نتائج البحث : يوجد 2

قائمة 1 - 2 من 2
فرز

مقالة
Obstacles to the use of educational tools that teachers facing basic education city corner (Libya) from the perspective of teachers themselves
معوقات استخدام الوسائل التعليمية التي تواجه معلمي مرحلة التعليم الأساسي بمدينة الزاوية (ليبيا) من وجهة نظر المعلمين أنفسهم

المؤلف: أ.م.د. مهند سامي جيجان
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2009 المجلد: 5 الاصدار: 43 الصفحات: 279-293
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

إن استخدام الإنسان للوسائل التعليمية ليست ظاهرة حديثة بل هي مسألة ذات جذور تاريخية مرتبطة بأصول الإنسان الأولى ، فالنقوش والرسومات التي حفرها الآشوريون والسومريون والفراعنة والصينيون واليونان على واجهات المعابد ما هي إلا وسائل تعليمية حفظت تاريخ تلك الأمم.(حمدان،1981،ص70).
ومن الثابت أن نوعية التعليم الذي يعتمد على خبرات حسية، يختلف عن التعليم التقليدي القائم على اللفظية، والذي جل اهتمامه قائم على إيصال المعارف أو إغفال المعاني والخبرات وقيمة المعلومات وأهميتها وتطبيقاتها في الحياة العملية، أي قائم على حشو عقول الدارسين بالألفاظ التي سرعان ما تنساها العقول نتيجة لعدم جدواها عند الكثير من الدارسين.
وقد أكد العديد من الباحثين أهمية الوسائل التعليمية فقد أشار (كاظم،وجابر) إن التلاميذ أثناء استخدامهم للوسائل التعليمية يمكن أن يتحركوا وان يتحدث بعضهم إلى بعض وأن يناقشوا المدرس، وأن يتناولوا الأشياء بالفحص أو التركيب أو التشغيل أو غير ذلك من النشاط الذي يكون فيه التلميذ إيجابياً، وإن مثل هذا الجو يساعد التلميذ على تركيز الانتباه والفهم وفاعليته للتعلم.(كاظم،وجابر،1990،ص65).
وأشار (المصراتي،1993)إلى أن أهمية استخدام الوسائل التعليمية تكمن فيما يلي:
1-يؤدي استخدامها في التدريس إلى جذب اهتمام المتعلم وإشباع حاجاته إلى التعلم وجذب انتباهه إلى الدرس.
2- جذب انتباه المتعلم، حيث أكدت الأبحاث أن استخدام الوسائل السمعية والبصرية التي تجمع بين الصوت والصورة والحركة أقدر على جذب انتباه المتعلمين من الطريقة التقليدية.
3-يمكن عن طريق استخدامها تنويع الخبرات التعليمية التي تهيؤها المدرسة للمتعلم.
4-تؤدي إلى زيادة مشاركة المتعلم الإيجابية في اكتساب الخبرة وتنمية قدرته على التأمل والملاحظة وإتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات.
5-يمكن عن طريقها تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلي تثبيت الإجابة الصحيحة وتأكيد التعلم.
6-يمكن عن طريقها مواجهة الفروق الفردية.
7-تؤدي إلى تعديل سلوك المتعلم وتكوين اتجاهات جديدة.
(المصراتي،1993،ص76-79).
وهناك عدد من الدراسات أثبتت أن الوسيلة التعليمية ابتداء من الكتاب ومروراً بالفيلم، والشريحة، والصورة والخارطة وانتهاء بالجهاز الحديث، تعد من المقومات الأساسية لإحداث جو مفعم بالتعزيز والإثارة والتشويق ويتيح للمدرس والطالب إمكانية جيدة للتفاعل الإيجابي، كما أن استخدامها يزيد من تحصيل التلاميذ ومنها دراسة (التميمي،1989) والتي أثبتت تفوق المجموعة التجريبية (بنين و بنات) التي درست باستخدام الصور التعليمية المتحركة على المجموعة الضابطة في التحصيل بمادة الجغرافية، ودراسة (الدليمي،1989) والتي أثبتت تفوق المجموعة التجريبية (بنين و بنات) التي درست باستخدام النماذج التعليمية على المجموعة الضابطة في التحصيل بمادة الكيمياء.
إن الدراسات التي أوردها الباحث قد ألقت بعض الضوء على أهمية الوسائل التعليمية وضرورة استخدامها عموماً.

الكلمات المفتاحية


مقالة
برنامج التربية العملية وعلاقته بالإعداد المهني لطلبة كليات التربية في ليبيا من وجهة نظر المشرفين التربويين ومدراء المدارس

المؤلف: أ. م. د. مهند سامي جيجان العلواني
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467 السنة: 2015 المجلد: 21 الاصدار: انساني/89 الصفحات: 729-743
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

يعد إعداد المعلم من أهم الركائز المتعارف عليها عالمياً، إذ من شأنه رفع المستوى العلمي والمهني للمتعلم. فالتقدم في المعرفة جعل مهمة المعلم أكثر أهمية مما يمكن عليه لأنه هو أن للمعرفة وهو الموجه لسلوك المتعلمين.(حبيب، 1989، ص26). ولا يمكن التمكن عمن مهنة التدريس إلا بوجود برنامج التربية العملية المعد إعداداً جيداً لأنها "تعد جوهر إعداد الطالب –المعلم مهنياً عن تطوير سلوكه المهني وإكسابه الخبرات الأولية للعملية التربوية ومن خلال تنمية مهارته الحركية والمهنية، وإكسابه الاتجاهات السوية والأنماط السلوكية اللازمة لرفع كفاءته التدريسية".(عبد الخالق، 1981، ص113).وتمثل التربية العملية العمود الفقري في التدريس المهني مهما اختلفت طرائق تنظيمها فهي تسهم إسهاماً فعالاً في تكوين كفاءة المعلم" (خير الله،1982،ص14).فإذا لم يكن طالب كلية التربية – معلم الغد على درجة من الميل والرغبة ويمتلك المهارة العالية في التدريس فأن كفاءته العلمية ستؤثر في أدائه المهني، وإذا لم تسهم التربية العملية الإسهام الفعال في توثيق الصلة بين الطالب – المعلم والحياة التعليمية من خلال تفعيل وتنظيم وترتيب الخبرات التعليمية التي يبني عليها الطالب معلوماته الجديدة كانت مدعاة إلى إلقاء آثارها السلبية على قطاع التعليم بل يتعدى ذلك إلى بقية مرافق وقطاعات المجتمع بأسره.من هنا رأى الباحث أن يدرس برنامج التربية العملية وعلاقته بالإعداد المهني لطلبة كليات التربية في ليبيا من وجهة نظر المشرفين التربويين ومدراء المدارس.مشكلة البحث:

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 2 من 2
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (2)


اللغة

Arabic (1)


السنة
من الى Submit

2015 (1)

2009 (1)