نتائج البحث : يوجد 4

قائمة 1 - 4 من 4
فرز

مقالة
( محددات تنظيم الأسرة لدى النساء المتزوجات في محافظة ديالى )

المؤلف: سامي مهدي العزاوي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2005 المجلد: 1 الاصدار: 23 الصفحات: 1-9
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

أن مسالة تنظيم الأسرة ، لا تنبع من فراغ ، إنما هي انعكاس لماهية مجموعة من المتغيرات المستقلة الاجتماعية والاقتصادية والصحية والديمغرافية وبموجب تلك المتغيرات يتم رسم السياسات السكانية لكل مجتمع 0فنجد بعض المجتمعات تدعو الى تنظيم الأسرة ، بينما يدعو بعضها الأخر الى تشجيع الإنجاب في ضوء خلق موازنة بين الموارد الطبيعية والموارد البشرية –السكانية –وما يترتب على ذلك من نقص سكاني أو فائض سكاني 0 ويعد كل من تنظيم الأسرة أو تشجيع الإنجاب مشكلة بحسب الظروف الاقتصادية التي يعيشها المجتمع ، ففي الوقت الذي يشكل ارتفاع مستوى الإنجاب مشكلة سكانية في مصر مما يترتب عليه فائض في حجم العمالة وارتفاع مستوى البطالة الأمر الذي اضطرها الى تصدير عمالتها الى الخارج فان أقطار أخرى كدول الخليج ادى تعدادها السكاني المنخفض وإمكاناتها الاقتصادية المرتفعة الى استيراد العمالة الوافدة ومثل هذا ما شكل لها مشكلة أيضا وذلك لقلة السكان الأصليين مقارنة بالوافدين 0عليه أصبحت مسالة تنظيم الأسرة من العوامل الأساسية في إطار التخطيط الاجتماعي 0

الكلمات المفتاحية

الأسرة


مقالة
Rights and place: mutual interactions
الإنسان والمكان : تفاعلات متبادلة

المؤلف: sami mahdi سامي مهدي العزاوي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x السنة: 2009 الاصدار: 40 الصفحات: 1-41
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

Focus of environmental psychology, as one of the branches of modern psychology to study human behavior in which environmental, a place in which we live it, and respond to various alerts from which. As different responses rights of stimuli depending on "the place that surrounds it. Valastgabat vary between cities and rural areas coastal desert areas, densely populated places for isolated areas, etc. ...... The common factor between all of these responses agree that human beings and nature of the place lived with each other mutually interactive relationship with explosives to the theory that ((a negative nature of bodies, "theater of the achievements of human beings)) ((Simmons 0.1997 p 15)).These facts emphasized by various scholars Urban and Regional Planning who switched from processors theory of man's relationship with the place to the entrances of Applied ((technological human and architectural)) turned the planning of architecture to social engineering, where it became targets social, and means of achieving economic and urban (age, 2 .. 8 o'clock 2) Valtdakhl between human goals and objectives of the High Commissioner in life determined by factors the place, and where there are potential economic, social and natural. Through our understanding of the relationship of the interactive human behavior with the place that contains it, we try to highlight in this paper is modest: - - The privacy of the place.- Limits of space between us and others يركز علم النفس البيئي , باعتباره احد الفروع الحديثة لعلم النفس على دراسة السلوك البشري في إطاره البيئي , وهو المكان الذي نعيش به , ونستجيب لمختلف التنبيهات من خلاله .أذ تختلف استجابات الإنسان للمنبهات تبعا" للمكان الذي يحيط به . فالاستجابات تختلف مابين المدن والريف ,المناطق الساحلية عن المناطق الصحراوية ,الأماكن المكتظة بالسكان عن المناطق المنعزلة ......الخ إن العامل المشترك بين كل هذه الاستجابات تتفق في أن البشر والطبيعة المتمثلة بالمكان أقاما فيما بينهما علاقة تفاعلية متبادلة ناسفين للنظرية القائلة بان (( الطبيعة هيئات سلبيا" كمسرح لانجازات البشر )) ((سيمونز , 1997 ص 15)) . أن هذه الحقائق يؤكد عليها مختلف علماء التخطيط الحضري والإقليمي الذين تحولوا من المعالجات النظرية لعلاقة الإنسان مع المكان إلى المداخل التطبيقية (( تكنولوجية بشرية ومعمارية )) فتحول التخطيط من هندسة معمارية إلى هندسة اجتماعية , حيث أصبحت الأهداف اجتماعية , ووسائل تحقيقها اقتصادية وعمرانية ( العمر , 2..8 ص 2) فالتداخل بين غايات الإنسان وأهدافه السامية في الحياة تحدده عوامل المكان , وما تتوافر فيـه من إمكانـات اقتصادية واجتماعية وطبيعية . ومن خلال إدراكنـا للعلاقة التفاعلية للسلوك البشـري مع المكان الذي يحتويـه , نحاول تسليط الضوء في هذه الورقة المتواضعة على :- - خصوصية المكان .- حدود المكان بيننا وبين الآخرين .


مقالة
التفاعل الاجتماعي لدى أطفال الرياض من أبناء الأمهات العاملات وغير العاملات

المؤلفون: سامي مهدي العزاوي --- وفــاء قيس كريم
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2012 المجلد: 8 الاصدار: 50 الصفحات: 47-67
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

يهدف البحث الى معرفة التفاعل الاجتماعي لأطفال الرياض من أبناء الأمهات العاملات وغير العاملات وكما تراها معلمة الروضة ، تكون مجتمع البحث من جميع أطفال الرياض في قضاء بعقوبة / المديرية العامة لتربية محافظة ديالى ، العام الدراسي(2010-2011) والبالغ عددهم (5030) طفلاً وطفلة ونظراَ لاعتماد المنهج الوصفي "الدراسة المقارنة للأسباب" اختار الباحثان عينة عشوائية مكونة من (60) طفلاً وطفلة مقسمة إلى مجموعتين أحداهما من أبناء الأمهات العاملات والأخرى من أبناء الأمهات غير العاملات ، قام الباحثان بالمكافأة بين إفراد العينة في المتغيرات ذات العلاقة بالتفاعل الاجتماعي كما وردت في الإطار النظري ، والدراسات السابقة مثل ترتيب الطفل في الأسرة ، والتحصيل الدراسي للأب وألام ، استخدم في البحث مقياس( مراد، 2004 ) والخاص بقياس التفاعل الاجتماعي لأطفال الرياض والذي سبق ان استخدم في مدينة الموصل ونظراً إلى تشابه البيئة العراقية فقد لجأ إليه الباحثان في دراستهما ، وللتأكد من صدق الأداة أعيد استخرج الصدق الظاهري له من خلال عرضه على (4) أساتذة متخصصين في الإرشاد النفسي والتربوي وعلم النفس الاجتماعي ،واستخدمت طريقة إعادة الاختبار test-retest لإعادة استخراج الثبات إذ طبق الاختبار على عينة من أطفال الرياض قوامها ( 60 ) طفلاً وطفلة و بعد إعادة تطبيق الاختبار بعد مرور أسبوعين على التطبيق الأول حصلنا على معامل ثبات قدره ( 89, 0 ) وهي درجة ثبات عالية. وللتحقق من الهدف الأول للبحث والذي يشير إلى انه" لا توجد فروق ذات دلالة معنوية في مستوى التفاعل الاجتماعي تعزى لمتغير عمل إلام ( عاملة ، غير عاملة) " استخدم اختبارt.test لعينتين مستقلتين إذ تشير النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية بين أبناء الأمهات العاملات وغير العاملات في مستوى التفاعل الاجتماعي . وتشير نتائج الهدف الثاني للبحث إلى عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية في التفاعل الاجتماعي للأطفال أبناء الأمهات العاملات وغير العاملات تعزى إلى متغير النوع (ذكور ، إناث) وعلى وفق نتائج البحث اوصى الباحثان بـضرورة تعزيز روح الصداقة بين الأطفال وذلك لأنه لا يوجد شيء ينمي التفاعل الاجتماعي بين الأطفال أكثر من أن يكون لديهم أصدقاء كثر ، وضرورة توعية الأمهات العاملات وغير العاملات بأساليب التنشئة الاجتماعية السليمة لمساعدتهن على توجيه أبنائهن الوجهة الصحيحة في التعامل في شروط التفاعل الاجتماعي مع الآخرين ، وإجراء المزيد من الدراسات على متغيرات أخرى ( الانطواء ، فقدان احد الوالدين، ترتيب الطفل في الأسرة ) على مهارات التفاعل الاجتماعي .


مقالة
أثر برنامج إرشادي في تنمية الذكاء الوجداني لدى الأطفال

المؤلفون: Sami Mahdi Al-Azzawi سامي مهدي العزاوي --- Alla Nouri Dhayea ألاء نوري ضايع
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x السنة: 2015 الاصدار: 67 الصفحات: 1-24
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

The current study aims at finding out the effect of guidance programme in developing emotional intelligencein children through testing the following hypotheses;1.There are no statistically significant differences at the level (0.05) among the degrees rank of control group in pre and posttests on emotional intelligence scale.2.There are no statistically significant differences at the level (0.05) among the degrees rank of experimental group in pre and posttests on emotional intelligence scale before and after applying the guidance programme.3.There are no statistically significant differences at the level (0.05) among the degrees rank of experimental group and control group in postteston emotional intelligence scale.The present study is limited to the children at primary schools under the general directorate of education for Diyala at Al-Muqdadiyah district/ for the academic year 2014-2015.To verify the aim of the study and testify its hypotheses, an experimental design is used which is experimental group and control groupwith pretest and posttest. The sample of the study consists of 30 children from Zahra Al-Banafsaj primary schools, distributed on two groups (experimental group and control group) in amount of 15 child for each .An equivalence has been done between the two groups in the number of variables including (children's degrees on emotional intelligence, academic level of the father, academic level of the mother,father profession, mother profession, the sequence of child among his family, andchronological age). The researcher adopted emotional intelligence(Auwas 2006) scale which has been adapted according to Iraqi environment (Khairy, 2008) for childern at primary schools. This scale has been exposed to the jury members in education and psychology who confirm on the validity scale for application by (100%) ,thus the face validity has been achieved. While, the reliability has been achieved by test – retest is received (0.88) . Also, the researcher has designed and applied a guidance programme according to Vandura'ssocial learning theory ,because emotional intelligence represents an individual's ability to understand the feelings, emotions, and private feelings and emotions of others through his participation in their attitudes and emotions. The validity of the programme has been achieved by exposing it on jury members who specialized in direction and guidance. The programme consists of 12 guidance sessions in the amount of twice session per week, each session is 45 minutes long. Statistical treatment of data is used , such as; (Pearson correlation coefficient formula, Mann-Whitney test,Wolskoskin test,Kilmogorow-Smirnow, Weighted mean, Alpha – Cronbach formula. The results of the current research sets the following:1-There are no statistically significant differences at the level (0.05) between the degrees rank of control group in pre and posttests on emotional intelligence scale.2-There arestatistically significant differences at the level (0.05) between the degrees rank of experimental before and after applying the guidance programmeon emotional intelligence scale. 3-There are statistically significant differences at the level (0.05) between the degrees rank of experimental group and control group in posttest onemotional intelligence scale in favor of experimental group.In light of the results and its conclusions ,the researcher presented a number of recommendations and suggestions. يستهدف البحث الحالي التعرف على أثر برنامج إرشادي في تنمية الذكاء الوجداني لدى الأطفال، وذلك من خلال اختبار الفرضيات الآتية:1.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين رتب درجات المجموعة الضابطة في الاختبار القبلي و البعدي على مقياس الذكاء الوجداني.2.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج الإرشادي وبعده على مقياس الذكاء الوجداني.3.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار ألبعدي على مقياس الذكاء الوجداني. يتحدد البحث الحالي بأطفال المدارس الابتدائية التابعة للمديرية العامة لتربية محافظة ديالى في مركز قضاء المقدادية / للعام الدراسي (2013-2014) م . ولتحقيق هدف البحث واختبار فرضياته استخدم المنهج التجريبي ذو التصميم (مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة مع اختبار قبلي ـ بعدي) تكونت عينة البحث من (30) طفلاً من المدرسة زهرة البنفسج الابتدائية المختلطة موزعين على مجموعتين، ( مجموعة تجريبية) و(مجموعة ضابطة) ، وبواقع (15) طفلاً في كل مجموعة، وقد تم إجراء التكافؤ للمجموعتين في بعض المتغيرات وهي (درجات الأطفال على مقياس الذكاء الوجداني، والتحصيل الدراسي للأب، والتحصيل الدراسي للام، ومهنة الأب، ومهنة الأم، وتسلسل التلميذ بين إخوته ,والعمر الزمني محسوباً بالأشهر ). وقامت الباحثة بتبني مقياس الذكاء الوجداني(عويس2006) والذي قام بتكيفه على البيئة العراقية (خيري، 2008) للأطفال في المدارس الابتدائية وتم عرضه على مجموعة من الخبراء في التربية وعلم النفس الذين أكدوا بنسبة (100%) صلاحية المقياس للتطبيق وبذلك تحقق الصدق الظاهري، أما الثبات فتم إيجاده بطريقتين هي إعادة الاختبار إذ بلغ (0.88)0وقامت الباحثة ببناء وتطبيق برنامج إرشادي لتنمية الذكاء الوجداني لدى الأطفال على وفق نظرية باندورا (في التعلم الوجداني) لان الذكاء الوجداني يمثل قدرة الفرد على فهم مشاعره وانفعالاته الخاصة ومشاعر وانفعالات الآخرين من خلال مشاركتهم في مواقفهم وانفعالاتهم ، وتم التحقق من صدق(البرنامج الإرشادي) عن طريق الصدق الظاهري، من خلال عرضه على مجموعة من الخبراء في الإرشاد والتوجيه، وقد تكوّن البرنامج من (12) جلسة إرشادية وبواقع (جلستين) في الأسبوع زمن الجلسة الواحدة (45) دقيقة . وقد استعملت الوسائل الإحصائية الآتية: (معامل ارتباط بيرسون، اختبار مان وتني، اختبار ولكوكسن، كولمرجروف سميرنوف، الوسط المرجح، معادلة الفاكرونباخ).وأظهرت نتائج البحث الحالي ما يأتي:1.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين رتب درجات المجموعة الضابطة في الاختبار القبلي والبعدي على مقياس الذكاء الوجداني.2.توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين رتب درجات المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج الإرشادي وبعده على مقياس الذكاء الوجداني.3.توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي على مقياس الذكاء الوجداني ولصالح المجموعة التجريبية.وفي ضوء نتائج البحث واستنتاجاته قدمت الباحثة عدداً من التوصيات والمقترحات.

قائمة 1 - 4 من 4
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (4)


اللغة

Arabic (3)

Arabic and English (1)


السنة
من الى Submit

2015 (1)

2012 (1)

2009 (1)

2005 (1)