نتائج البحث : يوجد 2

قائمة 1 - 2 من 2
فرز

مقالة
Speculative company and maintain the Islamic identity in a changing world
شركة المضاربة والحفاظ على الهوية الإسلامية في ظل عالم متغير

المؤلف: أ.م.د عباس فاضل الدليمي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2009 المجلد: 5 الاصدار: 38 الصفحات: 80-89
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

يشهد العالم اليوم تغيرا سريعا وعلى المستويات كافة , فقد تطورت البشرية في الأربعين سنة الماضية مايعدل تطورها في أربعمائة سنة .
وفي ظل هذا التطور بدأت تغيرات تمثل كل جوانب الحياة الاجتماعية أوالسياسية أوالاقتصادية وبدأ التركيز على الجانب الاقتصادي بعدِه العصب الأهم في هذا التغير لانه يضغط بشكل مباشر وغير مباشر على الجانبين الآخرين الاجتماعي والاقتصادي ولغرض الحفاظ على الهوية الإسلامية في ظل هذا العالم المتغير لابد من قيام النخب المثقفة الإسلامية بدراسة العوامل التي أسهمت في تشكيل الحضارة الجديدة – حضارة العولمة – والتنظير للحفاظ على الهوية الإسلامية دون التقوقع أو التراجع وانما بالاستفادة من الجوانب الإيجابية لهذه الحضارة ووضع العلاجات المناسبة أو الوقائية للجوانب السلبية ، وبعدي باحثاً إسلاميا في تخصص الاقتصاد الإسلامي فاني اركز في بحوثي على استخدام المنهج الاستنباطي في صياغة النظرية الاقتصادية الإسلامية متخذاً من الفقه الإسلامي اساساً واضحا للتعامل مع الجوانب الفنية مبرزاً الجوانب الاقتصادية في فكرنا الإسلامي والشركات التي تشكل اليوم ولاسيما الشركات المتعددة الجنسية العمود الفقري في النشاط الاقتصادي المعولم تحتاج الى الدراسة والتحليل اذ إن هذا المفهوم – الشركة – عرفه الفقه الإسلامي عبر الشركات الإسلامية المضاربة ،الأبدان ، العنان ، الوجوه ، المفاوضة، والتي هي أحيانا موضع اتفاق الفقهاء في مشروعيتها واحيانا موضع اختلاف في هذه المشروعية .
إن بحثي لهذه الشركات وأراء الفقهاء فيها الغاية منه عرض الثراء الفكري الكبير الذي تركه لنا فقهائنا والذي يساعدنا كثيرا في إبراز معالم الهوية الإسلامية للنشاط الاقتصادي من اجل الحفاظ على الجانب العقائدي في حياتنا اذ لولاه لجاء الاقتصاد الإسلامي حاله حال الاقتصاديات الوضعية مثقلاً بالمشاكل والعيوب والمعالجات الناقصة فليس كل سلعة هي سلعة جائزة في البيع والشراء وانما الجواز مرتبط بالحلال والحرام وموقف المشرع الحكيم من السلعة فعلى سبيل المثال فأن الخمر ولحم الخنزير لا يجوز عدهما سلعة لان الشارع الحكيم الغى هذه المشروعية بتحريمه لهما وهكذا كل سلعة مرتبطة بمحددات فنية وعقائدية.

الكلمات المفتاحية


مقالة
Islamization of terrorism and future prospects in the Arab Human Development in the light of the U.S. report on terrorism in 2006
اسلمة الإرهاب وآفاقه المستقبلية في التنمية البشرية العربية في ضوء التقرير الأمريكي حول الإرهاب عام 2006م

المؤلف: أ.م .د عباس فاضل الدليمي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 37 الصفحات: 312-324
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

شكل عام 2006 م تصاعدا لأعمال العنف على المستوى العالمي ، فقد ازدادت الحوادث الإرهابية بنسبة 25% عن الأعوام السابقة ، إذ وقع ما مجموعه 338,14 هجوما إرهابيا حول العالم استهدف 74,345مدنيا وأوقع 20,498حالة وفاة.
وشكل العنف في العراق مانسبته 45 بالمائة من مجمل الهجمات التي أحصاها المركز القومي الأمريكي لمكافحة الإرهاب وكانت نسبة الضحايا في هذه الهجمات 65 % من الوفيات الإرهابية على صعيد العالم ، وقد تضاعفت الحوادث الإرهابية في العراق من 3,468 عام 2005 تقريبا إلى 6,630 عام 2006 م .
ووجدنا أيضا زيادة في الهجمات الإرهابية قدرها 50 % في أفغانستان ، إذ ارتفعت من 491 حادثا عام 2005 ، إلى 749 عام 2006 ، وفي أماكن أخرى من العالم شهد العام 2006 أحداثا كبرى منها إن المقاتلين الفلسطينيين وحزب الله هاجموا إسرائيل بصواريخ القسام والكاتيوشا خلال العام نفسه ، وإن الفلسطينيين قاموا بتفجيرين انتحاريين في موقف للسيارات في تل أبيب ، وفي لبنان الذي كان مسرحاً لحوادث عنف سياسي طوال العام كان من بينها مهاجمة قوى الأمن اللبنانية واغتيال وزير الصناعة بيار الجميل ، كذلك تعرضت مصر لهجوم إرهابي في منتجع ذهب على ساحل البحر الأحمر في شهر نيسان أدى إلى مقتل 24 شخصاً وإصابة 87 آخرين ، واستهدف هجوم إرهابي كان يمكن أن يؤدي إلى نتائج مدمرة منشأة أبيق النفطية في الدمام بالمملكة العربية السعودية في شباط/فبراير ، وشهدت الجزائر زيادة في النشاطات الإرهابية في أواخر عام 2006م ، جاء ذلك بعد اندماج جماعة إرهابية محلية مع القاعدة وبعد مرور ستة أشهر من برنامج عفو عام شمل الذين شاركوا في الاضطرابات الأهلية في التسعينات من القرن الماضي.
تحمل المسلمون كنتيجة لذلك العبء الرئيس من ضحايا الهجمات إلارهابية عام 2006م ، فقد بلغت نسبة المسلمين بحدود 50 % من مجموع عدد المدنيين الذين قتلوا أو جرحوا من قبل إرهابيين عام 2006م . واستهدف الإرهابيون كذلك ما مجموعه 350 مسجدا معظمها في العراق.
وكان الأطفال بصورة متزايدة هم ضحايا الإرهاب عام 2006م ، وقد قتل أو جرح منهم بحدود 1,800 طفلا في هجمات متفرقة، وهي زيادة قدرها 80 بالمائة عن العام السابق

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 2 من 2
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (2)


السنة
من الى Submit

2009 (1)

2008 (1)