research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
-قصص الرواية جنس روائي جديد

Author: علي إبراهيم محمد
Journal: Journal of Al-qadisiya in arts and educational sciense مجلة القادسية في الاداب والعلوم التربوية ISSN: 25196162 Year: 2010 Volume: 9 Issue: 3-4 Pages: 20-37
Publisher: Al-Qadisiyah University جامعة القادسية

Loading...
Loading...
Abstract

The concept of "NOREL STORIES" isnot distant from the target of the severecritics' views. However, the presentresearcher has his own constructive viewpoints which may be different from theothers'. "NARRATIV STORIES" meansa group of stories which make - in theirpurpose - one whole. This means thatwhen the reader reads one of them hewill find it sufficiently enjoyable as if hehas read the whole group. It is necessaryto remark here that the groups of "NARRATIV STORIES" are associatedwith links as personality, event , time andplace, and when one makes a logicassociation one can form a perfect insightfrom them all.The role of the receptive is noless significant than the role of the writer.The receptive is regarded as a participantin the creative process. By discoveringthe links between the groups of"NOREL STORIES" he will enjoy thelogical association of the incidents in thetexts, and consequently will recognizehis own significance which in turnincrease his feeling of the enjoyment inthe texts. Here one most important objectis arrived at. That is the dimension offapplication is accompanied with thedimension of theorization.

لم يكن مفهوم (قصص الرواية) بمنأى عن توافد الآراء عليه، واختلاف وجهات النَّظر فيه، وقد خاض الباحث في بيان تعدد الآراء،ومع ذلك البيان بان الباحث عن وجهة نظرته التي تفارق غيرها من وجهات النظر. فمفهوم (قصص الرواية) يعني مجموعة قصص قصيرة متكاملة، يمكن للمتلقي أنْ يقرأها كُلاً منها منفردة فتمتعه ويكتفي بها، وحين تجتمع مع مجموعة قصص أخرى مستقلة بمعناها، مترابطة مع بعضها بروابط أخرى مثل رابطة الشخصيّة والحدث والزَّمكان تتشكل رواية متكاملة.
ويلاحظ أنَّ القارئ ينهض بدور غاية في الأهمية لا يقلُّ عن دور الكاتب، فهو - أي المتلقي - بعدّه شريكاً في العملية الإبداعية يكشف عن الروابط المنطقيَّة بين مجموعة القصص تلك، فيشدُّ الأجزاء مع بعضها، ويكوّن حدثاً مترابطاً مع بعضه، وبذلك يشعر بأهميته كقارئ، ويزداد شعوره بلذّة النَّص. كل ما سبق ذكره لم يكن بعيداً عن محور التَّطبيق الذي رافق محور التَّنظير، وهذا ما سيجده القارئ في أثناء بحثنا.

Keywords


Article
الأقنعة والوجوه: الدلالات والتجليات في (حدائق الوجوه لمحمد خضير)

Author: علي إبراهيم محمد
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2012 Volume: 1 Issue: 11(عدد خاص بالمؤتمر) Pages: 21-28
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

بذلت جهدا كبيرا في دراسة هذا الكتاب ، الذي يعد على الرغم من صغر حجمه، من الكتب العصية على الدراسة والبحث، لما فيه من عمق فكري وفني ، يحتاج بالمقابل إلى بحث معمق ودقيق ، ويحتاج إلى فك أسراره ، وإيجاد المعادل الموضوعي لدلالاته، وربط ما بين النصوص، حاولت... لكني لا أدعي أنني قد توصلت إلى ما يريده الكاتب وربما القارئ أيضا،لذا سوف يبقى هذا البحث مفتوحا على الأسئلة والأجوبة معا.وجدت العنوان المناسب هو (الأقنعة والوجوه: الدلالات والتجليات في (حدائق الوجوه لمحمد خضير)، ثم قسمت بحثي على مقدمة وتمهيد وثلاث مرقمات وخاتمة... في التمهيد بحثت وبشكل مكثف جدا الجانب النظري لمفهوم (القناع) مستعينا ببعض المصادر الشحيحة ذلك لأنني لم أجد تداولا واسعا بين الباحثين والنقاد حول مفهوم القناع نظريا وتطبيقيا على القصة أو الرواية، وما وجدته هو تطبيق على الشعر ومنه على المسرح، لكن هذا لم يثن عزمي على مواصلة البحث والدراسة التي استغرقت مني وقتا ليس قليلا بالقياس لدراستي لأي كتاب آخر فيه غموض بقاع أو مباشرة سطحية...في الرقمة 1 تناولت أقنعة الأعمار، فوجدت أن الكاتب قد لبس عدة منها، وتناول من خلاله عدة وجوه منها وجه الرضيع والصبي والشاب والكهل،والستون فأسميته أقنعة الأعمار.وفي المرقمة2: تناولت أقنعة الكتاب والفلاسفة والشعراء


Article
مخلوقات، شخصيات، أصوات الرواية (ريم وعيون الآخرين) أنموذجا

Author: علي إبراهيم محمد
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2014 Volume: 1 Issue: 20(المجلد الاول) Pages: 103-108
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

بدأ عباس الحداد الكتابة في الثمانينات من القرن الماضي، ولا أريد أن أنسبه إلى جيل الثمانينيات، أو الأجيال التي تلته، لاعتقادي أن عشر سنوات لا يمكن أن تشكل جيلا فنيا يشترك بسمات أدبية محددة تجعل منه مدرسة جديدة أو اتجاها أدبيا متميزا، وأرى أن المدارس النقدية المختلفة والمتعددة قديمها وحديثها ما زالت قادرة على استيعاب المبدعين والانتساب إليها. ويبدو أن الروائي عباس الحداد مازال منتميا إلى الواقعية الاشتراكية.


Article
المعادل الموضوعي في الشعر الحديث قراءة تطبيقية في الشعر الحر، والتشكيل الكتابي

Authors: رفعت اسوادي عبد --- علي إبراهيم محمد
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2017 Issue: 44 Pages: 13-31
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

There is no doubt, that the last century was and friendlier theories and methods of literary visions, which has become a subject of research and study because of their importance to the Arab writers and critics, in the middle of the second decade of the last century, the substantive equivalent born at the hands of the critic Elliot; but what is striking that this birth was difficult, did not take the equivalent of a real realm of literature, because of its role in determining the meaning of sensation and perception, which built upon literature; shreds disturbed to the large number of approaches and terminology at the time, and therefore did not understand correctly, it took all explained, according to whims, as well as it has not received the substantive equivalent study meets a closer and read the clear touches of knowledge and sensation.Search was a matter of reading the substantive equivalent of what he wanted on according to its creator; to the injury of the ambiguity and lack of interest from the students, and reminded them not to him, but implicit in their books or studies.The research approaches optimal tool to reach satisfactory results, to stand on the facts that led to the multiplicity of concepts and labels the substantive equivalent, so it was a cultural approach critical talk a great asset to get to those results.And the importance of the sensory equivalent to explain many phenomena in Arabic literature and complex, and follow closely, it shall be read clearly reflected Webmasters to see the substantive equivalent.It came search to include the carries, several issues were the most important, the equivalent of substantive assets and manifestations, then he stopped to talk with the changing Arab poetry, handled the free verse movement, and then eat when the symbol Nazik Al-Malaika equivalent topic, and then explained the importance of the written composition in modern poetry as an equivalent topic to illustrate some of the applications addressed by the research, then came out research conclusion shows visions, appended a list of sources and a review.

مما لا ريب فيه، أن القرن الماضي كان ولوداً بالنظريات والمناهج والرؤى الأدبية، التي باتت موضوعاً للبحث والدراسة لما لها من أهمية لدى الأدباء والنقاد العرب، ففي منتصف العقد الثاني من القرن المنصرم، ولد المعادل الموضوعي على يد الناقد اليوت؛ لكن ما يلفت النظر أن هذه الولادة كانت عسيرة، فلم يأخذ المعادل حيزه الحقيقي في الأدب، لما لدوره في تحديد معنى الإحساس والتصور التي بني عليه الأدب؛ فبات مضطربا لكثرة المناهج والمصطلحات آنذاك، وبالتالي لم يُفهم بصورة صحيحة، إذ اخذ كلٌ يفسره بحسب أهوائه، فضلاً عن ذلك لم يحظ المعادل الموضوعي بدراسة مستوفية فاحصة وبقراءة واضحة تلامس المعرفة والإحساس.فكان من دواعي البحث قراءة المعادل الموضوعي على وفق ما أراد مبتكره؛ لما أصابه من غموض وعدم الاهتمام من الدارسين، وعدم ذكرهم إياه إلا ضمناً في كتبهم أو دراساتهم.تُعد المناهج البحثية أداة مثلى للوصول إلى نتائج مرضية، إلى الوقوف على الحقائق التي أدت لتعدد المفاهيم والتسميات للمعادل الموضوعي، لذا كان المنهج الثقافي النقدي الحديث خير عون للوصول إلى تلك النتائج.ولأهمية المعادل في تعليل الظواهر الحسية والمعقدة الكثيرة في الأدب العربي، ومتابعتها عن كثب، وجب قراءتها بصورة واضحة كي يتجلى المكنون في رؤية المعادل الموضوعي.جاء البحث ليضم بين طياته، موضوعات عدة كان أهمها، المعادل الموضوعي الأصول والتجليات، بعدها عرج على الشعر العربي الحديث ومتغيراته، فتناول حركة الشعر الحر، ثم تناول الرمز عند نازك الملائكة معادلاً موضوعياً، ثم وضح أهمية التشكيل الكتابي في الشعر الحديث بوصفه معادلاً موضوعياً، ليوضح بعض التطبيقات التي تناولها البحث، بعدها خرج البحث بخاتمة تُبَين رؤاه، مذيلةً بقائمة لمصادره ومراجعه.


Article
ما بعد الحداثة بوصفه مقترحاً تجريبياً

Loading...
Loading...
Abstract

nakhlus an alriwayat ma baed alhadathat lm tsr ealaa khatiyin wabadil wamutaramat "fadht allughat min 'akhtar fi alnzri" () hataa baed alhadathat alty hamalat kl hadhih alsmat altajribiat ealaa alssahat aladibiat kafilat bialqada' ealaa bara'at allughat wanaqayiha, wadarat zahriha lilkitabat alshaeriat walealbiati, wailtafatat likuli ma hu ghurayb min lahajat wakalimat eibaratiha bialsakhriat waltahakum walnaktih wamarisat alaeyb mabtanat alqira'at ealaa alhuiat walmarakiz warahabat bikuli ma hu mahjinun, bad'aan min allughat almuhjanat a ty wasamat bih fi alhadathat waqablaha, fasarna naetamid almitat 'aw mawara' alnas liqura'at alnas kama almitanis wama wara' alrawaayat wama wara' allughatkey word: workout .language. Narrative. Silence. Postmodernism.

نخلص انّ الرواية ما بعد الحداثة لم تسرْ على خطى بديهية ومسلمات "فأضحت اللغة من اخطر الأسلحة النظرية التي استعملها الإنسان بعد أن تفنن في نحتها"( ) فما بعد الحداثة التي حملت كل هذه السمات التجريبية الجديدة على الساحة الأدبية كفيلة بالقضاء على براءة اللغة ونقائها, ودارت ظهرها للكتابة الشعرية والبلاغية, والتفتت لكل ما هو غريب من لهجات وكلمات أجنبية, وامتزجت عباراتها بالسخرية والتهكم والنكتة ومارست الأعيب مبطنة للقضاء على الهوية والمراكز ورحبت بكل ما هو مهجن, بدءا من اللغة المهجنة إلى الهوية المهجنة وأجناس مهجنة, فما عادت تتمتع بالبراءة أو النقاء التي وسمت به في الحداثة وقبلها, فصرنا نعتمد الميتات أو ما وراء النص لقراءة النص كما الميتانص وما وراء الرواية وما وراء اللغة وما وراء السرد, فاضحي النص السردي استفهامات وشذرات مضادة.


Article
Building Measurement of Feeling Remorse of the Preparatory School Students
بناء مقياس الشعور بالندم الموقفي لدى طلاب المرحلة الإعدادية

Author: Prof. Dr.Ali Ibrahim Mohammed Hussein Ali Hussein أ.د.علي إبراهيم محمد - حسين علي حسين
Journal: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 Year: 2015 Volume: 11 Issue: 61 Pages: 70-89
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

The study aimed at building measurement of Feeling Remorse of the preparatory school students in Baqubah district ,the study community consisted of (3508)students whereas the sample consisted of (409)students. The measurement validity was checked up by: check in the content validity (Jury validity), and the validity of the process of building .The stability of the measurement was achieved through two ways: retesting and Cronbach Alpha equation(internal consistency).The findings of the study revealed the validity and reliability of this measurement.

هدفت هذه الدراسة إلى بناء مقياس الشعور بالندم الموقفي لدى طلاب المرحلة الإعدادية في مركز قضاء بعقوبة , تكون مجتمع الدراسة من (3508) طالب وتكونت عينة الدراسة من (409) طالبا وتم التحقق من صدق المقياس بطريقتين وهما : صدق المحتوى وصدق البناء كما تم التحقق من ثبات المقياس بطريقتين الأولى طريقة إعادة الاختبار والثانية طريقة الاتساق الداخلي باستخدام معادلة ألفا كرونباخ , وأظهرت النتائج دلالات صدق وثبات مقبولة لمثل هذا النوع من المقاييس.

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (5)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2018 (1)

2017 (1)

2015 (1)

2014 (1)

2012 (1)

More...