research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
دور الدبلوماسيين الغربيين في نهب آثار العراق وتخريب معالمة الحضارية

Author: أ.د . محمود عباد محمد الجبوري
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2012 Volume: 7 Issue: 3عدد خاص بمؤتمر كلية التربية Pages: 369-382
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص : يهدف هذا البحث الى ابراز مكانة وحضارة العراق القديمة ومدى مانالته من شهرة وسمعة متميزة وخاصة لدى المجتمعات الاوربية . والمعروف أن أنظار الغربيين بدأت بالتوجه نحو حضارات الشرق القديم , وحضارة وادي الرافدين بشكل أخص منذ مطلع القرن التاسع عشر الميلادي نتيجة عوامل عدة منها , سيادة الثقافة التوراتية في المجتمعات الغربية , ومحاولة الحصول على معلومات واخبار تطابق ماورد في التوراة عن بلاد بابل واشور لاسيما بعد ان اصدر بعض العلماء الاوربيين ممن لهم صلة بهذا الموضوع بحوثا ومؤلفات أثارت حماس الكثير من الغربيين للتوجه نحو مراكز الحضارة الشرقية ومنها حضارة العراق ومن بين أولئك العلماء المطران لوث وايكهورن وميخائليس . كما ان الرحالة الاوربيين الذين زاروا العراق وتحديدا المدن التي ذكرتها التوراة مثل نينوى وبابل , ومن هؤلاء (بترو ديلا فاله , وتافرنييه , ونيبور ) وغيرهم قد ساهموا في تشجيع الغربيين على البحث والتحري في مدن العراق القديمة . ان اول الحفائر الاثرية غير النظامية والتي أجراها المبعوث البابوي ( جوزيف بوتام ) في بابل والتي نشر نتائجها في مجلة العلماء الفرنسيين ساعدت على التنافس الاستعماري البريطاني الفرنسي للسيطرة على العراق بصفته يمثل ممرا في الطريق الى الهند . وجدير بالذكر ان كلوديوس جيمس ريج (Rich ) المقيم البريطاني الاول في بغداد اول من بدأ بحملة البحث والتحري عن آثار العراق القديمة وخاصة الالواح المسمارية , علاوة على تشجيعه القيام بعمليات نهب الحضارة العراقية و استقباله الرحالة الوافدين الى البلد مثل (بكنكهام وبرتر) وغيرهم بشكل فعلي , وكان لنتائج اعماله في العراق صدى واسعا في بريطانيا .غير ان الاعمال الكبرى في نهب آثار العراق وتخريب معالم مدنه القديمة جاءت على يد القنصل الفرنسي في الموصل (أميل بوتا ) الذي باشر حفائره غير العلمية في (تل قوينجق وخرسباد ) حيث حصل من خلالها على أعظم واجمل التماثيل الاثرية وخاصة الثيران المجنحة . لم يرق هذا الامر لبريطانيا فسارعت بإرسال (هنري اوستن لايارد ) ليقوم بأعمال النبش في نينوى والنمرود ونتيجة لهذه الاعمال الجليلة عين قنصلا في الموصل . وتوالت اعمال نهب آثار العراق على يد (رولنسون ) المقيم البريطاني الجديد , وتحول السباق بين الفرنسيين والبريطانيين الى بلاد سومر حيث جرت اعمال الحفر في (الوركاء وأور وأريدوا) وفي مدينة (جرسو ) ايضا التي نبشها القنصل الفرنسي (دي ساوزك ) ونقل منها تمثال الامير (كوديا ) الى متحف اللوفر. كما شاركت أمريكا في هذا السباق وارسلت بعثة من جامعة بنسلفانيا عام 1889م برئاسة (بيترز ) استاذ اللغة العربية ومعه (هلبرخت ) الذي كتب عن جغرافية التوراة , وركزوا حفائرهم في مدينة (نفر المقدسة ) عند السومريين . والغريب في الامر ان عددا من الباحثين كتبوا عن هذا الموضوع ووصفوا اولئك اللصوص المخربين بـ ( الهواة ) متجاهلين أنهم قاموا بأعمال نهب وتخريب وسرقة أعظم وأجمل آثار العراق ونصوصه المسمارية واودعوها متاحفهم القومية ومراكزهم البحثية في الجامعات بعد ان خربوا معالم العواصم والمدن العراقية الكبيرة والمهمة بسبب قيامهم بحفريات غير نظامية وقيامهم باستخدام اساليب غير علمية أضاعت معالم المدن وطبقاتها ناهيك عن انعدام التوثيق . لقد كان همهم وهدفهم هو تقديم خدمات جليلة لبلدانهم والحصول على الشهرة والمناصب , فضلا عن ان تلك الاعمال لا يمكن فصلها عن الدوافع الصليبية التي مازالت تعيش في نفوس الكثير من الغربيين , وهذا ما عبر عنه صراحة المنقب الامريكي جيمس هنري برستد والذي وصفها بأنها جزء من ( الحرب الصليبية الجديدة ) .

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2012 (1)