research centers


Search results: Found 2

Listing 1 - 2 of 2
Sort by

Article
Cartography of Arab geographers
علم الخرائط عند الجغرافيين العرب

Author: م.م كفاح داخل عبيس
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2010 Issue: 13 Pages: 377-404
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

يعد علم الخرائط من العلوم التي ارتبطت ارتباطا وثيقا منذ نشأتها في العصور القديمة وحتى وقتنا هذا بعلم الجغرافية، اذ تعد الخريطة هوية الجغرافي الذي يبرز من خلالها قيمته العلمية، وهي افضل اداة لفهم وادراك الحقائق العلمية لغرض تحليلها وايصالها للمتلقي، والتي استخدمت في مختلف المجالات والميادين كاداة للدراسة والبحث والتقصي عن الحقائق والكشف عنها. تعني كلمة الخريطة في المعاجم اللغوية العربية عدة معان ووظائف استخدمت لاجله عند الجغرافيين العرب وفي مجالات ادارية عدة ازدهرت بها الدولة في العصر الاسلامي العربي. فالخريطة العربية تمتلك مدلولا لغويا ومصطلحا علميا فكانت تعرف عند العرب القدماء باسم صورة او رسم المعمورة أو صورة الارض او لوح الترسيم( ). وهي تدل على معنى واحد هي الخريطة .وفي معاجم اللغة العربية اشارات واضحة الى معنى الخريطة وهدف استخدامها فمثلا ابن منظور ذكر في كتابه "لسان العرب" ان الخريطة حفنة مثل الكيس تكون في الخدق أو الادم تشرح على ما فيها ومنه. وخرائط كتب السلطان وعماله( ). في حين ذكر قدامة بن جعفر مهنة اصحاب الخرائط بانهم يحملون الرسائل المستعملة واشار الى دورهم في البريد الحكومي( ). لذا نجد ان معاجم اللغة الأخرى كقطر المحيط والمنجد في الاعلام واللغة والمعجم الوسيط قد ذكرت هذا المعنى، اما في اللغات الاوربية فان كلمة (carta) الاتينية تعتبر بمثابة مصدر للالفاظ والمعاني التي تشير الى الخريطة فهي بالفرنسية (carte) و(karte) بالالمانية و(harta) بالرومانية و(kapta) بالروسية اذ يلفظ حرف p بالروسية كحرف R بالانكليزية و(charte) بالانكليزية( ) جاءت دراسة البحث لمعرفة مدى تطور العرب في مجال علم الخرائط من خلال اشهر مدارسها العربية في العصر الذهبي للعلوم الاسلامية الاوهو القرن الرابع الهجري على يد ابرز علمائها الجغرافيين العرب (الادريسي) الذي تميز بوصفهي ودقته ووضوحه في رسمه للخريطة العربية .


Article
تحليل جغرافي للهجرة القسرية الى مدينة النجف الاشرف (2004-2007) الواقع والاثار والمعالجات
تحليل جغرافي للهجرة القسرية الى مدينة النجف الاشرف (2004-2007) الواقع والاثار والمعالجات

Author: kifaah م.م. كفاح داخل عبيس
Journal: Journals geographic مجلة البحوث الجغرافية ISSN: 19922051 Year: 2010 Volume: 1 Issue: 12 Pages: 16-27
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الهجرة واحدة من انماط الحركة المكانية والمقصود بها الانتقال من مكان الى اخر دون النظر الى المسافة التي قطعها المنتقلون ، والى طبيعة العوامل الواقعة الى ذلك ، واذا ما استهدف من هذا الانتقال تغير محل الاقامة اطلق عليه هجرة . وتقع الهجرة تحت تأثير عوامل متداخلة بين مناطق الطرد للسكان وحيث يتم طرد بعض السكان لسبب من الاسباب . ومناطق الجذب السكاني حيث يتم جذبهم من مناطق لاسباب معينة( ).
فتعرف الهجرة بانها تغير مكان الاقامة الاعتيادي الى مكان اخر ، لذا فهي تعني التغير في المحيط والسكن . وهي بهذا المعنى ظاهرة يمارسها الافراد والجماعات ، الا انها مع تزايدها وما تتركه من اثار سلبية لكلا المنطقتين الاصل ومكان الاقامة المؤقت تصبح ظاهرة واضحة وبارزة .وقد يكون تغيير محل الاقامة داخل حدود الدولة السياسية التي ينتمي لها السكان داخل حدود المحافظة نفسها ، او قد يكون الانتقال من الريف للمدينة او من حي لاخر او من مدينة لاخرى ( ).
كما يعرف المهاجر بانه الشخص الذي يغير محل اقامته المعتاد اي انه كان يقيم فيه عند بداية الهجرة او عند اخر انتقال او حركة . وهو المكان الذي حدثت فيه الحركة ( منطقة المغادرة او منطقة الاصل ) الى مكان اخر على الاقل مرة خلال فترة الهجرة يقصد الاقامة الدائمة فيه ، ويعرف بمنطقة الوصول والهدف . وهو المكان الذي انتهت اليه الحركة . ويقيم فيه المهاجر حتى انتهاء الهجرة . وحركة الهجرة تختلف من حيث المسافة المقطوعة والزمن الذي تستغرقه( ).
وقد يكون التهجير قسري الي يدخل ضمن نطاق الهجرة الداخلية في العراق ، والذي يشكل طابعاً ، يرجع اسبابها الى عدة عوامل طاردة من سكان المناطق المهاجرة الى المناطق الجاذبة للسكان ، وتمثل مدينة النجف الاشرف احدى هذه المناطق الجاذبة والتي هي محور دراسة بحثنا .
فالتهجير القسري يعني انتقال الناس من مكان سكناهم الاصلي بالاكراه والاقامة في اماكن اخرى وترك ما تعودوا عليه من نمط معيشي خاص بهم الى حياة اخرى عسى ان تكون المأوى الافضل لهم . وللهجرة القسرية تعريفات عدة فمنهم من عرفها بانها انتقال الافراد والجماعات الذين لا يملكون قدرة في اتخاذ قرار بالهجرة او البقاء من مكان الاصل ( ). او انها انتقال مجموعة من الاشخاص للعيش في مجتمع اخر بعيداً عن العنف والتعسف الذي تعرضوا له ( ). او انها نمط يخضع فيها الناس لعدة ظروف طارئة قد تكون سياسية او عسكرية تضطرهم لترك مكان اقامتهم قسراً وتحركهم على شكل جماعات من الناس باتجاه اماكن اخرى للاقامة فيها لاسباب سياسية او اجتماعية او دينية او ثقافية ( ).
وبذلك ترى الباحثة ان الهجرة القسرية تعني انتقال العوائل من اماكن سكناهم الاصل من مختلف المناطق في العراق الى اماكن اكثر امناً واستقراراً من تلك التي تركوها لاسباب خارجة عن ارادتهم كأن تكون طائفية او مذهبية .
والذي يهمنا في هذا البحث الذي نحن بصدده الى دراسة الهجرة القسرية الى مدينة النجف الاشرف للفترة ( 2004 – 2007 ) والتركيز على حجم الهجرة المتجهة قسراً الى منطقة الدراسة لعدة اسباب مشار اليها انفاً وعلى ابرز المشاكل والاثار الناجمة عنها .

تعد الهجرة واحدة من انماط الحركة المكانية والمقصود بها الانتقال من مكان الى اخر دون النظر الى المسافة التي قطعها المنتقلون ، والى طبيعة العوامل الواقعة الى ذلك ، واذا ما استهدف من هذا الانتقال تغير محل الاقامة اطلق عليه هجرة . وتقع الهجرة تحت تأثير عوامل متداخلة بين مناطق الطرد للسكان وحيث يتم طرد بعض السكان لسبب من الاسباب . ومناطق الجذب السكاني حيث يتم جذبهم من مناطق لاسباب معينة( ).
فتعرف الهجرة بانها تغير مكان الاقامة الاعتيادي الى مكان اخر ، لذا فهي تعني التغير في المحيط والسكن . وهي بهذا المعنى ظاهرة يمارسها الافراد والجماعات ، الا انها مع تزايدها وما تتركه من اثار سلبية لكلا المنطقتين الاصل ومكان الاقامة المؤقت تصبح ظاهرة واضحة وبارزة .وقد يكون تغيير محل الاقامة داخل حدود الدولة السياسية التي ينتمي لها السكان داخل حدود المحافظة نفسها ، او قد يكون الانتقال من الريف للمدينة او من حي لاخر او من مدينة لاخرى ( ).
كما يعرف المهاجر بانه الشخص الذي يغير محل اقامته المعتاد اي انه كان يقيم فيه عند بداية الهجرة او عند اخر انتقال او حركة . وهو المكان الذي حدثت فيه الحركة ( منطقة المغادرة او منطقة الاصل ) الى مكان اخر على الاقل مرة خلال فترة الهجرة يقصد الاقامة الدائمة فيه ، ويعرف بمنطقة الوصول والهدف . وهو المكان الذي انتهت اليه الحركة . ويقيم فيه المهاجر حتى انتهاء الهجرة . وحركة الهجرة تختلف من حيث المسافة المقطوعة والزمن الذي تستغرقه( ).
وقد يكون التهجير قسري الي يدخل ضمن نطاق الهجرة الداخلية في العراق ، والذي يشكل طابعاً ، يرجع اسبابها الى عدة عوامل طاردة من سكان المناطق المهاجرة الى المناطق الجاذبة للسكان ، وتمثل مدينة النجف الاشرف احدى هذه المناطق الجاذبة والتي هي محور دراسة بحثنا .
فالتهجير القسري يعني انتقال الناس من مكان سكناهم الاصلي بالاكراه والاقامة في اماكن اخرى وترك ما تعودوا عليه من نمط معيشي خاص بهم الى حياة اخرى عسى ان تكون المأوى الافضل لهم . وللهجرة القسرية تعريفات عدة فمنهم من عرفها بانها انتقال الافراد والجماعات الذين لا يملكون قدرة في اتخاذ قرار بالهجرة او البقاء من مكان الاصل ( ). او انها انتقال مجموعة من الاشخاص للعيش في مجتمع اخر بعيداً عن العنف والتعسف الذي تعرضوا له ( ). او انها نمط يخضع فيها الناس لعدة ظروف طارئة قد تكون سياسية او عسكرية تضطرهم لترك مكان اقامتهم قسراً وتحركهم على شكل جماعات من الناس باتجاه اماكن اخرى للاقامة فيها لاسباب سياسية او اجتماعية او دينية او ثقافية ( ).
وبذلك ترى الباحثة ان الهجرة القسرية تعني انتقال العوائل من اماكن سكناهم الاصل من مختلف المناطق في العراق الى اماكن اكثر امناً واستقراراً من تلك التي تركوها لاسباب خارجة عن ارادتهم كأن تكون طائفية او مذهبية .
والذي يهمنا في هذا البحث الذي نحن بصدده الى دراسة الهجرة القسرية الى مدينة النجف الاشرف للفترة ( 2004 – 2007 ) والتركيز على حجم الهجرة المتجهة قسراً الى منطقة الدراسة لعدة اسباب مشار اليها انفاً وعلى ابرز المشاكل والاثار الناجمة عنها .

Keywords

geographic --- جغرافية

Listing 1 - 2 of 2
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (2)


Language

Arabic (2)


Year
From To Submit

2010 (2)