research centers


Search results: Found 4

Listing 1 - 4 of 4
Sort by

Article
التكوين القومي في إيران وأثره على الواقع السياسي الخارجي

Author: ضاري سرحان حمادي الحمداني
Journal: TIKRIT UNIVERSITY JOURNAL FOR RIGHTS مجلة جامعة تكريت للحقوق ISSN: 25196138 Year: 2009 Volume: 1 Issue: 3 Pages: 215-245
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

يتناول موضوع بحثنا هذا التكوين القومي في إيران وأثره على الواقع السياسي الخارجي . إذ نحاول تسليط الضوء على دراسة القوميات التي يتكون منها المجتمع الإيراني. فضلا" عن دراسة اثر هذه القوميات على الواقع السياسي. إذ إن دراسة التكوين القومي في أي دولة كانت يحدد درجة التعقد الاجتماعي الذي له تأثير كبير على مدى استقرار الدولة من عدم استقرارها، أي بعبارة أخرى إن درجة التعقد الاجتماعي يحدد الاستقرار السياسي لأي بلد كان. وإيران ذات تركيبة ديموغرافية متنوعة ، أي فيها قوميات متنوعة . ونحاول في هذا البحث معرفة الثقل الاجتماعي والسياسي لهذه القوميات، ومن الطبيعي يجب التعرف على القومية الرئيسية المسيطرة في البلاد, وكذلك معرفة تأثيرها في كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. فضلا" عن التعرف على القوميات الأخرى في البلاد، ومعرفة مدى تأثيرها الاجتماعي والسياسي. والى جانب التكوينات القومية الموجودة في أي بلد كان ، فهناك جماعات عرقية ودينية تشكل جزء من التركيبة الديموغرافية للبلاد ، ومن الضروري التعرف على العادات والتقاليد وكذلك طقوسهم الدينية ، وما مدى الحرية التي تفسح لهم من ممارسة تلك العادات والتقاليد والطقوس الدينية . وهذه الأمور هي التي تحدد طبيعة النظام السياسي في أي بلد كان سواء كان ديموقراطي أو غير ديموقراطي . وتأتي أهمية البحث من خلال دراسة حالة التعددية القومية والجماعات الدينية التي تتكون منها الجمهورية الإيرانية . إذ أصبح من المعروف إن حالة التعدد والتنوع القومي والديني تؤثر على الاستقرار السياسي لأي دولة كانت . أي إذا كان هناك تماسك اجتماعي بين القوميات المكونة لأي مجتمع ، فأنها تخلق حالة من الاستقرار السياسي ، إما عكس ذلك أي عدم وجود تماسك اجتماعي بين المكونات القومية ، فأنها تؤدي إلى حالة الفوضى وعدم الاستقرار السياسي . وهدفنا من هذا البحث يأتي من خلال محاولة التعرف على طبيعة التكوينات القومية والجماعات الدينية التي يتكون منها المجتمع الإيراني .


Article
القدرات الصاروخية الإيرانية

Author: م . م . ضاري سرحان حمادي الحمداني
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2011 Volume: 6 Issue: 2 Pages: 187-213
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This research ( Iran's missiles ability) deals with the ability of Iran to own missiles. The last Iranian-Iraqi war at 1980s and the Iraqi missiles ability to strike some targets inside the Iranian provinces as ( Khozstan, Elam, Bakhtran, Kurdstan, western Atherbaijan), and the huge human and economic loss that Iran got by Iraq made Iran think to own the missiles ability. Iran tried to get benefit from the experiences of the countries that have military development. Iran got benefit from Russia which can be considered as the basic source for Iranian military technology. The second country is China which exports missiles technology to Iran. Also there is relationship between Iran and Northern Korea which help Iran with the military field. Iran is trying to develop the missiles that have different ranges. Some of them are of the short range (150 km), some of them are of the medial range (300-500 km) some of the medial missiles are of 300-800 km which are Chinese ones, and some of them are of long range (1300 km). Iran tried to develop some missiles which have more than 3600 km in 2002. In 2005 Iran developed a copy from the Korean missile ' Tibo Dong 1 ' which has a range of 5000 km. So, Iran has missiles of different range and tries to own a high quantity for these missiles. Since Iran is trying to own such kinds of missiles it is making a big threat for the neighboring countries like The Arabic Gulf Countries and all the Middle East Countries. This threat led the above countries to adopt a refusing attitude against owning Iran the missiles ability. For example, Israel looks to the Iranian missiles ability as a threat because Israel thinks that Iran is trying to destroy it. USA, on the other hand, tried to use some kinds of the political and economical pressure on Iran which made Iran alone in its logistic and global surrounding. The European situation is represented by admitting that Iran becomes one of the countries that have petrol-gas power and there was another confession about the Iranian military technology which is represented by using the nuclear power for the peaceful things and the Russian support for Iran.

الملخص يتناول موضوع بحثنا هذا( القدرات الصاروخية الإيرانية )، وكيف احدث عدم امتلاك ايران لقدرات صاروخية متطورة خللاً في التوازن العسكري في حربها مع العراق. فامتلاك العراق لقدرات صاروخية متطورة احدث خللاً في توازن القوة لصالح العراق، وبالنتيجة اثر في سير عمليات المعارك في الحرب التي دارت بين ايران والعراق خلال فترة الثمانينيات على نتائجها لصالح العراق. فكانت الصواريخ العراقية تضرب المحافظات الايرانية الخمس ( خوزستان، ايلام، باختران، كردستان، اذربيجان الغربية). وقد احدثت تلك الضربات خسائر مادية وبشرية ضخمة جدا اثرت حتى على الاقتصاد الايراني. نستطيع القول ان العمق الاستراتيجي الايراني اصبح مهددا من قبل القوة الصاروخية العراقية. كل هذه الامور دفعت ايران الى التفكير في بناء وتطوير قدراتها الصاروخية لكونها عامل حسم مهم في كل المعارك. وحاولت ايران الاستفادة من خبرات وتكنولوجيا الدول المتطورة عسكريا والتي تحمل خبرات واسعة في مجال ( القوة الصاروخية). وفي مقدمة الدول التي استفادت منها ايران هي روسيا، اذ تعد المصدر الاساس لخبرات وتكنولوجيا الصواريخ الى ايران، وتاتي الصين في المرتبة الثانية في مجال تصدير الخبرات وتكنولوجيا الصواريخ الى ايران وكذلك كوريا الشمالية التي تربطها بايران علاقات وطيدة لاسيما في المجالات العسكرية. وقد استفادت ايران من خبرات وتكنولوجيا هذه الدول، لاسيما في مجال (القوة الصاروخية ). وفيما يخص التطور النوعي الذي حصل في مجال ( القدرات الصاروخية )، فان لدى ايران سلسلة كاملة من الصواريخ قصيرة المدى التي يصل مداها الى (150) كم، وكذلك الصواريخ المتوسطة المدى التي يبلغ مداها (300-500) كم، فتمتلك ايران سلسلة كاملة من الصواريخ منها صاروخ (شهاب-1 ) وهو نسخة متطورة من صاروخ ( سكاد- ب ) الروسي الذي يصل مداه (300كم ) وطراز ( شهاب -2 ) وهو نسخة من الصاروخ ( سكاد- سي ) ويصل مداها الى (550) كم، وهناك انواع اخرى من الصواريخ التي تنتج محليا تحت اسم زلزال، وهي مشتقة من عائلة من الصواريخ الصينية المعروفة باسم ( م) ويتراوح مداها بين (300 الى 800) كم. فضلا على امتلاك ايران لصاروخ شهاب (3) الذي يصل مداه الى اكثر من ( 1300) كم والذي دخل الخدمة الفعلية عام (1999). وتعمل ايران على انتاج صاروخ (شهاب-4) الذي يصل مداه (3600)كم ويفترض ان يدخل الخدمة الفعلية عام (2002). وهناك تقارير تشير الى قيام ايران بتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات اذ يدعى (شهاب-5). الذي يصل مداه الى ( 5000) كم. ويفترض ان يدخل الخدمة الفعلية في عام( 2005) وهو نسخة مطورة من الصاروخ الكوري الشمالي ( تايبو دونغ-1)، فضلا على ذلك فان ايران لديها انواع اخرى من الصواريخ مثل ( الفجر 2، فاتح، ذو الفقار، الثاقب) وهي ذات مديات مختلفة ( قصيرة، ومتوسطة، وبعيدة). وفي ما يخص التطور الكمي فان لدى ايران اعداد كبيرة من الصواريخ، فضلا على راجمات الصواريخ وكذلك منصات اطلاق جاهزة للقتال، ونستطيع القول ان هناك تطوراً نوعياً وكمياً في مجال القدرات الصاروخية الايرانية، هذا التطور اصبح محل تهديد الى جميع دول منطقة الشرق الاوسط، بل وحتى جنوب أوروبا اصبحت مهددة من قبل الصواريخ الايرانية، اذ يستطيع مثلا صاروخ (شهاب-3) ان يصل الى اسرائيل، تركيا، ومصر. اما صاروخ (شهاب-4) يصل الى جنوب اوروبا. نظرا لهذا التهديد الذي تحمله القدرات الصاروخية الايرانية على دول الجوار الجغرافي ولاسيما منطقة الخليج العربي، فضلا على منطقة الشرق الاوسط باكملها، فقد ادى هذا الامر الى تبني هذه الدول مواقف رافضة من تطوير ايران لقدراتها التسليحية، ولاسيما (القدرات الصاروخية). اذ اصبح العمق الاستراتيجي لهذه الدول مهدداً من قبل القدرة الصاروخية الايرانية. وعلى سبيل المثال، فان اسرائيل تنظر الى الشان الايراني العسكري بان الهدف منه هو تدميرها. وكذلك اكدت جمهورية مصر العربية على لسان رئيسها حسني مبارك ( لا يمكن لمصر ان تضل صامتة تتفرج على امتلاك بعض القوى لاسلحة الدمارالشامل...... . واذا استمر الحال كذلك فلا بد ان نفكر كيف نواجه هذه المخاطر التي تحدق بنا). وفيما يخص الموقف الدولي من تطوير ايران لقدراتها الصاروخية، وقد اطلقنا عليها المتغيرات الدولية واثرها في قدرات ايران الصاروخية، فقد تمثلت بموقف الولايات المتحدة الامريكية منها، اذ أقامت الولايات المتحدة الامريكية نوعاً من الضغط السياسي والاقتصادي على ايران، الامر الذي يجعل ايران في حالة عزلة عن محيطها الاقليمي والدولي. اما الموقف الاوروبي، فقد تمثل باعتراف الجانب الاوروبي بايران كدولة منتجة للطاقة ( بترول – غاز )، وكان هناك اعتراف اوروبي بحق ايران في امتلاك التقنيات العسكرية المتقدمة بما فيها اجراء الابحاث واتباع واستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية، ودعم التنسيق بين ايران وروسيا في هذا المجال.


Article
Israeli nuclear power
القوة النووية الإسرائيلية

Author: Dhari Sarhan Humadi Al-Hamdani ضاري سرحان حمادي الحمداني
Journal: Journal Of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) Year: 2018 Volume: I Issue: 32 Pages: 526-555
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractSince Israel Occupied the Arabian´s Palestinian lands in 1948،Started moving with quickly Steps Using different means، to get the nuclear technology.To achieve this purpose، Israel Used the Obscurity policy. According to this policy، Israel refused to Join in the nuclear disarmament convention in 1968. There were many reasons which had important effect that helped Israel to have the nuclear technology، like the jewish personalities role، besides the role of the scientists by their efforts which they did in this subject، Israel became The sixth nuclear country.It said that Israel has (100- 500) nuclear rockets. We must also remind that there were other reasons made Israel to become developed nuclear country. One of these reasons، the geographic reason، the demographic reason and the security reason. we can say that، be the helping of USA and France، Israel had the nuclear technology. Israel had everything that helped to have the nuclear reactors، nuclear rapid machines and the observation rays stations، besides the universities that study the nuclear technology.

لقد تحركت إسرائيل منذ احتلالها للأراضي العربية الفلسطينية في العام 1948 وبخطوات حثيثة، إذ استخدمت شتى الوسائل من اجل الحصول على التقنية النووية، ومن أجل تحقيق هدفها هذا مارست سياسة الغموض النووي، وانسجاما مع هذه السياسة، فقد رفضت إسرائيل الانضمام إلى معاهدة حظر أنتشار الاسلحة النووية الموقعة عام 1968، وهناك عوامل كان لها أبلغ الأثر في مساعدة إسرائيل على حيازة السلاح النووي منها دور بعض الشخصيات السياسية اليهودية فضلا عن دور العلماء، وبفضل الجهود التي بذلوها في هذا المجال أصبحت إسرائيل سادس دولة نووية، ويقدر عدد الرؤوس النووية التي تمتلكها ما بين 100 إلى500 رأس نووي، ولا يفوتنا أن نذكر إلى أن هناك عوامل أخرى حفزت إسرائيل على أن تصبح دولة نووية متطورة ومن هذه العوامل، العامل الجغرافي، العامل الديموغرافي والعامل الامني، وجدير بالذكر أن مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا كان لها دورا كبيرا في امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، وتمتلك إسرائيل كل ما يساعدها على حيازة التقنية النووية من مفاعلات نووية، ومسرعات ومعجلات نووية ومحطات الرصد الاشعاعي، فضلا عن الجامعات التي تهتم بالتكنولوجيا النووية.


Article
السياسة الخارجية البريطانية تجاه القضية الفلسطينية منذ العام 2003

Author: م. د. مصطفى إبراهيم سلمان الشمري ، م. د. ضاري سرحان حمادي الحمداني
Journal: Tikrit Journal for Political Science مجلة تكريت للعلوم السياسية ISSN: ISSN: 23126639 EISSN: 26699203 Year: 2017 Issue: 11 Pages: 167-199
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

That’s paper also argued the British Policy toward Israeli violations toward Palestinians people, and increased with settlement policy by many procedures like demolition of houses, or lands confiscation, the researcher argued the Britain position toward that’s violations beside the political developments which happens in Britain after Theresa May took over the power in Ten Downing Street.

أسهمت بريطانيا في تأسيس (إسرائيل) في قلب الوطن العربي على أرض فلسطين العربية، وقد أدى ذلك إلى اضرار جسيمة لحقت بالفلسطينيين، ولهذا فان بريطانيا هي المسئولة تاريخياً عن كل ما لحق بالفلسطينيين من أضرار مادية ومعنوية، ومن أجل توضيح ذلك فقد تناول البحث التطورات التي شهدتها عملية السلام وتحديداً منذ العام 2002، فضلاً عن موقف الحكومة البريطانية من عملية السلام، ومن ثم رؤيتها لمشروع الدولة الفلسطينية.وفي موازاة ما تقدم تناول البحث السياسة البريطانية تجاه الإنتهاكات (الإسرائيلية) بحق الفلسطينيين لا سيما وان هذه المرحلة شهدت تصاعد محموماً في الاستيطان سواء من حيث هدم منازل الفلسطينيين او مصادرة أراضيهم وغيرها، كما عرض البحث الموقف البريطاني من هذه الانتهاكات فضلاً عن التطورات السياسية للحكومة البريطانية الجديدة بزعامة (تيريزا ماي) تجاه القضية الفلسطينية.

Listing 1 - 4 of 4
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (4)


Language

Arabic (4)


Year
From To Submit

2018 (1)

2017 (1)

2011 (1)

2009 (1)