نتائج البحث : يوجد 9

قائمة 1 - 9 من 9
فرز

مقالة
البدايات الأولـــى لنشـــوء الشــعر الأندلسـي

المؤلف: لؤي صيهود فواز
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) السنة: 2009 المجلد: 12 الاصدار: 58 الصفحات: 57-68
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

ظهرت الشخصية الأندلسـية ونمت وترعرت بعـد أن استقر العـرب في الأندلس واندمجوا في المجتمع الجديد فقـد فتح العـرب الأندلس سـنة ( 92هـ ) ، وقد تعـرض النشاط الفكري في الأندلس عامة والأدبي خاصة في انتهاء القرنين الأول والثاني إلى تأثيرين أسـاسـيين هما :-
الظروف المحلية التي أحاطت بالعـرب في الأندلس ، والتأثير المشرقي . ( أما الظروف التي كانت سـائدة في الأندلس وفي هذه الفترة فقد كانت تتسـم بالاضطراب والتنافس فيما بين القبائل العـربية المختلفة فضلاً عن انشغـالهم بأمور الفتح وما يتطلبه من حروب ضد الأسـبان ) ( ) وأن تلك الصعـوبات الكثيرة كان من شأنها أن تشغـل الذهن عن الكتابة والتاريخ للأدب والأدباء الذين كانوا مشغـولين بالجهاد .
(( وإذا كان في هذه الظروف المضطربة ما يشغـل الأذهان عن شؤون الفكر والأدب فإن فيها ما يدفع بالشعـراء إلى أن يقولوا شعـراً يعـبر عن واقع هذه الظروف على نفوسهم ذماً لها أو وصفاً لأثارها أو سخطاً عليها وتبياناً لفسادها )) ( ) .

الكلمات المفتاحية


مقالة
الخيـال الشـعري عند حـازم القرطـاجـني

المؤلف: لؤي صيهود فواز
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Adab Journal مجلة الآداب ISSN: 1994473X السنة: 2013 الاصدار: 104 الصفحات: 197-206
الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد - جامعة بغداد

Loading...
Loading...
الخلاصة

الكلمات المفتاحية


مقالة
Duality and stinginess in the context of social tensions - Analytical study poetry of the era of the caliphate in Andalusia / 321 e-422 e example
ثنائية الجود والبخل في اطار التناشز الاجتماعي _ دراسة تحليلية شعر عصر الخلافة في الاندلس/321هـ-422هـ مثالًا

المؤلف: لؤي صيهود فواز التميمي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x السنة: 2019 الاصدار: 81-1 الصفحات: 256-267
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

The economic life of the inhabitants of Andalusia during the period of the caliphate was characterized by many positive features, especially at the level of living, according to most of the books in the history of Andalusia, but what is close to the essence of the reality of that era is what Dr. Ahmed Heikal said if there is prosperity for the state and individuals Yes, Andalusia arrived at that time to the prosperity and economic prosperity, but were all Andalusians enjoyed prosperity and luxury? Obviously, no society is free of class inequality divided by two halves, a soft, opulent class, and a powdered toiling class. Through our study of that era, conflicts and battles have consumed a lot of the state's sources of income, but despite all this, it is recognized that members of the special classes They may be at the same pace does not affect them any decline because they are likely to enjoy and enjoy many manifestations of luxury and extravagance in all aspects of social life and this confirms that the special layers of luxury enjoy the prosperity and economic sophistication at the expense of the hard-working class that wraps around its side of hunger and crushed anxiety, and so on When a society is exposed to situations of oppression ... especially at the economic level as the backbone of life, life is devoid of its content in light of poverty, hunger, deteriorating living conditions and poetry from earlier times until later historical stages. It has been a humanitarian document that reveals the nudity of societies, other subjects, and poets. The most poetic imagination of the people who looked forward to a brighter world that transcends obstacles in real life.

إنَّ حياة سكان الأندلس الإقتصادية في مدة عصر الخلافة كانت تتسم بالكثير من السمات الايجابية وبالخصوص على المستوى المعاشي، بحسب أغلب من كتب في التاريخ الأندلسي, ولكنَّ الذي يقترب من جوهر حقيقة ذلك العصر هو ما ذهب إليه الدكتور أحمد هيكل قوله إن كان ثمَّة رخاء للدولة والأفراد, فإنَّه رخاء مبالغ فيه كثيرًا, نعم لقد وصلت الأندلس في ذلك العصر إلى رُقي ورخاء اقتصادي, ولكن هل كان الأندلسيون جميعًا يتمتعون بالرخاء والترف؟ من البديهي أنَّه لا يخلو أي مجتمع من تفاوت طبقي يقسمه نصفين, طبقة مترفة منعمة, وطبقة كادحة مسحوقة, وعبر دراستنا لتلك الحقبة نجد أنَّ الصراعات والمعارك قد استهلكت الكثير من مصادر دخل الدولة, ولكنَّه وعلى الرغم من كل ذلك فمن المسلم به ان أفراد الطبقات الخاصة قد يكونون على وتيرة واحدة لا يؤثر بهم اي تدني فهم من المحتمل يتلذَّذون ويستمتعون بالكثير من مظاهر الترف والبذخ في شتى مناحي الحياة الاجتماعية وهذا يؤكد أنَّ الطبقات الخاصة المترفة تتنعم بالرخاء والرقي الإقتصادي على حساب الطبقة الكادحة المسحوقة التي يلتف حول خاصرتها الجوع ويسحقها القلق, وهكذا حين يتعرض أي مجتمع لحالات القهر ... خصوصًا على المستوى الإقتصادي باعتباره عصب الحياة, تخلو الحياة من مضمونها في ظل الفقر والجوع والأحوال المعيشية المتردية والشعر منذ سالف الزمان وحتى مراحل تاريخية لاحقة ظلَّ يمثل وثيقة إنسانية تكشف عري المجتمعات, وموضوعات أخرى, والشعراء هم أكثر الناس الذين كان في ضمن خيالهم الشعري تطلعًا إلى عالم أكثر إشراقًا يتجاوز العقبات في الواقع المَعيش .

الكلمات المفتاحية

Duality --- Goodness --- Parsimony --- ثنائية --- الجود --- البخل


مقالة
Read the first beginnings of the emergence of Andalusian poetry
قراءة في البدايات الأولى لنشوء الشعر الأندلسي

المؤلف: م.م. لؤي صيهود فواز
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2009 المجلد: 5 الاصدار: 38 الصفحات: 40-51
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

تبين من خلال الدراسة ان هذا البحث يبين الأسباب التي دعت إلى تحريك قريحة الشعراء وما جادت بهِ خيالاتهم ,
وكما تناول البحث الآثار المشرقية في تكوين الشعر الأندلسي إذ يوضح البحث أن هناك نوعين من الشخصيات وهما الشخصية الوافدة إلى الأندلس مثل عبد الرحمن الداخل (172هــــ) وشخصية نشأت في الأندلس ونبتت في أرضها مثل أبو المخشي (180هـــ)ويستشهد البحث ببعض الأبحاث للشخصيتين كلتاهما الوافدة والاصلية العرق وبهذا الإنتاج نكون قد وضعنا اليد على العوامل التي أسهمت في تكوين الشخصية الأندلسية والعامل الأساس في ذلك هو عامل الفتوحات الإسلامية انذاك وكذلك مالا يمكن نكرانه هو موهبة الشاعر الأندلسي واستعداده الفطري لقول الشعر إذ أنهم منذ نعومة أناملهم ولدوا شعراء ولكن هذا الاتصال المشرقي انضج الموهبة لديهم وسأترك الحكم لمن يتطلع إلى المضمون

الكلمات المفتاحية


مقالة
الاستجابة الجمالية للتحول الفني في الشعر الأندلسي

المؤلف: أ. م. لؤي صيهود فواز
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) السنة: 2014 المجلد: 20 الاصدار: 81 الصفحات: 249-262
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

يمكن الإفادة من دلالة التحول على التغير لرصد نماذج من بنى الاستجابة الجمالية ،التي حاول من خلالها عدد من شعراء الأندلس، تقديم صورة تميز خصوصيتهم الفنية، وذلك لأن التحول في الجوهر يعني "حدوث صورة جوهرية جديدة تعقب الصورة الجوهرية القديمة" ( 1 )وقد حدث التحول في عدد من القصائد لإثبات نوع من الاستقلال في التعبير، يحاول من خلالها الشعراء أن يحققوا أنموذجهم الخاص، وصوتهم المستقل ولكن هل يشمل ذلك التجارب الشعرية كاملة؟ الإجابة عن ذلك لا تحتاج إلى متسع من البحث لأثبات عدم حصول ذلك، فقد بقيت عناصر التحول ضمن القصائد الخاضعة في الغالب إلى الموروث العربي الشعري وإغراضه وبناه الفنية مقتصرة على عدد محدود من القصائد أو أبيات من قصائد، باستثناء نماذج خاصة يمكن التوافر عليها ولا سيما في تجربة شاعر حقق في عدد من قصائده شعرية ذات نسق خاص، هو ابن خفاجة، وان كان نصه غير مفارق للارتباط بتراث شعري غني.

الكلمات المفتاحية


مقالة
التعالق النصّي (التناص) في شعر ابن حزم الأندلسي

المؤلف: م. لؤي صيهود فواز جامعة ديالى / كلية التربية الرياضية
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) السنة: 2012 المجلد: 18 الاصدار: 72 الصفحات: 85-104
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

تلقي هـذه الدراسة الضوء على التناص بوصفه ظاهرة نقدية حديثة ذات جذور قديمة إذ اكتمل التواصل بين الثقافة المشرقية والمغربية فإرتأى الباحث دراسة التناص في شعـر ابن حزم الأندلسي والبحث يهدف إلى رصد روافد النص الشعري التي اعتمدها الشاعر في التعبير عن تجربته الشعرية ومدى الإفادة والإضافة الفنية التي خرج بها النص معبراً عن مهارة الشاعر وسعة خزينه الأدبي وإطلاعه المعرفي.

الكلمات المفتاحية


مقالة
الطبيعة الأندلسية وأثرها في استثمار اللون الشعري

المؤلف: م. لؤي صيهود فواز جامعة ديالى/ كلية التربية الرياضية
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) السنة: 2012 المجلد: 18 الاصدار: 73 الصفحات: 231-260
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

لقد كان بديهيا أن تكون الطبيعة الأندلسية وقد رأيناها أحسن بقاع الله خصبا وخضرة – حسب ما نقلت إلينا المصادر – موضوعا رئيسا في القصيد الأندلسي وكان بديهيا أن يكون الوصف وسيلة الشعراء في نقل مشاهدها الرائعة ومحاسنها الفاتنة الماثلة في أزهارها وورودها وأشجارها وأثمارها ومياهها وحدائقها وبساتينها، وقد استطاع الوصف بما سخر له الشعراء من وسائل كان اللون أهمها أن يكون خير شاهد وخير ناقل للطبيعة الأندلسية بعمومها وكانت الطبيعة الفاتنة هي الدافع في انتشاء وازدهار فن الوصف والتلوين لدى الأندلسيين. ويجدر بنا هنا أن نذكر أن باحثين قد وقفوا أمام وصف الطبيعة الأندلسي مؤكدين أن الأندلسي سار فيه رديفا لأخيه المشرقي مقلدا ومقتفيا أثره ويقفون في العادة أمام شاعرين هما ابن الرومي( ) ت 283هـ، والصنوبري( ) ت 344هـ، ويؤكد بعضهم أن نضج الوصف كان يرجع إلى فضلهما، ونحن لا نريد أن نغوص في غمار هذا الموضوع لكننا نشير إلى أن ما ينبغي أن نلفت النظر إليه أن أدب كل امة يكون مرآة عاكسة لتلك الأمة، لذلك كان ألشاعر الجاهلي ناقلا من خلال شعره لصحرائه أو لجوانب منها، كما أن الإسلامي حمل النكهة الإسلامية أن الأموي والعباسي كليهما حملا بيئتهما، وليس غريبا على الشعر الأندلسي أن يكون حاملا لطبيعته وما يزخر فيها من جمال وألوان ونقول بأن وصف الطبيعة كان أمرا واقعا إذ كان على هذه الطبيعة التي أحسن الله صنعها أن تكون ذات هيمنة كبيرة على مخيلة الأندلسي وفنه، ولو لم يكونوا مسبوقين في هذا الفن لكانوا دونما شك ابتكروه، وبإمكاننا أن نستدل بكثرة ما أبدعوه في هذا الفن على أن رغبتهم الذاتية المنفعلة بالطبيعة وسحرها، كانت السبب الرئيس في الاحتفاء بهذا الفن ولو كان التقليد هو الدافع لما وجدنا مثل ذلك الكم بل لما وجدنا الطبيعة متغلغلة، علاوة على استقلاليتها، في كل موضوعات الأندلس ثم أن واحدا من الكتاب هو "مقداد رحيم خضر" يثبت بالحجج التاريخية أن الصنوبري وشعره الذي وصل إلى الأندلس لم يصل إلا في وقت كان الأندلسيون قبله بزمن، يخوضون في هذا المضمار ثم انه ينفي أن يكون شاعر واحد قد أثر في نتاج هائل كنتاج الأندلسيين( ). وهناك من أنصف الأندلسيين وقضى لهم بالتفوق وإبراز عبقريتهم النادرة في هذا الشأن كـ"جودت ألركابي"، "محمد ألفقي" و "عبد العزيز عتيق".( )ويهمنا هنا التركيز على أن الطبيعة بوفرة نبتها كانت مسرح الألوان وان عمل الشاعر يساوي عمل الرسام، إذ يتعانق الشعر و الرسام اشد ما يكون التعانق في الوصف ( وأما الوصف فيجب على الشاعر فيه أن يستعمل الألوان بقدر ما تكون منسجمة طريفة يكون موضوعها رسولا آمينا بين وجدان الشاعر وقارئيه ).( ). ففي الطبيعة ( اخضرار واصفرار وفيها أوراق خضر نضيرة وأغصان مياسة، وفيها نور وأزاهير وشذا وعبير وفيها حفيف الغصون وتغريد الطيور وفيها مياه صافية فضية بالضحى عسجدية عند الأصيل )( ) كل ذلك يحتاج من الوصاف ما يحتاجه من الرسام ( من ألوان بهيجة بحيث يستطيع أن يجعل من أبياته لوحة نضرة تجذب الأنظار وتخطف الأبصار )( ) إذ أن مهمة الشاعر الوصاف لا تعدو أن تكون كمهمة الرسام إذ يعمد في اغلب حالاته إلى نقل مشاهد مرئية من الطبيعة بلغة ملونة، وإلا كيف له أن ينقل منظرا ملونا – والطبيعة جميعها لوحة ملونة – إلى حيز الفن الشعري ما لم يتخذ من اللغة الملونة أساسا يحاكي به منظر الطبيعة وعلى أية حال فإن هذا التصوير كان في بعض حالاته يمتزج بتلوين خفيف لحالات النفس، ولم يكن تصويرا جامدا أو باردا, إن الفنان الشاعر كان يجمع بين متطلبات العين الباصرة، ومتطلبات النفس الشاعرة وهذا ما يفسر امتزاج الطبيعة وألوانها بموضوعات نفسية كالعشق والهيام أو المدح والهجاء ... الخ، إذ لا يكاد يخلو غرض من إشراك الطبيعة في البوح بأسراره، كما انه لا يخلو غرض من الاستناد إلى اللون صراحة أو استيحاء. ويقف مؤرخو ألأدب ألأندلسي أمام العصر الأموي.( ) شيوع هذا الفن (وصف الطبيعة ) والارتياح إليه، وبالتحديد في أول القرن الرابع الهجري( ) فلقد ( قام كثير من شعراء القرن الرابع بمحاولات موفقة في وصف الطبيعة مجملة في شكل رياض وبساتين، ومفرقة في شكل ورود وأزاهير وأشجار وأثمار وأطيار وانهار )( ) وهو القرن الذي يرى فيه المؤلف أن الشخصية الأندلسية أخذت فيه شكلها المتميز(( غير أن تلك المحاولات ( لم تتسنم مكان الذروة إلا في القرن الخامس الهجري وما قد تلاه من قرون )( ) وعلى سعة النماذج الوصفية في هذه العصور التي نحن بصدد دراستها فان تركيزنا على اللون في سياق وصف الطبيعة سينحو منحى الأخذ من كل بستان وردة وإلا فإن كتابين يعجان بهذه النماذج الوصفية عجا هما كتاب " التشبيهات " لابن الكتاني 420هـ " و البديع في وصف الربيع " للحميري 440هـ. وهدفنا من هذه الوقفة التاريخية أن نشير إلى أن اللون رافق الوصف منذ بروزه عند شعراء الأندلس فهو صنوه ورديفه بل وسيلته الوحيدة في نقل المشاهدات ونقل المعنويات كما سنرى.

الكلمات المفتاحية


مقالة
Terza rima Al-Muwashah
انزياح موسيقى الموشحات وإيقاعاتها

المؤلفون: Khaleel Ibraheem Abdul-Wahhab خليل ابراهيم عبد الوهاب --- Lu'ai Saihood Fawwaz لؤي صيهود فواز
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x السنة: 2016 الاصدار: 69 الصفحات: 134-157
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

The following study which is entitled "Aspects of Deviation in Andalusian Poetry: The Poets of Altawa'f and Marabouts Age as an Example" came in an introduction, three chapters, and a conclusion.The study started with the introduction in which the researcher clarified that art exists only because of the special power of deviation and establishing a new pattern in which the reality is carried by fantasy and the non-existed exists. Imagery in poetry is regarded as the creation of a fantasy free of any conventions because it derives it from a perceptional element. Consequently, the researcher has reviewed some similar terminology, then selected the most comprehensive term ,i.e., deviation which stimulates the mind by crossing convention. The first chapter discussed replicative deviation, then the second chapter dealt with structural deviation or linguistic deviation which depends on linguistic conventional devices to convey abstract insight. The third chapter discussed the musical perspective which is the deviation of phonetic structure. This chapter contained a theoretical introduction discussed the phonetic structure and rhythm and their role in deviation. The difficulties that faced the researcher in this study represented by the amount of deviation in Andalusian poetry. The variety of styles, patterns and poets pushed the researcher to the perfection in the choice to give this phenomenon a theoretical representation. The other difficulty was reviewing terza rima because as it is known that it does not follow a certain rhythm which is a type of deviation from the general system of rhymed verse. The conclusion came up with the results of the study which depended on the descriptive analytical method in studying deviation.

يحاول الانزياح الصوتي استجلاء أبرز المظاهـر الصوتية من خلال بُعـدين رئيسين, أولهما: إيقاعي مقنّن بوصفه نظامًا يتمثل في الأوزان العـروضية وثانيهما: القوافي, وقـد لاحظنا ان الالتزام بالأوزان العـروضية والقوافي لا يعني سقوط قصائد الشعراء في نمطية الموروث, إنما هناك متغيرات يفرضها تبدل الحالة النفسـية والانفعال الشعـوري وتغيرات المكان للمبدع, وقـد رصدت مظاهـر القافية من حيث الأشكال الصوتية العامة وطولها وحركاتها وتكرارها داخل حدود البيت الشعري وما لها من أثر في موسيقية البيت والمعنى, فهي تعمل على خلق شعـرية البيت من خلال ما تحققه من ترجيع صوتي ونغمي يزيد من موسيقية القصيدة, فضلًا عن دورها في تكثيف الدلالة. وتُعـد الموسيقى من المرتكزات الأساسية للنص الشعـري, فهي الوسيلة الرئيسة التي يمكن من خلالها التمييز بين الشعـر والنثر. وَالشعـر في صياغته الفنية يتكون من تفعـيلات تكسب القصيدة نغمًا مؤثرًا يشـد المتلقي للإصغاء. فالعلاقة بين الموسيقى والشعـر علاقة عضوية تفرضها أحاسـيس الشاعر وأفكاره وتبرّرها عاطفته.ويبدو أن الموشح تجديدٌ شكلي محدود ولم يأخذ مداه لأنه جزئي، إِذ نرى أن الحداثة والتجديد شكل ومضمون, لـذلك فإن حصر أوزان الموشحات الأندلسـية جميعـًا أمـر يُعـدّ ضربًا من الاجتهاد الشخصي, إذ إن ذلك موكول بالوقوف على النتاج التوشـيحي الأندلسي كله .ولـذلك فقـد أصبح هـذا المرتكز الفني موضوع اهتمام النقاد قديمًا وحديثًا، فهو في رأيهم كيان المتن الشعري، وبوساطته يتحقق الترابط اللحمي بين المستويات الإيقاعية والدلالية والنحوية لتبدو القصيدة وحدة متكاملة بنائيًا وفكريًا تترك أثرها الفاعل في ذاكرة المتلقي إذ ان نفسه بدأت تتوق إلى هـذا الإطار النمطي بعـيدًا عن الجملة النثرية التي تغني تراكيبها بقوانين ذات ضرورات إيقاعية.

الكلمات المفتاحية

Aspects of Deviation --- الانزياح


مقالة
The Phenomenon of Family Disintegration in Andalusian Poetry Era of Caliphate as Example
ظاهرة التفكُّك الأُسري في الشعر الأندلسي – دراسة تحليلية (عصر الخلافة مثالًا)

المؤلفون: Luay Saihood Fawaz لؤي صيهود فواز التميمي --- Mohammed Jameel Mustafa محمد جميل مصطفى
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x السنة: 2018 الاصدار: 77-1 الصفحات: 479-506
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

This research examines the phenomenon of family disintegration on the basis of the criticism of the Andalusian community within the period of the caliphate era. As it is general known, poetry plays an important role in society, as it emanates from the core of the social system. At the same time, poetry is a social and psychological result of the community. Furthermore, it really represents a reflection and critique for all felids of life, since the poet lives and experiences the problems of his society and its major issues, and helps to develop and modify the behavior of society members. Therefore, it is not enough to merely reflect the reality, but the poet must criticize real situation and present his views and opinions in an attempt to change it for the better. Therefore, Andalusian poet - within this period – is trying to investigate the phenomenon of family disintegration, which evokes his imagination and thoughts that made him criticize this phenomenon, in an effort to make the social community avoid any social ailments or tragedies, and direct its path towards the right destination. The study sought to examine the impact of this phenomenon, and to recognize its aspects within the structure of poetic texts. An analytical approach has been considered to detect the manifestations of this phenomenon in an attempt to realize the embedded meanings and insightful connotations in the depths of those meanings in poetic texts. The meanings of these poetic texts show clearly the implications of social and economic aspects, which have a great impact on the spread of this phenomenon. This trend has been criticized by poets through their poems, by portraying the real problems of the family, the circumstances that led to make family members disintegrated and dispersed, and how the family at that time was living under critical and complicated situations. This disintegration and displacement can be attributed to several reasons, in the first place , to severe poverty, imprisonment, immigration and internal problems as well as to mixture of Muslims with foreign individuals. The poets depicted a realistic picture of Andalusian family. This disintegration and split made the families fall apart and disassemble before the eyes of the parents with no ability to change or do anything to restore what was cracked in the first place. Disasters and catastrophes besieged them from every direction, broke up the family bonds and interrelationships and destroyed the basis on which these families drew upon. Under such family bonds-broken circumstances, any society would be threatened. This study shows more details about Andalusian poetry within that era, particularly the artistic development, which enabled poetry to be a model for this study. This research also highlighted the valuable artistic awareness of the poets of Andalusia in terms of expressing their real experiences, which formed an echo of the events portrayed by their poems.

يدرس البحث ظاهرة التفكُّك الأُسَري على أساس نقد المجتمع الأندلسي في ضمن مدَّة عصر الخلافة, إذ إنَّ الشعر كما هو معروف يضطلع بدور مهم في المجتمع؛ وذلك لإنبثاقه من رحم المنظومة الإجتماعية, فهو نتاج إجتماعي ونفسي في الوقت ذاته, والشعر في حقيقته نقدٌ للحياة, وبما أنَّ الشاعر يعانق مشكلات مجتمعه وقضاياه الكبرى, ويساعد على تطويره وتعديل سلوكه, لذا فلا يكفي أن يكون عاكساً للواقع فقط, بل يتوجَّب عليه نقده, وتقديم آرائه, أملًا في تغييره نحو الأفضل, لذا فقد وجدنا الشاعر الأندلسي – في ضمن هذه المدَّة – يحاول تقصِّي ظاهرة التفكُّك الأُسَري التي كانت تستفز خياله وأفكاره, ممَّا جعله يوجِّه سهام نقده لها, في محاولةٍ لتجنيب المجتمع المآسي والأمراض الإجتماعية, وتوجيه مساره نحو وجهته الصحيحة. حاول البحث عبر دراسته تلمُّس أثر هذه الظاهرة, والإحاطة بجوانبها في ضمن بنية النصوص الشعرية, متخذين من المنهج التحليلي أداةً للكشف عن تجلِّيات تلك الظاهرة في محاولةٍ لإستشفاف المعاني المكتنزة داخل تلك النصوص, والمترسِّبة في أعماقها, والتي تظهر بصورة جليَّة انعكاسات الجوانب الإجتماعية والإقتصادية, التي كان لها الأثر الكبير في إنتشار تلك الظاهرة التي أسهم الشعراء في نقدها عبر مقطوعاتهم الشعرية, بوساطة تصويرهم المشكلات الواقعية للأسرة, والظروف التي ساعدت على تشتيتها وتفريقها, وكيف أنَّها كانت تعيش وضعًا متأزِّمًا, لِمَا أصاب العلاقات القائمة بين أفرادها من تفكُّك وتشرُّد لأسباب عدَّة, يقف في مقدّمتها, الفقر الشديد, والسجن, والهجرة, والمشكلات الداخلية الخاصة, فضلاً عن اختلاط العنصر الإسلامي بأهل الديار المفتوحة. فقد رسم الشعراء صورة واقعية للأسرة الأندلسية, إذ التفكُّك والتصدُّع ترك الأسرة تتشظَّى أمام أعين الأبوين, من غير قدرة على تغيير أو فعل شيء يرمِّم ما انهدم من بنائها, فالخطوب قد حاصرتهم من كلِّ حدبٍ وصوب, فصدَّعَت روابط الأُسرة ومرتكزاتها التي عليها تستند, والتي بانهيارها وتصدُّعها يعيش المجتمع على شفا جُرُفٍ هارٍ. وقد أبرزت الدراسة ما انطوى عليه الشعر الأندلسي – في ضمن تلك الحقبة – من نضوج فني أهَّلَهُ لأَن يكونَ أنموذجًا لدراستنا, كما أبرزت وعيًا فنيًا مكتنزًا لشعراء الأندلس في التعبير عن تجاربهم الواقعية, والتي شكَّلَت صدًى للأحداث التي صوَّرَتها مقطوعاتهم الشعرية.

الكلمات المفتاحية

family --- society --- Al-Andalus --- الأُسرة --- المجتمع --- الأندلس

قائمة 1 - 9 من 9
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (9)


اللغة

Arabic (8)


السنة
من الى Submit

2019 (1)

2018 (1)

2016 (1)

2014 (1)

2013 (1)

More...