربي ضد النظام الحاكم الذي مارس جميع أشكال القمع والتنكيل والتهجير بحق المعارضين وثوار الانتفاضة،ومثل المؤتمر في وقتها بداية الاحتجاج السياسي للمعارضة ضد النظام البائد،من خلال توحيد كلمة الاحزاب والفصائل العراقية في مؤتمر بيروت حيث ركزت على الدعوة إلى اسقاط النظام العراقي السابق واقامة نظام ديمقراطي يشمل جميع أحزاب وفصائل المعارضة العراقية .


Article
Battle of the parties (trench) its causes - nature - results: a descriptive - analytical study
غزوة الأحزاب ( الخندق ) أسبابها – طبيعتها – نتائجها دراسة : وصفية - تحليلية

Author: Adnan Ali Al-Faraji عدنان علي الفراجي
Journal: Journal of Education and Scientific Studies مجلة الدراسات التربوية والعلمية ISSN: 24134732 Year: 2019 Volume: 3 Issue: 14 Pages: 33-54
Publisher: Iraqi University الجامعة العراقية

Loading...
Loading...
Abstract

Praise be to God and prayers and peace be upon Muhammad and his family andcompanions, and after: Al-Maghazi prophetical is the most important stage in the eraof the Muhammadiyah message, which contributed to the emergence of Islam on theground in the Arabian Peninsula and then spread to the rest of the world.The battle of the parties was one of the most important defensive invasions,which, thanks to God Almighty, stood by the challenges faced by the Holy ProphetMuhammad and the Muslims in the city, and reflected the images of patience, courageand steadfastness - despite the foresting of the circumstances they experienced - Itis the first battle in which Muslims resort to a new art in the fighting at the time,namely, digging the ditch and taking defensive positions behind it, a method unknownto the inhabitants of the Arabian Peninsula at the time.The leadership of the Holy Prophet peace be upon him and his wisdom and goodmanagement of this battle, which was one of the most important factors of victory.As a result of the importance of this invasion, this study came to shed light onthe causes, causes and consequences. I organized in this introduction - two papersand a conclusion.I spoke in the first section about the reason, history, preparations and evocationsof Muslims and polytheists. With reference to the excavation of the trench.The second topic was the confrontation between the two sides, the betrayal of theJews and the infidelity of the hypocrites, the difficult days of the Muslims, the defeatof the parties, the means of defeat and its consequences

الحمد لله والصاة والسام عى محمد وعى آله وصحبه ، وبعد : فتُعدُّ المغازي النبوية أهم مرحلة فيعر الرسالة المحمدية ، إذ أسهمت في ظهور دولة الإسام عى أرض الواقع في الجزيرة العربية، ومن ثمانتشارها إلى سائر أرجاء العالم.وكانت غزوة الأحزاب واحدة من أهم الغزوات الدفاعية، التي وقفت بفضل الله تعالى بوجه أكرالتحديات التي واجهت الرسول الكريم محمد صى الله عليه وسلم والمسلمين في المدينة، وتجلت فيها صورالصر والشجاعة والثبات - رغم حراجة الظروف التي مروا بها - واكتسبت هذه المعركة ميزة خاصة،كونها أول معركة يلجأ فيها المسلمون إلى فن جديد في القتال آنذاك، ألا وهو حفر الخندق واتخاذ المواضعالدفاعية خلفه، وهي طريقة لم يألفها سكان الجزيرة العربية آنذاك .لقد تجلت قيادة الرسول الكريم عليه الصاة والسام وحكمته وحسن إدارته لهذه المعركة والتي كانتمن أهم عوامل النر . ونتيجة لأهمية هذه الغزوة ، فقد جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء عى أسبابهاوحيثياتها ونتائجها . فانتظمت في – هذه المقدمة - ومبحثن ، وخاتمة. تحدثت في المبحث الأول عن سببهاوتاريخها واستعدادات واستحضارات المسلمين والمشركن لها . مع الإشارة إلى حيثيات حفر الخندق . أماالمبحث الثاني : فكان عن المواجهة القتالية بن الطرفن ، وعن خيانة اليهود وإرجاف المنافقن ، والأيامالعصيبة التي مرت عى المسلمين ، وهزيمة الأحزاب ووسائل هذه الهزيمة وآثارها


Article
The nature of the role of intellections and the dialectical relationship with political parties
طبيعة دور المثقفين وجدلية علاقتهم مع الأحزاب السياسية

Author: Hayfaa.R.Hasan هيفاء رشيد حسن
Journal: Journal of college of Law for Legal and Political Sciences مجلة كلية القانون للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 22264582 Year: 2019 Volume: 8 Issue: 28/part 1 Pages: 282-327
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

The role of intellectuals in general is controversial and contradictory: To expose and clarify the conflict and to overcome the silence imposed by the force and the obedient calm of power wherever and wherever possible . Culture and politics in the general sense are the same and in great contact and exchange services . politics can be viewed as a culture and dealing with culture as politics is a great work of art and performs and educational function and a fundamental task in the management of public affairs and the organization of interpersonal relations . This reflects the dialectical relationship between the intellectual and the social classes on the one hand، the intellectual and the political parties on the other . The witness' to the age that uses an easy method and a clear language and based on accurate information and accurate numbers and fixed evidence and after the liberation of delusions and sailing in science and directed towards a wakening democratic awareness among citizens of all social classes and sensitize them the importance of participating in the management of their city and intervene in the public judiciary and denouncing the abyss that prefer between people and be through the political parties and therefore the task of the intellectual is the cultural intervention in the social and political conditional، so the public function of the educated to stay in the political and social and make an effort to understand what cannot be understood and dare to go out to try again as the political commitment by the intellectual makes him sincere to himself and to the end of his time perhaps the best lesson provided by the intellectual of humanity is to recall what was ignored and forgotten and see a broader picture of what the authority and the reference to alternative work opening the sheds and opening the horizons .

إن دور المثقفين عموماً جدلي ومتناقض وهو أن يكشفوا ويوضحوا الصراع، وان يقهروا الصَمت المفروض بالقوة والهدوء المطيع للسلطة أينما كانت وكلما كان ذلك ممكناً أن الثقافة والسياسة بالمعنى العام هما نفس الشيء وعلى اتصال كبير ويتبادلان الخدمات، إذ يمكن النظر إلى السياسة كثقافة والتعامل مع الثقافة كسياسة، فالأعمال السياسية هي أعمال فنية عظيمة وتؤدي وظيفة جمالية للشعب، والأعمال الثقافية هي أفعال سياسية وتؤدي وظيفة تربوية ومهمة نضالية في تدبير الشأن العام وتنظيم العلاقات بين الأفراد . هذا يعكس العلاقة الجدلية بين المثقف والأحزاب السياسية ورأس الأمر أن مهمة المثقف الأصيل هو أن يكون الشاهد على العصر الذي يستخدم أسلوبا سهلاً ولغة واضحة ويستند على معلومات دقيقة وأرقام صحيحةوقرائن ثابتة وذلك بعد تحرره من الأوهام وتبحره في العلم وتوجهه نحو إيقاظ الوعي الديمقراطي عند المواطنين بكافة طبقاتهم الاجتماعية وتوعيتهم بأهمية المشاركة في إدارة شؤون دولتهم والتدخل في الفضاء العام والتنديد بالهوة السحيقة التي تفصل بين الناس ويكون ذلك عن طريق الأحزاب السياسية وبذلك تكون مهمة المثقف هي التدخل الثقافي في الأوضاع الاجتماعية والسياسية . هكذا تكمن الوظيفة العمومية للمثقف في الإقامة في الحقل السياسي والاجتماعي, أولا وبذل الجهد من اجل فهم ما تعذر فهمه والتجرؤ على الخروج للمحاولة, ثانيا . كما أن الالتزام السياسي من قبل المثقف يجعله صادقاً مع نفسه مخلصاً لأفكاره ومنتمياً إلى عصره . ربما يكون أفضل درس يقدمه المثقف للإنسانية جمعاء هو التذكير بما تم تجاهله وتناسيه ومشاهدة صورة أوسع نطاقاً مما ترسمه السلطة والإشارة إلى طرائق عمل بديلة وفتح المغاليق وفتح الآفاق .


Article
Party Divisions in the Light of Iraqi Parties' Law no 36 in the year 2015: Reasons and Results
الانقسامات الحزبية في ظل قانون الاحزاب العراقية رقم 36 لسنة2015 -الاسباب والاثار-

Author: Mohamed Abid Jery محمد عبد جري
Journal: Ahl Al-Bait Jurnal مجلة أهل البيت ISSN: 18192033 Year: 2019 Volume: 1 Issue: 25 Pages: 305-319
Publisher: University of Ahl Al-Bait جامعة اهل البيت

Loading...
Loading...
Abstract

There is no doubt that the political parties in Iraq have had a clear impact on the formation of the political system and the work of the government, but it has begun to distinguish from other political parties, the phenomenon of division of itself in a remarkable manner without deliberate steps, but often improvised because of personal differences between the leaders of the party And not for the difference of ideas and ideologies or for the purpose of electoral gains and the election of parties with new names and gain the Iraqi voter slogans differ from the basic parties, especially after failing to manage the government when they are a majority and engaged in political action through the formation of governments and chaired the Walza This confirms the assumption of the return of these parties to the coalition again after the election alone to form alliances through which to get the majority and the formation of governments and this is the political system followed by the Iraqi constitution for 2005 after Iraq and its people rid of the dictatorship system adopted the one-party system for more than thirty years This will be the subject of research to find appropriate solutions to this phenomenon after determining the causes and discuss the effects of legal.

مما لاشك فيه أن الاحزاب السياسية في العراق اصبحت ذات تأثير واضح في تشكيل النظام السياسي وعمل الحكومة ألا انها بدأت تتميز عن غيرها من الاحزاب السياسية الاخرى بظاهرة الانقسام على نفسها بشكل ملفت للنظر من دون خطوات مدروسة بل غالباً ما تكون ارتجالية بسبب خلافات شخصية بين قيادات الحزب وليس لاختلاف الافكار والايدولوجيات او لغرض تحقيق مكاسب انتخابية وخوض الانتخابات بأحزاب ذات مسميات جديدة وكسب الناخب العراقي بشعارات تختلف عن الاحزاب الاساسية خاصة بعد فشلها في ادارة الحكم عندما تكون ذات اغلبية وتصدت للعمل السياسي من خلال تشكيل الحكومات وترأس الوزارات وما يؤكد هذا الافتراض عودة تلك الاحزاب للائتلاف مجددا بعد خوض الانتخابات منفردة لتشكل تحالفات تستطيع من خلالها الحصول على الاغلبية وتشكيل الحكومات وهذا هو النظام السياسي المتبع بحسب الدستور العراقي لسنة 2005 بعد ان تخلص العراق وشعبه من نظام دكتاتوري أعتمد نظام الحزب الواحد لأكثر من ثلاثون عاما ًوهذا ما سيكون موضوع البحث لإيجاد الحلول المناسبة لهذه الظاهرة بعد تحديد اسبابها ومناقشة اثارها القانونية وفق قانون الاحزاب العراقية رقم 36 لسنة 2015.

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (11)


Language

Arabic (9)

Arabic and English (2)


Year
From To Submit

2019 (11)