نتائج البحث : يوجد 3

قائمة 1 - 3 من 3
فرز

مقالة
Applications, as narrated by Ahmad in his Musnad and reported in the ills
تطبيقات كما أخرجه أحمد في مسنده وأورده في علله

المؤلف: د. أحمد عبد الستار جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 33 الصفحات: 242-255
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

وبين هذا القول وذاك رأيت أن انظر مع الناظرين في هذه المسألة ليتني أحرر فيها أمراً ما ، يفيد الباحثين والدارسين لـ (المسند) !!.
ولما كانت وجهة الشيخين – البخاري ومسلم- وغيرهما التصنيف في الصحيح المجرّد ، كانت وجهة الإمام احمد هي جمع حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) في كتاب واحد ، كما هو معلوم لدى أهل العلم بالحديث ومناهج المصنفين (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ..الآية ).
ومن هنا كانت البداية في تتبع أحاديثَ في (المسند) كان قد أعلّها الإمام احمد نفسه في كتابه (العلل ومعرفة الرجال) ، وهذا أول القَطْر على أن في (المسند) من المعلول الضعيف ، فضلاً عن كونه لم يصُنف في الصحيح المجرد.
فذهبت أتتبع عدداً من هذه الأحاديث الكثيرة في الكتابين كمادة لبحثٍ بعنوان ( تطبيقات لما أخرجه أحمد في مسنده وأورده في علله).فجاء محتوياً على أربعة مطالب . والله أسال الإخلاص والقبول في القول والعمل.

الكلمات المفتاحية


مقالة
Narrators who in their ignorance of the ruling (Mustadrak)
الرواة الذين جهّلهم الحاكم في ( المستدرك )

المؤلف: د. أحمد عبد الستار جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 34 الصفحات: 62-71
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

إن كتاب (المستدرك على الصحيحين) لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري (ت405هـ) أحد دواوين السنة الشريفة الخصبة ، وينتظر من الباحثين والمهتمين بأمر السنة النبوية ودراستها جهوداً مضنية ، للكشف عن كثيرٍ مما خُفي من فوائده ودُرَرِهِ.
وفي أثناء مطالعتي لتعليقات الحاكم على أحاديث كتابه هذا ، وجدته يعلق عليها تعليقات نقدية جمّة ، فمنها ما له علاقة بالعلل ومعرفة الرجال ، ومنها ما يتعلق بكيفية الإخراج للرواة ، إلى غيرها من مباحث علوم الحديث الكثيرة والمتشعبة ، مما يشهد برسوخ قدمه وسعة علمه وإطلاعه بهذا العلم الشريف .
وقد رصدته – رحمه الله- وهو يطلق أحكامه على الرواة ، مستعملاً ألفاظاً شتى جرحاً وتعديلاً ، مستدركاً بذلك كلّه على ما أخرجه الشيخان - البخاري ومسلم- في صحيحيهما ، و من ذلك إطلاقه لفظة (مجهول) على عدد من الرواة.
ونظراً لأهمية تسمية الرواة المجاهيل ، والتعرف عليهم وضبط أسمائهم ، وتسهيلاً للوصول إليهم والوقوف عليهم ، وما لذلك من أثر في نقد الحديث عموماً ، فرأيت أن أقوم بتتبع من حكم عليه أبو عبد الله الحاكم النيسابوري بالجهالة من الرواة ، وجمعهم في مكان واحد ، مرتبين على حروف المعجم ، وعزوهم إلى من ترجمهم فيما وقفت عليه من كتب الرجال ، تحت عنوان: (الرواة الذين جَهّلَهُم الحاكمُ في (المستدرك) وقد بلغت عدتهم خمسة عشر راوياً. والله أسأل التوفيق والقبول لصالح القول والعمل.

الكلمات المفتاحية


مقالة
Get out of his sentence in (healed) and saidNot a condition of this book
من اخرج له الحكم في (المستدرك ) وقالليس من شرط هذا الكتاب

المؤلف: د.أحمد عبد الستار جاسم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2007 المجلد: 2 الاصدار: 29 الصفحات: 55-61
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

يتلخص منهجي في هذا البحث بما يلي :
-رتبت أسماء الرواة الذين قصدهم الحاكم بمقولته: (ليس من شرط هذا الكتاب) على حروف المعجم.
-وترجمة لهم ترجمة معرفية مقتضبة تتناسب وحجم البحث ، لتعيين الراوي وتمييزه عن غيره من الرواة .
-قدمت في الترجمة كنية الراوي ، فأسمه واسم أبيه فنسبه فموطنه ولقبه ، ثم مهنته إن كانت له مهنه ، ثم أذكر سنة وفاته وفق ما اصطلح عليه الحافظ ابن حجر في (تقريب التقريب) ، فأن لم توجد له سنة وفاة فطبقته ، ومن لم أجده فأترجمه من (الميزان) للحافظ الذهبي حصراً .
-و عمدت إلى الإشارة إلى الرواة عنه بقولي: روى عنه جماعة . لإزالة الجهالة عن الراوي ، وهو ما يحرص عليه المحدثون دائماً .
-كما وأرمز في الترجمة لمن أخرج للراوي من أصحاب الكتب الستة ، معتمداً في ذلك على ما رمز به الحافظ المزيّ في كتابه (تهذيب الكمال).
-وعملت جاهداً على إحصاء و تتبع ما للراوي من مرويات في (المستدرك) وتخريجها منه فقط ، بغية توفير مادة للدرس والنظر فيها لفهم سياقها ، متابعةً كانت أم شاهداً أم أصلاً إلى غير ذلك !. وربما ندت عن هذا المنهج ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق لكثرة مروياته بما لا يتفق تتبعها جميعها ومنهج توخي الاختصار في مثل هذا النوع من البحوث ، لأنها تزيد على عشرين رواية.
-وأشير في متن البحث إلى مكان إخراج الحديث بالمجلد والصفحة ، وفي أي كتاب هو من (المستدرك) أولاً ، و إذا لزم التكرار أحيل في الهامش إلى رقم المجد والصفحة من الطبعة الهندية منه .
-أما إحالات المُتَرجَمِ لهم فإلى (تقريب التقريب) ثم إلى بقية كتب الضعفاء حسب التسلسل التاريخي، وربما بحثت في كتب أخرى لاستجلاء أمرٍ ما يتعلق بالراوي .
-وربما اخرج الحاكم لأحدهم على أكثر من وجه حسب تقسيمي لهؤلاء الرواة ، فرأيت أن الدقة والموضوعية في البحث يقتضيان ذكر اسم الراوي في الأوجه التي كرره فيها .
-ورأيت عدم الترجمة للأمام الحاكم لشهرته وتجنباً للإطالة .

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 3 من 3
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (3)


السنة
من الى Submit

2008 (2)

2007 (1)