research centers


Search results: Found 3

Listing 1 - 3 of 3
Sort by

Article
مكانة القوة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي دراسة في التأصيل النظري والتوظيف الاستراتيجي

Author: أ.م.د. عمار حميد ياسين
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2017 Issue: 35-36 Pages: 391-424
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Summary Strength status in the American strategic perception A study in theoretical rooting and Strategic Employment Assistant prof. Ammar Hamid Yasin Political Science / University of Baghdad College of The link between the dialectic of what is and what should be in relation to the status of power in the American strategic perception and the problem of employing it is one of the deep-seated mental syndromes in American strategic thinking, especially after the events of September 11, 2001 and the wars in Afghanistan and Iraq. Alternatives or effective means that enhance the outcomes of the US strategic performance in the final outcome on the side of the bloc of comprehensive strategic capabilities and balance in the use of force, leading to continuity of American hegemony according to the formulation of a new geostrategic philosophy The concepts of soft power and hard power have been expressed as vocabulary in the so-called balanced recruitment of power under the name of smart power to achieve the objectives of the American strategy. , As it provides an analytical view of the impact of the use of smart power in the US strategy and modernity in the use of patterns of international interactions, and shows us the nature of the relationship between the soft and solid strength and calculations of US decision makers on the handling of international units and non The international component of the new world order, which distinguishes the American strategic thinking from others that it has dimensions and dynamics and dynamics and high dynamic, and never neglect the future dimension and its future prospects. Perhaps one of the most difficult tasks that can be understood through the interactions of power in the totality of its current and future variables lies in building new thinking and crystallizing the mutual strategic perception of what is the nature of the global interactions, both international and regional, so this research is an attempt to predict the future of power in strategic perception and strategic employment accounts And then approach the potential data of the next time based on knowledge of what is going on today. Therefore, there must be basic prerequisites for understanding the significance of the present and the future, which are first and foremost the understanding of today's intellectual theories and a very important process that can never be ignored or overlooked or underestimated the consequences. The international variables that have influenced the structure of the international system have played an important and influential role in changing the concept of power and shaping new patterns. This has made the traditional concept of solid power significantly less than the new power of soft power as one of the new forms of force employed by the United States of America The use of the concept of power has been the most important strategic constellation in external political performance since the founding of the United States of America to the present day, and that changes in the function of US power go beyond setting priorities and approaches to strategic implementation tools Regardless of its primary function in protecting the interests of the United States of America, whether tactics or images employed in the framework of conventional or nuclear deterrence or preemptive or preventive war or to attract and influence the behavior of others by employing soft power or pairing between hard and soft power under the so-called The force is a general and comprehensive concept based on a range of political, economic, military, cultural and human factors that affect each other, that is, the use of active and constructive force in the American strategic mind as a mechanism of implementation Therefore, the methods of analysis of international relations have always discussed the problem of the use of force as the main engine of the interactions among countries. The understanding of the status of the force, its components, its elements, and the mechanisms of its strategy varies Schools, approaches and different theoretical trends in international relations, as well as the nature of the orientations of the US strategic decision maker.

يعد الربط بين جدلية ما هو كائن وما يجب أن يكون فيما يتعلق بمكانة القوة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي وإشكالية توظيفها، من المتلازمات الذهنية الراسخة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي، لاسيما بعد أحداث 11 أيلول 2001 وحربي أفغانستان والعراق، والتي حفزت المفكر والمخطط الاستراتيجي الأمريكي للبحث عن توظيف بدائل أو وسائل فاعلة تعزز مخرجات الأداء الاستراتيجي الأمريكي بما يصب في المحصلة النهائية في جانب تكتيل القدرات الإستراتيجية الشاملة وإحداث توازن في كيفية توظيف القوة مما يفضي إلى استمرارية الهيمنة الأمريكية وفق صياغات فلسفة جيوستراتيجية جديدة اعتنقها صانع القرار الأمريكي، وهنا تندرج مفاهيم عديدة لكيفية توظيف القوة وفق منسجمات جديدة تتلاءم مع طبيعة التحولات الدولية، فبرزت مفاهيم القوة الناعمة( اللينة) والقوة الصلبة(الخشنة) كمفردات تصب في خانة ما يسمى التوظيف المتوازن للقوة تحت مسمى القوة الذكية لتحقيق أهداف الإستراتيجية الأمريكية، كونها تقدم رؤية تحليلية مقاربة لأثر توظيف القوة الذكية في الإستراتيجية الأمريكية وحداثة استخدامها في أنساق التفاعلات الدولية، ويبين لنا طبيعة العلاقة الارتباطية بين القوة الناعمة والصلبة وحسابات صناع القرار الأمريكي حيال التعامل الوحدات الدولية وغير الدولية المكونة للنظام العالمي الجديد، الأمر الذي يميز الفكر الاستراتيجي الأمريكي عن غيره أنه ذو أبعاد ودلالات حركية وديناميكية عالية، ولا يهمل أبداً البعد المستقبلي واحتمالاته القادمة، ولعل من أبرز المهام الصعبة التي يمكن أن تفهم من خلالها تفاعلات القوة بمجمل متغيراتها الحالية والقادمة تكمن في بناء تفكير جديد وبلورة الإدراك الاستراتيجي المتبادل لما هو عليه طبيعة التفاعلات العالمية بشقيها الدولي والإقليمي، لذا يُـعدّ هذا البحث محاولة لاستشراف مستقبل القوة في المدرك الاستراتيجي وحسابات التوظيف الاستراتيجي الجديد للقوة، ومن ثم الاقتراب من المعطيات المحتملة للزمن الآتي بالاستناد إلى معرفة ما يدور اليوم. وبناءاً عليه، لابد من اشتراطات أساسية في فهم مغزى الحاضر والمستقبل، تلك التي يتقدمها قبل كل شيء فهم ما هو مطروح اليوم من تنظيـرات فكرية وعمليـة مهمة جداً لا يمكن أبداً تجاهلها أو التــغاضي عن مضامينها أو الاستخفاف بنتائجها. إن المتغيرات الدولية التي أثرت في هيكلية النظام الدولي أدت دورا مهما ومؤثرا في تغير مفهوم القوة ،وتشكيل أنماط جديدة لها مما جعل من مفهوم القوة التقليدية الصلبة يتراجع بشكل ملحوظ، مقابل تعاظم دور القوة الجديدة المتمثلة بالقوة الناعمة كأحد الأشكال الجديدة للقوة التي توظفها الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم فقد شكل توظيف مفهوم القوة أهم الثوابت الإستراتيجية في الأداء السياسي الخارجي منذ تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى يومنا هذا، وان ما طرأ من تغيرات على وظيفة القوة الأمريكية لا يتعدى تحديد الأولويات والمقاربات لأدوات تنفيذ الإستراتيجية الأمريكية دون المساس بوظيفتها الأساسية في حماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية سواء كانت تكتيكات وصور توظيفها في أطار الردع التقليدي أو النووي أو الحرب الاستباقية أو الوقائية أو تحقيق الجذب والتأثير في سلوك الآخرين عن طريق توظيف القوة اللينة أو المزاوجة مابين القوة الصلبة والناعمة تحت توصيف ما يسمى بالقوة الذكية،لذا فأن القوة مفهوم عام وشامل يستند إلى مجموعة من العوامل السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والثقافية،والبشرية تؤثر بعضها في البعض الآخر، أي أن توظيف القوة النشطة والبناءة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي كإلية من آليات تنفيذ الإستراتيجية الأمريكية أدى إلى ضبط الأداء الاستراتيجي الأمريكي بما يسهم في تمكين الهيمنة الأمريكية لعقود قادمة، لذا فقد دأبت مناهج تحليل العلاقات الدولية إلى بحث إشكالية توظيف القوة، بوصفها المحرك الأساسي للتفاعلات الحاصلة فيما بين الدول، إذ يختلف فهم مكانة القوة ومكوناتها وعناصرها واليات توظيفها استراتيجيا باختلاف المدارس والمداخل والاتجاهات النظرية المختلفة في العلاقات الدولية، فضلاً عن طبيعة توجهات صانع القرار الاستراتيجي الأمريكي.

Keywords

يعد الربط بين جدلية ما هو كائن وما يجب أن يكون فيما يتعلق بمكانة القوة في المدرك الاستراتيجي الأمريكي وإشكالية توظيفها، من المتلازمات الذهنية الراسخة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي، لاسيما بعد أحداث 11 أيلول 2001 وحربي أفغانستان والعراق، والتي كانت من المحفزات الاساسية للبحث عن توظيف بدائل أو وسائل فاعلة تعزز مخرجات الأداء الاستراتيجي الأمريكي بما يصب في المحصلة النهائية في جانب تكتيل القدرات الإستراتيجية الشاملة وإحداث توازن في كيفية توظيف القوة مما يفضي إلى استمرارية الهيمنة الأمريكية وفق صياغات فلسفة جيوستراتيجية جديدة اعتنقها صانع القرار الأمريكي، وهنا تندرج مفاهيم عديدة لكيفية توظيف القوة وفق منسجمات جديدة تتلاءم مع طبيعة التحولات الدولية، فبرزت مفاهيم القوة الناعمة اللينة --- والقوة الصلبةالخشنة --- كمفردات تصب في خانة ما يسمى التوظيف المتوازن للقوة تحت مسمى القوة الذكية لتحقيق أهداف الإستراتيجية الأمريكية، كونها تقدم رؤية تحليلية مقاربة لأثر توظيف القوة الذكية في الإستراتيجية الأمريكية وحداثة استخدامها في أنساق التفاعلات الدولية، ويبين لنا طبيعة العلاقة الارتباطية بين القوة الناعمة والصلبة وحسابات صناع القرار الأمريكي حيال التعامل الوحدات الدولية وغير الدولية المكونة للنظام العالمي الجديد، الأمر الذي يميز الفكر الاستراتيجي الأمريكي عن غيره أنه ذو أبعاد ودلالات حركية وديناميكية عالية، ولا يهمل أبداً البعد المستقبلي واحتمالاته، لاسيما في استيعاب ما هو عليه الوضع إقليمياً ودولياً ما هو كائن --- وإعادة توجيه مساراته باتجاه ما يجب أن يكون --- ، إذ إن القوة كانت ولم تزل من المتغيرات الثابتة المؤثرة في العلاقات الدولية، إذ أصبح تأثير القوة لا يقتصر على جانب معين بل على المستويات كافة لتعد من العناصر المهمة التي توظفها جميع الوحدات الدولية في سبيل تنفيذ أهدافها وطموحاتها سواء كان ذلك على المستوى الداخلي أم المستوى الخارجي، لاسيما أن القوة تعد من الظواهر السياسية والاجتماعية المميزة التي يرتبط تطورها بتطور الإنسان وحاجاته المختلفة، مثلما ترتبط القوة بعلم السياسة حتى أصبحت من الركائز الأساسية عند علمائه، فغالباً ما تسعى الدولة إلى توظيف القوة من أجل الحفاظ على المجتمع وتطبيق سياساتها، أو لحماية أمنها ضد أي تهديدات داخلية أو خارجية، وبتطور المجتمعات لم تعد القوة حكراً على الدولة فقط، وإنما هنالك توزيعاً للقوة يمتد إلى جماعات وفواعل من غير الدول يستندون إلى القوة فيما بينهم، إذ تؤثر القوة في مجمل الفعاليات والعمليات السياسية، كالتأثير على السلطة وصنع القرار وتوزيع القيم والموارد وتحديد الأولويات.


Article
إشكالية التنافس الأمريكي- الروسي دراسة في السلوك السياسي الخارجي حيال المنطقة العربية (دراسة أنموذج الحالة السورية)

Author: أ.م.د.عمار حميد ياسين
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2018 Issue: 53 Pages: 85-126
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractProblematic compete Russian -American: A Study in the external political behavior towards the Arab region (the study of model Syrian case))Ammar. Hamid yassin The subject of competition between the major powers of the important future topics that indicate us aside from the images of international relations characterized by conflict and cooperation on the one hand, and cooperation and competition on the other hand, as far as subject in the Arab region, which is one of the world's most important regions to raise the level of interactions of different Bonsagaha, being area still governed by factors other than stable, constitute the active window to the interventions of the major powers seeking to restructure ranges geopolitical this region, according to the nature of the opportunities and risks that are available for strategic planner Russian and the US within the framework of a new geo-strategically philosophy to deal with new conflicts geographically, especially in the Arab region to post Arab spring events. The interest in studying the phenomenon of competing Russian-American reflect us aside from the paths of international and regional relations in the Arab region, the track historical Russia's relations with the Arab region and shrinking ranges of influence and leadership role for the post-Cold War, especially after the emergence of the United States single-pole controls the management and control international and regional interactions, which prompted a shift in the orientation of the Russian Federation towards the Arab region to make a quantum leap in strategic performance that is based on recognizing the shift in the balance of world powers, and then draw the logical and rational policies to deal with it, as well as opportunities to re-activate their roles in the region Arab thus contributing in a statement competitiveness in the external political American- Russian behavior toward the Arab region as key actors in international relations. Thus, research on the problem of US-Russian rivalry by studying the patterns of external political behavior towards the Arab region (the case study of Syria) falls within the dynamic framework of the American-Russian relations, as the two countries are influential in the interactions of the international and regional regimes, Both countries are governed by internal goals of the desire for global leadership and the promotion of internal well-being. These objectives lead to the use of different means to achieve them in the framework of mutual relations which are characterized by their respective competitiveness. In the Arab region, The rivalry between the United States of America and Russia, as well as the competition of the United States and the Russian Federation. Federalism towards the Arab region can not be reduced in one area only, and this shows us that there is a clear difference in the strategic directions of each of them towards the Arab region as a result of the collision of interests, as the Russian Federation went to the conduct of Balanced foreign policy towards the United States of America after the events of September 11, 2001, is based on strengthening the approach of independence and gaining interest by exploiting the opportunities resulting from the involvement of the United States in the events of the Arab region (the war on Iraq 2003) and intersections in US-Iranian relations Russia has the ability to present itself as a new alternative to the Arab region that can be more reliably aligned with the United States of America, which has not provided substantive solutions to many crises in the Arab region. But this is not an indicator of the level of sophistication in the way we deal with the Arab region. Both countries are based on strategic planning calculations regarding opportunities and constraints in different regions of the world. , But what determines the nature and level of the relationship is what determines the nature of the relationship and the extent of its development, because what is interesting for the US-Russian relations is that despite the multiplicity of means and areas of competition between the two countries, but the areas of strategic influence in the world are different in shaping the orientations and visions of the two countries.

الملخصجانبا من صور العلاقات الدولية التي تتسم بالصراع والتعاون من ناحية، والتعاون والتنافس من ناحية أخرى، وبقدر تعلق الموضوع بالمنطقة العربية التي تعد إحدى أهم المناطق العالمية إثارة في مستوى التفاعلات بأنساقها المختلفة، كونها منطقة لازالت محكومة بعوامل غير مستقرة، تشكل نافذة فاعلة لتدخلات القوى الكبرى الساعية إلى إعادة تشكيل المديات الجيوبوليتكية لهذه المنطقة وفقا لطبيعة الفرص والمخاطر التي تتوافر للمخطط الاستراتيجي الروسي والأمريكي ضمن إطار فلسفة جيوستراتيجية جديدة للتعامل مع جغرافية النزاعات الجديدة، ولاسيما التي تشهدها المنطقة العربية لمرحلة ما بعد أحداث الربيع العربي. إن الاهتمام بدراسة ظاهرة التنافس الأمريكي- الروسي إنما تعكس لنا جانبا من مسارات العلاقات الدولية والإقليمية في المنطقة العربية، فالمسار التاريخي لعلاقات روسيا مع المنطقة العربية وتقلص مديات نفوذها ودورها الريادي لمرحلة ما بعد الحرب الباردة، ولاسيما بعد بروز الولايات المتحدة كقطب أحادي يتحكم في إدارة وضبط التفاعلات الدولية والإقليمية، الأمر الذي دفع إلى التحول في توجهات روسيا الاتحادية تجاه المنطقة العربية لإضفاء نقلة نوعية في الأداء الاستراتيجي الذي يستند إلى إدراك التحول في ميزان القوى العالمية، ومن ثم رسم سياسات منطقية وعقلانية للتعامل معه، فضلا عن الفرص المتاحة لإعادة تفعيل أدوارها في المنطقة العربية مما يسهم في بيان القدرة التنافسية في السلوك السياسي الخارجي الأمريكي- الروسي حيال المنطقة العربية بوصفهما فاعلين أساسيين في العلاقات الدولية.وعليه فأن البحث في موضوع إشكالية التنافس الأمريكي- الروسي عن طريق دراسة أنساق السلوك السياسي الخارجي حيال المنطقة العربية (دراسة حالة سوريا) يندرج ضمن أطار يتسم بالدينامية في أنساق العلاقات الأمريكية- الروسية، كون الدولتين من الدول المؤثرة في تفاعلات النظامين الدولي والإقليمي، لاسيما إن كل من الدولتين محكومتين بأهداف داخلية تتمثل بالرغبة بالريادة العالمية وتعزيز الرفاهية الداخلية، وتلك الأهداف تقود كل منهما إلى توظيف وسائل مختلفة لتحقيقها في أطار أنساق العلاقات المتبادلة التي تتسم بخاصية التنافس لكل منهما، ففي المنطقة العربية كان مجال التنافس الحيوي فرصة لتتوسع وتتفاعل مصالحهما، وتدفع إلى بلورة مصالح وسياسات ومنافع ليس للولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية فحسب وإنما المنطقة العربية، كون التنافس يدفع إلى تعزيز كل من الدولتين لقدراتهما التنافسية في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية- الأمنية، لاسيما إن التنافس بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية تجاه المنطقة العربية لا يمكن اختزاله في مجال واحد فقط، وهذا يعكس لنا وجود اختلاف واضح في التوجهات الإستراتيجية لكل منهما حيال المنطقة العربية نتيجة لتصادم المصالح، إذ اتجهت روسيا الاتحادية إلى انتهاج سلوك سياسي خارجي متوازن تجاه الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث 11 أيلول 2001، يستند على تعزيز نهج الاستقلالية، وكسب المصالح عن طريق توظيف الفرص الناجمة عن تورط الولايات المتحدة الأمريكية في أحداث المنطقة العربية ( الحرب على العراق 2003) والتقاطعات في العلاقات الأمريكية- الإيرانية،ومن ثم أصبحت روسيا تمتلك القدرة على تقديم نفسها كبديل جديد للمنطقة العربية يمكن التحالف معه بشكل موثوق أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تقدم حلول جوهرية للكثير من الأزمات التي تعاني منها المنطقة العربية، ولكن هذا لا يعد مؤشرا على مستوى التطور في طريقة التعامل مع المنطقة العربية، فكلا الدولتين تستند إلى حسابات التخطيط الاستراتيجي فيما يتعلق بالفرص والمعوقات في مناطق العالم المختلفة. ، إلا إن تحديد المصلحة ومستواها هو الذي يحدد طبيعة العلاقة ومدى تطورها، لان ما يثير الاهتمام بالنسبة للعلاقات الأمريكية- الروسية هي أنها بالرغم من تعدد وسائل ومجالات التنافس بين الدولتين إلا إن مناطق النفوذ الاستراتيجي في العالم مختلفة في صياغة توجهات ورؤى الدولتين.

Keywords


Article
The problem of nuclear proliferation and its impact on the formula of strategic balance in the Middle East after the events of September 11, 2001
اشكالية الانتشار النووي وأثرها على معادلة التوازن الاستراتيجي في إقليم الشرق الأوسط بعد أحداث 11 ايلول عام 2001

Author: Dr.Amar Hamid Yassin أ.م.د.عمار حميد ياسين
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2018 Issue: 55 Pages: 37-85
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The issue of nuclear proliferation is one of the most vital issues as it reflects a form of dealing in the field of international relations. Therefore, the Middle East region has taken great interest in reducing the levels of nuclear armament and acquiring nuclear power within the strategic framework of the international and regional powers. The establishment of a nuclear-weapon-free zone in the Middle East region is currently one of the most important international and regional arrangements for controlling the levels of nuclear proliferation and attempting to build a state of stability and balance. In the Middle East and the world. The importance of the research comes from the fact that it deals with an important and vital issue: the issue of nuclear proliferation and its implications for the equation of the strategic balance in the Middle East after the events of September 11, 2001, which gained great importance in the post-cold war era. And to achieve some kind of stability and balance within the framework of the international and regional environment, especially in the Middle East, which has increased the importance of efforts in this regard the proliferation of nuclear weapons to new countries, it is possible to obtain nuclear technology by enhancing levels The proliferation of weapons of mass destruction has become one of the most important facts for the post-Cold War era. At a time when only five countries possessed nuclear weapons (the United States, Russia, China, France and Britain) , As well as the possibility of other countries such as India, Pakistan and Israel, which suggests that the post-Cold War era has seen a widening of the circle of States possessing or manufacturing such weapons (Pakistan, North Korea and Iran) The emergence of regional tensions as in the case of William Middle East. Thus, the issue of non-proliferation of weapons of mass destruction has become a central issue in the context of the post-Cold War American strategy, especially after the events of September 11, 2001, as a result of the convictions that there is an interrelationship between the non-proliferation of weapons of mass destruction and the global fight against terrorism. In keeping with this, the research started from the premise that the continuity of the Middle East countries in seeking to acquire nuclear capabilities is in itself an essential brake or determinant of the establishment of a zone free of weapons of mass destruction, as well as the lack of guarantees to establish security among countries The Middle East, which is reflected negatively on the regional and international security approaches to the Middle East, and of course lead to the adoption of their respective security policies against each other within the framework of the growing levels of nuclear weapons to achieve some kind of balance towards the nuclear capabilities of each of these countries And then more nuclear armament policies in the region, as a result can not promote positive security perceptions that are based on the employment of enablers of smart power, which is reflected negatively on the strategic balance in the territory of the Middle East equation. Keywords: nuclear proliferation, the Middle East, strategic balance, the events of September 11, 2001, regional and international security, doctrine of preemptive war, preemptive war, nuclear deterrence, strategic perception, terrorism, nuclear power Nuclear proliferation.

يعد موضوع الانتشار النووي من الموضوعات الحيوية المهمة كونه يعبر عن شكل من أشكال التعامل في مجال العلاقات الدولية، لذا فقد استحوذ إقليم الشرق الأوسط على اهتمام كبير للحد من مستويات التسلح النووي وحيازة القدرة النووية في أطار المدركات الإستراتيجية للقوى الدولية والإقليمية، إذ بلغ مستوى المطالبة أمكانية جعل إقليم الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، ولعل موضوع أنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في إقليم الشرق الأوسط يعد حالياً من أهم الترتيبات الدولية والإقليمية لضبط مستويات الانتشار النووي ومحاولة بناء حالة من الاستقرارية والتوازن في إقليم الشرق الأوسط والعالم. تأتي أهمية البحث من كونه يعالج موضوعاً مهماً وحيوياً ألا وهو موضوع الانتشار النووي وانعكاساته على معادلة التوازن الاستراتيجي في إقليم الشرق الأوسط بعد أحداث 11أيلول 2001 ، والذي أكتسب أهمية كبيرة في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، إذ أنصبت الجهود خلال تلك الفترة على ضبط مستويات الانتشار النووي وتحقيق نوع من الاستقرارية والتوازن ضمن أطار البيئة الدولية والإقليمية، لاسيما في إقليم الشرق الأوسط، مما زاد من أهمية الجهود المبذولة في هذا الشأن انتشار السلاح النووي إلى دول جديدة ، إذ أصبح بالإمكان الحصول على التكنولوجيا النووية عن طريق تعزيز مستويات التعاون والتفاهمات الأمنية- العسكرية المشتركة مابين الدول، ومن هنا فقد أصبح انتشار أسلحة الدمار الشامل أحدى أهم الحقائق لمرحلة ما بعد الحرب الباردة، ففي الوقت الذي كانت فيه خمس دول فقط تمتلك الأسلحة النووية ( الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الصين، فرنسا، وبريطانيا)، فضلاً عن احتمالية امتلاك دول أخرى لها مثل الهند، وباكستان، وإسرائيل، مما يؤشر لنا أن مرحلة ما بعد الحرب الباردة قد شهدت أتساعاً في دائرة الدول المالكة لتلك الأسلحة أو لإمكانية تصنيعها مثل (باكستان، كوريا الشمالية، وإيران)، كل ذلك قاد إلى بروز بؤر التوتر الإقليمي كما في حالة إقليم الشرق الأوسط. وعليه فقد أصبحت مسألة الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل من المسائل المركزية في مضامين الإستراتيجية الأمريكية لمرحلة ما بعد الحرب الباردة، ولاسيما بعد أحداث 11 أيلول 2001، وذلك نتيجة بروز قناعات مفادها: أن هناك علاقة ترابطية مابين منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وقضية مكافحة الإرهاب عالمياً. واتساقا مع ذلك فقد انطلق البحث من فرضية مفادها: أن استمرارية دول إقليم الشرق الأوسط بالسعي نحو امتلاك القدرات النووية تعد في حد ذاتها كابحاً أو محدداً أساسيا حيال أنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، فضلاً عن عدم توفر الضمانات الكفيلة لإرساء مقومات الأمن فيما بين دول الشرق الأوسط، مما ينعكس بالمحصلة سلباً على مقتربات الأمن الإقليمي والدولي لإقليم الشرق الأوسط، وبما يؤدي بطبيعة الحال إلى أن تنتهج دولها سياسات أمنية متعارضة إزاء بعضها البعض ضمن أطار تنامي مستويات التسلح النووي لتحقيق نوع من التوازن تجاه القدرات النووية لكل من هذه الدول، ومن ثم المزيد من السياسات التسليحية النووية في المنطقة، نتيجة عدم إمكانية تعزيز مدركات الأمن الايجابي التي تستند إلى ممكنات توظيف القوة الذكية مما ينعكس سلباً على معادلة التوازن الاستراتيجي في إقليم الشرق الأوسط.

Keywords

Listing 1 - 3 of 3
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (3)


Language

Arabic (2)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2018 (2)

2017 (1)