نتائج البحث : يوجد 7

قائمة 1 - 7 من 7
فرز

مقالة
Towards building a new system of industrial statistics in Libya
نحو بناء نظام جديد للإحصاءات الصناعية في ليبيا

المؤلف: د. إبراهيم جواد كاظم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 34 الصفحات: 72-84
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

تعد الاحصاءات الصناعية فرعا ً مهما ً من فروع الاحصاء الاقتصادي الذي يعد بدوره احد الاقسام المهمة لعلم الاحصاء الذي يبحث في الظواهر والمتغيرات الاقتصادية ابا كان مصدرها ويتعامل معها بواسطة الادوات والوسائل الاحصائية التي تتناسب من اجل تفسيرها ووضع تصور لها الغاية منه سهولة التعامل معها واعادة تحليل عناصرها كي يتمكن المخططون والاقتصاديون والباحثون من الركون الى هذا التفسير من اجل استخدامه في معالجاتهم وخططهم وبحوثهم ذات العلاقة بالظواهر موضوع البحث .
من هان تظهر لنا مهمة الاحصاءات الصناعية التي هي جمع البيانات والمؤشرات التي تغطي كل مايتعلق بالصناعة أيا ً كانت تسميتها على وفق ماجاء بنظام التصنيف الدولي للاحصاء الصناعي (International Standard of Industrial Statistics) وهذا يعني التعامل مع الصناعة على وفق اسس النطاق (Scope) والوحدة الاحصائية (Statistical Unit) والشمول (Coverage) بموجب توصيات البرنامج الذي اشرنا اليه اعلاه وحيث ان الاحصاءات الصناعية في العراق قد وجدت لها مجالا واسعا كي تتطور منذ تأسيس الجهاز المركزي للاحصاء سنة 1968 واصبحت تجربة الاحصاء بشكل عام والاحصاء الصناعي بشكل خاص من التجارب التي يعتد بها في العالم والوطن العربي لذلك جاءت رغبة الاخوة المسؤلين عن الاحصاء والتعداد في الجماهيرية العربية الليبية بالاستفادة من التجربة العراقية في مجال الاحصاء الصناعي , وحين تمت مفاتحه وزارة التخطيط بذلك من قبل المعهد العربي للتدريب والبحوث الاحصائية كونه الجهة التنسيقية للتدريب والتعاون الاحصائي بين الدول العربية قامت وزارة التخطيط بانتدابي للقيام بمهمة تحديث وتطوير الاحصاءات الصناعية في ليبا وخلال المدة بين 2002/8/14-1 قمت بزيارة الجماهيرية الليبية لغرض وضع نظام جديد ومبتكر للاحصاءات الصناعية فيها وبعد ان اطلعت على طبيعة الاحصاءات القائمة قمت بدراستها والتعرف عليها وتقويمها من خلال مقارنتها مع التوصيات الدولية والعربية وآراء الخبراء بهذا الشأن لكي أقوم أخيرا باعداد نظام متكامل جديد لتحديث وتطوير الاحصاءات الصناعية في الجماهيرية العربية الليبية بحيث يمكنه ان يؤدي المهام الثلاث التالية :
1-ان تعكس البيانات الاحصائية واقع ماموجود على الارض من مستوى صناعي قائم من خلال التعامل معه كحقيقة يجب ان تغطى كما هي رقيما وتتصف بالثبات والمعولية من حيث الشمول والدقة والسرعة في التجهيز.
2-ان يستند نظام الاحصاءات الصناعية الجديد على مجموعة قواعد تتخلص في مجملها بالاعتماد على التوصيات الدولية لبرنامج الاحصاءات الصناعية الصادر من اللجنة الاحصائية للامم المتحدة والتوصيات الاخرى الصادرة من المعهد الدولي للاحصاء في لاهاي في هولندة وماصدر عن اللجنة الاحصائية التابعة لمجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية .
3-مناقشة النظام الجديد للاحصاءات الصناعية مع المستفيدين منه وهم المخططون والاقتصاديون والباحثون والهيئة الوطنية للمعلومات والتوثيق والادارة العامة للاحصاء والتعداد من جهة والمكلفين بهذه الاحصاءات من جهة اخرى وهم كل من القطاع العام والخص بحيث يكون نظاما ً مؤهلاً يخدم الطرفين جديدا في منهجه وسهلا في طريقة تطبيقة وشاملا يعالج كل نقاط القصور والخلل السابقة , يضم هذا البحث في متنة الفصول التالية :
الفصل الاول : يتضمن طبيعة المهمات والاسس التي يجب ان يقوم بها الباحث لبناء النظام الجديد وهي عشر مهمات مشتقة من المحاور الثلاث الوارد ذكرها في اعلاه .
الفصل الثاني : يتضمن برنامجا جديدا متكاملا لتنفيذ عملية المسح او التعداد الصناعي الشامل بدءا من مرحلة التحضير وحتى مرحلة اصدار النتائج وتوزيعها .

الفصل الثالث : يتضمن ملحق الاستمارات والتعليمات والجداول الخاصة بالنظام والتي تشمل المنشآت الكبيرة والمنشآت الصغيرة واحصاءات البناء والتشييد اضافة الى قواعد تدقيق بيانات تلك الاستمارات وجداول الاخراج الخاصة بها بواسطة الحاسبة الالكترونية وكذلك اضافة استمارتي الطاقات الانتاجية والقيمة المضافة حسب المؤشرات الرئيسة للانتاج الصناعي لتعزيز الابداع والتطوير في هذا النظام .
وختاما اتوجه بالشكر والتقدير للسيد عمار المبروك لطيف ( امين الهيئة الوطنية للمعلومات والتوثيق ) والسيد سالم ابو عائشة خليفة ( مدير عام الادارة العامة للاحصاء والتعداد ) على كرم الضيافة والحفاوة اللتين قوبلت بهما اثناء اعداد هذا البحث .

الكلمات المفتاحية


مقالة
Designer’s awareness in Architecture Products
إدراك المصمم في النتاج المعماري

المؤلف: Dr.Ibrahim J.K. Al-Yousif أ.م.د.إبراهيم جواد كاظم آل يوسف
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: The iraqi journal of architecture and planning المجلة العراقية للهندسة المعمارية ISSN: 19991738 السنة: 2010 المجلد: 6 الاصدار: 19-20-21 الصفحات: 200-212
الجامعة: University of Technology الجامعة التكنولوجية - الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
الخلاصة

There is an effective difference on the visual status of a designer when formulating architectural forms as products, ‘within the relations of the internal contents of these forms’ through the relations of the forms with their meaning. The complete visualization of the designer with meanings and the objectives of the forms.The research consent was on the lack of visualizing the possible changes in forming the products that can be achieved depending on the opposition of movements where they refuse traditional coping in forming programs related to architectural trends.This paper is searching for new two movement which refuses the old tradition in order to start a new age as a reflection to existing conditions and coping what is essential from the part in comparison with to just copying the parts traditional products and trends. The two conditions showed a level of contradiction between the application of these forms through the designer’s awareness, the users and their products. the search reached a conclusion, that the designer is awareness in considered a vital condition in the mode in order to complete the new product, with the intention of formulating a mode which is tied down with the will and choice and also, by the designer is awareness in enhancing it is meanings by the use of compound relations between previous works through the workability of it is organization based on the choice of values known to be related to certain products. يتباين تأثير الموقف الفكري للمصمم في توليد أشكال نتاج معماري ذا علائق داخلية من خلال علاقة الشكل بالمعنى وارتباطها بتصور المعماري الواضع للمعنى وتصور المعنى الموضوع للشكل. . فقد ركز البحث على فقدان التصور عن ما يمكن إن يُحدثه النتاج في توليد حركة تحقق نحو في النتاج باعتماد فرضية تأثير الحركة في وجود النتاج الرافض للحاضر.توليد منهج يرتبط بحركة معمارية.أرتبط البحث عن حالة الولادة برفض حالة لتبدأ حالة ولادة نتاج يمثل صورة بديلة لما هو قائم باعتماد الرغبة الكامنة في الماضي والواقع الظاهر في الحاضر. مقابل حالة التقليد لنتاج ماضي أو حركة. وقد تباينت الحالتين بين التطابق من عدمها من خلال علاقة إدراك مصمم ومستعمل ونتاجهما. وتوصل البحث الى إن الإدراك يُعد شرطا في حركة استكمال ظهور النتاج واجتماع شروطه لدى المصمم، نحو تحقيق ولادة ترتبط بالإرادة والاختيار ودوره في تنمية معانيه من خلال استخدام علاقات تركيبية بين مفردات أعمال سابقة عبر آلية الوصل والفصل في هيئة مستندة على الانتخاب لمعالم تعرف من انتماءها لنتاج معين.

الكلمات المفتاحية


مقالة
The effect of Globalization Terrorism on ArchitectureProblematical of Architecture in Globalization Terrorism
أثر عولمة الإرهاب على العمارةدراسة في فلسفة إشكالية العمارة في عولمة الإرهاب

المؤلف: Dr.Ibrahim J.K. Al-Yousif د.إبراهيم جواد كاظم آل يوسف
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: The iraqi journal of architecture and planning المجلة العراقية للهندسة المعمارية ISSN: 19991738 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 14-15 الصفحات: 124-140
الجامعة: University of Technology الجامعة التكنولوجية - الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
الخلاصة

It could be said; that the globalization during the last10-20 years, lead to the colonization of societies. The power and dominance practiced over the societies, indirectly, created some level fear in imitation. The study attempts to indicate the picture of globalization(in architecture)as a case of deliberate change to the nature of architectural thought in order to influence architectural modes in the societies. The globalization terrorism in the world tends to bear some lack in architectural thoughts. The society live these international relationship, problem related to the absence of realization of the final effects on architectural results and it is related programs. Globalization and terrorism of the societies in terms of ideologies tends to conflict their teams, within the results.Hence,the study explores the possibility of architectural thought incoming the reconciliation of two thoughts in terms of modern architecture, on other hand, The study analysis the philosophical approach in the main comparison and results of globalization terrorism and it is influence on society.It shows that the dominance of European ideas on lower societies and their ideology is an attempts to invade local civilization. The analysis and the indication gathered from the above comparison defined the relationship between the world of globalization terrorism and the architectural effected through it is elements. تتشكل صورة العمارة كظاهرة أساسية من خلال نظام طبيعة الفكر لذا فان ما موجود في الصورة يعكس طبيعة وطريقة التفكير في إنتاج تلك الصورة. إلا إن ما ظهر من ارتباط بين العمارة والتغيرات الفكرية قد انعكست على العمارة بمختلف توجهاتها ومدارسها ، وما تم طرحه من تصورات حول العولمة والإرهاب والعمارة له علاقة بين العمارة وعولمة الإرهاب كمفهوم جديد أفرزته مراحل وحقب زمنية سابقة. فالعولمة تمثل شكل من أشكال السيطرة والهيمنة، بينما ورد استعمال كلمة الإرهاب إلى العمل الذي من طبيعته أن يثير لدى شخص ما الإحساس بالخوف من خطر ما بأي صورة.تعكس طبيعة وطريقة التفكير المخالفة للعلاقات الاجتماعية ويشكل اغتصاباً إلى حقوق الإنسان. وتبرز أهمية البحث في استكشاف إمكانية إنتاج صور الإرهاب (في العمارة) كحالة تغيير مقصودة في الفعل وفق تيارات فكرية تؤثر في هوية العمارة المرتبطة بمجتمع معين، وتحديد الآثار الفكرية الداخلية وانعكاساتها في إنتاج هذه الصورة. بينما تعلقت مشكلة بعدم وجود تصور عن ما يمكن أن تُحدثه عولمة الإرهاب على النتاج المعماري في توليد منهج تفكير في حركة معمارية. وتحدد هدف البحث في تحديد تأثيرات عولمة الإرهاب في نتاج وانعكاس ذلك على الصورة المعمارية من خلال تأثيرات أيديولوجيا العولمة على إيديولوجيا الإرهاب. توصل البحث إلى إن ابتكار مواقف وسلوكيات اجتماعية في هيمنة الحضارة الغربية بمختلف أشكالها ومنها العمارة عبر تصدير أشكال غربية وانقراض الأشكال المعمارية المحلية من خلال بديل فكان الإرهاب عبر آلياته المفتعلة والصادرة من بلدان وأمم مستقلة، في عمارة استعمارية جديدة بطرز ورموز عابرة القارات عن طريق اعتماد أشكال ومفردات وقيم معمارية للعولمة المحركة لسياسات واقتصاديات الدول المتقدمة. وبذلك يكون للإرهاب كما للعولمة انعكاس على العمارة كنزعة استعمارية.إلا إنها قليلة التطبيقات. كما إن تأثر العمارة بعولمة الإرهاب يكون من خلال تأثير عولمة الإرهاب وانعكاسها كمحصلة نهائية على العمارة. إن عولمة الإرهاب هي عولمة لكل شيء ومنها العمارة فقد ارتبط تطبيقها في حرية اختيار أبعاد المباني او رموز وعناصر تصميمية ومواد بناء خاصة وإنها كعمارة قد تمثلت في انتقائية العناصر والمفردات التصميمية المعمارية وليس في الطراز والأساليب فهي تكيفت مع ما بعد الحداثة في اعتماد تحررها من الأشكال المعمارية العالمية، ومع الحداثة في اعتماد سياسة النمط المعماري الواحد والمهيمن.


مقالة
Problematic of Reception at the Designer & (Receiver) In Architecture
إشكالية التلّقي عند المصمم والمتلقي في العمارة

المؤلف: Dr.Ibrahim J.K. Al-Yousif د.إبراهيم جواد كاظم آل يوسف
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: The iraqi journal of architecture and planning المجلة العراقية للهندسة المعمارية ISSN: 19991738 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 14-15 الصفحات: 48-61
الجامعة: University of Technology الجامعة التكنولوجية - الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
الخلاصة

Abstract The architectural designers bear certain qualities in the nature of their work which leads them a head in older to seek novelty, and as a man (human behavior) has aims which can be related to environment and society. The designers experience all those aims through fixed natural requirements, which can make him completely free in his invention. The relationship between designer and targets in the environment &society provides the flexibility needed in the design processThe search assumes that the mind of the designer through his level of knowledge (architectural) and the elements of style, mode, etc. provide many directives (tendencies) in the form which require investigation into the level of awareness on behalf of the designer. This invention can be seen in two levels: First, the awareness of satisfaction of the design through his knowledge; Second, the awareness of style and mode in order to impress the receiver (client) in his design .The research concentrates on the effective collaboration of the receiver and the inventor, all together, to affect an architectural result while the designer concentrates on the conviction gained on behalf of the receiver in the task.In conclusion the search assumes the degree of the architectural results and their aesthetic values, the effect of these values on the receiver. And, architecture is not a blind imitation of the prerequisites ideas, but it is the reflection of the soul of the designer and his feeling interaction with those of the users within the aesthetic values of the end product .This brings us, to a statement on behalf of the receiver, designer; where the second takes off with the new in relation in design as a starter, while the first anticipates the results with admiration and management. ما يثير اهتمام البحث إن هناك إشكالية معرفية ارتبطت بالتلقي عند المصمم في عمله المعماري، وذلك كونه تميز بتباين التركيز على فكر المتلقي بوصفه جوهراً للعملية الإبداعية وغايته الأساسية. فقد ربط المهندس المعماري معرفته في المحاكاة وعناصر أسلوبية متعددة بالنتاج المعماري وذلك للتأثير على فكر المتلقي، واتجه اهتمامه في إن الإنسان كائن هادف يعمل من اجل هدف يتوخى تحقيقه بذلك العمل. وقد اهتم البحث بمشكلة ارتبطت بعدم وجود تصور ما يمكن أن تحدثه ملائمة تأثيرات التلقي على العملية الإبداعية في إنتاج صورة معمارية ظاهرة. ويرى البحث ضرورة الكشف عن الإدراك الواعي للمصمم لحل إشكالية تلقي الصورة المعمارية كحالة انعكاس لواقع وعرضِه على الفكر نحو بلوغ حقيقة المعرفة الموضوعية عند المصمم بتجسيد أدائه للعملية الإبداعية بشكل عميق عبر إدراك لا يتوقف عند جانب الإقناع في العمل الإبداعي بل الإقناع والتوجه من خلال معالجات تحقق الفهم لهذه الإشكالية في المحاكاة والبعد الأسلوبي. وهنا يركز البحث على الدور الفاعل للمتلقي الذي يضاهي دور المصمم المبدع في إبداعاته المعمارية، وقد تحصل حالة الإبداع وتظهر فيها أهميته في توحيد وانصهار كحالة ملائمة بين المتلقي مستعملاُ والمبدع مصمماً ومعماراً من خلال النتاج المعماري. في حين يركز المصمم على أهمية الجانب الاقناعي أكثر من أي بعد أخر في عملية تكوين النتاجات المعمارية المبدعة، حيث إن ذلك أوجد مظهرين إلى التلقي مظهر خارجي نفسي ومظهر داخلي قائم في شكل في التركيز على النتاج نفسه من خلال وظيفته الفنية الاقناعية باحثاً عن الجمال الملموس القائم فهو مُعنى بالتأثير الذي يتركه النتاج في شكل لا يخضع للملائمة. ارتبطت الاستنتاجات بالنتاج المعماري ومدى نجاحه حيث يكون مقياس مدى نجاح النتاج المعماري ليس بما يحتوي من ظواهر بقدر ما يكمن نجاحه في مدى حثه للمتلقي في قبول النتاج المعماري وهذا يعني إن المشاريع المتميزة تعتمد على الفهم الذي يلتزم بالمجال المحدد من التأويل إضافة إلى إمكانية اللغة الجيدة إن تجعل الشكل قادراً على نقل الرسالة المقصودة ، حيث يسعى المتلقي إلى استقصاء ملامح المرجع من جانب التكوين الهندسي متناسباً مع عصر النتاج ومنتجه وبالتالي يكون المتلقي المؤول مرجعاً مشتركاً بينه وبين المصمم.

الكلمات المفتاحية

Reception --- Designer --- المتلقي --- المصمم


مقالة
The Effect of Design on Reading Architectural Education Projects
قراءة الفعل التصميمي في المشاريع المعمارية

المؤلف: Dr.Ibrahim J.K. Al-Yousif أ.م.د.إبراهيم جواد كاظم إل يوسف
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: The iraqi journal of architecture and planning المجلة العراقية للهندسة المعمارية ISSN: 19991738 السنة: 2009 المجلد: 5 الاصدار: 16-17-18 الصفحات: 184-193
الجامعة: University of Technology الجامعة التكنولوجية - الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
الخلاصة

The architectural critics based on unfamiliar concepts and their use in design; the rapid change in technology and the requisites in design have caused progress may be slow. These require longer periods in order to affect architectural themes. They also are so unique that they almost defy their basic element.Contrast between actual design work and it is criticism produced directives in complete design work in a form of inventions. On the other side; the effect of critics on complete design equations through about individual results within it is expression.The research seek; the relationship between the ability in reading architectural projects, for 5th year students. University of technology, where always looked for new themes. Those projects reflected a conflict between the criticism in architecture and architectural movements in our time. The research reached a conclusion that the critics in architectural projects were an attempt as to expose the external (superficial) feature of the project while the internal remained unexploited. ارتبط العمل النقدي باستخدام الجوانب غير المألوفة واستثمارها تقنيات ومستجدات العصر التي لا تدرك أنيا وإنما تحتاج إلى فترة أطول إلا أنها تساهم في توليد نتاجات معمارية متميزة غدت أمثلة تم تقليدها في خرقها إلى القاعدة المكونة لها .إن العلاقة بين فعلي التصميم والنقد قد افرز مؤشرات ارتبطت بجوانب استرشادية تحقق كمال التصميم وجعله عمل إبداعي مقابل ذلك اثر النقد في طرح ممارسات متداخلة بين المصمم والناقد وتأثيرهما على المتلقي، بتكامل الأوجه المؤثرة على التصميم من خلال سمة نقدية مؤثرة على العملية التصميمية في نتاجات متفردة في تعبيرها ومحكومة بأسس تحث فكر المعماريين على نتاجات مرتبطة بقراءة نقدية لمشاريع تحاكي قيم المجتمع، كما تعكس طموحات وأفكار المصمم في فترة محددة، واكتساب النتاج المعماري أهمية وشهرة تبّرز معاني العمل لتحقق حالة تعبر عن مستجدات العصر باستخدام معالجات مبتكرة وغير مألوفة بفعل تعبيرها عن أفعال غير تقليدية.لذا فقد اهتم البحث بطرح مشكلة ارتبطت بتباين القدرة في قراءة المشاريع المعمارية التعليمية للمرحلة المنتهية في قسم الهندسة المعمارية / الجامعة التكنولوجية التي ما برحت تبحث عن الجديد انعكست في صور متعددة وأصبحت جزء من الصراع الدائر بين مقلدي وناقدي الحركات المعمارية من جهة وصعوبة التمييز بين نتاج متميز في الذاكرة الجمعية وبين القدرة على فردية القرار في الحكم على تلبية متطلبات مجتمع معين عبر أشكال معمارية متزامنة مع تقدم المجتمع وتطور الفرد بنفسه. للوصول إلى استنتاجات ارتبطت بكون النقد محاولة لا تقوم على إظهار المخفي من التكوين الداخلي تصميماً فقد يصبح حاضراً ظاهراً، ويتحول الحاضر من فعل قراءة الشكل الخارجي لمشروع معين إلى غطاء هش تلغيه قراءة المشاريع وبالتالي لا يوجد سطح ظاهر وعمق مخفي وإنما نتاج مكشوف تتحقق فيه رؤية متكاملة إلى كافة جوانبه.


مقالة
The Impact of the Designer in the architectural outcomeArchitectural Education Projects
مصمم النتاج المعماري في المشاريع المعمارية التعليمية

المؤلف: Dr.Ibrahim J.K. Al-Yousif د.إبراهيم جواد كاظم آل يوسف
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: The iraqi journal of architecture and planning المجلة العراقية للهندسة المعمارية ISSN: 19991738 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 12-13 الصفحات: 175-189
الجامعة: University of Technology الجامعة التكنولوجية - الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
الخلاصة

أثارت عملية طرح محاولة نظرية في دراسة المشاريع المعمارية التعليمية وما تحمله من تجديد وتفتح عقلي اهتمام البحث محاولة لكسر المسيرة التقليدية التي غالباً ما تعتمد على أسباب متعددة للوصول إلى نتيجة مفروضة واحدة تهتم بتعميم عمارة خارجية. إذ يشترط في هذه المشاريع أن تؤسس لقوى المهنة وملكاتها الوجودية ثوابت ذوقية وحضورية في ظهور المواهب كي يربط الطالب بتأثير دراسته ويربط الدراسة به، بينما يسعى الأستاذ إلى فتح مدارات التطور داخل مؤسسته التعليمية وداخل المجتمع عبر بيئته الثقافية والفكرية بالإضافة إلى إنتاج نمذجة معاصرة لاحتواء مستجدات توجهات العمارة بكل جوانبها المادية والمعنوية لمواكبة مسيرة المهندس المعماري الجديد التي قد تتعارض مع مسيرة العمارة الغربية المترفة، ومن هنا تفهم أنماط المشاريع التي تحدد سياقات جديدة تتغلب على التغيرات الجذرية في عالم المعرفة النظرية والواقع الحياتي. ليستنتج البحث إن النتاجات المتعددة في علاقاتها مع المصمم تذهب باتجاه مشروع معرفي يؤسس علاقة توضيحية ويرسم خطوط معرفية ومفاتيح أولية لبناء علاقة اتصالية بين العمارة للإنسان ورغبات الإنسان الحقيقية من خلال منهج عمل المراحل الأولية بالإضافة إلى حركة المصمم في دائرة ظهور النتاج المعماري وحركة سلوكية داخل النتاج التي بتباين المقياس نتعرف منها على تأسيس الحركات المعمارية ، وتبين صيغ ظهور النتاج المعماري إلى إن الاتصال مفهوماً ارتبط أفقيا مع محطات المعرفة في الخلفية النظرية وعمودياً مع نية ينطلق منها المصمم متحققة في المعنى وبين سلوك يقترن بهوية المصمم وبذلك يتصف التعليم الصحيح بكونه لا يكتفي بنقل المعرفة السابقة وتلقين المعلومات بل تعمد إلى تنقيح المواهب العقلية وتنمية الفضائل النفسية وصولاً إلى شخصيات مؤهلة للعمل الايجابي. A theory was subjected ;as an attempt to study the architectural circulation as an education media; That, the impact of the projects in the circulate , where , these projects were designed as to improve the intellectual abilities of the students , different from traditional approach ; produced results in a kind of architecture which alien to the goals. The intention of such intel-lectual circulation meant to develop the aesthetic values of the student within the teaching medium.Teachers attempt to look for teaching medias that can be related to Society, Education, Histo-ry, as main ingredients in their teaching, in order to prepare students who have super qualities and abilities (Moral, Economic, etc,)to produce new architecture ,even when it may disagree with European students.Result in architectural movements; designers experience during their practice will be based on the principles of modern movement in architecture. It is seen that the results of modern archi-tecture is related, horizontally to historical background and theoretical knowledge; and verti-cally with the intentions of the designers i.e. his method and style. Hence, architectural educa-tion doesn't include only original concepts based on past know-how but also on serious of tal-ent and self assurance on behalf of the designers in order to reach to a positive identity (stu-dent architect).


مقالة
PRINCIPLE OF CORRESPONDENCY IN CONTEXT OF ARCHITECTURE
مبدأ المطابقة في سياقية العمارة

المؤلفون: Dr.Rafid Abd Alatif د. رافد عبد اللطيف الهمواندي --- Dr.Ibrahim J.K. Al-Yousif د.إبراهيم جواد كاظم آل يوسف
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: The iraqi journal of architecture and planning المجلة العراقية للهندسة المعمارية ISSN: 19991738 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 12-13 الصفحات: 161-174
الجامعة: University of Technology الجامعة التكنولوجية - الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
الخلاصة

The research concentrates on Communication which forms one of the main criteria in the design process, Particular attention is given to the user rather than the designer "Architect”;The architectural output process can be represented in two poles; the first, the individual element as designer ,while the other pole, represents the social output as thinker user. But the design process occurs in a much wider range than the two poles. And involved the context that achieved the output. It appears more than one context determined the relationship between parties in the process of design as a designer context, user context, and output context, and that contexts form corresponding aimed to : expression,convincement,and improvement. The problem which the research concentrated on it is “which one from the three corresponding that appear between the parties in the process of design attempted architecture to achieve it". The search is trying to explore which one of these contexts successfully to the objectives in order to accomplish architectural communication properly and sufficiently. The study aims at identifying the corresponding in architecture and underline the relationship, the priorities among the designer, the user, and the output in architecture and the corresponding resulted between them. The study concludes , that the architectural products depends on the developments of the architectural outputs. للاتصال أهمية باعتباره من الأهداف الأساسية للعملية التصميمية وارتكازها على المستعمل كونه الركن المهم فيها وليس المصمم، وبذلك يمثل النتاج المعماري في احد قطبيه عنصراً فردياً هو المصمم بينما يمثل قطبه الأخر عنصراً جماعياً هو المستعمل. في حين يجري التصميم في إطار أوسع من القطبين ويضم الظرف أو السياق Context الذي يتم فيه النتاج ويكتسب قيمته. وقد ظهر أكثر من سياق يحدد العلاقة بين أطراف العملية التصميمية متمثلة في سياق المصمم والمستعمل والإنتاج، وتشكل هذه السياقات مطابقات هدفها التعبير والإقناع والتحسين، إن المشكلة التي يطرحها البحث هو أي من هذه المطابقات الثلاثة التي ظهرت بين أطراف العملية التصميمية تسعى العمارة بشكل عام لتحقيقها؟ وما الصلة التي يمكن أن تفهم بين أطراف العملية التصميمية والمطابقات المشار إليها. وبذلك يهدف البحث إلى توضيح المطابقة في العمارة، وتحديد العلاقة وأولويتها بين المصمم والمستعمل والإنتاج والمطابقات الناتجة بينهما، لغرض الوصول إلى استنتاجات تتعلق بالمراحل التي يمر بها النتاج المعماري. وقد توصل البحث إلى حصر المطابقة أصلاً بالمستعمل دون المصمم وتكون الغاية في تحقيق الإقناع الذي هو هدف العمارة فلا بد من مراعاة أحوال المستعملين. إن الاستعمال لم ينال كفايته كجزء مهم في العمارة الذي يبحث في الجمال الملموس القائم في النتاج ولم نر من المطابقة إلا المستعمل بصفته الهدف الذي يسعى إليه المصمم إلى السيطرة عليه إقناعاً وتأثيراً. ثم يُختتم البحث باستنتاجات تخص مراحل تطور النتاج المعماري تمثلت في: احتواء العمارة على قواعد وأصول ينبغي مراعاتها في إنتاج النتاج المعماري؛ والتعامل مع الانزياح في أسلوب الصياغة (التعبير) لكون الانزياح استعاري وظيفته إقامة علاقات مع المصمم وليس مع الواقع الخارجي، لذلك فالقصدية انسب إلى الأبنية الرمزية والتعبير انسب إلى الأبنية النحتية وكلاهما توجهات ظهرت على أنقاض الحركة الحديثة ومشكلاتها؛ وبالتالي إمكانية التفريق بين عمارة منفذة وعمارة مصممة، وهذا دليل على وجود تصميم العمارة، إذ إن التصميم تواصل مادي مع مستعمل والعمارة تواصل نفسي مع مصمم.

الكلمات المفتاحية

CORRESPONDENCY --- CONTEXT --- المطابقة --- السياقية

قائمة 1 - 7 من 7
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (7)


اللغة

Arabic (6)


السنة
من الى Submit

2010 (1)

2009 (1)

2008 (5)