research centers


Search results: Found 4

Listing 1 - 4 of 4
Sort by

Article
العولمة واثرها على الامن الاقتصادي العربي

Author: خليل محمد شهاب الجبوري
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2005 Issue: 1 Pages: 77-102
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
Importance of Banking Merger To Promote Iraqi Banks Faltering and Slow Using The Logistic Regression Model
اهمية الاندماج المصرفي للنهوض بالمصارف العراقية المتعثرة والمتلكئة بأستخدام نموذج الانحدار اللوجستي

Authors: خليل محمد شهاب الجبوري --- محمد جاسم جابر المحموداوي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2019 Volume: 25 Issue: 111 Pages: 425-441
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe research examined with the importance banking merger to address the situation of Troubled banks in Iraq, Through The use of Logistic Regression Model. . The study attempted to present a conceptual aspect of banking merger and logistic regression, as well as the applied aspect which includes a sample consisting of six private Iraqi banks, and the hypothesis of the study is that the promotion of mergers among banks has positive impacts on improving the efficiency of performance of troubled banks, which contributes to the increase of banking services, raise of their financial indicators and the high liquidity and profits of the new banking entity as it is a way to overcome the prevailing banking crises.The main objectives of the study were to identify the financial indicators that can be used to identify troubled banks eligible for merger, as well as to identify troubled banks that can be merged according to their financial indicators using the bilateral logistic regression.The study concluded with a set of conclusions. Merger is one of the least expensive means of restructuring to address the problem of troubled and weak banks by merging those banks into other strong banks or with each other to form a stronger and more efficient banking entity.The study reached a set of recommendations, most notably:1-The issuance of a law for the merger of banking in Iraq due to the absence of the provisions of the law of banks in reference to this subject to determine their frameworks and means.2-The formation of higher committee by the central bank of Iraq to address the situation of troubled banks and supervision of the process of merger between these banks.

تناول البحث اهمية الاندماج المصرفي لمعالجة اوضاع المصارف المتعثرة في العراق، من خلال استخدام نموذج الانحدار اللوجستي اذ حاول الباحثان تقديم جانب مفاهيمي للاندماج المصرفي ونموذج الانحدار اللوجستي، فضلا عن الجانب التطبيقي الذي تضمن عينة متكونة من ستة مصارف عراقية خاصة، وقد جاءت فرضية البحث هي ان تشجيع عمليات الاندماج بين المصارف لها تأثيرات ايجابية على تحسين كفاءة اداء المصارف المتعثرة، مما يسهم في زيادة الخدمات المصرفية ورفع مؤشراتها المالية وارتفاع السيولة والارباح للكيان المصرفي الجديد، اذ يعد من طرائق التغلب على الازمات المصرفية السائدة.اما ابرز الاهداف التي سعى اليها البحث تمثلت بتحديد المؤشرات المالية التي يمكن استخدامها في تحديد المصارف المتعثرة المؤهلة للأندماج، فضلا عن تحديد المصارف المتعثرة التي بأستطاعتها الاندماج على وفق مؤشراتها المالية بأستخدام الانحدار اللوجستي الثنائي.وقد توصل الباحث الى مجموعة من الاستنتاجات في مقدمتها، يعد الاندماج أحد وسائل اعادة الهيكلة الأقل تكلفة لعلاج مشكلة المصارف المتعثرة والضعيفة من خلال دمج تلك المصارف في مصارف أخرى قوية او مع بعضها بعضاً لتكوين كيان مصرفي اكثر قوة وكفاءة، ومن اهم التوصيات التي خرج بها البحث 1-اصدار قانون للاندماج المصرفي في العراق نظر لخلو نصوص قانون المصارف في الاشارة الى هذا الموضوع بما يحدد اطرها ووسائلها.2-تشكيل لجنة عليا من قبل البنك المركزي العراقي لمعالجة أوضاع المصارف المتعثرة والاشراف على عملية الاندماج بين هذه المصارف.


Article
التمكين الاقتصادي والتنمية البشرية المستدامة ومهمات السياسة الاقتصادية

Authors: الاستاذ الدكتور علي عبد محمد سعيد الراوي --- الاستاذ الدكتور خليل محمد شهاب الجبوري
Journal: Journal of Baghdad College of Economic sciences University مجلة كلية بغداد للعلوم الاقتصادية الجامعة ISSN: 2072778X Year: 2014 Volume: 2014 Issue: 4 Pages: 1-14
Publisher: Baghdad College of Economic Sciences كلية بغداد للعلوم الاقتصادية

Loading...
Loading...
Abstract

كان موضوع تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بابعادها المختلفة واتجاهاتها المتعددة ومايزال الشغل الشاغل لعلماء الاجتماع والاقتصاد والسياسة وربما للمصلحين الاجتماعيين والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان والتوازن الستراتيجي الدولي وبعض علماء الدين أيضا فضلا عن مراكز البحوث والهيئات الرسمية وغير الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني الحديث وذلك لان هذا الهدف ذا الأبعاد الإنسانية يشكل خطورة وتهديداً للمجتمع الإنساني إذا لم تتحقق الحدود الدنيا منه فضلا عن أنه لا يحتمل التأجيل بعد هذا الشوط البعيد الذي قطعته الإنسانية في مسارها التطوري ولا ينسجم مع سمعة وشفافية الإنجازات العظيمة التي حققها الإنسان على ظهر كوكب الأرض بعد التمكن الشديد الذي حققه هذا الانسان في مجال الثورة العلمية والتكنولوجية والقدرات الكبيرة التي منحتها هذه التكنولوجيا للانسان على صيد تحقيق أهدافه الكبيرة هذه وتسخيرها لخدمة الانسان الذي ابتكرها.والتنمية البشرية وهي اهم واخطر حلقات التنمية الاقتصادية الاجتماعية تحتل مكانة خاصة في سياق هذه الانجازات العظيمة حيث الانسان وهو خالق هذه التكنواوجيات من الاولى ان يحصل على ثمار هذه الانجازات ويستخدمها في تطوير كيانه ورفع مستواه على اصعدة عديدة كما انه من الطبيعي والمنطقي ان يوضفها لاجل معالجة جروحه سواءتلك الناشئة بفعل عوامل خارجية ام تلك المتحققة بفعل التكنولوجيا ذاتها من تلوث وحروب واستنزاف وتهميش واغتراب ومعاناة بصور مختلفة .وهكذا فقط تطور شعار التنمية واولوياتها بمفهومها الشامل من (تنمية يقودها العنصر البشرى الى تنمية لاجل العنصر البشري واخيرا الى تنمية للعنصر البشري ذاته ) .

Keywords


Article
Contemporary variables in the concept of Middle Eastern System and Middle Eastern market
المتغيرات المعاصرة في مفهوم النظام الشرق أوسطي والسوق الشرق أوسطية

Author: Prof.Dr.Khalil Mohammed al-Jubouri الأستاذ المساعد الدكتور خليل محمد شهاب الجبوري
Journal: AL-dananeer مجلة الدنانير ISSN: 2224414X Year: 2017 Volume: 1 Issue: 10 Pages: 15-36
Publisher: Iraqi University الجامعة العراقية

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة.شهد عقد التسعينات من القرن الماضي احياء لمفهوم النظام الشرق اوسطي واعادة طرحه بقوة وبإصرار غير مسبوق على تقنينه على الساحة السياسية اقليمياً ودولياً باستهداف دمج دول المنطقة العربية منها وغير العربية في إطار النظام كتكتل اقليمي يرتبط ايدلوجياً بالمعسكر الغربي واستراتيجياته وتتبلور هويته على اساس من تعميق الانتماء المشترك لهذه المنطقة من العالم وقد اطلق عليها اقليم ((الشرق الأوسط)).فهم هذا التحول يتكامل بالاتساق مع الخبرة التاريخية بالاستناد الى رؤى متعددة بعض منها يرتكز على مدخل تحدد نظرته الى مشروع النظام الشرق اوسطي في اطار ارتباطه بموقف الغرب التاريخي من العرب، والذي يغلب عليه السعي الدائم الى تحقيق الهيمنة التامة على المنطقة العربية وتذويب هويتها القومية العربية، وعلى ذلك يتم ادراك النظام الشرق اوسطي كتجسيد للرغبة والدور الامريكيين في المنطقة في مقابل المشروع المتوسطي الذي ينتسب بدوره الى الاتحاد الاوربي، وبالتحديد الى بعض دوله الواقعة علىالشاطئ الشمالي الغربي للبحر المتوسط ومن ثم تصبح السوق الشرق اوسطية تجسيداً لذروة الهيمنة الامريكية الغربية على الوطن العربي والبديل الامني والسياسي والاقتصادي للنظام العربي وآلياته المشتركة(1). ومن ناحية اخرى واستناداً الى منهج الأزمة. يربط البعض بين أزمة النظام العربي الراهنة وبين النظام الشرق أوسطي باعتباره بديلاً محتملاً لمواجهة هذه الازمة تتمكن المنطقة من خلاله من التفاعل مع قوى السلام والتنمية والديمقراطية(2). وفي وجهة نظر ثالثة يرتكز التحليل على التطورات الحديثة والتغيرات المتلاحقة التي شهدها النظام الدولي منذ نهاية الثمانينات والتي اسهمت في مجملها في تبوؤ الولايات المتحدة لقيادة النظام الدولي ورعايتها لمهمة تسوية الصراع العربي الاسرائيلي وسعيها لإقامة هذا النظام الشرق اوسطي كإطار للعلاقات الاقليمية والدولية بين دول المنطقة في مرحلة ما بعد التسوية. وبصرف النظر على نقطة الانطلاق لكل من الرؤى السابقة او غيرها، فالأمر المؤكد انها تتكامل فيما بينها في تفسير هذه العودة القوية للمفهوم الشرق اوسطي، وقوة دفعها باتجاه ارساء اسسه الاقليمية، واقامة دعاماته الاقتصادية واكتساب القبول العام به واضفاء الشرعية السياسية عليه. وبشكل عام فانه يمكن اجمال تلك التطورات وراء اعادة احياء فكرة النظام الشرق اوسطي. وعلى المستويين الدولي والاقليمي. وعلى النحو الاتي:أولا: على المستوى الدولي:كانت هناك مجموعة من التغيرات الجوهرية التي شهدها النظام الدولي خلال تلك الفترة والتي كان من شأنها الاسهام في تهيئة الظروف الملائمة دولياً واقليمياً لإخراج النظام الشرق أوسطي الى حيز الوجود. وفيما يأتي أهمها:1.التقليص التدريجي للدور الدولي للاتحاد السوفيتي مما أدى ضمن امور اخرى الى اختزال دوره وامكانياته في الاعتراض بصدد القضايا الدولية والاقليمية، مما كان أثره السلبي بصدد فرض الدعم الدولي للحق العربي.2.انتهاء مناخ الحرب الباردة وانفراد الولايات المتحدة بقيادة النظام الدولي الجديد واتجاهها لتوظيف ذلك في دعم اسرائيل وهيمنتها السياسية والعسكرية فيما يتعلق بقضايا الصراع العربي الاسرائيلي ومبادرات تسويته(3)، ومواجهة مخاطر الصراع وعدم الاستقرار المحتمل في المنطقة.3.نظام مؤتمر مدريد للسلام ومساره التفاوضي الثنائي والمتعدد: فبينما اهتم الاول بالتوصل الى توصيات لقضايا الصراع السياسية الثنائية الاربعة ومن ثم إرساء الدعامات السياسية لنظام اقليمي جديد تحت مسمى النظام الشرق اوسطي، فان المسار الثاني والمتعلق بالمفاوضات المتعددة الاطراف قد استهدف الجمع بين اسرائيل وجيرانها من العرب وغيرهم من دول الجوار في اطار للتعاون الاقتصادي الاقليمي، وبما يخلق شبكة من المصالح الاقتصادية ومن هنا يشكل المساران السياسي والاقتصادي بدورهما دعامة جوهرية في بنية النظام الشرق اوسطي المامول(4).4.الاتجاه العام نحو إنشاء التكتلات والكيانات الاقتصادية الكبرى كوسيلة لدعم علاقات التعاون الدولي والاقليمي في اطار محاولات اعادة تشكيل النظام الدولي في اطاره الجديد بعد انهيار نظام القطبية الثنائية الذي كان سائداً منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية

Keywords

Listing 1 - 4 of 4
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (4)


Language

Arabic (3)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2019 (1)

2017 (1)

2014 (1)

2005 (1)