research centers


Search results: Found 10

Listing 1 - 10 of 10
Sort by

Article
الأزمة المالية العالمية ودور الحروب وتنميطها كحلول"الجذور الموضوعية والامكانية القانونية للأزمة في الفكر الاقتصادي"

Author: عبد الجبار محمود العبيدي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2009 Volume: 15 Issue: 56 Pages: 101-118
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

في البداية اود الاشارة الى ان فهم حقيقة الازمة هو ذو جانب فني يتعلق بالجينات الوراثية لنظام يملك في احيناته قدرة عالية على تفريخ المشتقات. هذا النظام الذي يزداد عقما وتدميرا يزداد قدرة على خلق النقود الائتمانية/المشتقات، وكلما اقتربنا اكثر من فهم هذا الجانب كلما اسقطت في ايدينا تلك التوصيفات الاكاديمية الجاهزة في نقص الرقابة والاشراف، تركيز المخاطر،....الخ التي تناولتها الكتابات الشائعة في معظم طروحات اساتذة الاقتصاد والمحاسبة والمهتمين من الماليين والمصرفيين.
ان الخلط الذي يقع فيه الكثير، هو عدم التمييز بين اصدار الاسهم والسندات وبين مرحلة التحول نحو ما يسمى التسنيد التي وفر شرطها الضروري، ليس عجز ميزان المدفوعات الامريكي، فحسب، وهو مايرفضه العديد من النقوديين الذين يعزوه الى حركة الاصول الاوروبية في جزء مهم منها، وانما فك ارتباط الدولار بالذهب، والخروج عن قاعدة الذهب في 15/اب/1971 التي تضمنها خطاب الرئيس نيكسون ذي العشر نقاط، اهمها الغاء قابلية تحويل الدولار الى ذهب، طرد الذهب من المعاملات الدولية، تصفية موجودات الصندوق والبنك الدوليين من الذهب، وفرض ضريبة على الواردات الامريكية بنسبة 10%. المهم في الامر ان هذا الاجراء الصادر من اكبر دولة في العالم، والذي وفر الشرط الضروري لتحرير الدولار، وكذلك حال العملات الاخرى من اي غطاء، وبالتالي توفرت عملية اصدار النقود كأمكانية دون محددات (عدا ماتعارف عليه الفكر التقليدي من مخاوف ومحاذير)، ان تلك الامكانية ظلت كامنة حتى اوجد مناخها الملائم دهاء كيسنجر عندما قام بترتيبات رفع اسعار النفط تحت ضجيج التاميم في عدد من بلدان العالم، ودورها في رفع اسعار النفط من 6 دولارات للبرميل الى 36 دولار، التي كانت تهدف لتدوير الدولارات الجاثمة على صدر اوروبا لصالحUSA ، والتي ارتضت بها اوروبا مندهشة، وهي تستمع الى كيسنجر في اجتماعه مع وزير الخارجية الفرنسي انذاك وهو يقول، في معرض رده على سؤال الوزير الفرنسي ماانتم فاعلون..؟ (ان زمن النفط الرخيص انتهى. وانتهى معه مشروع مارشال)!!
"محمد حسنين هيكل.1985.ص427".
بأختصار يمكن تلخيص الية (ميكانزم) ما حصل بالاتي:-
1.ان فك ارتباط الدولار بالذهب وفر امكانية الاصدار النقدي دون ان يحدها محددا كالذهب.
2.ان رفع اسعار النفط ترافق بتوفر امكانية مواجهة ارتفاع اسعاره من قبل الدول الاوروبية
(من خلال الفقرة 3 ادناه).
3.تدوير الدولار الاوروبي الذي اتخذ شكل تحويلات دولارية كمدفوعات مقابل النفط المستورد الى اوروبا، من جهة، ووفر امكانات واسعة لحركة الاقراض الدولية،، وبالذات للبلدان غير النفطية التي تضررت من رفع اسعار النفط، من جهة اخرى (فهي التي أوجدت دائنين جدد، ودائنين غير مؤهلين، ودائنين موضع ثقة مهتزة. اصبحوا بين عشية وضحاها اصلاً للثقة، كالبرازيل، بيرو، اليونان، هنكاريا، شركة طيران زائير) "سيدني جيمس.1973. ص 224"
4.تحول الدولار الاوروبي الى مايسمى بالدولار النفطي. بغض النظر عن الاثار الاقتصادية الحقيقية وارتفاع واردات البلدان النفطية وغرق البلدان غير النفطية بالمديونية....الخ.

Keywords


Article
(Human development report . UNDP
التنمية البشرية المستدامةطروحات العولمة وطروحات الاستقلال "دراسة نقدية"

Author: عبد الجبار محمود العبيدي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2008 Volume: 14 Issue: 49 Pages: 139-156
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

اتضح لنا ما تقدم ان ما يسمى بالتنمية البشرية المستدامة لا تعدو تكون غير سياسة لتحشيد واستقطاب القوى المضادة للتقدم وتحويلها الى جيش موغل في منافعه بعد تشريكه بجرائم الامبريالية وتوظيفه ضد شعبه بإسم التنمية، وبإسم قلب لسلم الاولاويات، وتحريف تاريخ التقدم والتطور الذي لم يبني عرشه لا بتقديم الرعاية الانتاجية، الاقتصادية على الرعاية الاجتماعية، طيلة حقبة زمنية تجاوزت الاربعة قرون. ولما كان عصياً قلب المفاهيم فقد تم استبدالها بمصطلحات جديدة (تنمية مستدامة، تمكين، حاكمية رشيدة... الخ) لم يكن الهدف من وراءها الا تكييف العالم الموسوم بالتخلف، وكياناته، وانسانه لموائمة قطب غير عاقل، قبل ان تتمكن من اجتثاثه، بدل ان يتكيف هذا القطب لمنطق العقل.
لكل ما سبق ذكره جاء التأكيد على التنمية البشرية المستدامة، عائماً دون اساس شرعي، تائهاً دون مرتكزات مفاهيمية رصينة... اشكالي، مضلل.
انها برنامج يهدف الى تشريك وضيع للشرائح الفقيرة وايجاد حصة لها في نظام الفساد العالمي. كفرصة لدمجه، بإعتباره آخر متراس مسكون بلايوتوبيا، والراديكالية، ولأن اليوتوبيا والراديكالية اصبحتا من التابوات البوشية (نسبة الى بوش) لذا فإنها تتم اليوم تحت يافطة ديمقراطية (متأخرة)، ديمقراطية على غرار البلشفية يغيب فيها الرحم الحامل والمنجب الشرعي لها.


Article
Humanity has Suffered Greatly from the Economic crisis and instability, Before the Emergence of the rule of the Capitalist System,
الحل الكينزي للازمة الاقتصادية الرأسمالية

Author: عبد الجبار محمود العبيدي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2007 Volume: 13 Issue: 47 Pages: 20-41
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Humanity has Suffered Greatly from the Economic crisis and instability, Before the Emergence of the rule of the Capitalist System, However, the reaons were Different. But almost Completely Contradictory. At a time When the Causes of the Crisis was due to the time Factor is the product of failure of productie forces, Bears modern Crises resoled by the progress that is in the embrace of the abundance, and as far as lies in the nature and content of the capitalist system itselfas a system based on the creation of productive capacities in excess unable to accomplish through demand by the chaos of production based, on the logic of the market on one hand, and the nature of the output and direction. On the other hand the relationship with the weather the crisis and the problems of growth capitalists was passing by Keynesian logic throuth increased spending, encouraging and creating opportunities for investment, Which were served to increase the surplus of new economic opportunities and reduced absorbed oer again because subjected to long- term plans and programs of short- term oriented to get rid of the waves of recession. In other words, The plans and programs for the treatment of the session was the same for the treatment of crisis ! Through greater spending a military character. Immersion in military solutions, which have become accustomed and Mstshlah (ex destructive impact out side Almitropoulat) by the junta bureaucracy financial Alaskartarih technological as well as industrial been behind the economy goes into chronic crisis / sustainable, With the decline of Science and capitalist thought Kept Keynesian and his following to provide answers out side militarization, waste and the exploits of war. Yet the force and turn cursing imperial approach to classify clothes after fatalistic represented globalization (after narrow, and deface and Amrktha). Were the real Alkrottraja efficiency adancing force to replace reason.

يتضح من خلال ما تقدم ان الكينزية فيما قدمته كحل للازمة الرأسمالية (في صورتها النموذجية عام 1929) لم ترتقي الى مستوى الحل للازمة بمقدار ركونها في الاجل القصير . وتجريد الاطار النظري من دور المناطق غير الرأسمالية / الحواشي (رغم اصرار النموذج الادعاء على افتراض الرأسمالية نظاما داخليا) من جهة, ومن عسكرة الاقتصاد, من جهة اخرى .ان ما اعطى الكينزية من فرصة للاصطفاف النظرياتي, ليس استخدامها للمنطق (رغم شكليته) حسب, بل والتبطن بالمنطق لاخفاء الايحاءات اللامنظر فيها, واللا متعقل فيها, المعتمدة على فوتوغراف الحرب الكونية الاولى (فيما وفرته من استخدام كامل) ومحاولته اكسائها ثوبا مفاهيميا واطارا نظريا قائما على العسكرة, التي ان كانت قد شكلت عنصر انفلات متكرر من الازمة حقا, فهذا ليس بفضل نقص الاستهلاك الذي اقام نظريته عليه, بل بفعل نقص الدمار, نقص الحروب, نقص العسكرة (المثمرّة, المحقّقة, المتحّولة الى ثروة خارج المتروبولات) ودورها في تحقيق الاستخدام الكامل .ان هذا التلميح لتحويل الحواشي الى اسواق لتصريف اسلحة الدمار من خلال عسكرتها, واقراضها وتهيئتها للقيام بحروب النيابة, اسهم في منع وقهر وحرمان شعوب تلك البلدان من فرصتها التاريخية للتقدم واقامة نموذجها الحضاري الخاص,عبر اشغالها بالحروب المفتعلة المجانية التي تبهرك تفاهة اسبابها, وتخريب ميكانزماتها الداخلية لتصبح جاهزة للافتراس في تحول الرأسمالية الى امبريالية عولمية بربرية, عولمية مأمركة, عولمية ناقصة .


Article
البطالة بين اشتراطات البيئة التقنية والخطل السياسي والاجتماعي

Author: عبد الجبار محمود العبيدي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2013 Volume: 19 Issue: 71 Pages: 215-225
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

يشير الفكر الفيزوقراطي Physiocrates الطبيعي والمفكرون الفيزوقراطيون/ الطبيعيون (نسبة الى حكومة الطبيعة اي الحكومة التي تنهل مبادئها من الطبيعة) الى ضرورة عدم تعارض قوانين الملوك الوضعية مع القوانين الطبيعية، لأن من شأن تلك المخالفات ان تولد الالام والعذابات المجتمعية، ويمكن للملك او رئيس الدولة (بلغة اليوم) ان يتوصل الى إكتشاف القانون الطبيعي عن طريق استلهام العقل له، ولن يجد صعوبة في ذلك لان القانون الطبيعي بحسب ديكارت يتميز بوضوحه .اما اذا حاول الملك او رئيس الدولة مخالفة القانون الطبيعي فيما يصدره من تشريعات، فان الوسيلة الوحيدة لمجابهة ذلك، هو تمسك الرأي العام بالقانون الطبيعي، ومن اجل ان يتمسك الشعب بالقوانين الطبيعية يجب تعليم الشعب، وضمان التعليم للمواطنين لانه الوسيلة الوحيدة لتنوير الرأي العام، وتهيئته لمراقبة الحكم. هذا الكلام ابن منتصف القرن الثامن عشر، اي ان عمره يزيد على مئتين وخمسين عاما، فما بالك ان احد مخرجات حركة القوانين الطبيعية هي المورد البشري الصائر الى قوة عمل تحتاج الى قوانين حكومية صارمة لتعبئتها ومنعها من البطالة باي شكل من الاشكال، وما بالك ان هذا الخرق للقانون الطبيعي اصبح مزمنا ويزداد تفاقما بفعل تخبط وارتباك وخلل بل وخطل السياسات الحكومية المزادة بضعف الوعي المجتمعي للفرص البديلة المزاد ارتباكا بفعل الخطاب السياسي غير ذي اتجاه وغير المسؤول، وما بالك ان تعبئة تلك الموارد لا يشكل استجابة لقانون طبيعي، فحسب، بل ولا الى استجابة لحاجات مجتمعية واقتصادية على درجة عالية من الاهمية في ظل ظرف عال التعقيد، وما بالك ان الايدي العاطلة عن العمل هي ثروة وثروة يزداد اهتمام العالم بها لدورها الجوهري في اي عملية للتنمية وفي اي صياغة عقلانية لأهدافها، بل ان التشابك والتداخل بين عملية التنمية وتعئبة الموارد البشرية وتنميتها اصبح في علاقة جدلية يصعب فصم عراها، كما يصعب استثناؤها في ظل التنافسية العالمية والتحديات المنتصبة بقوة في وجه اي برنامج واعِ للوجود واستمرار البقاء حتى في شكله البوهيمي المحض .

Keywords


Article
الربيع العربي وإشكاليه طروحات البناء الرأسمالي في اقتصاد انتقالي

Author: عبد الجبار محمود العبيدي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2014 Volume: 20 Issue: 75 Pages: 294-308
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

ان الرأسمالية ليست بناءً هندسياً يتم انتظامه وفقاً للنظريات الهندسية والمعادلات الرياضية والفنون المعمارية، لأنها ببساطة نظاماً اجتماعياً يقوم على تشكيلة اقتصادية معينة، والأخيرة تقوم على مستوى معين لتطور قوى الانتاج (التكنولوجيا) والذي يقوم عليه مستوىً معين لعلاقات الإنتاج، ويقوم على التشكيلة الاقتصادية/ نمط الإنتاج نظاماً سياسياً، هو جزء من البناء الفوقي، ولأنها نظاماً اجتماعياً بالمواصفات انفة الذكر فهي ليست بناءً ابن الصفة الارادوية الذاتوية والقصدية، بل هي صيرورة ابنة عملية موضوعية لتطور عدد لا يحصى من المتغيرات واصطفافها في ظروف مواتية لتشكيل بنية اقتصادية تقوم على تقدم قوى الإنتاج، وتتطلب توافر طبقة ضليعة المصالح بالتغيير تعمل على تكييف وتغيير كافة الانظمة المؤسساتية والعلاقات والقوانين الحقوقية والتشريعات لموائمة الحركة الصاعدة المنبثقة من رحم القوانين الموضوعية .اما تصوير الاقتصاد الانتقالي باعتباره اقتصاداً يمثل انتقالاً نحو الرأسمالية بالضرورة، ولا يحتاج سوى الى تعزيز البناء الرأسمالي، فهو لا يعدو أن يكون سوى محض نزهة مترفة في غياهب العقل خارج العناصر الموضوعية، التي يفترض انه نتاجاً لها.

Keywords


Article
The Impact of Intellectual trends on the nature of the Economic Structure of Iraq
تأثير الاتجاهات الفكرية على طبيعة الهيكل الاقتصادي للعراق

Authors: أسماء طه خلف --- عبد الجبار محمود العبيدي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2012 Volume: 18 Issue: 65 Pages: 164-188
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

مما لاشك فيه ان الاقتصاد العراقي يعاني من تشوه هيكلي تختل فيه نسب مساهمة القطاعات الانتاجية في الناتج الاجمالي والاستخدام، ويميل الاقتصاد الى الاعتماد بشكل يزداد خضوعا الى الخامية والاحادية، واذا كان هذا الوضع يمثل تعبيرا عن بنية تاريخية في فاصلة زمنية معينة يصطف فيها مع اقرانه من دول العالم عند مستوى متخلف من التطور، فان استمرار هذه البنية بعدما يقرب من قرن من الزمان يحتاج الى تحليل وتصويب التحليلات السائدة، بداً من استقراء التجارب التاريخية على مدار الحكومات المختلفة، مروراً بالسياسات المعتمدة في كل دورة من دورات الحكم، وانتهاءً بالاتجاهات الفكرية السائدة الان، وصولاً الى اخضاع تلك الاتجاهات الى المحك الموضوعي لمعرفة قدرتها على وعي وادراك موجبات المرحلة التاريخية، ولغرض محاكمة وتقيم تلك السياسات واسباب عدم قدرتها على الارتقاء بالهيكل الاقتصادي، فقد اثرنا عقد مقارنة مع السياسات المعتمدة في المراحل التاريخية المختلفة التي مرت بها المراكز الراسمالية، وتلك التي اعتمدها العراق على يد الحكومات التي توالت على حكمه، في العلاقة بالتفارق والتناقض بين، ليس الاتجاهات الفكرية السائدة الان وبين الواقع الموضوعي، فحسب، بل وبين الاتجاهات الفكرية ذاتها، واكثر من ذلك، بين ما يتطلبه الاتجاه الفكري من سياسات، وبين السياسات التي تطالب الاتجاهات الفكرية بها خارج المنظومة المنطقية للاتجاه ذاته اصلاً، وهو ما يعني استمرار الاغتراب بين البنية السياسية والبنية الاقتصادية، واذا كان ذلك الاغتراب له مايبرره في مراحل التسلط والدكتاتورية بحكم ما يتمخض عنه من امكانية ارتشاح الوعي المقصود بقسر الاقتصاد على الدوران في فلك التبعية ( بأشكاله التقليدية والمحدثة ) فأن الغربة القائمة الان من الصعب تبريرها كلما تم الاصرار على الادعاء بالديقراطية السياسية وصدقيتها.


Article
Factors specific to the process of sustainable development in Prov Iraqi Kurdistan
العوامل المحددة لعملية التنمية المستدامة في إقليم كوردستان العراق

Authors: ايوب انور حمد --- عبد الجبار محمود العبيدي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2015 Volume: 21 Issue: 82 Pages: 295-332
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Thoudy sustainable development attention of researchers and scholars at various orientations intellectual economies were or Ssayasn, or others as gaining the process of paramount importance in the light of major developments and unprecedented in the modern world at the levels of all and which turned the world sprawling into something like a global village is small, being aimed at elimination of backwardness and development branches of the national economy and raise the level of economic performance, and what was the province of Kurdistan-Iraq from areas with privacy clear and meets the elements of economic development has seen the movement of economic development and social with special features de facto geographical, political and social development of the province, as it reflected the political conditions on his experience this development was influenced by the experience of the nature and size of the dominant ingredient in exposed and subjected to a number of current and future challenges affecting more or less faithful to the process of sustainable development. On this basis, there is a need to study the determinants of the process of sustainable development in the Kurdistan Region - Iraq, and display the economic and social reality in the province of Kurdistan, where results indicate that the process of sustainable development in the region face a range of challenges, serious economic, environmental and social as well as the challenges of institutional and political.

تحظى التنمية المستدامة باهتمام الباحثين والدارسين على مختلف توجهاتهم الفكرية اقتصاديين كانوا ام سياسيين، ام غيرهم اذ تكتسب هذه العملية اهمية فائقة في ظل التطورات الكبرى وغير المسبوقة في عالمنا المعاصر على صعد كافة والتى حولت العالم المترامى الاطراف الى ما يشبه القرية الكونية الصغيرة، كونها تهدف الى القضاء على التخلف وتطوير فروع الاقتصاد الوطني ورفع مستوى الاداء الاقتصادي، ولما كان اقليم كوردستان-العراق من المناطق ذات الخصوصية الواضحة وتتوفر فيه مقومات تنمية الاقتصادية فقد شهدت حركة تنموية اقتصادية واجتماعية ذات ملامح خاصة بحكم الواقع الجغرافي والسياسي والاجتماعي للإقليم، اذ انعكست الظروف السياسية على تجربته التنموية وتأثرت هذا التجربة بطبيعة وحجم المقومات السائدة فيما تعرضت وتتعرض الى جملة من التحديات الراهنة والمستقبلية تؤثر بشكل او باخر على عملية التنمية المستدامة فيه. وعلى هذا الأساس تبرز الحاجة الى دراسة العوامل المحددة لعملية التنمية المستدامة في اقليم كوردستان – العراق، وعرض الواقع الاقتصادي والاجتماعي في اقليم كوردستان، حيث اشارت النتائج الى ان عملية التنمية المستدامة في الإقليم تواجه مجموعة من التحديات الجدية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، فضلا عن التحديات المؤسسية والسياسية.


Article
Privatization Thesis and its trends in Iraq after 2003
اطروحة الخصخصة واتجاهاتها في العراق ما بعد عام 2003

Authors: عبد الجبار محمود العبيدي --- عامر سامي منير
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2015 Volume: 21 Issue: 84 Pages: 312-333
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The concept of privatization is built on the basis of the transfer of assets and services of the public sector to the private sector this concept has appeared in the eighties of the last century whene the high oil prices took place and recession solution swept the world Which called for the freedom of the market and left the room for the private sector to take the initiatine in economic activity. Both the IMF have adopted this thesis in their programs of the structural adjustment in light of external and internal factors helped to Create the conditions to accept thesis that under the pretext of achieving a number of economic goals.In Iraq in spite of the dominance of the privatization concpt on the Political speaches and the Media what has been achieved on the ground is completely opposite where the public sector still dominate the economic activities spported with the oil as the main exportes. the production Services episodes despite their weakness and decreases of its efficiency have been a subsidiary of the public sector. This means that the privatization thesis has no baseis in Iraq realite and the privt sector and its relatine contripution has been mentioned only in the Political speaches without any real and tangible presence except for marginall importstrad .

يقوم مفهوم الخصخصة على اساس تحويل الأصول والخدمات من القطاع العام الى الخاص . وقد ظهر في ثمانينات القرن المنصرم في ظل ارتفاع اسعار البترول وحالة الكساد التي اجتاحت العالم فكانت المطالبة بحرية السوق وترك المجال للقطاع الخاص لكي يأخذ زمام المبادرة في النشاط . وقد تبنى صندوق النقد والبنك الدوليين في برامجهما للتثبيت والتكييف الهيكلي الدعوة الى تبني هذه الأطروحة في ظل عوامل خارجية وداخلية هيأت الظروف لتقبل تلك الاطروحة بحجة تحقيق عدد من الأهداف الأقتصادية. وفي العراق وبالرغم من هيمنة اطروحة الخصخصة على الخطاب السياسي والأعلامي، فأن ما تحقق على أرض الواقع هو نقيضها تماما، إذ مازالت الهيمنة هي للقطاع العام المدعوم بالمصدر الخامي الأساس النفط، وحتى الحلقات الانتاجية الخدمية ، ورغم ضعفها وتردي كفاءتها ، فقد ظلت تابعة للقطاع العام، مما يعني ان اطروحة الخصخصة لا اساس لها في الواقع العراقي وظل القطاع الخاص وأهمية مشاركته يرد ذكره في الخطاب السياسي دون حضور ملموس في الواقع اللهم عدا التجارة المبنية على استيرادات هامشية .


Article
The economic policy trends in Iraq beyond 2003
أتجاهات السياسة الأقتصادية في العراق لما بعد عام 2003

Authors: عبد الجبار محمود العبيدي --- عامر سامي منير
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2015 Volume: 21 Issue: 85 Pages: 262-279
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Gaining economic policy of exceptional importance in severe unilateral Iraqi economy such as the economy, as oil revenues constitute the center of gravity in the internal and external balances, Economic policy have seen in Iraq beyond 2003 in absentia economic strategic vision and failure in the application of policies to achieve economic development, as there was a disconnect and lack of integration and coordination between macro policies of monetary policy and fiscal policy, especially as if they were floating two policies are not linked by a link.

تكتسب السياسة الاقتصادية اهمية استثنائية في اقتصاد شديد الاحادية كالاقتصاد العراقي اذ تشكل ايرادات النفط مركز الثقل في الموازين الداخلية والخارجية . وقد شهدت السياسة الاقتصادية في العراق لما بعد عام 2003 غياباً للرؤية الاستراتيجية الاقتصادية والفشل في تطبيق السياسات القادرة على تحقيق التنمية الاقتصادية اذ كان هناك انفصاماً وعدم تكامل وتنسيق بين السياسات الكلية وخاصة السياسة النقدية والسياسة المالية وكأنهما سياستان عائمتان لايربطهما رابط .


Article
Economic Thought
اشكالية اعلاء مكانة القيمّ في العلمدراسة في الفكر الاقتصادي والتحليل الكلي

Authors: عبد الجبار محمود العبيدي --- محمد علي موسى المعموري
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2009 Volume: 15 Issue: 55 Pages: 103-122
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

ان من اهم القضايا التي تثيرها المعرفة البشرية في تجلياتها، وتعبيراتها المفاهيمية، تكمن في مدى تأصلها وانتمائها الى البنى والتشكيلات الموضوعية (في مستوياتها التاريخية) التي تسعى لتفسيرها وادراكها ومضاهاتها. فالينبوع الذي يغرف منه الفكر مادته هو الكيان الاجتماعي المتموضع خارج الوعي والايدولوجيا.
ان قدرة الوعي على ادراك الواقع الموضوعي بخصائصه العامة يشكل الشرط الضروري لاكتساب الوعي ليس شرعية تمثيله واقعا محددا في ظروف تاريخية معينة، فحسب، بل واحتيازه على الابعاد القيمية بقدر مايمثل ادراكا متزايدا للصيرورة في تشابكاتها ومتداخلاتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية والاخلاقية دون تمييز واستبعاد انتقائي بدعوى التخصص العلمي، والا يصبح الوعي، وان تلبّس العلم، وعيا لواقع انتقائي زائف، لا وجود له الا في رؤوس المفكرين بمقدار ركونهم الى المنطق الذاتي، والمنطق الصوري، والى استخدام الادوات التحليلية كفيصل حاسم لتمييز العلم.
كما ان تصوير الواقع وفقا لاهواء المفكر ومطامحه وارضاءً لقوى اثينية او سياسية واقتصادية سواء أكانت معادية للتقدم او مناصرة له سيؤول حتما الى وعي زائف.
فأين يتربع العلم اذن؟ ومتى تصبح المعرفة علما؟ واين تكمن قيمة العلم؟ وماهي علاقة العلم عموما، وعلم الاقتصاد خصوصا بالاخلاق؟ وهل للعلم اخلاقياته وقيمه الخاصة؟ وماهي قيم العلم؟
هذا ما سيكون مدار البحث وموضوعه.


Listing 1 - 10 of 10
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (10)


Language

Arabic and English (6)

Arabic (3)


Year
From To Submit

2015 (3)

2014 (1)

2013 (1)

2012 (1)

2009 (2)

More...