research centers


Search results: Found 5

Listing 1 - 5 of 5
Sort by

Article
مُقارباتٌ تَدَاوُليَّةٌ في قصيدة (الموت لا يستحي) لنجاح العرسان

Authors: راسم أحمد عبيس --- مهدي عبد الأمير مفتن
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2017 Volume: 25 Issue: 4 Pages: 1485-1505
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Pragmaticism of the trend that have emerged in the post-structuralize theories, it is asset of theories which sees language as an activity practiced within the context of multi-dimensional the context in which the text produces the greatest impact in the open text on a multi-semantics endured in determining its meaning. The language from the viewpoint of pragmaticism not only for the transfer of meanings, but to influence the recipient and the completion of actions within a specific context. Hence, actions speak theory emerged. In the paper, we try to apply the deliberative theories poem on the death of the poet is not ashamed karbalai, we are trying to invest theories and sayings deliberative approach in the text and reread what the text and trying to accomplish and what the effect of the actions of the specific context within which was stated saying

التداولية من الاتجاهات التي ظهرت في مرحلة ما بعد البنيوية، وهي عبارة عن مجموعة من النظريات التي تنظر إلى اللغة بوصفها نشاطاً يُمارَس ضمن سياق متعدد الأبعاد، فالسياق الذي يُنتَج فيه النص له أثرٌ كبير في فتح النص على دلالات متعددة يحتملها في تحديد معناه. واللغة من وجهة نظر التداوليين ليست لنقل الأفكار والمعاني فقد، بل من أجل التأثير في المتلق وإنجاز الأفعال أيضاً ضمن سياق محدد، ومن هنا ظهرت نظرية أفعال الكلام. في هذا البحث نحاول تطبيق نظريات التداولية على قصيدة (الموت لا يستحي) لشاعرٍ كربلائي معاصر، هو الشاعر نجاح العرسان، هذه القصيدة التي جاءت ضمن المجموعة الشعرية المسماة: (فرصة للثلج)، وسنحاول استثمار نظريات التداولية في مقاربة النص والكشف عمّا يقوله النص، وما يحاول التأثير به في المتلقي، وما ينجزه من أفعال ضمن السياق الذي ورد فيه.


Article
التماسك النصِّي في الرثاء الحسيني في شعر صالح الكوَّاز الحلّي( التكرار وأسماء الإشارة إنموذجاً)

Authors: مهدي عبد الأمير مفتن القطراني --- راسم أحمد عبيس الجريّاوي
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2017 Volume: 25 Issue: 6 Pages: 3029-3047
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Cohesion is considered one of the terms that recently appear in linguistics. It units and elements of a text through using the cohesive links. It gives a great importance for a literary text on the level of a sentence, paragraph, a paragraph in relation to other paragraphs, or a whole text. A text cannot be a cohesive text without such contextual links. Thus , a text is regarded as a disconnected or detached text without these links which function as tools connecting parts of a text to each other making a great achievement in discourse. These links give a text a harmonic tone of infinitive bells that are connected to each other. The hearer or the speaker, as an effective element that cannot be neglected in producing a text, can organize the connection of the elements and parts of a text through sentences, sentences are regard as motives helping in making a text more cohesive. This makes cohesion an important and a necessary thing that a text cannot be structured without it. As such, it is said that without cohesion, there will not be a text.In the present study, two devices of the cohesive links will be discussed. They are repetition and demonstrative pronouns which have effective roles in connecting a text first and for their importance in the poet Salih Al-Kwaz,s text, second. They are so prominent and enticing. Al-Kwaz uses them knowingly and intentionally in discourse that makes researchers choose them for the present study.The study contains a theoretical background about cohesion and its importance in modern linguistic studies, and its role in understanding a text and its connection. The first chapter deals with repetition and its implications in Al-Kwaz,s text. The second chapter deals with the demonstrative pronouns, its concepts, and implications. Furthermore, bibliography for references is included in this chapter.Finally, we ask God his blessing in this work making it significant for folks prophecy house. Also, we ask him to make us from their followers and supportersto the last day that we may meet him../…………..

يُعد مصطلح التماسك النصي من المصطلحات التي ظهرت حديثًا في إطار اللسانيات النصية، ويعبر به عن التماسك الوثيق والتلاحم بين الوحدات والعناصر النصية من خلال الروابط التي تنضوي تحت دائرة التماسك.والتماسك النصي يعطي أهمية بالغة للنص الأدبي على مستوى الجملة أو الفقرة أو صلة الفقرة بأختها أو النص بأكمله، فالنص لا يستطيع أن يقوم من دون هذه الروابط النصية؛ لذلك يُعد النص مفككًا غير مترابط من دون أدوات التماسك النصي التي تعمل على ربط الأجزاء مع بعضها كي تحقق قفزة نوعية في النص الخطابي بإعطائها نغمة متناسقة ذات أجراس لا متناهية ومتشابكة فيما بينها، والمتلقي أو القارئ بوصفه عنصرًا فعالًا لا يمكن إغفاله في إنتاج النص، فهو يستطيع أن يميز تلاحم العناصر أو الأجزاء عبر الجمل النصية التي كونها الباث وجعل منها نصًا متماسكًا ، وهذا الأمر جعل من التماسك النصي أمرًا ضروريًا مهمًا لا يمكن بناء أي نص من دونه؛ ولذلك قيل إذا لم يكن في النص تماسك فلن يكون من الممكن تسميته نصًا.سنتحدث في بحثنا هذا عن أداتين من أدوات التماسك النصي هما : التكرار واسماء الاشارة ؛ لدورهما الفعّال في الترابط النصي من جهة، ولأهميتهما في نص الشاعر صالح الكوّاز من جهة أخرى فضلاً عن أنّها تحمل دلالات معينة داخل النصّ الشعري حاول البحث الكشف عنها وتسليط الضوء عليها وبيان اسهاماتها في تغيير الدلالة داخل النصّ، فهما بارزان بشكلٍ واضحٍ وملفتٍ للنظر، والشاعر يوظفهما بشكل واع ومقصود في العملية الخطابية الأمر الذي جعلنا نخصهما بالبحث والدراسة.تألف البحث من تمهيد نظري عن مفهوم التماسك النصي وأهميته في الدراسات اللسانية الحديثة، ودوره في فهم النص وتماسكه، وجاء المبحث الأول عن التكرار ومهاده النظري وتطبيقاته في نص الشاعر صالح الكواز، والمبحث الثاني عن أسماء الإشارة ومفهومها وتطبيقاتها، وقائمة المصادر والمراجع التي استقى منها البحث أفكاره ونصوصه.وختامًا نرجو من الله سبحانه يجعل عملنا هذا مسددًا خدمة لأهل بيت النبوة، وأن يجعلنا من أتباعهم ومواليهم إلى يوم نلقاه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، والأئمة الهداة المهديين، وسلم تسليمًا كثيرًا.


Article
القرآنية في شعر الإمام السّجاد ( عليه السلام )

Authors: د. راسم أحمد الجريّاوي --- د. مهدي عبد الأمير مفتن
Journal: for humanities sciences al qadisiya القادسية للعلوم الانسانية ISSN: 19917805 Year: 2017 Volume: 20 Issue: 1 Pages: 579-604
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

يعد مصطلح القرآنية اجراءً نقدياً يعتمده المبدع للتنوّع في أدواته الأسلوبية أو نستطيع أن نطلق عليها بـ ( قرآنية الشعر ) ، فضلاً عن عدِّها مصطلحاً من المصطلحات الحداثوية التي انبرت الى الساحة الأدبية لتفوق المصطلحات السابقة المتداولة التي وهي (الاقتباس والتضمين والتناص الخ) والتي بقيت أقلام المبدعين قرون طويلة تتداولها .وأوَّل من اجترح هذا المصطلح كان بفضل لمسات الدكتور مشتاق عبّاس معن فقد كان له الدور الرائد في انبثاقه إذ عرّفه بوصفه آلية من الآليَّات التي يتوسَّل بها المبدع في تشكيل نصوصه الابداعية من جهتي الرؤى والأنساق ، بنية وايقاعاً ، بحسب سياق القرآن الكريم . إنَّ سبب استلهام الامام السجّاد ( عليه السلام ) لنصوص القرآن الكريم عبر طرق شتّى ، نظراً لما يتمتّع به من اعجاز وعلوٍّ وفوقيّة على النصوص الأدبيّة فضلاً عن أنَّ الإمام هو موكل من الله سبحانه وتعالى وحافظاً للقرآن الكريم ، فمن الطبيعي أنْ تكون لديه ثقافة قرآنيّة واسعة يضمّنها في شعره معتمداً على وسائل وآليَّات متنوّعة ، وهذا الأمر جعل من مصطلح القرآنيّة مصطلحاً مقارباً للنصوص الأدبيَّة يلجأ إليها المبدع لكي يخلق مزيداً من الانفتاح على باقي النصوص ولاسيّما النص القرآنيّ الذي أصبح نصّاً خارقاً للعادة بجزالته وتماسكه وقوّته، فضلاً عن خطابه المعجز زيادة على احتوائه بلاغة لم يستطع النص الأدبي أنْ يصل إليها ، فكلّ هذه الصفات فضلاً عن غيرها جعلت منه نصّاً يبهر المبدعين ويأخذون منه ماشاؤوا لكي يزيدوا من جزالة ألفاظهم وخطاباتهم . فالقرآنيّة ما إنْ ظهرت وانبرت للسّاحة الأدبيّة حتّى أصبحت تأخذ خصوصيّة واضحة وبارزة ومميّزة عن المصطلحات السابقة بدقّته ودلالته .

Keywords


Article
Quintuple of Ibin Duraid's Poem Muhammad Ridah Al-Nahawi Al-Hilli- Study and Investigation
تخميس المقصورة الدريدية محمد رضا النحوي الحلي (ت:1226) - دراسة وتحقيق

Loading...
Loading...
Abstract

The present study deals with Ibin Duraid Al-Azdi's (died 321 H) quintuple poem and Muhammad Ridah Al-Nahawi Al-Hilli (died 1226 H.) who is considered one of the untraditional poets. Al- Hilli wrote a quintuple poem praising his instructor Mahdi Bahr Alulum Al-Tabataba'i (1212 H.). this poem was inspired from Ibin Duraid's poem by which he praised Ibin Mikal the governor of Al-Ahwaz during the Abbasside period

هذا البحث يتضمن تحقيق تخميس مقصورة ابن دريد الأزدي(ت:321هـ) المشهورة بين علماء اللغة، والتخميس للشاعر الحلي (محمد رضا النحوي الحلي "ت:1226ه " وهو من الشعراء الذين خرجوا عن المألوف في بعض نتاجهم الشعري، وذلك بتخميسه مقصورة ابن دريد، مادحاً بها أستاذه السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي(1212هـ)، سالكاً خطى ابن دريد في المقصورة التي مدح بها ابن ميكال عامل المقتدر العباسي في الأهواز، وقد بلغت مئتين وسبعاً وثلاثين بيتاً.


Article
Manuscript (Almiii and the vescico in Excellencies and meanings To Safieddin ornaments) analytical and descriptive study
مخطوطة (المثالث والمثاني في المعالي والمعاني لصفي الدين الحلي) دراسة تحليلية وصفية

Loading...
Loading...
Abstract

تعد المائة الثامنة للهجرة من أغنى مراحل تاريخ الحضارة الإسلامية حفولا بالأعلام العظماء الذين خلفوا آثاراً جليلة في شتى ميادين النشاط الإنساني ، كان منها حقل تفتحت فيه أزاهير خمائل الأدب والشعر، فنبغ من هؤلاء عدد كبير كان صفي الدين الحلي أبرزهم. كتب صفي الدين الحلي (المثالث والثاني في المعالي والمعاني) عندما حل بربع السلطان ناصر الدين محمد بن السلطان الملك المؤيد ، الذي استنشد الصفي شيئا من أشعاره ، فأقتصر الصفي وكما يقول في المقدمة . على القصير دون الطويل ، واختصر من الكثير القليل ، واعتمد المعنى الدقيق من اللفظ الرقيق ليكون الاسم مطابقا لمسماه ، واللفظ قائما بمعناه .

Listing 1 - 5 of 5
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (5)


Language

Arabic (5)


Year
From To Submit

2017 (4)

2009 (1)