نتائج البحث : يوجد 2

قائمة 1 - 2 من 2
فرز

مقالة
Abdullah, his pure and its role in the Abbasid Caliphate
عبد الله المحض سيرته ودوره في الخلافة العباسية

المؤلف: م. بشار عبد الجبار شبيب
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 36 الصفحات: 30-41
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

تعد دراسة الشخصيات التاريخية حلقة مهمة في سلسلة الجهود التي يبذلها المعنيون في كتابة التاريخ ,حيث أهتم علم التاريخ من خلال مصادره في تسليط الضوء على هذه الشخصيات والأحداث التي ساهمت بشكل فعال في تكوين أركان مهمة في ذلك التاريخ .كما أن الأمة العربية الإسلامية شهدت أول نظام للحكم وتوحيد الأمة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته ولكن هذا النظام ظهرت فيه بعض الاختلافات باختلاف حقب التاريخ ومجريات الحياة الاجتماعية والسياسية وقد ظهرت بعض الشخصيات التي حاولت تكريس الخلافة إليها لأسباب دينية وسياسية ,وفي اعتقادنا أن للشخصية موضوع البحث(عبد الله المحض)أهمية من هذا القبيل ,مستغلا الوضع السياسي المتدهور للدولة الأموية.ولكنه فشل في مسعاه بسبب الانقسام الحاصل بين العلويين أنفسهم واستمرت هذه الرغبة حتى بعد تسلم العباسيين السلطة وعلى الرغم من التفاوت بين العباسيين والعلويين من خلال التمسك بالخلافة إلا أن التفاهم والوئام موجود بين الطرفين في عهدي خليفتينا أبي العباس السفاح والخليفة أبي جعفر المنصور خاصة في بادئ الأمر,ومن هنا أرتأينا الخوض في سيرة هذه الشخصية الهاشمية ذات الشرف والهيبة لاستبيان دورها خدمة للحقيقة التاريخ والله الموفق

الكلمات المفتاحية


مقالة
Relations of Aws and Khazraj in the era of Prophet Muhammad, peace be upon him and his family and
علاقات الأوس والخزرج في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم

المؤلفون: م.م. محمد علي حسين --- م. بشار عبد الجبار شبيب
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2009 المجلد: 5 الاصدار: 43 الصفحات: 82-98
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

أن الحقيقة التي لا شك فيها إن الإسلام منذ انزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم على رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم لم يتوقف توسعه أبدا, على الرغم مما كان يلاقيه الرسول وأصحابه من شتى أنواع المضايقة والاضطهاد في مجتمع رفض رفضا قاطعا التعامل معه أو حتى الاستماع أليه مقرنين رفضهم له بقيامهم بالعديد من الأعمال الدنيئة والأفعال المشينة التي ظنوا أنها السبيل الكفيل في القضاء عليه وعلى دعوته وأصحابه الصابرين. وبدؤا بعد ذلك بتشديد الضغط عليه مستغلين الظروف التي كان يمر بها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى تيقن أن الأمر مع مشركي مكة لا ينتهي الا بتركها والبحث عن مواطن أخرى,لذا كان خروجه الى الطائف التي لم تلقى دعوته فيها قبولها ولم يكن عودته إلى مكة ألا مستغلا كل القادمين والوافدين أليها يعرض عليهم نفسه ويدعوهم الى الدين الجديد وكان من بين تلك الوفود القادمين من المدينة والمتمثلين بالأوس والخزرج الذين لم يبعدوا كثيرا عن دعوة الرسول أليهم , الا وكان القبول بازغا من بينهم مقرنين قبولهم له ولدعوته ببيعتين شكلتا الأساس في تركه لمكة والتوجه إلى المدينة . موطن الدعوة الجديد من اجل إقامة دولته وتنظيم أوضاعها . ولا يفوتنا أن نذكر أن الأنصار(الأوس والخزرج) قد حضي كل منهم بمنزلة رفيعة لدورهم في نصرة الإسلام والمسلمين ووقوفهم الى جانبه من اجل إيصال رسالته الى الناس جميعا فقد خصهم الله سبحانه وتعالى بمنزلة عظيمة واعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار قال تعالى "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم"(1) وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال"آية الأيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار"(2) كما أوصى صلى الله عليه وآله وسلم بالأنصار فقال "أوصيكم بالأنصار فأنهم كرشتي وعيبي, قضي الذي لهم بقي الذي عليهم فأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم"(3)

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 2 من 2
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (2)


السنة
من الى Submit

2009 (1)

2008 (1)