research centers


Search results: Found 2

Listing 1 - 2 of 2
Sort by

Article
النوازل في مسلك العصر الحديث

Author: حاتم احمد عباس السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2011 Volume: 7 Issue: 27 Pages: 1-35
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

ا

لحمد لله رب العالمين ، ما فرّط في الكتاب من شيء ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة لكل شيء ، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ، رضوان الله تعالى عليهم السائرين المقتفين أثرهم بكل شيء .
وبعد :- فإن الحياة الجديدة اليوم وبعصرها الحديث مسابقة للزمن في كل المجريات والمتغيرات التي تتبعها بكل مناحيها وصورها ، فبدت وأضحت ذات تغّير وتشكّل بالصور المذهلة العجيبة مع وجود السرعة في مختلف المجالات التي تربطها مع الصلة بها في كل جوانبها والاتصال العلمي والفكري بين الحضارات ساعد على ذلك ، وكذلك المكتشفات العصرية والاختراعات بل الإبداعات المتتالية من فنون العلم وميادين المعارف تدرجت سريعاً فيها حتى أحدثت بل أوجدت الوسائل للكثير من المشكلات والمعضلات المعاصرة في إيجاد حلولها سواء كانت قديمة أو حديثة ، كما أن لها إبداعاً بالسبل الميسورة من أجل تحقيق المتطلبات للحياة المعاصرة بجهد قليل ووقت يسير تتواجد عندها الرفاهية وتتزايد معها أنواع الراحة والاطمئنان ، وهي بهذا المفهوم تكون متعايشة مع الناس ومختلفة بحياتهم ساعيةً لتحقيق حلم لأحدهم ، أو توجد هاجساً آخر لهم . وتبرز أحياناً ضرورة وحاجة يرقبها الإنسان ويتطلع إليها ، تلتقي فيها المصالح مجتمعة ، وتندفع عنها المفاسد والمخاطر متضائلة وزائلة ، المقاصد فيها جميلة وحسنة ، والغايات سامية ونبيلة ، وفي الأحيان الأخرى تكون هذه المستجدات قد أخذت طريق ومسلك التحسين والتكميل الذي يخالطه المحظور والمباح مع التجاذب له من السيئ والحسنَ حتى ترددت بين طرفي الضرر والنفع .
هذه القضايا هي ما يطلق عليها بـ : ( النوازل ) حديثة الوقوع ، دخيلة الورود ، أكثرها متسم بالتشابك والتعقيد ، نزلت إلى الواقع المعاصر فارضةً نفسها ووجودها ، متعلقة وبكل شدة بدين الناس ودنياهم ، مما جعل أهل العلم والاجتهاد مدعوّين إلى أن يقفوا ناظرين فيها بالدراسة العميقة والبحث المستفيض حتى يزيلوا اللبس عنها ، ويظهروا حقيقتها ويبيّنوا حكمها ، ومع ذلك فمنهم من هدى الله مسلكه وشرح صدره وكان يحمل مصباحاً وسراجاً أنار له الطريق ، وكان على علم وبصيرة في دين الله مكنته من الوصول إلى الحق ، ومنهم من تفرقت به السبل ولبس عليه الأمر فاختلطت عليه الأوراق وتبددت عنده الأفكار ، ودفع به الهوى حتى انقاد له زيفاً وزيغاً ، فأفتى بغير علم فضلّ نفسه وأضل غيره .


لهـذا أحببت أن اكتب فـي هـذا الموضوع مبيناً فيه المسالك المعاصرة التـي استخدمت مع النـوازل وجعلتـه بعنوان ( النوازل في مسلك العصر الحديث ) وضمنته مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة واستنتاجات ، وقد سلكت في هذا البحث منهجية البحث العلمي بتتبع المصادر والمراجع وعَزْوُ الأقوال إلى أصحابها وترجمة الأعلام غير المشهورين الذين ورد ذكرهم في ثنايا البحث ، كما أنني جعلت الهوامش في آخر البحث مجرداً عن بطاقة الكتاب كاملة لأنني سأذكرها في قائمة المصادر والمراجع حتى لا تكون مكررة .
أسأل الله تعالى المولى القدير العون والتيسير ، واللطف بتذليل العسير ، والتوفيق والسداد وحسنَ التدبير ، بفضله ومنّه والعون منه ، إنه على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير ، نعم المولى ونعم النصير .

Keywords


Article
رفع الحرج في مفهومه الفقهي

Author: حاتم احمد عباس السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2009 Volume: 4 Issue: 12 Pages: 50-63
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

- تعريف رفع الحرج وإنها كلمة مركبة تركيباً إضافيا وتتوقف معرفتها على معرفة لفظها ، وان الرفع يعد نقيض الخفض في كل شيء ، وان الأصل في مادة الرفع هو العلو ، ويأتي بمعنى الإزالة فرفع الشيء إزالته عن موضعه .
وأما الحرج فهو يعني لغوياً المكان الضيق الكثير الشجر ، وقد يقع على الإثم والحرام ، وهو بكلمتيه ( رفع الحرج ) يعني : إزالة الضيق ونفيه عن موضعه وهو لا يأتي إلا بعد الشدة والضيق ويطلق عليه الفقهاء والأصوليون أحيانا بنفي الحرج .
2- رفع الحرج هو واحدٌ من مقاصد الشريعة الغراء ، بل هو أصل من أصولها وذلك لان الشارع الحكيم لم يكن يقصد بعباده إلى التكليف الشاق والاعنات فيه . وان الشريعة موضوعة على مقصد الرفق والتيسير ، ولو كان الشارع الحكيم يقصد المشقة في التكليف لما كان هناك ترخيص ولا تخفيف
3- يتنوع الحرج إلى :
أ- حقيقي : وهو ما يكون له سبب معينٌ واقعٌ ، أو هو ما تتحقق بوجوده مشقة خارجة عن المعتاد مثل حرج السفر والمرض ، وهو المعتبر بالرفع والتخفيف ، وذلك لان الأحكام لا تبنى على الأوهام ، وانه يتفرع من حيث تحققه إلى :
الحرج الحالي : وهو الذي تكون مشقته متحققة في الحال مثل الشروع في عبادة شاقة في نفسها ، ومثل الحرج الحاصل للمريض باستعمال الماء ، ومثل الحرج الحاصل لغير المستطيع على الحج أو رمي الجمار بنفسه .
الحرج المآلي : وهو الذي يلحق المكلف بسبب الدوام على فعل لا حرج منه .
ب- توهمي : وهو الذي لم يوجد السبب المرخص لاجله ، ولم تكن مشقة خارجة عن المعتاد على وجه محقق .
4- من الممكن أن يقسم الحرج إلى :
أ- بدني : وهو ما كان أثره واقعاً على البدن مثل وضوء المريض الذي يضره الماء ، وصوم المريض ، وكبير السن ، وترك المضطر أكل الميتة .
ب- نفسي : وهو ما كان أثره واقعاً على النفس ، مثل الالم والضيق الحاصل بسبب المعصية أو الذنب الذي يصدر منه .
5- ليس كل حرج مرفوعاً بل لا بد من شروط يجب تحققها حتى تكون معتبرة في رفع الحرج وهي :
أ- أن يكون الحرج حقيقياً : أي أن يكون له سبب معين واقع مثل المرض والسفر ، أو ما يكون قد تحقق بوجوده مشقة خارجة عن المعتاد .
ب- أن لا يكون الحرج معارضا نصاً : لان المشقة والحرج إنما يعتبران في موضع لا نص فيه .
ج- أن يكون الحرج عاماً : وهو الذي لا قدرة للإنسان على الانفكاك عنه فإذا كان في نازلة عامة في الناس فانه يسقط .
6- هناك أسباب مؤدية إلى رفع الحرج وهي : السفر ، المرض ، الإكراه ، النسيان ، الجهل ، العسر ، عموم البلوى ، والنقص .
7- لابد من معرفة الكيفية التي يرفع بها الحرج وهي :
أولاً- رفع الحرج ابتداءاً : فهناك الكثير من الأحكام والتشريعات التي جاءت ابتداءاً لرفع الحرج والمشقة عن الناس ولولاها لوقع الناس فيهما ، فمنها مشروعية الخيار ، ومنها : الرد بالعيب والحوالة والرهن والضمان والصلح والشركة وغير ذلك ، ومنها : لزوم العقود اللازمة ومنها : مشروعية الطلاق ، وكذا مشروعية الخلع والافتداء والرجعية في العدة قبل الثلاث .
ثانياً- رفع الحرج عندما يتحقق وجوده : فقد يكون الحرج والمشقة عن أسباب خارجية ، لان نفس التكليف لا توجد فيه المشقة والحرج وإنما فيه كلفة أي مشقة معتادة ، وإنما يأتي الحرج بسبب اقتران التكيف بأمور أخرى مثل السفر والمرض .
وللشارع الحكيم أنواع من التخفيفات المتعددة تناسب تلك المشاق .
8- إذا حصل التعارض لرفع الحرج مع النص ، فهو أما أن يكون قطعياً أو ظنياً والظني أما أن يشهد له أصل قطعي أولا ، علما بأن الفقهاء متفقون على عدم اعتبار الحرج المعارض للنص القطعي وكذا النص الراجع إلى أصل قطعي فيجب حينئذ الأخذ بالنص وترك الحرج . وكذا الظن عند جمهور الحنفية مع خلاف عند الفقهاء .
9- لما كان رفع الحرج مقصداً من مقاصد الشريعة ، واصلا من أصولها المهمة فقد ظهر بادياً في كثير من الأدلة الأصولية والقواعد الأصولية .
فمن الأدلة الأصولية التي روعي فيها رفع الحرج : المصالح المرسلة ، وكذا الاستحسان .
ومن القواعد الفقهية في ذلك قاعدة : المشقة تجلب التيسير وإذا ضاق الأمر اتسع ، والضرر يزال ، والضرورات تبيح المحظورات والحاجة تنزل منزلة الضرورة ، وكل ذلك من سعة الإسلام .





{ المقدمــــــة }
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد :
فان الشريعة الإسلامية جاءت لرفع المشقة عن بني البشر وإنها رسمت طريق السعادة لهم في الدارين ، وقد قدر لها الخلود ، حيث راعت مصالح الناس ، وبنت أحكامها على اليسر ومن أحكام هذه الشريعة ( رفع الحرج ) .
فأحببت أن اكتب في هذا الموضوع موضحا مفهومه الفقهي في إطار هذه الشريعة فجعلته بعنوان: {{ رفع الحرج في مفهومه الفقهي }}
وقسمته إلى ... ( مقدمة وستة مباحث وخاتمة )
المبحث الأول : تعريف رفع الحرج وانه احد مقاصد الشريعة .
المبحث الثاني : أنواع الحرج .
المبحث الثالث : شروط الحرج المرفوع وأسبابه .
المبحث الرابع : الكيفية في رفع الحرج .
المبحث الخامس : رفع الحرج وتعارضه مع النص .
المبحث السادس : قواعد الأدلة الأصولية والقواعد الفقهية التي روعي فيها رفع الحرج
والخاتمة .
اسأل الله تعالى التوفيق والسداد في هذا البحث .
المبحث الأول

Listing 1 - 2 of 2
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (2)


Language

Arabic (2)


Year
From To Submit

2011 (1)

2009 (1)