research centers


Search results: Found 7

Listing 1 - 7 of 7
Sort by

Article
الاوضاع السياسية في بلاد الشام قبيل الغزو المغولي خلال الفترة 648 - 658هـ /1250 - 1260م

Author: جاسم محمد جاسم محمد
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2008 Volume: 15 Issue: 9 Pages: 326-371
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
جهود الأمراء المماليك في إحياء الخلافة العباسية

Author: جاسم محمد جاسم محمد
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2008 Volume: 15 Issue: 1 Pages: 229-266
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
الجيش وتطوره في العصر المملوكي خلال الفترة 648 ـ 923هـ/ 1250 ـ 1517مـ

Author: جاسم محمد جاسم محمد
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2007 Volume: 14 Issue: 6 Pages: 166-193
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

الملخصإن الممالـيك الـذين اصبحوا يشكلون قوام الجيش الأيوبي أثناء سلطنة الملك الصالح الصالح نجم الدين أيوب (637-647هـ/ 1240-1250 م) في مصرسكانوا قد اظهروا مهارتهم القتالية أثناء تعرض مصر لخطر الحملة الصليبية المعروفة بالسابعة بقيادة لويس التاسع سنة 647هـ/ 1250م. ثم جاء ثم جاء علانهم لقيام دولتهم في مصر سنة 647هـ/ 1250م على اثر تنكر تورانشاه ابن الصالح نجم الدين أيوب لجهود المماليك في صد خطر الفرنجة الصليبين عن مصر ليضع المماليك أمام مجموعة من الإجراءات كان عليهم القيام لضمان المحافظة على دولتهم منها ما يتعلق بضرورة قيامهم بترصين خططهم الحربية خاصة وانهم اصبحوا يشكلون قوة عسكرية وسياسية في منطقة المشرق الإسلامي، الأمر الذي أوجب عليهم ضرورة مواجهة الخطر المغولي على بلاد الشام والذي تمكن المماليك من احتواءه من خلال جهودهم العسكرية وسياستهم الحربية التي أدت ارتداد المغول الى ما وراء نهر الفرات والذي اصبح يشكل الحد الفاصل بين المغول المحتلين في العراق والمماليك الذين امتد نفوذهم ليشمل البلاد الشامية كلها من الفرات إلى حد مصر دخلت معها بلاد الشام ضمن خطط المماليك فيما يتعلق بإعداد وإخراج القوة العسكرية التي كان حجمها يختلف بأختلاف المعركة وطبيعة العدو الذي سيواجهونه ، فأحيانا كان الجيش المملوكي في مصر يخرج بكامله إلى جانب قوات أخرى مساندة كانت تخرج من الشام. وقد رافق خروج القوات المملوكية في العمليات العسكرية بعض الإجراءات، منها استعراض السلطان المملوكي لتلك القوات بنفسه وبمعاونة كبار أمراء المماليك. بعدما يتم دق الكوسات أشعارا لبدأ عملية سير الجيش المملوكي المتحشد تحت القلعة إيذانا بخروجه من مصر. وقد رافق عملية خروجهم تلك إجراءات توديع رسمي وشعبي بمصاحبة قراءة للقرأن الكريم بحضور العلماء والقضاة والفقهاء وتوزيع الأموال على الفقراء قبل الخروج للقتال. هذا وقد كانت القوات المملوكية تحرص أثناء سيرها أن تتمتع بالخفة والسرعة حتى لا يفقدوا تحركاتهم ذاك من عنصر المباغتة في الهجوم، إذ لم يكن المماليك يصطحبون أثناء سيرهم غير الضروريات من التجهيزات التي توفر الحماية لهم خاصة وأنه كانت هناك قوة أخرى كانت مهمتها حمل التجهيزات والمعدات الثقيلة لتعينهم في عمليات الهجوم ضمن ما كان يعرف بفرقة سلاح خاناه التي تنوعت أسلحتها من أسلحة خفيفة وأخرى ثقيلة تبعا لطبيعة المنطقة المقترحة التي كانتى تجري فيها المعركة، فأحيانا كانت تدور المعارك في الصحراء الامر الذي كان يوجب الإكثار من استقدام الأقواس وأحيانا أخرى كانت المعارك تدور حول تهديم الحصون واشعال الحرائق بواسطة المقذوفات من الحجارة أو كرات النار التي كانت ترمى لمسافات طويلة الامر الذي تطلب جلب المناجيق لإعانتهم في عملية حصار القلاع والحصون التي كان يعبر إليها المماليك أحيانا مستخدمين سلالم الحصار والابراج. ألا انه وفي كل الأحوال فأن الأسلحة الثقيلة لم تكن لتثبت جدرانها لو لا الاستخدام الأمثل لها من قبل المماليك الذين أثبتت أساليب قتالخم نجاعتها في الكثير من الاحيان ابتداء من انتصارهم على المغول في عين جالوت 658 هـ/ 1260م حتى سنة 922هـ/ 1516 م التي شهدت هزيمتهم أمام العثمانيين إذ ان طول الفترة الزمنية على استخدامهم لأساليب القتال تلك جعلها لا تجدي نفعا أمام استخدام العثمانيين للأسلحة النارية التي أثبت تفوقها مقارنة بما كان منها لدى المماليك الذين لم يحسنوا استخدامها بل ظلوا متمسكين بأساليب القتال البدائية حتى ذلك الوقت. إلى جانب ما عاناه المماليك من تشتت في قواتهم لتعدد ولاءات المماليك بين مؤيدين للسلطان قانصوه الغوري واخرين مؤيدين لامرائهم الذين كانوا متواطئين مع العثمانيين. الامر الذي كان له علاقة بجلب السلاطين المماليك في الدور الاخيرمن تاريخ الدولة المملوكية لبعض المماليك الاجلاب من كبار السن مما جعلهم لا يتشربون روح الولاء والنظام للسلطان المملوكي.

Keywords


Article
العلاقات المملوكية العثمانية خلال الفترة 699 -923هـ/ 1299-1517م

Author: جاسم محمد جاسم محمد
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2007 Volume: 14 Issue: 10 Pages: 338-377
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

غير متوفرة

Keywords


Article
"The political and military importance of mukluk's state emergence in Egypt and Syria"
الأهمية السياسية والعسكرية لقيام دولة المماليك البحرية في مصر وبلاد الشام 648-784هـ/1250-1382م

Author: جاسم محمد جاسم محمد
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2011 Volume: 6 Issue: 1 Pages: 138-165
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract This Study deals with " The political and military importance of mukluk's state emergence in Egypt and Syria". That emergence witnessed hard circumstances represented by first, increasing the relying of sultan el-salih najm el-din Ayoub (638-647A.H/1240-1250A.D)on mukluk princes in military jobs within the Ayoubiain army. Second, the success of those mamluk princes in defending on Egypt against the seventh military crusade in el-mansura battle (647A.H/1250A.D). That battle brought the mamluk princes to the rule of Egypt, moreover Toran sha`s denial for mamluks ` efforts during that battle, led mamluk princes to kill him(647A.H/1250A.D) . That events created a hostile attitude by another Ayoubiain prince in Syria against mamluk princes and their state which they declared after that event . However, that attitude ended after Mongol's conquest to Islamic east, and failure of all Ayoubiain princes and the khalifate (640-656A.H/1240-1258A.D) efforts to face that conquest upon Islamic east . Consequently, the mamluk princes succeeded in decreasing the mongol`s danger upon Syria in Ein jaloot (660A.H/1260 A.D). after that battle mamluk state was able to save the Muslim well-being in the Islamic east.

الملخص000 تتضمن هذه الدراسة دراسة الاهمية السياسية والعسكرية لقيام دولة المماليك البحرية في مصر وبلاد الشام خلال الفترة 648-784هـ م1250-1382م وذلك ابتدأً من خلال قيام السلطان الايوبي الصالح (638-647هـ/1240-1250م ) بزيادة الاعتماد على المماليك البحرية في توطيد اركان الدولة الايوبية في مصر بلاد الشام ، والتي كانت تشكل اهمية كبيرة بالنسبة للدولة الايوبية من الناحية السوقية (الاستراتيجية) كونها كانت قد وفرت للدولة الايوبية الى جانب مصر مقر السلطنة الايوبية ، الامكانات البشرية والعسكرية والاقتصادية في جهادها ضد الفرنجة الصليبيين، ففـي الوقت الذي كـان فيه الصراع مستمراً بين المسلمين والفرنجة الصليبيين بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا (624-669هـ/1226-1270م) الذي قاد الحملة الصليبية السابعة المعروفة بالسابعة على مصر ، توفي السلطان الصالح نجم الدين ايوب سنة( 47 هـ/1249م) فتولى مماليك الصالح نجم الدين ايوب ممن عرفوا بالبحرية الى جانب الامراء الايوبيين من ابنـاء واخـوة الملك الناصر داود بن الملك المعظم عيسى صاحب الكرك حماية البر الغربي للمدينة (دمياط الساحلية) ، فتمكن المماليك مع الامراء الايوبيين من انزال الهزيمة بالحملة الصليبية في معركة المنصورة سنة (648هـ/1250م) ، والذي ترتب عليه انهيار الروح المعنويـة للغـزاة الصليبيين ، فغدا المماليك البحرية في اعقاب ذلك الانتصار الذي حققوه على الفرنجة الصليبيين في معركة المنصورة سنة (648هـ/1250م) قوة عسكرية كبيرة مهمة حفظت للدولة الأيوبية مكانتها التي كانت عليها ابان سلطنة الصالح نجم الدين أيوب ، والتي تملثت بالحفاظ على وحدة المسلمين في مصر وبلاد الشام 0


Article
أثر القُرآنْ الكريْم والسُنّةَ النَبَويّة فِيْ جُنْدِ الفَتْح الإِسْلاَمْيّ فِيْ عَهدْي أبو بكر الصدّيقْ وعُمر بن الخطابْ (رضي الله عنهما) 11- 25 هـ

Author: جاسم محمد جاسم محمد الجرجري
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2012 Volume: 19 Issue: 5 Pages: 1-20
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

ملخص البحث لمْ تكنْ حَركةْ الفُتُوحَاتْ العَرَبِيّةَ الإِسْلاَمْيّةَ حَركةً إِرتْجَاليّةً، كغَيرها مِنْ الحَركاتْ التأريخية، بلْ كانتْ حَركةَ إِنطلقتْ منْ أُسسْ رَصينةَ، كانْ قوَامُهَا الأَول نُزولْ التَشرّيعْ القُرآنيّ الكريمْ بِدْعوةْ النَاسْ إلىَ الإِسلامْ بِالموعظةَ الحَسنةَ لقولهِ تَعالىَ:  ادْعُ إِلَى سَبِيلْ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ0 ومنْ ثَمَ الإِنتقال إلىَ تَشرّيعْ الجِهادْ لقولهِ تَعالىَ: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيْ هَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ  منْ أجلْ ضمانْ إِنتشارْ الإسلامْ، بإِزالةْ العوائقْ التيْ تقفْ أمامْ نَشرْ الدْعوةَ الإِسلاميّة بِالدْعْوَةِ الحَسنةَ 0 وعلىَ ذلكْ الأساسْ جَاهدَ الرَسولْ () المشركينْ والمنافقينْ فِيْ المرحلةِ المكيةِ ومنْ ثَمَ فِيْ المرحلةِ المدنيةِ منْ تَأريخْ الدْعوةَ الإسلاميّة 0ومنْ ثَمَ واصلَ الخُلَفَاءْ الرَاشدونْ () مُوَاصلةَ مَا كانَ إنتهىَ إليهِ الرسول () منْ إِيصالْ الرسالةَ التيْ إِرتضاها الله () إلىَ عامةَ المسلمينْ لِقولهِ تَعالىَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا، لأنْ الدْعوة الإسلاميّة لمْ تكنْ للعَرَبِ وَحدهمْ بَلْ شَملتْ كُلْ البِقاعْ المعروفةَ، بِدليلْ رَسائِلْ الرَسولْ الكرْيمْ )) إلىَ الملوكْ والأباطرة يَدْعوهمْ إلىَ الإِسلامْ 0وعَلىَ ذَلكْ الأساسْ بِنشرْ الإِسلامْ وإِيصالْ رِسالتهِ إلىَ عَامةْ النَاسْ، واصَلَ جُنْدُ الفَتحْ الإِسلاميّ جِهَادِهمْ علىَ عهدْ الخْلافَةِ الرَاشدّة لِنشْر الإِسلامْ، كانْ رائدهمْ فِيْ ذلكْ الجِهادْ القرآنْ الكريمْ منْ خِلالْ التَشريعاتْ التيّ نَزلتْ فيْ أحكامْ الجِهادْ، وَمَا يَتعلقْ بِتلكَ الأحكامْ منْ مُعاملةْ المُسلمينْ الفَاتحينْ لأهاليْ البِلادْ المَفتُوحةَ بِاسمْ الإِسلامْ، فَضلاً عَما وَجدهُ جُنْدْ الفَتَحْ الإِسلاميّ فِيْ سُنةِ الرَسولْ )) مِنْ دَافعْ مُهمْ يُرغبهمْ فِيْ الجِهادْ وفَضائلهِ، الأمرْ الذْيّ سَاهمَ إلىَ حدّ كبيرْ فِيْ إِنتشارْ الإِسلامْ فِيْ البِقاعْ الوَاسعة، لِما حَمَلَهُ جُنُدْ الفَتْحْ الإِسلاميّ مِنْ مَبادئْ سَاميْة، كانْ قَوامْ تلكَ المَبادئْ القرآن الكريمْ والسُنّة النَبويّة0

Keywords


Article
فلسفة العمران عند ابن خلدون

Author: أ. م. جاسم محمد جاسم محمد
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2010 Volume: 17 Issue: 5 Pages: 33-54
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص وردت فلسفة العمران عند ابن خلدون ضمن العلوم العقلية، التي هي طبيعية للإنسان من حيث إنه ذو فكر، فـ(فلسفة العمران)غير مختصة بملة بل يوجد عند أهل الملل كلهم، منذ كان عمران الخليقة وبداية خلافة الانسان في الارض. فالغاية من دراستها (فلسفة العمران)هو الكشف عن المعتقد الحق فيها. وذلك من خلال دراسة الاسباب والعلل بالأنظار الفكرية و الأقيسة العقلية على قاعدة من الايمان، وبالاعتماد على المنطق الذي هو علم يعصم الذهن عن الخطأ في اقتناص المطالب المجهولة من الأمور الطبيعية المعلومة، رغم ما يواجه ذلك التقصي من مصاعب تواجه العقل الانساني في بلوغ الموجودات مما خلقه الله عزوجل. وقد عدّ ابن خلدون العمران ضمن فلسفته لها شرطاً مهماً من شروط نمو الحضارة الإنسانية وازدهارها، من خلال الاجتماع الإنساني، المحفز لذلك العمران، مع ملاحظة ان ذلك الاجتماع الانساني تطور من اجتماع ذات تكافل بدائي بسيط بين الافراد والجماعات الى اجتماع انساني اصبح فعالاً وقادراً على بناء حضارة وعمران. وما رافق ذلك التطور ضروبْ من عصبيات للبشر بعضهم على بعض و ما نشأ عن تلك العصبيات من الملك و الدول من خلال الحاجة(حاجة البشر) أبان ذلك التطور الى الوازع (السلطة) التي لها شروطها ومهامها وغايتها، التي تقوم على تنظيم ألاعمال و المساعي من اجل الكسب و المعاش والعلوم و الصنائع الذي يمثل َجانباً من ذلك العمران، والذي كان بدايته عمران بدوي تقدمَ على جميع أنواع العمران، الا انه في الوقت نفسه (العمران بدوي) لم يكن يتمتع بطبيعة واحدة من حيث خصوبة الأرض والتربة، والتي أنسحبت أثارها على حياة السكان فيها. من ناحية أعتدال الحال في الاجسام و ألاخلاق، مقارنة بغيرهم من اهل المدن (الحواضر و الأمصار)، ممن إذا نزلت بهم الامراض و المجاعات أسرع إليهم الهلاك أكثر من غيرهم. فضلاً عن أثر تلك (الخصوبة) ضمن العمران من وفرتها او من عدمها على الجانب الديني و العبادة حيث ان المتقشفين من أهـل البادية أو الحـاضرة ممن يأخذ نفسه بالجوع و التجافي عن الملاذ أحسن دينا و إقبالا على العبـادة مـن أهـل الترف. وعليه فان ما يرافق ذلك العمران من خصب العيش والدعة والترف والراحة، والذي يحمل في طياته اثاراً بعيدة تُذهب خشونة البـداوة والعصبيـة و البسالة، لدى الاجيال اللاحقة ممن تتولـد لديهم (لدى تلك الاجيال) نـوعاً مـن الترفع عـن خدمـة أنفسهم و ولايـة حاجاتهم في الأمور الضروريـة إلى أن تنقرض العصبية فيـأذنـون بالانقراض، فبقدر ترفهم ونعمتهم يكون إشرافهم علـى الفناء 0وعليـه فــإن عوارض الترف والغرق فـي النعـيم تؤدي إلى انقراض العصبية القبيلية والعـجزعن المدافعة والحماية، فيصبحون طعمةً سهلة لسواهم من الامم. وازاء تلك الحقائق المنطقية لفلسفة العمران عند ابن خلدون والقائمة على قاعدة من الايمان، لاعتبار ان الشرع مكمل لدور العقل في تفسير حقائق الموجودات وتفسير حركتها التاريخية، فأن البعض من اصحاب الكتابات الحديثة في مجال الفلسفة والمنطق ونقدهما، يحاولون التقليل من اهمية الفكر العمراني لابن خلدون، فهم اقحموا انفسهم في ذكر المآخذ على الفكر الخلدوني، من ان كتابه" المقدمة "في واد وعمله "العبر" في واد أخر متجاهلين بأن ابن خلدون يختم كلامه في كل رواية ضعيفة في "العبر" بقوله "والله اعلم"، "الله يعلم وانتم لاتعلمون "، "والله سبحانه وتعالى اعلم "، " لم يثبت فيه شيء يعول عليه ". بل ويعتبرون تلك التعابير والجمل نوع من المكر والخديعة لتغطية الاراء المنحرفة حسب ادعاءهم (*)، والسبب العلمي في ذلك التحامل لايعرف.

Keywords

Listing 1 - 7 of 7
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (7)


Language

Arabic (6)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2012 (1)

2011 (1)

2010 (1)

2008 (2)

2007 (2)