research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
دور البيئة الصفية في تنمية التفكير

Author: مرتضى حميد شلاكة
Journal: Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2013 Volume: 10 Issue: 38 Pages: 229-252
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

ABSTRACTThe reality of social and technological change confirms that the classroom environment which prevailing present time is not suitable to emerge a new generation of people that have enough ability to face the contemporary challenges , this fact is as a result of education that is just focus on remembering and knowledge which is based on realities .but the real education should be based on understanding and thinking that is not reflected in our current educational reality . its noticeable that thinking is not take a pivotal role in curriculum this has been confirmed by a study ( al – musswi ,2011 ) ) and may be due all that these curriculum are still interested in quantity without concern in quality so its lost the spirit of renewal and change that meet the requirements of times .Its Worth To Mention That Education In Our Educational Facilities Is Still Captive To The Traditional Methods That Use By Teachers which Represented Indoctrination , Narration And The Positive Role Of Teacher Who Is The Source Of Knowledge And Information . And Learner Is The Negative Recipient . The Ignorance Of A New Strategies And Modern Models And Lack Of Training Courses All These Factors Help Teacher To Use The Traditional Methods That Assist Them To Complete The Syllabus Within Limited Time That Reflected On Students Thinking .So, many reasons oblige our schools to undertake providing appropriate environment to develop the thinking abilities for students in regular and meaningful way that assist them to adapt the requirements of time . where the learning of thinking skills keep valid and renewed for processing information whatever . the classroom and school environment represent the general framework that contains the educational process components, and the extend of harmony and integration between these components directly affected by the general characteristics of classroom and school environment are reflected directly on the general trends for learners , students and parents about the development of thinking processes. We all know the importance of creating a classroom environment, that depend on physical or non physical means, classroom environment has great significance in activating the thinking of learners and support their abilities and potential . and this will only happen in a class environment that offers a set of properties that mentioned previously to stimulate their abilities .so the comfortable psychological environment help student in create his personality ,develop behavior, thinking style and back up his interaction , because this atmosphere fit the process of learning and education, and not separate him ( lentils : 1996 : 37) . Thus facilitating his work and learn without psychological hindrance, as the fearful have produced weak or non-existent. So this research aim to answer these question :1-What is the meaning of classroom environment and its components ?2-What is the role of classroom environment in thinking development ?Then The Researcher Suggested To Conduct Studies On The Classroom Environment And Its Relationship With Other Variables Such As Critical Thinking , Intelligence And Academic Achievement And cognitive Thinking

مستخلص البحثيشير الواقع ان التغيير الاجتماعي والتكنولوجي يشهد بأن البيئة الصفية التي المتواجدة في الوقت الحاضر لا تصلح لاعداد الاجيال الجديدة لمواجهة التحديات المواكبة للعصر الحاضر والمستقبل بالاضافة الى كونها لا تعد المتعلم بما يسمح له التكيف مع المعارف الجديدة والتغيرات المتلاحقة التي تشهدها الساحة العالمية, فالتعلم الحقيقي لا ينبغي له التركيز على التذكر والمعارف المبنية على الحقائق لانه حفظ الي وأنما ينبغي ان يقوم على الفهم والتفكير وهذا لا يتجسد في واقعنا التعليمي الحالي ، اذ ان الملاحظ ان التفكير لا يحتل مكاناً محورياً في المناهج الحالية وهذا ما أكدته دراسة (الموسوي2011) وربما يرجع السبب في ذلك كله الى ان تلك المناهج لازالت تهتم بالكم دون الاهتمام بالكيف وبذلك فقدت روح التجديد والتغيير الذي يتطلبة العصر. فالملاحظ على التعليم في مؤسساتنا التربوية انه لايزال اسير الطرق التقليدية المتبعة من قبل المدرسين التي تكتفي بالتلقين والسرد والإلقاء ودور المعلم الايجابي بأنه مصدر المعلومات والمعارف اما دور المتعلم فهو متلق سلبي ويبدو لاعتياد المدرسين على هذه الطرق ولانهم أعدوا عليها وجهلهم بالاستراتيجيات والنماذج الحديثة وقلة الدورات التدريبية اثناء الخدمة لذلك أصبحوا يرونها بأنها مجدية لأنها تساعدهم في إكمال المنهج بالوقت المحدد وهذا بدوره أنعكس على الطلبة في تنمية التفكير لديهم . فالملاحظ على التعليم في مؤسساتنا التربوية انه لايزال اسير الطرق التقليدية المتبعة من قبل المدرسين التي تكتفي بالتلقين والسرد والإلقاء ودور المعلم الايجابي بأنه مصدر المعلومات والمعارف اما دور المتعلم فهو متلق سلبي ويبدو لاعتياد المدرسين على هذه الطرق ولانهم أعدوا عليها وجهلهم بالاستراتيجيات والنماذج الحديثة وقلة الدورات التدريبية اثناء الخدمة لذلك أصبحوا يرونها بأنها مجدية لأنها تساعدهم في إكمال المنهج بالوقت المحدد وهذا بدوره أنعكس على الطلبة في تنمية التفكير لديهم .لذلك ظهر الاهتمام بالبيئة التي يعمل فيها الأفراد سواء في مجال الصناعة، أو التجارة، أو التعليم، أو غيرها من المجالات ، نتيجة لشعور العاملين في هذه المجالات بأهمية توفير الجو الملائم للأفراد لدفعهم إلى الإنجاز الأفضل. والمدرسة شأنها شأن بقية المؤسسات، تقوم بتأدية وظيفة أساسية، هي المساهمة في عملية التعلم، وهذه العملية تحصل غالبا ضمن الفصل المدرسي. وعندما يشترك الطالب والمنهج والمعلم في تحقيق عملية التربية، يحدث تفاعل نفسي اجتماعي داخل الفصل المدرسي، وحيث أن هذه العناصر ليست جامدة وثابتة، بل متحركة وفعالة، ويؤثر بعضها في البعض الآخر إيجابيا أو سلبيا.وهنالك اسباب عديدة تحتم على مدارسنا الاهتمام المستمر بتوفير البيئة الملائمة لتطوير قدرات التفكير وتحسينها لدى الطلبة بصورة منظمة وهادفة لمساعدتهم على التكيف مع متطلبات العصر حيث ان تعلم مهارات التفكير وعملياته تبقى صالحة متجددة لمعالجة المعلومات مهما كانت وتمثل البيئة المدرسية والصفية الاطار العام الذي تنصهر داخله مكونات العملية التربوية ,وان درجة الانسجام والتكامل بين هذه المكونات تتأثر مباشرة بالخصائص العامة للبيئة المدرسية والصفية بصورة تنعكس مباشرة على الاتجاهات العامة للمتعلمين والطلاب واولياء الامور نحو عمليات تنمية التفكير (ابراهيم:88:2005). وكلنا يعلم أهمية تهيئة البيئة الصفية سواء بالوسائل المادية أو الغير مادية، وللبيئة الصفية أهمية بالغة في تفعيل تفكير المتعلمين وشحذ قدراتهم وإمكاناتهم ، وهذا لن يحدث إلا في وجود بيئة صفية تتوفر فيها مجموعة من الخصائص التي تحقق ماسبق وتثير التفكير عند المتعلمين ليفعلوا إمكاناتهم وقدراتهم أثناء عملية التعلم, لذلك فإن البيئة النفسية المريحة للطالب تساعد في تكوين شخصيته، وبلورة سلوكه، وأسلوب تفكيره، ويقوي تفاعله، لأن هذا الجو يلاءم عملية التعلم والتعليم، ولا ينفصل عنه (عدس: ١996 : ٣٧ ). مما ييسر له العمل والتعلم دون عوائق نفسية، إذ أن الخائف يكون إنتاجه ضعيفا أو معدوما ( النغيمشي : 1994 : ١١٢).لذلك فان البحث الحالي يهدف للأجابه عن الاسئلة الاتيةس1/ مامعنى البيئة الصفية وماهي عناصرها2/ ماهو دور البيئة الصفية في تنمية التفكيرواقتصرت حدود البحث على المعلومات التي يمكن ان تحقق اهدافه كما اقتصرت على دور البيئة الصفية في تنمية التفكيروقد استخلص الباحث مجموعة من الاستنتاجات والتي يمكن اجمالها بالاتي :1ـ تعتبر البيئة الصفية عنصر مهم من عناصر العملية التعليمية والتي يجب ان تحظى بالاهتمام الكبير2ـ ان البيئة الصفية التي تتوفر فيها فرص اشباع الحاجات بالنسبة للفرد من النواحي الاجتماعية والنفسية والفيسيولوجية تنعكس بصورة ايجابية على سلوك المتعلم3ـ يجب التدريب على التفكير في كل المواد الدراسية ولجميع المراحل لما له من أهمية كبيرة بالنسبة للمتعلم ليكون قادرا على مواجهة المواقف التي تحتاج الى اتخاذ قرار والتغلب على صعوبات التعلم والتكيف مع ظروف ومتطلبات العصر ليقدم كل ما هو جديد4ـ تضمين التفكير في العملية التعليمية يحولها من عملية خاملة الى عملية نشطة وفاعلة تسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي لان اساس التعلم هو التفكيروقد خرج الباحث بعدد من التوصيات منها1- توفير الدعم الاجتماعي داخل الصف ذلك أنه يعتبر المحور الأساسي لجميع مهارات التفكير، فالود والاحترام المتبادل، والتشجيع على النجا ح، والتفاعل مع الأقران، والحوار، وإعطاء الطالب الثقة في نفسه، يجعله قادرا على التكيف مع المواقف الجديدة، 2- تشجيع الطلاب على المشاركة في صنع القرار ذو العلاقة بالصف الدراسي، وجعل تعلم وتنمية التفكير احد الاهداف العملية التعليمية وليس الهدف الرئيسي3ـ الاهتمام بالبيئة الصفية وإضفاء الخصائص الاجتماعية والإيجابية والإنجاز وحب الاستطلاع داخل حجرة المدرسةالمقترحات:إجراء دراسات تتناول البيئة الصفية وعلاقتها بمتغيرات أخرى مثل التفكير الناقد والذكاء والتحصيل الدراسي والتفكير الابداعي

Keywords


Article
اثر استراتيجية باير في تحصيل طلاب الصف الثاني المتوسط في مادة الجغرافية

Author: د مرتضى حميد شلاكة
Journal: Psychological Science العلوم النفسية ISSN: 1816/1970 Year: 2019 Volume: 30 Issue: 02 Pages: 61-102
Publisher: Ministry of higher education and scientific research وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThis research aims at identifying (the effect of Bayer's strategy on the achievement of geography in second grade students). In order to achieve the research objective, the following zero hypothesis was developed:There is no statistically significant difference at the level of significance (0.05) between the average score of students (experimental group) who study the geography of the Arab world according to the Bayer strategy and the average score of students (control group). Who study the same material according to the traditional method. The researcher adopted a experimental design of the type of designs with partial control, which is the design of the control group with the test. The random sample of the Directorate of Education of Baghdad / Karkh III randomly selected the two populations (A and B) in a random way to represent the sample of the research. The experimental group and the control group (B) ) With 38 students in the experimental group and 38 students in the control group. The researcher was rewarded between the two research groups in a number of variables, which have an effect on the results of the experiment (age, previous knowledge, level of intelligence).The researcher also identified the four levels of Bloom's classification (knowledge, understanding, application, analysis), and in light of this, the researcher identified the educational material that included the third and fourth chapters and the second part of the geography book of the Arab world to be taught for the academic year 2017-2018. The researcher prepared behavioral goals, reaching (155) goals. He also prepared daily model plans to teach the adult group (15) a plan for each group.The researcher prepared the achievement test in the geography of the Arab world for the second intermediate grade, which included (40) multiple choice types, and verified its validity, stability, coefficient of difficulty and the discriminatory power of its paragraphs, and the effectiveness of the wrong alternatives, then applied it to the two groups after the completion of the experiment, For two independent samples, the study yielded the following results:- There is a statistically significant difference between the average score of the students of the experimental group who study the geography of the Arab world according to the Bayer strategy and the average score of the control group students who study the same material in the traditional way of achievement and for the experimental group. In the light of the results, the researcher reached a number of conclusions, recommendations and proposals

المستخلصيرمي هذا البحث إلى تعرف (اثر إستراتيجية باير في تحصيل مادة الجغرافية لدى طلاب الصف الثاني المتوسط ) ولتحقيق هدف البحث وضعت الفرضية الصفرية الآتية: ليس هناك فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تحصيل طلاب (المجموعة التجريبية) الذين يدرسون مادة جغرافية الوطن العربي على وفق إستراتيجية باير ومتوسط درجات تحصيل طلاب(المجموعة الضابطة). الذين يدرسون المادة نفسها على وفق الطريقة التقليدية . اعتمد الباحث تصميما تجريبيا من نوع التصاميم ذات الضبط الجزئي ، هو تصميم المجموعة الضابطة ذات الاختبار ألبعدي . اختار الباحث عشوائياً متوسطة الفرزدق التابعة لمديرية تربية بغداد/ الكرخ الثالثة ، لغرض تطبيق التجربـة ، اختيرت الشعبتان (أ، ب) بطريقة عشوائية لتمثل عينة البحث ، فكانت شعبة (أـ) المجموعة التجريبية وشعـبة (ب) المجموعة الضابطة ، بلغ عدد أفراد العينة (76) طالبا بواقع (38) طالب في المجموعة التجريبـية و( 38 ) طالب في المجموعة الضابطة . كافأ الباحث بين مجموعتي البحث في عدد من المتغيرات ، التي لها تأثير في نتائج التجربة وهي ( العمر الزمني ، المعرفة السابقة ، ، مستوى الذكاء,) ، وضبط الباحث بعض المتغيرات الدخيلة أثناء تطبيق التجربة .وبعد إن حدد الباحث المادة التعليمية التي شملت الفصول الثالث والرابع والباب الثاني من كتاب جغرافية الوطن العربي المقرر تدريسها للطلاب للعام الدراسي (2017-2018),كما حدد الباحث المستويات الأربعة من تصنيف بلوم (المعرفة , الفهم , التطبيق , التحليل ) ، وعلى ضوء هذا اعد الباحث أهدافاً سلوكية , حيث بلغت ( 155 ) هدفا . كما اعد خططاً يومية أنموذجية لتدريس أفراد المجموعتين البالغة (15) خطة لكل مجموعة .واعدَّ الباحث اختبار التحصيل في مادة جغرافية الوطن العربي للصف الثاني المتوسط الذي ضم ( 40 ) فقرة من نوع الاختيار من متعدد ، وتأكد من صدقه وثباته ومعامل صعوبته والقوة التمييزية لفقراته, وفاعلية البدائل الخاطئة ، ثم طبقه على مجموعتي البحث بعد أكمال التجربة ، وباستعمال الاختبـار التائي لعينتين مستقلتين أسفرت الدراسة عن النتائج الآتية :- هناك فرق ذا دلالة إحصائية بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الذين يدرسون جغرافية الوطن العربي وفق إستراتيجية باير وبين متوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة الذين يدرسون المادة نفسها بالطريقة التقليدية في التحصيل ولصالح المجموعة التجريبية. وفي ضوء النتائج توصل الباحث إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات

Keywords


Article
التفكير الابداعي , أهميته , انماطه , مهاراته , استراتيجيات تدريسية

Author: م.م. مرتضى حميد شلاكة
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2014 Volume: 13 Issue: 6 Pages: 275-291
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

يعد الإبداع من المعايير التي يقاس بها تقدم الأمم وتطورها, وأن تقدم الأمم و تطورها لا يتوقف على ما تمتلك من ثروات طبيعية تكمن في جوف أرضها كمصادر للطاقة والخامات وإنما يتوقف هذا التقدم على أيجاد مبتكرين و مفكرين وذلك من أجل مواكبة الحضارة الحديثة ومسايرة متطلبات العصر وما تفرضه آليات التقدم العلمي وتكنولوجيا العصر (القيسي والتميمي:38:2010) وقد اصبح الاهتمام والتوجه لدراسة الإبداع توجها عالميا لما له من نتائج وتأثيرات ايجابية في تقدم المجتمعات خاصة أن تحديات العصر تتطلب مواقف أبداعية تتوفر لدى المتعلمين, وهذا ما أيده كيلفورد(Guilford) الذي يرى أن الإبداع أصبح مفتاح التربية في كل معانيها ومفاتيح الحل لمعظم المشكلات المستعصية التي تعاني منها البشرية لذلك علينا أن نفتح الأبواب على مصراعيها لندخل الإبداع في المجالات كافة وخاصة في مجال التربية وجميع المراحل الدراسية7) :Guilford:1959) ويرى العاملون في الميدان التربوي ان العملية التعليمية في العراق تعاني الكثير من المشاكل في كل عناصرها فالمناهج الدراسية مازالت تعاني من زخم المعلومات و المفردات والتي أصبحت بمرور الوقت غير قادرة على مواكبة عجلة التطور في العلم وسد حاجة المتعلمين, وكذلك الأساليب والطرق التقليدية المتبعة من قبل المدرسين التي تكتفي بالتلقين والسرد وهذا بدوره أنعكس على الطلبة بأنهم أصبحوا غير قادرين على تجاوز الحفظ والاستظهار إلى الاستقراء والاستنتاج , وعلى هذا الأساس فلا بد من أن تمتد العناية لكل عناصر العملية التعليمية بدءا بالأهداف ومرور بالمادة العلمية وطرق تدريسها وانتهاء بأساليب التقويم والتغذية الراجعة وجعل العملية التعليمية تتلائم مع متطلبات العصر الحالي والمستقبلي متضمنة كل برامج تنمية التفكير وتعمل على رفع مستوى التحصيل الدراسي لأنه مؤشر على تقدم الطالب أو تأخره.

Keywords


Article
فلسفة المناهج الجغرافية في تشخيص ومعالجة المشكلات البيئية

Authors: طه جزاع --- مرتضى حميد شلاكة
Journal: Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2016 Volume: 13 Issue: 51 Pages: 32-55
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

It has become the subject of the environment and its problems during the last three decades of the important topics and dangerous that gained the attention of researchers in this regard as especially with the worsening repercussions severe, and turned out to be hot issues impose themselves urgently everywhere in the world, not concerned with the environment and specialists out, but also on all people wherever they are, regardless of their standard of living, and the circumstances of their lives, and their level of education and culture because the relationship of man with environment relationship since antiquity as relied upon to provide what they need him to stay, and through the stages of the development of civilization has made some attempts to keep it, but faced difficulty because it is controlled by the and the investor have all become influenced by them and even affected, as indicated many of the studies and research studies and research that dealt with the environmental theme and its problems and the need for the development of environmental awareness, some of which stressed the need for the curriculum include environmental issues and problems and seeking to develop environmental awareness . Including, Dspoto Despot study (1977) and the study of Nelson NeLSON ((1993 Shafei and study (1990) and the study of Abdul Salam (1991).Clear from this task rests curriculum planners selected elements of the environment are closest to the lives of learners and the most suitable levels of maturity tasks and curriculum designers to expand the environmental department and deepen the level of intake of the problems in front of children to increase their awareness and discover their preparations and grow their abilities and increase the depth of experience that this process is done gradually systematic and foundations sound science.In order not to waste our efforts in posters and celebrations for the environment, or at festivals and letters of the theory, we must proceed from the real bases and studying the issue through our own potential, without underestimating or exaggerating through scientific objective view that rely on inventory pros and cons, and allow the integration of environmental Thread in the national plan and all of its activities, especially the education, so taken advantage of the possibilities more fully in the development of the pillars of strength and address the environmental drawbacks since they occur.Herein lies the problem of the research to identify the philosophy of geography curricula in the diagnosis and treatment of environmental problems .

لقد اضحى موضوع البيئة ومشكلاتها خلال العقود الثلاثة الاخيرة من المواضيع المهمة والخطيرة التي نالت اهتمام الباحثين بهذا الشأن خاصتاً مع تفاقم تداعياتها الوخيمة، وتحولت الى قضايا ساخنة تفرض نفسها بإلحاح في كل مكان من العالم، لا على المعنيين بشؤون البيئة والمتخصصين بها فحسب، بل وعلى جميع الناس أينما وجدوا ، بغض النظر عن مستوى معيشتهم، وظروف حياتهم، ومستواهم التعليمي والثقافي لان علاقة الانسان بالبيئية علاقه وثيقيه منذ القدم اذ اعتمد عليها في توفير ما يحتاج اليه للبقاء , وخلال مراحل تطور الحضارة قام ببعض المحاولات للحفاظ عليها لكنه واجهه صعوبة لانه اصبح المسيطر عليها والمستثمر لها والكل أصبح متأثراً بها وحتى متضرراً , حيث اشارت العديد من الدراسات والبحوث الدراسات والبحوث التي تناولت موضوع البيئية ومشكلاتها وضرورة تنمية الوعي البيئي والتي اكد البعض منها على ضرورة ان تتضمن المناهج الدراسية قضايا البيئية ومشكلاتها والسعي الى تنمية الوعي البيئي ومنها , دراسة دسبوتو Despot (1977 ) ودراسة نيلسون Nelson ((1993 ودراسة الشافعي (1990) ودراسة عبد السلام (1991) .يتضح من هذا المهمة الملاقاة على عاتق مخططي المناهج مهام انتقاء عناصر البيئة الاكثر التصاقا بحياة المتعلمين وانسبها لمستويات نضجهم وعلى مصممي المناهج ان يوسعوا دائرة البيئية ويعمقوا مستوى تناولهم لمشكلاتها امام الاطفال ليزداد وعيهم وتكتشف استعداداتهم وتنمو قدراتهم ويزداد عمق خبراتهم على ان تتم هذه العملية بتدرج منهجي واسس علمية سليمة.ولكي لا تضيع جهودنا في ملصقات واحتفالات عن البيئة، أو في مهرجانات وخطابات نظرية، يجب أن ننطلق من قواعدنا الحقيقية وأن ندرس الموضوع من خلال إمكاناتنا الذاتية، دون التهوين أو التهويل من خلال النظرة الموضوعية العلمية التي تعتمد على جرد السلبيات والايجابيات، والسماح بإدماج الموضوع البيئي في المخطط الوطني وبكافة نشاطاته وعلى رأسها التربية والتعليم ، بحيث يستفاد من الإمكانات بشكل أكبر في تنمية مرتكزات القوة ومعالجة السلبيات البيئية منذ حدوثها.وهنا تكمن مشكلة البحث في التعرف على فلسفة المناهج الجغرافية في تشخيص ومعالجة المشكلات البيئية.


Article
The effect of constructivist model of yager in acquiring the geographical concepts among first intermediate students in geography
اثرانموذج ياكر البنائي في اكتساب المفاهيم الجغرافية لدى طلاب الصف الاول المتوسط في مادة الجغرافية

Author: Morteza Hamid Shalakha M. مرتضى حميد شلاكة
Journal: Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2018 Volume: 15 Issue: 58 Pages: 323-352
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The purpose of the study is to investigate the effect of the constructivist model of yager in acquiring the geographical concepts among first intermediate students in geography. The study was carried on based on the null hypothesis, which states, there is no significant difference at the level of (0.05) between the experimental group that follows yager model in learning the principles of geography, and the control group that studies the same subject considering the traditional methods of learning, the. To do so, a sample of (70) first-intermediate student were chosen purposefully from two random class for the academic year (2016-2017) divided into two groups. The selected schools located at Al-rusafa side in the city of Baghdad, as well as, the researcher chose parts of the geography book for that year to be taught upon conducting this study. As for tools that used to collect the needed data, the researcher developed (45) behavioral aims spread over the first three levels of the acquisition process (identification, differentiation, and application). Additionally, the researcher designed thirty teaching plans, fifteen plans for each group. Post-test of (45) items were also designed to measure the level of acquisition of the geographical concepts. To analyze the collected data, SPSS software tools were utilized such as independent sample t-test and Alph Cronbach. The findings revealed there is a significant statistical difference between the experimental and control group.

يرمي البحث إلى اثر انموذج ياكر البنائي في اكتساب المفاهيم الجغرافية لدى طلاب الصف الاول المتوسط في مادة الجغرافية , وبحسب فرضية البحث الآتية: " لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0،05)، بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية اللذين يدرسون مادة مبادئ الجغرافية العامة على وفق أُنموذج ياكَر البنائيّ، وبين متوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة اللذين يدرسون المادة نفسها على وفق الطريقة الاعتيادية في اختبار اكتساب المفاهيم الجغرافية. استعمل الباحث التصميم التجريبيّ ذا الضبط الجزئيّ والاختبار البعديّ، واختار قصدياً عينة من طلاب الصف الاول المتوسط للعام الدراسيّ(2016-2017)، من المدارس المتوسطة النهارية الحكومية التابعة للمديرية العامة لتربية بغداد/ الكرخ الثالثة ، واختار الباحث موضوعات من كتاب مبادئ الجغرافية العامة المقرر تدريسه للعام الدراسيّ(2016-2017). حدد الباحث الإجراءات اللازمة لإتمام بحثه، فكانت عينة البحث مكونة من(73) طالب، اختار الباحث شعبتين عشوائياً* لتمثل مجموعتي البحث، وبطريقة السحب العشوائي ظهر التوزيع الآتي : المجموعة الأولى هي المجموعة التجريبية التي تدرس بأنموذج ياكر وكان من نصيب شعبة (ج) والمجموعة الثانية هي المجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة التقليدية وكان من نصيب شعبة (د) ، وقد استغرق تطبيق التجربة فصلاً دراسّياً واحداً وتم التحقق من السلامة الداخلية والخارجية للتصميم التجريبيّ، وذلك بتحديد العوامل التي يمكن أن تؤثر في المتغير التابع.وأعدّ الباحث مستلزمات البحث من الأهداف السلوكية، فكانت (45) هدفاً سلوكياً ،موزعة على المستويات الثلاث الاولى عمليات الاكتساب (تعريف، تمييز ، والتطبيق)، اعد الباحث (15) خطة تدريسية يومية للمجموعة التجريبية، ومثلها للمجموعة الضابطة، إذّ نُظمت الخطط للمجموعة التجريبية على وفق أُنموذج ياكَر البنائيّ، والضابطة على وفق الطريقة الاعتيادية، ، وأعد الباحث أيضاً اختباراً بعدياً لاكتساب المفاهيم تكون من (45) فقرةً من نوع الاختيار من متعدد، وتم التحقق من صدقه، ومعامل صعوبته، وقوة تمييزه وثباتهُ.واستعمل الباحث الوسائل الإحصائية الملائمة لإتمام بحثه، فاستعمل الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، لأجل التكافؤ، وايجاد الفرق بين المجموعتين التجريبية والضابطة ، ومعامل الفا كرونباخ لاستخراج ثبات الاختبار.وأظهرت نتائج الدراسة تفوق طلاب المجموعة التجريبية اللذين درسوا مادة مبادئ الجغرافية العامة، على وفق انموذج ياكر البنائي على طلاب المجموعة الضابطة اللذين درسوا المادة نفسها بالطريقة الاعتيادية في اختبار اكتساب المفاهيم الجغرافية، وفي ضوء النتائج التي توصل اليها البحث استنتج الباحث عدداً من الاستنتاجات، والتوصيات والمقترحات


Article
The Effect of S.N.I.P.S Strategy on the Achievement of Fifth Grade Students in Geography
اثر استراتيجية S.n.i.p.s في تحصيل مادة الجغرافية لدى طلاب الصف الخامس الادبي

Author: Murtada Hamid Shalkah مرتضى حميد شلاكة
Journal: Journal Of Educational and Psychological Researches مجلة البحوث التربوية والنفسية ISSN: 18192068 /pissn 26635879 Year: 2019 Volume: 16 Issue: 63 Pages: 495-522
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The present research aims at identifying the impact of S.N.I.P.S strategy on the achievement of fifth grade students in natural geographyFor the purpose of verifying the objective of the research, the researcher put the following zero hypothesis: There is no statistically significant difference at the level of (0.05) between the mean score of experimental group who study according to the (S.N.I.P.S) strategy, and the mean score of control group who study according to the traditional method in the achievement test. In order to verify the validity of this null hypothesis, the researcher adopted the experimental method. Two groups of (60) fifth grade literary students were collected randomly from the General Directorate of Education at Baghdad / Karkh III to form the study sample, 30 students for each experimental and control groups.After identifying the scientific material that included the last three chapters of the natural geography book to be taught to the fifth grade students for the academic year (2017 - 2018) in Iraq, the content of that article was analyzed for the purpose of determining their behavioral goals according to Bloom's classification of the field of knowledge and its six levels. The researcher prepared (26) teaching plan for each group as well as he designed an achievement test consisted of (32) items, (26) multiple choices questions and (6) essay questions. There were statistically significant differences at (0.05) between the mean score of the students of the experimental group who studied according to S.N.I.P.S strategy and the mean score of the control group students who studied according to the traditional method.In the light of the results above, the researcher came out with some suggestions and recommendations for future studies.

يهدف البحث الحالي الى التعرف أثر استراتيجية (S.N.I.P.S) في تحصيل طلاب الصف الخامس الادبي في مادة الجغرافية الطبيعية .لغرض التحقق من هدف البحث وضع الباحث الفرضية الصفرية الاتية :لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الذين يدرسون وفق استراتيجية (S.N.I.P.S) ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة الذين يدرسون وفق الطريقة الاعتيادية في الاختبار التحصيلي .ولأجل التحقق من صحة هذه الفرضية الصفرية اجرى الباحث تجربة واعتمد المنهج التجريبي ذا الضبط الجزئي لمجموعتين متكافئتين ذي الاختبار البعدي لتحصيل لمادة الجغرافية الطبيعية ، تمثلت عينة البحث بطلاب الصف الخامس الادبي في احدى المدارس النهارية التابعة للمديرية العامة لتربية بغداد / الكرخ الثالثة ،موزعة على شعبتين ،احداهما مثلت المجموعة التجريبية (30) طالباً درست على وفق استراتيجية (S.N.I.P.S) والاخرى مثلت المجموعة الضابطة (30) طالباً ، وقد تم اجراء التكافؤ في متغيرات (الذكاء ،العمر ،المعلومات السابقة ، لمادة الجغرافية ) .وبعد ان حددت المادة العلمية التي تضمنت الفصول الثلاثة الاخيرة من كتاب الجغرافية الطبيعية المقرر تدريسه لطلاب الصف الخامس الادبي للعام الدراسي (2017- 2018) في العراق , تم تحليل محتوى تلك المادة لغرض تحديد اهدافها السلوكية وفق تصنيف بلوم للمجال المعرفي وبمستوياته السته , وفي ضوء تلك الاهداف تم اعداد (26) خطة تدريسية لكل مجموعة كما تم الاعتماد على اختبار تحصيلي تم اعداده تكون من (32) فقرة اختبارية (26) من نوع الاختيار من متعدد و (6) من نوع الاختبارات المقالية , وبعد نهاية التجربة والتي استخدمت فيها مجموعة من الوسائل الاحصائية اسفرت النتائج عن :وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0,05) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الذين درسوا وفق استراتيجية (S.N.I.P.S) وبين متوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة الذين درسوا وفق الطريقة الاعتيادية في التحصيل ولصالح المجموعة التجريبة .وفي ضوء النتائج اعلاه توصل الباحث الى بعض الاستنتاجات والمقترحات واوصى بعض التوصيات لدراسات اخرى .

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (6)


Year
From To Submit

2019 (2)

2018 (1)

2016 (1)

2014 (1)

2013 (1)