research centers


Search results: Found 7

Listing 1 - 7 of 7
Sort by

Article
العلل النحوية

Author: حيدر فرحان عبد
Journal: wasit journal for humanities واسط للعلوم الانسانية ISSN: 1812 0512 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 7 Pages: 335-360
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Loading...
Loading...
Abstract

العلة في اللغة( ):-
يأتي لفظ العلة في اللغة لمعانٍ كثيرة منها:-
إنها تأتي بمعنى العذر كما ورد في حديث عاصم بن ثابت:- (ما علتي وأنا جلد نابل) أي ما عذري في ترك الجهاد، ومعي أهبة القتال ، فوضع العلة موضع العذر، وفي المثل:- (لا تَعْدم خرقاء علَّة) . يقال هذا لكل معتل ومتعذر عن شيء وهو يقدر عليه. وتأتي بمعنى السبب كما جاء في حديث عائشة :- (فكان عبد الرحمن يضرب رجلي بعلة الرّاحلة) أي بسببها. وتأتي بمعنى المرض يُقال علّ واعتلّ أي مرضَ فهو عليلٌ وأعله الله ولا أعلك الله، أي لا أصابك بعلة. وتأتي العلة بمعنى الحدث الذي يشغل صاحبه عن حاجته كأن تلك العلة صارت شغلاً ثانياً منعه عن شغله الأول. أما العلة في الاصطلاح، فهي هي الركن الرابع من أركان القياس ، وقياس العلة معمول به بالإجماع عند العلماء كافة ).وعرَّف أبو الحسن الرماني (ت384ﻫ) بقوله:- (تغير المعلول عما كان عليه) . أي أن هذا التغير خروج عن الأصل، إذن للعلة ارتباط بالأصل لان ما جاء على أصله لا يسأل عن علته، ولانَّ (من عدل عن الأصل افتقر إلى إقامته الدليل لعدوله عن الأصل) . أما عن نشأة العلة وتطورها، فان العرب كما هو معروف كانت قبل الإسلام تنطق بلغتها على سجيتها فصيحة سليمة، وما أن جاء الإسلام، واختلط العرب بغيرهم، حتى ظهرت الحاجة إلى علم يعصم العربية عن الضعف والفساد فكان هذا واحداً من أسباب وضع النحو العربي الذي انطلق من الحرص الشديد على أداء نصوص القرآن أداءً صحيحاً بعيداً عن اللحن، وقد كان علماء اللغة الأوائل ممن يعنون بقراءة القرآن وتدبر آياته وتفسيرها لاستلهام ما جاء بها من معانِ وعبرٍ ودروسٍ، لذا فقد وقفوا على عددٍ من الآيات التي حملت تعليلات لأحكام شرعية، وقد تثبت أولئك العلماء بمبدأ النظر والتدبير من تعقيد الظواهر اللغوية، وأكد الجاحظ (ت255ﻫ) مشروعية هذا المبدأ بقوله:- (إنَّ الله عز وجل لم يردد في كتابه ذكر الاعتبار والحث على التفكير والترغيب في النظر وفي التشبث والتعرّف، إلا وهو يرد أن تكونوا علماء من تلك الجهة حكماء من هذه التعبئة) ).لذا فمن غير الحق أن يقال إنَّ علماء اللغة اخذوا التعليل عن المنطق اليوناني، أو عن الفقهاء، والمتكلمين، وذهب الى هذا الرأي الدكتور تمام حسان في كلامه عن قواعد التوجيه عند اللغويين العرب إذ يقول:- (فهل لنا في ضوء هذا التشابه يبن منهج الفقهاء ومنهج النحاة أن نقول إن كلتا الطائفتين تغترف من معينٍ واحدٍ يمكن أن نطلق عليه (المنهج الإسلامي) ونجعل ذلك رداً على الذين يحلو لهم أن يذيعوا باتهام بالأخذ عن اليونان؟) .فقد وجدت العلة سبيلها في النحو العربي منذ عهد مبكر، ونسب أمر العناية بها إلى عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي (ت117ﻫ)، قال ابن سلاَّم (ت231ﻫ):- (فكأنَّ أول من بَعَجَ النّحو ومدّ القياس وشرح العلل) ). وقال القفطي (ت646ﻫ) إنه (أول من شرح العلل) وذكر ابن جني أن ابا عمرو بن العلاء (ت154ﻫ) أول من نقل استعمال التعليل عن العرب، فقد رَوى نصاً عن الأصمعي (ت216ﻫ) عن أبي عمرو قال:- (سمعتُ رجلاً من اليمن يقول:- فلان لغوب- جاءته كتابي فاحتقرها- فقلت له:- أتقول جاءته كتابي؟. قال:- نعم أليس بصحيفة) ) فحمله على المعنى. وهذا يعد بداية مبدأ التعليل عند النحاة، ويرى ابن جني أنهم محقون في ذهابهم إلى ضرورة إيجاد علة لكل ما يسمعون، إذ يقول:- (أفتراك تريد من أبي عمرو وطبقته وقد نظروا وتدرَّبوا، وقاسوا، وتصرفوا أن يسمعوا أعرابياً جافياً غُفلاً، يعّلل هذا الموضع بهذه العلة، ويحتج لتأنيث المذكر بما ذكره، فلا (يهتاجواهم) لمثله، ولا يسلكوا فيه طريقته فيقولوا:- فعلوا كذا لكذا، وصنعوا كذا لكذا، وقد شرع لهم العربي ذلك، ووقفهم على سمته وأمِّه) ). ويعد الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت175ﻫ) في طليعة العلماء الذين استنبطوا القواعد والأحكام اللغوية وأسندوها بالعلل، قال الزبيدي (ت379ﻫ) إنه:- (استنبط... من علل النحو ما لم يستنبط احد، وما لم يسبقه إلى مثله سابق) ). وقد سئل الخليل عن مصدر العلل فقال:- (إنَّ العرب نطقت على سجيتها وطباعها وعرفت مواقع كلامها وقام في عقولها علله، وإن لم ينقل ذلك عنها، واعتللت أنا بما عندي إنه علة لما عللته منه، فان أكن أصبت العلة فهو الذي التمست، وان تكن هناك علة له فمثلي في ذلك رجلٌ حكيمٌ دخل داراً محكمةً البناء عجيبة النظم والأقسام، وقد صحت عنده حكمة بانيها، بالخبر الصادق أو بالبراهين الواضحة والحجج اللائحة، فكلما وقف هذا الرجل في الدار على شيءٍ منها قال:- إنما فعل هذا هكذا لعلة كذا وكذا ولسبب كذا وكذا. سنحت له وخطر بباله فحمله لذلك فجائز أن يكون الحكيم الباني للدار فعل ذلك للعلة التي ذكرها هذا الذي دخل الدار، وجائز أن يكون فعله لغير تلك العلة، إلا أن ذلك مما ذكره هذا الرجل محتمل أن يكون علةً لذلك، فان سنح لغيري علة لما عللته من النحو هي أليق مما ذكرته بالمعلول فليأت بها) ).وبهذا فتح الخليل باب التعليل أمام العلماء فاقتفوا أثره، فنرى سيبويه تلميذه (ت180ﻫ) يقول:- (وليس شيء يضطرون إليه إلا وهم يحاولون به وجهاً) ) فهو لا يكتفي بالتعليل لما يكثر من كلامهم بل يعلل لما يخرج عن تلك القواعد. هذا عند علماء اللغة في القرن الثاني الهجري، أما في القرن الثالث فنرى أن العلة أصبحت رديف الحكم النحوي لا تفارقه على نحو ما عرف عن أبي العباس محمد بن يزيد المبرد (ت285ﻫ) وكانت وسيلة امتحان ومناظرة، فاتخذوها موضوعاً ذا قيمة، فراحوا يضعون مؤلفات فيها ). أما في القرن الخامس فامتزج النحو بالفلسفة والمنطق وبالجدل الكلامي وبالأسلوب الفقهي، ونتيجة لهذا الاتصال ظهرت نزعات مناهضة لهذا الاتجاه منها ما جاء على يد ابن حزم الأندلسي (ت456ﻫ) عند هجومه على علل النحويين إذ يقول:- (كلها فاسدة لا يرجع منها شيء إلى الحقيقة البيئية. وإنما الحق من ذلك أن هذا سمع من أهل اللغة الذين يرجع إليهم في ضبطها ونقلها، وما عدا هذا فهو. مع انه تحكم فاسد متناقض- فهو أيضاً كذب... شيء يعلم كل ذي حسن أنه كذب لم يكن قط، ولا كانت العرب عليه مدة ثم انتقلت إلى ما سمع منها فيما بعد ذلك) ).أما في القرن السادس فقد ظهرت دعوات أخر من علماء العربية كان من ابرز هذه الدعوات، دعوة ابن مضاء القرطبي (ت592ﻫ) الذي حمل لواءها في كتابه (الرد على النحاة) الذي دعا فيه إلى إلغاء نظرية العامل وإلغاء العلل الثواني والثوالث إذ يقول:- (ومما يجب أن يسقط من النحو العلل الثواني، والثوالث، وذلك مثل سؤال السائل عن (زيد) من قولنا (قام زيد) لمَ رُفع؟ فيقال:- لأنه فاعل وكل فاعل مرفوع فيقول:- ولمَ رُفعَ الفاعل؟ فالصواب أن يقال له:- كذا نطقت به العرب. ثبت ذلك بالاستقراء من الكلام المتواتر.... لو أجبت السائل عن سؤاله بأن تقول له:- للفرق بين الفاعل والمفعول فلم يقنعه، وقال، فلمَ لم تعكس القضية بنصب الفاعل ورفع المفعول؟ قلنا له: لان الفاعل قليل لأنه لا يكون للفعل إلا فاعل واحد، والمفعولات كثيرة فأعطي الأثقل الذي هو الرفع للفاعل، وأُعطي الأخف الذي هو النصب للمفعول لان الفاعل واحد، والمفعولات كثيرة ليقل في كلامهم ما يستثقلون، ويكثر في كلامهم ما يستخفون، فلا يزدنا ذلك علماً بان الفاعل مرفوع، ولو جهلنا ذلك لم يضرنا جهله، إذ قد صح عندنا رفع الفاعل الذي هو مطلوبنا، باستقراء المتواتر الذي يوقع العِلْمَ) ). فهو يذهب مع العلل الأولى، أما العلتان الأخريان فيرى أنهما لا علاقة لهما بواقع اللغة. أما ابن الأثير (ت637ﻫ) فيذهب إلى القول:- (إنَّ أقسام النحو أخذت من واضعها بالتقليد، حتى لو عكس القضية فيها لجاز له ذلك، ولما كان العقل يأباه ولا ينكره، فإنه لو جعل الفاعل منصوباً، والمفعول مرفوعاً، قُلدَّ في ذلك كما قُلدَّ في رفع الفاعل ونصب المفعول) ). فهو يرفض علل النحويين، ويعزو الأمر في صدور الأحكام اللغوية إلى الاختيار العرفي الاعتباطي، وهذا مما أكده في رده على من أقام الأدلة على أصول النحو إذ يقول:- (هذه الأدلة واهية لا تثبت على محك الجدل، فان هؤلاء الذين تصدروا لأقامتها سمعوا عن واضع اللغة رفع الفاعل ونصب المفعول من غير دليل أبداه لهم، فاستخرجوا لذلك أدلة وعللا، وإلا فمن أين علم هؤلاء أنَّ الحكمة التي دعت الواضع الى رفع الفاعل، ونصب المفعول هي التي ذكروها) ). أما أبو حيان الأندلسي (ت745ﻫ) فقد اتفق مع ابن مضاء القرطبي في دعوته إلى إلغاء ما يتعلق به النحاة من كثرة تعليل الظواهر اللغوية والنحوية اذ يقول:- (ولم أرَ أحدا من المتقدمين نبه على اطراح هذه التعاليل إلاّ قاضي الجماعة الأمام أبا جعفر أحمد بن مضاء صاحب الكتاب (المشرق في النحو) فإنه طعن على المعللين بالعلل السخيفة وروى عليهم ما شحنوا به كتبهم من ذلك) ).وهذا ما أشارت إليه الدكتورة خديجة الحديثي إذ تقول:- (ومال أبو حيان .... إلى رأي ابن مضاء في إلغاء العلل في اللغة والنحو، ونفر من التعاليل واطرحها، ونادى بترك الإفادة فيه منها وما لا يكسبنا علماً باللغة او النحو العربي، لان هذين العلمين ليسا بحاجة إلى التعليل، والتعليل عنده لا يكون الا بعد تقرر السماع) ). فأبو حيان انتقد النحويين، لكثرة تعليلاتهم التي يرى إنها أفسدت النحو، وجعلته يبعث إلتأم في النفوس إذ يقول:- (والنحويون مولعون بكثرة التعليل ولو كانوا يضعون مكان التعليل أحكاماً نحوية مستندة للسماع الصحيح لكان أجدى وانفع، وكثيراً ما تطالع أوراقاً في تعليل الحكم الواحد ومعارضات ومناقشات وردّ بعضهم على بعضٍ في ذلك، وتنقيحات على زعمهم في الحدود خصوصاً ما صنعه متأخرو المشارقة على مقدمة ابن الحاجب فسأم من ذلك ولا يحصل في أيدينا شيء من العلم) ). فهو لم يرفض العلل الثواني، والعلل الثوالث كما رفضها ابن مضاء وإنما هو يريد رفض علل النحاة التي لا طائل منها وهذا ما ذكرته الدكتورة خديجة عبد الرزاق الحديثي ). أما علماء العربية المحدثون فقد سارت آراؤهم باتجاهين، الأول تأثرهم بمواقف القدماء ولاسيما، موقف ابن مضاء القرطبي، والثاني تأثرهم بمناهج الدرس اللغوي الحديث:- المنهج الوصفي والمنهج التحويلي ).هذه مقدمة وجيزة عن نشأة العلة وتطورها قدمتها استجابةً لمتطلبات البحث.







Keywords


Article
العلل النحوية

Author: حيدر فرحان عبد
Journal: Journal of College of Education مجلة كلية التربية ISSN: 18120380 Year: 2009 Issue: 4 Pages: 141-160
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
نحو ابن السراج )ت 613 ه( عند المرادي)ت 947 ه( دراسة تحقيق وتقويم

Author: حيدر فرحان عبد
Journal: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2016 Volume: 21 Issue: 91/انساني Pages: 1-28
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
الإدغام عند ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر - دراسة صوتية صرفية-

Author: م. م. حيدر فرحان عبد
Journal: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2013 Volume: 19 Issue: 79 / انساني Pages: 151-174
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
((Descriptive approach to functional aspects reading in the grammar of the Arabic language for the sixth grade preparatory ))
المنهج الوصفي في قواعد اللغة العربية للصف السادس الإعدادي

Author: م.د. حيدر فرحان عبد
Journal: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2019 Volume: 25 Issue: 103 / انساني Pages: 646-696
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

1 - The curriculum of the Arabic grammar book for the sixth semester with the cross-cutting topics that distracts the student's mind and leave him in his time a lot of similarities, so I tried to demonstrate the function of each tool in order to simplify the demands of the student.2 - Lack of commitment of the concerned methods prescribed in the methodological book and their ramifications to other topics as the book is the decision of the pages of small volumes of huge difficult for the preparatory student understanding.And to inform them of the information contained in the extensive frameworks.3 - The curriculum of the study is fraught with a lot of ambiguity and shortcomings and this opinion of some specialists as we find the topics are not easy to those who did not have the effects of understanding and good perception, so I saw from the Aajid mentioned some grammatical evidence, whether Quranic verses or recent evidence or poetry verses or simplified examples, And explained in a simplified and detailed, to serve our dear students in their studies and understanding of those topics in the curriculum (Arabic grammar) for the sixth grade preparatory4 - found in most of the questions of the sixth preparatory whether the teachers of the article or the ministerial questions linguistic irregularities and lack of control of some texts as well as the complexity of some questions and the disappearance of movements in places where you need.5 - Some of the imbalance falls on the student does not have a broad thought and the other is located on the teacher did not master the delivery of the material to students.

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمدِ, وعلى آله الطيبين الطاهرين, وأصحابه أجمعين أما بعد :تعد اساليب الطلب جزءً من علم المعاني, وبين علم النحو وعلم المعاني علاقة وطيدة , لذا وضع العلماء قواعد نظرية وتطبيقية وحددوا معانيها اللغوية والاصطلاحية. وقد تحدثوا عن مسائلها وصيغها، وذكر المعاني الحقيقة والمجازية لها.لذا لفت إنتباهي عدم وجود منهج كافٍ ووافٍ يتناول اساليب الطلب لطلاب الصف السادس الاعدادي تساعد الطالب لفهم الشواهد النحوية من آيات قرآنية أو شواهد شعرية أو نثرية أو أمثلة مبسطة , وشرحها بشكل مبسط ومفصل , تخدم طلابنا في دراستهم وفهمهم لتلك المواضيع في منهج ( قواعد اللغة العربية ) للصف السادس الإعدادي لأن المنهج المقرر للدراسة يشوبه كثير من الغموض والقصور وخصوصا في شرح القاعدة النحوية ووظيفتها .ومن هذا المنطلق جعلت بحثي واختياري لهذا البحث الموسوم ب((المنهج الوصفي للنحو الوظيفي في قواعد اللغة العربية للصف السادس الإعدادي).واقتضت طبيعة البحث أن ينقسم بعد المقدمة على خمسة فصول حسب الآتي: 1-الفصل الاول:( الاستفهام 2-الفصل الثاني :( النفي) 3-الفصل الثالث (الاستثناء) 4-الفصل الرابع (أسلوب التقديم والتأخير (الخبر على المبتدأ، المفعول به على فعله).5-الفصل الخامس ( التوكيد ).ثم الخاتمة التي أوجزت فيها فكرة البحث .ختاما:لا أدعي الكمال فيما كتبت اذ أن النقص من صفات البشر والكمال لله وحده الحمد لله رب العالمين

Keywords


Article
موقف ابن السراج)ت 613 ه( من القراءات القرآنية في كتابه الأصول في النحو

Author: م.د. حيدر فرحان عبد
Journal: wasit journal for humanities واسط للعلوم الانسانية ISSN: 1812 0512 Year: 2019 Volume: 11 Issue: 44 Pages: 347-360
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Loading...
Loading...
Abstract

1- We note that Ibn al-Sarraj, like other fanatical hard-liners, adheres to the philosophical norm, he agrees with the readings that agree with the rules and measures and refuses to disagree with them , Describes reading ugly or wrongor anomalies and find despite his protest to the seven readings , However, it has been after repeated reading in the abnormal reading if the rule agreed and measurement towards what we have mentioned in the reading of the verse : ((Or came you surrounded their breasts)) .) )موقف ابن الس ا رج)ت 613 ه( من الق ا رءات القرآنية في كتابه الأصول في النحو ...... ) 6432- Ibn al-Sarraj abnormal reading stronger status than non-abnormal has been preceded by Siboih in that he says: ((people have read)) ((thief and the thief)) and ((adulterer and adulterer)), which is from the Arabic saying ((read It is lighter on the tongue, because the letter Y applied Kalta Vtitma skipper in the hearing)) did not mention the reading (Abu Omar): ((These two witches)) because it is contrary to the drawing of the Koran is a reading seven.3- Through my knowledge of the views of scientists I found that many scientists go to the lack of frequency of readings The following is the opinion of some scientists: Zarkashi (d. 749 AH) says: ((The investigation is frequent for the seven imams and the frequency of the Prophet(peace be upon him and his family) it is considered)).What seems to me that these readings come from dialects and differences in the readings is a difference in dialects and did not know that no one of the Muslims disbelieved anyone for any of this.The truth is that the Qur'an and the readings are different and this is what al-Zarkashi (d. 794 AH) and (Sayyid al-Khoei in his book Investigations in the Sciences of the Qur'an).On what I mentioned to you of the strength, but the general abstinence only reading lifting, but was the face in the matter and forbidding the monument, (because the limit of speech is the duty) and read the monument reading Isa bin Omar, and Yahya bin Omar and Omar bin Abi commander and Abu Jaafar and likeness)).) )موقف ابن الس ا رج)ت 613 ه( من الق ا رءات القرآنية في كتابه الأصول في النحو ...... ) 643 Ibn al-Sarraj was not considered reading an argument except what was in accordance with the rules of the language and the priest and the established rules. The successor described as ugliness or error or anomaly. Ibn al-Sarraj did not distinguish between reading the Koran and reading the readers, but looked at them on the line, whether the reading of the Koran is to read Hafs from Asim. Reading is famous for them if read by only two readers and this is due to its fame and acquaintance scientists of the two countries. We find Ibn al-Sarraj is committed to drawing the Koran in the readings dealt with is not including a reading contrary to the drawing, and this when directing readings in the verse: (We gave the straight path).التمهيد

المقدمةالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علىرسوله الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرينصحبه المنتجبين .أما بعدُ :يعد ابن الس ا رج )ت 613 ه( أحد النحاةالذين منحوا الق ا رءات القرآنية قد ا رً كبي ا رً مناهتماماتهم وألف في الاحتجاج للق ا رءاتالسبع , وان لم يتم هذا العمل , وهذا إن دلعلى شيء إنما يدل على إهتمامه بالق ا رءاتالقرآنية ومعرفة قدرها , لذا عزمت أن اختارموقف ابن الس ا رج من الق ا رءات القرآنية مادةبحثي الموسوم ب ))موقف أبن الس ا رج)ت 613 ه( من الق ا رءات القرآنية في كتابهالأصول في النحو(( وقد اقتضت طبيعةالبحث أن ينقسم بعد المقدمة على تمهيدتناولت فيه نبذه مختصرة عن حياة ابنالس ا رج والتعريف بالق ا رءات القرآنية

Keywords


Article
موقف ابن السراج)ت 613 ه( من القراءات القرآنية في كتابه الأصول في النحو م.

Author: م.د. حيدر فرحان عبد
Journal: wasit journal for humanities واسط للعلوم الانسانية ISSN: 1812 0512 Year: 2019 Volume: 15 Issue: 44 Pages: 347-360
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract1- We note that Ibn al-Sarraj, like other fanatical hard-liners, adheres to the philosophical norm, he agrees with the readings that agree with the rules and measures and refuses to disagree with them , Describes reading ugly or wrongor anomalies and find despite his protest to the seven readings , However, it has been after repeated reading in the abnormal reading if the rule agreed and measurement towards what we have mentioned in the reading of the verse : ((Or came you surrounded their breasts)) .) )موقف ابن الس ا رج)ت 613 ه( من الق ا رءات القرآنية في كتابه الأصول في النحو ...... ) 6432- Ibn al-Sarraj abnormal reading stronger status than non-abnormal has been preceded by Siboih in that he says: ((people have read)) ((thief and the thief)) and ((adulterer and adulterer)), which is from the Arabic saying ((read It is lighter on the tongue, because the letter Y applied Kalta Vtitma skipper in the hearing)) did not mention the reading (Abu Omar): ((These two witches)) because it is contrary to the drawing of the Koran is a reading seven.3- Through my knowledge of the views of scientists I found that many scientists go to the lack of frequency of readings The following is the opinion of some scientists: Zarkashi (d. 749 AH) says: ((The investigation is frequent for the seven imams and the frequency of the Prophet(peace be upon him and his family) it is considered)).What seems to me that these readings come from dialects and differences in the readings is a difference in dialects and did not know that no one of the Muslims disbelieved anyone for any of this.The truth is that the Qur'an and the readings are different and this is what al-Zarkashi (d. 794 AH) and (Sayyid al-Khoei in his book Investigations in the Sciences of the Qur'an).On what I mentioned to you of the strength, but the general abstinence only reading lifting, but was the face in the matter and forbidding the monument, (because the limit of speech is the duty) and read the monument reading Isa bin Omar, and Yahya bin Omar and Omar bin Abi commander and Abu Jaafar and likeness)).) )موقف ابن الس ا رج)ت 613 ه( من الق ا رءات القرآنية في كتابه الأصول في النحو ...... ) 643 Ibn al-Sarraj was not considered reading an argument except what was in accordance with the rules of the language and the priest and the established rules. The successor described as ugliness or error or anomaly. Ibn al-Sarraj did not distinguish between reading the Koran and reading the readers, but looked at them on the line, whether the reading of the Koran is to read Hafs from Asim. Reading is famous for them if read by only two readers and this is due to its fame and acquaintance scientists of the two countries. We find Ibn al-Sarraj is committed to drawing the Koran in the readings dealt with is not including a reading contrary to the drawing, and this when directing readings in the verse: (We gave the straight path).التمهيد

المقدمةالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علىرسوله الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرينصحبه المنتجبين .أما بعدُ :يعد ابن الس ا رج )ت 613 ه( أحد النحاةالذين منحوا الق ا رءات القرآنية قد ا رً كبي ا رً مناهتماماتهم وألف في الاحتجاج للق ا رءاتالسبع , وان لم يتم هذا العمل , وهذا إن دلعلى شيء إنما يدل على إهتمامه بالق ا رءاتالقرآنية ومعرفة قدرها , لذا عزمت أن اختارموقف ابن الس ا رج من الق ا رءات القرآنية مادةبحثي الموسوم ب ))موقف أبن الس ا رج)ت 613 ه( من الق ا رءات القرآنية في كتابهالأصول في النحو(( وقد اقتضت طبيعةالبحث أن ينقسم بعد المقدمة على تمهيدتناولت فيه نبذه مختصرة عن حياة ابنالس ا رج والتعريف بالق ا رءات القرآنية .Abstract1-

Keywords

Listing 1 - 7 of 7
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (7)


Language

Arabic (5)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2019 (3)

2016 (1)

2013 (1)

2009 (1)

2008 (1)