research centers


Search results: Found 8

Listing 1 - 8 of 8
Sort by

Article
شعر التحريض السياسي في العصر العباسي الأول

Author: كمال عبد الفتاح حسن
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 11 Pages: 53-71
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

واكب الشعر العربي الحياة العربية منذ بدايتها، لما للشعر من أهمية في نفس العربي(1)، فانه كان يتأثر ويؤثر في مجريات الأحداث، بل كان خالقا ومكونا لبعضها وسببا مباشرا لتلك الأحداث ، ونجد في المضان القديمة ما يغني عن التفصيل في ذلك الشعر الذي تسبب بإشعال الحروب وكذلك إطفائها ، أو قتل إنسان أو العفو عنه ، أو صلح وغيرها من الموضوعات الحياتية التي تسرب الشعر إلى مفاصلها . والقارئ لأيام العرب يجد حضور الشعر في تلك الأيام وما آلت إليه من صراع ومعارك(2). ناهيك عن الصور الأخرى للحياة اليومية التي لعب الشعر دوراً بارزاَ فيها ,فقد اهتم النقاد بالشعر لمكانته وأهميته ، فالعربي يحفل بالشعر ويهتم به سواء بالإنشاد أم بالتذوق والحفظ ، لما له من مكانة في نفوسهم(3). والمتتبع لمسيرة الشعر العربي يجد أن كل دقيقة من دقائق الحياة كان للشعر نصيب فيها ، حتى عدَّ أحد الباحثين ذلك الحضور ولا سيما في الصراع القبلي جزء من الشعر السياسي(4). وفي عصر الرسالة المحمدية أصبح الشعر أداة في المعارك التي خاضها المسلمون ضد المشركين . فالشاعر المسلم يدافع عن حياض الدين ويذود عنه والمشرك يدافع عن أصنامه ومعتقداته . فاصبح الشعر من الأسلحة التي تنبه لها الرسول الكريم() مما دعاه إلى أن يشجع الشعراء ويدعو لهم بالنصر .
واستفاد المجتمع ـ ولاسيما الحكام والولاة ـ من الشعر ، حين جعلوا من الشعر أداة للتحريض وكسب المغانم واستدرار العطف والنيل من الخصوم ، لذلك نجد الأبيات هي المحرك لبعض الأمور والمثيرة للمشاكل والداعية للقتل . وأخذ الباحثون هذا الباب وأشبعوه بحثاً ودراسة ومنه ظهر شعر الصراع السياسي الذي ازدهر في العصر الأموي ، وإن كانت بداياته تمتد إلى مراحل زمنية أقدم من هذا العصر . فحضور الشعر كان في كل مناسبة وفي كل معركة وخصام،وتوزع الشعراء بين التيارات والأحزاب ( إن صح القول ) ، ولم يقتصر الصراع بالسيف وحده ، وإنما شاركه الشعر فكان ( لكل حزب شعراؤه وخطباؤه المدافعون عنه ، الناطقون بلسانه ...لذلك حرص كل حزب على أن يستكثر من هؤلاء الشعراء والخطباء ليقوي بهم تنظيم هذا الحزب أو ذاك)(5). فكل واحد من الشعراء يذود بلسانه وشعره عن فكره وعقيدته ، ويدافع عمّا آمن به ، ونتج لنا شعراء ينتسبون إلى هذه الفئة أو ذلك
الحزب ؛ فهناك الشعراء العلويون ، والشعراء الزبيريون، والأمويون، والخوارج ، ولم نكد نصل الى بداية العصر العباسي وما صاحبه من أحداث جسام ؛ حتى بانت مكانة الشعر واصبح له الكعب المعلى والحضور المتميز في الدعوة للنيل من الأمويين ، وتحريض الناس عليهم من الشعراء الناقمين، فهناك من نافق الولاة الجدد من بني العباس محاولاً كسب ودهم ، وأيضاً من نقم من الولاة الجدد محرضاً العامة عليهم بسبب المظالم التي وقعت عليهم جراء البطش والانتقام من الحكام الجدد .
والتحريض في شعر العصر العباسي الأول ـ ولاسيما في بداية نشوء الدولة ـ والسياسي منه بخاصة واضح للعيان بارز المعالم، بسبب التحول السياسي الذي حدث ولاختلاف الولاءات التي تحكم المجتمع ومنهم الشعراء،ويستطيع الباحث أن يتلمس معالم هذا التحريض ، لذلك أردت أن أبيّن ما ذهب إليه الشعراء من وجهة أبعدت بعضهم عن إنسانيته حين أصبح أداة للقتل وداعية للانتقام ، محاولاً إبراز بعض معالم التحريض بأشعار لشعراء واكبوا المرحلة وكانت أصواتهم تصدح بها .


Article
مقامات الزمخشري - دراسة موضوعية - فنية

Author: كمال عبد الفتاح حسن
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 9 Pages: 52-61
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

حفل العصر العباسي باهتمام الدارسين والنقاد ـ كونه العصر الذهبي للأمة ـ إذ كان زاخرًا بالفنون ولاسيما الشعر والنثر ، وقد لاقت الفنون الاهتمام الواسع من النقاد ومؤرخي الأدب ، ومن هذه الفنون ( فن المقامة ) ، فقد نالت المقامة حظوة لدى الدارسين وأكثروا الكلام عليها ، ولما تزل ( المقامة ) من الفنون النثرية التي أشبعها الدارسون والباحثون بحثًا ، إلا أنهم لم يقولوا فيها كلمة الفصل أو رأيهم الأخير ، ولاسيما موضوع : هل إن المقامة قصة أم لا ؟ مع إن بعضهم قد تلمس هذا الموضوع ولكن لم يجزم به .
وعلى الرغم من مرور أكثر من ألف عام على ابتكار بديع الزمان الهمذاني (ت398 هـ) إياها ، وكون ظهورها في القرن الرابع للهجرة ، وما لاقته من اهتمام كبير بمبتكرها ونشأتها ثم كتابها ، فقد اقترن اسم بديع الزمان الهمذاني بهذا الفن ، لكونه أول من ألف فيها وكتب وأخذت المعنى الاصطلاحي منه ، لذلك تكون كلمة ( المقامة ) قد نسبت إليه في طرزها ورسومها وتلاه الحريري ( أبو محمد القاسم بن علي الحريري ( ت 516 هـ ) ) الذي نسج على منواله ، وألف مقاماته المشهورة بنمط تجاوز فيه أستاذه ( البديع ) في التصنيع اللفظي والسبك والموضوعية ، وانه إذ قاسمه الشهرة في هذا الميدان عند المتأخرين، لكن قصب السبق يبقى مقترنًا بالرائد الأول الذي فتح مسالكه ووقع على أبكار صحائف ميلاده.
ويحلق فوق هذين العلمين على مد التاريخ عدد واسع من المتأخرين الذين ألفوا مقامات في موضوعات مختلفة ، ومن هؤلاء الزمخشري ( ت 538 هـ ) الذي ستكون مقاماته محور هذا البحث ،في محاولة للكشف عن بعض جوانبها الفنية والموضوعية .
قسمت البحث على قسمين :
الأول : عرض لمقامات الزمخشري .
والثاني : الصنعة والشعر في مقامات الزمخشري . لنستبطن هذه المقامات ومدى تأثرها وتأثيرها في عصرها ومدى


Article
هجاء الزوجة في العصر العباسي الأول

Author: كمال عبد الفتاح حسن
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 8 Pages: 26-38
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

تشوب بعض المصاعب البحث في موضوعات شعرية تستحق الدراسة ، لأن الدارسين قديمًا وحديثًا بحثوا في كثير من الجزئيات والجوانب التي قد غفل عنها بعضهم ، أو أنهم مروا عليها بعجالة ، أو قل : إنهم لم يعطوها حقها من البحث والدراسة ، ولكن هناك بقية يستطيع الباحث من خلالها أن يبحث فيها ، ومن هذه الموضوعات ( هجاء الزوجة ) ، فقد لفت هذا الموضوع نظري من خلال بعض اللمحات التي أشار إليها بعض الباحثين ، وحتى القدماء من أصحاب الاختيارات ، ولاسيما ( أبو تمام في حماسته ) ، فقد أورد بابًا سمـاه ( مذمة النساء ) ، وأن كتب الاختيارات الأخرى والمعجمات الشعرية وكتب النوادر قد زخرت بأمثلة شعرية لها دلالة على هذا الموضوع ، والكتب التي تناولت فن الهجاء كثيرة ، ولكنها لم تفرد ما هو خاص بهجاء الزوجة ، وإنما كانت من ضمن أنواع الهجاء أو اتجاهاته، وتناولت الدكتورة واجدة الاطرقجي في كتابها ( المرأة في أدب العصر العباسي ) مبحثًا صغيرًا حول هجاء الزوجة ، ولكنها لم تلمّ بشتات الموضوع كله ، وإنما جاء المبحث مبتسرًا في ضمن كتابها والحديث عن المرأة ، فجاءت بالشواهد ولم تفصل القول فيها ، لذلك أردت في هذا البحث أن أتناول هذا الموضوع ، لعلي آتي بشيء يفيد القارئ ، فلموضوعة ( هجاء الزوجة ) عدة جوانب وأسئلة ، منها : لماذا يهجو الشاعر زوجه ؟ وهل تلك العيوب التي أسبغها حقيقية ؟ وهل كان صادقًا في طرحه ؟ أو أن هناك أمورًا قد اختلقت ، وحاول الشاعر أن يلصقها بزوجه ، لما عرف عنهم من مبالغة ؟ وما أسباب هذا الهجاء ؟
كل هذه الأسئلة سأقوم بالإجابة عنها قدر استطاعتي ، من الشواهد التي جمعتها من مصادر تراثنا الثر ، على الرغم من قلتها واقتصار الأمر على بعض الشعراء ، وإن كان تراثنا قد ضم في صفحاته أشعارًا لبعض الشعراء ، الذين تناولوا في أشعارهم أزواجهم ، ومنهم على سبيل المثال الحطيئة ، فقد عرف عنه أنه تناول أهله بلسانه ، بل حتى إنه هجا نفسه .
ولا بد من الإشارة إلى أن الشعراء الذين تناولتهم في هذا البحث لم يكونوا بالكثرة التي يمكن أن تكون ظاهرة في هذا العصر ، لقلة عددهم ومحدودية نتاجهم في هذا الاتجاه .


التمهيد :
زخر الأدب العربي بعدة فنون أدبية منذ نشأته ، وتنوعت تلك الفنون تبعًا لشخصية الشاعر والأحاسيس التي تصيبه والحوادث التي تلم به ، من حبٍّ وكرهٍ وخوف وغضب ورضا ... الخ ، مع أن الباحثين لم يستطيعوا أن يتوصلوا إلى أولية الشعر العربي وبداياته ، لأن ما وصل إلينا من فنون شعرية كانت راقية في فنها ، ومكتملة الأجزاء ، لذلك كان حكم النقاد على أولية الشعر وبداياته ـ من دون الخوض فيما ذكر من أشعار للجن وللأقوام البائدة، وإن ما صح منه ـ على المتكامل والعالي الجودة الفنية ، ولم يتوغلوا في بدايات النشأة( ) ، والفنون الشعرية التي صدحت بها حناجر الشعراء ، وانسابت على ألسنتهم ، تتحدث عن موضوعات كثيرة ، من ضمنها الهجاء .
يعد غرض الهجاء من الموضوعات التي ارتبطت بحياة الناس ولامست مشاعرهم ، ويعدُّ أحد الفنون الشعرية المهمة التي كان لها حيز في مكتبة الأدب العربي ، وكان صورة أخرى للمجتمع بما يطرحه من صفات سلبية يراد أن تنبذ والتمسك بصفات الضد ، وقد قيل عن الهجاء : إنه أحد التعويذات التي استعملها الإنسان ، ومنه صبت اللعنات على أعدائه ، أو إنه يريد أن يوقف شرورهم اتجاهه( ) .
والهجاء ضد المدح( ) ، وهو عَدُّ المعايب وكشف المساوئ والرذائل للمهجو منه ، ويختلف باختلاف الموقف والهدف ، فمنه ما كان سياسيًّا أو اجتماعيًّا أو أخلاقيًّا ، وضمت صفحات الأدب بين دفتيها كثيرًا من الشواهد على هذا الفن ، فقد كان جلُّ الشعراء يتناولونه في أشعارهم ، وقلما نجد شاعرًا لم يتناول هذا الفن في شعره ، لذلك عدَّ النقاد الأوائل الهجاء أحد الأبواب المهمة التي يشتمل عليها الشعر العربي( ) .
اختلف تعريف الهجاء ومفهومه عند القدامى( ) ، فقال عنه خلف الأحمر : (( أشد الهجاء أعفّه وأصدقه ... وقال : ما عفَّ لفظه وصدق معناه ))( ) .
لم يعد هذا المفهوم قائمًا بحكم تطور الحياة وتشعب جوانبها ، وقد أضعف هذا الفن عند ظهور الإسلام ، لما جاء به الدين الحنيف من نزوع نحو الفضيلة ، وعدَّ الهجاء إثمًا ، إلاَّ أنه نشط وأخذ طابعًا جديدًا في عصر بني أمية ، وأصبح له ديوان جديد موروث ، هو ديوان النقائض ، وكان (( عبارة عن هجاء دائم مستمر ، وعبارة عن احتراف لفن الهجاء ، ولهذا لم يكن يراد بها الجد ، كما كان شأن الهجاء في الجاهلية ، ولكن يراد بها اللهو والإضحاك ))( )، وسبب ذلك الخلاف السياسي والعصبية القبلية .
وفي العصر العباسي أخذ فن الهجاء جوانب أخرى في مسيرته ، فكانت هناك بعض الأمور التي تتحكم بالشاعر ، ليصب جامّ غضبه على أعدائه أفرادًا وجماعات ، وللشعوبية من أثر في تطوره( ) .
أخذ الهجاء يتطور كغيره من الفنون الشعرية ، ويتأثر بروح العصر ، فكان للفكاهة والعبث والتندر أثر واضح فيه ، وفي اتجاهاته التي شملت الناس والزمن والجماد والحيوان والشعراء أنفسهم ، وأصبح هذا الفن وحدة مستقلة بذاتها من دون أن يشترك مع باقي الفنون الشعرية كما كان سابقًا ، وإنما كان الشاعر يقصده وقد يجهد نفسه في نظمه ، ولا يشرك معه أي فن أو غرض من الأغراض الشعرية ، وبات ميل الشاعر للمقطعات واضحًا ، فـ (( سلك أكثر شعراء العصر العباسي في هذا مسلك التقصير ... فـغلَّبوا جـانب المقطعات على الطوال ))( ) .


Article
شعر أبي الوليد الباجي نقد ... واستدراك

Authors: محمد احمد شهاب --- كمال عبد الفتاح حسن
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2011 Volume: 7 Issue: 26 Pages: 30-48
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

أبو الوليد الباجي ، فقيه الأندلس ومتكلمها ، أديب شاعر ، رحالة في طلب العلم وتعلمه ما بين مكة وبغداد والموصل ودمشق وسواها من المدن المشرقية ، ولد في أسرة علمية سادها التدين ، أخذ الباجي عن أعلام المراكز الأندلسية وروى عن بعضهم الأحاديث ، وليَّ القضاء ببعض القرى والحصون الأندلسية ، ولم يلبث أن ارتفع شأنه وأنتشر علمه وذاعت شهرته بين الأندلسيين ،كان لمناظرته ابن حزم صيت كبير ، ثم كان من صدى شهرته أن أشار بعض المؤرخين إلى المحاولات الجادة والمساعي الحثيثة التي قام بها الباجي من أجل توحيد الكلمة وجمع الصفوف لاستعادة مجد الأندلس بعدما أنهكت الفرقة أهلها ، إلاّ أنَّ عوامل الانخذال كانت أقوى من جهوده . وبعد عناء هذه الرحلات لقي أبو الوليد الباجي ربه سنة 474هـ .
بعد هذا التقديم الموجز لحياة الباجي نجد لزاماً علينا الدخول في الموضوع الذي نحن بصدده ، فقد نشرت الباحثة واقدة يوسف ، بحثاً أسمته (( أبو الوليد الباجي حياته وما تبقى من شعره ))، في مجلة سُرَّ من رأى ، المجلد الثالث ، 2007/2008م، وقد اعترى نشرتها كثير من الهفوات والهنات ،ولاسيما في المنهج المتبع في جمع شعر الباجي ، وكذلك أسلوب كتابة الترجمة وفقرها ، وإيراد الشعر المجموع على شكل دراسة له لا على أساس الجمع والتوثيق والتخريج وبيان اختلاف الرواية وترقيم القطع الشعرية أو حتى استخراج البحر الشعري ، إذ أن هذه الأمور هي خاصة بالمنهج العلمي السليم الذي افتقد البحث لها ، وسأورد الملاحظات بحسب عنونة الباحثة للموضوعات التي تناولتها في صفحات بحثها .
ثم الحقنا بالبحث مستدركاً على أشعار أبي الوليد الباجي صنعة الباحثة نفسها مما وجدناه في صفحات المظان ، فكان كثير منه من مصادر قد استخدمتها الباحثة في بحثها ، ودلالة هذا أنها لم تستطع استعمال المصدر استعمالاً علمياً وحقيقياً يوفر لها تمام الفائدة ، فقد استدركنا ما يقرب من ثمانية وأربعين بيتاً شعرياً عدا الاستدراك الحاصل على مصادر تخريجها .



المقدمــة
جاءت مقدمتها بصورة مقتضبة أخلت بمنهج البحث العلمي المتعارف في تناول حياة الشاعر وشعره،فكان الأجدر بها أن تَلُمَّ أكثر بالموضوع من جهة التقديم لعصر الشاعر،وعناية العلماء به على مستوى العلوم التي برع فيها كالشرعيات بالدرجة الأساس ثم الأدبيات ، وإعطاء صورة أو أرضية صلبة يقف عليها القارئ عند تجهزه لقراءة البحث المذكور .
ومع هذا فقد وردت فيها بعض الفقر والجمل غير الدقيقة :
ص117 : س2-3 : (( تركوا فيه بصمات واضحة على الحياة العلمية والفكرية في عصرهم وفي لحظات لاحقة))،فلم نعرف ماذا قصدت بـ ( لحظات لاحقة ) وعليه فالجملة بحاجة إلى إعادة نظر .
ص117 : س3-4 : (( والمتصفح لكتب التراجم للعلماء والشعراء )) ، هذه العبارة ملتبسة وغير واضحة ، فإما أن تقول : والمتصفح كتب التراجم الخاصة بسّير العلماء ، أو أن تقول : والمتصفح كتب تراجم العلماء والشعراء ، كان أفصح وأظهر للبيان .
ص117:س5:((لحياة واحد من هؤلاء الأعلام المتميزين وعطاءاته))،الصواب بعطائه.
ص117 : س5 : قالت الباحثة بأنها ستتناول اسمه ولقبه وحياته ... بشكل موجز وافٍ . أقول : إنها جاءت بصورة موجزة غير وافية ، وهذا يعود إلى خلل كبير فات الباحثة الكريمة هو عدم إحاطتها بما كُتب عن الباجي في العصر الحديث ، مما سبب الاضطراب ، فهناك بعضاً من كتبه ورسائله قد حُققت ونُشرت سواء أكانت كُتيبات أم رسائل جامعية نشرها أصحابها ، وسأورد هذا في الفقرة الخاصة بمؤلفاته .
أما الشيء الأكثر أهمية ويعد من صلب البحث والذي فاتها أن تنتبه عليه أما سهواً أو جهلاً هو خطة البحث ، فالمتعارف عليه في هذه الأبحاث ( الجمع والتحقيق ) أن تكون على قسمين الأول خاص بحياة الشاعر ، والثاني خاص بشعره ، فالقسم الأول افتقر إلى الدقة، وتوظيف المادة ومعالجتها، أما القسم الثاني (( وما تبقى من شعره )) فهذا العنوان لا يناسب مضمون البحث لأنه جاء بصورة دراسة او تحليل مبسط وشرح لأبيات الباجي ومقطوعاته،ومرد هذا يرجع إلى الجهل بمبادئ التحقيق ، نقول : كان الأجدر بها أن تقسم الجزء الثاني على قسمين : الأول ترتب فيه الأشعار تبعاً لقوافيها ، والثاني منه خاص بالشعر المتدافع بينه وبين غيره من الشعراء .
بقي أن نشير إلى أن شعر الباجي قد جُمع قبل هذا الجمع ولاسيما في أبواب حياته من الكتب التي نُشرت كما في (( فصول الأحكام للباجي ، تحقيق : محمد أبو الأجفان ، الدار العربية للكتاب ، بيروت ، 1985م ، إذ أن محققه قد كتب 87 صفحة عن حياته .
والكتاب الآخر هو:(( أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي وكتابه التعديل والتجريح ، تحقيق : أبو لبابة حسين ، دار اللواء ، الرياض ، ط1 ، 1986م في ثلاثة أجزاء ، إذ جاءت حياته بـ 115 صفحة ، ووضعت فيها موضوعات شعره ( الرثاء ، الزهد ، الاجتماعيات ، الغزل ، المديح )) في أحدى عشرة صفحة .
وهذا كله مرده إلى عدم الاستقصاء والبحث عمّن نشتغل عليهم من الأعلام ، وهذا الأمر بات يمثل مزلقاً من مزالق العبث بالتراث العربي ولاسيما أن الشخصية المدروسة لها أكثر من توجه معرفي ، فما بالنا بإعادة طبع دواوين شعراء لهم الريادة في الشعر وقوله منذ أقدم العصور ، غير آبهين أو ذاكرين لجهود السابقين فيها وهم ليسوا ببعيدين عنهم ، ولكن كانت المراوغة والعبث بالنشرات السابقة وإخراجها فنياٍ (اثر الطباعة الحديثة فقط )هي ما يميز ابحاثهم او كتبهم .
نقول: إن من أراد أن يسلك هذا المسلك (الجمع والتحقيق ، أو إعادة التحقيق ) عليه أن يلُّم بأبعاده وفنونه ومتطلباته وأن لا يلقي بالكلام عفواً ، بمجرد أن تجمعت لديه بعض الوريقات أو استدرك بُعيض الأبيات ، ففي هذه الطريقة ما لا يخدم البحث العلمي ولا الباحث الجاد .

Keywords


Article
أزمة إعادة تحقيق الدواوين (ديوان أبي دؤاد الإيادي أنموذجاً )

Authors: كمال عبد الفتاح حسن --- محمد أحمد شهاب
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2012 Volume: 8 Issue: 31 Pages: 41-82
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

إن الاهتمام بالتراث الشعري من لدن الباحثين ؛ ينم عن حب وشغف أولئك بتراث الأمة ، ومحاولة إظهاره وإخراجه إلى حيز الوجود ومسح غبار الزمن عنه . وبما أن العرب أمة شاعرة لذلك اهتم الأوائل بالشعر والشعراء ،وأصبحت منزلة الشاعر عظيمة يهتم بها الفرد العربي على مر العصور ، وقد كثرت الأقوال حول أهمية الشعر سواء بنظمه أم بإنشاده وهذا الذي دعا الرواة إلى أن يبحثوا عن الأشعار القديمة مما حفز بعضهم على روايتها وتدوينها . وقد ذكرت كتب الفهارس والمختارات الشعرية عدداً كبيراً من الشعراء. ولكن يد الزمن قد فعلت فعلتها بضياع كثير من هذا التراث .ذلك كله قد دعا إلى إعادة جمع شعر من لم يصل إلينا ديوانه مخطوطاً . أما الدواوين التي بنيت على اساس الجمع والتحقيق تبقى عرضة للإستدراك والإضافة على مر العصور عندما تتوافر الأدوات العلمية الصحيحة ، والمنهج الرصين ، والبحث الجاد ، والتتبع السليم ، وهذا الأمر يُعد ضرورياً للحفاظ على التراث العربي، ومن باب التواصل العلمي الذي اضرّت به عدّة عوامل منذ عصر التدوين إلى يومنا هذا، ولكن هناك بعض المشكلات التي انتابت بعض الدواوين المُعتمدة على الجمع والتحقيق منها التسرع في إصدارها من دون النظر إلى مَنْ سبق في هذا المضمار سواء أكان تجاهلاً أم عدم معرفة به أو سرقة لجهود من سبقه او إغماطاً لحق السابق ، فنجد بعضهم قد اضطرب في المنهج العلمي للجمع والتحقيق والذي يُنبئ عن فهم خاطئ لأبجديات العمل ومعتمداً على الكيفية في الجمع والترتيب والتخريج ، أي أنه قد شق طريقة جديدة في أوليات المنهج يحسب أنها صائبة والعكس صحيح ، فإخراج المجاميع الشعرية أو الدواوين يجب أن يكون على أسس علمية واضحة المقاصد والمنهج وليس بالعبث والانتحال والسرقة من الطبعات السابقة وغيرها . فالموضوع ـ إعادة تحقيق الدواوين المصنوعة ( سابقاً) ـ يشكّل بعداً خطراً في المدونة الشعرية العربية في الوقت الحاضر ، ولاسيما فيما يخص الدواوين التي صنعها المستشرقون وغيرهم ، ذلك أن في الإعادة شروطاً من الواجب توافرها في الطبعات المعادة منها الوقوف على مخطوطات جديدة تسهم إسهاماً فاعلاً في تغيير خريطة الديوان المطبوع ، من حيث كثرة المستدركات التي حصلت على المجموع الشعري ومعها الملاحظات النقدية ـ إن وجدت ـ ، كل ذلك يدفع باتجاه إعادة التحقيق ، أما سوى هذه الشروط الرئيسة فلا يمكن البت بصلاح إعادة التحقيق .


Article
الإلزام السياسي في العصر العباسي الاول

Authors: قيس علاوي خلف --- كمال عبد الفتاح حسن
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2019 Volume: 15 Issue: 58 Pages: 247-272
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

Obligation on the poetry is one of the first Abbasid era and it is a result of a cultural convict in that period and poets compete to meet desires of the Abbasid caliphs and princes to hear an artistically and methodologically novel art however, the desert of poets is to tame their poems intention gifts and boons, had encouraged critics to develop templates and principles for the praise poem. So, that caused a political, artistic, and religious obligation phenomenon in the poetry of that era.

Keywords


Article
The other songs in the book about modeling dialogue with others
الآخر في كتاب الأغاني نحو نمذجة الحوار مع الآخر

Loading...
Loading...
Abstract

The study of the other must be open to it Kanfattahha self, the adoption of tolerance, equality and away from the metadata in the perception of and dealing; Because the prevalence of stereotypes have misunderstood the other, because it is related to religion, politics and sociology, as well as the presence of binaries rigid culture stereotypes (superiority or retardation ), and binaries in the nature of the physiological on according to human skin (black or white), which lays the foundation for a culture of racist increase the gap and discrimination between peoples which is the opposite of what is seeking to recent studies that are meant to communicate with one another and open it and remove the ambiguity and misunderstanding

إن دراسة الآخر لابد من أن تكون منفتحة عليه كانفتاحها على الذات، باعتماد التسامح والندية والابتعاد عن الفوقية في النظرة والتعامل؛ لأن شيوع الصور النمطية قد أساءت فهم الآخر، لأنها مرتبطة بالدين والسياسة والاجتماع، فضلاً على وجود ثنائيات جامدة في الثقافة النمطية (تفوق أو تخلف)، وثنائيات في الطبيعة من الناحية الفزيولوجية على وفق بشرة الإنسان (سوداء أو بيضاء)، والتي تؤسس لثقافة عنصرية تزيد من الهوة والتفرقة بين الشعوب وهي على نقيض ما تسعى إليه الدراسات الحديثة التي يراد منها التواصل مع الآخر والانفتاح عليه وإزالة الغموض وسوء الفهم


Article
Variation in the Poetic Discourse of Al-Qadhi Al-Fadhil
التلون في الخطاب الشعري عند القاضي الفاضل

Loading...
Loading...
Abstract

Variation in the Poetic discourse was mentioned before the Abbasid reign-Many poets have taken different aspect in their poems. Al-Qadhi Al-Fadhil is one of the poets who are characterized by variation in their poetic discourse a ccording to political and religiow changes or hypocrisy in that the poets are not toyal to the people they praise. thus, this study is concerned with the points of variation in the poems of Al-Qadhi Al-Fadhil

إنّ موضوع التلون في الخطاب الشعري كان متداولاً قبل العصر العباسي، فوجد عند كثير من الشعراء متخذًا عدة جوانب في أشعارهم، وكان القاضي الفاضل واحداً من أولئك الشعراء الذين انمازوا بتلونهم في الخطاب الشعري، سواء على وفق المتغير السياسي أو المذهبي أو النفاق وعدم الوفاء والانقلاب على الممدوحين، لذا سنبحث في هذه الدراسة مواطن التلون في شعره

Listing 1 - 8 of 8
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (8)


Language

Arabic (8)


Year
From To Submit

2019 (1)

2017 (1)

2013 (1)

2012 (1)

2011 (1)

More...