نتائج البحث : يوجد 1

قائمة 1 - 1 من 1
فرز

مقالة
Academic achievement and its relationship to social alienation among the students of the University
التحصيل الدراسي وعلاقتها بالاغتراب الاجتماعي لدى طلبة الجامعة

المؤلف: م.م. إياد هاشم محمد
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 السنة: 2009 المجلد: 5 الاصدار: 42 الصفحات: 147-158
الجامعة: Diyala University جامعة ديالى - جامعة ديالى

Loading...
Loading...
الخلاصة

أن هدف التعليم الجامعي هو خلق العقلية العلمية وطريقة التفكير السليم وتكوين اتجاهات مرغوبة . كما إن للحياة الجامعية الأثر الكبير في صقل شخصية الطلبة من خلال عملية التفاعل فيما بينهم وبين الجامعة إذ يكتسب الطالب الأفكار والاتجاهات التي قد تلعب دورا كبير في تعديل سلوكه في حياته اليومية ، فضلا عن إن الجامعة لها دورا هاما وبارزا في أذكار الشعور وإشعار الشباب بالانتماء إليها لتتسع دائرة الشعور لتشمل الوطن كله (العيسوي ،1985،ص92).
وان بين أهدافها إحداث نمو مرغوب في الجانب الاجتماعي للطلبة بشكل يتناسق ويتوازن مع الجوانب الأخرى العقلية والجسمية والنفسية فالجامعة توفر أنشطة وفعاليات متنوعة ومتعددة تسمح بنشوء أواصر وعلاقات اجتماعية بين الطلبة وهم في هذه الحالة قد يكونون خيوطا عريضة للارتباط الاجتماعي (حمزة ،1994،ص26).
حيث تعد المرحلة الجامعية ميدانا لتطوير شخصية الطالب إذا توفرت فيها مقومات هذه التطور ، وقد أشارت أكثر من دراسة إلى إمكانية إصلاح الشباب في هذه المرحلة الإنمائية واستحالة إصلاحهم بعدها (الازيرجاوي،2000،ص20) .
فقد أشار( روسو) إلى انه يمكن إصلاح الرجال في عهد الشباب ولكنهم غير قابلين للإصلاح في الكبر
) Garrison 1978 p375)
حيث تكون هذه المرحلة بداية تمايز في الكثير من الإبعاد منها الاجتماعية والانفعالية فضلا عن الأساليب المعرفية ومنها التحصيل الدراسي (العبيدي ،2005،ص8) .
حيث تعد ظاهرة الاغتراب الاجتماعي ظاهرة اجتماعية ونفسية ، ومشكلة إنسانية عامة سوية ومقبولة حينا ومرضية معوقة حينا أخر ولا تتحدد بمجتمع بغض النظر عن النظم الإيديولوجية ، والمستوى الاقتصادي ، والتقدم التكنولوجي ، كما أنها تعد أزمة للإنسان المعاصر ومعاناته وصراعاته الناتجة عن وجود فجوة بين التقدم ألأخلاقي والقيمي الذي يسير ببطء وبين التقدم المادي والتكنولوجي الذي يسير بسرعة وهذا أدى إلى عدم شعور الإنسان بالأمن والطمأنينة حيال واقع الحياة والنظر إليها وكأنها غريبة (شاكت ،1980،ص20).
إن من أكثر القضايا التي شغلت فكر الإنسان هي إحساسه بنسبة وجوده ومحدودية نماء قدراته ومعرفته ، فولد ذلك لديه قلقا دائما لازمه قديما وحديثا في نسيج وجوده حتى أصبح جزءا من طبيعته ، فطغى عليه الشعور بالإحساس بالوحدة ، وان الإنسان مسير بقوى لايمكنه إدراكها ولا تسمح له إلا بحركة مساحتها ضيقة ،يدور من اجل منفعة ذاتية واستغلال لغيره ، وهذه ظاهرة تجعل المرء يحس انه غريب عن نفسه (فروم،1966،ص86).
والاغتراب أزمة أليمة ذات نتائج حضارية وبيلة على الفرد والمجتمع إذ تتعرض لها أهم ثرواته التي تتوقف عليها على التحصيل والبناء والعطاء إذ تشير الدراسات إلى إن أصحاب الفكر والعلم أكثر عرضة للاغتراب وذلك بسبب المعاناة الفكرية والإدراك المتفرد للحياة الواقعية (شاكت ،1980،ص21).
إن حياة الطالب الجامعي تركز في اغلب الأحيان على جانبين هما التحصيل الدراسي والتعامل مع الآخرين كذلك في الظروف الاعتيادية والظروف الحرجة لا تخلو من المشكلات ويظهر ذلك بوضوح في الوضع الراهن فقد يجعل بعض الطلبة إن لم نقل جميعهم يعانون من المشكلات النفسية بدرجات متفاوتة (العيسوي ،1989،ص3ـ4).

الكلمات المفتاحية

قائمة 1 - 1 من 1
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (1)


السنة
من الى Submit

2009 (1)