research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
المصدر الصناعي بين اللغة العربية واللغات السامية واللغة الإنكليزية

Author: فائق خلف سلمان السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2006 Volume: 2 Issue: 3 Pages: 91-102
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة
لغة الأمة سجل حضارتها وفكرها وثقافتها ، وعلى اتساع اللغة ومرونتها تتطور الحضارة وتتقدم الأمم في معارج الرقي والتفوق الحضاري . وقد مرت اللغة بعد ازدهارها بدور سبات طويل جمدت مفرداتها وتحجرت أساليبها ، حـتى تسربت النهضة في كيانها وجزت تيارات الإحياء ، والتجديد في عروقها ، ولاسيما في الـمجالات العلميـة والأدبية والفنية ، وليس كاللغة نشاط إنساني يعيش فيه الماضي البعيد والقريب كما يبتدئ في مرآته المستقبل المنظور ، وربما غير المنظور ، فإذا كانت حياة الأقدمين قد انتهت بانتهاء آجالهم ، فإن آراءهم المكتوبة ما زالت تطالعنا بأنفاسهم ونبضات قلوبهم ، ملفوفة في كلمات اللغة ، وهي كلمات تحمل من هدوء تفكيرهم ، أو ثورة عقولهم ، أو انفعال عواطفهم ما لا يمكن أن نصفه بالفناء .
وإذن فغاية ما يمكن أن نقوله عن مسيرة اللغة ما بين جيل وجيل : إن القديم قد لبس ثوبًا جديدًا ، ولكن هذا الثوب الجديد سرعان ما يصبح خلقًا أيضًا . أما حقيقة اللغة فهي عطاء الحياة النابع من كفاح الإنسان فيما قبل التاريخ ، عطاء متنوع ، لا حدود له ، وصادرًا أيضًا عن كيان محدود الأبعاد في حالة وضع اللغة تحت عنوان ( علم اللسان )( ) .
وعلم اللسان في الجملة ضربان : (( أحدهما : حفظ الألفاظ الدالة عند أمة ما ، وعلم يدل عليه شيء منها ، والثاني : علم القوانين لكل الألفاظ ))( ) . فاللغة ـ أولاً وقبل كل شيء نظام من الرموز ، ومعنى هذا أنها تتكون من عدد كبير من الجزئيات التي تنتظم بعلاقات محددة في سياق أو نظام محدد ، وأقل هذه الرموز الوحدة الصوتية تليها الكلمة ثم يمكننا القول التركيب من كلمتين ثم الجملة ، وقد رتبت في سياق متعارف عليه في البيئة اللغوية ، وقيمة الرموز ليست قيمة ذاتية طبيعية ، بل هي مستمدة من الاتفاق العرفي عليه ، فالرمز اللغوي يستمد قيمته من الاتفاق عليه بين الأطراف التي تستعمله في تعاملها فهو يمثل أداة الاتصال بين المتحدث أو الكاتب من جانب وبين المستمع أو القارئ من جانب آخر . فالمصطلح افضل مثال لأداة الاتصال بين الكاتب والمستمع أو القارئ وذلك بحسب نوع التعبير إذا كان علمياً أو فنياً أو أدبياً .


Article
المصطلح المركب تركيبًا وصفيًّا في كتاب العيندراسة دلالية

Author: فائق خلف سلمان
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 6 Pages: 142-180
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

ما من شك لدى اللغويين أن الخليل بن أحمد الفراهيدي ( ت 175 هـ ) يعد الرائد الأول لعلم المعجمات ، فقد كانت ثقافته وبراعته في مجال البحث اللغوي ذات عقلية ابتكارية خلاقة بالنسبة إلى وضع اللفظ ومناسبة دلالته .
وقد ظلت أفكار الخليل ونظريـاته وتعليـلاته وابتكاراته هـديًا لعلماء اللغة والنحو والصرف والعروض والعلوم اللسانية عامة .
(( ان أشياء كثيرة تتصل بعلم الخليل قد خفيت على جمهرة الدارسين ، اقول : ان الخليل احد الكبار العباقرة الذين هم مفخرة الحضارة العربية ، وانه مبدع مبتكر ، والابداع عند الخليل متمثل في عناصر عدة ، منها :
إن الخليل قد وضع أول معجم للعربية ، فلم يستطع أحد ممن تقدمه أو ممن عاصره ان يهتدي الى شيء من ذلك .
ولا بد لنا من أن نشير إلى علماء اللغة ممن تقدم الخليل وممن عاصره لم يستطيعوا استيفاء العربية بصنعة محكمة قائمة على الاستقراء الوافي .
وبسبب ذلك قصروا عملهم على تصنيف الرسائل الموجزة والمصنفات المختصرة ، التي تناولوا فيها موضوعًا من الموضوعات ، كالأبل ، والوحوش ، والخيل ، والجراد ، والحشرات ، وخلق الانسان ، وخلق الفرس ، والبئر ، والسرج ، واللجام ، ونحو ذلك من هذه المواد ))( ) .
ومن غير شك ان اصحاب المصنفات الموجزة التي اشرنا اليها قد افادوا من ( كتاب العين ) ، فقد اسـتقروه استقراءً وافيًا ، فجردوا منه مصنفاتهم ، كما استقروا كتبًا أخرى لا نعرفها ، ولم يفصحوا عنها .
يهدف هذا البحث الى دراسة المصطلحات المركبة في ( كتاب العين ) دراسة دلالية ، ولا سيما المصطلح المركب تركيبًا وصفيًّا ، وهناك ظاهرة عامة في المعجمات العربية يجب ان نلفت النظر إليها ، وهي أن المتأخرين اعتمدوا على السابقين لهم عامة إلى حد بعيد ، ولا سيما في المداخل المعجمية كلها ، اذ تبدأ بالجذور المفردة وتجعل المدخل إلى المصطلح المركب مدخلاً طارئًا من دون الاشارة الى موضعه المحدد .
وقد قسمت هذا البحث على اربعة مباحث :
المبحث الأول : وقسمته على قسمين :
القسم الأول : تعريف المصطلح .
والقسم الثاني : التعريف بعلم الدلالة .
والمبحث الثاني : وجعلته لتقسيم المصطلحات المركبة على المجالات الدلالية ، مع ذكر دلالته المعجمية في كتاب العين ، وبيان موضع وجوده .
والمبحث الثالث : وجعلته لعوامل التغير الدلالي ، واظهار مركز الدلالة .
والمبحث الرابع : وجعلته لمظاهر التغير الدلالي ، ويشمل :
1.التوسع في الدلالة ، ويشمل :
أ‌.توسيع مجالي .
ب‌.توسيع في الدلالة على الكم .
ت‌.توسيع في الدلالة على الكيف .
2.التضييق ، ويشمل :
ـ تضييق مجال ونوع .
3.انتقال المعنى عن طريق المشابهة .
وتقوم هذه الدراسة على مبادئ المنهج الوصفي في البحث اللغوي وفي اطاره العام .
وينتهي البحث بخاتمة وقائمة المصادر والمراجع .


Article
المصطلح العلمي من الموروث العربي مقاربة لغوية حضارية

Author: فائق خلف سلمان
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2017 Volume: 13 Issue: 48 Pages: 93-130
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
اللغة العربية والتعبير الفني المســـــرحي

Authors: فائق خلف سلمان --- مؤيد عبد الوهاب جبار
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 20 Pages: 60-68
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

ليس لنا نحن المتأخرين أن نجادل في صلاح اللغة العربية والتعبير الفني المسرحي فعلى أيدي العرب وبلغتهم العربية أذيعت العلوم والفنون والثقافات المختلفة الأصلية عندهم والمنقولة عن اليونانية
والفارسية وغيرهما.
فلم يستعص عليهم تطويع اللغة العربية وقواعدها لهذه الفنون والعلوم والثقافات كما لم يستعص عليهم تطويع هذه الفلسفات لها فاستطاعوا أن يخرجوا فلسفة أرسطو وأفلاطون وخرج من بينهم عباقرة العلم والفن مثل ابن الهيثم وابن خلدون وابن الأثير والكندي وغيرهم ، ولم يجدوا في لغتهم ما يمنعهم من البحث والتنقيب والكتابة بها ولم يجمدوا أمامها ولم يجمّدوها بل استعانوا بما فيها من مرونة وحيوية واخرجوا بها دقائق ما في نفوسهم من علم وفـن 0
ولا أدل من هذا على أن اللغة العربية ليست جامدة إذا بنيت لتكون عالمية تصاغ وتشكل لتناسب الحال من دون أن ينال من أصولها أو قواعدها أو خصائصها فإذا استعصى على الفنيين المحدثين استعمالها في أغراضهم الحديثة لايكون هذا إلا لأنهم ابتعدوا عنها إلى المفاوز الأعجمية المختلطة للتعبير عن فنونهم وعلومهم المنقولة من اللغات الأخرى ، وليس ابتعادهم هذا إلا لأنهم لم يروا في اللغة العربية مرونتها وسعتها ودقتها لاختفاء ذلك وراء ظلال كثيفة من قواعد النحو ودقائق التعمق في شواذها وأحجبة من السماع عما فيها 0
ولست أدري لماذا يصر محبوها وعشاقها على وضعها وراء الحجب الكثيفة اللهم إلا إذا كان ذلك لغيرة عمياء حينما يجعلونها صعبة المنال فتبقى عزيزة ولغة للخاصة منهم تمتنع عن العامة ولم يسعدهم الحظ بالتعبد في هيكلها مدداً طويلة لا يسمح بها التسابق على العيش في هذه الأيام ، واللغة ملك الناس جميعاً وواجب على خدامها وحراسها نشرها صحيحة بينهم بكل الوسائل التي تناسب عقولهم وتتآلف نفوسهم فتقدم إليهم قواعدها وخصائصها سهلة خالية من الشذوذ فيستعرض جمالها العام قبل الخاص منهم ليتعشقوها فيستعملوها فتكون أداة بين أيديهم لتبادل ثقافاتهم وعلومهم وفنونهم 0
واللغة في كل عصر من العصور وفي كل أمة من الأمم مرآة تعكس الإحساس والشعور وهي الدليل على التحضر أو التأخر والدليل على الجمود أو المرونة في الناس فإذا جمدوا انعكاساً لهذا الجمود وإذا مرنو ولانوا أمام أهواء التطور وتغيراته مرنت لهم وصارت طوع بنانهم فإذا أصرت فئة

منهم على تجميدها وحجبها خرجت عليهم في صور أخرى لايرتضونها على أفواه العامة التي لايحكمها إلا الشعور والإحساس ومؤثرات البيئة 0 أمام هذا كله لامناص من أن يتقدم منا من يـرى
في اللغة العربية هذه الصفات والمميزات فيرفع الحجب عنها واحداً واحداً فتظهر على حقيقتها فيقبل عليها الناس وبخاصة المتعطشون منهم إلى الكتابة والنشر كل في فنه وعلمه واختصاصه ، وتحــل محل الخشية منها محبة وإعجاب وإخلاص ترده إليهم مضاعفاً في اللذة والنشوة عند القراءة والكتابة بها ، وهذا ما نرجوه بكتابة هذا البحث الذي حاولنا فيه أن نجيب عن سؤال قد سأله زميلي في قسم اللغة العربية السيد فائق خلف سلمان ونشر بحثاً بعنوان ( اللغة العربية هل تنحسر أو تنتشر)(1) وكنت
أحاول الإجابة عن الشق الثاني من السؤال وهو( هل تنتشر ؟) وفي هذا البحث كنت محاولاً أن أثبت من خلال اختصاصي في مجال المسرح أن اللغة العربية لا تكون قاصرة التعبير بمفرداتها في مجال التمثيل المسرحي والمحاولة تبدأ من بداية أصول البداية المسرحية في المجتمع العربي 0
وقد تضمن البحث على مقدمة وثلاثة مباحث يتضمن المبحث الأول تمهيداً يسيراً عن بدايات المسرح العربي واللغة المستعملة فيه قد تكون عربية وقد تكون غير عربية ، أما المبحث الثاني فيشمل عنوان المصطلحات المعربة والدخيلة الى اللغة العربية بما فيها التعبيرات الاصطلاحية لتؤدي معاني وظيفية توضح الهدف الأساسي من التمثيل ، أما المبحث الثالث فقد تضمن المصطلحات العربية الخالصة والتعبيرات الاصطلاحية العربية الناقلة لمضمون المسرحية لتصل إلى المستمع العربي باللغة
العربية وقد انتهى البحث بخاتمة وقائمة المصادر والمراجع 0


Article
الظواهر الصوتية للهجة سامراء المعاصرة

Authors: أوس محمد صالح --- فائق خلف سلمان
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2017 Volume: 13 Issue: 49 Pages: 183-210
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
Results in the book of shadows Ain Khalil bin Ahmed Faraaheedi (175 e) Term is an additional example of compound complex
الظلال الدلالية في كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي(175هـ) المصطلح المركب تركيبًا إضافيًا مثالاً

Authors: .Kamal Hussein Ahmed كمال حسين أحمد --- Faiek Khalf Salman فائق خلف سلمان
Journal: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x Year: 2013 Issue: 58 Pages: 578-614
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

Results in the book of shadows Ain Khalil bin Ahmed Faraaheedi (175 e) Term is an additional example of compound complexA. M. D. Kamal Hussain Ahmed، a. M. faiq kh. Salman Semantics gives the word care as a very basic unit Tagged in human language، so that its essential meaning، or by the central orbit communication between members of the group one، and additional contextual meanings cast a shadow on the basic meaning. This research includes the semantic significance of the partial lexical Arabic. And can say that the significance of lexical is indicative of the true word and other intolerable character subset of significant real، and depends on many things in the Arabic language، including circular or expansion in the sense، and vice versa Kaltadhaik or customization in meaning، and interference issues Rhetoric for the emergence of meaning Kalastarh or metaphor or metaphor as well as context. Results and shadows asymptotic term to denote the central and we represent the text of the term lexical single word or single and indication of taking marginal relevance. Has been expressed by Prof. Dr. Anis Ibrahim، and the same circles that occur after throwing a stone into the water، what is the first of which consists of a central significance of the words، and is located in the aspects of the circle on the limits of its surroundings، we prepare it is the shadows semantic words. We chose to apply the issue of shadows Semantic terminology compound synthesis further in the book of the eye to the fact that Khalil bin Ahmed Faraaheedi (175 e) is the first pilot for the information Almagamat، have remained ideas of Hebron and the theories and Talilath and innovations Hdia to linguists، grammar، exchange، presentations and science linguistic general. Based on the research plan submitted then the first requirement definition as well. The second requirement was devoted to the definition of semantic and shadows division division AZ Magamaa terms. Third requirement dealt with aspects of semantic change and its applications to composite complex additional terms in the book of the eye. The answer came in a conclusion and a list of sources and references

الظلال الدلالية في كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي(175هـ) المصطلح المركب تركيبا إضافيا مثالاً يولي علم الدلالة الكلمة عناية بالغة باعتبارها الوحدة الدلالية الأساسية في اللـغة الإنسانية، ذلك أن لها معنىً أساسياً أو مركزياً عليه مدار الاتصال بين أفراد الجماعة الواحدة، ومعان إضافية سياقية تلقي بظلالها على المعنى الأساسي. يتضمن هذا البحث الجانب الدلالي الجزئي من الدلالة المعجمية العربية. ويمكن أن نقول إن الدلالة المعجمية هي الدلالة الحقيقية للكلمة وغيرها تحتمل صفة جزئية من الدلالة الحقيقية، وتعتمد على أمور كثيرة في اللغة العربية منها التعميم أو التوسيع في المعنى، وكذلك العكس كالتضييق أو التخصيص في المعنى، وقد تدخل مسائل البلاغة لظهور المعنى كالاستعارة أو التشبيه أو المجاز وكذلك السياق. والظلال الدلالية مصطلح مقارب للدلالة المركزية والتي نمثلها بالنص المعجمي للمصطلح المفرد أو اللفظة المفردة وصلتها بالدلالة الهامشية . وقد عبر عنها الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس ،ومثّلها بالدوائر التي تحدث عقب إلقاء حجر في الماء فما يتكون منها أوّلا يعدّ بمثابة الدلالة المركزية للألفاظ ، وما يقع في جوانب الدائرة على حدود محيطها، نحن نعدّها هي الظلال الدلالية للألفاظ. وقع اختيارنا على تطبيق مسألة الظلال الدلالية على المصطلحات المركبة تركيبًا إضافيًا في كتاب العين لكون الخليل بن أحمد الفراهيدي (175هـ) يعدّ الرائد الأول لعلم المعجمات ،فقد ظلت أفكار الخليل ونظرياته وتعليلاته وابتكاراته هدية الى علماء اللغة والنحو والصرف والعروض والعلوم اللسانية عامة. تعتمد خطة البحث على المقدمة ثم المطلب الأول التعريف بالمصطلح المركب. والمطلب الثاني خصص للتعريف بالظلال الدلالية وتقسيم المصطلحات تقسيما ألفبائيا معجميا .وتناول المطلب الثالث مظاهر التغير الدلالي وتطبيقاته على المصطلحات المركبة تركيبًا إضافيًا في كتاب العين. وانتهى البحث بخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع.

Keywords

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (6)


Year
From To Submit

2017 (2)

2013 (1)

2010 (1)

2007 (1)

2006 (1)