نتائج البحث : يوجد 2

قائمة 1 - 2 من 2
فرز

مقالة
And the impact of similar changes in the morphological and acoustic
المماثل وأثرها في التغييرات الصرفية والصوتية

المؤلف: أ.م.د. علي عبيد جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 37 الصفحات: 346-381
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

و المماثلة من الظواهر الصوتية التي نالت اهتمام علماء اللغة النحاة و الصرفيون و اهل القراءات ، فرصدوا مظاهرها و بينوا اوجهها المختلفة ومالها من ضوابط ، ولكن هذا كان متناثرا هنا و هناك في متون مؤلفاتتهم ، ولم نقف على دراسة شاملة لهذه الظاهرة في كتاب منفرد انما نجد الكلام عنها بشكل جزئي موزع على ابواب مختلفة في مؤلفاتهم التي تتضمن دراسات صرفية او صوتية او لغوية ، فمنها ما نجده ضمن مباحث الاعلال او الابدال او الادغام .
و نحاول في هذا البحث الميسر ان نلم شتات ما وجدناه مبثوثا في صفحات المؤلفات التي عنيت بالدراسات اللغوية و المباحث الصوتية ، ليكون – باذن الله – بحثا وافيا . إذ تتبعت الموضوع فيما تيسر لي من مؤلفات علمائنا الاولين و المتأخرين و المعاصرين ممـن عنوا بهذا الميدان بدءأً بجهود الخليل في تصنيف الحروف على احيازها ، وقد واصل تلميذه سيبويه هذا الجهد واولى هذه الظاهرة اهتماما في اكثر من باب من ابواب كتابه و اصطاح لها باكثر من مصطلح سنوضحها في مكانها من البحث ، ثم وصولا الى جهود ابن جني في هذا المجال الذي يعد من اوائل الذين قدموا الصورة الواضحة للعملية الطبيعية لانتاج الكلام ثم الجهود الكبيرة التي بذلها المحدثون في جوانب هذه الظاهرة ضمن دراساتهم الصوتية ، إذ بينوا ان للاصوات فيما بينها منحى خاص ، اي : ان علاقتها تحكمها فواعد و اصول معينة فنجد صوتاً ينقلب الى صوت جديد اذا وقع في سياق صوتي معين ، ونجد صوتا ثالثا يحذف اذا توافر فيه وفيما يجاوره من اصوات شروط معينة ( ) ، فان اللغة تختلف من ابنية مفرداتها ، وقابليتها للتغيير الداخلي اختلافا بيناً ( ) و هذه التغييرات انما تحدث بنوع من التاثير الذي تتعرض اليه الاصوات في الكلمة او في الكلام المتصل ولا سيما تلك التغييرات التي تحدث نتيجة تقريب حرف من حرف قبله او بعده فيكون مؤداه ان يقلب احدهما الى صوت اخر يماثل بصفاته او ببعضها صفات الحرف المؤثر و هذا تحدده قوة التاثير او اتتجاهه .

الكلمات المفتاحية


مقالة
Directing the witness and his expression in the Qur'anic commentary of Ibn Aqil son of the owner of the Millennium
توجيه الشاهد القرآني وإعرابه في شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

المؤلف: أ.م.د. علي عبيد جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 35 الصفحات: 290-304
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

أن اللغة وسيلة الفرد التي بها يتم الفهم و الافهام ، وبدونها لا تبلغ الانسانية رشدها ولا ترتقي سلم التحضر و الرقي ، و مكانة لغتنا لا تتجلى بما تمتلكه من الصفات و المميزات التي تتفرد بها فحسب و انما سمت مكانتها من كونها لغة القران الكريم الذي اصبح المعين الثر لعلماء اللغة ولاسيما النحو ، لاستقاء شواهدهم ، فالشاهد النحوي هو الدليل و البرهان لاثبات صحة قواعد اللغة ، وقد بدأ النحــو غضاً ، ثم نما وترعرع في مدارس النحو التي حظيت بعدذلك بعظماء العلماء في البصرة ، و الكوفة ، و الاندلس ، وبغداد ، ومصر ، و الشام ، فاغدقوا العطاء الذي تمخض عن مؤلفات تمثلت في تراث ضخم ، يحتاج الى مواصلة البحث و الدرس ، واذا اتسمت المؤلفات النحوية السابقة بشئ من صعوبة اللغة او التاليف فان ذلك يصدق على ما قبل عصر ابن مالك الذي شرح ابن عقبل واحداً من مؤلفاته الكبيرة في النحو الا وهو ( الالفية ) اذ اعتمدت اغلب الجامعات العراقية ومنها بعض الجامعات العربية هذا الشرح في تدريس النحو ، لما انمازا به من سهولة التناول و سلامة منهجه في الشرح ، وقد زاد في غزارة مادته العلمية ما بذله الاستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد من جهد مبارك في اعراب شواهده الشعرية ، لذا وجدت ان من دواعي البحث – ومتمماته ومن خلال ما وقفت عليه من حاجة كبيرة لطلبة اقسام اللغة العربية في الكليات لاعراب الشواهد القرانية و القراة فيه – ان افرد هذا البحث في اعراب هذه الشواهد ، على نحوما فعل المرحوم الشيخ عبد المنعم عوض الجرجاوي في اعراب الشواهد الشعرية في هذا الشرح وما فعله الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد في اعراب الشواهد الشعرية ايضاً وكذلــــك اعرابه ابيـــــات الالفية ، فعساه ان يكون متمما لهذه الجهود و يغني من به حاجة لهذا الاعراب من الطلبة الذين تخصصوا او يتخصصون في دراسة هذه اللغة و قواعدها ، اذ وجدت ان معظمهم بحاجة الى ايسر قواعد اللغة ، بل وقفت – ومن خلال تدريسي لهذه المادة لسنين خلت – الطلبة بهم حاجة الى الف باء النحو ، ولما كان هذا الشـــــــرح ( شرح ابن عقيل ) معتمدا في معظم الجامعات في تدريس هذه المادة ، فرايت ان اعراب النصوص القرانية فيه اعرابا مفصلا باعتماد عدد من مصادر النحو يفتح الافاق امام هؤلاء الطلبة و يجعل فيهم الرغبة في قراءة الاعراب الذي طالما يسبب لبعضهم النفور من دراسة اللغة و قواعدها ، اذ ان الشرح قد تضمن عدداً غير قليل من الشواهد القرانية ، زادت على ( 200 ) مئتي شاهد و كان الشارح في اكثر مواضع استشهاده يكتفي بالجزء الذي يختص بالاستشهاد من الايه ، واحيانا يعزز الشاهد بنص قراني اخر و ربما بنصين اخرين ، وفي مواضع اخرى يعزز الشاهد الشعري بنص قراني او بعكس ذلك .

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 2 من 2
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (2)


السنة
من الى Submit

2008 (2)