research centers


Search results: Found 344

Listing 11 - 20 of 344 << page
of 35
>>
Sort by

Article
Features of hair self-Mutanabbi In the process of boyhood and youth
ملامح من شعر المتنبي الذاتي في طـــور الصبا والشبــاب

Author: Ridha K. mohamad رضا كريم محمد
Journal: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x Year: 2006 Issue: 23 Pages: 155-194
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

Mutanabi read again and again and generated a deep sense of conviction, that he received the poet's position in the Kingdom of hair, and in the hearts of Almtadben over generations, is not due to the technical side of his hair - at an altitude of his place in it - only. But also due, in large part, to two other: first, what teem hair of subjective experience unique, reflected on the life of society in his time. But extended to open up to the various aspects of human life in every time and place (1). And increases the impact of that experience, and enhance the effectiveness of, the owner was able to unite with unified whole, and merges unrivaled integration. Allowing him to Aahnha momentum myself, and extending emotional flow and working the shadow of their work with renewed time. Second: Go back to what possessed poet of strong character constant, knew how to move people's emotions, and attract their attention, including possessed of experience vital rich, including characterized by dynamism and pride, and including reflected by the example of the human control that were seeking to becoming and Altjohr and prove exist (2). It faced - without fear or hesitation - events of its time patiently and consistently, at a time when conflict and contradiction their full potential in a dynamic culture, thought and politics. (3) which has led to show that personal style of his hair visible overwhelming and distinct, and to have an active presence and positive in it.

قراءة المتنبي مرة بعد أخرى ولدت إحساساً عميقاً وقناعة، بأن ما حظي به الشاعر من مكانة في مملكة الشعر ، وفي نفوس المتأدبين على مرّ الأجيال ، لا يرجع إلى الجانب الفني من شعره – على علو مقامه فيه- فحسب. وإنما يرجع أيضا، في جانب كبير منه، إلى أمرين آخرين، أولهما: ما زخر به شعره من تجربة ذاتية فريدة، انعكست على حياة مجتمعه في عصره. بل امتدت لتنفتح على جوانب متعددة من حياة الإنسان في كل زمان ومكان(1) . ويزيد من أثر تلك التجربة، ويعزز من فاعليتها، أن صاحبها استطاع أن يتوحد معها توحداً كلياً، وأن يندمج فيها اندماجا منقطع النظير. مما أتاح له أن يشحنها بزخم نفسي ، ومدّ عاطفي ظلا يتدفقان ويعملان عملهما مع تجدد الزمن. وثانيهما: يعود إلى ما امتلكه الشاعر من شخصية قوية ثابتة، عرفت كيف تحرك عواطف الناس، وتستقطب أنظارهم، بما ملكت من تجربة حيوية غنية، وبما اتسمت به من عنفوان وكبرياء، وبما عكست من مثال للنفس الإنسانية المكافحة التي كانت تسعى من أجل الصيرورة والتجوهر وإثبات الوجود(2). إذ واجهت - بلا خوف أو تردد - أحداث عصرها بصبر وثبات، في زمن بلغ فيه الصراع والتناقض الحيوي أشدهما في الثقافة والفكر والسياسة. (3) الأمر الذي أفضى إلى أن تظهر تلك الشخصية في ذلك النمط من شعره ظهوراً طاغياً ومتميزاً، وإلى ان يكون لها حضور فعال وإيجابي فيه.


Article
شواهد سيبويه من شعر النابغة الجعدي

Author: عبد الرزاق عباس أحمد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2013 Volume: 9 Issue: 35 Pages: 1-22
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله ، والصلاة والسلام على خير عباده محمد وعلى آله وصحبه ، وبعد فإن سيبويه واحد من أهم الشخصيات النحوية في تاريخ النحو العربي ، وإن كتابه هو اول كتاب وصل الينا كاملا في النحو والصرف ، وقد بوبه مؤلفه على وفق ما أرتاب من تبويب ، ويعد النبع الصافي الذي اعتمد عليه من جاء بعده من النحاة .وللشواهد اهمية كبيرة في هذا الكتاب ، فعليها بنيت القاعدة النحوية ، وبها استدل العلماء على صدق قواعدهم واثباتها . وورد في كتاب سيبويه منها شيء كثير ، إذ ذهب العلماء الى ان فيه ( 1051) شاهدا شعريا منها ما عرف قائله ، ومنها مالم يعرف ، وهي تمتد في زمنها من العصر الجاهلي حتى أوائل العصر العباسي .ولفت انتباهنا استشهاد سيبويه بشعر النابغة الجعدي الشاعر المخضرم في موضوعات متفرقة من الكتاب ، فرأينا من المناسب ان نعرضها في هذا البحث ، ونبين موقف سيبويه من الاستشهاد بها .وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون من مبحثين ، تناول المبحث الاول الحديث عن سيبويه ، وعن النابغة الجعدي بصورة مختصرة موجزة ، لأن هناك باحثين كتبوا عن هاتين الشخصيتين وعرفوا بهما ، وقد اشرنا الى قسم من المصادر والمراجع التي تحدثت عنهما .وتناول المبحث الثاني ذكر الشواهد الشعرية التي وردت في كتاب سيبويه للنابغة الجعدي ، فوثقنا تلك الشواهد من ديوان النابغة ، وبعض المصادر الأخرى ، وأوردناها على وفق ما جاءت في كتاب سيبويه ، مشيرين الى موضع الشاهد في الكتاب ، وعرضنا كل شاهد على مصادر أخرى زيادة في التوضيح ، وختمنا الفصل بذكر شواهد أخرى للنابغة لم ترد في الكتاب ووردت في مصادر نحوية أخرى للدلالة على أهمية شعر النابغة وهذه محاولة في طريق البحث العلمي ، نرجو من الله ان يجنبنا الزلل ، ومنه العون والتوفيق .


Article
طرديات ابــي نـــؤاس

Author: رائدة مهدي جابر
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2012 Volume: 1 Issue: 9 Pages: 131-136
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

للشعر قيمة فنية كبيرة لأنه يكون حواراً مع النفس او مع الآخرين وهو بهذا يخلق ثنائية وحركة واضحة في العمل الأدبي تقربه من التعبير الدرامي الذي هو أعلى صورة من التعبير الأدبي ، والشاعر من خلال الشعر يقدم تجربة شاملة وعميقة توصله إلى ما يريد قوله وتبلغه أهدافه، لأن لهذا الغرض إمكانات عالية يمكن توظيفها توظيفاً فنياً في السياق .لهذا كله جاء هذا البحث ليدرس الطرديات وصورها في شعر العصر العباسي والشاعر (أبو نواس) انموذجا، وقد وقع اختياري على هذا الشاعر لسببين أولهما ان هذا الغرض من ضروريات الحياة مارسه الإنسان العربي طلبا للقوت او دفاعا عن النفس، وتردد صدى ذلك في شعر الكثير منهم من أمثال امرىء ألقيس وعبد الله بن الدمينة وغيرهم من الشعراء ، وثانيهما ان الشعراء في العصر العباسي كانوا أنفسهم يمارسونه ويعتنون بشأنه ويفتخرون ويحثون غيرهم على ممارسته، وأنّ هذا الشاعر(أبو نواس) أبدع في وصفه وابرز مواطن اللذة فيه.ونظم اكثر طردياته في كلبه وجوارحه ولم تقتصر على وصف الصيد بل كان له دوافع عديدة منها الممارسة الواقعية والمعانات الحقيقية لتحديد وقت الخروج للصيد والإطالة في وصفه ، وكان السبب الفاعل في هذه التغييرات هو ان يخلق جوا نفسيا يدفع إلى التجاوب السريع لهواية الشاعر وهذا ما يكسب القصيدة وحدة موضوعية. ويعد هذا البحث محاولة جادة ليتمكن القارئ من معرفة ان الشعر كان يخلو من المنطق والترتيب العقلي وانه كان وحدة فكرية ليس وحدة تأليف في اغلب الشعر الجاهلي


Article
التصغير في شعر المتنبي : دراسة لغوية دلالية

Author: أ. م. د. فاطمة محمد أمين العمري
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2014 Volume: 21 Issue: 1 Pages: 111-136
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

SUMMARYAlmutanabi was fond of diminution. He employed it in his poetry to serve his multiple poetical purposes especially praise and satire.Therefore, this study comes to shed light on this phenomenon in Almutanabi's poetry, in terms of being an optional stylistic feature. This study collects, analyzes and studies the terms of this phenomenon through pronunciation, structure, sound and meaning. Also, it studies the minimized term from a lexical view, as well as horizontally through its role on the verse level. After that it studies it vertically in the whole poem and finally in the overall work of the poet.The study ends with an applied study that handled this phenomenon in a whole poem of Almutanabi's in which the phenomenon is reflected in a plain manner.

ملخص البحثكان المتنبي مُولعًا بالتصغير، يوظّفه في أشعاره ليخدم أغراضه الشعرية المختلفة ولا سيما المديح والهجاء. ومن أجل ذلك تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على ظاهرة التصغير في شعر المتنبي، مِن حيث هي سمة أسلوبية اختيارية. وتقوم الدراسة على جمع مفردات الظاهرة، وتحليلها ودراستها من خلال اللفظ والتركيب والصوت والمعنى. والدراسة تدرس المُفردة المُصَغّرة من ناحية معجمية أولاً ثم تدرسها أفقيًا من خلال دورها على مستوى البيت الشعري ثم عموديًا في القصيدة بأكملها ثم في مجمل إنتاج الشاعر. وقد خُتمت الدراسة بدراسة تطبيقية عالجت الظاهرة في قصيدة بأكملها من قصائد الشاعر التي تتجلّى فيها ظاهرة التصغير.


Article
فلسفة الجسد في الشعر العربي الشعر الاندلسي انموذجاً

Loading...
Loading...
Abstract

تناول المهتمون بدراسة تراثنا العربي في الأندلس كثيرا من الموضوعات ذات الصلة بهذا التراث شعرا كان أو نثرا منها ما كان مقصورا بالغرض الشعري أو الظاهرة الشعرية وحياة الشاعر وشعره، ومنها ما كان يدور حول موضوعات النثر وأساليبه المتنوعة بالنسبة إلى النثر، وقليلا من الدراسات انصرفت إلى موضوعات نقدية ضيقة لا تكاد ترقى إلى مستوى الدراسات السابقة لها جودة وانتقاء.ونحن إذ نواجه اليوم حملة مضادة دعاتها المشككون بهذا الأدب هدفها الأول سلب كل ما ينسب إلى حضارة العرب في الأندلس من رقي حضاري واجتماعي وثقافي، نجد أنفسنا ملزمين بالبحث والتواصل مع كل ما هو جديد في هذا الأدب من أجل أن نصحح تلك النظرة القاصرة التي لحقت به وما زالت مسلطين الضوء على إبداعات الشعراء التي تجلت في أفكارهم وما كان يدور في خلدهم من صور التألق والإبداع. لذا، يرى الباحث أن موضوع البحث (فلسفة الجسد في الشعر الأندلسي) هو دراسة جديدة ستلقى قبولا من لدن ذوي الاختصاص، وستجد لها مكانا طيبا في قلوبهم وفي قلوب العاشقين لبلاد الأندلس وحضارتها العريقة. وقد جاء بحثنا هذا مكملا لجهود الباحثين ممن سبقوني في ميداني البحث والتدريس، عاكفا على استقراء قسم من دواوين الشعراء والنصوص المبثوثة في بطون مصادر الأدب الأندلسي ومراجعه، استنادا إلى ثقل هذا الموضوع ومساحته التأثيرية لغرض فتح الباب واسعا أمام الباحثين لمن يريد الاستزادة لا سيما أن ميدان الدراسة فيه ما زال خصبا وبكرا في عصور الأدب الأندلسي جميعها.ولعل القارئ لأدب العرب في الأندلس يجد في كل قراءة جديدة كنوزا جديدة تدلل بلا شك على تجدد إبداع الشاعر، وهو يبحث عن خلود هذا الإبداع تواصلا مع صدق الانتماء لفردوسه المفقود (الأندلس) واعتزازا بحضارته العريقة في تلك البلاد.ومن هنا تبدأ جدوى دراسة هذا الموضوع، وتحديدا فلسفة الجسد في الشعر الأندلسي.ونحن لا نعني بـ(الفلسفة) هنا هذا المنهج الفلسفي المتكامل القائم على التعقيد والتكلف والاستقراء والتأمل كالذي نجده مبثوثا في شعر المتنبي والمعري وغيرهم من الشعراء، ذلك كون الفكر الفلسفي في الأندلس لم يرحب به عند أدباء عصور الأندلس ونقادها حتى بات مستهجنا عند كثير من الشعراء الذين ابتعدوا عن التعقيد والتفلسف في صياغة أفكارهم وأشعارهم آخذين إلى التبسيط والتيسير.وقليل من الشعراء اهتم بهذا الفكر كالذي نجده عند ابن هانئ وابن وهبون وان لم يبلغوا به مرتبة توازي نظرائهم في المشرق.. وحسبنا هنا الإشارة إلى ما ذكره ابن بسام معلقا على قصيدة ابن وهبون التي بدأها بأفكار فلسفية مطلعها:


Article
The Influence of the Poetry Column in Modern Criticism (A Vision in the Modernization of Music)
اثر عمود الشعر في النقد الحديث ( رؤية في التجديد الموسيقي)

Author: yousif tarik al-samarraey يوسف طارق السامرائي
Journal: Journal of College of the Great Imam University مجلة كلية الإمام الأعظم (رحمه الله) الجامعة ISSN: 18176674 Year: 2016 Issue: 22 part 1 Pages: 55-110
Publisher: Faculty of Imam Azam كلية الامام الاعظم

Loading...
Loading...
Abstract

But after: The hair column is the methodological basis of the ancient Arab criticismIn early monetary issues; such as the conflict of the word and meaning, although the protruding in his booksSuch as manifestation and manifestation, and the letters of Al-Jawhaz, and the animal; And like the bounty;He returned to the founding of Ibn al-Mu'taz in his book al-Budayah.

وأما بعد: يُعدُّ عمود الشعر؛ هو الأساس المنهجي للنقد العربي القديم ،فقد اعتنىبقضايا نقدية منذ وقت مبكر؛ من مثل صراع اللفظ والمعنى، وإن كان للجاحظ في كتبهالمختلفة مثل البيان والتبيين ،ورسائل الجاحظ ،والحيوان؛ الريادة فيه. ومثل البديع؛ وإنعاد فضل تأسيسه لابن المعتز في كتابه البديع.


Article
الازدواج الإيقاعي في ضروب الشعر العربي دراسة إيقاعية – دلالية

Author: أ.م.د علي عبد الحسين حداد
Journal: Journal of Misan Researches مجلة ابحاث ميسان ISSN: 66221815 Year: 2017 Volume: 13 Issue: 26 Pages: 1-90
Publisher: Misan University جامعة ميسان

Loading...
Loading...
Abstract

اختصت البنية الإيقاعية في الشعر العربي بمزايا بنائية متعددة لم تحظ للأسف إلى الآن بالدراسات الوافرة من أجل الإحاطة بالترابط الوظيفي بين مكونات الإيقاع الشعري على دقة تفاصيلها وما بين المكونات الفنية للغة الشعر , وإنما اكتفت اغلب الدراسات التي قدمت في هذا الجانب على الوصف البنائي لطبيعة الأوزان الشعرية بشكل تجريدي كما يقدمه عادةً الدرس العروضي أو باعتماد الأسلوب الإحصائي لطبيعة الأوزان التي يستثمرها الشعراء في نتاجهم من تفصيل مسهب لما يشتمل عليه مكون الموسيقى الداخلية التي تصنف بالدرجة القصوى ضمن نطاق التفنن الأدائي والأسلوبي في استثمار لغة الشعر , أما إيقاع الأوزان أو البحور فقد نظر إليه بوصفه قالباً جامداً لا يعدو الحديث عن قيمته البنائية سوى الوصف العام على الرغم من إلماحنا آنفا إلى وجود مظاهر متعددة جديرة بالدراسة تعمق للحدس النقدي العروضي العلاقة التواصلية ما بين الإيقاع ولغة الشعر . وانطلاقاً من هذا التصور جاء بحثنا في ظاهرة الازدواج الإيقاعي في ضروب الشعر العربي بوصفه محاولة لتعبيد طريق الدراسات العروضية ذات الحس النقدي الذي يحاول أنْ يخرج النظر إلى الأوزان الشعرية من نطاق القولبة والجمود إلى منظور الترابط الحيوي مع لغة الشعر بوصف العلاقة الجامعة بينهما علاقة حتمية متزامنة لا يمكن الفصل بينها لكونها لحمةً واحدةً . ومن ذا تم تسليط الضوء على هذه الظاهرة لكونها مزية رابطة بين مزايا البناء العروضي في بعض الأوزان وبين خصوصيات التوظيف اللفظي أو الصوتي ، وكون هذه الظاهرة الإيقاعية إتاحة تعبيرية تهيئ للشاعر مجالاً لتدوير قاموسه اللفظي لسداد حاجة القافية وتمام المعنى في إطار البيت الواحد . وما يجدر ذكره اقتصارنا في البحث في هذه الظاهرة على بناء القصيدة العربية العمودية ، وانتخابنا لنماذج من الشعر القديم بوصفه الأنموذج الأكثر أصالة من دون التقيد بعصر معين من الأدب القديم لأننا نتعامل بالدرجة الأساس مع طبيعة الوزن وبنائه الذي لا يتغير في بناء القصيدة العمودية منذ الجاهلية وحتى انقضاء الدهر ولذلك كانت النماذج المختارة متنوعة في أزمانها لأجل بيان ديمومة خصائص بحور الشعر العربي وطبائعها على مر العصور الأدبية . كذلك لا بد من التنويه إلى قضية مهمة في هذا الجانب وهي قلة عثورنا على المصادر العروضية القديمة وشحة توافرها في المكتبات وحسبنا في ذلك مرورنا بأهمها وأوثقها ولو تحصل الكثير منها لكان أجدى وأنفع . وقد اشتمل بحثنا المتواضع على مبحثين أساسيين , اختص أولهما بالتأصيل نظرياً لظاهرة الازدواج الإيقاعي في ضروب الشعر العربي وإبانة الدلالة اللغوية والاصطلاحية لظاهرة الازدواج الإيقاعي , كما اشتمل على استقراء منظور الفكر العروضي للظاهرة المذكورة و استقصاء التفاته لها ووجوه ذلك وعدم تصريحه ببعض أشكالها من خلال استقراء أبرز المدونات العروضية للمتقدمين فضلاً عن إبانة الترابط الوظيفي بين المكون العروضي ولغة الشعر. أما المبحث الثاني فقد اشتمل على الحديث عن مظاهر الازدواج الإيقاعي في ضروب الشعر العربي وطبيعة أنواعه ودراسة أشكاله من منظور إيقاعي ودلالي إبانةً للأثر الوظيفي الفاعل للظاهرة المذكورة . ثم ختم البحث بخاتمة استقصت أهم النتائج التي توصل إليها البحث في الظاهرة المذكورة وكونها خريطة يمكن الاستفادة منها في تطوير مجال البحث في مثل هذا النمط من الدراسات النقدية و العروضية . ولابد من الإشارة إلى أنَّ الباحث لا يدعي الكمال والإحاطة بكل ما يتصل بموضوعه , وإنما حسبه في ذلك الرغبة في تطوير مجالات البحث في المزايا التي يختص بها إيقاع أوزان الشعر العربي وتوسعة مناحي البحث في النقد العروضي , وكون بحثه محاولة هادفة سعت إلى تحقيق الجوانب المذكورة آنفاً . فان وفق الباحث في مراده فلله الحمد أولاً وآخراً على ما وهب من نعمة وهداية , وان لم يوفق الباحث في مسعاه فسبحان مَنْ تفرد بالكمال وحده وهو على كلِّ شيء قدير .


Article
بواعث الشعر في الشعر العربي القديم.. عرض وتفسير ومقارنة

Author: م.م تومان غازي حسين
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2008 Issue: 3 Pages: 247-268
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

قطع النقد العربي شوطا كبيرا في دراسة الشعر من نواحيه الثلاث؛ النص،ومؤلفه ،متلقيه، سواء كان قارئا ام ناقدا.فمن ناحية النص فقد سلط النقاد القدامى الضوء على ألفاظ الشعر، وتراكيبه، وصوره، ومعانيه، موسيقاه وبنائه العام...الى غير ذلك. أما من ناحية القارئ بوصف متلقيا في ساعة معينة، فإنّهم سلطوا الضوء استعداداته الخاصة، التي تؤهله أن يتلقى النص الشعري عن دراية وثقافة وذوق رفيع يتحسس الجمال ويتأثر به.أما من ناحية شخصية الشاعر، فقد درسوا مؤهلاته، التي تجعل منه مبدعا خلاقا، من موهبة وثقافة بنوعيها؛عامة،وأخرى خاصة تتصل بالفن وجماله وموضوعاته ومادته، التي يصاغ منها، من دون أن يتغاضوا عن وظيفة الشعر الاجتماعية.وعلى هذا الأساس ميزوا بين الجمال الممتع، وبين الجمال النافع، فكانوا يستحسنون الأول، ويفضلون الثاني عليه. ولم يفتهم أيضا أن يحددوا دور المؤسسات الاجتماعية في إنتاج الشعر، تلك التي اضطلع في دراستها علم الاجتماع الفني الحديث النشأة.


Article
بين تاريخ الشعر العربي حتى آخر القرن الثالث الهجري و مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية

Author: أمــــل حسين حسن الخاقـــاني
Journal: Journals eduction for girls مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية ISSN: 19935242 Year: 2013 Issue: 13 Pages: 196-208
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

كتب الأستاذ (نجيب محمد البهبيتي) كتابه (تاريخ الشعر العربي حتى آخر القرن الثالث الهجري), وكان رسالة دكتوراه, قدمها الى كلية الآداب جامعة القاهرة, وقد طُبع لأول مرة عام 1950م, وقد ذكر الباحث في مقدمة هذا الكتاب, سبب اختياره للموضوع, وما اعترضه من عقبات آلت به الى تغيير عنوان البحث أكثر من مرة, كلما يجدُّ له جديد.(1) وطبعه مرة ثانية عام 1961م . فجاء بمقدمة مختصرة, ذكر فيها عدم تغييره لأي شيء من رسالته , بل كان يسعده رواج ما فيه من أفكار(2) . ومن ثم أعاد طبعه للمرة الثالثة عام 1967م - وجميع هذه الطبعات كانت في مصر – ولم يضع الباحث مقدمة, وإنما اكتفى بذكر المقدمتين الأولى والثانية(3). وفي عام 1970م وفي الرباط أعاد البهبيتي طبع هذا الكتاب مرة رابعة, ولكن بمقدمة تختلف نهائيا عما جاء في الطبعات السابقة, فهو وإن لم يغير شيئا في كتابه إلا أنه بدا متذمرا من اولئك الذين يسرقون جهود الآخرين وينسبوها لهم, وقد انسحب ذلك على سرقة جهده العلمي المتمثل بكتابه – هذا – وأخذه موضوعا, ومنهج بحث, وطرائق استدلال, ونتائج, من دون الاشارة الى الأصل الي أصاب من قريب أو بعيد.... ومن ثم يسترسل البهبيتي قائلا: ((إن هذا الكتاب قد سُلختْ منه كتب برمتها, وأن أصحابها لم يشيروا الى الأصل الذي أخذوا عنه أية اشارة, حتى كأن الكتاب لم يكن, ولم يعرف, ومن هذه كتاب دعاه صاحبه: (مصادر الشر الجاهلي*) ))(4). ولكي أحد معالم هذا (السلخ) وما أُخذ من كتاب (تاريخ الشعر) فقد قسمته الى فقرات, بحسب ورودها في مقدمة - هذا – الكتاب.


Article
Imam Al-Hasan in the Poetry Arena Contrastive Study on the Portrait of Imam Al-Hassan in the Persian and Arabic Poetry
الامام الحسن عليه السلام في مراة الشعر دراسة مقارنة لصورة الامام الحسن عليه السلام في الشعر العربي والشعر الفارسي

Author: Asst. Prof. Dr. Sumeia H. Aleian أ.م.د. سمية حسنعليان
Journal: AL-AMEED JOURNAL مجلة العميد ISSN: 22270345 23119152 Year: 2016 Volume: 5 Issue: 5 Pages: 81-123
Publisher: Shiite Endowment ديوان الوقف الشيعي

Loading...
Loading...
Abstract

Poetry is a means of expression of the human passions in a waybetter described as honest and pure and of manifesting the zeitgeist andthe time figures. In time the poets who cleave themselves in embracingthe Ahlalbayt pay much heed to them; their agony, rigors and what theyendure in the line of guiding people. Such a case is not delimited to theArabic poetry it is pertinent to the Persian poetry as well that is why thecurrent study will tackle the portrait of the imam in both the Arabic andthe Persian poetry and be bifurcated into certain isles:1. Introduction.2. Contrastive literature.3. Literature bound to Ahlalbayt.4. The portrait of the Imam in the Persian and Arabic poetry.What the resrech study holds could be considered as a parameter totrace the mutual lines between the Persian and Arabic poetry as the poetspay much heed to the main traits of the imam Al-Hassan; benevolence,martyrdom, patience, science and the intercession people seek from him.However, these poets employ certain devices such as figures of speech,allusion to the Glorious Quran, alliteration and an elegant language toconvey the depth of the human love to such an abode.

الشعر تعبير صادق عن الحياة بخيرها وشرها وتصوير واضح للنفس الإنسانيةبفضائلها ورذائلها ولعله خير مصدر لتعرف خصائص شخصيةٍ ما أو ميزات عصرما، وكأنه مرآة تعكس صورة صادقة وواضحة عن تلك الشخصية التاريخية أو ذاكالعصر. من جهة أخری فالشعراء الملتزمون بحب آل البيت  أولوا هؤلاء الكرامعناية فائقة في شعرهم مشيرين إلی خصائصهم، ذاكرين مصائبهم وما تحملوا منآلام في سبيل رشد الناس وهدايتهم.وهذا الأمر لا ينحصر علی الشعر العربي، بل حب أهل البيت  يتجاوزالعصور والثغور واللغة العربية؛ إذ وجد طريقه إلی الشعر الفارسي عند كثير منالشعراء الملتزمين بحب أهل البيت  باللغة الفارسية.وانسياقا من هذا كله فيستهدف هذا البحث إلی دراسة صورة الإمام الحسن في الشعر العربي والفارسي، دراسة مقارنة مستخدما المنهج الوصفي التحليلي.واقتضی البحث تقسيمه إلی عدة محاور منها:1 .1 المقدمة.2 .2 الإمام الحسن .3 .3 الأدب المقارن.4 .4 الأدب الملتزم بحب أهل البيت .5 .5 صورة الإمام الحسن  في الشعر العربي والفارسي.وما حصل من البحث يدلنا علی أن هناك مشتركات كثيرة بين الشعر العربيوالفارسي في بيان صفات الإمام الحسن  وأن الشعراء في كلتا اللغتين اهتموابموضوعات أهمها: بيان صفة كرم الإمام  وبذله الأموال، الإشارة إلیاستشهاد الإمام  وبيان غربته في بيته، وكيفية استشهاده بكل تفاصيله، ذكرعلمه الوافر، وحلمه الكثير، رضاه و... تصوير فرح الناس وسرورهم في ذكریمولد الإمام  و.. توسل الشعراء به وطلب شفاعته .وقد ذكر الشعراء هذه الموضوعات بألفاظ سلسة رقيقة بعيدة كل البعد عنالغرابة والتعقيد، مستخدمين المحسنات اللفظية والبيانية كالاقتباس من القرآنالكريم، والتشبيه، وتضمين الحديث الشريف، والتكرار ومعرضين عن كثيرمن عناصر القصيدة القديمة مثل المقدمات والالتزام بالاستهلال بالأطلال أوالتشبيب. كما أن الأشعار تتميز بالثراء الفكري والمعنوي الذي يُستلهم من أعماقالقلب والوجدان وقد سُخّر في خدمة حب أهل البيت .

Listing 11 - 20 of 344 << page
of 35
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (344)


Language

Arabic (287)

English (24)

Arabic and English (22)


Year
From To Submit

2019 (45)

2018 (55)

2017 (34)

2016 (34)

2015 (33)

More...