نتائج البحث : يوجد 2

قائمة 1 - 2 من 2
فرز

مقالة
Evaluate the teaching skills of science teachers at the elementary level
تقويم الكفايات التدريسية لدى معلمي العلوم في المرحلة الابتدائية

المؤلف: م.م . إسراء عاكف علي العبيدي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2007 المجلد: 3 الاصدار: 31 الصفحات: 19-29
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

ينظر اليوم إلى صناعة المعلم على أساس أنها مهنة ممتدة تؤثر في صنع الأجيال المتعاقبة وهذا يتطلب الإعداد الجيد لهذا المعلم فهي ليست كما كانت قديماً يتقمص الطالب المعلم لأفعال وأقوال وأساليب معلميه ، بل أصبحت امتلاك مجموعة من الكفايات الاساسية التي لا بد من توفرها في هذه المهمة المعقدة كي يساهم المعلم من خلال امتلاكه لهذه الكفايات في تطوير مهارات التعليم لدى المتعلمين . ( 13 : ص 17 ) .
ولكون العلوم تعمم المواد المهمة التي تحتاج في تدريسها إلى امتلاك المعلم للكفايات التدريسية وذلك لتنوع وتعدد المسؤوليات التي يضطلع بها معلم العلوم . وهذا يتطلب توفير خصائص معينة في المعلم الكفء ( 19 : ص 73 ) .
لذا فان على معلم العلوم أن يدرك دوره ووظيفته ويدرك عدم ثباتها بل عليه أن يدرك تغيرهما وفق المجتمع والنظام التربوي أيضاً . وعليه أن يستخدم أحدث ما يطرأ في العملية التعليمية من حيث طرائق التدريس ووسائل التقويم وغيرها وذلك اعتماداً على المصادر التربوية المعاصرة ( 21 : ص 22 ) .
مما يجعله يعزز ما لديه من مؤهلات وتصحيح التي يمر بها والارتقاء ببعض المستويات القائمة إلى المستوى المطلوب . وبالتالي سوف يكون المعلم كفوءً يمتلك الكفايات التدريسية اللازمة لتدريس التلاميذ وهذه الكفايات الضرورية والواجب توفرها تكون على أنواع منها ما هو عام ومنها خاص وأخرى مهنية وأخرى اجتماعية . وعند توفر مثل هذه الكفايات فأنها تجعل المعلم قادراً على مواكبة التطور مما يجعل تلاميذه مواكبين للتطور .
هذا فيما إذا كان المعلم مدركاً لدوره ووظيفته ويعمل على تطوير نفسه ألا ان الدراسات أثبتت ضعف الكفاءة العلمية لبعض المعلمين وقلة اهتمامهم بما يعانيه التلاميذ من مشكلات مدرسية وعدم توافر الموضوعية لدى بعض المعلمين في عملية التقويم وغيرها مما يثبت ضعف امتلاك هؤلاء المعلمين لهذه الكفايات .
وللوقوف على مدى تحقيق الكفايات التدريسية اللازمة للتدريس في المرحلة الابتدائية من قبل المعلمين فلا بد من إخضاعها إلى التقويم بغية تشخيص إيجابياتها لتدعيمها وتشخيص السلبيات ومعالجتها . ورغم تعدد وتنوع الأساليب المتبعة في التقويم فقد اختيرت الملاحظة كأداة للقياس في البحث الحالي لقدرتها على جمع المعلومات أو البيانات في أداء المتعلمين والتي لا نستطيع تقييمها باستخدام الوسائل الأخرى . لذا جاءت الدراسة الحالية والتي تهدف الى تقويم الكفايات التدريسية لدى معلمي العلوم في المرحلة الابتدائية . وبسبب قلة الدراسات في هذا المجال فأن الحاجة تدعو للقيام بهذه الدراسة والتي قد تستفيد منها الجهات المسؤولة عن العملية التربوية .

الكلمات المفتاحية


مقالة
Extent to which the student applied to the steps of successful teaching during the period of its application using the self-esteem
مدى تأدية الطالب المطبق لخطوات التدريس الناجح اثناء فترة تطبيقه باستخدام التقدير الذاتي

المؤلفون: م. مختبر . شيماء مهدي --- م.م. إسراء عاكف علي العبيدي
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2008 المجلد: 4 الاصدار: 33 الصفحات: 1-23
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

إن مهنة التدريس مهنة مقدسة وهي مهنة الرسل والانبياء حيث كان ينظر لها باكبار واحترام على مر العصور ولا تخلوا منها حضارة بشرية مهماكان مستواها لكونها المهنة التي تتعامل مع عقل الانسان (6: ص15 ) إلا إن مما نلاحظ على التدريس في الوقت الحاضر ان بعض المعلمين ينظر الى هذه المهنة لاجل المقابل المادي وايضا يقوم بتدريس المادةبدون تخطيط مسبق للعملية فيقوم بتدريسها دون ان يعرف اصلا ما هو الموضوع الذي سوف يقوم بتدريسه ودون معرفة الاهداف او تحديدها والتي من المفروض انه يقوم بتحقيقها في نهايتها في نهاية الدرس ومن دون تحديد الطريقة واختيارها بشكل يناسب المادة التي يقوم بتقديمهاومن دون ان يستخدم وسائل تساعد على ايصال المادة الى المتعلم دون ان يعرف كيفية التاكد من تحقيق الاهداف او مدى تحقيقها لدى المتعلمين( 2: ص17 )
أي يقدم دون أن يخطط ويقدم الدرس دون تقويم وبالتالي لايستطيع ان يحكم على مدى تحقيقه للاهداف كل هذا ادى الى بروز مشكلة البحث والتي تعمل على الفرق على مدى تأدية الطالب المطبق لخطوات التدريس الناجح اثناء فترة تطبيق
حيث إن النجاح في عملية التدريس واتقانها بشكل جيد يتطلب توفر الجوانب الآتية وهي (التخطيط، التنفيذ، التقويم ) والتي على المعلم أن يحيط بها من اجل تحقيق الاهداف المرجوة من التدريس لأنه يتطلب توفر الخبرة و العلم والفن معاً في التدريس فالعلم يزودنا بفهم واضح لطبيعة عملية وما تتم فيه من أحداث ومتغيرات وكيفية تنفيذ المجالات الثلاثة من (التخطيط، التنفيذ، التقويم ) في حين الفن يزودنا بأسس التعامل مع هذه المجالات والأحداث بشكل سريع وفوري معتمد على سرعة البديهة وفن التصرف والبصيرة وان تنفيذ المجالات الثلاثة يساعد المعلم كثراً حيث إن التخطيط الجيد لعملية التدريس يجنب المعلم الوقوع في المطبات الاخطاء التدريسية والعشوائية والتخبط في عملية التدريس لان التخطيط المسبق والجيد يوضح للمعلم ماهي الطريقة المناسبة وما الوسائل التي يستخدمها في العملية وقبل هذا يساعد في تحديد الاهداف المراد تحقيقها من تدريس المادة وفي نهاية تدريسه تساعده ايضا في معرفة مدى الاهداف التي حققها لدى المتعلمين ومن هنا تبرز اهمية البحث في معرفة مدى تادية مطبقي قسم العلوم لخطوات التدريس الناجح كي نستطيع معرفة هل استطاعوا ان يغيروا من الاسلوب التقليدي في التدريس وهل تدريسهم ناجحا من حيث التخطيط والتنفيذ والتقويم.

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 2 من 2
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (2)


السنة
من الى Submit

2008 (1)

2007 (1)