research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
رجاء ابن حيوة ومكانته في العصر الأموي

Author: غزوة شهاب احمد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 11 Pages: 103-118
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد  واله أصحابه أجمعين.أمتاز العصر الأموي بأنه من العصور الإسلامية المميزة، والذي كان امتداد لعصر الرسالة، وما تبعه من ازدهار للحياة العامة للعرب في كافة الأصعدة، وكان من إطلالات هذا العصر أيضاً هو امتداد حياة الشخصيات المرموقة سواء أكانت من الصحابة أو غيرهم(رضي الله عنهم) ودورهم الكبير في التاريخ الإسلامي، لذا فقد شغل رغبتي في البحث فيهِ وفي رجالاتهِ، فرحت أفتش عنهم، ومن تلك الشخصيات شخصية التابعي الجليل (رجاء بن حيوة) الذي يعد من أبرز التابعين الذين رافقوا خلفاء بني أمية، فقد نشأ في طاعة الله منذ نعومة أظفارهِ، كان مستشاراً لعدد من خلفاء بن أمية منهم الخليفة عبد الملك بن مروان وولديه الوليد بن عبد الملك وسليمان بن عبد الملك، ثم صحب الخليفة عمر بن عبد العزيز، إذ كان مجلسه يعج بالعلماء والفقهاء، فكان الناس يفردونه بالأسئلة لمكانته العلمية، وتحرى مخابئ العلم لينهل من ذلك المعين الذي أهتدى بهِ الصحابة والتابعين.يتألف البحث من ثلاثة مباحث:-الأول: حياتهِ الشخصية.الثاني: سيرته العلمية.الثالث: علاقته بخلفاء بني أمية ونصحهِ لهم


Article
الحياة الاقتصادية في زَوزَن من القرن الأول الهجري حتى نهاية القرن الثالث الهجري

Author: غزوة شهاب احمد المصطاف
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2015 Volume: 11 Issue: 41 Pages: 221-240
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

تكمن أهمية البحوث الاقتصادية في التأريخ في أنها تمثل مرآة تعكس أحوال المجتمع السياسية والاجتماعية حيث يتضح من معرفة الأوضاع الاقتصادية مدى استقرار المجتمع سياسيا واجتماعيا من عدمه.أضافة إلى أنها توضح الموارد الاقتصادية للمجتمع وعلاقته الاقتصادية بالمجتمعات الأخرى والنظم والوسائل التي يستخدمها أفراد المجتمع في مزاولة نشاطهم الاقتصادي مع وجوب معرفة العوامل المؤثرة في هذا النشاط سلبا وإيجابا. من هذا المنطلق فأن هذا البحث يعنى بدراسة الأوضاع الاقتصادية في واحدة من المدن الإسلامية المشرقية ألا وهي زوزن في القرون الثلاثة الهجرية الأولى/ 6_ 8م والمؤثرات الطبيعية التي ساهمت في هذا النشاط فضلا عن المتغيرات التي طرأت عليه بشكل عام والمتمثلة بظهور الإسلام ودخول المدينة ضمن الدولة العربية الإسلامية .ولابد من التنويه أخيرا بناحية مهمة، فبالرغم من المعلومات الضئيلة جدا والمنتشرة في ثنايا مصادرنا ولاسيما الجغرافية منها، يمكن القول إن المجتمع الزوزني كان ذا طابع حضري وهو أمر جدير بالاعتبار يؤشر طبيعة الرقي والتقدم في حياة أفراده من جهة، ويرتبط بطبيعة الوضع الاقتصادي من جهة أخرى، وتأثيرهما متبادل سلبا وإيجابا، فكأنهما وجهان لعملة واحدة، وهذان الأمران واضحي التأثير أيجابا في المجتمع الزوزني فمثلا عرف عن الزوزنيين اهتمامهم بمظهرهم، وأبنيتهم وتحديدا بعد الفتح العربي الإسلامي لخراسان عموما ومن ضمنها زوزن أن هذا الواقع الحضري للمجتمع الزوزني أستند إلى أرضية اقتصادية نشطة أمدت الأهالي لما يحتاجونه في حياتهم الحضرية .


Article
العلاقات بين دولة المدينة وبلاد الشام في عصر الرسول

Authors: مهدي عبد الحميد --- غزوة شهاب احمد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2013 Volume: 9 Issue: 34 Pages: 251-276
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

بعد أن أصبح الإسلام قوة، فكر الرسول صلى الله عليه وسلم في توسيع الرقعة الجغرافية لأنه بعث للناس كافة فاتجهت أنظاره إلى الشمال، إذ كانت المنطقة الشمالية من الجزيرة العربية موضع اهتمام الإمبراطوريتين العالميتين بيزنطة وفارس منذ زمن بعيد، وبالوقت نفسه هي الآن موضع اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث اتخذت الشام حيزاً بارزاً في السياسة الخارجية لدولة المدينة، فأخذ الاحتكاك في ذلك الوقت أشكالاً مختلفة، فبحسب المعطيات التاريخية أن دعوة الناس إلى الإسلام لم تكن وقفاً على الجهود الدبلوماسية فقط بل كانت البعوث العسكرية مجالاً آخر من مجالات التبادل والاتصال الفكري، وأعطت الدبلوماسية والجهود العسكرية نتائج ملموسة في هذا الجانب، وهذا النشاط حقق الأهداف المطلوبة من بدايته فعندما علم الرسول صلى الله عليه وسلم أنّ جمعاً كبيراًُ يريد أن يدنوا من المدينة( )، غزاهم في دومة الجندل، وكانت أول اهتمام للرسول صلى الله عليه وسلم بالشام، وقد سكنها بنو كلب( ). وقد ذكرت المصادر أسباباً متعددة للغزوة منها تأمين الطريق إلى دومة الجندل كسوق تجارية لهم وحرمان قريش من هذا السوق( )؛ لاسيما أنّ المدينة تستمد حاجتها من المواد الغذائية منها( )، و كان ذلك بعد السماع بخبر تجمع القبائل للزحف باتجاه المدينة. طبعاً تحرك هذه القبائل يدل على بداية اهتمام الروم بالقوة الناشئة، وأن المسلمين وقائدهم محمد صلى الله عليه وسلم أصبحوا يشكلون خطراً على الروم فسعت إلى الضغط عليهم اقتصادياً وذلك بتهديد قوافل المدينة فكان رد الرسول صلى الله عليه وسلم بإرسال هذه الحملة( )، ومن جانب آخر كانت تهدف إلى إظهار قوة المسلمين لإقناع السكان في تلك المناطق، أنهم الوحيدون القادرون على حمايتهم وبالتالي شن حرب نفسية عليهم، أضف إلى ذلك السعي لنشر الرسالة العالمية أو كسر حاجز الخوف من قتال الروم. كما أضاف بعضهم غاية أخرى لهذه الغزوة تمثلت بالاستطلاع( ). لذلك ندب الرسول صلى الله عليه وسلم الناس ، وخرج لخمس ليالٍ بقين من شهر ربيع الأول (5هـ) . آب (626م) في ألفٍ من المسلمين، لكنه عندما دنا من الموضع هرب الروم. فأقام أياماً وبث السرايا فرجعت ولم يصب منهم أحداً( ). وعاد إلى المدينة مؤكداً على هيبة الدولة الإسلامية وقدرتها على التعامل الحاسم مع المتربصين بها. أضف إلى ذلك أن هذه الغزوة فتحت أمام المسلمين جبهة الشام وهي جبهة معروفة لديهم. وكان ذلك أول حلقة في سلسلة الصراع بين قوة العرب المسلمين و قوة الروم البيزنطيين، وحرب وقائية حمت المسلمين من الخطر الذي كان يتهددهم. ونظراً إلى أهمية موقع دومة الجندل بين الشام والحجاز كان لابد من حسم العلاقة فتكرر الامتداد لذلك مرة أخرى في شعبان (6هـ) تشرين الثاني (627م) ، وقاد الحملة عبد الرحمن ابن عوف الكلبي، وهنا لابد من التساؤل الآتي: لماذا تم اختيار عبد الرحمن بن عوف بالذات لقيادة هذا الجيش؟. والجواب، يمكن أن يكون محاولة لاستمالة سكانها اعتماداً على صلة قرابتهم معه، وذلك لدعوتهم إلى الإسلام، وأوصاه النبي حينما دفع إليه اللواء بالوصية الآتية "أغزوا جميعاً في سبيل الله، فقاتلوا من كفر بالله، ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثّلوا، ولا تقتلوا وليداً، فهذا عهد الله وسيرة نبيه منكم"( ) . فكانت غزوة هجوميّة دعويّة. وحققت الغزوة أهدافها؛ إذ أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي في اليوم الثالث، وأسلم معه كثيرون من قومه ومن بقي منهم أُخِذَتْ منه الجزية، وتزوج عبد الرحمن بن عوف ابنته تماضر( ). وذلك لأن المصاهرات كانت من أعظم الأسباب لتوطيد الود والمحبة بين القبائل، كما أنها عامل من العوامل التي أدت إلى انتشار الإسلام بين الناس( )، والمتمعن بغزوة دومة الجندل يدرك مدى أهميتها، فقد كانت غزوة استطلاعية لجبهة لم يجهلها المسلمون ودفاعية أخذت صورة الهجوم على قومٍ اجتمعوا لقتال المسلمين، فكان لابد من إحباط هذا المسعى، وتدريبية لجيشٍ لم يعتد القتال خارج حدود الجزيرة، و تكمن أهمية هذه الغزوة في أنها تجاوزت حدود الحقبة الزمنية التي حدثت فيها، ففرضت السيطرة على هذه المنطقة سواء بالقوة أم بالتحالف، وأحكمت حلقة الحصار على مكة( )، وزادت من الضغط الاقتصادي عليها وذلك بتهديد قوافلها المتجهة إلى بلاد الشام، كما أنها كانت اللبنة الأولى لعرش أمة جديدة، وشكلت مقدمة لحركة الفتوح الإسلامية. استمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاهتمام بالشمال فوجه السرايا إلى الشام ولم يفتر عنهم في أي وقت من الأوقات، فكانت سرية حسمى في فلسطين، والتي قاد فيها زيد بن حارثة خمسمائة رجل من المسلمين، إذ أغار على ماشية جذام ونسائهم، وذلك لتأديبهم بعد أن قطعوا الطريق على دحية بن خليفة الكلبي الرسول العائد من عند قيصر ودليله من بني عذرة، وأحاط تحركاته بالسرية، فكان وصوله مع أصحابه مفاجئاً لبني جذام، فقتلوا الهنيد وابنه وغنموا منها الكثير، إلا أنّ أفراداً من قبيلة جذام توجهوا إلى المدينة وقصوا على الرسول صلى الله عليه وسلم ما حدث، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بفك الأسرى من جذام، وأرسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه مع رفاعة ليبلغا ذلك لزيد بن حارثة، فاستردت جذام جميع ما كان في أيدي الجيش فمهدت تلك الأحداث لعلاقة وثيقة مع هذه القبيلة التي سيكون لها تأثير مهم في مسار السياسة التي انتهجها الرسول صلى الله عليه وسلم تجاه القبائل العربية في بلاد الشام. وكان ذلك في السنة (6هـ / 627م)، وكانت بعد غزوة دومة الجندل الثانية على ما قاله الواقدي( )، وقد كانت ناجحة في حدود الغرض الذي أرسلت من أجله. وتلتها غزوة استطلاعية هجومية أخرى سبقت مؤتة وهي ذات أطلاح وذلك في شهر ربيع الأول من سنة (8هـ / 629م) بقيادة كعب بن عمير الغفاري، وكانت قوتها لا تتجاوز الخمسة عشر رجلاً وقتل فيها الجميع باستثناء رجل واحد حمل جراحه حتى وصل المدينة وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي رغب في تجريد حملة كبيرة للانتقام، إلا أنّ الأخبار وصلته بفرار المشركين فعدل عن رأيه( ). وكان لهذه التحركات ضرورة سياسية وعسكرية فرضتها أحوال الدولة الجديدة الناشئة التي أوقفت صراعها مع قريش كلما أرادت التوجه نحو الشمال، إذ إنّ هذه المواجهة جاءت بعد أخفاق كل الدعوات السلمية والمحاولات لإقامة تحالفات واتفاقات.

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2015 (1)

2013 (1)

2008 (1)