research centers


Search results: Found 5

Listing 1 - 5 of 5
Sort by

Article
قياس التفاوت في توزيع الدخل والانفاق الفردي في محافظات العراق باستخدام مؤشر جيني حسب احصاء مسح الاسرة لعام 2012

Authors: فارس كريم بريهي --- حسن خلف راضي
Journal: Journal of Baghdad College of Economic sciences University مجلة كلية بغداد للعلوم الاقتصادية الجامعة ISSN: 2072778X Year: 2018 Issue: 54 Pages: 169-188
Publisher: Baghdad College of Economic Sciences كلية بغداد للعلوم الاقتصادية

Loading...
Loading...
Abstract

The study aims to measure the disparity in the distribution of spending and per capita income using the Gini index and using the Household Survey for 2012 data, and the possibility of answering, it reflected in the distribution of income on the distribution of spending in the provinces of Iraq? To prove the weakness of the study of the relationship between the individual and the distribution of income per capita spending in the provinces of Iraq hypothesis. The aim of the study: the analysis of the development and measurement of the disparity in spending and per capita income at the provincial level by using the Gini index. The study found that distribution of income shows us the depth of the disparity in spending, whether it be an individual or a family and spending, including a reflection on the economic growth. And that the distribution of income by the Gini index shows the depth of income inequality and including a reflection on his economic spending. The study recommended to reduce the inequalities in income distribution at the provincial level requires directing growth efforts for low-income provinces by diversifying the sources of income of the individual and the family and create opportunities to absorb the unemployed. Greeting and attention to infrastructure in the provinces by the central and local government, leading to create a suitable environment for investment.

تهدف هذه الدراسة * الى قياس التفاوت في توزيع الانفاق والدخل الفردي باستخدام مؤشر جيني بالعلاقة مع منحنى لورنس باستخدام بيانات مسح الاسرة لعام 2012 ، وإمكانية الإجابة عن ، هل انعكس توزيع الدخل الفردي على توزيع الانفاق الفردي في محافظات العراق ؟ لأثبات فرضية الدراسة المتمثلة بضعف العلاقة بين توزيع الدخل الفردي والانفاق الفردي في محافظات العراق حسب احصاء مسح الاسرة لعام 2012. وهدفت الدراسة الى تحليل تطور الانفاق الفردي على مستوى المحافظات وحسب احصاء مسح الاسرة لعام 2012 ، تحليل تطور الدخل الفردي على مستوى المحافظات ،وقياس التفاوت في الانفاق والدخل الفردي باستخدام مؤشر جيني بالعلاقة مع منحنى لورنس. توصلت الدراسة آن توزيع الدخل حسب مؤشر جيني يوضح لنا عمق التفاوت في الانفاق سواء كان هذا الانفاق فرديا او عائليا وبما له انعكاس على النمو الاقتصادي وبما لذلك من انعكاس ثانية على توزيع الدخل فضلا عن اثاره الاجتماعية بسبب ان زيادة التفاوت يعني ذلك الفئات المنخفضة الدخل ومن الانفاق سيكون له تأثير على المضاعف ومن ثم تأثير على المعجل وخاصة خلال الامد البعيد، لان الميل الحدي للاستهلاك سيكون منخفض وبالتالي سينعكس سلبا على تحفيز الطلب الكلي . وان توزيع الدخل حسب مؤشر جيني يوضح لنا عمق التفاوت في الدخل سواء كان هذا الدخل فرديا او عائليا وبما له انعكاس على الانفاق الاقتصادي وبما لذلك من انعكاس ثانية على توزيع الدخل. واوصت الدراسة لخفض التفاوت في توزيع الدخول بين الفئات المرتفعة الدخل والمنخفضة الدخل فيما بين المحافظات يتطلب التوجيه في جهود النمو نحو المحافظات المنخفضة الدخل من خلال تنويع مصادر الدخل للفرد والعائلة من خلال تقديم الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص لامتصاص العاطلين عن العمل . واعطاء الاولوية للمحافظات من حيث تقديم التخصيصات الاستثمارية المناسبة والاهتمام بالبنية التحية في المحافظات من قبل الحكومة المركزية والمحلية بما يؤدي لخلق بيئة مناسبة للاستثمار.


Article
الآثار الاقتصادية القصيرة والطويلة الأجل لانفاق الطلبة الدارسين في الخارج على بعض انشطة الاقتصاد الكلي في العراق

Authors: د. حسن خلف راضي --- د. شاكر حمود صلال
Journal: AL-dananeer مجلة الدنانير ISSN: 2224414X Year: 2018 Volume: 1 Issue: 13 Pages: 139-165
Publisher: Iraqi University الجامعة العراقية

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims to explore the relationship between the expenditure of local students and students abroad and its impact on some of the macroeconomic activities at the local level and the country where the Iraqi student is studying. The research covers data covering (3) years. The importance of this research is that the expenditure of students studying abroad Iraq's gross domestic product and hence the well-being of society as a whole and reduces Iraq's GDP rather than its assumed increase because economic activities in Iraq are disrupted or disrupted and most of the economic activity, is dependent on oil revenues. Iraqis abroad some of the economic benefits of foreign economies, whether on campus or outside the level. The research found that external financial assistance is insufficient to meet the needs of the institutions of the Ministry of Higher Education and Scientific Research. Iraqi families bear the highest share of the cost of studying abroad and will have a negative impact on the level of well-being of the individual and society alike. The study recommended the establishment of a feasibility study to establish an Iraqi university city for postgraduate studies for all the rare specialties of foreign teaching staff to make the multiplier works for the local economy, The demand for these competencies on the one hand, and the creation of local jobs to manage this university as well as contribute to the work multiplier investment and spending locally.

يهدف البحث الى استكشاف العلاقة بين انفاق الطلبة المحليين والدراسين في الخارج وأثره في بعض انشطة الاقتصاد الكلي على المستوى المحلي والدولة الدارس فيها الطالب العراقي ويغطي البحث بيانات تغطي لمدة (3) سنوات، وتأتي أهمية البحث من كون انفاق الطلبة الدارسين في الخارج يشكل عامل ضغط على الناتج المحلي الاجمالي للعراق، ثم على رفاهية المجتمع كله كونه يؤدي الى خفض الناتج المحلي الاجمالي للعراق بدلا من زيادته المفترضة بسبب أن الأنشطة الاقتصادية في العراق معطلة أو تم تعطيلها واعتماد جل النشاط الاقتصادي على الإيرادات النفطية، كما يحقق انفاق الطلبة العراقيين في الخارج ببعض المنافع الاقتصادية للاقتصادات الاجنبية سواءا على مستوى الحرم الجامعي أو خارجه. وتوصل البحث الى أن المساعدات المالية الخارجية غير كافية لتلبية احتياجات مؤسسات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وتتحمل الأسر العراقية النسبة الأعلى من تكاليف الدراسة في الخارج، وسيكون اثرا سلبيا على مستوى رفاهية الفرد والمجتمع على حدا سواء وأوصى البحث بإقامة دراسة جدوى اقتصادية لإقامة مدينة جامعية عراقية للدراسات العليا لكافة للاختصاصات النادرة بكوادر تدريسية اجنبية لجعل المضاعف يعمل لصالح الاقتصاد المحلي، وتستوعب الزيادة في الطلب على هذه الاختصاصات من جهة، وخلق فرص عمل محلية لإدارة هذه الجامعة فضلا عن اسهامها في عمل مضاعف الاستثمار والانفاق محليا.الكلمات المفتاحية :انفاق الطلبة الدارسين، اقتصاد المقيمين، اقتصاد غير المقيمين، انشطة الاقتصاد الكلي، مضاعف الانفاق، دراسة الجدوي اقتصادية، النمو الاقتصادي، اقتصادات التعليم العالي، التخطيط الاقتصادي.

Keywords


Article
Analyzing the Impact of Selling Foreign Currency on Inflation Rates in Iraq
تحليل أثر نافذة بيع العملة الأجنبية على معدلات التضخم في العراق

Author: د. شاكر حمود صلال - د. حسن خلف راضي
Journal: Journal of Al-Ma'moon College مجلة كلية المأمون ISSN: 19924453 Year: 2019 Issue: 33 Pages: 160-178
Publisher: AlMamon University College كلية المامون الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

This study aims to analyze the effect of the foreign currency sale window on inflation rates in Iraq for the period 2003-2015. The foreign exchange sale window is one of the direct instruments used by the rentier economies that suffer from the inefficiency of the traditional channels of the real monetary policy movement,with a large amount of imports to meet domestic demand. The exchange rate is the main instrument of the monetary authority to target inflation and maintain price stability. The currency sale window is used as an effective means of directly influencing the exchange rate, and is a temporary instrument used only to cross a certain transition period to ensure monetary stability during that period. The study has found that monetary policy is able to achieve positive and satisfactory results. Despite the increase in public spending due to the large increase in oil revenues, the government was encouraged to increase public spending. Public spending has been amounted to 4,902 billion dinars in 2003, Billion dinars in 2015, accompanied by a parallel increase in the money supply amounted to (6,953) billion dinars in 2003 and (86.724) billion dinars in 2015. The monetary policy and through the use of such tool to sell foreign currency and the policy of sterilization were able to recover the Iraqi dinar value gradually and maintained the stability. The exchange rate of the dinar against the dollar was 1936 in 2003 and then decreased to 1166 dinars in 2012, the lowest level in years, and then to 1190 dinars in 2015, i.e a compound growth rate of (-3.9%)is due to the policy adopted by the Central Bank of exchange rates, taking full control of foreign exchange movements to restore confidence in the national currency (dinar) has been achiered and at the same time the market witnesses such difference .

تهدف الدراسة الى تحليل أثر نافذة بيع العملة الأجنبية على معدلات التضخم في العراق، للمدة 2003-2015، إذ تعد نافذة بيع العملة الأجنبية إحدى الأدوات المباشرة التي تستعملها الاقتصادات الريعية التي تعاني من عدم فاعلية القنوات التقليدية لانتقال أثر السياسة النقدية للقطاع الحقيقي واختلال هيكلها الاقتصادي والاعتماد الكبير على الاستيرادات لتلبية الطلب المحلي، ويكون سعر الصرف الأداة الرئيسة بيد السلطة النقدية لاستهداف التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار. ويتم استخدام نافذة بيع العملة كأحد الأساليب الفاعلة للتأثير في سعر الصرف بصورة مباشرة، وعدها أداة مؤقتة تستخدم لعبور مدة انتقالية معينة لضمان الاستقرار النقدي خلال هذه المدة. إذ توصلت الدراسة الى أن السياسة النقدية استطاعت تحقيق نتائج ايجابية ومرضية، فعلى الرغم من الزيادة المفرطة في الانفاق العام بسبب الزيادة الكبيرة في الايرادات النفطية مما حفز الحكومة على زيادة الانفاق العام فبعد أن كان الانفاق العام (4,902) مليار دينار في عام 2003 اصبح (119,462) مليار دينار في عام 2015، يرافقه في ذلك زيادة موازية في عرض النقود إذ بلغت (6,953) مليار دينار في عام 2003 و(86,724) مليار دينار في عام 2015، إلا أن السياسة النقدية ومن خلال استخدام أداة نافذة بيع العملة الأجنبية ومن خلال سياسة التعقيم أن يسترد الدينار العراقي قيمته شيئا فشيئا وحافظ على استقراره، إذ بلغ سعر صرف الدينار تجاه الدولار 1936 عام 2003 ثم انخفض الى 1166 دينار عام 2012 وهو أدنى مستوى له خلال سنوات الدراسة، ثم الى 1190 دينار عام 2015 أي بنسبة نمو مركب بلغت (%-3.9)، ويعود ذلك للسياسة التي تبناها البنك المركزي لأسعار الصرف، حيث استطاع من السيطرة الكاملة على تحركات الصرف الأجنبي لأجل استعادة الثقة بالعملة الوطنية (الدينار) ورفع قيمته تجاه العملة الأجنبية وفي نفس الوقت أدى ذلك الى اختفاء السوق الموازية.


Article
The evolution of labor productivity in the manufacturing sector (the public sector) in Iraq for the period (2000-2011)
تطور إنتاجية العمل في قطاع الصناعة التحويلية(القطاع العام) في العراق للمدة (2000-2011)

Authors: A. M. D. Fawzi Hussein Mohammed أ.م.د.فوزي حسين محمد --- Hassan Khalaf Radi حسن خلف راضي
Journal: Journal of Administration and Economics مجلة الادارة والاقتصاد ISSN: 18136729 Year: 2013 Issue: 96 Pages: 1-14
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The aim of this research is to study and analyze the evolution of labor productivity in facilities of large manufacturing sector (public sector) in Iraq in order to identify the strengths and weaknesses, and work to address weaknesses and strengths. recognize the reality of the manufacturing industry in Iraq by some indicators, the relative importance in production , employment GDP. The main conclusions are is a weak competitiveness of manufacturing products through weakness of most indicators , including low contribution value added of manufacturing in (GDP) during the study period (2000-2011) , as it was within (0.7% , 2.5%) , the ratios are positive, except for the year 2000 was to contribute a negative because of the high value of production requirements is greater than the value of production, on the whole they are ratios are low, and this shows how weak suffered the manufacturing sector, as well as the evolution of productivity not consistent with the evolution of wages in facilities manufacturing sector large (public sector), and this clearly indicates the weakness of the relationship between wages and labor productivity and lack of linkage between the two, and that increases in the rate of wage but is increased to be rewarded rise in the general price level and covers the cost of living for workers caused height. perhaps in the rate of wage increases may not compensate for the rise in prices. الكلمات المفتاحيةKeywordsالصناعة التحويليةManufacturingالأهمية النسبيةThe relative productivityإنتاجية العملLabor productivityمعدل الأجرWage rate The aim of this research is to study and analyze the evolution of labor productivity in facilities of large manufacturing sector (public sector) in Iraq in order to identify the strengths and weaknesses, and work to address weaknesses and strengths. recognize the reality of the manufacturing industry in Iraq by some indicators, the relative importance in production , employment GDP. The main conclusions are is a weak competitiveness of manufacturing products through weakness of most indicators , including low contribution value added of manufacturing in (GDP) during the study period (2000-2011) , as it was within (0.7% , 2.5%) , the ratios are positive, except for the year 2000 was to contribute a negative because of the high value of production requirements is greater than the value of production, on the whole they are ratios are low, and this shows how weak suffered the manufacturing sector, as well as the evolution of productivity not consistent with the evolution of wages in facilities manufacturing sector large (public sector), and this clearly indicates the weakness of the relationship between wages and labor productivity and lack of linkage between the two, and that increases in the rate of wage but is increased to be rewarded rise in the general price level and covers the cost of living for workers caused height. perhaps in the rate of wage increases may not compensate for the rise in prices. الكلمات المفتاحيةKeywordsالصناعة التحويليةManufacturingالأهمية النسبيةThe relative productivityإنتاجية العملLabor productivityمعدل الأجرWage rate

يهدف البحث إلى دراسة وتحليل تطور إنتاجية العمل في منشأت قطاع الصناعة التحويلية الكبيرة (القطاع العام) في العراق بغية التعرف على مواطن الضعف والقوة، والعمل على معالجة مواطن الضعف وتعزيز نقاط القوة ، والتعرف على واقع الصناعة التحويلية في العراق من خلال بعض المؤشرات والأهمية النسبية لها في الإنتاج والتوظيف والناتج المحلي الإجمالي . أما نتائج الدراسة هي ضعف القدرة التنافسية لمنتجات الصناعة التحويلية من خلال ضعف معظم مؤشراتها ومنها ضآلة مساهمة القيمة المضافة للصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي ) GDP) خلال مدة الدراسة (2000-2011) ،إذ كانت في حدود )0.7% ، 2.5% ) وهي نسب موجبة، عدا سنة 2000 فكانت المساهمة سالبة بسبب ارتفاع قيمة مستلزمات الإنتاج أكبر من قيمة الإنتاج، على العموم فهي نسب متدنية، وهذا يبين مدى الضعف الذي يعاني منه قطاع الصناعة، فضلاً عن أن تطور الإنتاجية لم يكن متناسقا مع تطور الأجور في منشآت قطاع الصناعة التحويلية الكبيرة (القطاع العام)، وهذا يشير بوضوح إلى ضعف العلاقة بين الأجور وإنتاجية العمل وعدم الربط بينهما ، وان الزيادات في معدل الأجر إنما هي زيادة لتكافأ الارتفاع في مستوى الأسعار العام وتغطي تكاليف المعيشة للعاملين الناجم عن ارتفاعها .وربما الزيادات في معدل الأجر ربما لا تعوض عن الارتفاع في الأسعار . ملاحظة: البحث مستل من رسالة ماجستير لم تناقش، الموسومة (تطور إنتاجية العمل في قطاع الصناعة التحويلية في العراق للمدة 2000-2011)


Article
Measuring the relationship between the components of total demand and economic growth in Iraq 1990-2014
قياس العلاقة بين مكونات الطلب الكلي والنمو الاقتصادي في العراق للمدة (1990-2014)

Loading...
Loading...
Abstract

The present study aims to examine the relationship between the components of the aggregate demands and the gross domestic product (GDP) in Iraq for the period (1990-2014). The study uses the time series data at the current prices in a logarithmic form in addition to the distribution of delay model. The expanded Dickey-Fuller model was used to test whether the unit root is stationary which showed that all the studied variables were stationary at the first difference. In addition, the long and short run equilibrium relationship between these variables were studied along with the causality test of the variables. The Tests showed that the governmental expenditure has positive impact in the short run and negative effect on the governmental demand for the gross domestic product (GDP) for the long run. That means the growth decays as the governmental demand increases due to the inflexibility of production system because the productive activities are stopped and the oil revenues compensate the shortage in the domestic demands. The rest of the variables had no effect on the gross domestic product.

تهدف هذه الدراسة الى اختبار العلاقة بين مكونات الطلب الكلي،والناتج المحلي الاجمالي (GDP) في العراق للمدة (1990-2014) باستخدام بيانات السلسلة الزمنية بالأسعار الجارية وبالصيغة اللوغاريتمية واستخدام نموذج توزيع الابطاء (ARDL)، واستخدام نموذج ديكي-فولر الموسع لاختبار استقرار جذر الوحدة، وظهرت جميع متغيرات الدراسة مستقرة عند الفرق الاول باستخدام نموذج ديكي-فولر الموسع لاختبار استقرار جذر الوحدة، واختبار العلاقة التوازنية طويلة وقصيرة الامد (التكامل المشترك) بين المتغيرات واختبار السببية لتلك المتغيرات إذ اوضحت الاختبارات وجود اثر موجب ومعنوي من قبل الانفاق الحكومي في الامد القصير. ووجود اثر سالب ومعنوي للطلب الحكومي على الناتج خلال الامد الطويل، ما يعني ان النمو يضمحل نتيجة زيادة الطلب الحكومي لكون الجهاز الانتاجي غير مرن ومعطل بسبب توقف معظم النشاطات الانتاجية وان الايرادات النفطية تعوض النقص في اشباع الطلب المحلي . اما بقية المتغيرات فقد كانت عديمة الاثر في الامدين القصير والطويل.

Keywords

Listing 1 - 5 of 5
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (5)


Language

Arabic (5)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (2)

2016 (1)

2013 (1)