research centers


Search results: Found 5

Listing 1 - 5 of 5
Sort by

Article
السجع في الدرس النقدي والإعجازيإشـكال الــرؤية والمنــهج

Author: د. تومان غازي حسين
Journal: for humanities sciences al qadisiya القادسية للعلوم الانسانية ISSN: 19917805 Year: 2011 Volume: 14 Issue: 4 Pages: 151-172
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة:
بسم الله الرحمن الرحيم ،والحمد لله الذي خلق الإنسان ونزل القرآن هدىً للناس، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، والصلاة والسلام على أشرف خلقه أجمعين، محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين.وبعد:
فإنّ هذا البحث يسعى إلى دراسة أسلوب السجع في القرآن الكريم ،الذي يمثل أساس بنائه الجمالي ذي الدلالات الإيحائية؛ لتضمنه أهم عاملين بنائيين يؤلفان النواحي الشكلية، هما: الإيقاع والجناس الإيقاعي في الكلام؛ اللذان يقابلان الوزن والقافية في الشعر؛ وكلاهما من دواعي التأثير في المتلقي بفارق هو أنّ الجانب الشكلي في القرآن الكريم شديد الاتصال بالمعاني، وليس كذلك في الشعر، وهذه وظيفة القرآن الكريم الكبرى، فغرضه الجوهري هو قيادة النفس الإنسانية إلى سبيل الخير والرشاد بطرائق إيحائية مؤثرة، فلا بدّ من أن يأخذ كلّ سبيل للوصول إلى هذه الغاية.
والسجع يمثل العمود الفقري لجمال الكلام، وقد توصل البلاغيون العرب القدماء إلى علم يدرس إيقاع الوزن والقافية الشعرية، على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي(ت175هـ)، ولم يتوصلوا إلى تأسيس علم ناضج يدرس إيقاع القرآن الكريم وفواصله، وهما أخص خصائص الشكل الذي يواكب المعنى، على الرغم من إحساسهم بوجود هذا الإيقاع وتأثيره الكبير في النفس، بيد أنهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي، فكانت لهم محاولات في دراسة الجانب الجناسي للسجع، وتقسيم أنواع السجع بحسب هذا العامل، وقد بحثوا في تعادل القرائن وتوازنها بعدد الكلمات الواردة في القرائن المتقابلة، ووضعت بعض القواعد التي تدرس تفاوت أطوال القرائن، لكنها لم تكن شاملة لتغطية كلّ تنوعات هذه الظاهرة الحيوية في القرآن الكريم والكلام الأدبي النثري عموما.
بقي هذا الوضع على حاله منذ قرون، فلم يزد المحدثون عليه إلا تكرار ما قاله أسلافهم، ولم يوفق الباحثون الأجانب في فهم سيمياء السجع، على الرغم من محاولاتهم الحثيثة في ذلك، ذلك أنهم كانوا ينطلقون من تصورات الثقافة الغربية وخصوصيات الإبداع الأدبي في اللغات الأوربية، التي تختلف عن خصوصيات لغة القرآن الكريم.
ولعل كلّ هذا الاضطراب يرجع إلى خلل في الرؤية والمنهج، لذا أخذت على عاتقي دراسة عدد من قضايا الشكل في القرآن الكريم في بحوث مستقلة، وقد آثرت البدء بهذا البحث الذي يضطلع بتبيان الخلل في رؤية الباحثين القدماء والمحدثين، وخلل مناهجهم، التي أدت إلى عدم تطور علم يدرس هذه القضايا كعلم العروض، الذي يدرس الوزن والقافية في الشعر، يمكن تسميته بـ(علم عروض السجع) الذي يدرس الإيقاع والفاصلة في النثر والشعر معا.

Keywords


Article
Symbol of bird in "the sails of dawn"
رمزية الطير في أشرعة الفجر

Author: د. تومان غازي حسين
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2011 Issue: 15 Pages: 295-334
Publisher: Islamic University / Najaf الجامعة الاسلامية / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

يعدّ الشاعر مرتضى فرج الله (1912-1984م) من شعراء مدينة النجف الأشرف المعروفين على الرغم من أنه لم يحترف الشعر، كاحترافه العمل السياسي في حقبة ما يسمى بـ(عصر الايدولوجيا) التي كان العراق مسرحا خصبا لها، متمثلة في الصراع بين المعسكرين الكبيرين: الرأسمالي والاشتراكي.وقد آثر الشاعر أن يختار الطريق الصعب، فتعرض إلى الاعتقال، والحبس والتعذيب والمراقبة من كل السلطات التي تعاقبت على حكم العراق، ابتداء من الملكية حتى حكم البعث بقيادة صدام حسين ونظامه القمعي، وقد توفي الشاعر بحادث سيارة تحيط به شبهات كثيرة تشير إلى أنه حادث مدبّر غير عرضي. لكن الشاعر ترك لنا من الشعر مجموعات شعرية منها: أشرعة الفجر (1969م)، ومرايا الأفق(1970م)، ووراء الملامح(1976م)، فضلا عن مخطوطة مؤرخة بتاريخ 1981م، اسمها(مرفأ الظل).وأشار إلى مجموعة أسماها(خطى في الضفاف)، محفوظة عند ولده لواء.وقد اختصت هذه الدراسة بمجموعته البكر (أشرعة الفجر) بمنهج يتابع الأشكال المختلفة لصورة مهيمنة هي: صورة الطير، وما يتصل بها من حقل دلالي ملازم ومتضمن، إذ كانت هذه الصورة تتناسل في هذه المجموعة،وقلما نجد قصيدة تخلو من طرف منها. وقد قسمت هذا البحث على مبحثين رئيسين،الأول: تناولت فيه كل ما يتصل بالجانب الفني من الخارج، وما يمكن أن تتجلى دلالاته بفروع ثلاثة: عرضت في الأول: ترجمة الشاعر وثقافته وبيئته النفسية التي تتصل بنتاجه الشعري، وتناولت في الثاني:التزام الشاعر ومواقفه وعلاقته بقضايا العصر، أما في الثالث: فقد بينتُ التقاليد الفنية العامة التي نسج على منوالها الشاعر شعره.أما المبحث الثاني فتضمن ثلاثة فروع أيضا، تناولت فيها تعريف الرمز وتقسيماته على وفق ما تجلى في شعر الشاعر، فكان الفرع الأول مخصصا للطير بوصفه رمزا للخير، والثاني تناولت فيه رمزية الطير بوصفه رمزا للولادة والتجدد، وأخيرا الطير رمزا للشر.وقد ختمت البحث بخاتمة ذكرت فيها ما توصلت إليه من نتائج، تلتها قائمة المصادر والمراجع المعتمدة في هذا البحث.


Article
Dramatic Features in Husseiniya eulogy
الملامـح الدرامية في قصيدة الرثـاء الحسينية

Author: د. تومان غازي حسين الخفاجي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2012 Issue: 18 Pages: 503-530
Publisher: Islamic University / Najaf الجامعة الاسلامية / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله ربّ العالمين ،والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وبعد:فإن الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء(ت1954هـ) يعدّ من أعلام الفكر الشيعي، لتصديه للمرجعية الدينية في العالم الإسلامي منذ عام 1927م، وهو أحد الشخصيات الإصلاحية التي تركت بصماتٍ واضحة على الثقافة العراقية والعربية والإسلامية، لنبوغه المبكر واتساع معارفه وتجاربه في الحياة التي اكتسبها من دراسته الدينية في مدينة النجف الأشرف ورحلاته، إذ ترك لنا تراثاً ثراً في مختلف العلوم والآداب، إذ ربت مؤلفاته على تسعين مؤلفاً، عدا المقالات السياسية والأدبية المنشورة في الصحف والمجلات المحلية وغير المحلية.وعلى الرغم من أن الشيخ لم يكن من الشعراء المحترفين، لانشغاله بطلب العلم والتأليف وإدارة شؤون المسلمين والإصلاح، إلا أن رثائياته الحسينية كانت متميزة مشحونة بالعاطفة الصادقة، وقد تجلـّت فيها موهبته الشعرية من مقدرة على إنتاج الصور الشعرية المتميزة التي تنمّ عن خيال خلاق، ومقدرة على استثمار إمكانات اللغة التعبيرية، ذلك أن الرثاء الصادق يعدّ تعبيراً قلمّا تشوبه الصنعة أو التكلف.لذا اخترت هذا الموضوع ليكون بحثاً كاشفاً عن الموهبة الشعرية للشيخ محمد الحسين(رحمه الله تعالى)، باختيار المقاربة النقدية التي تعتمد على تضمن خصال الفن الدرامي في القصة الشعرية، ومن ذلك اختيار الميلودراما أو الفاجعة التي تعتمد على استثمار الإيقاع العالي والموسيقا والإلقاء للحوادث المثيرة والعاطفية المسرفة المشفوعة بالأدوات التي توهم بمحاكاة الواقع، كلّ ذلك يقترب من الفن الدرامي عندما يكون منعكسا من على صفحة وجدان الشاعر بالمناجاة النفسية حتى يصبح الشاعر إحدى شخصيات القصة، لأنها تتأثر وتتغير بتغير الأحداث وتعقيدها الذي يرجئ الحلول والأحكام والمتناقضات والكنايات إلى أن تبلغ القصيدة نهايتها التي توحي للمتلقي بقرب حدوث طعنة السكين في صراع متوازن القوى يكشف عن إدراك لحقائق الوجود المادي الذي يؤدي إلى سقوط الإنسان بجريمة، والجريمة غذاء خصب للفن الدرامي.


Article
منهج في دراسة أسلوب التقديم والتأخير في الخطاب القرآني

Author: م.د. تومان غازي حسين
Journal: for humanities sciences al qadisiya القادسية للعلوم الانسانية ISSN: 19917805 Year: 2013 Volume: 16 Issue: 4 Pages: 339-370
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

Our ancient linguists and grammarians had done their best to deal with this phenomena, yet this interest was restricted, in general, to Hysteron and Proteron in its verbal attributive aspect or part. The other Hysteron and Proteron divisions : ( the semantic and textual, did not get a great deal of attention or interest, we do not find terms or rules that could be useful in their analysis save some reference. The research is divided into a preface and two topics, the preface is an adjective attempt to establish a new vision in the Hysteron and Proteron divisions. The first topic is devoted to study the textual attributive Hysteron and Proteron which cares for the familiar and un familiar grammatical arrangement. The second topic studies the textual attributive Hysteron and Proteron which cares for the semantic arrangement of things and their non semantic arrangement.

الحمد لله الذي لا يبلغه بعد الهمم، ولا يناله حدس الفطن، الأول الذي لا غاية له فينتهي، ولا آخر له فينقضي، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى محمد خاتم الرسل وعلى آله وصحبه الميامين الغرر. أما بعد:فإن التقديم والتأخير من المصطلحات البلاغية الإجرائية المهمة؛ لأنه يدرس ظاهرة أسلوبية انمازت بها النصوص الإبداعية الراقية ذات الاستعمال الخاص للغة، وأعلاها رتبة القرآن الكريم. وتأتي أهميتها من خلال تحديد موقعية عناصر الجملة، التي تتحدد بحسب المقام للتعبير عن المعاني التداولية العميقة، فضلا عن التعبير عن مقام التحسين.

Keywords


Article
The problem of inter time as the case in the traditional And their impact on the understanding of the Quranic text "Deliberative approach"
مشكلة زمن جملة الحال في النحو التقليدي وأثرها في فهم النص القرآني "مقاربة تداولية"

Author: DR.Toman Ghazi Hussein م.د. تومان غازي حسين
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2014 Issue: 27 Pages: 337-400
Publisher: Islamic University / Najaf الجامعة الاسلامية / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

This research is an attempt to elucidate the components (inter case), one of the most fertile and most Arab camel vital to the flexible element added to the wholesale basis, who performs the function of the case.

فإنّ هذا البحث محاولة لاستجلاء مكونات (جملة الحال)، وهي من أخصب جمل العربية وأكثرها حيوية لمرونة عنصرها المضاف إلى الجملة الأساس، وهو الذي يؤدي وظيفة الحال.

Listing 1 - 5 of 5
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (5)


Language

Arabic (5)


Year
From To Submit

2014 (1)

2013 (1)

2012 (1)

2011 (2)