نتائج البحث : يوجد 2

قائمة 1 - 2 من 2
فرز

مقالة
Penetration of missionaries EuropeansIn the provinces of East Africa since the mid-nineteenth century
تغلغل المبشرون الأوربيونفي مقاطعات الشرق الإفريقي منذ منتصف القرن التاسع عشر الميلادي

المؤلف: أ.م.د. نزار كريم جواد الربيعي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2009 المجلد: 5 الاصدار: 43 الصفحات: 142-159
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

لم تتعرف أفريقيا على عقيدة النصارى قبل السنوات الأخيرة التي شهدت نهاية الإمبراطورية الرومانية في شمال أفريقيا على يد المسلمين، ومع أول عهد انتشار الإسلام في هذه المنطقة، لم يكن للنصارى غير مملكة قبطية في بلاد النوبة شمال أم درمان بالسودان كانت تسمى (مملكة ميروي) رفضت دعوة التوحيد، وظلت على شركها في ظل الدولة الإسلامية حتى عام 1405، عندما هاجمتها قبائل الفونج الوثنية، عليها لتعود أفريقيا مرة أخرى بين وثنية تجذرت بجهالاتها وبين عقيدة إسلامية تنتشر كنسمات الربيع.
كانت أفريقيا بالنسبة للنصارى عندما هجموا عليها كقطعة لحم جافة تتسابق إليها الكلاب لتنهش منها ما يسد نهمها، لم تكن الغاية هي المسيح، إنما كانت توسيع رقعة النفوذ في مواجهة الصراعات السياسية والعقدية التي سيطرت على كل أنحاء أوربا، إلى أن بدأت سياسة احتلال البلاد في افريقية واسيا، ونهب ثرواتها واستعباد شعوبها فيما يعرف بالحملات الاستكشافية أولا، ثم الحملات الصليبية بعد ذلك(1).
تحت ظل هذه الحملة تحركت الكنيسة الكاثوليكية من فرنسا ثم من بلجيكا والبرتغال وألمانيا وايطاليا واسبانيا، كما تحركت الكنيسة البروتستانتية الإصلاحية من انجلترا ثم من فرنسا وسويسرا وألمانيا واسكندنافيا وأمريكا جاعلة لنفسها مقرا دوليا في منطقة جنوب افريقية(2). ومن أشهر طوائف البروتستانتية الذين نشطوا في قارة افريقية عموما هم الانجليكان والميثودست والبربيتاريان ثم اللوثرية وجمعيات البابتست Babtistes والادفنتست Adventistes، وبرج المراقبة Watch Tower والمعروفة بجماعة شهود بَهوْة وهي الجماعة الوحيدة التي حالت الكنائس البلجيكية وحكوماتها دون السماح لها بالدعوة في منطقة الكونغو، وقد أدت هذه التعددية اللا محدودة من مذاهب وملل واعتقادات النصارى التي هرعت إلى الأرض الجديدة إلى إثارة الفتن والعصبية وإشعال الحروب الضاربة بين قبائل الأفريقيين على مستويين.

الكلمات المفتاحية


مقالة
Orientalists and foreign travelers and their role in the writing of history
المستشرقون والرحالة الأجانب ودورهم في كتابة التاريخ

المؤلف: أ.م.د. نزار كريم جواد الربيعي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2009 المجلد: 5 الاصدار: 39 الصفحات: 157-162
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

لقد كان الدين الإسلامي الحنيف الموضوع الأساسِ الذي كانت تخشاه الأمم الصليبية لذلك عملت بكل ما استطاعت على محاولة إبعاد المسلمين عن دينهم واعتبرت إن ضعف الإسلام عند المسلمين هو نصر لتحقيق أهدافهم، والحروب الصليبية التي أمتدت طوال قرنين من الزمان كان من أهدافها الرئيسة القضاء على الدين الإسلامي وتنصير المسلمين.
فالمواجهة أذن كانت مواجهة فكرية أمام تيار فكري مضاد، وكأن التاريخ الآن يعيد نفسه، فالحرب أو المواجهة الآن بين الإسلام والتيارات الفكرية المناوئة له، حرب أفكار، والمعركة أذن معركة فكرية، ويجب أن يكون لدى المسلمين الأدوات التي يجب ان يتسلحوا بها لخوضها فأية خسارة في هذه المواجهة (المعركة الفكرية) ستكون أشد وطأة وأقوى تأثيراً واعظم فتكاً، من خسارة أية معركة حربية أياً كان نوعها وحجمها.
ولنضع مثلاً رائداً في تاريخ الفكر الأسلامي للوقوف امام التيارات الفكرية المناوئة، الأمام الغزالي (ت-505 هـ)، الذي خاض غمار معارك فكرية عديدة، وخرج منها جميعا منتصرا، وسلاحه، قد أودع كتابه (المنقذ من الضلال) حيث يقول: " ... أنه لا يقف على فساد نوع من العلوم من لايقف على منتهى ذلك العلم، حتى يساوى أعلمهم من أهل ذلك العلم، ثم يزيد عليه ويجاوز درجته، فيطلع على مالم يطلع عليه صاحب العلم ... وأذ ذاك يمكن أن يكون ما يدعيه من فساد حقاً"

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 2 من 2
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (2)


السنة
من الى Submit

2009 (2)