research centers


Search results: Found 42

Listing 11 - 20 of 42 << page
of 5
>>
Sort by

Article
اخـتـــلاف الصحابة والتابعين والأئمة المجتهديـن في المسـائل الفقهيـة المختلفـة واختلاف رأيهم من كل باب بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم للشيــخ محمد بن محمد بن محمد البروي ت 567 هـ(( دراسة وتحقيق ))كتاب الصيد والذبائح

Authors: طلال حسين --- عقيل عبد المجيد سعيد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 23 Pages: 157-188
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

أحمد الله جلَّ في علاه والحمد من منهّ وإحسانه واشكره تعالى والشكر من إحسانه وإنعامه ومنه التوفيق والتيسر ،وأصلي على خاتم رسله وأنبيائه أخرجنا من الظلمات إلى النور برسالته نتفيأ ظلالها ونهتدي بنورها، وأترضى على آل بيته الأطهار وصحبه الأخيار والتابعين الأنجاب ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد
فإن الإشتغال بعلوم الشريعة من أشرف المناصب في الدنيا منزلة وأعلاها عند الله حيث قال تعالى:  ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ  ( )، ولا شك أن من جملة ما ينبغي على المسلمين وحملة الشريعة النهوض به الآراء العلمية التي دونها سلف هذه الأمة في كتب مخطوطة لم ير معظمها النور سواء في بلادنا أو في بلدان العالم.
وما زالت مكتبات العالم تزخر خزائنها بها وتنظر من يشمر عن سواعده لينفض عنها ما ران عليها من غبار السنين وينقذها من العوامل التي تؤدي إلى تلفها أو ضياعها ، فيكون بذلك ردا للجميل للذين أخلصوا في كتابة مصنفات الشريعة للأمة .
إن الظروف التي حلت في بلدنا العراق حالت بيني وبين إتمام المخطوط وقد كلفت بإكمالها في مرحلة الدكتوراه وهي التي اعمل عليها ،رأيت أن أواصل العمل عل أكمالها ، وذلك لبقاء الشيء القليل منها ، وكذلك حرصا على الوعد الذي قطعته مع الدكتور فرج توفيق الوليد( رحمه الله) قبل وفاته على إتمام المخطوط ولكن شاءت الأقدار أن يبقى الشيء اليسير من أوراق المخطوط، فكان عملي في هذا البحث هو تحقيق (كتاب الصيد والذبائح) فقد قسمت البحث إلى مبحثين هما : المبحث الأول القسم الدراسي( ):
واشتمل على ثلاثة مطالب هي المطلب الأول (حياته الشخصية للبروي رحمه الله) فقسمته على ثلاثة فروع ، الفرع الأول: اسمه ولقبه وكنيته وولادته . والفرع الثاني : نشأته وسيرته العلمية وصفاته وأخلاقه . والفرع الثالث : مذهبه وعقيدته ووفاته . وأما المطلب الثاني فقد تناولت( حياته العلمية ) فقد قسمته الى ثلاثة فروع الفرع الأول : شيوخه ،والفرع الثاني: تناولت فيه تلاميذه ، والفرع الثالث : مكانته العلمية وثناء العلماء عليه . اما المطلب الثالث ( التعريف بالكتاب المحقق ومنهجي في التحقيق ) وجاء مقسما الى ثلاثة فروع، الفرع الأول: اسم الكتاب ، الفرع الثاني : منهج البروي رحمه الله في كتابة ( اختلاف الصحابة 000 ) ، الفرع الثالث: منهجي في التحقيق .
اما المبحث الثاني، وهو القسم المحقق وقد راجعت كتب الفقه المتيسرة لأكثر المذاهب لأحقق منها ما يحتاجه الكتاب حتى شاءت إرادة الله أن أقدمه بصورته التي ترونها .
وفي الختام أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع به قارئه ومقرئه وناشره إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


Article
أثر السياق في تعيين معنى التأويل في القرآن الكريم

Author: نوح زرنان عبد الجبار الحديثي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 23 Pages: 24-40
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهذا فقد خطر في ذهني ان اكتب بحثا بعنوان{معاني التأويل في القرآن الكريم} وذلك لبيان ما لهذه اللفظة من معان متعددة قد لايطلع عليها القارىء ولاسيما اذا قرا في التفاسير فوجد ان كثيرا من المفسرين يقولون:التفسير والتأويل بمعنى واحد ( ) وهم اذ يقررون هذه الحقيقة العلمية يقررونها. في اطار الحديث عن علم التأويل المقارن لعلم التفسير خاصة لا في اطار الحديث عن معاني التأويل بافقها الاوسع
وقد اوشكت ان اتم البحث المذكور الاان احد التد ريسيين الافاضل ـ جزاه الله خيراـ اطلع على بعض ما كتبت فاشار علي بتغيير عنوان البحث الى{اثر السياق في تعيين معنى التأويل في القرآن الكريم} وقد اقتنعت بمشورة ذلك الاخ الناصح وعملت بها لانني وجدت ان البحث تحت العنوان الاول لن يزيد على جمع الأيات التي ورد فيها لفظ التأويل ونقل اقوال مشاهير المفسرين في المعنى المراد منها ‘ وهذا لامجال فيه للابداع الذي اسعى اليه دائما وان لم اوفق اليه يوما .
اما البحث تحت العنوان الثاني فقد اجد فيه مجالا للاتيان بجديد مفيد يحتاج الى اعمال للفكر من اجل ايجاد للرابط بين لفظة التأويل المرادوالمعنى العام للاية ابتغاء الوصول على المعنى الاقرب للفظة
فضلا عن ان مادة البحث تحت العنوان الثاني هي مادة البحث تحت العنوان الاول وزيادة.وقد رجعت الى ما توفر لي من مصادر فوجدت ان التفاسيرـ التي هي مصادر البحث الاصيلة ـ قليلة الذكر للسياق بالنسبة لأيات التأويل مما صعب مهمتي في البحث حتى اوشكت على تركه والبحث عن عنوان اخر الا انني توكلت على الله تعالى واستعنت به وضممت ما وجدته فيها الى ماانقدح في ذهني الكليل من اجل الوصول الى معنى لفظة التأويل في كل آية من الآيات موضوع البحث وبقدر طاقتي وبحسب ما رأيت وقد يكون الصواب غير ذلك وجعلت هذا البحث مكونا من مقدمة وأربعة مطالب وخاتمة:
وقد خصصت المطلب الأول : لبيان معنى السياق واهميته.
وجعلت المطلب الثاني: لبيان معنى التفسير والتأويل والفرق بينهما.
اما المطلب الثالث :فكان للآيات ذات المعاني المختلفة .
وكان المطلب الرابع: للآيات التي هي بمعنى واحد .
ثم جاءت الخاتمة واهم ما توصلت اليه من نتائج بعدها جاءت الهوامش ثم المصادر والمراجع.
وختاما أرجو ان اكون قد وفقت لكتابة بحث جيد بعنوانه ومحتواه وطريقة العمل فيه ليكون بالنسبة لي خطوة علمية جديدة فان اصبت فمن الله وله الحمد والمنة وان اخطات فاستغفر الله واتوب اليه مما شط به الفكر او زل به القلم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.




Article
موقف الأصوليين من الاستثناء الوارد بعد الجمل المتعاطفة بالواو

Authors: عثمان فوزي علي --- سلام خليل علوان
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 14 Pages: 46-59
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

إنّ الاستثناء من المواضيع المهمة في أصول الفقه إذ إنه من أهم الأدلة المخصصة للفظ العام، وإنّ الأصوليين قد بحثوا هذا الموضوع لأهميته، وارتباطه بالقرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، وإنّ الخوض في هذا الموضوع بصورة دقيقة يتطلب مجلدات، أو مباحث عديدة إذا أردنا إشباعه بحثاً إذ أنّ الكتابة عن الاستثناء في بحث صغير من الأمور الصعبة، ولهذا اخترت مبحثاً واحداً في الاستثناء، وهو حكم الاستثناء الوارد بعد الجمل المتعاطفة بالواو لأني أرى أنّ كتب أصول الفقه الحديثة لم تتناول هذا الموضوع بصورة كافية يمكن للقارئ من طلبة العلم أن يأخذ الصورة الكافية عنه، وكذلك لمعرفة أسباب اختلاف الفقهاء استناداً إلى اختلاف موقفهم من رجوع الاستثناء إلى الجملة الأخيرة، أو إلى جميع الجمل، فشرعت في كتابة هذا البحث، ورأيت أنّ الأصوليين اختلفوا في هذا النوع من الاستثناء على عدة أقوال، أشهرها ثلاثة، فقسمت بحثي إلى تمهيد، وثلاثة مطالب، وقسمت المطلب الأول على فرعين، وتناولت في الفرع الأول تعريف الاستثناء عند الأصوليين، وكان الفرع الثاني في بيان أركان الاستثناء وأنواعه، وقسمت المطلب الثاني على ثلاثة فروع، وتناولت في الفرع الأول أدلة القائلين برجوع الاستثناء إلى كل الجمل، وكان الفرع الثاني في أدلة القائلين برجوع الاستثناء إلى الجملة الأخيرة فقط، وكان الفرع الثالث في أدلة القائلين بالتوقف، أما المطلب الثالث، فقد كان في مناقشة الأدلة، وبيان الراجح منها


Article
المجاهدة في منظور التصوف الإسلامي

Author: وسام حسين سلمان السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 14 Pages: 24-45
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على فاتح باب العلم وعين اليقين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين.
بعث الرسل عليهم الصلاة والسلام ليذكروا بآيات الله وليعلموا هداية الله، وليزكوا الأنفس، فالتعليم والتذكير والتزكية هي أهم مهمات الرسل عليهم الصلاة والسلام أجمعين، وعليها مدار النجاة أو الهلاك في الدارين.
وإن من المتفق عليه إن أوامر الشريعة الإسلامية تنقسم في جملتها إلى ما يتعلق بأقوال وأفعال ظاهرة كالصوم والصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإلى ما يتعلق بالنفس والقلب كالإخلاص والتواضع والحب في الله والبغض فيه.
وكذلك النواهي فهي تنقسم في جملتها أيضاً إلى ما يتعلق بظاهر الأقوال والأفعال، كالنهي عن القتل بغير حق والسرقة والزنا والغيبة والنميمة، وإلى ما يتعلق بأعمال النفس والقلب كالنهي عن الكبر والعجب والحسد والرياء والحقد، وهذا معنى من معاني العموم والشمول والتكامل للشريعة الإسلامية، وإن الإخلال في أي جانب من هذه الجوانب سيؤدي إلى الخسارة والهلاك في الدارين، وهذا ما نراه اليوم واقع في حياة المسلمين عندما تركوا أعمال القلوب وتزكية النفوس.
وهيهات أن ينهض المسلمون اليوم بغير قلوب مخلصة ونفوس زاكية مهذبة. وما السبيل إلى هذا إلا بمجاهدة وتزكية هذه النفس الأمارة التي بين جنبينا.
{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}( )لهذا أحببت ان أكتب هذا البحث، والذي ينقسم إلى مقدمة وخمسة موضوعات هي:
الأول: المجاهدة لغة واصطلاحاً.
الثاني: مشروعية المجاهدة من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة مع ذكر بعض آراء علماء التفسير وتعليقاتهم على الآيات الكريمة.
الثالث: النفس وأمراضها، وقد وقفت على أخطر هذه الأمراض والآفات دون ذكر الجميع.
الرابع: مراحل المجاهدة كما ذكرها علماء التصوف، علماء التربية والسلوك.
الخامس: أركان المجاهدة، وقد بينا فيها الموازنة الشرعية ورفعنا عنها اللبس الحاصل عند الكثيرين.
ثم الخاتمة.


Article
الإمام الجنيد بن محمد البغداديومنهجه في التصوف الإسلامي

Authors: فراس مد الله مجيد الدوري --- وسام حسين سلمان السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 19 Pages: 79-108
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله الذي شرح صدور العلماء الأبرار بأنوار البينات ، وأزاح عن قلوبهم صدئ الشكوك والشبهات ، ورفع بعضهم فوق بعض درجات ، وجعل لهم من لدنه سلطانا نصيرا، والصلاة والسلام على فاتح باب العلم وعين اليقين محمد الذي كان نبياً وآدم بين الماء والطين ، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ، وأصابه الغر الميامين ، والتابعين له ولهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
فإن الله سبحانه وتعالى قيض للمسلمين في كل عصر وجيل من يدعون إلى التزكية الخالصة وإلى الإحسان وفقه الباطن ، من غير تحريف وانتحال ، ويجددون هذا الطب النبوي لكل عصر ، وينفخون في الأمة روحاً جديدة من الإيمان والإحسان، ويجددون صلة القلوب بالله، والأجساد بالأرواح، والمجتمع بالأخلاق، والعلماء بالربانية، ويجددون في الجمهور قوة مقاومة الشهوات وفتنة المال والولد، وزينة الحياة الدنيا.
فلا شك أنه لولا هؤلاء لانهار المجتمع الإسلامي إيماناً وروحانية وابتلعت موجة المادية الطاغية العاتية البقية الباقية من إيمان الأمة وتماسكها، وضعفت صلة القلوب بالله والحياة بالروح والمجتمع بالأخلاق، وفقد الإخلاص والاحتساب، وانتشرت الأمراض الباطنية، واعتلـّت القلوب والنفوس، وفقد الطبيب، وتكالب الناس على حطام الدنيا، وتنافس أهل العلم في الحياة والمال والمناصب، وغلب عليهم الطمع والطموح، وتعطلت شعبة من أهم شعب النبوة ونيابتها وهي التزكية ، والدعوة إلى الإحسان، وفقه الباطن.
فكان من الأهمية أن نتحدث في هذه الصفحات عن واحد منهم، في دعوته، وجهوده، وجهاده، تحبيذاً للأمة إلى الفضائل ورفعاً للهمم نحو العلى، وتزكية للقلوب والنفوس والأفكار، وحفظاً للمجتمع والأخلاق. وأي واحدٍ هذا! إنه الإمام سيد الطائفة وطاووس الأولياء، الجنيد بن محمد البغدادي (رضي الله عنه).
أما عن تقسيم البحث، فقد قسمته إلى مبحثين:
المبحث الأول عن حياة الإمام الجنيد، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: اسمه ولقبه وكنيته. والمطلب الثاني: مكانته وثناء العلماء عليه. والمطلب الثالث: بعض شيوخه وتلامذته ومعاصريه. والمطلب الرابع: وفاته وحاله عند انتقاله.
أما المبحث الثاني: فعن منهجه في التصوف الإسلامي وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: التصوف ومدارسه. والمطلب الثاني: منهجه العملي. والمطلب الثالث: المقامات والأحوال عنده رحمه الله .
ثم الخاتمة.


Article
نماذج من الرواة الذينَ وثقهم الإمام العِِجلي ووصفهُمالأمام ابن حجر بالضعفِ أو الجهالةِ

Author: وائل عبد الكريم محمد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 19 Pages: 194-238
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ من شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا فَمَنْ يَهْدِهِ الله فلا مُضِلَّ له وَمَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِيَ له وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
قال تعالى ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [ آل عمران102
] وَاتَّقُوا اللَّهَ الذي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [ النساء1 ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً [ الأحزاب70.
أَمَّا بَعْدُ:ـ
فإن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ القرآن من التغيير والتحريف و الزنادقة والمستشرقين ومن أراد به طعناً أو سوءاً قال تعالى ] إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[الحجر9 .
ولاتخلو السنة من الحفظ نفسه، إذ جعل الله تعالى اللبنة الأساسية في التحري عن الأخبار من صدقٍ أو كذبٍ في آييٍ من القرآن الكريم قال تعالى ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات6.
فكانت هذه الآية دستورا للتحري عن الأخبار وعدم تصديقها لأول وهلةٍ إلا بالكشف والاستدلال .
وللسنة دور مهم في التأكيد على قول الصدق وعدم الكذب وتوعدت بالعذاب لمن يتطاول بقول الزور على رسول الله r]ً [ فقد قال الرسولr]ً [ ( لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فإنه من كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَلِجْ النَّارَ) $والى جنب هذا الوعيد كان الترغيب في نقل الأخبار وتبليغها على الوجه الصحيح من غير زيادة ولا نقص ، قال رسول الله r]ً [ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ غَيْرَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ......) $
وقد سار على هذا النهج المبارك الخلفاء الراشدين وكثير من الصحابة y] [، فكانوا يتريثون في قبول الأحاديث ويسألون حاملها، هل سمع الحديث من رسول اللهr]ً [ غيره أم هو وحده ؟ويطلبون منه الشهود على سماع الأحاديث معه ،وحتى أن الخليفة علي {t} كان يُحَلَّف راوي الحديث بالله هل سمعه من رسول اللهr] ً [ ، وإنما أتبعوا هذا النهج في قبول الحديث، لا لأنهم يشككون بحامل الحديث من أقرانهم ،ولكن لكي يؤكدوا المنهج النبوي في قبول الأخبار ، زيادة على ذلك أرادوا سد باب من يخطر بباله الكذب على رسول الله r]ً [ .وإذ يعرض الباحث هذه القضية لا يريد ذكر الروايات الخاصة بالتثبت لأن كتب الحديث النبوي تناولتها بإسهاب $.
وتلا هذا المنهج في التثبت منهج آخر، ألا وهو منهج الجرح والتعديل للرواة بعدما كثر التحريف والتزييف للحديث بعد الفتن، فعن إبن عَبَّاسٍ {t} أنهُ قال (إِنَّا كنا نُحَدِّثُ عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ لم يَكُنْ يُكْذَبُ عليه فلما رَكِبَ الناس الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ تَرَكْنَا الحديث عنه) $،وهذا المنهج حاله كحال التثبت في قبول الحديث، له جذور في أقوال الرسول r]ً [ فعن عُرْوَةَ عن عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ على النبي صلى الله عليه وسلم (فلما رَآهُ قال بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ وَبِئْسَ بن الْعَشِيرَةِ....) $ وعندما تقدم رجلين لخطبة فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ$ فقالت لرسول اللهr]ً [ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بن أبي سُفْيَانَ وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَانِي فقال رسول اللَّهِ r]ً [( أَمَّا أبو جَهْمٍ فلا يَضَعُ عَصَاهُ عن عَاتِقِهِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ له،أنكحي أُسَامَةَ بن زَيْدٍ فَكَرِهْتُهُ ثُمَّ قال انْكِحِي أُسَامَةَ فَنَكَحْتُهُ فَجَعَلَ الله فيه خَيْرًا وَاغْتَبَطْتُ) $ومن هذا المنطلق تصدى العلماء لتنقيح الروايات سنداً ومتناً ،ومعرفة الصالح والسقيم منها ،وأنهم عندما ركبوا هذا المركب لا لأنهم أرادوا تجريح الناس، إنما لأجل مصلحة الدين ؛لأنها أول الضروريات الخمس$فيجب الحفاظ عليه من اللحن والتحريف وغيرها (وقد ميز العلماء بين راوي الحديث الذي يعتمد أصولاً ومن قصر فلا يقبل إلا متابعة ،ومن هنا اختلفوا فالبعض يرى أن من قصر به الوصف بحيث لايعتمد على روايته أصولا يكون مع الضعفاء ،والبعض الآخر يرى أن الثقة قد يطرأ عليه ما يجعل روايته وإن لم تعتمد أصولاً لاتتنزل فتضعف الضعف الذي يردها $ ).
ونتيجة لهذا الاختلاف أختار الباحث من علماء الجرح والتعديل ما يتتبع البحث آراءه وأقواله بأحوال الرجال لاعن هوى محض، وإنما ضمن قواعد وأصول متعارف عليها بين العلماء، ألا وهو الأمام العِجلي وقد كان عنوان البحث المتواضع الموسوم :( نماذج من الرواة الذينَ وثقهم الإمام العِجلي ووصفهم الأمام ابن حجر بالضعف أو الجهالة).
وقد اعتمد البحث على الخطوات التالية :ـ
1ـ الاعتماد على كتاب (معرفة الثقات ) للأمام العِجلي، مقارنة بكتاب (تقريب التهذيب) لأبن حجر وإذا لم يوجد في كتاب ابن حجر يتتبع كتبه الأخرى .
2ـ تتبع البحث حال الراوي عند أئمة الجرح والتعديل المتقدمين بالوفاة على الأمام العِجلي والمتأخرين بالوفاة عليه ونقل أقوالهم بحال الراوي .
3ـ بالنظر لحال الراوي عند مجموع العلماء يترجح للباحث أيَّ القولين أقرب إلى الصواب قول الأمام العِجلي أم قول ابن حجر.
4ـ أقتصر البحث على بعض من ووثقه الأمام العِجلي وحكم عليه ابن حجر بالضعف، وأورد بعض الرواة الذين وثقهم العِجلي ووصفهم ابن حجر بالجهالة وذلك كخطوة أولى على طريق بيان منهج الإمام العِجلي في الضعفاء و المجهولين لمن يخوض هذا المضمار الراقي من طلبتنا الأعزاء في الدراسات العليا.
5ـ بين البحث أهم النتائج المستخلصة من الدراسة .
وأخيراً وبهذا الجهد المتواضع لا أدعي أني قد وفيت الموضوع حقه ،واستكملته من جميع جوانبه ، ولكن حسبي أنني لم أدخر في سبيل ذلك وسعاً وأقول كما قال الفاروقy} { ( رَحِمَ اللهُ مَنْ أَهْدى إِليَّ عُيُوبِي) $فإن الإنسان ضعيف لايسلم من الخطأ إلا من عصمه الله بتوفيقه ، ونحن نسأل الله ذلك ونرغب إليه في تحقيقه.وأخيراً فإني أشكرُ اللهَ عز وجل وأحمده أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً على نعمه وآلائه التي لاتعد ولاتحصى . ومنها أنه أعانني على إكمال هذا البحث. وآخر دعوانا أَن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه وأتباعه إلى يوم الدين .


Article
سد الذرائع في الشريعة الإسلامية

Author: حاتم أحمد عباس السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 9 Pages: 18-29
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

فان الشريعة الإسلامية حُميت من كل الخوارق التي بإمكانها أن تسيء إلى منهجها الواضح السليم وتدب بها إلى الخلل والفساد ، فقطعت الطريق على كل المتسللين الذين يريدون لها التخلخل والاضطراب وصولاً إلى مقاصدهم ومآربهم ، وقد جعلت ميزانا لذلك سمته ( سد الذرائع ) حتى لا تخترق ويختل هذا الميزان . ومن اجل هذا أحببت أن اكتب في هذا الموضوع فجعلته تحت عنوان :
{{ مفهوم سد الذرائع في الفقه الإسلامي }}
وقسمته إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة .
المبحث الأول : سد الذرائع التعريف والحكم .
المبحث الثاني : أقسام الذرائع .
المبحث الثالث : فتح الذرائع .
والخاتمة .
اسأل الله أن أوفق في هذا البحث ومنه العون والسداد .


Article
مفاتح تدبر القرآن الموصلة إلى النجاح في الحياة الدنيا والآخرة

Authors: نزار علي عبد --- عثمان فوزي علي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 13 Pages: 160-173
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد :
فإن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هو العلم ، وعليه فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له بهذا العلم سوى الوحيين الكتاب والسنة : قراءة وحفظا وتعلما.
إن قراءة القرآن في صلاة الليل هي أقوى وسيلة لبقاء التوحيد والإيمان غضا طريا نديا في القلب،إنه المنطلق لكل عمل صالح آخر من صيام أو صدقة أو جهاد وبر وصلة. لما أراد الله سبحانه وتعالى تكليف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ‘ بواجب التبليغ والدعوة وهو حمل ثقيل جدا ؛ وجهه إلى ما يعينه عليه وهو القيام بالقرآن : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً } (1)
نحن نؤمن ونصدق بقول الله تبارك تعالى : {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }(2) ونقرأ قول الله تعالى : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}(3)
فهذا هو القرآن ، ونحن نقرؤه ، ولكن ما أخبر الله سبحانه تعالى عنه من تأثير فإننا لا نجده !! فلماذا ؟
القرآن هو القرآن وقد وصل والحمد الله إلينا محفوظا تاما مصونا من الزيادة والنقص .
والبحث يحاول استكشاف الخلل في الجهتين . ويقترح الحلول المبنية على تجارب الناجحين في تحصيل الأثر والتأثير.
أيضا : حالة الفتح والفهم في وقت وإغلاقه في وقت آخر - وقد سمعت الشكوى من هذه الحال عند عدد من الأشخاص - تقرأ الآية في وقت فتتأثر بها وتنفتح لك فيها معان ، ثم تعود إليها بعد فترة فتقف أمامها لا تذكر شيئا من تلك المعاني ولا تحس بذلك الأثر الذي حصل سابقا !! فما السر ،وما هي الأسباب ؟؟
هذا ما تحاول هذه الدراسة أن تجيب عنه وتشخصه وتصف له العلاج المناسب بإذن الله تعالى .
يتكون البحث من ثلاثة مباحث وفيه مطالب :
في معنى التدبر وعلاماته ، وبيان خطأ في مفهومه .
وأما المبحث الأول :فخلاصته معنى التدبر وعلاماته ، وأن القلب بيد الله تعالى يقلبه كيف شاء ، يفتحه متى شاء ويقفله متى شاء . وفتح القلب للقرآن يكون بأمرين : الأول : دوام التضرع إلى الله تعالى وسؤاله ذلك ، والثاني : القراءة المكثفة عن عظمة القرآن وأهميته وحال السلف معه .
وأما المبحث الثاني : فمضمونه القران والقلب أنه ينبغي أن نعرف قيمة القرآن وعظمته وأن نستحضر الأهداف التي من أجلها نقرؤه فدائما اسأل نفسك لماذا أريد قراءة القرآن ؟ ولتكن الإجابة واضحة مفصلة وإن كانت مكتوبة فذاك أولى ، والمقاصد الأساسية لقراءة القرآن خمسة : العلم ، العمل ، المناجاة ، الثواب ، الشفاء .
وأما المبحث الثالث: حب القلب للقران وكيف نقرأ القرآن الكريم ، وكيف نتوجه اليه في كل الأحوال والكيفيات التي تحقق أعلى قدر من التركيز والعمق في فهم القرآن الكريم ، فكل واحد منها يعطي درجة في التركيز والفهم وهي : أن تكون القراءة في صلاة ، في ليل ، بترتيل ، وجهر ، وتكرار ، وربط ، مع ختم المقدار الذي يقرأ ويراد حصول تدبره كل أسبوع.
هذه خلاصة هذا البحث ، نسأل الله تعالى أن يحقق مقاصدنا وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح إنه ولي ذلك والقادر عليه والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


Article
الصحابي الجليل العرباض بن سارية السلمي ومروياته في الكتب التسعة دراسة وتحليل

Authors: عدي جاسم حمادة صالح الجبوري --- خالد حمادة صالح الجبوري
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 13 Pages: 94-146
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين ، بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين ، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين ، وعلى آله وأصحابه الغر الميامين ، وعلى من اهتدى بهديهم ، وأقتفى أثرهم إلى يوم اللقاء والدين .
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )) [ آل عمران: 102 ]
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثيراً ونِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَاْلأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيكُم رَقيباً )) [ النساء : 1 ] .
أما بعد : فمما لا شك فيه أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين هم الصفوة المختارة ، والطبقة الممتازة في تلقي السنة النبوية ، وحفظها وروايتها ، والعناية بها ، والحرص عليها ، وإنما نالت السنة هذه المكانة الرفيعة ، ولقيت ذلك الاهتمام البالغ ، وتبوأت تلك المنزلة السامية ، حينما علموا أنها الركن الثاني في بناء الدين القويم بعد الكتاب العزيز الذي اشتمل على منبع سعادتهم ، ومعقد عزهم ، وسبب نهضتهم إذ هي المبينة لما في القرآن من ألفاظ مجملة أو مشكلة ، والمخصصة لما جاء فيه من ألفاظ تفيد العموم ، والمقيدة لما فيه من ألفاظ تفيد الإطلاق ، والمقررة لأحكام سكت عنها القرآن ولم ينص عليها صراحة ، وحينما علموا وصية الله تعالى بإتباعها وتحذيره الشديد من مخالفتها ، وأَن من فَرَّطَ في أمرها ، أو تهاون في شأنها فهو محروم ، ومن حفظها وعمل بها فهو سعيد مشكور .
ويعد هذا البحث دراسة موجزة لمرويات الصحابي الجليل العرباض بن سارية السلمي &#61556; في الكتب التسعة (1) دراسة وتحليل ، وقبل أن ندخل في تفصيلات هذه الدراسة ، لا بد أن نشير إلى شيء من حياة هذا الصحابي الجليل الذي عُد أحد البكائيين الذين نزل فيهم قوله تعالى (( وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ )) (2) ، وعلى هذا ستكون الدراسة على مبحثين :


Article
حكم المال بعد زوال سلطة المسلمين من لدن الاحتلالدراسة فقهية مقارنة

Author: عبد علي صالح
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 5 Issue: 13 Pages: 72-93
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ 
صدق الله العظيم

مقدمة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آلِهِ وأصحابِهِ أجمعين: -
وبعد : فقد انتشرت ظاهرة استباحة أموال المسلمين الخاصة وأموال الدولة العامة بدون حق شرعي منتشرة في بلدنا وأصبحت عرفا نتيجة للظلم من المحتلين و مساندة الذين حاولواان يطمسوا الهوية المدنية والقومية ويمسحوا ذاكرة الشعب وعززت هذه الأفكار بفتاوى أصحاب العقول الضعيفة ممن كانوا يسمونهم رجال دين وحاولوا ان يجعلوا ذلك جزءا من العقيدة وتحولت الى ايمان راسخ بان نهب أموال الدولة حلال لأنه حق مغتصب من أموال الشعب وان استعادته يعتبر جزءا من العبادة لذا وجدت من الضروري بل من الواجب الشرعي التصدي لهذه الظاهرة التي تعتبر آفة اجتماعية وقول على الله من غير علم وهي ظاهرة متفشية بين كثير من الناس سواء كان الاغتصاب لأموال الدولة عن طريق استباحتها استباحة عامة اوعن طريق السيطرة عليها باستغلال بعض الموظفين وظيفتهم لاستباحة هذه الأموال وقد حاولت جاهدا ان أبين في بحثي الموسوم(حكم المال بعد زوال سلطة المسلمين من لدن الاحتلال دراسة فقهية مقارنة ) بان أموال المسلمين مصانة بحكم الشرع وانه لايحق لأي جهة استباحتها مهما كانت الأسباب وقسمت البحث إلى
تمهيد و أربع مباحث:
المبحث الأول المال وألفاظ ذات الصلةدويشتمل على:-
المطلب الأول: المال:تعريفه، وأنواعه
المطلب الثاني:ألفاظ ذات الصلة.
المبحث الثاني:زوال سلطة المسلمين عن بلدهم المسلم.
المبحث الثالث:حكم استيلاء الكفار على أموال المسلمين في الدارين.
المبحث الرابع:حكم أموال المسلمين على المسلمين حال استعادتها من يد الكافرين.
المسالة الأولى:لايجوزاستيلاء المسلم على مال المسلم بغير حق.
المسألة الثانية:جواز استيلاء المسلم على مال المسلم بحق .
الخاتمة والهوامش.

Listing 11 - 20 of 42 << page
of 5
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (42)


Language

Arabic (40)


Year
From To Submit

2018 (1)

2017 (1)

2013 (1)

2010 (17)

2009 (15)

More...