نتائج البحث : يوجد 3

قائمة 1 - 3 من 3
فرز

مقالة
قراءة لغوية في كتاب الأمالي لأبي علي القالي ( 356هـ )

المؤلف: مثنى يوسف حمادة
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2005 المجلد: 1 الاصدار: 23 الصفحات: 40-49
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

هو اسماعيل بن القاسم بن ميذون بن هارون بن عيسى بن محمد ( ). ولِد سنة (280 هـ) في بلدة ( ملاز جرد ) الواقعة في ارمينية ، غادر الى بغداد سنة ( 305 هـ ) ايام الخليفة المقتدر وكانت بغداد تعج بالكثير من الاعلام مما أفسح المجال لابي علي ان يأخذ عنهم وكانت مساجدها اشبه بخلية نحل تضج بالاملاء والمحاضرة والجدل ، ومن ابرز مظاهر العلم فيها كانت بغداد ساحة الصراع النحوي بين البصريين والكوفيين مما اتاح الفرصة لابي علي ان ياخذ من المدرستين وان ذكرت اكثر المصادر انه تعصب للبصريين ( ).ولم يكتف بذلك بل أخذ عن اشهر علماء القراءات عن ابن مجاهد (324 هـ) فيأخذ عنه كتابه في القراءات السبع ويقرأ عليه القرآن بقراءة ابي عمرو بن العلاء البصري ، كذلك قرأ كتاب سبويه على يد عبدالله بن جعفر بن درستويه (347 هـ) الذي أخذه عن المبرد

الكلمات المفتاحية


مقالة
المباحث اللغوية في كتاب الأمالي لأبي علي القالي (356 هـ )

المؤلف: مثنى يوسف حمادة أمين
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Adab Journal مجلة الآداب ISSN: 1994473X السنة: 2011 الاصدار: 97 الصفحات: 144-156
الجامعة: Baghdad University جامعة بغداد - جامعة بغداد

Loading...
Loading...
الخلاصة

الكلمات المفتاحية


مقالة
اثر المعنى في توجيه الإعراب عند ابن هشام الأنصاري

المؤلف: د. مثنى يوسف حمادة امين
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467 السنة: 2015 المجلد: 20 الاصدار: 85/انساني الصفحات: 229-256
الجامعة: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية - الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
الخلاصة

يقول كثيرون : ان النحو العربي مغرق في الشكليات ولايعني بالمضمون بمثل مايعني بالشكل واللفظ وكل مايقوم به النحو هو دراسة الجانب اللفظي ويهمل جانب المعنى ، وهذا ما يجانب الحقيقة كون الاعراب وظيفة نحوية لايمكن الاخذ بها دون الرجوع إلى المعنى أو دلالة اللفظ سواء كانت اداة نحوية أم لفظا تاثر بوجود العامل النحوي ( فالنحو هو قانون تاليف الكلام ، وبيان لكل مايجب ان تكون عليه الكلمة في الجملة ، والجملة مع الجمل ، حتى تتنسق العبارة ويمكن ان تؤدي معناها )(1) فغآية النحو بيان الاعراب وتفصيل احكامه ، حتى سماه بعضهم ( علم الاعراب ) ،فالاعراب ليس اعراب كلمات ، او تحريك اواخر الكلم فحسب ، انما يراد به المعنى الذي يفهم من الكلمات ومن نبه إلى ذلك عبد القاهر الجرجاني حين قال ( واما النحو فظننته ضربا من التكلف ، وبابا من التعسف ، وشيئا لايستند إلى اصل ، ولا يعتمد على عقل ، وان ما زاد منه على معرفة الرفع ، والنصب وما يتصل بذلك مما تجده في المباديء فهو فضل لايجدي نفعا ولاتحصل منه على فائدة ) ( 2 ) وهو بذلك يهاجم اصحاب النظرة القاصرة عن علم النحو ، فهو ينكر عليهم اهتمامهم باصول الاعراب والبناء واتهمهم بالتكلف وعدم الالتفات إلى مزية النحو الحقيقية .اما ابن هشام فنراه يعتمد على المعنى للالفاظ والدلالة النحوية للادوات راميا بذلك الوصول إلى جعل الاعراب في خدمة المعنى وهو ينهج بذلك نهج المفسرين مستخدما الادوات النحوية بوظيفتها الدلالية بما يتلائم مع السياق العام للنص وقد ارتأينا ان نعرض بعض النماذج القرانية والشعرية التي تناولها ابن هشام مع عرض الاراءالنحوية التي قيلت في هذه المواضع املين الوصول إلى ما اراده ابن هشام في ايضاح المعنى من خلال كتابه ( مغني اللبيب عن كتب الاعاريب ) .. ومن الله التوفيق

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 3 من 3
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (3)


اللغة

Arabic (3)


السنة
من الى Submit

2015 (1)

2011 (1)

2005 (1)