research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
الحقوق الصحية للفرد العراقي بين الواقع ومسؤولية الدولة

Author: د أحمد عمر الراوي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2010 Issue: 32 Pages: 1-14
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

تشير معظم الدساتير إلى حق الإنسان في العيش ببيئة جيدة تؤمن له حياة صحية سعيدة . ويكفل المجتمع من خلال الدولة هذا الحق عن طريق تأمين الرعاية الصحية للفرد . وقد حرصت الدساتير السابقة في العراق على تأكيد الحقوق الصحية للفرد ، حيث أشار الدستور المؤقت لعام 1964 على إن الرعاية الصحية حق للعراقيين جميعاً تكفله الدولة بإنشاء مختلف أنواع المؤسسات الصحية ( ) . كما الزم الدستور المؤقت لعام 1970 الدولة بحماية الصحة العامة عن طريق التوسع المستمر بالخدمات الصحية المجانية في الوقاية والعلاج .
وقد سعت الدولة في العراق الى تقديم الخدمات الصحية والعلاجية لمواطنيها كافة.اذ حصل تقدم في الخدمات الصحية المقدمة عبر المؤسسات الصحية العامة قبل عام 2003, حيث بلغ عدد المستشفيات نحو 307 مستشفى عام وأكثر من 1354 مؤسسة صحية أخرى ونحو 48 عيادة طبية شعبية ( ) . إلا إن مستوى ونوعية الخدمات التي قدمتها تلك المؤسسات الصحية قد تراجع خلال عقد التسعينات بسبب ما كانت تفتقر إليه المؤسسات الصحية من المستلزمات الصحية والعلاجية , نتيجة للحصار الاقتصادي المفروض دولياً على العراق .. وجاء الاحتلال في ربيع عام 2003 ليقضي على ما تبقى من قدرات هذه المؤسسات في تقديم الرعاية الصحية المطلوبة للمواطن بسبب عدم قيام سلطات الاحتلال بواجبها تجاه حماية تلك المؤسسات, حيث خسرت هذه المؤسات معظم قدراتها الفنية, نتيجة نهب وسلب كافة محتوياتها ومستلزماتها من الاجهزة الطبية. وباتت عملية إرجاع الرعاية الصحية إلى وضعها خلال ما كانت عليه في عقد الثمانينات يحتاج موارد كبيرة وإدارات أمينة .اذ ان معظم ما رصد من مبالغ لم ينعكس ايجابياً على واقع الخدمات الصحية, بسبب أن القسم الأكبر تم انفاقه على اعادة بناء وتأهيل بنايات المؤسسات الصحية, والآخر قد ضاع نتيجة تفشي الفساد الإداري في معظم مؤسسات الدولة ومنها المؤسسة الصحية .


Article
البعد الاقتصادي والاجتماعي لمحافظة بابل

Author: د. أحمد عمر الراوي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2009 Issue: 26 Pages: 185-192
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

لقد سجلت الحضارات العراقية القديمة (السومرية والبابلية والآشورية.)سبق حضاري على ثقافات وديانات وحضارات لاحقة كالديانة اليهودية والحضارة اليونانية. وعلمت البشرية الكثير من تنظيم الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية.اذ يقول (ويل ديورانت) صاحب الكتاب الشهير (قصة الحضارة)ما من احد ينظر الان في موقع مدينة بابل القديمة ثم يخطر بباله ان هذه البطاح الموحشة ذات الحر اللافح الممتدة على نهر الفرات كانت من فبل موطن حضارة غنية قوية قد تكون هي الواضعة لعلم الفلك وعلم الطب وأنسأت علم اللغة وسنت اولى التشريعات القانونية . وعلمت اليونانيين مبادئ الحساب وعلم الطبيعة والفلسفة وأمدت اليهود بالكثير من الأساطير القديمة ونقلت الى العرب بعض المعارف العلمية والمعمارية التي ايقضو بها روح أوربا من سباتها في العصر الوسيط.كما يشير الكاتب جورج سارتون في كتابه تأريخ العلم ان الكثير من الموجات الحضارية للحضارة البابلية مثل برج بابل والطوفان والحكمة وحتى الشعر يمكن الوقوف عليها في كثير من الحضارات اللاحقة حتى يومنا هذا فالحساب والتقويم وتقسيم الساعة على أساس ستيني وفكرة النظام الكامل للإعداد مع ما لا نهاية له من المضاعفات والطريقة المترية والكيمياء ورسم الخرائط حتى ان تربية الخيل جاءت إلى أوربا من الهند عبر وادي الرافدين وان الطرق الخاصة بالوقاية من الإمراض الواردة في سفر التكوين يرجح بأنها ترجع إلى اصل بابلي
لذلك تعد حضارة بابل من ادم الحضارات التي أثرت الحضارات اللاحقة لها بالكثير من العلوم الإنسانية والتطبيقية .وقدت للبشرية ارث حضاري ثري لا زال آثاره إلى يومنا هذا.


Article
دور دراسات الجدوى الاقتصادية في انجاح حركة الاستثمار في العراق (دراسة جدوى عن اقامة مشروع لسماد اليوريا في غرب العراق-القائم)

Author: د.أحمد عمر الراوي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2011 Issue: 34 Pages: 78-97
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

من المعروف ان الهدف من اقامة اي مشروع استثماري هو السعى الى تحقيق مجموعة اهداف اقتصادية ومالية واجتماعية .ولكي نستطيع الحكم على مقدرة المشروع في تحقيق تلك الاهداف لابد من اجراء دراسات الجدوى الاقتصادية من اجل اتخاذ القرار الاستثماري بانشاء المشروع من عدمه.
ودراسات الجدوى عبارة عن مجموعة من الدراسات التي تهتم بتقديم الفرص البديلة لانشاء المشروع . وهذه الفرص تتعلق بالنواحي المالية والتسويقية والانتاجية والاجتماعية.ومن ثم اختيار البديل الانجح والامثل ليحقيق المشروع اهدافه. والخصائص المميزة لدراسات الجدوى الاقتصادية،هي كونها تتعامل مع المتغيرات المتوقع حدوثها في حالة انشاء المشروع.ومعرفة تأثير تلك المتغيرات على نجاح المشروع الاستثماري.كما انها تهتم بعنصر الزمن بكونه يمثل كلفة لابد من التعامل معه، سواء الفترة المتعلفة بزمن اعداد الدراسة والحصول على اجازة المشروع ،او الفترة المتوقعة لتنفيذ المشروع .
وقد ظهرت عدة مناهج منذ اوائل السبعينات من القرن الماضي، لتقيم المشاريع الاسنثمارية التي اعتمدتها المنظمات الدولية، مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة التنمية الصناعية للامم المتحدة.ومنهج البنك الدولي ومنهج المنظمة العربية للتنمية الصناعية. وأن جميع تلك المنهاج تصب في هدف رئيسي هو دراسة المشروع المقترح وبيان جدواه من الناحية الاقتصادية والمالية والاجتماعية . الا انها تختلف في التأكيد على المعايير التي تعكس الفلسفة الاقتصادية المعتمدة في اقتصاديات الدول التي يراد انشاء المشروع فيها.ويعد منهج المنظمة العربية للتنمية الصناعية اكثر المناج ملاءمة لمنطقتنا العربية وفق الظروف الاقتصادية والاجتماعية .
وتعد دراسة المشروعات الصناعية ذات العلاقة بتطوير وتنمية الزراعة من أهم الدراسات في المنطقة نظرا لما تمثله الزراعة من مورد عيش لنصف مجتمعاتنا العربية ،ومن هذه المشروعات هي مشروعات صناعة الاسمدة حيث ان هذه الصناعة لها دور اساسي في تنمية الزراعة وتطويرها.هذا فضلا عن توفر المواد الاولية التي تحتاجها تلك المشروعات كخامات الفوسفات والغاز الطبيعي. لذا جاء هذا البحث لتطبيق دراسة الجدوى الاقتصادية على فكرة انشاء مشروع لصناعة اسمدة اليوريا في المنطقة الغربية من العراق .نظرا لتوفر الخامات الرئيسة الداخلة في العملية الانتاجية وهي الغاز الطبيعي في المنطقة المذكورة المتمثلة بحقل عكاز.هذا من ناحية ومن ناحية اخرى الحاجة الملحة للزراعة العراقية للسماد الكيمياوي الذي يمثل احد العوامل المهمة لزيادة الانتاجية.


Article
دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في تنمية الاقتصاد العراقي

Author: د. أحمد عمر الراوي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2006 Issue: 21 Pages: 40-52
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

يعد الاقتصاد العراقي من الاقتصادات المتنوعة رغم هيمنة القطاع الاستخراجي على بقية القطاعات في تشكيل الناتج المحلي الاجمالي .
وقد افقد الاتجاه الشمولي للسياسات الاقتصادية السابقة كل مقومات الكفاءة الاقتصادية والتنافسية للانتاج . مما حول الاقتصاد العراقي الى اقتصاد ريعي يعتمد على العوائد النفطية ، دون ان تتمكن هذه السياسات من خلق نمواً متوازناً في قطاعات الاقتصاد .
وكان للنهج الاشتراكي في ادارة الاقتصاد العراقي وغلبة القطاع العام خلال العقود الثلاثة الماضية قد همش القطاع الخاص وعطل دوره في عملية التنمية . هذا التهميش ادى الى انحسار دور القطاع الخاص وحجم قدرته على التطوير، لاسيما انه قطاع محدود الامكانات والخبرات . الامر الذي غلب على نشاط هذا القطاع عمل المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي ساهمت بقدر متواضع في تكوين الناتج المحلي الاجمالي نتيجة ضعف قدراتها المادية والتقنية. وقد اعتمدت على ما متاح من مواد اولية محلية كعوامل انتاج رئيسة في انشطتها لذلك نرى ان نشاط هذه المنشآت قد تركز على الصناعات الريفية والصناعات الغذائية والصناعات التراثية المعتمدة على الموروث الحضاري والثقافي للمجتمع العراقي .
ولاهمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في تنمية الكثير من اقتصادات دول العالم الثالث ، يأتي السؤال حول قدرة هذا النوع من المنشآت في تنمية الاقتصاد العراقي والمساهمة في حل بعض المشكلات الاقتصادية والاجتماعية لاسيما مشكلة البطالة.


Article
حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعيةفي الدستور العراقي الجديد

Author: أ.م.د. أحمد عمر الراوي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2008 Issue: 25 Pages: 35-58
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

لقد حظيت الحقوق السياسية والمدنية بالاهتمام المتزايد من قبل المجتمعات المحلية والمنظمات الدولية، إلا إن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لا زالت محل خلاف حول اولويات الاهتمام بها، ودون أي إجراء حول أهمية التأكيد عليها في التشريعات الدستورية المحلية.وعلية حان الوقت لتناول هذه الحقوق بالاهتمام بما يتناسب ودرجة أهميتها بكونها تمثل الحقوق الطبيعية التي تؤكد الكرامة الإنسانية للفرد .حيث ان معظم المشكلات الكبيرة التي يعاني منها المجتمع البشري هي ليست في عالم الأشياء وإنما في عالم الأفراد . وان اكبر فشل للإنسان هو في عدم القدرة على تحقيق حقوقه لا سيما الاقتصادية والاجتماعية منها ، لما تمثله من احترام للإنسان وصون كرامته وحفظ قيمته التي أكدتها الشرائع السماوية .


Article
Unemployment in Iraq .. Reality and the challenges of treatment
البطالة في العراق .. الواقع وتحديات المعالجة

Author: Dr.Ahmed Omar al-Rawi د.أحمد عمر الراوي
Journal: Iraqi Journal For Economic Sciences المجلة العراقية للعلوم الاقتصادية ISSN: 18128742 Year: 2010 Issue: 26 Pages: 25-40
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

تعد البطالة اليوم من المشاكل التي تعاني منها معظم المجتمعات البشرية ، وان كانت بنسب متفاوتة ، لا سيما مجتمعات الدول النامية ، ومنها دولنا العربية . وباتت هذه المشكلة تقلق اصحاب القرار في تلك الدول . اما في العراق فكان الامر مختلفا عنه في كثير من الدول العربية خلال فترة السبعينات وبداية الثمانينات ، اذ لم يكن العراق يعاني من بطالة واضحة . بل تطلب الامر الاستعانة بعمالة عربية لسد النقص في القوى العاملة خلال فترة الثمانينات ،اذ قدر عدد العمالة العربية الوافدة للعمل بالعراق بأكثر من ثلاثة ملايين عامل معظمهم من القوى العاملة المصرية .
الا ان الظروف التي مر بها العراق قد ادت الى اختلال كبير في سوق العمل . وبات الاقتصاد العراقي عاجزا عن استيعاب العمالة الجديدة الداخلة الى سوق العمل ، مما ادى الى تفاقم مشكلة العاطلين عن العمل ، لتصبح اكبر مشكلة اجتماعية ، اقتصادية تواجه المجتمع العراقي في تاريخه الحديث ، لتصل نسبتها الى معدلات مرتفعة بلغت في العام (2006 ) نحو (17,97% ) ، في هذا البحث حاول الباحث لإعطاء عدد من المقترحات لمعالجة مشكلة البطالة.

Unemployment today is one of the problems that experienced by the most of human societies, albeit to varying degrees, particularly communities of the developing countries, including Arab countries. This problem worries about the decision-makers in those countries. In Iraq it was different than in many of the Arab countries during the sixties and early seventies. As Iraq was not suffering from clear unemployment, but this might require the use of Arab labor to fill shortages in the labor force in the seventies, as the number of expatriate Arab labor to work in Iraq more than three million workers, most of them were from Egypt. But the condition experienced by Iraq has led to a large imbalance in the labor market. The Iraqi economy is unable to absorb new labor entering the labor market, which has exacerbated the problem of the unemployed, to become the biggest social, economic problem facing the Iraqi society in its modern history, to reach a high levels hit in the year (2006) about (17.97%), of the total economically active population. The research suggested a number of techniques to treat the problem of unemployed in Iraq economy

Keywords

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (5)


Year
From To Submit

2011 (1)

2010 (2)

2009 (1)

2008 (1)

2006 (1)