research centers


Search results: Found 8

Listing 1 - 8 of 8
Sort by

Article
READING DAESH IDEOLOGY DEPENDING ON "THE MANAGEMENT OF BARBARISM"BOOK
قراءة في فكر تنظيم داعش، في ضوء كتاب "إدارة التوحش"

Author: مؤيد جبار حسن
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2015 Volume: 13 Issue: 4 Pages: 1-21
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

The organization Daash of the most dangerous and biggest armed terrorist organizations in the Arab region and the world at large. And those gaining importance not only through his brutal tactics that fill out the visual media, but expansion of the ideas that fill out the owners of opinion and decision in the neighboring countries. This paper attempts to shed light on the relationship between the book which was released in 2004 under the title "Management of Savagery" operational and approach of the organization above, Abu Bakr Naji - author Ketab- develop an action plan for the Salafist groups fighter, through the control of the areas where they are active , break through the arm of the government and of the army and police, paving the way for their Valenkaah Anhakem and overcome them. The extension of the hands of terrorist groups on the ground requires them, in the second phase, Management of Savagery resulting from the absence of state institutions. Here Nagy puts a full concept and details of the methodology for the mujahideen are doing there, so as to ensure the success of their project, which will go to establish the promised Islamic state. According to our interpretation of the facts on the ground, reportedly between the folds of the book Management of Savagery has been applied rigorously as the Constitution of the organization Daash, in addition to the intellectual foundations fanatical carried, and that some of them back to decades ago, Nerjaha to the beginnings of the Salafist by Ahmad ibn Hanbal and after school militant, He completed the march after Ibn Taymiyyah His fatwas atonement and outs, then Muhammad ibn Abd al-Wahhab, founder of Wahhabism school, which succeeded in putting the ideas of loyalty and disavowal and Nullifiers Islam and the demolition of the graves came into effect because of his alliance with Ibn Saud. Other paved thought baseband era began at the hands of the wealthy Osama bin Laden and al-Zawahiri, his companion, and other men of the era of the Afghan jihad against the Soviets. And where was the pairing between thought and arms in a gesture to support the Gulf states with money and men, and with the blessing of the United States itself, to establish such camps to train militants to fight. After the US occupation of Iraq and the overthrow of his regime, infiltrated the Salafist armed groups of the country under the pretext of fighting the occupier, to expand there and meet my thought popular among the people. It is the characters of that era, Abu Musab al-Zarqawi and Abu Anas al-Shami and others, who have occupied the grounds Jihad Ooglua in the blood of Iraqi civilians, despite the fact that al-Zarqawi did not hide his desire to have raised sectarian war between Sunnis and Shiites. Recent era came extreme privilege and high-polarization of the killing and the abolition of the other under the historical names were Astkdamha up to drag all the peoples of the region to the battlefield raging, here emerged thinkers Daash, ye of little AlTafaqah and age, including Abu Hammam archaeological and Abu Hassan Azdi, Abu Ubaidah Shanqeeti, who have integrated their the idea of atonement and loyalty and disavowal and Nullifiers Islam and pledged allegiance to Abu Bakr al-Baghdadi as the successor to the believers and the duty of obedience, and the only state with a divine legitimacy.

يعد تنظيم داعش من اخطر واكبر التنظيمات الارهابية المسلحة في المنطقة العربية والعالم اجمع. ويكتسب اهميته تلك ليس فقط عبر أساليبه الوحشية التي ملئ بها الاعلام المرئي ، بل لأفكاره التوسعية التي شغل بها اصحاب الرأي والقرار في الدول المجاورة . هذا البحث يحاول تسليط الضوء على العلاقة التي تربط بين الكتاب الذي صدر عام 2004 تحت عنوان "إدارة التوحش" والنهج العملياتي الذي يتبعه التنظيم اعلاه، ابو بكر ناجي - مؤلف الكتاب- وضع خطة عمل للجماعات السلفية المقاتلة ، وذلك عبر السيطرة على المناطق التي تنشط فيها ، من خلال كسر الذراع الحكومي والمتمثل بالجيش والشرطة، فالنكاية بهم تمهد لإنهاكهم والتغلب عليهم. بسط يد الجماعات الارهابية على الارض يتطلب منهم ، في المرحلة الثانية ، إدارة التوحش الناتج عن غياب مؤسسات الدولة. وهنا يضع ناجي تصور كامل وتفاصيل منهجية لما يفعله المجاهدون هناك، بما يضمن النجاح لمشروعهم ، الذي سيتوجه بإقامة الدولة الاسلامية الموعودة. وحسب تفسيرنا للوقائع على الارض ، ما ورد بين طيات كتاب إدارة التوحش تم تطبيقه بحذافيره باعتباره دستور تنظيم داعش، بالإضافة إلى الاسس الفكرية المتعصبة التي يحملها ، والتي بعضها يعود إلى عقود مضت ، نرجعها إلى بدايات السلفية على يد احمد بن حنبل ومن بعده مدرسته المتشددة، وأكمل المسيرة بعده ابن تيمية صاحب فتاوى التكفير والرافضة، ثم جاء محمد بن عبد الوهاب مؤسس المدرسة الوهابية ، الذي نجح في وضع افكار في الولاء والبراء ونواقض الاسلام وهدم القبور، موضع التنفيذ بفعل تحالفه مع ابن سعود. الحقبة الاخرى الممهدة للفكر القاعدي ابتدات على يد الثري أسامة بن لادن و رفيقه الظواهري وغيرهم من رجالات حقبة الجهاد الافغاني ضد السوفيت. وفيها تم الاقتران بين الفكر والسلاح في بادرة دعمها دول الخليج بالمال والرجال، وبمباركة امريكا نفسها، لتـُنشى المعسكرات لتدريب المتشددين على القتال. وبعد احتلال الامريكي للعراق واسقاط نظامه، تسللت المجاميع السلفية المسلحة للبلاد بدعوى قتال المحتل، لتتوسع هناك ويلاقي فكرها رواجا بين الناس. ومن شخوص تلك الحقبة ابو مصعب الزرقاوي وابو انس الشامي وآخرين، الذين بحجة جهاد المحتل اوغلوا في دماء المدنيين العراقيين، رغم ان الزرقاوي لم يكن يخفي رغبته في إثارت حرب طائفية بين السنة والشيعة. الحقبة الاخيرة اتت متطرفة بامتياز وذات استقطاب عالي للقتل والغاء الاخر تحت مسميات تاريخية جرى استقدامها لغاية جر جميع شعوب المنطقة لساحة المعركة المحتدمة، هنا برز مفكرو داعش ،قليلي التفقه و السن ، ومنهم ابو همام الاثري و ابو الحسن الازدي وابو عبيدة الشنقيطي، الذين تكاملت لديهم فكرة التكفير و الولاء والبراء ونواقض الاسلام ، وبايعوا ابو بكر البغدادي كخليفة للمؤمنين واجب الطاعة ، ودولته الوحيدة ذات الشرعية الالهية.

Keywords


Article
The Role of political Elites in post – 2003 Iraq
دور النخب السياسية في العراق بعد عام 2003

Author: مؤيد جبار حسن
Journal: journal of kerbala university مجلة جامعة كربلاء ISSN: 18130410 Year: 2018 Volume: 16 Issue: 1 Pages: 16-25
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

Elite played a major role in public life, in particular those With recipe political. In Iraq, it experienced by many of the political elites, which we are trying in this search finding role negatively and positively in the march of the Iraqi nation since its inception in 1920 at the hands of the first Kings Faisal II through the imperialistic epoch and the end of the property at the hands of the republicans, then the era of dictatorship which characterized the rule of Saddam Hussein, and the subsequent invasion of US, British and overthrew the regime, to produce us new situations did not-visioned never Iraqis, including in the political side, through the nascent democracy which Based on new elites mostly character sectarian and religious and nationalist.Keywords: Role ,Elite, Politics, Iraq

للنخب دور رئيسي في الحياة العامة ، وبالخصوص تلك التي تصطبغ بالصبغة السياسية . اما في العراق فقد مرت عليه العديد من النخب السياسية ، والتي نحاول في بحثنا هذا تقصي دورها سلبا وايجابا في مسيرة الدولة العراقية منذ نشأتها في 1920 على يد اول الملوك فيصل الثاني مرورا بالحقبة الملكية ونهايتها على يد العسكر الجمهوريين، ثم الحقبة الدكتاتورية التي تميز بها حكم صدام حسين، وما تلا ذلك من غزو امريكي-بريطاني اطاح بالنظام ، لينتج لنا أوضاعا جديدة لم يختبرها العراقيين قط، ومنها في الجانب السياسي، عبر الديمقراطية الوليدة التي تعكزت عليها النخب الجديدة والتي اغلبها ذا صفة دينية وطائفية وقومية.


Article
العلم في مقارعة الظلم الامام الباقر عليه السلام أنموذجاً

Author: مؤيد جبار حسن صالح
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 19976208(print) 26644355(online) Year: 2019 Volume: 3 Issue: 52 Pages: 151-174
Publisher: Islamic University / Najaf الجامعة الاسلامية / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

عانى النبي الاكرم وال بيته واصحابه المقربين، من عنت وخصومة وعداء مشركي قريش، في بادئ الامر، ثم مكر ابنائهم، وعداوة احفادهم واتباعهم.وهذا ما سار عليه الامر مع جميع الائمة الاطهار، فقد عاصروا السلطان الجائر وتمكنوا من البقاء على خطهم الرسالي والعلمي رغم كل الضغوط والمكائد والاجراءات التعسفية التي واجهوها d ومحبيهم.وقد نال الامام الباقر a هبات ربانية عظيمة كسائر الائمة من نسل محمد، لكنه تميز بالعلم النبوي الذي فاض منه الى جميع الامة الاسلامية والعالم باسره. لكن هذا العلم لم يكن فقط لتنوير الانسان وفتح مداركه المغلقة، وانما جاء كسلاح فتاك بيد الامام ليقاوم بنوره الظلاميين الظلمة من ال أمية وبني العباس.فمن المتعارف عليه ان كل طاغوت جبار يؤسسه حكمه على الجهل وتغييب العقول وطمس التفكر في الامور ظواهرها وبواطنها، وهنا يأتي دور الثائر لكي يستنهض الهمم ويرمي السلطة الجائرة في مقتل، حين ينسف دعائم ملكها واسباب بقائها ويقوض الناس عليها، عبر المناداة الى أيقاظ العقل من سباته ليكون كما اراده الخالق عز وجل جوهرة الانسان وبه يثيب وبه يعاقب.لقد حاولت الدولة الاموية عبر رجالاتها، عدا عمر بن عبد العزيز، اعادة المجتمع المسلم الى ما قبل الجاهلية وتعصبها، ربما الى حقبة لم يعشها العرب الاصلاء، من الاستعباد والذل والاهانة، لانسانيتهم اولا ولدينهم الاسلامي الحنيف ثانيا. وهنا وقف الامام متصديا لابناء الطلقاء عبر رفعه راية العلم والتفكر والايمان.ان الامام الباقر الذي شهد عنف وهمجية ودموية الدولة الاموية الظالمة مع جده الحسين وأبيه علي بن الحسينd أختار طريق المواجهة مع الظالمين، كاسلافه الطاهرين، لكن بوسيلة اخرى غير السيف الذي يمتلك الطرف الاخر الكثير منه، لكن باعتماد سلاح العلم، الذي لا يثلم نصله وتذوي قوته بمرور الزمان واختلاف الرجال. وها هي الى اليوم علوم الباقر منارة لنور المعرفة تنير للاجيال طريق الحق والايمان والحكمة...طريق الله.


Article
Terrorists Children in Iraq Research about children of the ISIS fighters Between the reality of the security threat and human rights issues
أطفال الارهابيين في العراق بحث حول أطفال مقاتلي داعش بين واقع التهديد الامني و قضايا حقوق الانسان

Author: مؤيد جبار حسن
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2019 Volume: 21 Issue: 201-143 Pages: 318-333
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

Research SummaryRepresented the era of the occupation of the gangs of the terrorist organization "isis" the threat of a setback for Iraq and the most serious threat to this national unity and historical existence. And Like any occupier, the hard-line organization had consequences for the provinces and areas it had dominated for a period of time. In addition to human destruction, history, infrastructure and demographic structure, there was another problem left behind by the unruly advocates of illegal marriages.How will these children be treated? They from the side of human rights, they must be protected, and they should not be harmed. On the other hand, they represent a future security threat to the homeland.In my research, and through three investigations, I tried to answer those questions and to reveal the question about these children. As follows: The first topic (a look at the human rights in the world and Iraq), which includes two demands (the human rights demand and achievement of the world) and the second (the situation of human rights in Iraq after 2003). The second topic (human rights / children in times of war and conflict) has two requirements as well: the first (the priority of national security on human rights), the second (children victims of terrorism and non-wise government policies). The third study (the reality of the children of the marriages of al-Dawash in Iraq) (The social and security conditions that created these marriages), the second (the fate of the children after the defeat of the organization in Iraq) and then the conclusion and recommendations.

مثلت حقبة احتلال عصابات التنظيم الارهابي " داعش" اسؤء انتكاسة للعراق واخطر تهديد يحل بوحدته الوطنية ووجوده التاريخي. وكأي محتل كان للتنظيم المتشدد تبعات على المحافظات والمناطق التي سيطروا عليها ردحا من الزمن، بالاضافة الى تحطيم الانسان والتاريخ والبنية التحتية والتركيبة الديموغرافية ، كان هناك مشكلة اخرى تركها داعش المنهزم ورائه ، وهي الاطفال الذين كانوا نتاج زيجاته الغير شرعية على ارض الوطن.كيف سيتم التعامل مع هولاء الاطفال ؟ فهم من جانب حقوق الانسان لهم الحصانة ويجب عدم المساس بهم ومن جانب اخر فهم تهديد أمني مستقبلي على الوطن.في بحثي هذا ، ومن خلال ثلاثة مباحث ، حاولت الاجابة على تلك الاسئلة وكشف المستور عن قضية هؤلاء الاطفال . وكما يلي: المبحث الاول ( نظرة الى حقوق الانسان في العالم و العراق) وفيه مطلبين الاول ( حقوق الانسان مطلب ومنجز عالمي ).والثاني ( حال حقوق الانسان في العراق بعد 2003) . اما المبحث الثاني (حقوق الانسان/الطفل في زمن الحروب والصراعات) ففيه مطلبين ايضا ، الاول ( اولوية الامن القومي على حقوق الانسان) والثاني( الاطفال ضحايا الارهاب والسياسات الحكومية غير الحكيمة).والمبحث الثالث ( واقع أطفال زيجات الدواعش في العراق ) فيحتوي مطلبين الاول ( الظروف الاجتماعية والامنية التي خلقت هذه الزيجات) والثاني ( مصير اطفال داعش بعد هزيمة التنظيم في العراق ) ثم الخاتمة والتوصيات .

Keywords

Research Summary Represented the era of the occupation of the gangs of the terrorist organization "isis" the threat of a setback for Iraq and the most serious threat to this national unity and historical existence. And Like any occupier --- the hard-line organization had consequences for the provinces and areas it had dominated for a period of time. In addition to human destruction --- history --- infrastructure and demographic structure --- there was another problem left behind by the unruly advocates of illegal marriages. How will these children be treated? They from the side of human rights --- they must be protected --- and they should not be harmed. On the other hand --- they represent a future security threat to the homeland. In my research --- and through three investigations --- I tried to answer those questions and to reveal the question about these children. As follows: The first topic --- a look at the human rights in the world and Iraq --- which includes two demands --- the human rights demand and achievement of the world and the second --- the situation of human rights in Iraq after 2003. The second topic --- human rights / children in times of war and conflict has two requirements as well: the first --- the priority of national security on human rights --- the second --- children victims of terrorism and non-wise government policies. The third study --- the reality of the children of the marriages of al-Dawash in Iraq --- The social and security conditions that created these marriages --- the second --- the fate of the children after the defeat of the organization in Iraq and then the conclusion and recommendations. --- مثلت حقبة احتلال عصابات التنظيم الارهابي " داعش" اسؤء انتكاسة للعراق واخطر تهديد يحل بوحدته الوطنية ووجوده التاريخي. وكأي محتل كان للتنظيم المتشدد تبعات على المحافظات والمناطق التي سيطروا عليها ردحا من الزمن، بالاضافة الى تحطيم الانسان والتاريخ والبنية التحتية والتركيبة الديموغرافية ، كان هناك مشكلة اخرى تركها داعش المنهزم ورائه ، وهي الاطفال الذين كانوا نتاج زيجاته الغير شرعية على ارض الوطن. كيف سيتم التعامل مع هولاء الاطفال ؟ فهم من جانب حقوق الانسان لهم الحصانة ويجب عدم المساس بهم ومن جانب اخر فهم تهديد أمني مستقبلي على الوطن. في بحثي هذا ، ومن خلال ثلاثة مباحث ، حاولت الاجابة على تلك الاسئلة وكشف المستور عن قضية هؤلاء الاطفال . وكما يلي: المبحث الاول نظرة الى حقوق الانسان في العالم و العراق --- وفيه مطلبين الاول حقوق الانسان مطلب ومنجز عالمي --- .والثاني حال حقوق الانسان في العراق بعد 2003 --- . اما المبحث الثاني حقوق الانسان/الطفل في زمن الحروب والصراعات --- ففيه مطلبين ايضا ، الاول اولوية الامن القومي على حقوق الانسان --- والثاني الاطفال ضحايا الارهاب والسياسات الحكومية غير الحكيمة --- .والمبحث الثالث واقع أطفال زيجات الدواعش في العراق --- فيحتوي مطلبين الاول الظروف الاجتماعية والامنية التي خلقت هذه الزيجات --- والثاني مصير اطفال داعش بعد هزيمة التنظيم في العراق --- ثم الخاتمة والتوصيات .


Article
مستقبل الاسلام السياسي في العراق بعد مظاهرات 31/تموز/ 2015

Author: م.م. مؤيد جبار حسن
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2018 Volume: 20 Issue: 11 Pages: 245-255
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمةبعد التغيير المفاجئ عام 2003 وسقوط نظام صدام حسين في العراق، وانتهاء حقبة طويلة من النظام البعثي وحكم الحزب الواحد والشخص الواحد. ظهرت على الساحة العراقية مظاهر جديدة ، منها الصعود القوي للتيارات الاسلامية، والتي عرفت بالإسلام السياسي منذ ظهورها.وقد خاضت تلك القوى الاسلامية المتنوعة معترك السياسة لأول مرة في تاريخها وهي ترنو صوب السلطة ، وهذا مطلب سياسي مشروع ، بعد ان كانت تنشط كمعارضة في خارج وداخل البلاد زمن النظام السابق.الا ان تردي الاوضاع العامة في البلاد لسنوات طوال تلت أسقاط نظام صدام حسين على يد القوى الغربية المتحالفة، دفع بالمواطنين الغاضبين إلى الخروج في مظاهرات مليونية عمت مختلف محافظات ، أبتداءا من بغداد وتبعتها باقي المدن . للتنديد باخفاق القوى السياسية العراقية بكافة اطيافها وفشلها في ادارة الدولة العراقية .تلك المظاهرات المليونية ، في العاصمة وباقي المحافظات، جاءت بشكل عفوي دون منظم او محرض ، وبالضد من الاحزاب الحاكمة ومنها الاسلامية، وداعية إلى الاصلاح الشامل.هدف البحث : الاحاطة بموضوعة مستقبل الاحزاب الدينية في العراق في ظل المظاهرات الشعبية المناوئة لها ،إذ سنحاول في هذا البحث ان نضع تصور بسيط عن مستقبل الاسلام السياسي المتمثل بالأحزاب والكيانات الموجودة على الساحة العراقية، بعد الصدمة الكبيرة التي تلقتها من الجماهير المتظاهرة في يوم 31تموز2015 ، والتي مست شرعية وجود تلك الاحزاب في السلطة، وما تلاها من احتجاجات شعبية كبيرة.أهمية البحث : وتتركز على ان دراسة مستقبل تلك الاحزاب الاسلامية ، وما هو متوقع لها بعد فشلها في ادارة الدولة ، وردة الفعل الشعبية على تردي الحال الاقتصادي والاجتماعي والامني والمعيشي والخدمي ، عبر احتجاجات رافضة ، لاول مرة منذ الاحتلال الامريكي ، لتلك الاحزاب. دراسة في مستقبل العراق نفسه وهو يمر باصعب ظروف قد تقرر مصيره.فرضية البحث: ينطلق البحث من رؤية للوضع السياسي العام في العراق والذي تحكمه الاحزاب السياسية ذات التوجهات الاسلامية ،والتي تواجه وضعا صعبا يتقرر فيه بقائها من عدمه في سدة الحكم، وفي ذلك يضع الباحث توقعين للمستقبل.أشكالية البحث: وتتمثل في ان الموضوع غاية في الحساسية والصعوبة ، فهو يمس الاحزاب السياسية المتلبسة بلباس الدين والتقوى ، ومحاولة تقصي مستقبلها بعد سخط قواعدها الشعبية عليها . صعوبة البحث : قلة المصادر الورقية عن موضوع احزاب الاسلام السياسي العراقية الحالية ولا عن مستقبلها ، ولا عن المظاهرات التي قامت تندد بالفساد المستشري في مفاصل المؤسسات الحكومية وتدعو إلى التغيير والاصلاح في ذات الوقت.وقد تم توزيع البحث على مقدمة للدخول إلى الموضوع وتمهيده ، وفي المبحث الاول سنتناول ماهية الاسلام السياسي من حيث المفهوم والنشأة بصورة عامة ، وفيه مطلبان الاول مفهوم الاسلام السياسي والثاني نشأة الاسلام السياسي، اما المبحث الثاني ففيه بيان الاسلام السياسي في العراق وينقسم إلى مطلبان الاول عن حقبة ما قبل عام 2003 والثاني عن ما بعد عام 2003، وفي المبحث الثالث توقعات لمستقبل تلك الاحزاب الاسلامية ويتكون من مطلبين يحمل كل منهما سيناريو متوقع عن ذلك. وفي نهاية البحث خاتمة فيها استنتاجات وتوصيات تليها المصادر المعتمدة فيه.

Keywords


Article
The role played by the major companies in the making of the American political decision
دور الشركات الكبرى في صنع القرار السياسي الامريكي

Author: Mu'aid Jabbar Hasan Salih مؤيد جبار حسن صالح
Journal: Ahl Al-Bait Jurnal مجلة أهل البيت ISSN: 18192033 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 19 Pages: 473-497
Publisher: University of Ahl Al-Bait جامعة اهل البيت

Loading...
Loading...
Abstract

Companies has been considered an important interface for the money Lobbies which controlling the US economy, and the latter has its ramifications within the structure of American policy institutions generally, which performing decision-making particulary.According to some analysts that the major companies as the arms and oil companies and money lobbies at Wall Street are the U.S. decision-making teams. and the politicians and the legislatures are just a helping hand in order to pass the grand plans. And that the policies of successive US administrations, were always led by the main factor, to control of the countries which have been undergone the old colonialism in order to depletion its wealth and utilizing it for the benefit of the giant US companies, particularly those operating in the military and oil industries.Its naturally that the major companies has a main effect in political life as well as economic, especially if we noticed that the largest 1,000 companies in the United States are responsible for 60% of GDP compared to 11 million small trading company. The contracting process does not create new opportunities for small businesses, as the the giants companies holding the power always.In our research we will seek to find out and explore what does major U.S companies and its role on the American political decision-making process. And does it current and future interests has direct implications on the U.S politicians attitudes? Is it possible that the politics Dominated by funds field, in the most strongest state in the world?In order to meet the subject of research, I have divided it into three sections, however, in the first part, I dealt with the major companies In terms of meaning, structural, bases of and its Advantages. While I have devoted the second section, and shedding light on U.S political decision-making process, starting with decision-making process concept, ending with the participating institutions in this process. While third section focus on the role of major companies in shaping internal and external U.S political decision-making.

لاشك فيما للمال من تأثير قوي على البنى الاقتصادية حول العالم، باعتباره القلب النابض لها. ومن الطبيعي ان من يمتلك المزيد منه سوف يمتلك المزيد من القوة والنفوذ. وفي الوقت الحالي اصبحت الشركة الكيان الذي تجتمع لديها رؤوس الاموال الضخمة، ومع مرور الوقت والسعي المحموم للربح، نشأت شركات جبارة تمتلك اصول مالية وموجودات وميزانيات توازي ما لدى دول بأكملها.ومن ابرز تلك الشركات، الشركات الامريكية التي تخصصت كل منها في مجالات اقتصادية وتجارية مختلفة من صناعة الاسلحة والبترول مرورا بالإعلام وانتهاءا بالمصارف والبنوك. ونظرا لطبيعة التحالفات والتكتلات بينها، اصبح كل منها يهيمن على المجال الذي يعمل فيه ويمارس نوع من الاحتكار والسيطرة على الاسواق. بل ان تلك الشركات الكبرى تجاوزت نطاق عملها، لتتدخل بشكل مباشر وغير مباشر في صناعة القرار السياسي الامريكي، الداخلي منه والخارجي، بما يضمن لها استمرار اعمالها وزيادة ربحها وصيانة مصالحها.ونظرا للطبيعة الخاصة للنظام السياسي الامريكي، وسبل الحكم والانتخابات هناك، استطاع اصحاب المال تكوين لوبيات تعمل لضمان مصالحهم، حتى وصل الامر إلى تبادل الادوار، فنرى على سبيل المثال رجل الاعمال يصبح سياسيا مخضرما وقد نرى الاخير يدخل إلى معترك التنافس التجاري ليصبح ثريا من الاثرياء.لذا يمكن الاشارة إلى ان لا غنى للسياسيين الامريكيين عن اصحاب رؤوس الاموال،وكذلك لا غنى للأخيرين عن السياسيين.فهما يكملان بعضهما. فأي سياسي امريكي يحتاج إلى دعم مالي واعلامي من قبل كتلة اقتصادية معينة (غالبا ما تكون شركة كبرى) وفي المقابل يقوم هو (او يطلب منه) ضمان مصالحها عبر القرارات السياسية والاقتصادية. فعلا سبيل المثال، أي حملة دعاية انتخابية لمرشحي الرئاسة والكونغرس تتطلب انفاق مالي يصل إلى ملايين الدولارات، فمن غير اصحاب الثروات الضخمة قادر على التبرع بها، في مقابل استمرار الوضع الراهن او تغييره لمصلحة الجهة الممولة.ان الشركات الكبرى تلعب دورا في صناعة القرار السياسي الامريكي بما تمتلكه من عناصر القوة الاقتصادية والتأثير السياسي.حتى ان نفوذها امتد على الشعوب ايضا، بما تتمتع به من سلطة اعلامية هائلة تشكل الرأي العام وتتحكم بالأذواق والامزجة.

Keywords


Article
Armed Islamic movements pledging allegiance to ISIS – Boko Harem as a sample
الحركات الاسلامية المسلحة المبايعة لتنظيم"الدولة الاسلامية" بوكوحرام إنموذجا

Authors: Mueid J. Hassan مؤيد جبار حسن --- Hossein B. Abd Al-Ameer حسين باسم عبد الامير
Journal: Ahl Al-Bait Jurnal مجلة أهل البيت ISSN: 18192033 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 20 Pages: 158-179
Publisher: University of Ahl Al-Bait جامعة اهل البيت

Loading...
Loading...
Abstract

After the emergence of the"Islamic State"and growing its danger, for several reasons, some related to domestic or international, emerged after announcing the succession recently, a phenomenon requiring attention, which received a pledge of several Islamic extremist groups around the world. One of those groups, supporters of Jerusalem in Sinai, Egypt, and the Abu Sayyaf and Islamic freedom in the Philippines, through the organization of Ansar al-Islam in northern Iraq, and Ansar al-Sharia in the Libyan, as well as, Jund caliphate in Algeria, the last of the announced it homage to Abu Bakr al-Baghdadi, group Boko Haram in Nigeria, which the government brainstormed There, and facing an alliance of neighboring countries.Rapprochement between the"Islamic state"and Boko haram was not pure coincidence, but for reasons can be summarized in two groups: the first one the unit of intellectual sources, both are based on expiation Salafi ideology, which was brought by Ibn Taymiyyah, and depend on fighting a way to achieve their ends in the establishment of an Islamic state. The second, strategy and political ends, related to the common interests and goals, which brings together two organizations extremists.And we dealt with in the research the fate of the partnership between the two organizations terrorists, in a quick reading of the prospects of the future, and divided opinions around, to a team believes its success and continuity, and another team sees failure and end. Away from the expectations, we should not only pay attention to the current risk of terrorist organizations, but to what will be if it united under one command, and become like octopus spread his arms around the globe, then it will be the greatest danger, and no one will be in peace.

بعد ظهور تنظيم"الدولة الاسلامية"وتعاظم خطره، لأسباب عدة يتعلق بعضها بالداخل المحلي او بالخارج الدولي، برزت بعد اعلانه الخلافة في الآونة الاخيرة، ظاهرة تستدعي الانتباه،وهي تلقيه البيعة من عدة مجموعات إسلامية متطرفة حول العالم. ومن تلك الجماعات أنصار بيت المقدس في سيناء مصر، وجماعة ابي سياف والحرية الاسلامية في الفلبين، مرورا بتنظيم انصار الاسلام في شمال العراق، وأنصار الشريعة في درنة الليبية، وكذلك جماعة جند الخلافة في الجزائر، وكان آخر من أعلن بيعته لخلافة ابي بكر البغدادي، جماعة بوكو حرام في نيجيريا، والتي تقارع الحكومة هناك وتواجه تحالفا من دول الجوار. ولم يكن التقارب بين تنظيم"الدولة الاسلامية"و بوكو حرام محض صدفة، وإنما لأسباب يمكن اجمالها في مجموعتين: الاولى وحدة المنابع الفكرية، فكلاهما يستندان على الفكر السلفي التكفيري الذي جاء به ابن تيمية، ويعتمدان القتال سبيلا لتحقيق غاياتهم في أنشاء دولة اسلامية. الثانية غايات سياسية استراتيجية، تتعلق بالمصالح والاهداف المشتركة، التي تجمع التنظيمين المتطرفين.وتناولنا في البحث مصير الشراكة بين التنظيمين الارهابيين، في قراءة سريعة لآفاق المستقبل،وانقسمت الاراء حولها إلى فريق يعتقد بنجاحها واستمرارها،وفريق اخر يرى فشلها وانتهاءها. وبعيدا عن التوقعات، يجب ليس فقط الانتباه إلى خطر التنظيمات الارهابية الحالي، وانما إلى ما ستكون عليه ان توحدت تحت قيادة واحدة، واصبحت كالأخطبوط تنتشر اذرعه في انحاء المعمورة، حينها سيكون خطرها اعظم،ولن يسلم منه احد.

Keywords


Article
The impact of HIV on the health security at the African continent
تأثير فيروس نقص المناعة البشرية على الأمن الصحي في القارة الافريقية

Authors: Muayad Jabar Hassan مؤيد جبار حسن --- Hussain Bassim Abdulameer حسين باسم عبد الأمير
Journal: Ahl Al-Bait Jurnal مجلة أهل البيت ISSN: 18192033 Year: 2019 Volume: 1 Issue: 23 Pages: 493-518
Publisher: University of Ahl Al-Bait جامعة اهل البيت

Loading...
Loading...
Abstract

Health security have faced globally in the 21 century an important shift in the history of public health. Health security field has witnessed in the only half a century a significant developments represented in a growing risk of disease outbreaks, epidemics, industrial accidents, natural disasters and other health emergencies, quickly turned to security threats around the world.The problems caused by the spread of diseases and epidemics, such as natural, biological and chemical disasters, and outbreaks of food-borne diseases and other health emergencies, requiring a formulate a vision about how to confront these challenges, program development, and pursue a multi-disciplinary methods. Consequently, the health security contains research and innovations, methods and challenges of ethical and legal dilemmas facing the scientific, security and health institutions.Thus, health security is a corporate responsibility cannot be achieved by an alone actor or a single sector within the government. Therefore success on achieving health security depends on cooperation between the health, security, environment and agriculture sectors. As well as creating a globally connected networks ready to respond effectively to reduce transmission of infectious diseases among humans and animals, and to alleviate the human suffering and loss of human life, and the reduction of the economic implications.So we find that the challenges arising from the health sector represents a large and unconventional threats to the national security of states because they claim the lives of individuals is much greater than those who lost their lives as a result of wars and conflicts and disputes.

لقد واجه الأمن الصحي حول العالم في القرن الحادي والعشرين تحولا هاما في تاريخ الصحة العامة. فقد شهد مجال الأمن الصحي خلال نصف قرن فقط تطورات كبيرة تمثلت بتنامي مخاطر تفشي الأمراض والأوبئة، والحوادث الصناعية والكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الصحية الأخرى على إمكانية أن تتحول بسرعة الى تهديدات أمنية حول العالم.إن المشاكل الناجمة عن تفشي الأمراض والأوبئة، مثل الكوارث الطبيعية والبيولوجية والكيميائية، وتفشي الأمراض المنقولة عبر الأغذية، وحالات الطوارئ الصحية الأخرى، تستلزم صياغة رؤية نافذة في كيفية تطوير البرامج اللازمة لمواجهة هذه التحديات، واتباع أساليب متعددة التخصصات. وبالتالي فإن الأمن الصحي يشتمل على البحوث والابتكارات والأساليب والتحديات والمعضلات الأخلاقية والقانونية التي تواجه المؤسسات العلمية والأمنية والصحية والتشريعية.وهكذا، يعد الأمن الصحي مسؤولية مشتركة لا يمكن أن يتحقق عن طريق طرفا فاعلا واحد أو قطاعا منفردا داخل الحكومة. وبالتالي يعتمد النجاح في تحقيق الأمن الصحي على التعاون بين قطاعات الصحة والأمن والبيئة والتعليم والزراعة. وكذلك إنشاء شبكات عالمية مترابطة يمكن لها أن تستجيب بشكل فعال للحد من إنتقال الأمراض المعدية بين البشر والحيوانات، والتخفيف من المعاناة الإنسانية والخسائر في الأرواح البشرية، والحد من الآثار الاقتصادية المترتبة على ذلك.في الواقع، إن التحديات الناجمة من قطاع الصحة تمثل تهديدات غير تقليدية وكبيرة لأمن الدول القومي لأنها تحصد أرواح أفرادا اكبر بكثير من أولئك الذين تزهق ارواحهم جراء الحروب والصراعات والنزاعات.

Listing 1 - 8 of 8
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (8)


Language

Arabic (7)


Year
From To Submit

2019 (3)

2018 (2)

2016 (2)

2015 (1)