research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
الاستبداد السياسي في الأنظمة العربية وحدود الديمقراطية المفقودة

Author: أ. م.د.ابتسام حاتم علوان
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2018 Issue: 53 Pages: 127-152
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

مقدمة : على الرغم من إن الاستبداد بصورة عامة ، والاستبداد السياسي بصورة خاصة ظاهرة بشرية شهدتها مختلف المجتمعات في مرحلة أو أكثر من تاريخها سواء تخلصت منها بصورة جذرية او ترسبت بعض عناصرها في ثقافتها ، وأصبحت احد خواصها ومعلماً من معالمها ، إلا إن ظاهرة الاستبداد السياسي تكتسب طبيعة فريدة في الوطن العربي سواء في ماهيتها أو تحليلها والتعامل معها ، فهي ظاهرة متجذرة في الثقافة العربية تتمظهر في إشكال مختلفة وهي في الوقت نفسه ظاهرة لم تخضع للدراسة الشاملة المعمقة على الرغم من إن الجميع يرجعون إليها أسس الفشل والتخلف العربي والانحطاط الحضاري ، فمنذ إن وضع عبد الرحمن الكواكبي ( ) كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد عام 1902 لم تظهر أية دراسة تعالج هذا الموضوع بشمول ، فقد أسس الكواكبي قاعدة معرفية لدراسة الاستبداد والتعامل معه تقوم على إن الاستبداد في الواقع العربي ظاهرة سياسية المظهر ولكنها دينية وفكرية ومعرفية في أسسها وأصولها وتبدو وكأنها خاصية عربية وليدة تلك البيئة ولكنها في جوهرها غرس خارجي وجد تربة صالحة فأزدهر ، فالدول العربية تحددت حدود وجودها واستمدت شرعيتها الجغرافية من البيئة الدولية أكثر من البيئة الخارجية ، فتكونت شعوبها طبقا لخطط الخرائط فضلاً عن المحددات الاجتماعية المحلية ، ومن هنا فأن الحضور الخارجي يكتسب وضعية خاصة ويتميز بمحددات فريدة قد لاتوجد في مجتمعات أخرى بالدرجة نفسها ، فجدلية الداخلي والخارجي في أية ظاهرة سياسية عربية تستحق الفحص والتحليل حتى يمكن فهم الظواهر العربية فهماً مستقيماً يعكس حقيقة الواقع ويساعد على التعامل معه بصورة تؤدي إلى تغييره نحو الأفضل .

Keywords


Article
احزاب الاتحاد السويسري ودورها في النظام الديمقراطي التوافقي

Authors: أ. م. د. ابتسام حاتم علوان --- رغد حماد رجه
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2019 Issue: 66 Pages: 240-271
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The issue of political parties is of great importance among the subjects of the political arena. The phenomenon of parties has spread widely and widely in different countries of the world. The state policy is linked to the party system prevailing in the countries. Community diversity has existed for centuries in different countries. And its influence on the political power in the states emerged clearly in the middle of the twentieth century, those countries that experience the diversity of society to find solutions to contain all segments of society and involve them in political power, hence emerged harmonized democracy as a form of democracy in order to achieve the goal of participation Political process of all components of society in countries characterized by their diversity of society. We discussed Swiss political parties in the first section: Swiss Political Parties, which were divided into two categories: the formation of Swiss political parties and the second demand: the political reality of the Swiss political parties. The second topic dealt with the nature of the Swiss political system. It was divided into two demands: the constitutional nature of the Swiss political system; the second requirement: the federal institutional nature of the Swiss political system. The third topic dealt with the role of Swiss political parties in consensual democracy, And general conclusions of the study. In this study, there are several results, most notably that consensual application requires a culture and political awareness for people characterized by social diversity. The constitution should reflect the needs of the society as a whole, as well as political authority that accepts the existence of community pluralism and non-despotism. Solutions to the problems of society and all its categories and not to a particular category at the expense of the other.

يحتل موضوع الأحزاب السياسية اهمية خاصة بين مواضيع الساحة السياسية، بعد إنتشار الاحزاب بشكل واسع وكبير في مختلف دول العالم، إذ إن سياسة الدولة ترتبط بالنظام الحزبي السائد فيها، فالتنوع المجتمعي والايديولوجي موجود منذ قرون طويلة في مختلف دول العالم، لكن بروز هذا التنوع وتأثيره على السلطة السياسية في الدول ظهر وبشكل واضح في منتصف القرن العشرين، فقد سعت تلك الدول التي تشهد تنوع مجتمعي إلى إيجاد حلول في سبيل إحتواء كافة فئات مجتمعها وإشراكها في السلطة السياسية، ومن هنا ظهرت الديمقراطية التوافقية كصورة من صور الديمقراطية في سبيل تحقيق هدف المشاركة السياسية لكافة مكونات المجتمع في الدول التي تتميز بتنوعها المجتمعي. ومن أبرز الدول التي لها تأريخ قديم في إستخدام الديمقراطية التوافقية في نظامها السياسي هي سويسرا، إذ يرى العديد من العلماء والمفكريين السياسيين نجاح هذه الدولة في إحتواء جميع مكوناتها المجتمعية والعمل على إشراكها في مؤسسات الدولة السياسية، إضافة لنجاح تجربة الديمقراطية المباشرة نسبياً في عدد من مقاطعاتها وإستمرار تلك المقاطعات بعملها السياسي على اساس الديمقراطية المباشرة (وهي الأساس للمفهوم الذي وجدت عليه الديمقراطية "حكم الشعب ومن أجل الشعب")، فالتجربة الديمقراطية قد صقلتها العديد من الأحداث التي مرت بها سويسرا مما جعلها تستفيد من تجاربها في تصحيح الأمور أو توجيهها بشكل يوافق نظامها السياسي وما يحافظ على أمنها وإستقرارها، إضافة للوعي الثقافي والسياسي لأبناء سويسرا وإقتناعهم بأنهم سويسريين قبل أي إنتماء آخر. وسعت العديد من الدول التي تتميز بتنوعها المجتمعي للسير على نهج سويسرا في تطبيق الديمقراطية التوافقية لإيجاد حلول من أجل حل مشكلة التنوع المجتمعي وتأثيرها على السلطة السياسية. ولأهمية هذا الموضوع فقد حاولنا دراسة موضوع الاحزاب السياسية السويسرية، وقد انتظمت الدراسة في ثلاثة مباحث، إذ تناولنا في المبحث الاول: الاحزاب السياسية السويسرية، وتم تقسيمة الى مطلبين الاول تناول: نشأة الاحزاب السياسية السويسرية، والمطلب الثاني: الواقع السياسي للأحزاب السياسية السويسرية. وتم البحث في المبحث الثاني: طبيعة النظام السياسي السويسري، وتم تقسيمة الى مطلبين، الاول: الطبيعة الدستورية للنظام السياسي السويسري، والمطلب الثاني: الطبيعة المؤسساتية الإتحادية للنظام السياسي السويسري، اما المبحث الثالث فقد تناول: دور الاحزاب السياسية السويسرية في الديمقراطية التوافقية، ثم الخاتمة والاستنتاجات العامة للدراسة. وقد تم التوصل في هذه الدراسة لعدة نتائج من ابرزها إن التطبيق التوافقي يحتاج لثقافة ووعي سياسي للشعوب التي تتميز بالتنوع المجتمعي، وإن الدستور يجب أن يعكس إحتياجات المجتمع ككل، بالإضافة لوجود سلطة سياسية تتقبل وجود التعددية المجتمعية وعدم إستبداد السلطة السياسية، ووجود أحزاب سياسية تسعى لإيجاد حلول لمشاكل مجتمعها وفئاته كافة وليس لفئة معينة على حساب الأخرى.


Article
((بين إشكالية الهوية والانتماء ورهانات الوحدة الوطنية العراقية))

Authors: أ.م.د. ابتسام حاتم علوان --- أ.م.د. دينا محمد جبر
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2017 Issue: 35-36 Pages: 229-256
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Iraq is experiencing a serious crisis threatening the national identity and political entity and social unity and grinds as some fear the dismantling of the central state and the formation of a troubled and divided entity Nevsh omn prominent manifestations this division cases of ongoing violence and sectarian polarization and political differences between the various Iraqi forces that was a reason so far in the local, regional and international attempts to reconcile and move out of the crisis failed The suffering of the Iraqi citizen from an identity crisis and affiliation characterized by deep character because he was under the multiple conflicting social entities begin tribe with religion and nationalism Vtaddah belonging and contradictions lead to a state of fission in social identity and into a state of internal rupture emotional that Ttakatefh feelings of conflicting social affiliation and a motley in different levels and trends.the Iraqi national project building efforts continued to be affected in particular exacerbation of the external and internal problems that it faces the enormous sacrifices of the Iraqi national movement over the decades , the National Unity contexts have been constantly threatened by virtue of division and weakness and fragility of the structures of constitutional and legal formulas and the erosion of factors and equal pillars of a democratic state.The growing feelings of sectarian and tribal affiliation led to the birth of the tidal wave of feelings of intolerance its different levels excellence gnaws bones cultural presence, that became contemporary Iraqi citizen was persecuted and excellence and domination began the values of tolerance are recorded in full in absentia and leave the place to the values of sectarian and tribal intolerance , It became problematic as one of the overlapping issues with the system of vitality and social issues..

يعيش العراق أزمة خطيرة تهدد هويته الوطنية، وكيانه السياسي، ووحدته الاجتماعية، وقد تنذر، كما يخشى البعض، بتفكيك الدولة المركزية، وتشكيل كيان مضطرب ومنقسم على نفسه.ومن أبرز مظاهر هذا الانقسام حالات العنف المستمر، والاستقطاب الطائفي، والخلافات السياسية بين القوى العراقية المختلفة التي كانت سبباً حتى الآن في فشل المحاولات المحلية والإقليمية والدولية للمصالحة والخروج من دائرة الأزمة.ويعاني المواطن العراقي من ازمة هوية وانتماء تتصف بطابعها العميق، بسبب وجوده في ظل كيانات اجتماعية متعددة ومتعارضة تبدأ بالقبيلة والعشيرة والطائفة وتنتهي بالدين والقومية، فتعددية الانتماء وتناقضاته تؤدي الى حالة من الانشطار في الهوية الاجتماعية والى حالة من التمزق الوجداني الداخلي الذي تتخاطفه مشاعر انتماء اجتماعية متعارضة ومتنافرة في مختلف المستويات والاتجاهات .ما زالت جهود بناء المشروع الوطني العراقي متعثرة خصوصا بحكم استفحال الإشكالات الخارجية والداخلية التي تواجهه، ورغم التضحيات الجسام للحركة الوطنية العراقية على مدى عقود من الزمان، فإن سياقات الوحدة الوطنية ظلّت مهددة باستمرار بحكم عوامل الانقسام وضعف وهشاشة التراكيب والصيغ الدستورية والقانونية والانتقاص من مبدأ المواطنة والمساواة ركني الدولة الديمقراطية .ان تنامي مشاعر الانتماء الطائفي والقبلي ادى الى ولادة موجة عارمة من مشاعر التعصب بمستوياته المختلفة، فأصبح التميز الطائفي والاقليمي والعشائري والعرقي ينخر عظام الوجود الثقافي، وفي غمرة هذه الانتماءات اصبح المواطن العراقي المعاصر يتعرض للاضطهاد والتميز والتسلط والقهر وبدأت قيم التسامح تسجل غياباً كاملاً وتترك مكانها لقيم التعصب الطائفي والعشائري. واصبحت اشكالية الهوية والانتماء تطرح بأعتبارها من القضايا المتداخلة مع منظومة القضايا الفكرية والاجتماعية الحيوية .

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (3)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (1)

2017 (1)