research centers


Search results: Found 9

Listing 1 - 9 of 9
Sort by

Article
في ضوء الثورات الشعبية بتونس ومصر :دور الانترنت ومواقعه في تحرير المعلومة والرأي من القيود التقليدية

Author: د. حازم عبد الحميد النعيمي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2010 Issue: 32 Pages: 74-90
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

تصاعد دور الانترنت وتاثيره باطراد في الاعوام الاخيرة على الصعيد العالمي وعلى صعيد منطقتنا، حتى استطاع بسرعة ان ينمو من وسيلة تعبير بسيطة ومحدودة الى وسيلة اعلام جماهيرية واسعة النطاق والاثر، تنافس الصحافة المطبوعة بقوة ، وتشكل منافسا ذا اهمية في مواجهة الاذاعة والتلفزيون . وقد تجلت اهمية دوره وفعالية مواقعه بشكل صارخ في مساهمته الاساسية بصنع ثورتي الجماهير التي حدثت في كانون الثاني( يناير)2011 في تونس ومصر، ونجحت في اسقاط نظامي حكمهما السلطوي المستند على نخبة عسكرية ترسخت في الحكم لاكثر من نصف قرن . ومثلما للانترنت دور في نشر الاخبار والمعلومات على المواقع فان له دور في نشر الاراء والافكار المختلفة من جانب المدونين وتوفير المجال للحوار بينهم، وهو ما اتاح متغيرا مهما في مجال حرية التعبير عن الرأي والصراع بين الافكار امام وبين المهتمين وعموم القراء .
ولاهمية الانترنت كوسيلة اعلام واتصال وتبادل للمعلومات والاراء نسعى في هذا البحث لتبين مديات حرية التعبير من خلاله في العالم عموما وفي منطقتنا تحديدا، وهل اذا ما كانت هذه الوسيلة الاتصالية الجديدة اي الانترنت قد اضحت متغيرا رئيسيا جديدا اتاح مجالا جيدا واكثر اتساعا لحرية التعبير عن الرأي للافراد والمجموعات والتيارات الفكرية والسياسية والاجتماعية. وماموقف السلطات الحاكمة والقوى السياسية والاجتماعية في منطقتنا من هذا المتغير ، وعلى الاخص في تحديد مديات هذه الحرية وفرض العقوبات على المواقع وكتابه الذين لايروق لهم ما ينشرونه وما يناقشوه في مواقع التواصل الاجتماعي الحوارية .
وحتى يمكن الالمام بجوانب هذا الموضوع الذي يتصف بالجدة والمعاصرة ، ينبغي وقبل الولوج في توصيف وتحليل النشاط المتزايد للانترنت ومواقعه وكتابه، والفعالية المتصاعدة لتأثيره باعتباره وسيلة او سلاحا استخدمه الشباب لتفجير الثورات الشعبية في المنطقة، وماهي افاقه وحدوده ، ان نتعرض او نقدم كتاصيل اكاديمي موضوع حرية التعبير عن الرأي ونشره عبر وسائل الاتصال المختلفة، ولموضوع شبكة الانترنت العنكبوتية ونشأتها وتطور المواقع والمضامين المبثوثة من خلالها .


Article
الاقليات كورقة في الصراعات الدولية : قضية اوسيتيا الجنوبية انموذجا

Author: د. حازم عبد الحميد النعيمي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2010 Issue: 29 Pages: 41-54
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

استخدمت الامم الكبيرة القوية ودولها،عبر التاريخ ، الامم الصغيرة الضعيفة ودولها كمادة للتنازع في سبيل السيطرة عليها واعتبارها مناطق نفوذ لاحداها . وبذلك يتوجب خضوعها لهيمنتها وتبعيتها لسياستها , والوقوف معها في مناوئة القوة او القوى الكبيرة الاخرى المنافسة , بغض النظر عن مصالح الامة الصغيرة وتطورها ومستقبلها، والضرر الذي قد يلحق بها من جراء هذه التبعية . وهكذا كان الامر دائما وحتى اليوم،حيث يتم تلاعب الدول الكبرى بحياة ومصائر الامم الصغيرة واستغلالها ستراتيجيا وسياسيا واقتصاديا وحتى على الاصعدة الاجتماعية والثقافية .
ولم يحدث تغير جوهري لهذه الاستراتيجية في السياسة والعلاقات الدولية ابان العصر الحديث ، اي التزام بمبدأ التنازع بين الدول الكبرى على مناطق النفوذ والهيمنة،اي عل الدول الصغيرة واستغلالها ، ووضعها كسواتر ودروع لحماية الدولة الكبيرة المهيمنة عليها .بل تزايد هذا التنازع على اثر النهضة التجارية والصناعية ومرحلة الاستعمار الكولنيالي , سواء في حقبة الاقطاب الكبيرة المتعددة قبل الحرب العالمية الاولى ومرحلة مابين الحربين العالميتين, ثم في حقبة القطبين (امريكا والاتحاد السوفيتي) والحرب الباردة اثر الحرب العالمية الثانية وحتى انهيار الاتحاد السوفيتي وتسيد حقبة القطب الاكبر الوحيد والاقطاب من الدرجة الثانية المتعددة المتنافسة بعد عام1991،وصعودا حتى السنوات الاخيرة من العقد الاول للقرن الواحد والعشرين والتي نعيشها حاليا .
وفي بحثنا الذي سيعتمد المنهج الوصفي التحليلي للاحداث والسياسات العامة والدولية , سيكون الموضوع ذاته , اي استغلال الدول الكبرى والقوية والغنية للدول والامم والاقليات الصغيرة والضعيفة والفقيرة باشكال عديدة لاعلاقة لها بمصالح هذه الامم بل فقط بمصالح الدول الكبرى المتحكمة , وهذا في الغالب والاعم يؤدي الى الاضرار باستقلالية هذه الامم الصغيرة ومصالحها ومستقبل تطورها وتقدمها . وسنسعى الى تبين هل حدث تغير حقيقي في هذه الاستراتيجيات الاستغلالية اثر انتهاء الحرب الباردة , ام ان المرتكزات ماتزال على حالها ومنذ بدايات التاريخ المكتوب وحتى الان . ولكي يكون جواب السؤال او توضيح المشكلة جليا , نتعرض لنموذج تطبيقي ، وهو نموذج اقليم اوسيتيا الجنوبية التابعة اجمهورية جورجيا , المحاذيات لحدود روسيا الجنوبية في منطقة القوزاق .


Article
مستقبل اقليم كردستان العراق :رؤية ضمن المعطيات والمتغيرات الحالية

Author: د. حازم عبد الحميد النعيمي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2010 Issue: 31 Pages: 21-30
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

يبدو مستقبل منطقة كردستان العراق السياسي ، كما هو مستقبل دولة العراق مفتوحا على كثير من الاحتمالات والخيارات ، اثر الغزو والاحتلال الامريكي للعراق في عام 2003 واسقاط نظام الحكم الشمولي السابق . بل تدمير اجزاء عديدة من هيكلية الدولة العراقية ومؤسساتها . فبعد فترة من الادارة الاحتلالية المباشرة للعراق ، قامت هذه الادارة برسم مسار لاعادة تشكيل الدولة وسلطاتها ومؤسساتها ، بدأ بانشاء مجلسا للحكم من بعض الاحزاب المعارضة للنظام السابق والتي تحالفت لاسقاطه ، مهد لاقامة نظام سياسي _ برلماني يقوم على فصل السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية ) ، وتم اجراء انتخابات عامة نتج عنها سلطة تشريعية ( برلمان ) وسلطة تنفيذية (رئاسة دولة وحكومة) ، ودستور تم اقراره من مجلس النواب وباستفتاء شعبي،وأفترض فيه ان يكون "عقدا اجتماعيا اساسيا" ترتضيه جميع أطياف المجتمع العراقي القومية والدينية والمذهبية والفكرية والسياسية (1) .
وعلى اساس ذلك تشكلت جملة من المعطيات او الثوابت النسبية للنظام السياسي في المرحلة الحالية ، يمكن الاحاطة بها من الدستور والاعراف التقليدية للمجتمع السياسي والعلاقات الخاصة مع الوجود الامريكي العسكري والسياسي والتدخلات الإقليمية في الشؤون السياسية للعراق ، الى جانب قوى المعارضة المسلحة او السياسية التي تسعى لافشال مسيرة "العملية السياسية" واعاقة بناء هيكلية الدولة الجديدة ، والاستيلاء بالتالي على الحكم لبناء نظامها السياسي الخاص ، ومن المؤكد ان واقعا هذه معطياته يحفل،بالضرورة، بمتغيرات عديدة ومختلفة ازاء جميع القضايا المطروحة خلال المسيرة نحو تثبيت اسس النظام وبناء الدولة والوصول الى حالة الاستقرار السياسي .
وتخضع اوضاع منطقة كردستان العراق نسبيا لمعظم هذه المعطيات السائدة حاليا في العراق وتتأثر بالمتغيرات الفاعلة فيه ، اضافة الى معطيات ومتغيرات خاصة بالمسألة الكردية ، ولعل ابرزها النزوع الى التميز القومي - الجغرافي عن باقي العراق العربي ، والسعي الى ترسيخ الادارة او الحكم الذاتي او الفدرالي أوالكونفدرالي بشكل يعطي مؤشرات على السير نحو اقرار الحق بتقرير المصير والاستقلال ، اضافة الى المتغيرات الخاصة بالصراع على الاراضي والثروات والايرادات العامة ، هذا الى جانب المؤثرات الاقليمية الخاصة (2) .
وللتوصل الى الاحتمالات التي قد يتشكل مستقبل منطقة كردستان العراق على وفقها ، لابد من تثبيت نظري للمعطيات والمتغيرات التي تتحكم في هذا التشكيل ، والتي نفترض انها هي ذات المعطيات والمتغيرات السائدة حاليا ، خصوصا وان احتمالات التغيير الدراماتيكي في الواقع السياسي العراقي الحالي ضعيفة ، بسبب الوجود والهيمنة السياسية الامريكية والتوازن النسبي للتأثيرات والتدخلات الاقليمية في العراق ، ومن هنا سنحدد في نقاط ابرز هذه المعطيات العامة الحالية المشكلة لاوضاع كردستان ومسيرتها السياسية وكذلك المتغيرات المؤثرة على هذه المسيرة ، قبل تحديد الاحتمالات والسيناريوهات الممكنة نظريا لما ستؤول اليه اوضاع كردستان العراق مستقبلا .


Article
توجهات الشباب الجامعي نحو المشاركة في الانتخابات العامة:دراسة استبيان ميداني لاستطلاع الرأي

Author: د. حازم عبد الحميد النعيمي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2011 Issue: 33 Pages: 24-48
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

تشكل توجهات الشباب نحو المشاركة في نشاطات الحياة العامة والسياسية، ومن ذلك المشاركة في الانتخابات، اهمية واضحة ومؤثرة في حياة المجتمع، وعلى الاخص تلك الشريحة التي يصطلح عليها "الشباب الجامعي" اي طلبة الجامعات، وهي الشريحة الاقرب الى الحياة السياسية، اذ انها الاكثر تعليما وثقافة من باقي شرائح الشباب عموما، وتتوفر لديها فرصة عقد التجمعات الكبيرة والمتنوعة في مباني الكليات والجامعات. ويزيد التعليم من المعرفة واتساع الافق بما يمكن الشباب التحرر من الاراء والمفاهيم والخبرات السابقة ويغرس قيما اجتماعية وسياسية جديدة توفرها المناهج العلمية والتدريسيين(1) . وترتبط اهمية علاقة شريحة الشباب الجامعي بالحياة السياسية بكونها على ابواب التخرج والبحث عن فرص العمل، وبالتالي الدخول الى معترك الحياة العملية والاستقلال الاقتصادي عن العائلة. ولتوفر هذه الخصائص تتأهل شريحة الشباب الجامعي لتكون موجهة وقائدة لباقي شرائح الشباب وعلى الاخص الاصغر سنا والاقل تعليما، كما ان هذه الشريحة تتصف بالحيوية والتطلع الى مستقبل افضل، مما يزيد من دورها في الحراك الاجتماعي والسياسي في المجتمع، وتأثيرها في "الرأي العام"(2).
ومن المعروف تاريخيا ان لفعالية نشاط "الشباب الجامعي" اثر واضح في تاريخ العراق المعاصر، حيث بادر كثير من طلبة الجامعات في الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي لانشاء جمعيات تحولت الى احزاب كان لها دور واضح في الحياة السياسية العراقية، واصبح كثير من هؤلاء الطلبة الشباب قادة مجتمع واحزاب وساسة ورجال دولة بعد تخرجهم وانخراطهم في الحياة العملية .
ولهذا الدور الذي تميز به الشباب عموما، والجامعي منه على وجه الخصوص، من المفيد تشخيص توجهاتهم ومساهماتهم في العمل السياسي للمجتمع، اذ انه ينبئ عن الاتجاهات الايجابية الفعالة والمفيدة للمستقبل، او الاتجاهات السلبية "اللامبالية" المضرة. ومنها ما يذكر عن تزايد ميل الشباب العراقي نحو ترك وطنهم والهجرة الى الخارج بسبب تردي الاوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية، وحالة الاحباط المتولد لديهم نتيجة هذه الاوضاع الانتقالية الصعبة كما يذكر تقرير رسمي لوزارة التخطيط العراقية(*)، ويعلق كاتب على التقرير مؤكدا له بمقال في اوسع صحيفة عراقية انتشارا(**). ومعلوم ان الحالة الانتقالية تتطلب صبرا وجهدا وتضحية لبناء البلد. وتنعكس هذه الحالة وتلك الميول حتما بشكل سلبي على التطور الاجتماعي- السياسي في البلد عموما، ويؤخر بالضرورة التنمية السياسية ويبطئ عجلة التقدم الاجتماعي والاقتصادي فيه. ومن الجدير بالذكر ان كتابا ومحللين قد وجهوا تهم الاحباط والسلبية السياسية الى الشباب التونسي والمصري في سنوات العقد الاول من القرن 21 واثبتت الوقائع عكسه(***)، وهو ما قد ينطبق على الشباب العراقي ايضا.


Article
العوامل المؤثرة على حرية ا لتعبير في الصحافة العراقية المطبوعة:دراسة استطلاع رأي في عينة صحف يومية مستقلة

Author: د . حازم عبد الحميد النعيمي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2011 Issue: 34 Pages: 32-53
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

حضيت الصحافة العراقية المطبوعة ، بل والاعلام عموما، في العراق بفرصة جديدة للانطلاق وتوسيع حرية التعبير فيها بعد اسقاط النظام الحاكم السابق بواسطة الاحتلال العسكري الامريكي للعراق في 942003 ، اذ توفر لها بعد عقود من السيطرة والهيمنة الحكومية التمكن من الصدور بدون رخصة مسبقة او اجازة او حتى تبليغ لدائرة حكومية معينة . كما انتهت التوجيهات الحكومية والرقابة غير المعلنة،المسبقة واللاحقة والعقوبات الادارية . وكل ذلك بالطبع لصالح حق التعبير عن الرأي وحرية الصحافة .
وبعد مايزيد على سبع سنوات على حدوث هذا التغيير الكبير في واقع الحياة الاعلامية والصحفية في العراق، وما استجد من متغيرات كانت في الاعم والغالب مضادة او معيقة او سلبية على حرية التعبير، بات يتوجب تشخيص صورة واقع حرية التعبير وحرياته في العام 2010 الذي نعيش ايامه . ولعل من افضل مايمكن لتشخيص هذا الواقع هو عن طريق استطلاع اراء الصحفيين العاملين في الصحافة وعلى الاخص المطبوعة منها ، للوصول الى العوامل المؤثرة على حقهم في التعبير عن اراءهم وحريتهم في ممارسته في الصحف التي يعملون فيها ، ومديات حرية هذه الصحف في تناول الاتجاهات المختلفة وممارسة واجباتها الاخبارية والرقابية وغيرها لصالح جمهور قراءها والمجتمع .
ولكي يمكن تحقيق هدف موضوع البحث المتعلق بحق التعبير عن الرأي وحريته في الصحافة العراقية المطبوعة ، سنقسم بحثنا الى مقدمة عامة حول البحث . ثم تمهيد يعرض ماهية حرية التعبير وتطورها . يلي ذلك القسم الاول الذي يتناول الاطر المنهجية للبحث . اما الثاني فيضم اجراءات وادوات البحث ، مجتمع البحث وعينته ، بيانات صحف العينة وملاحظات الباحث . ويشتمل الثالث على المؤثرات على حق التعبير ، حيث يعرض بداية العوامل الايجابية ، ثم يتصدى لتشخيص العوامل السلبية المقيدة لحرية التعبير على وفق اسلوب استطلاع الراي، فيقدم تصميما للاستمارة وطريقة جمع البيانات . ثم عرض اسئلة الاستمارات والاجابات عليها، بالنسبة لاصحاب الصحف والبيانات المستحصلة منها ثم تفسيرها ، وبعدها الاستمارة الخاصة بالصحفيين وبياناتها وتفسيرها ، يليه تفسير عام لنتائج استطلاع الرأي . واخيرا خاتمة بنتائج البحث وتحقق الفروض وبالتالي توصيف واقع حرية التعبير في الصحافة العراقية حاليا .


Article
العراق والأردن : دراسة في العلاقات السياسية

Author: د. حازم عبد الحميد النعيمي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2006 Issue: 21 Pages: 1-38
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

ترتبط العلاقات العراقية –الأردنية بنشأة دولة الأردن (شرق الأردن) 0 فالأردن بلد حديث النشأة أو التكوين ، ولم يكن له وجود مستقل يذكر عبر تاريخ المنطقة مثل باقي أقاليم منطقة المشرق العربي كالعراق وسوريا وفلسطين والمرتبطة معها كمصر والحجاز . وعلى هذا لايمكن رصد له علاقة بالعراق قبل عام 1921عدا تلك الخاصة بكونه معبرا بأتجاه فلسطين ومصر،و أحيانا كمعبر بديل بأتجاة سوريا و الحجاز . ومنذ تكوين أمارة شرق الأردن كان واضحا وجود سمات متشابهة وأخرى مختلفة ، وعوامل تقارب وتباعد بينها والعراق ، ولهذا استمرت العلاقات السياسية والاقتصادية بين القطرين في حالة مد وجزر ، وانفراج و توتر ، و ود و قطيعة ولم تخل خلال فترات الانتقال بين الحالة و نقيضها من حقبات من الإهمال وعدم الاكتراث ،إو من الهدوء و الاستقرار ولكن ليس إلى حد التطبيع الراسخ . وعلى وجه العموم يرى بعض الباحثين إن العلاقات بين أي قطر عربي وآخر تتسم بعدم الثقة و الريبة و الشك والاتجاه التنافري والخلافات السياسية و الانكفاء القطري. (1)¬ ¬ ومع أن هذا يبدو وكأنه قانون سائد لأول وهله فأنه يبقى وضعا استثنائيا مهما طالت مدته مرتبط بتأثير الاستعمار والدول الأجنبية الكبرى ، وظروف نشأة الدول العربية الحديثة والتنافس والصراع على النفوذ والمصالح فيما بين حاكميها ضمن سياسات قصيرة النظر ترى في الشقيق نقيضا يلغي الدور ولربما الكيان ، بينما يرى في الأجنبي حاميا ومؤكدا لاستمرار الوجود ، وترسم هذه السياسات بعيدا عن حركة الشعوب العربية وقواها الفاعلة وسعيها نحو التضامن والتقدم والازدهار .
ولكي يمكن تشخيص واقع العلاقات السياسية بين العراق والأردن الآن ،ومحاولة استقرار ما ستؤول إلية مستقبلا ، يجب أولا تحديد بعض الثوابت والمعطيات الخاصة بكل بلد منهما، والعامة والمشتركة بينهما ، إضافة إلى بعض المتغيرات الرئيسية لطبيعة المجتمعين وأنظمتهما السياسية والاقتصادية والاجتماعية . ثم يجب ثانيا تحديد ووصف مسار العلاقات بين البلدين عبر تاريخهما المشترك ومراحله المتتابعة والمتباينة ، وعلى الأخص ما قبل عام 1948 والمرحلة التالية له أي بعد اغتصاب فلسطين وقيام الكيان الصهيوني على أرضها ، والتحول الجيوبوليتكي لشرق الأردن اثر ذلك ، وعلى الأخص بالنسبة للعراق خلال النصف الثاني من القرن العشرين .
ومن باب البيان والتعرف على واقع ومعطيات كل بلد منهما، واستجلاء " صورة الأخر" لدى كل طرف وليس القياس والمقارنة، نستطيع القول أننا إزاء علاقة بين بلد كبير وآخر صغير بجواره ، وان البلد الكبير يبلغ أربعة إلى خمسة أضعاف الصغير مساحة وسكانا وثروة وموارد وإنتاجا ودخلا وقدرات وغير ذلك .وعليه فان أول ما يتبادر إلى الذهن إزاء هذا الواقع افتراض نظري، مجرد وعام، هو إن البلد الكبير (العراق هنا) يطلب من البلد الصغير (الأردن هنا) إن يكون متوافقا معه سياسيا واقتصاديا ، ويمنحه الأولوية في النفوذ على الغير. بينما يفترض إن يطلب البلد الصغير من الكبيرتقديم المساعدة والحماية السياسية والعسكرية له في مواجهة الآخرين وإعطاءه المنح والمساعدات المالية والاقتصادية التي تعين كيانه على البقاء والاستمرار. وللتأكد من صحة أو خطأ هذا الفرض يجب رصد وتحليل طبيعة العلاقات السياسية ضمن واقع وأحداث المنطقة عبر تاريخها ومراحله


Article
إشكالية النظام الانتخابي وانعكاسه على تركيبة النظام السياسي في العراق

Author: د . حازم عبد الحميد النعيمي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2009 Issue: 28 Pages: 6-16
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

اخذت الدول في العصر الحديث ، ومنذ بداية النهضة الفكرية والسياسية الاوربية التي شمل تأثيرها العالم القديم والجديد ، في اتباع مبدأ ان مشروعية الحكم تأتي من الشعب ، وان الشعب هو الذي يختار ممثليه وحكامه ويراقبهم ويحاسبهم ويعزلهم على وفق آليات واساليب ديمقراطية اخذت في التطور والترسيخ مع تطور العالم الحضاري على الصعد الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية . وتتابع مع هذا التطور والتقدم انهيار النظريات القديمة لبناء الدولة والحكم والتي تستند الى القوة والتسلط والحق الالهي وما اليها ، واضطرت حتى الامبراطوريات والدول الملكية القديمة والتي استطاعت الاستمرار في الحياة في العصر الحديث الى الاخذ بفكرة استمداد مشروعية حكمها من الشعب باشكال مختلفة توضح درجات تطور ثقافة الديمقراطية وقوتها في هذه البلدان ، وظهرت الدساتير (قانون القوانين) التي تنظم طبيعة الدولةوهيكليتها ومؤسساتها وكيفية ممارسة السلطة وتشريع القوانين واللوائح التنظيمية وتطبيقها .
وعملا بمبدأ استمداد مشروعية الحكم من الشعب ، وتنفيذا لارادة الشعب الحرة في تشكيل طبيعة الدولة واختيار الحكام ومراقبتهم ، اتبعت اساليب وطرق عديدة لتكريس جوهر الديمقراطية ، اي اظهار الارادة الحرة للشعب وتحويلها الى ممارسة عملية على ارض الواقع ، وبالتالي تنظيم عملية ممارسة الاختيار والانتخاب بشكل عملي ينتج عنه تحديد للاكثرية في مقابل الاقلية لاختيار طبيعة النظام الحاكم والسلطة الحاكمة والحكام ، والى جانبهم اختيار اشخاص ممثلي الشعب المكلفين بالتشريع والرقابة على فعاليات الحكام وموظفي الدولة .
وعبر الاساليب والطرق واللوائح والفوانين المنظمة لعملية اظهار ارادة الشعب والمواطن الحرة في الاختيار ومفاصلها "يكمن الشيطان" . يمكن ان تكون العملية الديمقراطية صادقة ونزيهة بدرجة نسبية عالية او قليلة وصولا الى جعل العملية شكلية وكاذبة لايمكن اعتبارها موضحة لارادة الشعب . ولهذا فلم تبق دولة مهما كانت درجة السلطوية الاستبدادية للحكام فيها من القدرة على اخراج عملية انتخابية تدعي التعبير عن ارادة الشعب في اختيار ممثليه وحكامه .
ولعل من ابرز الاساليب التي تؤكد صدقية العملية الانتخابية من زيفها ، هي النظم الانتخابية التي تنظم عملية الترشيح لتمثيل الشعب وحكمه وعملية الانتخاب او التصويت التي يقوم بها المواطنين لصالح هؤلاء المرشحين . ومن هنا فان الدول تختلف في مبادئ نظمها الانتخابية ، وفي تفاصيل خطوات العملية الانتخابية وما الى ذلك .
ونسعى في هذا البحث الى عرض مبادئ الانتخاب ، وكذلك النظم الانتخابية في العالم وتصنيفها ، والى النظم الانتخابية التي شرعت وطبقت في دولة العراق الحديث وتحليلها لتبين سلبياتها وايجابياتهاسي الا، وصولا الى النظام الانتخابي لعام 2005 وتعديلاته وتحليل اشكالياته وانعكاسها على النظام السياسي القائم ، ومحاولة لتحديد النظام الانتخابي الاقرب الى طبيعة المجتمع السياسي العراقي ودرجة تطوره الثقافي والحضاري .


Article
تجربة تنظيم استلام الفضائيات التلفزيونية في العراق

Author: د.حازم عبد الحميد النعيمي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2007 Issue: 22-23 Pages: 39-54
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

تزايد عدد القنوات الفضائية في، العالم ومنها العربية الحكومية والتجارية في السنوات الخمس عشر الأخيرة بشكل كبير ومعدل متصاعد ، وكثر عدد مشاهديها في العالم والعراق بنسب كبيرة مما يستدعي اهتمام الباحثين بدراستها كظاهرة وأداة اتصال جماهيري واسعة جديدة ، وكوسائل إعلام وأخبار ذات سعة وشمول وانتشار لا يمكن إنكار فاعليته وإهمال تأثيره على التكوين المعرفي للإنسان في مطلع القرن الجديد وعلى ثقافته . وقد تعرض عدد من الباحثين العرب لموضوع ظاهرة الاتصال الفضائي التلفزيوني وتطور تقنياتها وأساليبها وآثارها بأساليب مباشرة او غير مباشرة وبشكل يشمل جميع الفضائيات التلفزيونية العالمية ، التي اعتبروها ظاهرة غريبة وأحدى ركائز العولمة ، ووجهو بالتالي للظاهرة (التلفزيون الفضائي) الاتهامات والصقوا بها كل أنواع الإدانة وعلى رأسها تدمير الثقافة الوطنية التي ساهم تقاعسهم وانشغالاتهم الأخرى في تفكك بنائها الذي يشكو أصلا من القدم والإهمال . ولأنهم لم يحددوا إلا السلبيات والتأثيرات الضارة يكاد المتتبع لهذه البحوث ان يعتقد بأنهم يطالبون المجتمع العربي بالدخول الى "الكهف" لوقايته من أضرار تكنلوجيا العصر المعلوماتية والاتصالية والإعلامية التي قد تفسده وتسبب له القلق متخيلين ان هذا سيبعد عنهم وإداريو القنوات المحلية تهمة الفشل في التطور والتخطيط السليم والإبداع اللازم لجذب المشاهد . ولان لكل ظاهرة في حياتنا عدة جوانب ، منها السلبي ومنها الايجابي، ومن ذلك بالتأكيد ظواهر التطور العلمي والتقني والعقلي والفكري ، ولانه لايمكن ان تكون لظاهرة ما جوانب ايجابية فقط او سلبية فقط ، ولكن يمكن ان تكون الجوانب الايجابية أكثر واكبر دوراً وتأثيراً من الجوانب السلبية او بالعكس ، وهذا في مرحلة وزمن وظروف محددة , يمكن ان تتغير لاحقا بتغير الظروف او المؤثرات . ولهذا يمكن القول في وقت وظرف معين بسلبيته الظاهرة او إيجابيتها نسبياً . ومن هنا سنحاول في هذا البحث تناول ظاهرة القنوات الفضائية للتعرف عليها ، وتلمس آثارها المتضادة السلبية والايجابية ، وهدفنا تحديد السلبيات وفرص التعامل معها وتحييدها ، واكتشاف الايجابيات وإمكانية ترسخها وتنميتها . ومن خلال تجربة العراق القصيرة في تنظيم استلام الفضائيات وتحديده ،قبل تغيير نظام الحكم في نيسان (أبريل)2003 وبالتالي انهاء هذا التنظيم واطلاق حرية استلام الفضائيات مباشرة للمواطن العراقي . وعلى اساس تمكين مجتمنا من الاستفادة من التطور التقني الهائل الجديد في وسائل الاتصال ومنها التلفزيون الفضائي ، ومبدأ الحق في الاتصال لاستخدامها في تعزيز تطور المعرفة والعلوم والثقافة العربية وتنمية الاتجاهات العقلانية المدعمة للمسؤولية الاجتماعية وللحريات والحقوق العامة والفردية ، وبناء مستقبل أفضل يؤكد هويتنا وثقافتنا المنفتحة والمتفاعلة مع الثقافات والمجتمعات الأخرى في العالم . كل ذلك في مقابل ابعاد السلبيات الضارة والتي قد لاتتلائم مع تراثنا وثقافتنا ، وطبيعة النمط الحضاري الذي نرغب في تثبيته لدى ابنائنا والاجيال الصاعدة والذي يختلف في بعض مساراته عن النمط الغربي في مواضيع مثل قضايا الجنس وحرية المرأة وما الى ذلك في هذه المرحلة التاريخية من تماس الحضارات وتبادلها المعرفي وصراعها.


Article
العراق في الاستراتيجية الاوربية: فرنسا انموذجا

Author: م.د. حازم عبد الحميد النعيمي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2008 Issue: 25 Pages: 13-19
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

يمكن تاصيل الاهتمام الاوربي بارض مابين النهرين الى عصر الاغريق ، حين اندلع الاسكندر المقدوني عبر الاناضول ليدخل وادي الرافدين ويستولي على الممالك المدينية القائمة فيه ، ويعود الى ارض العراق بعد توغله وصولا الى الهند ، ليستقر على ضفاف الفرات ويموت هناك . ولم يستطع الرومان خلفاء اليونان من التوغل كثيرا في ارض الرافدين واكتفوا بالقسم الشمالي الغربي حيث اقاموا بعض المدن . ذلك ان الامبراطورية الفارسية التي كانت تستولي على القسم الاوسط والجنوبي من العراق صدت توغلهم ، ولم يسجل اتصال ملموس بين العراق وحواضره مع اوربا حتى العصر العباسي الذهبي ، حيث تطورت الاتصالات الفكرية والعلمية ن وتبادلت بعض المدن الاوربية وبغداد المعارف والاكتشافات .
وفي مرحلة النهضة الاوربية والاستكشافات الجغرافية والانتشار الاستعماري ، كانت هناك مشكلات للاوربين الغربين مع الامبراطورية العثمانية المستولية على العراق ، ومن بينها سيطرة العثمانين على اجزاء واسعة من مناطق البلقان الاوربية ومقارعة الاوربين لهذه السيطرة . وكان الاهتمام الاوربي ومنه الفرنسي بالعراق يبدو على صعيدين . الاول اقتصادي بالحصول على طريق اقصر واسرع للتجارة مع الهند واسيا ، والثاني لنشر المسيحية او على الاصح لنشر الكاثوليكية والبروتستاتية التي تسود في غرب اوربا بينما يدين انذآك الغالبية العضمى من مسيحي العراق بالارثوذكسية الشرقية التي تتسيد الاناضول والبلقان وشرق اوربا . ومن هنا فقط اهتم الانجليز بانشاء شركات النقل والملاحة التجاريةالتي تمر عبر العراق ، واهتم الفرنسيون بارسال بعثاتهم التبشيرية من" الاباء الدومنيكان الفرنسيسكان " الذين عرف عنهم الاهتمام بالتاريخ والاثار .
وفي الحرب العالمية الاولى اتفق الحلفاء وعلى رأسهم بريطانيا وفرنسا على تقاسم البلدان العربية التي سقطت فيها سلطة العثمانيون بفعل الغزو الانجليزي والفرنسي وهجوم فصائل " الثورة العربية " . وكانت اتفاقية "سايكس بيكو " 1916 قد منحت فرنسا اضافة لسوريا ولبنان ولاية الموصل الا ان فرنسا تنازلت عنها لبريطانيا في مؤتمر " سان ريمو " 1920 مقابل حصولها على نسبة 75،23 % من اسهم شركة نفط العراق، واصبح العراق من نصيب الانجليز بينما اغتصبت فرنسا سوريا ولبنان من ايدي الثوار العرب الذين حرروها من العثمانيين . وحين نصبت انجلترا فيصل الاول على عرش العراق، الملك الذي طرده الفرنسيون من عرش الشام ، تولد احساس مستمر لدى الاستعمار الفرنسي في سوريا بالخوف من العراق والتعامل معه بحذر وحساسية على اساس ان لدى حكامه رغبة متواصلة واكيدة للسيطرة على بلاد الشام وطرد الفرنسيين عنها ، واعاقة نشر ثقافتهم وتقاليدهم فيها، وبالتالي منع مصالحهم من التوسع . ويسجل لفرنسا دعمها للاكراد في تركيا والعراق وسوريا لاسباب يمكن تلخيصها في العمل على حماية مصالح فرنسا في شركة نفط العراق ، والتطلع الى المستقبل الذي قد يحمل ولادة دولة كردية تكون لفرنسا دور الراعي الاول فيها.

Listing 1 - 9 of 9
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (9)


Language

Arabic (8)


Year
From To Submit

2011 (2)

2010 (3)

2009 (1)

2008 (1)

2007 (1)

More...