research centers


Search results: Found 22

Listing 1 - 10 of 22 << page
of 3
>>
Sort by

Article
مبادئ الإدارة من منظور قيم الأمام علي ع

Author: هاشم فوزي العبادي
Journal: kufa studies center journal مجلة مركز دراسات الكوفة ISSN: 19937016 Year: 2007 Volume: 1 Issue: 6 Pages: 105-120
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

دعت الحاجة الإنسان إلى التنظيم وتوحيد المجهودات وتوجيهها نحو هدف أو أهداف معينة، وصولاً إلى تبني الإدارة طريقة ومفهوماً، ورغم إن العملية الإدارية قديمة قدم التاريخ، وترتبط بالحاجة إلى وحدة مجهودات الجماعة، فهي تعد من المفاهيم العلمية الحديثة. وعلى سبيل المثال فإن ما كان يوجد في عهد الأمام علي عليه السلام القائد الإداري من تراتيب إدارية بكل ما تحمله التراتيب الإدارية من معنى في هذا العصر. هو ما نجده الآن من تراتيب وتنظيمات إدارية في المنظمات بوسائلها العصرية. وفي هذا البحث سوف نتطرق إلى كل من المبادئ والنظريات المتعارفة في الإدارة ونستخلص مفهوم (المبدأ) كما تستعمله هذه النظريات . ثم نقوم باستعراض دراسة عهد مولى المتقين أمير المؤمنين (عليه السلام لمالك بن الحارث الأشتر النخعي واستخلاص مبادئ الإدارة المدونة في عهد الأمام علي عليه السلام.


Article
The intellectual Umbrella for the strategic scenario in business organizations - The Opinions and the Spotlights
المظلة الفكرية للسيناريو الإستراتيجي في منظمات الأعمال آراء وأضواء

Author: هاشم فوزي العبادي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2012 Volume: 18 Issue: 66 Pages: 30-51
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

المظلة الفكرية للسيناريو الإستراتيجي في منظمات الأعمال آراء وأضواء م. د. هاشم فوزي العبادي كلية الإدارة والاقتصاد- جامعة الكوفة المستخلص أصبحت مبادرات الأعمال اليوم وأكثر من ذي قبل بحاجة لتصميمها وإيصالها للبيئة بسبب التغير الحاصل فيها وارتفاع حالات عدم التأكد وتزايد الفرص فيها. والمطلوب من المنظمات أن تقوم بتبني مناهج جيدة لتحفيز التفكير الحديث وغير التقليدي واستغلال المفاهيم القيمة وتجاوز التفكير القديم. وجوهرياً، فإن تخطيط السيناريو هو فن التفكير بما هو غير متوقع. وعليه تجسدت مشكلة البحث بالإجابة على التساؤلات الآتية:- 1-ما هي المنهجية لبناء السيناريو الإستراتيجي؟.2- ما هي مداخل تخطيط السيناريو الإستراتيجي التي يمكن لمنظمات الأعمال استخدامها؟. وبحسب آخر استطلاع قامت به شركة مكنزي لعام (2009) فأن تخطيط السيناريو قد سمي من قبل التنفيذيون بالأداة الأكثر أهمية وقيمة بمساعدتهم للتماشي مع البيئة المتغيرة. لذا تتجسد أهمية البحث بالآتي:-1)استعراض منهجية بحثية في غاية المعاصرة متضمنة موضوع (السيناريو الإستراتيجي) لتحقيق فهم واعٍ ومدرك لمفاهيمه وأهدافه وافتراضاته.2)بيان استخدام تحليل السيناريو لتطوير إدارة الأزمة ولتنشيط التفكير الإستراتيجي، عبر مجموعة من الممارسات والتقنيات والخطوات الواضحة والمحفزة لمنظمات الأعمال لتبنيها في رسم ملامح مستقبلها وتحديد أساليب مواجهة تحدياتها. وقد توصل البحث في خلاصته إلى أن تخطيط السيناريو يوفر واجهة مثالية للإبداع وفحص بيئة الأعمال، إذ تسمح عملية تخطيط السيناريو من خلال طبيعتها في مساعدة الإدارة على تهيئة محركات بيئة الأعمال وتشخيص المشاكل التي تنشأ بسبب الميول (الاتجاهات) والتغيرات المحتملة في هذا السياق. The intellectual Umbrella for the strategic scenario in business organizations - The Opinions and the Spotlights Abstract:Today, more than ever before, the business organizations’ initiatives should seek to design themselves and delivery them to the environment because of its change, and the increasing of uncertainties and the growing opportunities. What is required by the business organizations is that to adopt good approaches to stimulate the modern thinking and non traditional thinking and exploit the valued concepts and overcome the old thinking. Substantially, the scenario planning is the art of thinking about what is unexpected. Therefore the research’s problem is reflected to answer the following questions:1- What is the methodology to build a strategic scenario?2-What are the entries of the strategic scenario planning that could be used by the Entrepreneurships? According to the latest survey conducted by McKenzie company (2009), the scenario planning has been nominated by the executives to be the most important valued tool that helps them to cope with the changing environment. Therefore the importance of this research reflected as follows: 1-Review of research methodology, including a very contemporary theme (the strategic scenario) to achieve an understanding of conscious and aware of its concepts, objectives and assumptions.2-Demonstrate the use of scenario analysis to develop the crisis management and to stimulate the strategic thinking across range of practices, techniques and clear steps and motivating for business organizations to adopt them in shaping their future characteristics and identify the ways to meet their challenges. The study has reached a set of Summary, the scenario planning provides an ideal interface for the creativity and to examine the business environment, because the process of scenario planning is allowing by its nature to assist the management to create the drives of the business environment and to diagnose the problems that arise due to the tendencies (trends) and the possible changes in this context. المنهجية العلمية للبحث:أولاً- المعضلة الفكرية للبحث:أصبحت مبادرات الأعمال اليوم وأكثر من ذي قبل بحاجة لتصميمها وإيصالها للبيئة وذلك بسبب التغير الحاصل فيها وعدم التأكد الذي تواجهه منظمات الأعمال مما يزيد المخاطرة فضلاً عن توفر الفرص التي ينبغي على تلك المنظمات اغتنامهما بأسرع وقت ممكن لأنها تعمل في بيئة تنافسية شديدة. والمطلوب من المنظمات أن تقوم بتبني مناهج جيدة لتحفيز التفكير الحديث وغير التقليدي واستغلال المفاهيم القيمة وتجاوز التفكير القديم. وجوهرياً، فإن تخطيط السيناريو هو فن التفكير بما هو غير متوقع (Horton,2009). وتأسيساً على ما تقدم، إجمالاً، يمكن تأطير المعضلة الفكرية بالتساؤلات الآتية:-3-ما هي المنهجية لبناء السيناريو الإستراتيجي؟.4-ما هي مداخل تخطيط السيناريو الإستراتيجي التي يمكن لمنظمات الأعمال استخدامها؟.ثانياً- أهمية البحث: إن إحداث السنوات الماضية لم تكن متوقعة مع ما حصل بديون السوق المجمدة وتدخلات حكومية غير مسبوقة على المقياس العالمي، وهذه العوامل وغيرها جعلت عملية التخطيط صعبة بشكل متزايد بالنسبة للمديرين التنفيذيين(Mackey,2009). وبحسب آخر استطلاع قامت به شركة مكنزي لعام (2009) فأن تخطيط السيناريو قد سمي من قبل التنفيذيون بالأداة الأكثر أهمية وقيمة بمساعدتهم للتماشي مع البيئة المتغيرة. لذا تتجسد أهمية البحث بالآتي:-3)استعراض منهجية بحثية في غاية المعاصرة متضمنة موضوع (السيناريو الإستراتيجي) لتحقيق فهم واعٍ ومدرك لمفاهيمه وأهدافه وافتراضاته.4)بيان استخدام تحليل السيناريو لتطوير إدارة الأزمة ولتنشيط التفكير الإستراتيجي، عبر مجموعة من الممارسات والتقنيات والخطوات الواضحة والمحفزة لمنظمات الأعمال لتبنيها في رسم ملامح مستقبلها وتحديد أساليب مواجهة تحدياتها. ثالثاً- أهداف البحث: يسعى البحث الحالي إلى تحقيق الأهداف الآتية:- 1)التعرّف على المظلة الفكرية للسيناريو الإستراتيجي في منظمات الأعمال والتي تعني تكامل عناصر صياغة السيناريو من الناحية الفكرية.2)التعرّف على المنهجية المفاهيمية لبناء السيناريوهات. 3)تسليط الضوء على دور تخطيط السيناريو وعلاقته ببعض المفاهيم الإدارية المعاصرة (المحفظة المالية، الإستراتيجية، التفكير الإستراتيجي، إدارة الأزمة). المبحث الأول- المنهجية المفاهيمية للسيناريو الإستراتيجيThe Methodology Conceptual for Scenario Strategic أولاً- نشوء وتطور السيناريو الإستراتيجي: Emergence & Evolution of Scenario Strategic تعود كلمة السيناريو إلى أصلها الإيطالي (Scenario) وهو أحد أهم الأساليب المستخدمة في الدراسات المستقبلية. وتأتى كلمة "سيناريو" من الفنون الدرامية لاسيما المسرح (www.ar.wikipedia.org).ففي المصطلحات المسرحية فأن السيناريو هو محتوى أو مشاهد أحداث المسرحية والذي يحدد المقاطع الخاصة للمشاهد والمواقف. وفي التخطيط أو الاستخدام اليومي فأنه يعني تحديد أو تصور مسار الأحداث أو الموقف المستقبلي ومن هذه المصادر التعلمية فأن السيناريوهات تشير إلى مجموعة من القوى الدافعة التي تصف وتقارن وتباين المحتوى المستقبلي المحتمل التي تجرى فيه التطورات(Sellamna & Hawkins,2008). ولعل الأصل التاريخي لنشأة أسلوب السيناريو هو ارتباطه بالحدس وإعمال قدرات التصور والخيال، حيث كان يعدُ نوعاً من التمرد على الأساليب النظامية بصفة عامة والطرق الكمية بصفة خاصة، مما ينتج عنه إطلاق طاقات الإبداع والاستبصار والتنبؤ بالانقطاعات والتحولات في مسار التطور (عامر،2004). إنَّ أول استخدامات لطريقة السيناريو كانت في مؤسسة (RAND Corporation) من قبل الخبير الإستراتيجي العسكري (هيرمان كان Herman kahn)، خلال عقد الخمسينات والسيناريو هي طريقة منظمة لتصور الوقائع المستقبلية الممكنة التي يمكن أن تتخذ في إطارها القرارات الإستراتجية لمنظمة الأعمال، فالسيناريو ليست مجرد عملية تنبؤ تقليدية بل هو تقاطع لمجموعة كبيرة من المتغيرات والأحداث البيئية بحيث تستطيع استخلاص ما يحدث مستقبلاً فيما لو أتت الأمور وفق هذه التصورات واحتمالية حدوثها (الغالبي وإدريس،2007). واستخدم السيناريو كمصطلح للربط بين الشؤون العسكرية والدراسات الإستراتيجية، ثم تطور استخدامه على يد كل من (Khan & Wiener,1967) في نهاية الستينات في كتابهما وعنوانه (العام 2000)، ووصفا السيناريو على أنه تسلسل فرضي من الوثائق مصمم لتسليط الضوء على خطوات عريضة ومهمشة في اتخاذ القرارات في كافة الأمور المطروحة. ومع نهاية السبعينات تزايدت أهمية السيناريوهات، ولاسيما مع انتشار الصناعات النفطية والاتفاقيات الخاصة بالمعاملات البترولية وأيضاً تم استخدامه في تقارير عالمية بالغة الأهمية، وفي مقدمتها تقرير حدود النمو لنادي روما (العيسوي،2000). ثم ظهر تطور هام في شكل السيناريو ليتعامل مع العديد من الوقائع والاتجاهات، وليس فقط مع تسلسلات معينة، هذه الوقائع يمكن أن تتضمن تحولات ديموغرافية مثلاً أو تطورات تكنولوجية أو أحداث سياسية، أو اتجاهات اجتماعية، ومتغيرات اقتصادية أو كلها معاً وهذا ما أفرز ما يطلق عليه بالسيناريو المتعدد (Multiple Scenario) (عامر،2004). وتشير الأدبيات المتخصصة إلى أن استعمال أسلوب السيناريو في منظمات الأعمال كان عام (1967)، إذ طال كتّاب الإدارة ومنظريها باعتماد الأسلوب المذكور نظراً لأهميته وضروراته (Khan & Weiner,1987). كما استخدم أسلوب السيناريو بنجاح باهر من قبل شركة جنرال إليكتريك. وكذلك من قبل شركة (Royal Dutch Shell) ولكن بشكل مختلف وأكثر تعقيداً. وبفضل تطبيق أسلوب التنبؤ البيئي من خلال السيناريو استطاعت شركة (Shell) أن تهيئ نفسها لأزمة النفطية في سنة (1973م)، والأزمة الثانية الأقل حدة في سنة (1981م)، وفي كلتا الحالتين تمكنت من بيع نفطها قبل حصولها التخمة في السوق العالمية للنفط (ياسين،2010). ومن الجدير بالذكر إن أسلوب السيناريوهات ظهر بصورة واضحة في أوساط السبعينيات من القرن الماضي، وأن تطبيقات هذا الأسلوب في الشركات والإدارة العامة أسهم في (عامر،2004):- 1-تنشيط التفكير الإستراتيجي داخل الشركات. 2-تحسين مرونة الاستجابة للتغيرات البيئية التي تتم في إطار رؤية غير واضحة والتهيؤ بشكل أفضل للأزمات التي قد تخل بالنظم. 3-إعادة ترتيب خيارات السياسة بناء على بيئة المستقبل. ثانياً- مفهوم السيناريو الإستراتيجي Concept of Scenario Strategic: إنَّ السيناريوهات هي أساليب نظمية تعتمد على المتغيرات المترابطة بينها، ويمكن أن تكون استقرائية أو معيارية، مثل الأساليب الموضوعية الأخرى حسب نقطة البداية، وهي تمثل مجموعة بدائل، إذ يتم بناء أكثر من سيناريو، وتعدُّ نقطة البداية هي وصف للموقف الحالي بناءً على البيانات الكمية والكيفية(زاهر،2004). وتعتمد السيناريوهات جزئياً في اختيار الاتجاهات ذات الأهمية، وذلك في ضوء تحليلنا التاريخي لطبيعة التغيير، كما أنها تعتمد على تصوراتنا للمستقبل، ومن خلال هذه السيناريوهات يمكن ترشيد تصورنا للحركة المستقبلية للتعليم والعمل في الحاضر على دفع المسار التنموي في الاتجاه المرغوب فيه(العبادي،2009). وهناك عدة تعاريف للسيناريوهات، ويمكن إدراجها على النحو الآتي:-يعرف كل من (Khan & Weiner,1987) السيناريو على أنه (تركيب مجموعة من المشاهد وفق منطق محدد، يعتمد فيه على التحليل التاريخي لجذور الظواهر والعمليات المجتمعية وتطوراتها وعلى التحليل البنائي الذي يهتم باستخلاص اتجاهات التطور وعواملها عبر مراحل أو حقب ونقاط زمنية للبحث ويجمع أسلوب السيناريو بين التحليل الكلي للنسق من داخله في فترة محدودة وهو ما يسمى بدراسة الحالة وبالاعتماد على عدد من المقولات والفرضيات وبين انتقال النسق من حالة أو مرحلة إلى أخرى وبالاعتماد على مقولات وفرضيات الحركة). يعرف (Porter,1985) السيناريو بأنه (رأي داخلي حول المستقبل وكيف ستؤول الأمور فيه، ويؤكد على أنه ليس توقع بل مخرج محتمل للمستقبل).يعرف (Garratt,1998) السيناريو على أنه (عبارة عن تدريب ذهني للمسؤولين عن التوجه قبل شروعهم في التخطيط، لأنها تعمل على زيادة وعيهم بأهمية البيئة الخارجية).يعرف (Schoemaker,1993) السيناريو على أنه (أداة منظمة لتخيل المستقبل الذي تتخذ فيه قرارات منظمة). يعرفه كل من (Lindgren & Bandhold,2003) بأنه (رؤية مستقبلية تحاول الإجابة عن مجموعة أسئلة ماذا يحدث مستقبلاً؟ وما هي الرؤى المرسومة بهدف تجنب المخاطر؟ ويضيف أن العقل البشري يولد مئات السيناريوهات يومياً من خلال التوفيق بين المستقبل المحتمل والمستقبل المرغوب باستخدام مسارات المستقبل الممكن، وما علينا إلاّ أن نقوم بتغذية طردية أمامية (Feed-forward) مع تغذية عكسية (Feedback) بحيث تتكامل الرؤية ويتفق هذا مع كون السيناريو وصف لوضع مستقبلي ممكن أو محتمل أو مرغوب). يعرف (الباحث) أسلوب السيناريو بأنه (عبارة عن قصص أو روايات بالمستقبل تصف كيف سيبدو العالم مثلاً عام (2015، 2050) وهو يكشف كيف أن العالم يمكن أن يتغير إذا تم تقوية أو إنهاء أو ظهور أحداث متنوعة لتمثل أوضاع مختلفة بالمستقبل مرتبطة مع توجهات وأحداث مختلفة. وبعدها يستخدم هذا السيناريو لمراجعة أو اختيار مدى من الخطط وخيارات السياسة). يتضح من المفاهيم السابقة بأن هناك مفهومان للسيناريو(عامر،2004):- الأول- يتناول السيناريو على أنه أحد أساليب دراسة المستقبل والذي يندرج أسفل الأساليب الكيفية والكلية للدراسات المستقبلية. الثاني- يعدُ السيناريو هو المنتج النهائي لكل أساليب البحث المستقبلي بمعنى أن أية دراسة مستقبلية لابد وأن تنتهي بسيناريوهات أي كانت الأساليب الفنية التي اتبعت في إنجازها. ومن الجدير بالذكر أن السيناريو على عكس التنبؤات أحادية الجانب (Single-Point Forecasts) ليس مهتماً فقط بالوقائع أو الاتجاهات المحتملة، بل يمتد ليضم تطورات غير محتملة جداً ولكنها في نفس الوقت بالغة الأهمية(زاهر،2004)، والشكل (1) يوضح ذلك.الشكل (1) التصنيف المبسط لأي تطور مستقبليالمصدر: زاهر، ضياء الدين، (2004)، (مقدمة في الدراسات المستقبلية- مفاهيم، أساليب، تطبيقات)، مركز الكتاب للنشر، المركز العربي للتعليم والتنمية، مصر- القاهرة، ص:114. يتضح من الشكل السابق أن احتمالية الحدوث هي أهم عنصر من عناصر التخطيط. فالتطورات المتساوية الأهمية والمتغاضى عنها في الحقيقة تطورات مهمة للغاية، ولكن غير محتملة. ثالثاً- أهمية السيناريو الإستراتيجي Important of Scenario Strategic: تتضح أهمية أسلوب السيناريو من خلال الآتي (عامر،2004):- 1-إن دراسة المستقبل من خلال السيناريوهات تعتبر مناسبة ليس فقط لاستطلاع الآفاق المستقبلية لمجتمع ما أو لقطاع فيه، وإنما هي مناسبة أيضاً للتأمل في واقع هذا المجتمع أو القطاع الآن، وكيف وصل إلى الحالة التي هو عليها. 2-إن دراسة المستقبل من خلال وضع السيناريوهات عمل تنويري في المقام الأول، فمن خلال السيناريوهات يمكن للمجتمع أن يميز بين ما هو موضوعي وحتمي، وما هو ذاتي وإرادي في تحديد ملامح المستقبل ومن خلال ذلك يمكن الوقوف على مدى إمكانية حركة المجتمع المستقبلية في حالة تغير المعطيات سواء كانت موضوعية أو افتراضية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. 3-إن دراسة المستقبل من خلال السيناريوهات عمل توجيهي أو إرشادي فهي ترشد رجل السياسة أو الاقتصادي أو الاجتماعي المسئول عن اتخاذ القرار إلى ما هو ممكن وما هو محتمل، كما ترشده إلى نوع التغيير الذي يمكن إحداثه، وهل هو تغيير جذري أو تطويري. 4-إن دراسة المستقبل من خلال صنع السيناريوهات يجعل التنمية وتحديد أفاقها المستقبلية حكراً على فئة من التكنوقراط (المخططين) أو من رجال السياسة المحترفين، وأن تكون نتائج جهة وفكر فئات متخصصة وغير متخصصة (شعبية) ومن بين أصحاب التخصصات أفراد ينتمون إلى تخصصات مختلفة وبذلك يمكن اعتبار السيناريوهات أدوات علمية تساعد على استقراء الواقع المجتمعي، والتعرف على التغيرات الجوهرية التي يتعرض لها المجتمع في حركته، وإستكشاف الاحتمالات المنتظرة والممكنة في مسارات مستقبلية، مع حساب ما ينطوي عليه كل مسار من منافع وتكاليف، بما يساعد متخذ القرار على اتخاذ قراراه المناسب. رابعاً- فوائد السيناريو الإستراتيجي: Benefits of Scenario Strategic يفيد أسلوب السيناريو عند وجود حالة عدم التأكد بخصوص عامل أو متغير، أو مجموعة من المتغيرات في بيئة الأعمال مثل احتمال زيادة عدد المنافسين، ظهور منتجات، أو خدمات جديدة ذات نوعية عالية، نقص في التجهيزات وبالذات من المواد الأولية. ارتفاع أسعار الطاقة المستوردة، زيادة عالية في الأسعار، احتمال حدوث أزمة سياسة أو اجتماعية ذات تأثير مباشر على أعمال المنظمة(ياسين،2010). كل هذه العوامل يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار مع ضرورة تحديد احتمالية حدوثها، وتأثيرها المحتمل. والتخطيط المسبق لبرمجة التصرف المناسب إذا تحققت إحدى السيناريوهات المكتوبة من قبل الإدارة الإستراتيجية والخبراء المختصين في هذا المجال. كما يقدم السيناريو الإستراتيجي منافع عديدة سواء أن كانت للمديرين أم للمنظمة وكالآتي:- 1- منافع خاصة بالمديرين: بالنسبة للمديرين التنفيذيين والمديرين فالتفكير بالسيناريو هو وسيلة مساعدة قيمة لبناء دعم المبادرات الإستراتيجية الجديدة. إذ تساعد السيناريوهات بالاتصال مع النظراء ومع الإدارة العليا ومجلس الإدارة ومناقشة كيفية عمل المجازفات وعدم التأكد وكيف يمكن التعامل معها. وخلال المشاركة بورشة العمل يمكن الاستفادة بالطرائق الآتية(Horton,2009):- السيطرة على تخطيط السيناريوهات لتطوير الاستراتيجيات التي يمكن أن تخلق فرص جديدة وتخفف من حدة المخاطرة.تعلم كيف تؤدي المنظمات الأعمال على مدى واسع وبشكل أفضل وتتخذ قرارات استثمار أفضل بوقت عدم التأكد.تقوية عملية إدارة المخاطرة في المنظمة وطاقة التغيير.تعزيز قدرة فريق العمل بالاستجابة للتغير الجذري وتطوير خيارات حقيقية تخص النمو المستقبلي. 2 - منافع خاصة بمنظمات الأعمال: تعزز السيناريوهات الإستراتيجية نمو فرق الإدارة للانفتاح على الأفكار الجديدة ومناظير مختلفة. ويمكن أن تساعد على إعادة تشكيل افتراضات التخطيط الجوهري قبل أن تصبح خارجة عن الحداثة. وعوامل النجاح الأساسية مكشوفة وتؤدي إلى قدرة معززة لإدارة التغير الاستراتيجي وتأثيره بالكلفة. إذ سوف تمكن المنظمة من تقييم الفوائد المحتملة لتخطيط السيناريو(Horton,2009). وبالنسبة للمنظمات تخطط للبدء بمشروع تخطيط سيناريو كامل فإن البرنامج يمكن أن يهيئ المديرون التنفيذيون والمديرون من قيادة المشروع وتمكنهم من تعيين أعضاء للفريق وخبراء خارجيين على أساس معرفي. وبالنسبة للمنظمات التي قد أسست فرق سيناريو مسبقاً، فإن البرنامج يعدُّ وسيلة لجذب أعضاء فرق جدد وبسرعة خلال فترة زمنية قصيرة. وكذلك يكون تخطيط السيناريو مفيداً خاصةً عندما(Sellamna & Hawkins,2008):- يكون هناك تعامل جيد مع عدم التأكد على طول عملية التعامل مع المشكلة أو القضية. فقدان رؤية طويلة المدى حول ما سيكون عليه المستقبل. الاقتصاد المحلي بكونه يعاني من تغيرات مهمة. هناك اختلافات مهمة في الآراء بين أصحاب المصالح حول الحالات المستقبلية و / أو الإجراءات المرغوبة تحت أي سيناريو مستقبلي.وجود حاجة للغة مشتركة أو أطار عام لتجميع وجهات النظر المختلفة (المعرفة). خامساً- الخصائص الرئيسة للسيناريو الإستراتيجي: Key characteristics of Scenario Strategic تتصف السيناريوهات الجيدة بالخصائص الآتية(Schoemaker,1993)(عامر،2004):-1-إنَّ تكون قادرة على استكشاف النتائج والآثار المحتملة للاختيارات والسياسات, ومن ثم دعم المدى الاستراتيجي لعملية صنع القرار المتعلق بالمستقبل, مما يزيد من الثقة في الاختيارات المستقبلية، دراسة النتائج المحتملة لجوانب عدم اليقين التي يتسم بها المستقبل.2-إنَّ يكون بين السيناريوهات قدر واضح من الاختلافات والتمايز، حتى يتسع نطاق الاحتمالات والخيارات المتضمنة في حركة المستقبل.3-إنَّ يتصف كل سيناريو بالاتساق الداخلي أي التناسق مكوناته وهذا لا يتعارض مع وجود تناقضات داخلها، بل يعدُ هو محرك السيناريو.4-إنَّ يكون السيناريو سهل الفهم للمساعدة على التعلم وتعديل التصرفات وترتيب الأولويات لاتخاذ القرار الملائم وأن يساعد عرضها على تيسير المقارنات واستخلاص النتائج في شأن المشكلات ذات الأولوية.5-إنَّ يكون السيناريو ممكن الحدوث، وليس محض خيال، حيث يتصف السيناريو الجيد بالمعقولية، بمعنى أن يتم الانتقال من الوضع الابتدائي إلى الوضع المستقبلي بطريقة منطقية منظمة.6-إنَّ يتسم السيناريو بالقدرة على الكشف عن نقاط التحول في المسارات، والقدرة على توقع الأحداث المثيرة للاضطراب في السيناريو أو المؤدية لانحرافه عن مساره الطبيعي.7-إنَّ يستطيع السيناريو توفير بدائل مستقبلية متنوعة، وتحليل المستقبل من خلال التفكير المستقبلي المفتوح Future open – Thinking. وللسيناريوهات الإستراتيجية خصائص عدة أهمها الآتي (www.jiscinfonet.ac.uk):- 1)منهج لتطوير الإستراتيجية A methodology for strategy development: يفيد للمنظمات والبرامج والمشاريع التي تعمل ببيئة ديناميكية عالية وتتخذ قرارات غالباً ما تكون فيها مخاطرة وتعقيد.2)عملية المجموعة A group process: تشجع تبادل المعرفة وتطوير فهم متبادل عميق للمسائل المركزية المهمة للمستقبل في المنظمة. 3)ملائمة لأي مستوى Suitable for any level: ضمن المنظمة بسياقات متنوعة.4)مدخل بناء وابتكاري A creative yet structured approach,: فهي معروفة لدى مديري التسويق ومديري البرامج ومطوري المنتوجات الذين يبحثون عن أسواق جديدة وأفكار وخدمات ومشاريع جديدة.5)توفر فرص الابتكار Provides rigour as well as opportunities to draw upon the creativity لدى المشاركين مما ينتج عنه آراء جديدة وتفسيرات جديدة تخص التطويرات الخارجية المهمة.6)تشمل تطوير التمثيل المرئي للمستقبل الممكن development of visual representations of possible futures. سادساً- تصنيفات السيناريوهات:Classification Scenarios توجد دائماً أنواع مختلفة من السيناريوهات إحداها ما سماه (هيرمان كاهان) "بالسيناريو الخالي من المفاجآت" "Surprise-Free Scenario"، أو ما يسميه (Godet) "بالسيناريو المرجعي Reference Scenario" في حين يسميه آخرون بـ" سيناريو الاتجاه Trend Scenario" وفي جميع الحالات الأكثر احتمالاً، أو كما يقول "جودت" أفضل طريق إلى المستقبل، الطريق الذي يترك ما لا يمكن التنبؤ به" (أي ما سوف يحدث إذا لم يتغير شيء) (زاهر،2004). والسيناريوهات الأخرى (باستثناء الاتجاه) هي "السيناريو المتطرف" أو "السيناريوهات المتناقضة" أو "السيناريوهات الوسيطة" وهي الأكثر أهمية. ويميز (عامر،2004) بين ثلاثة أنواع للسيناريوهات:- 1-سيناريو مد الاتجاه التاريخي: حيث يفترض هذا السيناريو استمرار الاتجاهات العامة التي سادت في الماضي وتطبيقها في المستقبل، ويذكر أن هذا السيناريو له فروضه الاجتماعية والاقتصادية كذلك يتميز بإمكانية التطبيق الفعلي. 2-سيناريو التعجيل عن الاتجاه التاريخي: ويعتبر هذا السيناريو إصلاحي يفترض تحسين الأحوال مما يبكر في تحقيق الهدف وهذا السيناريو كذلك له فروضه الاجتماعية والاقتصادية ويتميز بإمكانية التطبيق الفعلي المشروط. 3-سيناريو التأخير عن الاتجاه التاريخي: ويعتبر هذا السيناريو انتقال لوضع أسوأ يفترض سوء الأحوال، مما يؤخر تحقيق الهدف خاصة في حالات تدهور الاقتصاد. وكذلك يصنف (العيسوي،2000) السيناريوهات إلى نوعين هما:- 1-سيناريوهات استطلاعية: أ‌-سيناريو استمرار الاتجاهات العامة الراهنة (السيناريو المرجعي). ب‌- سيناريوهات محتملة (Probable). ت‌- سيناريوهات ممكنة (Possible). ففي حالة هذه السيناريوهات الاستطلاعية ينطلق كاتب السيناريو من المعطيات والاتجاهات العامة القائمة لاستطلاع المحتمل أو الممكن من التطورات، وذلك دون التزام مسبق بأهداف محددة يراد تحقيقها في نهاية فترة الاستشراف، لذلك يعتبر السيناريو بمثابة تنبؤ مشروط ويسمي سيناريو متوجه للأمام، وهذا النوع من السيناريوهات يتيح فرص واسعة للخيال مما ينتج عنه عدد من الاحتمالات والبدائل وفي هذه الحالة أيضاً يمكن استقراء التصرفات من خلال فهم مصالح الفاعلين وسلوكياتهم وحدود حركتهم. 2-سيناريوهات استهدافية: أما في حالة هذه السيناريوهات الاستهدافية تكون نقطة البدء مجموعة أهداف محددة يرجي تحقيقها في المستقبل يتم ترجمتها إلى صورة مستقبلية متناسقة، ثم يرجع كاتب السيناريو من المستقبل إلى الحاضر لكي يكشف المسار أو المسارات الممكنة لتحقيق تلك الصورة محدداً النقاط الحرجة التي تتطلب اتخاذ قرارات هامة، ولذلك يسمي السيناريو هنا سيناريو راجع للخلف، وتصح كتابة السيناريو عملية تصميم أو تخطيط للمستقبل، وفي هذه الحالة أيضاً يمكن اشتقاق التصرفات من نوعية الأهداف المرجوة. . وهناك رؤية أخرى تحدد ثلاثة سيناريوهات تمثل ثلاثة بدائل مستقبلية متباينة ومنطقية ويشمل ذلك (www.ar.wikipedia.org):-سيناريو مرجعي أو سيناريو الاتجاه (Scenario Reference or Trend) ويمثل ذلك احتمال استمرار الوضع القائم على جموده بسبب وجود مقاومة شديدة نحو الإصلاح والتغيير. سيناريو إصلاحي (Reform Scenario) يتمثل في وجود محاولات للإصلاح الجزئي لمسايرة التغيرات المتسارعة. سيناريو ابتكاري (Creative Scenario) يتمثل في وجود جهود لإعادة هيكلة أو هندسة الوضع القائم وفي الممارسات والعلاقات، مع إحداث نتائج عميقة وتغيرات جذرية. سابعاً- القضايا والمحاذير من السيناريوهات:Issues and Cautions With Scenarios لا توجد أي عملية مهما كانت دقيقة ومنظمة كاملة وخالية من الأخطاء ولأن عملية التخطيط للسيناريو تنظر إلى المستقبل وللمتغيرات ذات التوجه المستقبلي، فإن احتمالية الخطأ قد تكون كبيرة جداً. وخصوصاً إذا تم صياغة السيناريوهات تحت ظروف أقل من المطلوبة. وتذكر بأن واحد من الفوائد الرئيسة للسيناريوهات هي مساعدة المؤسسات في تحديد أية فرص (مشاريع) يجب أن تتابعها أو تستمر بها وأية مشاريع سوف ترفضها أو تلغيها أو حتى تطويرها(Dye,1998). وكنتيجة لذلك، هناك عدة أشياء يجب أن يأخذها صانعوا القرار بالاعتبار والتي بإمكانها التأثير بشكل سلبي على جودة السيناريوهات وهي (Dye,2002):- 1-التأني ببناء سيناريوهات وذلك لتجنب بناء سيناريوهات تعزز المراكز المتحققة أصلاً وكذلك الفهم المتحقق والموجود فعلاً وإلاّ فإن كل ذلك سيكون مجرد تمرين على الكتابة وحبر على ورق والذي ينجم عنه أية نتائج في ما يتعلق بقرارات الأعمال الحقيقية. وإذا لم يتحدى السيناريو الحالة ويبدأ بالمناظرة، فعندها سوف تعمل بشكل قليلاً في نهاية الأمر لتحقيق الغرض المفيد أن وجد ذلك الغرض. ولأجل تجنب ذلك فمن المهم أن يتم تصميم جميع السيناريوهات وتكوينها باستخدام معيار معرف بشكل واضح أو معيار محدد بشكل واضح وكذلك استخدام المقاييس أو المعايرة المطلوبة أو المعايير الصحيحة. 2-في أي وقت فإن هناك قمة جبل من الخبرة وبعدها يتوقع دائماً أن تحدث فترة من الهبوط. ونفس الشيء يكون صحيحاً بعد أن يتم أكمال عملية إستراتيجية مهمة حيث الجميع متحمس ومستعد للتنفيذ. فإذا لم يكن صانعوا القرار حذرين فإن التعليم المكتسب عبر كل عملية التخطيط والتطوير سوف يتم نسيانه أو إهماله بسرعة. أن من مسؤولية المدراء الكبار المحافظة على اشتراك أصحاب المصالح (الموظفين والمديرين وغيرهم)، أو أصحاب المصالح مرتبطين ومشتركين بشكل فاعل ومؤثر خلال وبعد تكوين أو تطوير السيناريوهات.3-لأن جميع البيانات والتحليل مهم بالنسبة لتطوير السيناريو فيجب على فريق تخطيط السيناريو أن يبحثوا عن الحقائق بشكل صارم ودقيق وكذلك البحث بشكل مكثف عن العوامل المؤثرة والدوافع أو المسوقات الرئيسة لكل سيناريو. فبدون وجود البيانات الصحيحة والسليمة (في الأعمال والصناعة، والتقنية والسياسة والاقتصادية...الخ). لا يمكن صنع القرارات القيمة والعملية الخاصة بالأعمال. أن عمق البحث والمطلوب قد يكون معقداً جداً أو يأخذ وقت أطول من المتوقع مما يجعل الإدارة تعمل على إيقاف تخطيط السيناريو وعملية تطويره بشكل نهائي أو اختيار مسار واحد. والذي من المتوقع بشكل كبير أن يكون هو الذي يعتقد بأنه سوف يكون له أكبر أو أعلى احتمالية حدوث. هذا الأمر يخلق الخطر من تحديد مقدرة الشركة على التكيف للبيئة المتغيرة بشكل بالغ الأثر. المبحث الثاني- تخطيط السيناريوأولاً- مفهوم تخطيط السيناريو: Concept of Scenario Planning تخطيط السيناريو (المشهد) هو مدخل توليدي لإستراتيجية تفترض درجة عالية من الغموض في عالم الأعمال. وكان له جذور مرتبطة بالتخطيط العسكري بعد الحرب العالمية الثانية وخصوصاً منذ تاريخ تطبيقات الأعمال في بداية السبعينيات، عندما تم استخدامها من قبل شركة جنرال إلكتريك (General Electric) ومن أشهر تلك التطبيقات كانت (Royal Dotch/Shell) (Pollard & Sabine,2006). فتخطيط السيناريو قد عرفه (Mackey,2009) بأنه (طريقة تخطيط إستراتيجية والتي تستخدمها الشركات لوضع الخطط طويلة الأمد والتي تكون مرنة بالنسبة للظروف غير المؤكدة مستقبلاً). كما عرف (Note,2009) تخطيط السيناريو على أنه (تقنية مستقبلية تستخدم في التحليل الإستراتيجي المتوسط إلى طويل الأمد والتخطيط. وتستخدم لتطوير استراتيجيات وسياسات قوية ومرنة ومتجددة أي مبدعة). وكذلك عرف (Mackey,2009) تخطيط السيناريو بأنه (عملية تعتمد عليها الكثير من الشركات بشكل مكثف لمساعدتهم بالبحث بموضوع الانكماش التجاري). وفيما يأتي الشكل (2) الذي يوضح الإطار النظري تخطيط السيناريو. الشكل (2) الإطار النظري لعملية تخطيط السيناريوSource: Mackey, Cam, (2009), “Scenario Planning in a Downturn”, Manufacturers Alliance, ISSUES IN BRIEF, June 29, Wilson Boulevard, Suite, Arlington, Virginia.P:1 إنَّ اعتماد أسلوب التخطيط الإستراتيجي من قبل الإدارات التنفيذية في المؤسسات والشركات يهدف إلى التكهن واستشراف المتغيرات الهامة التي قد تحدث لدورة العمل في وجود نفس الافتراضات والنماذج العقلية السائدة في الواقع الحالي، تخطيط السيناريو (Scenario Planning) هو الأداة التي يمكنها الدفع في اتجاه نحو تخيل مستقبل مختلف وممكن، ولكي يتم تطبيق تخطيط السيناريو فلابد من استخدام التفكير النظمي(Schoemaker,1997). ويشير (ياسين،2010) إلى أمكانية استخدام أسلوب السيناريو من قبل الإدارة الإستراتيجية كتكنيك يساند عمل الإدارة في رؤية المستقبل القريب والبعيد، وتحديد البدائل المحتملة من الأحداث والاتجاهات أو التطورات ذات العلاقة بنشاط المنظمة وذلك بغرض تحقيق أكبر سيطرة ممكنة على متغيرات البيئة الخارجية وتهيئة الحلول الصحيحة لحل مشاكل الأعمال من خلال الفعل الإستراتيجي المؤثر. وفي إطار سعي الشركات إلى استكشاف سيناريوهات جديدة، فهي دائماً تنظر إلى الكيفية التي تتيح لأهدافها وإستراتيجياتها الحالية العمل بنجاح من خلال البيئة المستقبلية، والتي يجب أن تكون أيضاً مجدية ومتمشية مع ما يمكن تخيله ومع رؤية الشركة الحالية لمختلف الأعمال في المستقبل، مع الوضع في الاعتبار تحديد الأهداف و الاستراتيجيات التي ستنجم عن هذه الرؤية(Brown & Eisenhardt,1998). يساعد تخطيط السيناريو المنظمات على المعالجة الأولية للتحليلات الخارجية. وفي الجوهر، فأنه يهتم بالإبداع التطويري بأمور تفصيلية وعبارات إنشائية قوية وقياسات إستراتيجية تصميمية متتالية لمقابلة هذه المداخل. ويصف (Schoemaker,1997) تخطيط السيناريو كطريقة نظامية لتخيل مستقبليات ممكنة. ويحاول هذا النظام أخذ التفكير التنفيذي بعيداً عن ما حدث سابقاً وما يحدث الآن لمعالجة مستقبليات بديلة. وبعمل هذا الشيء يتصف تخطيط السيناريو بالشك والتعقيد والتذبذب (Wilson,2000). لقد استخدمت العديد من الشركات الكبرى أساليب السيناريو بطرق مختلفة، فشركة (Shell) الملكية الهولندية هي إحدى الشركات التي أحسنت استعمال تخطيط السيناريو. فمن خلال عمليات الاستقصاء والبحث الحذر نما إلى حدسهم واستشرفوا أزمة الطاقة التي حدثت في سبعينيات القرن الماضي، الأمر الذي جعلهم جاهزين بإستراتيجيات لمواجهة الموقف إذا حدث شيء ما(ياسين،2010). تلك الاستراتيجيات دفعت فيما بعد شركة (Shell) لكي تصبح على قمة شركات النفط الرابحة، ولم يتوقف استخدامها لتخطيط السيناريو عند هذا الموقف ولكن استخدمته أيضاً في عام (1980) لاستشراف حركة التغيير التي حدثت في الاتحاد السوفيتي السابق، لقد كان ذلك دافعاً مهماً للعديد من الشركات الأخرى حول العالم للاستفادة من استخدام هذه الأداة عبر منهجية تفكير النظم من أجل رؤية تأثيرها الفعال على عمليات اتخاذ القرار. أما شركة (Shell) استخدمته كأسلوب ملائم ساعدها في تجاوز أزمة الطاقة التي حدثت عام (1973)، وبالتالي هيئت نفسها بشكل جيد، كذلك استخدم من قبل الحكومات، وبلديات المدن الكبرى في التخطيط العمراني، كذلك استخدمته الحكومة الفرنسية لتطوير سواحل فرنسا البحرية واستغلالها(Lindgren & Bandhold,2003) والشكل (3) يوضح استخدام أسلوب السيناريو بشكل خاص من قبل شركة(Shell). الشكل (3) أسلوب السيناريو التنبؤ البيئيالمصدر: ياسين، سعد غالب، (2010)، (الإدارة الإستراتيجية)، دار اليازوري للنشر والتوزيع، عمان- الأردن، ص:96. تخضع بيئة الأعمال الخارجية وهيكل الصناعية لدرجة كبيرة من التغير. فقد تغيرت العولمة والعوامل الديموغرافية بالإضافة إلى البنى الاجتماعية والأنشطة الاقتصادية كلها تغيرت بصورة جذرية في العقد الماضي وهذا المستوى من التغير قابل للاستمرار وإضافة إلى هذه الاتجاهات والميول نشأت المشاكل المرتبطة بخدمات الإنتاج والتسليم في سوق معقد ومتنامي. ونتج عن أفكار تصف الفهم العقلاني لإستراتيجية (Stacey,2003;Brown & Eisenhardt,1998) ولقد قيل أن مواجهة التعقيدات التنظيمية الديناميكية المتزايدة لا يعتمد فقط على المفهوم العقلاني لأنه محدود ويركز فقط على نجاحات الماضي والحاضر، بينما وبسبب التغيرات المستمرة في بيئة الأعمال أتضح بأن النجاح في الماضي والحاضر لا يكون مناسب للمستقبل. وعليه يقدم تخطيط السيناريو أداة مناسبة لتطوير التخطيط القادم المتمركز في العقل الذي يتغلب على قيود مدرسة التخطيط. وبالرغم من المزايا المهمة ما يزال مفهوم تخطيط السيناريو مقبول بشكل واسع في إستراتيجية وضع الأنشطة بسبب نقصه لتوسع في مدراس الأعمال غير المعتادة على تقنيات الوصف الإنشائي والكتابي للمشاكل غير المألوفة وأوضحت نتائج الدراسات في بداية الثمانينات اهتمام كبير في قسم المؤسسات فقد وضع (Klein & Linneman,1981) نسبة (8) و(22%) من أصل (1000) شركة ثرية قد استخدمت السيناريو(Pollard & Sabine,2006). وفي الواقع فقد اقترح (Schoemaker,1993) بأن وجهات النظر الإدارية تتغير حالما تهتم بسيناريوهات ومعالجة الأسئلة العميقة للشكوك السريعة التي تساعد المدراء على إدراك مدى صعوبة التعامل مع المستقبل في وسيلة توليدية تشدد على التعقيدات عليهم والتي لم يدركوا أهميتها سابقاً في هذه العملية. وعلى أية حال فأن تخطيط السيناريو هو جزء تكميلي من العملية الإستراتيجية التي تدخل النظام ويبدو بأن التوجهات المتباينة نحو أنشطة تخطيط السيناريو هو مفهوم مؤثر في تأكيد مواقف المستقبل الإستراتجية. إنَّ عملية الاستفسار عن المعايير والفرضيات التنظيمية للمؤسسة أو الشركة هو ما يطلق عليه التعلم ثنائي الحلقة (Double-Loop Learning)، فالحوار والنقاش المفتوح سوف يسهلان هذا النوع من التعلم والذي يحتاج أيضا إلى اختبار القيم الضمنية، حيث لابد للنظر إلى كل مشارك في وضع السيناريو على قدم المساواة وعدم التفريق بسبب المسمى أو الدرجة أو المنزلة، ومن أجل تسهيل الحصول على السيناريو المفترض لابد من التركيز على المستقبل المراد تخطيطه، ولتبسيط آلية التوصل إلى تخطيط السيناريو الناجح لابد من المشاركين العمل على التقمص كشخصية الممثلين على خشبة المسرح وهم أحرار في تخيل كل ما يمكن احتمال حدوثه ولكن دائماً في وجود المراعاة اللازمة للخلفية (القواعد) التي سبق الإشارة إليها، حيث سيزيد ذلك من إمكانية توسيع آفاق التفكير وولادة الابتكار المطلوب. ويسير أسلوب السيناريو وفق عدد من الخطوات هي (عامر،2004):- تحديد هدف السيناريو علمياً كان أو تطبيقياً أو لاتخاذ قرارات بعينها. الحالة الأولى للنسق والتي تعدُ حالة مرجعية افتراضية تقاس عليها التغيرات بعد ذلك وفيها تتم الدراسات التفصيلية التحليلية لمكونات النسق وعلاقاته الداخلية والخارجية وديناميكياته.الحالات الافتراضية أو المحتملة للنسق، وتشمل نوعين من الحالات: الحالات المقصودة شبه النهائية، والحالات الانتقالية التي تصل بنا إلى الحالات المقصودة بشبه النهاية. التصورات والتخيلات المنطقية للأوضاع البديلة للنسق في الفترات والآماد المختلفة، ويشحذ فيها الفكر والإبداع لافتراض السيناريوهات المقصودة والمضادة وما يمكن أن ينتج عن التأليف بينها من سيناريوهات فرعية. المسارات التي تمثل الاختيارات المختلفة للانتقال من الحالة الأولى للنسق وهي غالباً غير المرغوب فيه كلياً أو جزئياً إلى الحالة أو الحالات الافتراضية وبالتركيز على شروط الحركة والانتقال من حالة إلى أخرى. إنَّ تطبيق تخطيط السيناريو يتضمن الاهتمام بعدة عوامل منها بناء الفريق وثقافة المنظمة (Wilson,2000). وإضافة إلى القيادة والتزام الإدارة (Hanson,2003). ويعتمد تخطيط السيناريو على مدى طويل يرتبط بالطبيعة وهذا يسمح لتوليد مجموعة من الطرق البديلة والوسائل المعينة لمعالجة هذه العوامل. أن تطبيقات الكلفة وخدمة التوصيل السريع أصبحت من أهم العوامل التي ساهمت في قبول مفهوم تخطيط السيناريو. ويتكون تخطيط السيناريو من خمسة مجاميع لبناء محفزات التغيير (المحركات) والتي تؤثر على الاتجاهات (الميول) الأساسية والشكوك الرئيسة المرتبطة بتطوير قوانين الحركة والتي تؤدي بالنهاية إلى تطوير سيناريوهات متعددة. إذ يقترح (Schoemaker,1993) بأن التخطيط العقلاني مهم وأساسي في تعقيد بيئة الأعمال الحالية(Pollard & Sabine,2006). إنَّ كل سيناريو يتحدث عن قصة ترتبط بكيفية تفاعل العناصر المختلفة تحت هذه الشروط. وغالباً ما تحتوي السيناريوهات على عناصر لا يمكن تأطيرها (أي عمل نموذج لها) بصورة سهلة ومن ناحية نثرية لكي يتم فهمها بسهولة ويقترح (Schoemaker,1993) بأن دمج العملية الإستراتيجية من خلال توسيع دورها في التحليل الخارجي وتحليل أصحاب المصالح أي بمعنى أخر التركيز على أبعاد عملية إدارة الإستراتيجية التي تسيطر عليها إدارة المنظمة. وهذا يخلق ربط ما بين دمج إدارة الإستراتيجية كاتجاه مقصود وبين إدارة الأزمات التي تعارضها(Pollard & Sabine,2006). ثانياً- مداخل لتخطيط السيناريو : Approaches for scenario planningتوصف السيناريوهات في الدراسة كوصف عام لظروف المستقبل وإحداثه (Gershuny,1976; Schnaars & Berenson,1986;Godet & Roubelat,1996)، وأن المستقبل الافتراضي المعبر عنها بوسائل تسلسل صور والذي هو تقنية تحليل بدائل المستقيل ولتطوير الإستراتيجيات المتبعة في الشركات(Pagani,2008). إنَّ صانعي السياسات والإستراتيجيون في عدة مجالات من الصناعة يستخدمون سيناريوهات لتطوير واختبار قوة الاستراتيجيات الجديدة مقابل أوضاع المستقبل المختلفة(Ringland,1997). وبالرغم من توظيفها الناجح على المستوى الوطني والمشترك، إلاّ أن تحليل السيناريو نادراً ما يتم استخدامه على مستوى الأعمال إذ يكون المنافسين والشركاء في نفس القطاعات أو قطاعات مرتبطة قد اجتمعوا لتطوير أحاديث حول المستقبل(Pagani,2008). ويوجد عدد كبير من المداخل لمشاريع السيناريوهات تم اقتراحها من قبل كل من (Kahn & Wiener,2000) (Pagani,2008):- المنطق الحدسي Intuitive logics: المرتكز على منطق السيناريو ومواضيع ومبادئ وافتراضات منظمة تعطي لكل سيناريو أساس منطقي مقنع ومتماسك ومترابط (Schoemaker,2004).تحليل تأثير الاتجاهاتTrend impact analysis : يتركز على التقديرات البديلة للعوامل الأساسية المرتبطة مع وصف متماسك ومقنع ومترابط حول المستقيل(Porter et al.,1991).تحليل التأثير المشترك Cross-impact analysis: أو المختلط والذي يرتكز على تقنيات مصممه لتقييم التغيرات في احتمالية ظهور مجموعة أحداث تنشأ مع الظهور الحقيقي لأحدها. إنَّ قيمة كل طريقة سيناريو تكمن في قدرته على توسيع تفكير أصحاب المصالح وتقديم احتماليات جديدة, وتحدي الافتراضات المطولة وتحديث النماذج الذهنية وتشكيل ناقلات قيمة للتعلم والمشاركة بالمفهوم والتي غالباً ما تصبح الأساس لصنع القرار الاستراتيجي. ثالثاً- خطوات بناء تخطيط السيناريو Steps to Building Scenario Planning: إن بناء السيناريوهات المختلفة يسلط الضوء على الظروف المختلفة المحتملة التي قد تتواجد في المستقبل. هذه السيناريوهات توفر المحتوى المستقبلي (أو البيئة) التي من خلالها يعمل أصحاب المصالح. وأصحاب المصالح يمكنهم اتخاذ القرارات الإستراتيجية حول أي من الأنشطة يمكن أن ينتج الناتج الأمثل ضمن السيناريو المحتمل، أو على الأقل سوف يتجنب المخاطر التي يتعرض لها الإنتاج أو النتائج الكارثية ضمن سيناريو محتمل (Sellamna & Hawkins,2008). وبدايةً يجب إدراك أن عملية بناء السيناريوهات هي عملية إبداعية تعتمد على الاستفادة من بعض التوجيهات العامة، حيث أنه لا يوجد أنموذج لسيناريو معين يمكن أن يحتذى به كل من يقوم بإعداد سيناريو، ومن ثم فإن عملية بناء السيناريوهات تحتاج إلى مجال واسع من المعرفة وقدر كبير من الخيال المنضبط. وتوجد قائمة لتدقيق المسائل أو القضايا الواجب دراستها قبل البدء بعملية السيناريو، وهي (Note,2009):- 1)هل الغرض من التمرين واضح ومتفق عليه؟.2)كيف سيتم استخدام السيناريوهات بالممارسة؟ وهل تستطيع أن تحفز المناقشة والحصول على الإجماع مع الشركاء الأساسيين؟. 3)ما السقف الزمني للسيناريوهات؟ (لاحظ أن ذلك يختلف عن السقف الزمني للنشاط بضوء السيناريوهات). 4)من الذي سيشارك؟ وهل توجد خبرة كافية (مما تشمل المعرفة النظرية والخبرة في منهجية السيناريوهات؟).5)هل يوجد شراء كافِ من أصحاب المصالح الأساسين؟ وهل يوجد رابط مع العمليات الوطنية في البلد الشريك (إذا كان التمرين يركز على البلد).6)ما هو التحليل الذي سوف يستخدم لنشر ووضع السيناريوهات؟ وهل أصبح ذلك متوفراً للمشاركين مقدماً؟. 7)ما هي المنهجية الملائمة أكثر؟. 8)كيف سيتم إيصال السيناريوهات بطريقه فعالة؟.والشكل (4) يوضح خطوات تخطيط السيناريو. الشكل (4) خطوات تخطيط السيناريوالمصدر: بتصرف من قبل الباحث بالاعتماد على:www.jiscinfonet.ac.uk /tools/scenario-planning, (2008), “Successful Scenario Planning”. P:4. كما أوضح كل من (Sellamna & Hawkins,2008) خطوات توضح كيفية بناء عملية السيناريو:-1-توضيح وجهات نظر وقيم أصحاب المصالح. 2-التفكير بالتحديات التقليدية. 3-تشجيع المناظرات (المناقشات). 4-توفير أطار عام لتحديد الجوانب الحساسة (المهمة). 5-توفير أطار عام لتحديد السيناريوهات البديلة، بما يمكن من النظر للأمام، ويمثل أداة للتعلم أو التعاون، السيناريو الجيد ليس من الواجب أن يعرض المستقبل بدقة، ولكن من المهم أنه يمكن المنظمة أو مجموعة أصحاب المصالح من المتعلم، تبني وتعزيز التعاون فيما بينهم باتجاه تحديد وإنجاز الأهداف العامة. كما يمكن إجمال خطوات أسلوب السيناريو، بالآتي (Lindgren & Bandhold,2003):- 1-تهيئة المقدمة المنطقية، ونعني بها جمع وتحليل وفحص العوامل البيئية العامة والصناعية التي توجد فيها المنظمة، وهنا تتدخل العديد من الأساليب والطرائق لفحص مفردات هذه البيئة. 2-إيجاد الأسلوب المناسب لاختيار المتغيرات والعوامل الرئيسة الفاعلة والتي تلعب دوراً كبيراً في رسم الصورة المستقبلية من خلال سيناريو معين. وهنا يمكن أن تعتمد طرق كثيرة مثل طريقة دلفي، أو الحوار الديالكتيكي أو غيرها من الطرق الإحصائية أو الرياضية أو الاقتصادية. أن المطلوب في هذه المرحلة هو فرز المؤشرات حسب أهميتها لغرض التركيز على المؤشرات الرئيسة.3-دراسة وتحليل السلوكيات السابقة للمؤشرات الرئيسة والفاعلة، بمعنى كيف كان الأمر بالماضي حتى الوقت الحاضر، ويمكن هنا الرجوع إلى قواعد البيانات والمؤشرات الخاصة بمختلف الأبعاد المستخدمة. 4-انعكاس سلوكيات هذه المؤشرات مستقبلاً، بمعنى كيف يكون سلوك هذه المؤشرات باحتمالات معينة طيلة فترة إعداد السيناريو التي قد تكون عشرة سنوات أو أكثر. وهنا تؤشر احتمالية كل حدث بنسب معينة. 5-التنبؤات والمنظورات لكل مؤشر يجب أن تدرس وتؤشر، وفي هذه الحالة لا يتم دراسة كل مؤشر بمفرده بل يتم دراستها بأسلوب جمعي بمعنى التفاعلات بين المؤشرات الرئيسة لإبراز تأثيراتها المتبادلة وانتقاء المؤشرات التي تلعب دوراً أكبر في الصورة المستقبلية. والشكل (5) يوضح سيناريو أحدى البلدان لعام (2020). الشكل (5) سيناريو أحدى البلدان لعام 2020Source: Note, Guidance, (2009), “Sce

م وأكثر من ذي قبل بحاجة لتصميمها وإيصالها للبيئة بسبب التغير الحاصل فيها وارتفاع حالات عدم التأكد وتزايد الفرص فيها. والمطلوب من المنظمات أن تقوم بتبني مناهج جيدة لتحفيز التفكير الحديث وغير التقليدي واستغلال المفاهيم القيمة وتجاوز التفكير القديم. وجوهرياً، فإن تخطيط السيناريو هو فن التفكير بما هو غير متوقع. وعليه تجسدت مشكلة البحث بالإجابة على التساؤلات الآتية:- 1-ما هي المنهجية لبناء السيناريو الإستراتيجي؟.2- ما هي مداخل تخطيط السيناريو الإستراتيجي التي يمكن لمنظمات الأعمال استخدامها؟. وبحسب آخر استطلاع قامت به شركة مكنزي لعام (2009) فأن تخطيط السيناريو قد سمي من قبل التنفيذيون بالأداة الأكثر أهمية وقيمة بمساعدتهم للتماشي مع البيئة المتغيرة. لذا تتجسد أهمية البحث بالآتي:-1)استعراض منهجية بحثية في غاية المعاصرة متضمنة موضوع (السيناريو الإستراتيجي) لتحقيق فهم واعٍ ومدرك لمفاهيمه وأهدافه وافتراضاته.2)بيان استخدام تحليل السيناريو لتطوير إدارة الأزمة ولتنشيط التفكير الإستراتيجي، عبر مجموعة من الممارسات والتقنيات والخطوات الواضحة والمحفزة لمنظمات الأعمال لتبنيها في رسم ملامح مستقبلها وتحديد أساليب مواجهة تحدياتها. وقد توصل البحث في خلاصته إلى أن تخطيط السيناريو يوفر واجهة مثالية للإبداع وفحص بيئة الأعمال، إذ تسمح عملية تخطيط السيناريو من خلال طبيعتها في مساعدة الإدارة على تهيئة محركات بيئة الأعمال وتشخيص المشاكل التي تنشأ بسبب الميول (الاتجاهات) والتغيرات المحتملة في هذا السياق.


Article
دراسة العلاقة بين رأس المال البشري ورأس المال الاجتماعي بحث استطلاعي لآراء عينة من التدريسيين في جامعة الكوفة

Author: هاشم فوزي العبادي
Journal: AL GHAREE for Economics and Administration Sciences مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية ISSN: 1940794 Year: 2014 Volume: 10 Issue: 31 Pages: 168-193
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract:The research aims to highlight primarily on the diagnosis of the impact of human capital climate in social capital, which in turn will contribute to direct the administrative leadership at University of Kufa to understand the strengths and weaknesses of performance research variables. The research tries to link the Human Capital and Social Capital components. In order to achieve the objectives of the research in light of its ideas and theoretical data, the researcher builds a model that explains the relationship among the basic dimensions of human capital (knowledge, capability, skill) (Chaudhry & Roomi,2010), and social capital and its components (Rational, cognitive, structural) (Silkoset,2013). The study adopted international scales to measure the model variables in the light of its assumptions. Data were collected from a sample of college at University of Kufa included (317) persons from teaching staff at (19) colleges. After extraction of the research results, we reach a number of conclusions. The most important are: There is a clear understanding about the basic dimensions of human capital from the teaching staff''s attitudes, and a tendency of the sample towards the primarily interest to expand the cognitive awareness state through attention to read all new scientific researches and published periodicals for the purpose of increasing knowledge. There is highly interest to develop their personal abilities and work, and then pay attention to skills they possess to serve the university and its colleges.

المستخلص :يهدف البحث إلى تسليط الضوء وبشكل أساسي على تشخيص واقع تأثير رأس المال البشري في رأس المال الاجتماعي والذي بدوره سيسهم في توجيه القيادات الإدارية في جامعة الكوفة في تلمس مواطن القوة والضعف في أدائها بما يتعلق بمتغيرات البحث.إذ يحاول البحث الربط بين مكونات رأس المال البشري (Human Capital) ورأس المال الاجتماعي (Social Capital). ولتحقيق أهداف البحث في ضوء ما جاء به من أفكار ومعطيات نظرية تم بناء نموذج يوضح العلاقة بين الأبعاد الأساسية لرأس المال البشري (المعرفة، القدرة، المهارة) (Chaudhry & Roomi,2010)، ورأس المال الاجتماعي ومكوناته (العلاقاتي، المعرفي، الهيكلي) (Silkoset,2013) واعتمد في البحث مقاييس عالمية في قياس متغيرات نموذج البحث في ضوء فرضياته. وجمعت البيانات من عينة من الكليات في جامعة الكوفة شملت (317) شخص من ملاك الهيئة التدريسية في (19) كلية. وبعد استخراج نتائج البحث تم التوصل إلى عدد من الاستنتاجات كان من أهمها: يوجد إدراك واضح نحو الأبعاد الأساسية لرأس المال البشري من وجهة نظر التدريسيين، والمتمثلة بميل أفراد العينة نحو الاهتمام بالدرجة الأولى بتوسع حالة الوعي المعرفي من خلال الاهتمام بقراءة كل ما هو جديد من أبحاث علمية ودوريات منشورة لغرض زيادة المعرفة، ومن ثم الاهتمام بقدراتهم الشخصية والعمل على تطويرها، وبعد ذلك الاهتمام بالمهارات التي يمتلكونها لغرض تسخيرها لخدمة الجامعة وكلياتها.

Keywords


Article
of the university leadership for total quality management and its principles, and performance indicators at the strategic application of the principles (TQM),
تحديد أثر مبادئ إدارة الجودة الشاملة في الأداء الإستراتيجيدراسة استطلاعية لآراء عينة من القيادات الجامعية

Authors: أفنان عبد علي الأسدي --- هاشم فوزي العبادي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2010 Volume: 16 Issue: 59 Pages: 16-37
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The management of the overall quality (TQM)) of the philosophies that gained the attention of a large number of leaders and managers, practitioners and academics, as one of the prevailing management philosophies and desirable in the current period, is associated with the concept of quality itself, which shows the overall features and characteristics and attributes that related to the service and meet the needs of beneficiaries phenomenon and full, as was the concept of strategic performance with a significant level of interest from organizations because it is closely linked to the success of the organization in light of the changing competitive environment. These were the study in an attempt to see how a clear vision of the university leadership for total quality management and its principles, and performance indicators at the strategic application of the principles (TQM), which is reflected in turn strengthen the capacity of universities to survival, growth and competition, P demolishes the present study analyzing the nature of the relationship between the principles of total quality management and strategic performance in the study sample and the impact of application in strategic performance. The current study has adopted a set of indicators and statistical tests with a view to a scientific approach can be adopted for the University of the principles and applications contained in the above and, finally, the study found a set of conclusions and field theory, which was drawn on to provide a set of recommendations consistent with these conclusions.

تعدُّ إدارة الجودة الشاملة (TQM) من الفلسفات التي نالت اهتمام عدد كبير من القادة والمديرين الممارسين والباحثين الأكاديميين، بوصفها إحدى الفلسفات الإدارية السائدة والمرغوبة في الفترة الحالية، ويرتبط هذا المفهوم بالجودة ذاتها والتي تدل على مجمل السمات والخصائص والمميزات التي تتعلق بالخدمة وفاءً باحتياجات المستفيدين الظاهرة والكاملة، كما حظي مفهوم الأداء الاستراتيجي بمستوى كبير من الاهتمام من قبل المنظمات لكونه يرتبط ارتباطا وثيقا بهدف ونجاح المنظمة في ظل البيئة التنافسية المتغيرة. وتمثل هذا البحث في محاولة لمعرفة مدى التصور الواضح لدى القيادات الجامعية عن إدارة الجودة الشاملة ومبادئها، وعن مؤشرات أدائها الاستراتيجي عند تطبيقها لمبادئ (TQM)، مما ينعكس بدوره على تعزيز قدرة الجامعات على البقاء والنمو والمنافسة، يهدف البحث الحالي إلى تحديد طبيعة العلاقة بين مبادئ إدارة الجودة الشاملة والأداء الإستراتيجي في عينة البحث ومدى تأثير تطبيقها في أدائها الاستراتيجي. لقد اعتمد البحث الحالي على مجموعة من المؤشرات والاختبارات الإحصائية بهدف وضع منهج علمي يمكن للجامعة من تبني مبادئ وتطبيقات ما ورد في أعلاه، وأخيراً توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات النظرية والميدانية والتي تم الاستناد عليها لتقديم مجموعة من التوصيات المنسجمة مع هذه الاستنتاجات.


Article
Strategies to Enhancing employee engagement and their role in achieving high performance for business organizations
إستراتيجيات تعزيز الاستغراق الوظيفي ودورها في تحقيق الأداء العالي لمنظمات الأعمال

Author: Husheem . F. Al abady هاشم فوزي العبادي
Journal: Managerial Studies Journal دراسات ادارية ISSN: 98612076 Year: 2012 Volume: 5 Issue: 9 Pages: 72-106
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Based on the vital role played by the employee engagement to achieve the high performance in all its facilities and areas, as well as the great attention paid by the business organizations to prepare the core capabilities in human resource, the researchers discuss two important topics in the field of human resources management. They are employee engagement and high performance, both can achieve the excellence management. It may be useful to note that one important key for high performance organizations is the individuals in the organization and the organizations should build the concept of the employee engagement and adopt it. The current research examines the study of the strategies of employee engagement as an approach to achieve high performance in a sample of the Iraqi banking sector staff. The research sample is 105 employees. The research depends on essential hypothesis that represent the strategies of employee engagement are associated positively with the dimensions of high performance. The research uses (Armstron, 2009) measurement as a primary tool to collect the data and uses number of ways to prove the validity of research hypotheses. The research concludes a set of conclusions, the most important, the banks are always looking to achieve high performance and thus find a way to get the competitive advantage in the banking sector, therefore the employee engagement and its strategies represent one method to achieve the high performance and thus to achieve the competitive advantage to other banks.

إنطلاقاً من الدور الحيوي الذي يؤديه الاستغراق الوظيفي لتحقيق الأداء العالي بجميع مرافقه ومجالاته، فضلاً عن الاهتمام الكبير الذي توليه منظمات الأعمال في أعداد المقدرات الجوهرية في المورد البشري، تصدى الباحثان إلى موضعين مهمين في حقل إدارة موارد البشرية ألاّ وهما الاستغراق الوظيفي (Engagement Employee) والأداء العالي (High Performance) واللذان من شأنهما أن يحققا التميز الإداري. ولعل من المفيد الإشارة، بأن أحد المفاتيح المهمة للمنظمات ذات الأداء العالي هم الأفراد في المنظمة وأن تبني المنظمات لمفهوم الاستغراق الوظيفي واعتناقه أصبح جاهزاً اليوم. يختبر البحث الحالي دراسة إستراتيجيات الاستغراق الوظيفي كمنهجاً لتحقيق الأداء العالي في عينة من الموظفين العاملين في القطاع المصرفي العراقي، إذ بلغت عينة البحث (105) موظفين. ويقوم البحث على فرضيات أساسية تتمثل بأن إستراتيجيات الاستغراق الوظيفي ترتبط إيجابياً بأبعاد الأداء العالي وقد استخدم البحث مقياس (Armstron,2009) كأداة رئيسة لجمع البيانات وتم الاستعانة بعدد من الوسائل الإحصائية لإثبات صحة فرضيات البحث. وقد توصل البحث إلى مجموعة من الاستنتاجات أهمها أن المصارف تبحث دائماً عن تحقيق الأداء العالي وبالتالي فهي تجد طريقة للحصول على الميزة التنافسية في القطاع المصرفي، لذا يعدُّ الاستغراق الوظيفي وإستراتيجياته أحد الطرائق لتحقيق الأداء العالي وبالتالي تحقيق الميزة التنافسية على المصارف الأخرى.


Article
العولمة وهم جغرافي والدول النامية ضحيتها

Authors: يوسف حجيم الطائي --- هاشم فوزي العبادي
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2005 Volume: 10 Issue: 6 Pages: 1095-1116
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
The use of strategic scenario for crisis management in business Companies - An analytical study of the views of sample employees in companies in the industrial sector in the Ministry of Industry and Minerals in Iraq
استخدام السيناريو الإستراتيجي لإدارة الأزمات في شركات الأعمال - دراسة تحليلية لآراء عينة من العاملين في شركات القطاع الصناعي في وزارة الصناعة والمعادن العراقية

Author: Hashim Fawzi Al-Abbadi هاشم فوزي العبادي
Journal: AL-Qadisiyah Journal For Administrative and Economic sciences مجلة القادسية للعلوم الإدارية والاقتصادية ISSN: 18169171 23129883 Year: 2015 Volume: 17 Issue: 4 Pages: 6-27
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

Purpose- The purpose of this research indicates the role of Strategic Scenario in avoiding crisis and solving them in business organizations and realizing this role by a sample of decision makers in the Ministry of Industrial and Minerals in Iraq.Design/methodology/approach-This research adopts an applied methodology consists of two measures of strategic scenario, represented by (scenario planning, scenario building, scenario implementation and crisis management which has been measured as a single factor. This strategic measure has been used to strengthen these concepts and focus by the decision makers of the study sample who consists of 100 persons distributed to general managers, assistants, and heads of departments, divisions and units. The data were collected from main information sources by using the search tool. The returned tools were analyzed by using structural equation modeling, and analyzed them by statistical programs such as (SPSS V. 19), (LESERNAL V, 8.80).Findings- The research proves that the study sample agrees that the strategic scenario affects directly on crisis management dimensions and provides the successful solutions for sample companies in case crises would happen at them. This research also reveals the existence of a strong positive relationship among the study's variables.Practical Implications-Two main implications have been identified in this research, the first application concerns with researchers to investigate the correlation between strategic scenario and crisis management and realize these administrative topics in the Ministry of Industrial, the research sample. The second application concerns with decision makers to recognize the need to promote the strategic scenario presence in line with the emphasis on the placing guidelines to prevent the crisis and develop solutions to them in case they occur. This undoubtedly will help to provide the knowledge and understanding of employees in this ministry about the importance of these variables. Originality/Value- This search revises large group of knowledge concerning the impact of strategic scenario on the work of the Ministry of Industrial and focus on crisis management from one part, and strengthens it in the Iraqi Companies and provide solutions for crisis.Keywords: Strategic Scenario, Crisis, Business Companies, Iraqi Ministry of Industrial and Minerals.

المستخلص:الغرض Purpose– إنَّ الغرض من هذا البحث هو بيان دور السيناريو الإستراتيجي في تجنب وقوع الأزمات ومعالجتها في منظمات الأعمال وإدراك ذلك الدور من قبل عينة من متخذي القرار في وزارة الصناعة والمعادن العراقية. التصميم/ المنهجية/ المدخل Design/methodology/approach- اعتمد هذا البحث المنهج التطبيقي يتألف من مقياسين للسيناريو الإستراتيجي والمتمثل بـ (تخطيط السيناريو، بناء السيناريو، تنفيذ السيناريو) وإدارة الأزمة التي تم قياسها كعامل واحد أجمالاً، تم استخدامه لتعزيز هذه المفاهيم والتركيز عليها لمتخذي القرار عينة الدراسة والتي بلغت (100) موظفاً موزعة على المدراء العامين ومعاونيهم ورؤساء الأقسام والشعب والوحدات. وقد تم جمع البيانات من مصادر رئيسة للمعلومات باستخدام أداة البحث. وتم تحليل الأدوات العائدة باستخدام نمذجة المعادلة الهيكلية، وتحليلها عن طريق البرامج الإحصائية (SPSS V.19)، (LESERAL V.8.80).النتائج Findings – توصل البحث إلى اتفاق عينة الدراسة على أن السيناريو الإستراتيجي يؤثر وبشكل مباشر على أبعاد إدارة الأزمة، ويوفر الحلول الناجعة للشركات عينة البحث في حال وقوع الأزمة فيها. وكشف هذا البحث أيضاً عن وجود علاقة إيجابية قوية بين متغيرات الدراسة. التوكيدات العملية Practical Implications- تم تحديد تطبيقين رئيسين في هذا البحث، يختص التطبيق الأول بالباحثين للتحقيق في الترابط بين السيناريو الإستراتيجي وإدارة الأزمة وإدراك هذه المواضيع الإدارية في وزارة الصناعة والمعادن عينة البحث. والتطبيق الثاني يختص بمتخذي القرار ليدركوا الحاجة لتعزيز وجود السيناريو الإستراتيجي بما يتمشى مع التركيز على وضع أدلة إرشادية لمنع وقوع الأزمة ووضع الحلول لها في حالة وقوعها. وهذا مما لا شك فيه سيساعد على توفير المعرفة والفهم لدى العاملين في تلك الوزارة حول أهمية هذه المتغيرات.الأصالة / القيمة العلمية Originality/Value– ينقح هذا البحث بشكل كبير مجموعة من المعارف التي تتعلق بتأثير السيناريو الإستراتيجي على عمل وزارة الصناعة والمعادن والتركيز على معالجة الأزمات ووضع الحلول لها، وتعزيزهما في الشركات العراقية. الكلمات الدالة: Keywords: السيناريو الإستراتيجي، الأزمة، شركات الأعمال، وزارة الصناعة والمعادن العراقية.

Keywords


Article
الشفافية الإستراتيجية وانعكاسها في الحد من ممارسة الفساد الإداري - دراسة تحليلية لآراء عينة من الموظفين في ديوان محافظة كربلاء المقدسة

Authors: هاشم فوزي العبادي --- ماجد هاشم عبودي
Journal: AL GHAREE for Economics and Administration Sciences مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية ISSN: 1940794 Year: 2017 Volume: 14 Issue: 2 Pages: 18-46
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The current research examines the reflection of strategic transparency and its role in combating administrative corruption, for a sample of employees in Karbala governorate, which amounted to 104 employees. The research on the basic assumptions is that the strategy of transparency affect the processing of administrative corruption career angel, and that this impact will increase in the case provide a healthy environment by the administration of the province on the values, principles and customs they have. I have used the questionnaire as a tool head for data collection, and hired a number of statistical methods to validate the hypotheses Average arithmetic mean and standard deviation and coefficient of simple correlation and regression analysis. It came Find matching for most of the assumptions formulated in question a set of recommendations of the most important results should local governments take an active role in reducing corruption, and through the democratization and increased participation of citizens in public accountability and oversight procedures and the workings of government, and this in turn leads to avoid corruption and prevention from him.

المستخلص يختبر البحث الحالي انعكاس الشفافية الإستراتيجية ودورها في مكافحة الفساد الإداري، لعينة من العاملين في محافظة كربلاء والتي بلغت (104) موظفاً. ويقوم البحث على افتراضات أساسية تتمثل بان الشفافية الإستراتيجية تؤثر في مكافحة الفساد الإداري للملاك الوظيفي، وان هذا الأثر سيزداد في حالة توفر بيئة صحية من قبل إدارة المحافظة حول القيم والمبادئ والعادات السائدة لديهم. لقد استخدمت استمارة الاستبيان كأداة رئيسة لجمع البيانات، واستعين بعدد من الوسائل الإحصائية لإثبات صحة فرضيات البحث كالمتوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل الارتباط البسيط وتحليل الانحدار. وقد جاءت نتائج البحث مطابقة لفرضياته وصيغت بصددها مجموعة من التوصيات من أهمها يجب أن تتخذ الحكومات المحلية دوراً فعالاً في الحد من الفساد، وذلك من خلال إرساء دعائم احتواء المستفيدين مشاركة العاملين والمساءلة العامة والاستجابة وقاعدة معلومات والرقابة لإجراءات وأعمال الحكومة، وذلك بدوره يؤدي إلى تلافي الفساد والوقاية منه.

Keywords


Article
التخطيط الاستراتيجي للمؤسسات الصحية ودوره في تطوير رأس المال البشري

Authors: هاشم فوزي العبادي --- إحسان أموري المؤمن
Journal: AL GHAREE for Economics and Administration Sciences مجلة الغري للعلوم الاقتصادية والادارية ISSN: 1940794 Year: 2017 Volume: 14 Issue: 2 Pages: 137-158
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe strategic planning is considered, nowadays, as the means for all kinds of organizations (Profit and Nonprofit) to meet the continuous variations of the competitive environment. Hence, the strategic planning would be a successful investment for the administrators to develop the most valuable resource, which is the human resource. The human resource is defined as persons who have the Skills, knowledge and the ability to innovation and ingenuity.The researcher started his research with a logical presentation of the two variables, Strategic Planning and Human Resource, by setting their definition, and pointing their earlier appearance and the indicators of their historical development. He also tackled their intellectual and theoretical bases, demonstrated their basic concepts, analyzed their intellectual significations, and diagnosed their importance related to the organizations.The researcher used a statistical questionnaire to test and diagnose the mutual influence and the connection between two variables, which are the (Strategic planning) and the (Human Resource). The research sample was (111) specialist physicians with Ph.D. degree of Najaf health directorate. The researcher has collected and processed data through the Statistical Package for Social Sciences program (SPSS).The major assumption of the study is that the Strategic planning has a relation and an influence on the Human Resource. This assumption is partially improved. The researcher has approached to several conclusions; the most important one is that the health organizations can develop the human resource by strategic planning approach. The researcher tried to improve that enhancement of the organization resources, (especially the competitive organizations), is a central subject in the strategic management intellect .

المستخلص إذا كان التخطيط الاستراتيجي قد بات اليوم هو السلاح لكل أنواع المنظمات الربحية وغير الربحية لمواجهة التغيرات المستمرة للبيئة التنافسية؛ فإن تسخيره لتطوير أثمن ما يمكن للمنظمات أن تمتلكه من موارد، وهو رأس المال البشري، يعد استثمارا ناجحاً من قبل الإدارة. حيث أن رأس المال البشري هو: الأفراد الذين يمتلكون المهارة والمعرفة والقدرة على الأبداع والابتكار.لقد بدأ الباحثان بتناول عرض فلسفي للمتغيرين (التخطيط الاستراتيجي ورأس المال البشري) من خلال وضع تعريف لهما وتحديد بدايات ظهورهما ومؤشرات تطورهما عبر التاريخ، وكذلك أساسهما الفكري والنظري. وتم عرض المفاهيم الأساسية وتحليل المضامين الفكرية وتشخيص أهمية المتغيرين للمنظمات.وقد تم استخدام الاستبانة الإحصائية لاختبار وتشخيص مستوى انعكاس وعلاقة المتغير التخطيط الاستراتيجي برأس المال البشري. وتم معالجة البيانات التي تم جمعها من العينة وعددها (111) طبيب إختصاص التي مثلت مجتمع الدراسة وهم أطباء الاختصاص حاملي شهادة البورد العاملين في دائرة صحة النجف من خلال البرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية ال SPSS, وتم إثبات صحة الفرضية الرئيسة الأولى والثانية المتعلقة بالعلاقة والتأثير بين التخطيط الاستراتيجي ورأس المال البشري في المنظمة قيد الدراسة على المستوى الاجمالي بشكل جزئي. وخرج البحث بمجموعة من الاستنتاجات أهمها أن اهتمام إدارة المؤسسة الصحية بمفهوم التخطيط الاستراتيجي سيسهم بتطوير رأس مالها البشري من خلال إثباته للعلاقة والأثر بين متغيري الدراسة.إن تعزيز موارد المنظمات وخصوصاً التنافسية منها يعد موضوعاً مركزياً في الفكر الإداري الاستراتيجي وهذا ما حاول الباحثان بيانه والاستدلال عليه.

Keywords


Article
ثورة الإمام الحسين عليه السلام منبراً للإصلاح الإداري المستدام ومدخلاً للتغيير الاستراتيجي المتجدد

Authors: يوسف حجيم الطائي --- هاشم فوزي العبادي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2017 Volume: 3 Issue: 43 Pages: 151-175
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

كانت البشرية ومن قبلهم ملائكة السماء على موعد تأريخي وضعت له المواقيت والقوانين السماوية حسب حسابات السماء والمواقيت البشرية التي واكبت الثورة الحسينية وشهد التاريخ أعظم ملحمة سطرت في صفحاته المضيئة وكانت بحق مثالاً يحتذى به للشرف والبطولة والتغيير والإصلاح المستدام ثورة استمدت أسسها وجذورها من العمق الفلسفي والتطبيقي والإلهي للدين الإسلامي الحنيف ولكافة العصور القديمة والوسطى والمعاصرة والمستقبلية ثورة إعادة هيكلة التاريخ وحاربت الطغاة والفاسدين.وأصبحت بحق مناراً وسراجاً للإصلاح الإلهي الشامل والمستدام والذي تجسد في شخصية الإمام الحسين a وصار منهجاً وفلسفة وتوجه وعقيدة وقيم للمبادئ الإدارية الإسلامية الحقيقية التي ناضل من اجلها الأنبياء وختمت بالرسول الأعظم والأئمة المعصومين. لذا افتخرت السنون والأيام برجال صنعوا التاريخ وغيروا مجراه بدمائهم الزكية الطاهرة والتي انتصرت فيه الإرادة الحقة التي خطت صفحات مشرقة للأجيال كافة وبمختلف انتمائها وفلسفتها وعقيدتها.وهذه الثورة غدت منهلاً معطاء لكل الأحرار في العالم وكانت ومازالت وستبقى إصلاحية وذات شمولية وعالمية في التطبيق, لا يحدها زمان ولا مكان بل هي رؤية استراتيجية لتخطيط استراتيجي مستدام والدليل على ذلك قول الإمام الحسين a (إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي i أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر).من هذا المنطلق ووفق هذه الفلسفة المعمقة للعملية الإصلاحية ذات البعد الشمولي كما تبين من قول الإمام a حيث لم يحدد الإصلاح بفئة أو جزء معين بل ناشد الإصلاح الشامل. بمعنى الشمولية المطلقة وهذا يضم بين طياته مختلف الإصلاحات المتنوعة, ومنها الإدارية والاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والدينية وغيرها.

Listing 1 - 10 of 22 << page
of 3
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (22)


Language

Arabic (18)

Arabic and English (4)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (4)

2017 (4)

2016 (1)

2015 (1)

More...