research centers


Search results: Found 8

Listing 1 - 8 of 8
Sort by

Article
حكم تزكية شهود الإثبات في دعاوى المحاكم

Author: عيسى صالح خلف
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2010 Volume: 6 Issue: 18 Pages: 32-63
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .
فالقضاء مهما قيل فيه لا يخرج عن كونه فصل الخصومات، وإنهاء المنازعات بين الناس، وهو ركن من أركان الدولة ،ومحور نظام الحكم والمظهر العلمي الحازم لإلزام الناس باحترام أحكام الشريعة السمحة ،وإعلان هيبتها ونفوذها وتطبيقها في العلاقات الاجتماعية ؛لإحقاق الحق وأبطال الباطل وإبراز العدل والإنصاف بين الناس، وهو في غاية الأهمية و الحساسية ومادام القضاء في خير فالأمة بخير وإذا فسد القضاء فسدت الأمة، وإحقاق الحق وإبطال الباطل، لايمكن أن يكون أن لم يوجد في كل دعوة شهود إثبات صادقون في دعواهم، ولايمكن أن تعرف عدالة الشاهد من عدمها إن لم يوجد من يحكم بتلك العدالة، ونظراً لأهمية صدق الشاهد في الدعوة ولاسيما بعد ابتعاد الكثير من الناس عن أحكام الشريعة الإسلامية ،وبعد أن شاع الظلم بينهم وشمل ذلك حتى القضاء، فرأيت من الواجب عليّ ونحن نمر في هذا الظرف العصيب الذي كثيراً ما ضاع الحق فيه أن أنبه القضاة على كيفية تعامل القضاة المسلمون الأوائل مع الشاهد حتى يقع الحكم في محله ولا يظلم احد من الناس، وهذا من اجلّ ما دعت إليه الشريعة الإسلامية فلما كان الأمر كذلك فقد اخترت جزئية من الجزئيات المتعلقة بالقضاء فوقع اختياري على موضوع (حكم تزكية شهود الإثبات في دعاوى المحاكم) ليكون خير معين للقاضي على فهم حقيقة الشاهد قبل أن يصدر حكمه في أي قضية من القضايا وتزكية الشاهد لا تدخل في باب مدح الإنسان في حضوره لان مدح الإنسان في حضوره يوقعه في الرياء وحب الحمد والعجب ونحوه، وهذا ما نهى عنه الشارع الحكيم. فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن رسول الله قال:قام رجل يثني على أمير من الأمراء فجعل المقداد يحثي عليه التراب وقال :(أمرنا رسول الله  أن نحثي في وجوه المداحين التراب)(1). وروي انه  سمع رجلا يثنى على رجل ويطريه في المدحة فقال: لقد أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل ).(2) وروي عن معاوية  عن النبي  قوله: ( إياكم والتمادح فإنه الذبح )(3). أما المدح بالحق

فقيل لا بأس به لقوله تعالى [وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ] (4)، وقوله تعالى[قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونٍَ] (5)، هذا وقد قسمت البحث على النحو الآتي:


Article
طرق إصلاح الزوجة الناشز في الفقه الإسلاميوقانون الأحوال الشخصية العراقي لسنة (1959) المعدل

Author: عيسى صالح خلف
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 5 Pages: 10-37
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين وبعد ..
فالحياة الزوجية لا تقوم إلا على أساس الحب والتراحم والوئام ، والآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار الموقوفة التي تحث على إكرام الزوجة والإحسان إليها كثيرة ، فالزواج نعمة من الله على عباده ، قال  :  ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها (1) وقال  :  زين للناس حب الشهوات من النساء (2) ، وكفران النعمة حرام ، لأنه رفع للزواج المسنون ، فلا يحل إلا حين الضرورة ، وعلى هذا فلا يجوز أن تعاقب الزوجة عند أول خطأ تقع فيه ، بل لابد من النصح والوعظ والتذكرة مرة بعد أخرى ، وإن بدا منها الإصرار فيهجرها في المضجع ، وإن لم ينفع فالضرب غير المبرح إن كان مجدياً ، مع تجنب الوجه والأماكن الحساسة من جسد المراة ، والضرب حينما شرع ، حيث يكون فيه صلاح المرأة واستقامتها ، من أجل استمرار الحياة الزوجية ، ولا يكون مصير الأسرة التفكك والضياع ، ولا شك أن الضرب هو أحدى وسائل التأديب ، وليس المقصود به إلحاق الأذى بالزوجة ، بأن يكسر أسنانها أو يشوه وجهها ، وإنما المقصود به إصلاح حال المرأة ، وكذلك ليس المقصود به البطش باليد أو السوط ، بل ما كان رمزاً للتأديب كالمنشفة أو عود السواك ، بل شرع الضرب للإرشاد لانقياد كيان الزيجة التي يتهددها الفشل والضياع في أحضان الرذيلة ، وأن لا يتسرع الزوج في تطليق الزوجة وهذا ما أرشدت إليه السنة المطهرة ( ليس شيء مما احل الله ابغض إلى الله من الطلاق )(3) .
منهج البحث
سيكون منهجي في البحث عرض الموضوع على شكل عنوان أو صيغة سؤال ثم أعرض أراء المذاهب ، وماروي عن الصحابة والتابعين والفقهاء من غير أئمة المذاهب ، واضعاً دليل كل رأي بعده مباشرةً ، وان كثرة الأدلة اقتصرت على أهمها ، وإن لم أعثر على أدلة لكل المذاهب في الرأي الواحد ذكرت ما وجدت منها ، وأجعله دليلاً للكل مع الإشارة في الهامش إلى مصدر الدليل ،ثم اذكر رأي القانون في المسالة إن وجد وان لم يوجد نص قانوني فيها فأن ذلك يعني إن الحكم فيها محال إلى أحـكام ( فق 2 ) ( م1) ، والتي نصها ( إذا لم يوجد نص تشريعي يمكن تطبيقه فيحكم بمقتضى مبادىء الشريعة الإسلامية الأكثر ملائمة لنصوص هذا القانون ) ولا اذكر ذلك من خلال البحث منعا للتكرار .
هذا وقسمت البحث في هذا الموضوع على مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث وخاتمة :
1ـ تمهيد في معنى النشوز وأدلة مشروعية العلاج .
2ـ المبحث الأول : الترتيب في طرق الإصلاح .
3ـ المبحث الثاني : وعظ الزوجة .
4ـ المبحث الثالث : هجر الزوجة .
5ـ المبحث الرابع : ضرب الزوجة .
6ـ المبحث الخامس : التحكيم بين الزوجين .
7ـ الخاتمة : لخصت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث .


Article
أثر نقص الإدراك في المسؤولية الجنائية عند الصغيرفي الفقه الإسلامي

Author: عيسى صالح خلف
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 7 Pages: 26-57
Publisher: University of Samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله رب العالمين الرؤوف بعباده القائل : ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭼ ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين . وبعد :
فقد فاقت الشريعة الإسلامية كل التشريعات في تقديم العون الوقائي للبشرية ، لتنصر نزعة الخير على نزعة الشر ، واهتمت دوماً بالوسائل الوقائية على أساس ( أن الوقاية خير من العلاج ) ، فحاولت منذ ميلادها استئصال جذور ترسبات التخلف البشري ، لزرع الأخلاق الفاضلة مكانها ، وإرواء هذا الزرع من روافد الطاقات الروحية ، التي تعمل دوماً على تقوية الصلة بين الإنسان وخالقه ، بحيث تجعل منه رقيباً يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه غيره ، فهذه الطاقات حينما تأتي ثمارها تراقب الفلاح في مزرعته ، والعامل في مصنعه ، والمعلم في مدرسته ، والموظف في مكتبه ، والمجاهد في ساحة المعركة ، والمسؤول في حقل سلطانه. بهذا الأسلوب الروحي الرائع تضيق دائرة نشاط قوى الشر فيعيش المجتمع بمأمن من مخاطرها ، هذا في المجال الوقائي ، أما من الناحية العلاجية التي تأخذ الدور الثانوي من حيث الأهمية في مكافحة الإجرام ، فإن الشريعة الإسلامية سبقت التشريعات الجنائية الحديثة في إقرارها للمبادئ والنظريات الجنائية العامة السائدة ، ففرقت في المسؤولية الجنائية ، بين تصرفات الكبير ، وتصرفات الصغير ، وجعلت هذا التفريق قائم على أساس العقل واكتمال الإدراك من عدمه ، ولأهمية هذه المسالة اخترتها موضوعا لبحثي الذي أسميته بـ ( أثر نقص الإدراك على المسؤولية الجنائية عند الصغير في الفقه الإسلامي ) ، وقد جاء البحث مقسما إلى تمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة .
التمهيد : في معنى المسؤولية الجنائية والصلة بينها وبين الحكم التكليفي.
المبحث الأول : معنى الصغير وأدلة عدم مسؤوليته الجنائية .
المبحث الثاني : أثر نقص أهلية الصغير في جرائم الحدود .
المبحث الثالث : أثر نقص أهلية الصغير في المسؤولية الجنائية في أحكام القصاص ، والدية ، والتعازير .
أما الخاتمة : فلخصت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث .


Article
حكم قيام الوصي على اليتيم وأثره في الزكاة وزكاة الفطر والأضحية والعقيقة

Author: عيسى صالح خلف
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2011 Issue: 9 Pages: 40-82
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

وفي هذه الخاتمة نلخص أهم النتائج التي توصلنا إليها من خلال هذا البحث في النقاط الآتية : 1 ـ فاقت الشريعة الإسلامية كل التشريعات في تقديم العون الوقائي للبشرية لتنصر نزعة الخير على نزعة الشر ، واهتمت دوماً بالوسائل الوقائية على أساس (إن الوقاية خير من العلاج ) فحاولت منذو ميلادها استئصال الشر وذلك بالقضاء على مقدماته ، فأبت أن ينشأ الصغير إلا في أحضان العائلة فان فقدت العائلة أو المربي جاء دور الوصي الذي يتصف بصفات بينتها الشريعة بصورة دقيقة في آيات القران الكريم والسنة المطهرة بصورة دقيقة. 2ـ اهتم الإسلام بشأن اليتيم اهتماماً بالغاً من حيث تربيته ورعايته ومعاملته وضمان سبل العيش الكريمة له ،سواء في ذلك فيما يخص أمور الدين والدنيا حتى ينشأ عضواً نافعاً في المجتمع المسلم قال تعالى : ﴿ فَأمَّا اليَتِيم فَلاَ تَقهَر ﴾( ) ، وقال تعالى :﴿ أَرَأيتَ الّذِي يُكَذّبُ بالدّينِ  فَذَلِكَ الّذِي يَدُعُ اليتيمَ ﴾( ) ، وهاتان الآيتان تؤكدان على العناية باليتيم والشفقة عليه ، كي لا يشعر بالنقص عن غيره من أفراد المجتمع ، فيتحطم ويصبح عضواً هادماً في المجتمع المسلم .3ـ وبالنظر في نصوص القرآن العديدة في شأن اليتيم ، فإنه يمكن تصنيفها إلى خمسة أقسام رئيسة ، كلها تدور حول ، دفع المضار عنه ، وجلب المصالح له في ماله ، وفي نفسه ، وفي الحالة الزوجية له ، والحث على الإحسان إليه ، ومراعاة الجانب النفسي لديه .4ـ الأفضل والأصح في زماننا هذا تعدد الأوصياء على أموال اليتيم للحفاظ عليها لقلة احتمال التواطىء على أكلها بالباطل .5 ـ يجب القيام على شؤون اليتيم بإقامة وصي عليه فان لم يوجد فعلى العشيرة فإن لم يقم به احد مع القدرة فقد أثم الجميع ممن يستطيع القيام بذلك ولم يفعل .6ـ حكم اليتيم كحكم غيره من الصغار في كثير من العبادات إلا في الزكاة وصدقة الفطر والأضحية والعقيقة وعلى الخلاف الذي بيناه بين الفقهاء .


Article
Paliam special provisions in the Personal Status in Islamic jurisprudence
الأحكام الخاصة باليتيم في الأحوال الشخصية في الفقه الإسلامي

Author: Esa Saleh Khalaf عيسى صالح خلف
Journal: Journal Of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) Year: 2012 Issue: 10 Pages: 2-48
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Praise be to Allah, praise befits His Majesty and his place, do not count the praise it, but as it is commended to the same, and prayers and peace be upon the Imam of the pious and the Messengers Prophet Muhammad () and his family and it is called by calling the Day of Judgment and after: This is the second paper of a series of special provisions Paliam, we have explained in the first search: (rule of the guardian of the orphan and its impact on Zakat and Zakat al-Fitr and the sacrifice and aqeeqah in Islamic jurisprudence) meaning an orphan in the language, terminology, and the provisions relating to Balusi, as well as the preferred charity to orphans , and the special provisions in the Zakat, and Zakat al-Fitr, and sacrifice, and aqeeqah, but this research has come under the title Marked (Special Provisions Paliam in personal status in Islamic jurisprudence) and was divided into an introduction, three sections and a conclusion, section I: the ruling on marrying the orphan and the orphan, The second part: the rule of the expense of the orphan and the certificate it, and the rule of return unspent including spent, and the rule of mixing the expense of the orphan with the expense of the Trustee, and Section III: time reaching the orphan and the orphan, and the rule of paying money to an orphan before puberty and adulthood, and the conclusion Vl_khast the most important findings of During the search, a liquid-Bari Almighty to make this work purely for His holy, and that benefit the Muslims that he hears prayer.

الحمد لله رب العالمين ، حمداً يليق بجلاله ومقامه ، لا نحصي ثناء عليه إلا كما هو أثنى على ذاته , والصلاة والسلام على إمام المتقين وسيد المرسلين سيدنا محمد () وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين وبعد :فهذا هو البحث الثاني من سلسلة الأحكام الخاصة باليتيم ، فقد بينا في البحث الأول :(حكم قيام الوصي على اليتيم وأثره في الزكاة وزكاة الفطر والأضحية والعقيقة في الفقه الإسلامي) معنى اليتيم في اللغة ، والاصطلاح ، والأحكام التي تتعلق بالوصي ، وكذلك فضل الإحسان إلى اليتيم ، والأحكام الخاصة به في الزكاة ، وزكاة الفطر ، والأضحية ، والعقيقة ، أما هذا البحث فقد جاء تحت عنوان موسوم (الأحكام الخاصة باليتيم في الأحوال الشخصية في الفقه الإسلامي) وجاء مقسماَ إلى مقدمة ، وثلاثة أقسام وخاتمة ، القسم الأول : حكم تزويج اليتيم واليتيمة ، أما القسم الثاني : حكم نفقة اليتيم والشهادة عليها ، وحكم رجوع المنفق بما انفق ، وحكم خلط نفقة اليتيم مع نفقة الوصي ، والقسم الثالث : وقت بلوغ اليتيم واليتيمة ، وحكم دفع المال لليتيم قبل البلوغ والرشد ، أما الخاتمة فلخصت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث ، سائلاً الباري جل وعلا أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم ، وان ينفع به المسلمين انه سميع الدعاء .


Article
Muslims of Burma's ruling a victory in Islamic jurisprudence
حكم نصرة مسلمي بورما في الفقه الإسلامي

Author: Esa Salih Khalaf عيسى صالح خلف
Journal: Journal Of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) Year: 2013 Volume: II Issue: 16 Pages: 150-207
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Thank God for the many blessings , which are innumerable , original and safest to master the first two and the others of our Prophet and our leader Muhammad bin Abdullah illiterate Prophet , who led the Secretariat and reached the letter and advised the nation , and labored in the cause of God His right to religion is all God , even to leave his nation the Amahgp white , night is not Azag path that is clear , but it is doomed, and the god and his companions and followed them in truth until the day of Judgment and after:Van looks at the conditions of Muslims today in some countries of the world are infected distressed and pain and anguish , and chilling leather to suffer from the kinds of trials and tribulations , and the humiliation and persecution , displacement and indecent assault and looting of money and was expelled from the homeland , for an era for quite some time Islam spread to a large geographical area , and entered into the a large number of people , whether by the Islamic conquests , or by preachers , or treatment of Muslim merchants with merchants rest of boredom and other bees , which included all Arab countries and access to Andalusia , North Africa , and West Asia in China, after weakness and weakness and division hit the state of Islam , and became diaspora is a lot of Muslims living as minorities in a choppy sea of other religions , in states ruled by non-Muslims , the bulk of them taste various kinds of suffering , killing, displacement and deprivation of the most basic human rights , and those who know today's Muslims in Burma , and the event for their condition there is nothing wrong where is the situation of Muslims in Burma tragic with all of the word meanings, and have been the victims of various varieties of persecution in various systems of governance that have passed on Burma, killing and displacement , displacement and imprisonment and rape of women and localization of other lands and grabbing , looting and burning of property and restrict their movements , even gone so far as to collect Buddhists Muslims in the camps and then burned alive , and has been the case for what it is to this day , if the situation of the Muslims in Burma, so what is the ruling in their victory of Islamic jurisprudence ? This is what will answer for it in the following paragraphs : First: Introduction: the history of Islam in Burma , Second : the meaning of victory in the language and terminology , Third rulings for the victory , Fourth: the most important controls of victory , V. reasons advocacy among Muslims , VI : varieties of people to be their victory , Seventh, the benefits of supporting the oppressed of the nation , VIII means victory , in which she stated Conclusion The most important findings through research , fluidly Bari Almighty that makes my job purely for the sake Karim and benefit the Muslims he listens and supplication .

الحمد لله على نعمه الكثيرة ،التي لا تعد ولا تحصى ، وأصلي وأسلم على سيد الأولين والآخرين نبينا وقائدنا محمد بن عبد الله النبي الأمي ، الذي أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة ، وجاهد في سبيل الله حق جهاده ، ليكون الدين كله لله ، حتى ترك أمته على المحــــــجة البيضاء ، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ، وعلى اله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد :فان من ينظر إلى أحوال المسلمين اليوم في بعض دول العالم يصاب بالأسى والألم والحسرة ، وتقشعر الجلود لما يصيبهم من أنواع البلايا والمحن ، والذل والاضطهاد والتشريد وهتك الأعراض ونهب الأموال وطرد من الأوطان ، فعلى حقبة زمنية ليست بالقصيرة انتشر الإسلام على مساحة جغرافية واسعة ، ودخل فيه عدد كبير من الناس ، سواء عن طريق الفتوحات الإسلامية ، أو عن طريق الدعاة ، أو المعاملة بين التجار المسلمين مع تجار بقية الملل والنحل الأخرى ، حيث شمل كل البلاد العربية وصولاً إلى الأندلس ، وشمال أفريقيا ، وغرب آسيا في الصين ، وبعد الوهن والضعف والانقسام الذي أصاب دولة الإسلام ، وأصبحت شتات بات الكثير من المسلمين يعيشون كأقليات في بحر متلاطم من الديانات الأخرى ، في دول يحكمها حكام غير مسلمين ، القسم الأكبر منهم يذوقون شتى أنواع العذاب ، من قتل وتشريد وحرمان من ابسط حقوق الإنسانية ، ومن هؤلاء من يعرفون اليوم بمسلمي بورما ، وحدث عن أحوالهم ولا حرج حيث تعد أوضاع المسلمين في بورما مأساوية بكل ما تحمل الكلمة من معاني ، وظلوا ضحايا لشتّى أصناف الاضطهاد في مختلف نظم الحكم التي مرت على بورما ، من قتل و تشريد وتهجير وسجن واغتصاب النساء وتوطين الآخرين في أراضيهم وغصب ونهب وحرق ممتلكاتهم وتقييد تنقلاتهم ، بل وصل الحد بالبوذيين إلى جمع المسلمين في معسكرات ثم حرقهم وهم أحياء ، وظل الحال على ما هو عليه إلى يومنا هذا ، فإذا كان حال المسلمين في بورما هكذا فما حكم نصرتهم في الفقه الإسلامي؟ هذا ما سنجيب عنه في الفقرات الآتية : أولاً : تمهيد: تاريخ الإسلام في بورما ، ثانياً : معنى النصرة في اللغة والاصطلاح ، ثالثاً: الحكم التكليفي للنصرة ، رابعاً : أهم ضوابط النصرة ، خامساً : أسباب المناصرة بين المسلمين ، سادساً : أصناف الناس الواجب نصرتهم ، سابعاً : فوائد نصرة المظلوم للأمة ، ثامناً : وسائل النصرة ، أما الخاتمة فبينت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث ، سائلاً الباري جل وعلا إن يجعل عملي هذا خالصاً لوجه الكريم وان ينفع به المسلمين انه سميع الدعاء .


Article
الاستنباطات الفقهية للحافظ ابن حجر في كتابه تلخيص الحبير في العبادات

Authors: بيمان نعمت درويش --- أ. م. د. عيسى صالح خلف
Journal: Journal of Tikrit University for the Humanities مجلة جامعة تكريت للعلوم الإنسانية ISSN: 18176798 Year: 2012 Volume: 19 Issue: 8 Pages: 91-130
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
الترجيحات الفقهية للدكتور وهبة الزحيلي من خلال كتابه التفسير المنير في الحدود

Loading...
Loading...
Abstract

Jurisprudential weights by Dr. gift Zoheily of his book enlightening explanation in the border Comparative Study adopted Dr. gift Zoheily on a lot of discreet sources in the various fields of forensic science in his book ( enlightening interpretation of the faith and the law and the curriculum ) and presented in the simplest picture of the reader , the law of God Almighty border and retribution and Judicial Sentences to rule the great and the interests of the superpower ; They are manifestations of mercy Almighty slaves, and kindness to them, it is a factor of the biggest factors to maintain the essentials , which once kept the settled community , security and rest assured , this destination today 's demand for all mankind, seeking to nail him and collected whatever it costs them the price , of the crimes that are Hrabh agreement are: murder, and take the money, and the violation of the show, and cut the road , and scare the way if this occurred or in part, openly armed Sahara , including what is happening than that in cities with a weapon or using explosives day or night , or wood and the like in the cities at night when my father Joseph and the horizon , some of which is so strangled or deception and or Tnoama pills and the like in the cities or the desert at night or during the day when the owner is and approval , including those located further in aircraft in the air or ship in the sea or train terrorism or a car with a weapon and so on to the likes of it , that many people dared to is his country does not think that he does in , The overlap is the rhythm of the death of one repetition of one type of crime, or a variety of crimes if united purpose set for him , which is designed to make it easier for Muslims, and consistent with the purposes of the law tolerant ، To say not to accept the repentance of heretic and passport killed by individuals , the open door on the Muslims and other dire consequences , which is what is happening today in the Muslim countries , the killing and displacement and the displacement of the grounds of heresy or apostasy

المقدمةالحمد لله الذي يقول الحق وهو يهدي السبيل ، والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين ، جدد الله به رسالة السماء ، وأحيا ببعثته سنة الأنبياء ، ونشر بدعوته آيات الهداية ، وأتم به مكارم الأخلاق وعلى آله وأصحابه ، الذين فقههم الله في دينه ، فدعوا إلى سبيل ربهم بالحكمة والموعظة الحسنة ، فهدى الله بهم العباد ، وفتح على أيديهم البلاد ، وجعلهم أمة يهدون بالحق إلى الحق تحقيقاً لسابق وعده: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ في الاٌّرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الذي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِى لاَ يُشْرِكُونَ بي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذالِكَ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ( ) ، فشكروا ربهم على ما هداهم إليه من هداية خلقه والشفقة على عباده، وجعلوا مظهر شكرهم بذل النفس والنفيس في الدعوة إلى الله تعالى .وبعد:فالفقه الإسلامي من أشرف علوم الشريعة ، وأعظمها فائدة ونفعاً ، ولذلك ينبغي أن تتوجه همم طلاب العلم إلى دراسته والعناية بتحصيله ، وينبغي على طالب العلم أن يعرف المنهجية التي يسير عليها في ذلك ، لتكون عوناً له في فهم مسألة أو حل عويصة أو تفسير مفهوم ، وهي عبارة عن مقدمات يعرف بها كيف يتدرج في طلب العلم ، حتى تكون لديه ملكة يستطيع بها أن يفهم المسائل الفقهية وأدلتها، وأقوال الأئمة واختلافهم فيها ، ومن ثم يرجح بينها على ضوء ما تحصل لديه من تأصيل علمي متين ، والعلماء في كل زمان ومكان هم أصحاب الشأن في هذا الميدان ، وقد أشار المصطفى () إلى هذه الحقيقة الناصعة ببيانه الرائع الموجز فقال : (( من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين ))( ) ، وقد ضرب سلف الأمة بسهم وافر في الفقه الإسلامي ، فخلفوا ثروة فقهية هائلة إستنبطوها من الأدلة الشرعية العامة والخاصة وعالجوا كل قضية جدت في أوقاتهم ، وكذا التابعين وتابعيهم إلى يومنا هذا ، ومن العلماء الذين كان لهم الأثر الظاهر في بيان الكثير من المسائل الفقهية وتحقيق القول الراجح من أقوال الفقهاء الأجلاء في زماننا هذا العلامة الدكتور وهبة الزحيلي ، وإن تفسيره الجليل الموسوم ( التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج) لخير شاهد على ذلك ، فالمطالع لصفحات هذا التفسير المبارك يجد أن من أبرز ما يُمَيّزهُ خصوبة المادة العلمية بشكلٍ عام والفقهية على وجه الخصوص ، لأجل ذلك استعنتُ اللهَ عز وجل أن يكون هذا التفسير مادة بحثي ، الذي وضعته تحت عنوان : (الترجيحات الفقهية للدكتور وهبة الزحيلي من خلال كتابه المنير في الحدود ) ، ولم أتعرض لحياة الدكتور وهبة الزحيلي الشخصية في هذا البحث لأنه سبق وان كتبت فيه رسائل جامعية وفصلوا القول فيها ( ) ، وأخيراً أود أن أشير إلى الاعتراف بنقص علمي وأن كل عمل يقوم به الإنسان لابد وأن يكون ناقصاً يعتريه السقط والزلل ؛ لأن الكمال لله وحده ، فإن أصبت فيما بذلته من جهد فمن الله وحده ، وإن أخطأت فمن نفسي ، وأسأله تعالى أن يتقبل عملي هذا وان يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به المسلمين ، هذا وجاء البحث مقسماً إلى مقدمة ، وتمهيد ومبحثين وخاتمة ، تكلمت في التمهيد عن ماهية الترجيح ، وفي المبحث الأول عن التعريف بتفسير المنير ، في المبحث الثاني عن ترجيحات الدكتور وهبة الزحيلي في الحدود ، أما الخاتمة فبينت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث .

Listing 1 - 8 of 8
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (8)


Language

Arabic (6)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2013 (2)

2012 (2)

2011 (1)

2010 (1)

2007 (2)