research centers


Search results: Found 17

Listing 1 - 10 of 17 << page
of 2
>>
Sort by

Article
Le roman du roman dans Les Faux-Monnayeurs d'André Gide

Author: عماد محمد علي
Journal: Journal of the College of Languages مجلة كلية اللغات ISSN: 20479279 25203517 Year: 2009 Issue: 20 Pages: 292-306
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

قلائل أولئك الكتاب في أي عصر الذين كانوا اشد تحسساً وأعظم وعياً بمشكلة الشكل فــي الرواية وقلائل هم الذين قدموا سجلات أكثر كمالاً حول صراعهم مع مصاعب تحويل حقيقة التجربة إلى حقيقة الرواية المستقلة بذاتها من مؤلف رواية ( مزيفو النقود ) . في هذه الرواية يقترح جيد نوعين من الرواية : رواية الواقع اليومي ورواية ادوارد لسان حال المؤلف فيتيح بذلك للقارئ التعرف على الشخصيات المهمة والثانوية من وجهة نظر الروائي الأول – أي جيد – ومـــن ثم التعرف على وجهة نظر ادوارد – الروائي الثاني – وهو فــي حقيقته ليس سوى شخصية أخرى مـــن صنع الروائي الأول .الفرق بين الرواية الأولى والرواية الثانية فـــــي ( مزيفي النقود) هي أن الأولى تبدو خالية من ضمير الراوي , أما الثانية فتبدو وكأنها قد دخلت في مختبراً ما – مختبر ادوارد – الذي يتفحص تفاصيل الأشياء ويراجعها فـي ضميره قبل تدوينها على الورق . وإذا اقترح القارئ على نفسه أن يكتفي بقراءة إحدى هاتين الروايتين :- الرواية الأولى مثلاً , دون أن يقرأ وجهة نظر ادوارد , فستبدو الرواية بذلك مجموعة هائلة من الأحداث المضطربة دون ذلك الخيط الرفيع الذي يربط بينها . والخيط الرفيع ليس سوى ضمير ادوارد الذي لا يرى فقط لكنه يصطاد العلاقة المحتملة بين حدث وأخر لإضفاء شكل روائي مأساوي على حياة الشخصيات الأخرى .

Keywords


Article
try of program finical
محاولة لصياغة برنامج تمويلي متكامللدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العراق

Author: عماد محمد علي عبد اللطيف
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2010 Volume: 16 Issue: 59 Pages: 108-129
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

تعمل البنوك والمؤسسات المالية كوسيط مالي بين أصحاب المدخرات والودائع من جهة ومستخدمي هذه الأموال من جهة أخرى، وممارسة هذه الوساطة المالية بين الطرفين توضح العلاقة التي ينشأ عنها الائتمان، فالائتمان علاقة بين طرفين أولهما تزيد موارده على احتياجاته وهم (المدخرون) والثاني تزيد احتياجاته على موارده وهم (المقترضون)، وطبيعة العلاقة التي تنشأ بينهما تأخذ أحد شكلين: مباشر دون وساطة من أي طرف خارجي، أو غير مباشر عن طريق طرف ثالث يمثل مؤسسة مالية وسيطة، منها المصارف.
وتكتنف ممارسة البنوك لهذا النشاط مخاطر مالية كثيرة قد تحدث آثاراً سلبية واضحة، وغالباً ما تنجم هذه الآثار عن عدم تسديد الأموال التي تقرضها البنوك لوحدات العجز لظروف مالية واقتصادية غير مناسبة تصيب المقترضين وتمنعهم من السداد في الوقت المحدد، ومن هنا كان على البنك أن يعمل على ضمان حقه واسترداد أمواله حتى يتمكن من الوفاء بالتزاماته تجاه المودعين، ولاسترداد هذه الأموال يشترط البنك الحصول على الضمانات مقابل توفير التمويل لمختلف المشروعات الصغيرة منها والكبيرة.
ومن هنا يتضح صعوبة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، اذ انها لا تمتلك الموجودات والضمانات اللازمة للحصول على التمويل التي تطلبها البنوك، وبهذه النقطة تتضح مشكلة الدراسة الا وهي الكيفية التي تحصل عليه المشروعات الصغيرة والمتوسطة على التمويل اللازم لانشائها وتطورها.
فضلا عن ذلك، ان الإطار التنظيمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة غير محدد اذ لا يوجد في العراق جهاز متخصص بتقديم خدماته لهذه المشروعات بشكل متكامل من تحديد الفرصة الاستثمارية وعملية دراسة الجدوى والحصول على التمويل وصولا الى العملية التسويقية، ولكن توجد عدة جهات تقدم خدماتها بشكل عام لكافـة المشروعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة وبشكل لا يرقى الى الطموح، وهذه الجهات هي:
(وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التخطيط والتعاون الانمائي ووزارة الصناعة ووزارة المالية والبنك المركزي)
وتتولى هذه الجهات الإشراف واصدار القوانين واللوائح والتعليمات الخاصة بالمشروعات والإشراف على تنظيم القطاع الصناعي بشكل خاص، وتقديم الخدمات والتشجيعات لتنمية القطاع الصناعي، كما انها جل ما تركز عليه فقط مسالة التمويل ومنح القروض والتسهيلات الائتمانية المتواضعة وبشكل غير مخطط وغير منظم. هذا التشتت في الجهات اربك عملية مساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العراق بحيث لم تكن هناك عملية فعلية وخطة مبرمجة لتطوير هذه المشرعات ومساندها دعما للاقتصاد الوطني لما لها من اهمية كبيرة في دعم وبشكل فعال الاقتصاد الوطني.


Article
الدين الحكومي الداخلي وأثره في السياسة النقدية (العراق حالة دراسية)

Author: د. عماد محمد علي عبد اللطيف
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2012 Issue: 39 Pages: 1-32
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

This study discusses the relationship between government debt and monetary policy. Expanding in fiscal policy leads to increase in public deficit and then the accumulation in government debt. Increasing in government debt has a negative effect on Central Bank and monetary policy effective and the role of monetary policy in the economy. The study finds out the Iraqi government relies on Central Bank of Iraq for financing its debt. Despite that the government debt has not strong effect on the monetary policy. That does not means the fiscal policy has not effect on monetary policy, but it has a very effect on it by two channels the government expenditure and revenue, not by the government debt channel.

يناقش هذا البحث العلاقة بين سياسة الدين الحكومي والسياسة النقدية، اذ ان السياسة المالية التوسيعية ينجم عنها زيادة في العجوزات المالية الحكومية مما يترتب على ذلك تراكم في الديون الحكومية، وان التوسع في الدين الحكومي سيؤثر سلبا على اداء النشاط الاقتصادي بشكل عام وعلى اداء السياسة النقدية وعمل البنك المركزي بشكل خاص. وقد وجد البحث ان حكومة العراق تعتمد على البنك المركزي بتمويل الدين الحكومي بشكل رئيسي، ورغم ذلك فان الدين الحكومي يؤثر على السياسة النقدية بدرجة محدودة نسبيا، وذلك بسبب ان حجم ذلك الدين لا يزال منخفضا نسبيا، وهذا لا يعني ان السياسة المالية تأثيرها محدود على السياسة النقدية بل انها ذو تأثير فعال جدا على تلك السياسة، ولكن عبر قناتي الانفاق الحكومي والايرادات الحكومية، وليس من خلال قناة الدين الحكومي، اذ لازال الدين الحكومي منخفض نسبيا في العراق، كما توضح نسبته الى الناتج المحلي الاجمالي.


Article
STUDY OF IRAQI TAX PERFORMANCE SINCE FROM (1995-2010)
((دراسة في تقويم الأداء الضريبي في العراق للمدة 1995-2010))

Authors: عماد محمد علي --- لقاء فنجان ثامر
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2013 Volume: 19 Issue: 71 Pages: 226-253
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The existence of the tax Coupled with the existence of the power of the political Sociality and the evolution of its concept differes according to the concept of the role of the state and its evolution in the economical life and it represents on of the main sources of funding one hand and an effective means that enables the state to intervene in various aspects of the economic life on the other hand. Tax also can be considered as a tool used to re-distribue the in class. Perhaps Iraq suffers from and in the marginalization to the role of taxes in funding and in turn the adoption of the Iraqi budget on oil revenues to finance the aspects of expenitvre which can pose a risk on the total Iraqi economy because of the linkage of the oil prices with the foreign monetary system and it is influenced by it, which makes Iraq's economy depends on a single supplier to receive its revenue and thus it can be subject to the fluctuations that could take place in the international arena especially since Iraq was exposed to irregular conditions resulted from the economic blockade and the events of 2003 and the subsequent changes follow. For the purpose of facilating the task of the study,It is divided into two periods. The first one was between 1995-2002,and the second one was represented between 2003-2010 and the researcher too. into consideration the knowledge of taxes and the indicatoes of tax performauce which were represented by the tax capacity, tax burden, And tax enderavos and then presenting some procedures which participate in attaining the success of tax system and making it more effective. The researcher reached some conclusions and recomemandations which was the most impostant one of them the hard circumstances that Iraq suffered during the period of study(1995-2010) that had its economical, social and political effects on Iraq which influcnce negatively on the gains of the tax and on the efficiency of the tax performance in iraq. The most important recommendation . was since the Iraqi economic enjoyed an increase in its natural resources but it was one-sided sector which made it suffering from the fluctuations and crises so it must allempt to reduce the dependence of the Iraqi budget on the revenues of oil and trying to diverse its revenuse through the increase of tax incomes and activating them because the oil is not lasting resource and we must keep it to the coming generations.

اقترن وجود الضريبة بوجود السلطة في المجتمع السياسي وتطور مفهومها واختلف باختلاف مفهوم دور الدولة وتطوره في الحياة الاقتصادية وتمثل احد المصادر الرئيسة للتمويل من جهة ووسيلة فاعلة تمكن الدولة من التدخل في أوجه الحياة الاقتصادية من جهة أخرى. كما تعد الضريبة أداة تستخدم لإعادة توزيع الدخول لصالح الطبقات الفقيرة، وبما إن الاقتصاد العراقي يعاني من تهميش دور الضرائب في التمويل وبالمقابل اعتماد الموازنة العراقية العوائد النفطية في تمويل اوجة الإنفاق العام مما يشكل خطورة على مجمل الاقتصاد العراقي لارتباط أسعار النفط بالعملة الأجنبية وتأثره بها مما يجعل اقتصاد العراق ريعيا يعتمد موردا واحدا في الحصول على إيراداته وبذلك يكون عرضة للتقلبات التي من الممكن ان تحصل في الساحة الدولية لا سيما وان العراق تعرض لظروف غير طبيعية تمثلت بفرض الحصار الاقتصادي وإحداث 2003 وما أعقبها من تغيرات. ومن اجل تسهيل مهمة الدراسة فقد تم تقسمها الى مدتين. الاولى محصورة بين 1995-2002, اما الثانية فتمثلت بالسنوات 2003-2010 كما وان البحث تناول التعرف على الضرائب ومؤشرات الأداء الضريبي المتمثلة بالطاقة الضريبية والعبء الضريبي والجهد الضريبي ومن ثم تقديم بعض الإجراءات التي تسهم في نجاح النظام الضريبي وجعله أكثر فاعلية حيث تم التوصل الى بعض الاستنتاجات والتوصيات كان اهمها هو إن الظروف العصيبة التي مر بها العراق خلال مدة الدراسة المتمثلة بالمدة من 1995- 2010 كان لها أثارها اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا على العراق مما اثر ذلك سلبا على المتاتى من الحصيلة الضريبية , وعلى كفاءة الأداء الضريبي في العراق,اما اهم التوصيات فكانت صحيح إن الاقتصاد العراقي يتمتع بوفرة موارده الطبيعية إلا انه يتميز بعدم تنوع مصادر إيراداته مما يجعله عرضه إلى التقلبات والأزمات لذا يجب محاولة تقليل اعتماد الموازنة العراقية على إيرادات النفط وبالمقابل تنويع إيراداتها عن طريق زيادة الإيرادات الضريبية وتفعيلها في الاقتصاد لأن النفط مورد ناضب ويجب المحافظة عليه للأجيال اللاحقة.


Article
La voix de la mère dans À la Recherche du Temps perdu
صوت الام في البحث عن( الزمن الضائع)

Author: IMAD MOHAMED ALI عماد محمد علي
Journal: Journal of the College of Languages مجلة كلية اللغات ISSN: 20479279 25203517 Year: 2014 Issue: 29 Pages: 156-170
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The twentieth century French novel had undergo a significant change that took the form of a radical move from the traditional son who follows his father to one who no way prevalent in the classical French novel. The new son in the 2Oth century novel finds himself emotionally attached which both became a new trend and approach in novel writing.Marcel Proust's novel which can be considered a source of inspiration for most of 2Oth century novelists is a good example of the mother supremacy which is crystal clear from the first page through its parts and chapters till the last page. In fact, Proust had written a completely different novel from the Balzacian conventions. Unlike the latter's novels, Proust's are characterized by the omnipresent of mother and the absence of the father.Hence,Proust's novel can be considered a turning point in the novel writing. More over, the supremacy of the mother and the enhancement of its authority resulted in supremacy of the interior dialogue as a narrative technique.The presence of the mother in the son's consciousness contributes to the deeping of his feeling of his self-attachment. As long as the sense of guilt is strong, the return to the innermost of one's being where he can invoke his childhood and mother will be strong.The presence of the mother in the novel created an inner realm for the son who keeps resorting to his mother's memory even after her absence during his journey into the corridors of the self. When Marcel loves a girl called Albertin,he becomes prey to his deep feeling of guilt. He was afraid that his noble love so as to make the mother eternal in the hero's consciousness.Marcel has discovered the value of the past from his close relationship to his mother and childhood which represent a new direction of life for him. He can create out of it beautiful works if he only knows how to invest time.Hence,the hero in Proust's novel is able to regain the sense of security from the retrospective past due to the presence of the eternal mother who memory become a shine made of paper to which thousands of readers make a pilgrimage.

لقد حدث شيء مهم في رواية القرن العشرين الفرنسية ذلك هو التحول الواضح في ضمير الابن فلم يعد لزاماَ على هذا الأخير سلوك ذات النهج المتعارف عليه في الرواية الكلاسيكية أي رواية الأب ووجد البطل نفسه مرتبطاَ على نحو وثيق بطفولته وأمه التي باتت تعني له مصيراَ جديداَ ضمن المساحة الروائية. نستطيع أن نعتبر رواية بروست التي ألهمت معظم روائيي القرن العشرين مؤشراَ واضحاَ على سيادة الأم منذ صفحتها الأولى ومروراَ بمعظم فصولها و أجزائها حتى الصفحة الأخيرة. لقد صنع بروست رواية مغايرة للتقاليد البلزاكية بإصراره على شخصية الأم،في حين كان الأب غائباَ،خلافاَ لما كان يحدث في رواية بلزاك وبذلك يمكن اعتبار رواية بروست ثورة مهمة في عالم الرواية من هذه النقطة بالذات. كما أن الحوار الداخلي ساد رواية بروست مع سيادة الأم وتوسع نفوذها. إن حضور الأم داخل وعي الابن قد كثف الإحساس عند البطل بالتصاقه بذاته وكلما كان الإحساس بالإثم قوياَ،كانت العودة إلى الداخل واضحة عند الشخصية حيث يعثر الابن في دخيلته على طفولته وصوت أمه. لقد صنع حضور الأم في الرواية كياناَ داخلياَ جديداَ للابن الذي ظل يحتمي بذكرى أمه حتى بعد غيابها طيلة ترحاله العميق في تفاصيل الذات. حين أحب مارسيل الابن فتاة تدعى البرتين،ظل نهباَ للإحساس بالإثم وهو يخشى أن تشغله علاقته الجديدة بالبيرتين عن حب أمه النبيل وحلاَ لأزمة مارسيل هذه،فقد أرتضى بروست لألبيرتين أن تموت في وقت مبكر،لتبقى الأم وحدها خالدة في وعي البطل.لقد أكتشف مارسيل قيمة الزمن الماضي من ارتباطه الوثيق بطفولته وأمه التي تعني له مصيراَ جديداَ يستطيع أن يصنع منه إبداعا لو عرف كيف يستثمر الزمن وبذلك فأن الطمأنينة في رواية بروست استرجعها البطل من الماضي المستعاد في ظل الأم الخالدة التي أصبحت ذكراها مزارأ من الورق يحج إليه آلاف القراء.

Keywords


Article
Narrative Character from the amplification to the dissolution (Balzac et Alain Robe-Grillet)
الشخصية الروائية من الهيمنة الى الاضمحلال (بلزاك – آلان روب - غرييه)

Author: Imad Mohamed Ali عماد محمد علي
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2015 Issue: 68 Pages: 1-23
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

This paper is based on a preliminary idea that emphasizes the necessity of the relationship between the concept of the person in its sociological and philosophical aspect and its representation in the novel. The origin of this idea dates back to TzvetanTodorov who believes in the inseparability between the concepts of person and personality. As the history of novel reveals, many follow his heels. In order to validate his idea, Todorov points at the change which the personality endures as a result of the change in the society’s opinion of the person.This result from fact the concept of the person is closely related to the way the novelist envisions the world. Since, the novelists don’t have different and various visions of the world and reality, the presentation of man is varied, in the novel. This entails the acknowledgement of another fact: the vision produced by the writer about the world he is living in has nothing to do with the supposed faithfulness which he ought to adhere to in relation to reality since reality itself is a changeable concept, it is a must that we accept the principal of variety in the images of reality or the possibility of dividing it into small parts with which the writer can deal according to his own esthetic orientations and intellectual background.

يرتكز بحثنا هذا على فكرة أولية مفادها ان علاقة لا بد وان تكون موجودة بين مفهوم الشخص بمعناه الفلسفي والسوسيولوجي وبين تمثيله في الرواية. تجد هذه الفكرة اصولها الاولى لدى تودوروف الذي كان يعتقد، وسيتبعه في ذلك كثيرون، ان الارتباط بين مفهومي شخص وشخصية غير قابل للانفكاك. دليله على ذلك ان صورة الشخصية في الرواية تتغير تبعا لتبدل المفهوم الذي يكرسه المجتمع للشخص. ذلك ان مفهوم الشخص مرتبط بقوة بالكيفية التي يعي بواسطتها الروائي العالمَ. وما دام الروائيون لا يملكون وعيا موحدا للعالم وللواقع فلا بد، والحال هذه، ان يتنوع تمثيل الانسان داخل الرواية. ان معنى كهذا سيفترض الاقرار بحقيقة اخرى: ان الشهادة التي يقدمها الكاتب عن العالم الذي يعيش فيه لا علاقة لها بالاخلاص المفترض ان يظهره الكاتب بازاء الواقع طالما ان هذا الاخير يبقى مفهوما متغيرا يابى الثبات ويقاوم الجمود. لذلك يبدو لنا حتميا القبول بمبدا تعدد صور الواقع او القول بامكانية تفتيته الى جزئيات صغيرة يلتقطها كل كاتب من الزاوية التي تناسب ادراكاته الفكرية ومتبنياته الجمالية.


Article
The Role of Treasury bills to the most important monetary variables in Iraq for the period 1990 – 2013
دور حوالات الخزينة على أهم المتغيرات النقدية في العراق للمدة (1990- 2013)

Authors: عماد محمد علي العاني --- نسرين حسن جوحي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2017 Volume: 23 Issue: 96 Pages: 226-244
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The treasury bills one internal government debt instruments in iraq that were used to finance temporary deficits in the government budget, There fore the government resorted to issuing for the purpose of providing liquidity, As well as to invest in productive progects, After that it was financing the budget deficit by the monetary authovity of the central baalpennek [the new cash velease] which led to negative effects on the Iraqi econome, Thus we find that the treasury transfers have formed alarge proportion of the gross domestic government debt to finance the deficit ayear ago 2003. Based on the instruction sell securities in auction, Government issued treasury transfers through the establishment of auctions in the central bank of Iraq with the duration of 91,182,365 days during the period 20132014, As the central bank takes on the purchase and sale of commercial banks and financial institutions, And it is expected that he could exploit the increased is suance of treasury transfers as anon in flationary sources to the extent that it may affect the monetary policy variables in order to control the size of the money supply and the interest rate and the fight against in flation and the stability of the local currency value. Find it finds that the continused occurrence of the deficit in the government budget was not an accumulation of government debt from issuing treasury transfers but the main reason is due to the increase in government spending, Any sense that the treasury transfers can act like treasury transfers to control the excess liquidity and restrict in flationary constrains through higher interest rates which is working to with draw part of the excess reserves at commercial bangs financial institutions and baaltala reduce their ability to grant credit, Therefore they could exercise such appositive role in influencing the monetary policy[central bank] make them the strength to prevail to support the effectiveness of monetary policy.

تعد حوالات الخزينة احد ادوات الدين الحكومي الداخلي في العراق التي تم استخدامها لتمويل العجز المؤقت في الموازنة الحكومية, لذا لجات الحكومة الى اصدارها لغرض توفير السيولة النقدية, كذلك للاستثمارها في مشاريع انتاجية, بعد أن كأن تمويل عجز الموازنة عن طريق السلطة النقدية المتمثلة بالبنك المركزي (الاصدار النقدي الجديد) الأمر الذي ادى الى اثار سلبية على الاقتصاد العراقي, بذلك نجد ان حوالات الخزينة قد شكلت نسبة كبيرة من اجمالي الدّين الحكومي الداخلي في تمويل العجز قبل عام 2003. وبالاستناد الى تعليمات بيع الاوراق المالية في المزادات,اصدرات الحكومة حوالات الخزينة عبر اقامة مزادات لها في البنك المركزي العراقي ذات امد 91, 182, 365 يوماً خلال المدة( 2004- 2013), اذ يتولى البنك المركزي شرائها وبيعها الى المصارف التجارية والمؤسسات المالية, ومن المتوقع انه يمكن استغلال زيادة اصدار حوالات الخزينة كونها مصادر غير تضخمية الى الحد الذي قد يؤثر على متغيرات السياسة النقدية بهدف السيطرة على حجم عرض النقد وسعر الفائدة ومكافحة التضخم واستقرار قيمة العملة المحلية.بذلك يتوصل البحث الى ان استمرار حدوث العجز في الموازنة الحكومية لم يشكل تراكماً بشكل دّين حكومي عن طريق اصدار حوالات الخزينة وانما يعود السبب الرئيس في ذلك الى تزايد الانفاق الحكومي, مما يعني ان ادوات الدّين الحكومي ومنها حوالات الخزينة تؤثر في متغيرات السياسية النقدية بشكل محدود نسبياً, لذ لابد من استخدام هذه الاداة لدعم فاعلية السياسة النقدية بهدف السيطرة على السيولة الفائضة وتقييد الضغوط التضخمية وذلك من خلال ارتفاع اسعار الفائدة التي تعمل على سحب جزء من الاحتياطيات الفائضة لدى المصارف التجارية والموسسات المالية ومن ثم تخفيض قدرتها على منح الائتمان, ومن ثم يمكن أن تمارس هذه دوراً ايجابياً في التأثير على السياسة النقدية (البنك المركزي) جعلها قوة ساندة لدعم فاعلية لسياسة النقدية.


Article
Measurement of Government Debt Indicators and the most Its important Effects in Iraq for The period of 1990 – 2013
قياس مؤشرات الدّين الحكومي واهم أثاره الاقتصادية في العراق للمدة 1990- 2013

Authors: نسرين حسن جوحي --- عماد محمد علي العاني
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2017 Volume: 23 Issue: 98 Pages: 261-279
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Indicators of government debt is of extreme importanse in economic activity through knowledge of the economic impact of government debt, if the phenomenon is accepted or prepared to dangerous stage by stage, and there fore it can Through these indicators to measure the degree of indebtedness in relation to the economic activity of the Government on the one hand, the governments ability to repay the other hand. Due to this it inferred that the degree of indebtedness in Iraq specificratio has exceed 60% during the period 1990 – 2002 ntejh lack of political and economic stability of the government, which led to the governments inability to repay the marl her disposal of debt in addition to how bad the Governments debt management in this control indices. This research finds that the continuation of government debt increased with the Gaovernments inability to repay those debts as a result of Mamr by the Iraq war economic blockade and stop oil exports will lead to the accumulation of the debt and thus in Crease the burden of the government budget which leaves negative effects are reflected on investment exports and imports as aresult of the weakness of capital accumulation as well as the weakness as the economic sectors and while the Iraqi economy has seen asighificant improvement after the events of 2003 as aresult of changed economic and political due to the increase in oil exports from the face and the increase in oil prices on the other hand, any increase in foreign exchange ratio derived from such exports by which the payment of Government debt burden, which led to an improvement in both the government debt indicators and then leave appositive effects on both investment and exports and imports.

المستخلصلمؤشرات الدّين الحكومي اهمية بالغة في النشاط الاقتصادي من خلال معرفة الاثار الاقتصادية للدّين الحكومي اذ كان في مرحلة الظاهرة المقبولة ام تعدتها الى مرحلة الخطورة, ومن ثم يمكن من خلال هذه المؤشرات قياس درجة المديونية بالنسبة الى النشاط الاقتصادي للحكومة من جهه, ومدى قدرة الحكومة على سداد ديونها من جهه اخرى .ونظراً الى هذا يستدل على أن درجة المديونية في العراق قد تجاوزت النسبة المحددة 60% خلال المدة 1990- 2002 نتيجة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي للحكومة, الامر الذي ادى الى عدم قدرة الحكومة على سداد ما في ذمتها من دّيون فضلا عن مدى سوء ادارة الدّين الحكومي في تحكم بهذه المؤشرات. بذلك يتوصل البحث الى ان استمرار تزايد الدّيون الحكومية مع عدم قدرة الحكومة على سداد تلك الدّيون نتيجة ما مر به العراق من حرب وحصار اقتصادي وتوقف الصادرات النفطية سوف يؤدي الى تراكم تلك الدّيون ومن ثم زيادة عبء الموازنة الحكومية الامر الذي يترك اثاراً سلبية تنعكس على الاستثمار والصادرات والاستيرادات نتيجة ضعف التراكم الرأسمالي فضلا عن ضعف القطاعات الاقتصادية والاعتماد بشكل رئيس على الصادرات النفطية لتمويل الاستثمار المحلي وتوسيع الطاقات الانتاجية, في حين شهد الاقتصاد العراقي تحسن ملموس بعد احداث عام 2003 نتيجة تغير الاوضاع الاقتصادية والسياسية بسبب زيادة الصادرات النفطية من جهة وزيادة اسعار النفط من جهة اخرى, اي زيادة نسبة النقد الاجنبي المتاتية من هذه الصادرات التي يتم من خلالها تسديد عبء الدّيون الحكومية, الامر الذي ادى الى تحسن كل من مؤشرات الدّين الحكومي ومن ثم ترك اثار ايجابية على كل من الاستثمار والصادرات والاستيرادات.


Article
Value added tax and its technical organization Lebanon Case Study
ضريبة القيمة المضافة مفهومها و تنظيمها الفني ( لبنان حالة دراسية )

Authors: زيد كريم الشافعي --- عماد محمد علي
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2018 Volume: 24 Issue: 105 Pages: 368-387
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Value Added Tax (VAT) is one of the most important types of indirect taxes because of its advantages in achieving financial, economic and financial objectives. The introduction of VAT is part of the reform of the structure of the Lebanese public tax system aimed at reducing the fiscal deficit and resulting inflation, which still lacks a general consumption tax. There is also an urgent need to increase treasury revenues , Because of its broad tax base, as it imposes on the consumption of locally produced and imported goods, in addition to the role played by this tax in support of the local product Therefore, this research focused on the definition and definition of value added tax and its financial, economic and social effects, as well as its strengths and weaknesses. The research, through its problem, emphasized the lack of studies that dealt with value added tax because of its global importance through its tax revenues To protect the local product and to deal with VAT in Lebanon to prove its hypothesis that the value of VAT is both financial and economic. Lebanon is also one of the developing countries to which Iraq belongs. It is possible, through the technical regulation of value added tax in Lebanon, Benefit from it when studying the possibility of applying this tax in Iraq.

المستخلص تُعد ضريبة القيمة المضافة احدى أهم انواع الضرائب غير المباشرة لما لها من مميزات تساعد على تحقيق الاهداف المالية والاقتصادية والاجتماعية, إذ يُمكن من خلال تطبيق ضريبة القيمة المضافة زيادة الايرادات الضريبة فضلاً عن حماية المنتوج المحلي. يأتي تطبيق ضريبة القيمة المضافة في إطار اصلاح هيكلية النظام الضريبي اللبناني العام الرامي الى تخفيض العجز المالي والتضخم الناتج عنها، والذي لا يزال يفتقر الى ضريبة عامة على الاستهلاك, كما ان هناك حاجة ماسة لزيادة ايرادات الخزينة التي سوف تؤمن ضريبة القيمة المضافة جزءا كبيرا منها نظرا لأوعيتها الضريبية الواسعة, اذ انها تفرض على استهلاك السلع المنتجة محليا وتلك المستوردة على حد سواء, بالإضافة إلى الدور التي تلعبه هذه الضريبة في دعم المنتوج المحلي. لذا كان هذا البحث منصبا على بيان وتعريف ضريبة القيمة المضافة وأثارها المالية والاقتصادية والاجتماعية, كما بين نقاط القوة والضعف فيها, إذ اكد البحث من خلال مشكلته قلة الدراسات التي تناولت ضريبة القيمة المضافة لما لها من اهمية عالمية من خلال ما تقدمه من ايراد ضريبي وما تساهم به من حماية المنتوج المحلي, و تناول ضريبة القيمة المضافة في لبنان لإثبات فرضيته التي تنص على اهمية ضريبة القيمة المضافة من الناحية المالية والاقتصادية وكذلك تعتبر لبنان من الدول النامية التي ينتمي لها العراق و يمكن من خلال بيان التنظيم الفني لضريبة القيمة المضافة في لبنان الاستفادة منه عند دراسة امكانية تطبيق هذه الضريبة في العراق.


Article
The role Government Securities Market on the Iraqi Credit worthiness
دور سوق الاوراق المالية الحكومية في تعزيز الجدارة الائتمانية للعراق

Authors: عماد محمد علي عبد اللطيف --- خلف محمد حمد
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2018 Volume: 24 Issue: 102 Pages: 283-268
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The constitute changes in the oil price have changes real a challenge to the economic growth process in Iraq. The government face a great opportunity to find effective solutions to the problem of increasing the budget deficit by resorting to the issuance of internal and external public debt instruments. This requires building a strategy for the establishment and development of the government bond market in Iraq. The government can obtain additional funding sources, contribute to the financing of government investment spending and support growth to raise the level of credit worthiness that enhance investor confidence in those government's ability to meet its financial obligations and Thus achieving economic stability.The research concludes with a number of conclusions, the most important of which is that the internal debt market is strong. It is a means of supporting the reform of the financial sector through its role in providing additional sources of financing that support growth and contribute to economic stability in a way that increases credit rating and enhances creditworthiness.The recommendations focused on the need to create a variety of financial resources and stability through the development of other sectors along with the oil sector such as agriculture, industry and tourism in addition to investing in securities in order to provide additional sources of funding to increase Algeria's ability to service its debt and raise the rating of credit and enhance creditworthiness .

المستخلص: تشكل التغيرات الحاصلة في اسعار النفط تحديا" حقيقيا" لاستمرار عملية النمو في العراق, وامام الحكومة فرصة كبيرة لإيجاد حلول ناجعة لمشكلة تزايد عجز الموازنة العامة من خلال اللجوء الى اصدار ادوات الدين العام الداخلي والخارجي, وهذا يتطلب بناء استراتيجية لإقامة وتطوير سوق السندات الحكومية في العراق, لتتمكن الحكومة من خلاله توفير مصادر تمويل اضافية, تسهم في تمويل الانفاق الاستثماري الحكومي ودعم النمو ودعم النمو لرفع مستوى الجدارة ائتمانية التي تعزز من ثقة الجهات المستثمرة بقدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها المالية ومن ثم تحقيق الاستقرار الاقتصادي. يخلص البحث الى جملة من الاستنتاجات من اهمها: ان سوق الدين الداخلي كلما كان قويا" فانه يشكل وسيلة داعمة لإصلاح القطاع المالي من خلال الدور الذي يلعبه في توفير مصادر تمويل اضافية تدعم النمو وتسهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي بالشكل الذي يرفع من درجة التصنيف الائتماني ويعزز الجدارة الائتمانية.اما التوصيات فقد تركزت على ضرورة العمل على تطوير سوق السندات الحكومية في العراق كمصدر اضافي لتمويل النفقات الحكومية وبشكل خاص الاستثمارية منها, اذ ان تطوير سوق السندات الحكومية يحفز جميع المستثمرين على الاستثمار في السوق وبشكل خاص في السندات الحكومية كونها تتميز بانعدام عنصر المخاطرة فيها, كما انها تزيد من معدل السيولة لكثرة المتعاملين فيها مما تزيد من سرعة دوران رأس المال وتزيد من ارباح المستثمرين.

Listing 1 - 10 of 17 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (17)


Language

Arabic and English (9)

Arabic (4)

English (1)


Year
From To Submit

2019 (2)

2018 (4)

2017 (3)

2015 (1)

2014 (1)

More...