research centers


Search results: Found 11

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by

Article
تأثير وسائل الاعلام في تغيير وجهات النظر للمجتمع

Authors: ماجد نافع الكناني --- عبدالامير يوسف
Journal: al-academy مجلة الاكاديمي ISSN: 25232029 18195229 Year: 2002 Issue: 37 Pages: 69-96
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Keywords


Article
أثر بعض التنبيهات المستخدمة في تدريس المنظور على الادراك الحسي للبعد الثالث للأشكال الهندسية

Authors: منير فخري الحديثي --- ماجد نافع الكناني
Journal: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2010 Volume: 14 Issue: 62 Pages: 637-650
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

يذهب البعض الى أن الأفراد يختلفون في مدركاتهم الحسية تبعا لتعرضهم للمنبهات، ويرجع ذلك الى عوامل بيئية أو اختلاف المستويات العلمية أو قابلياتهم الذهبية، فينتج عنها اختلاف في درجات تغير سلوكهم (أي تعلمهم). (قطامي، 1989، ص15).
لذلك يعرض التعليم بأنه "تغيير في السلوك ينتج عن طريق الممارسة والخبرة للتعلم". ويمكن قياس ذلك التعلم بقياسات التغير التي تقدم بها المتعلم عن حالة التي بدأ بها الموقف التعليمي، لذلك فان تقدم هذه القياسات تعتبر أدلة في تغير السلوك (أي التعلم).

Keywords


Article
بيئة تعليمية متعددة الأغراض لتدريس مادة التربية الفنية في مدارس المرحلة الثانوية

Author: أ.م.د. ماجد نافع الكناني
Journal: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2008 Volume: 11 Issue: 52 / ملحق Pages: 391-414
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

بيئة تعليمية متعددة الأغراض لتدريس مادة التربية الفنية في مدارس المرحلة الثانوية


الفصل الاول
اولاً-مشكلة البحث ومسوغاتها:
يعد التعليم عملية منظمة هادفة تسعى لغاية ترتبط بحاجات ومتطلبات المتعلم من جهة واهداف المؤسسة التعليمية التي يتعلم فيها من جهة اخرى، وهو يتوخى التخطيط الى زيادة خبرات المتعلمين من المعارف والمعلومات والمهارات لاغناء حياتهم، وذلك من خلال اختيار المواد التعليمية الملائمة لقدراتهم العقلية ومدركاتهم الحسية والتي تبنى على طرائق واساليب حديثة.
ويرى (موسى) بهذا الصدد "ان التخطيط الجيد الواعي والمنظم لمكونات العملية التعليمية له تأثير ايجابي في نجاح هذه العملية، وذلك لكونه يأخذ بنظر الاعتبار طبيعة المتعلم وظروف الادارة التعليمية والبيئة التعليمية التي يتعلم فيها ويتفاعل مع مكوناتها" (موسى، 1984، ص2).
لقد اكدت الاتجاهات الحديثة في التربية والتعليم كما تشير (المنشئ) الى ذلك "جعل المتعلم محوراً للعملية التعليمية واعتبار المؤسسات التعليمية بكافة عناصرها (المدرس، الاهداف التعليمية، المنهج الدراسي، طرائق واساليب التدريس، الوسائل التعليمية تعمل على تنبيه حواس المتعلم واستثارة تصوراته الذهنية والوجدانية وتعمل على تفاعله مع مكونات هذه البيئة، فيثمر عن ذلك تحصيل معرفي واداء مهاري قد ينتج عنه عملاً فنياً مبتكراً او ابداعياً" (المنشئ، 1984، ص56).
لذلك فقد اصبح التركيز على المتعلم والتعرف على مستوى قدراته وحاجاته ومتطلباته واساليب تعلمه اساساً لتخطيط تلك البيئة والعمل على تهيئة انماط متعددة من الخبرات والمواد التعليمية التي تدفعه وتسانده في تعلمه.
بما ان التربية الفنية تعد جزءاً مهماً من العملية التعليمية في مراحل التعليم العام ومكملة لها، اذ تقوم بمهمة تطوير ونمو القابليات الفنية الابداعية عند المتعلمين لتكسبهم اتجاهات فنية جديدة تتكيف مع ظروف عملهم وبيئتهم وتمنح لهم الفرص في ان يعبروا عن خصوصيتهم في الرؤية والتفكير والاكتشاف، وتنمي عندهم الحرية في التعبير الفني ليعبروا عن مشاعرهم وافكارهم وانفعالاتهم بما يرضي حاجاتهم ورغباتهم وتمنح الفرصة امام كل متعلم في ممارسة الاسلوب الفني الذي يرغبه.
(Dodge, 1991, P 71-76).
لذلك ان تدريس مادة التربية الفنية بشكل سليم بما يتوافق واهدافها يتطلب توافر العناصر المكونة لهذه المادة والمتمثلة بوجود (مدرس) كفء يمتلك الكفايات التعليمية التي تؤهله لتدريسها وكذلك وجود (منهج دراسي) يسير (المدرس) على وفق مكوناته فضلاً عن توفير البيئة التعليمية المناسبة لممارسة المهارات الفنية المختلفة التي يتضمنها المنهج الدراسي لهذه المادة.
وعليه تكون تنمية قدرات المتعلم وميوله واستعداداته وجوانب التذوق الفني والجمالي لديه من خلال بناء مناهج جديدة تواكب التطور العلمي والتكنولوجي الذي يمر به عالمنا المعاصر واستخدام طرائق واساليب حديثة في تنفيذ متطلباته وتهيئة بيئة تعليمية نموذجية لايجاد تفاعل مشترك بين المتعلم والمنهج، وهذا يتوافق مع توصيات المؤتمرات التربوية التي "نادت بضرورة اتاحة الفرص امام المتعلمين للتعبير عن انفعالاتهم واحاسيسهم بحرية من خلال ممارسة الاعمال الفنية المختلفة بما يمنحهم لتنمية مهارات التفكير لديهم".(Katz and Chedester, 1990, p: 12-18) , (Blurton, 1991, P: 10-12).
ويشير (صادق واخرون) بهذا الصدد "ان التربية الفنية تعد وسيلة تعليمية لتنمية سلوك المتعلم وتهدف الى توجيهه توجيهاً تربوياً وفنياً، فهي ليست دراسة لمهارات حرفية فقط، ولكنها نشاط ذهني وبدني يشحذ القدرات الابداعية لديه من خلال تنظيم افكاره واهتماماته وترتيبها وتخطيطها بشكل سليم وابتكار في اساليب تناوله للموضوعات الفنية بخاصة والموضوعات الدراسية الاخرى بشكل عام وهي تعديل في سلوك المتعلمين. لذلك فان كل "نشاط يقوم به المتعلم يستلزم توفير المكان المناسب لهذا النشاط بما يشمله هذا المكان من معدات وادوات واثاث ومستلزمات اخرى تسهم في تسهيل عملية ممارسة هذا النشاط" (صادق واخرون، 1992، ص145).
تحتاج مادة التربية الفنية الى مكان يختلف عما تحتاجه المواد الدراسية الاخرى او المختبرات المخصصة للغات او العلوم، وتهيئة مكان مناسب لتنفيذ النشاطات والفعاليات التي تتطلبها مفردات هذه المادة، اذ يعتبر المكان ضرورة لازمة لمزاولة المتعلمين لنشاطاتهم الفنية بالشكل الطبيعي.
فالمكان او ما نطلق عليه (البيئة التعليمية) يمثل عنصراً مهماً من عناصر العملية التعليمية بشكل عام وعملية الاتصال التي تحدث تفاعلاً بين (المعلم والمتعلم) بشكل خاص، ولاجل المحافظة على هذا العنصر وجعله فعالاً ويؤدي الى نجاح هذه العملية، اذ تسهم البيئة التعليمية كما يشير (زاهر) الى "احداث التفاعل الديناميكي المستمر بين العناصر الاخرى وتهيئة الموقف المساعد لاحداث التأثيرات المختلفة لدى المتعلم من اجل اكسابه الخبرات التعليمية الجديدة وتعديل سلوكه بالاتجاه المرغوب فيه" (زاهر، 2000، ص36).
لذلك لابد من الاهتمام بتصميم البيئة التعليمية وخاصة فيما يتعلق بمكوناتها ومستلزماتها مثل (الاضاءة ودرجة الحرارة وتصميم الاثاث وعملية توزيعها على وفق الية جسد المتعلم ومستلزمات العمل (المناضد، مسند الرسم، عجلة الفخار (الويل اليدوي او الكهربائي)، ولوحات ودواليب الخزن وغيرها)، اذ يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار دراسة مدى مساعدة البيئة التعليمية في اكساب المتعلم المعلومات والخبرات التعليمية والمهارات الفنية وخلوها من مشتتات الانتباه مثل (الضوضاء الناتجة عن الاصوات المرتفعة داخل او خارج البيئة التعليمية).
بناءاً على ما تقدم ارتأى (الباحث) بعد ان اجرى دراسة استطلاعية هدفت الى التعرف على واقع البيئة التعليمية المخصصة لتدريس مادة التربية الفنية في مدارس مراحل التعليم العام، اذ تم استطلاع اراء عينة استطلاعية بلغت (60) من مدرسي التربية الفنية الذين يقومون بتدريس هذه المادة في مدارس المرحلة الثانوية التي تقع ضمن المديريات العامة لتربية بغداد (الرصافة 1/2/3، الكرخ 1/2/3).
فضلاً عن ذلك قام (الباحث) بدراسة مسحية للدراسات والبحوث العلمية التي اجريت في مجال التربية الفنية وتمحورت مشكلاتها حول تقويم هذه المادة والصعوبات التي تواجه القائمين عليها في تطبيق مفرداتها لتحقيق اهدافها المتوخاة، اذ ظهر من خلال هذه الدراسة ان جميع هذه البحوث وقفت امام مشكلة مهمة تمثلت بعدم وجود مكان مخصص لتدريس مفردات هذه المادة، لذلك اوصت في نتائجها بضرورة تحقيق هذا المطلب ومنها نتوقف عند:
-توصية دراسة (الدخيل) بضرورة "توفير قاعات للرسم في المدارس الابتدائية وخلق الجو المناسب للتلاميذ من اجل اعطائهم الفرص المناسبة لاظهار امكانياتهم ورصد الموهوبين والمبدعين منهم بتقديم الرعاية الخاصة لهم بوقت مبكر" (الدخيل، 1987، ص98).
-فيما اوصت دراسة (الحديثي) "بضرورة وجود قاعة كبيرة تتسع لعدد من الطلبة يمكن لمدرسي المادة من الاشراف على طلبتهم اثناء الدروس ومتابعة تطور مهاراتهم الفنية" (الحديثي، 1987، ص114).
-اما بالنسبة لدراسة (الربيعي) فقد اوصت بضرورة "توفير اماكن (قاعات للرسم) لمزاولة النشاطات الفنية وان يراعى ذلك في تصميم وبناء المدارس الحديثة" (الربيعي، 1988، ص204).
-كذلك اوصت دراسة (الكناني) بضرورة "العمل على تضمين تصاميم الابنية المدرسية الجديدة لقاعات خاصة بتدريس مادة التربية الفنية تتوفر فيها الشروط الهندسية والفنية والقياسية بممارسة النشاطات الفنية لهذه المادة او اضافة مراسم في ابنية مدارس المرحلة الثانوية القائمة حالياً كلما امكن ذلك" (الكناني، 1989، ص196).
-بينما ذهبت دراسة (المشهداني) في توصيتها الى ضرورة "تهيئة مرسم وورشة عمل مناسبة لكل مدرس وقاعة عرض تتضمن بعض الاجهزة العلمية مثل (السينما، والفانوس السحري وبعض الافلام التي تساعد على تذوق درس التربية الفنية)" (المشهداني، 2002، ص136).
-واخيراً نتوقف عند توصية (القيسي) التي اكدت على "وجود صعوبات تواجه معلمي ومعلمات التربية الفنية في المدارس الابتدائية تحول دون ادائهم بشكل جيد وتطوير مستوى التلاميذ فيها منها عدم وجود قاعات دراسية مخصصة لهذه المادة مناسبة لاعداد التلاميذ وتحقق الاهداف التعليمية للمادة" (القيسي، 2003، ص89).
لقد كشفت الدراسة المسحية للبحوث والاستطلاعية لاراء المدرسين عن افتقار المدارس الى البيئة التعليمية التي تحمل المواصفات العلمية وتضم المستلزمات التي تسهم في تلبية متطلبات تنفيذ مفردات مادة التربية الفنية، اذ ان اغلبها يفتقر الى المساحة التي تستوعب الزخم في اعداد المتعلمين للصف الدراسي الواحد والذي يتراوح ما بين (40-50) طالباً، اضافة الى ذلك مخالفتها للشروط التصميم الداخلي (كالاضاءة – الطبيعية والصناعية، التهوية الصحية، الاثاث المناسب لممارسة الاعمال الفنية خاصة ان هذه المادة تحتاج الى اثاث خاص بها مثل مسند الرسم او عجلة الفخار (الويل) والمناضد الكبيرة والمقاعد (استول) وغيرها.
ان نتائج هذه الدراسة الاستطلاعية قد بلورت فكرة البحث الحالي في تصميم بيئة تعليمية نموذجية تصلح لتدريس مفردات مادة التربية الفنية وتلبي حاجات ومتطلبات المتعلمين وتكون متعددة الاغراض* بامكانها ان تعمل على تفاعل المتعلمين فيها وتسهم في اكسابهم المهارات الفنية التي تتلاءم مع اتجاهاتهم وميولهم وتفسح المجال امام اصحاب المواهب لممارسة العمل الفني.
انطلاقاً من ذلك ارتاى الباحث وضع مبررات لمشكلة البحث الحالي من خلال طرح الاسئلة الاتية:-
س1/ هل البيئة التعليمية المخصصة حالياً لتدريس التربية الفنية لمدارس المرحلة الثانوية تسهم في تحقيق الاهداف التعليمية وتنمي المهارات الفنية لدى الطلبة؟
س2/ هل تم التخطيط الواعي والجيد لبيئة تعليمية في مدارس المرحلة الثانوية بطريقة صالحة ومناسبة لمواجهة متطلبات وحاجات الطلبة المستقبلية في القرن الجديد؟.
س3/ هل بمقدورنا رفع مستوى الاداء المهاري الفني للطلبة من خلال اعادة بناء وهيكلة البيئة التعليمية التقليدية في مدارس المرحلة الثانوية بشكل يوائم متطلبات المجتمع؟.
امام هذه التساؤلات يبدو ان حجم المشكلة كبير ويحتاج الى وقفة جادة من المسوؤلين والقائمين بالاشراف على مادة التربية الفنية ومدرسيها من دراسة هذه المشكلة بطريقة علمية فاحصة للواقع والمأمول.
ثانياً-اهمية البحث والحاجة اليه:
تبرز اهمية البحث الحالي من خلال النقاط الاتية:
1-من خلال الدراسة الاستطلاعية المسحية التي اجراها الباحث للتعرف على الدراسات والبحوث التي تناولت تصميم بيئة تعليمية لمواد دراسية اخرى بشكل عام والتربية الفنية بشكل خاص، لم يعثر على دراسة علمية على حد علمه، اذ يلبي هذا البحث تغطية جانب مهم من جوانب العملية التعليمية خاصة في مجال تطوير مادة التربية الفنية وممهداً لدراسات اخرى.
2-تكمن اهمية البحث الحالي في محاولته للاسهام في تصميم نموذج مقترح لبيئة تعليمية متعددة الاغراض ملائمة لتدريس مفردات مادة التربية الفنية في مدارس المرحلة الثانوية وكذلك يلبي حاجات ومتطلبات المتعلمين ويتوافق مع اتجاهاتهم وميولهم في ممارسة النشاطات الفنية المختلفة.
3-يمكن ان يفيد النموذج المقترح وزارة التربية كونها معنية بالاشراف على تدريس التربية الفنية في مراحل التعليم العام، وذلك من خلال تبني هذا المشروع ودراسته من قبل الدائرة الهندسية والابنية المدرسية في الوزارة لغرض تنفيذه في المدارس التي تحتوي على مساحات صالحة للبناء، او تطوير الواقع على وفق مواصفات النموذج المقترح.
4-يمكن الافادة من الانموذج المقترح لتنفيذ في معاهد النشاط الفني التابعة لمديريات التربية في محافظة بغداد لغرض استخدامه في تدريب مدرسي ومدرسات التربية الفنية اثناء الخدمة، كونها بيئة تعليمية متكاملة تصلح للتدريب على مفردات المادة.
ثالثاً- اهداف البحث:
يهدف البحث الحالي الى:-
1-تصميم بيئة تعليمية متعددة الاغراض لتدريس مادة التربية الفنية على وفق الاهداف التعليمية.
2-التعرف على مدى صلاحية البيئة التعليمية المقترحة لتحقيق مادة التربية الفنية. من خلال اراء الخبراء الذين اعتمدهم الباحث.
رابعاً- حدود البحث:
يقتصر البحث الحالي على:
1-اراء مدرسي ومدرسات التربية الفنية في تقيمهم لواقع البيئة التعليمية لتدريس هذه المادة في مدارس المرحلة الثانوية التابعة لمديريات التربية في محافظة بغداد للعام الدراسي 2005/2006.
2-الخبراء الذين اعتمدهم الباحث لتقييم صلاحية مكونات هذه البيئة المقترحة.

Keywords


Article
وظيفة التربية الفنية في تنمية التخيل وبناء الصور الذهنية لدى المتعلم وإسهامها في تمثيل التفكير البصري (تطبيقات عملية في عناصر واسس العمل الفني)

Authors: نضال ناصر ديوان --- ماجد نافع الكناني
Journal: Alustath الاستاذ ISSN: 0552265X 25189263 Year: 2012 Issue: 201 Pages: 579-608
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Through the surveillance study and literature in the field of fine arts and art education through the mental operation (attention, sensual realization, imagination, mental imagination, remembering, thinking and others) for the learned individual for these practicing the artistic skills. It appeared that there is an emphasis on the aspect for the help in the development of the imagination and the construction of mental image as well as the cognitive skills. That is done through different skills which needs the training of senses in general and the vision sense in particular as to how to realize the sensational part size, colour, touch, harmony, shadow, light and the three dimensions (depth). The memory could be trained and activated through concentration on the process of assembling of the competent of the artistic work and creating a linked texture of these components.The two researchers see that giving chance to the learner to express freely without limitation as a starting point to recall his expertise according to the requirement of the situation. This could play a role in the development of the imagination and the construction of mental image visual thinking representation and this contribute to the process of innovation and creativity. That comes about through art encouragement. Starting from this, the two researchers touched upon tap problem of the study through the employment of art education for the curricula and its role in the development of the imagination and the construction of mental image and for the learner. Thus, the problem was formulated through the questions:A.What are the stimulators and activators that help leaner express the themes he wants to carry on without restrictions that hinder his freedom of expressing, and also, should be a flexible frame allowing him to imagine the structure of the artistic work?B.Is it possible to develop imagining and imagination for the learners of the themes? C.Could the mechanisms of the imagination and the structure of image be developed through the elements and correlation of art?Upon that, the present study aims at answering the following:1.Is it possible to develop imagining and imagination for the learners through the educational expertise of the aspects of art education? 2.How the mechanisms of the imagination and the structure of image work with other expertise like sensual realization and thinking?3.Can mental imagination be measured out through the application in the application?In order to achieve these objectives, the researchers used the developmental method in the construction of the theoretical depiction of the component of the theoretical frame which is centered around the essence of imagination and imagining and its role in the making of mental image for the learner. Then, tackling the Mechanism of imagination and the mental image. For the educational application, they depended on the elelmem, and bases of the artistic work in activation then imagination.Starting from that, they concluded that:1.The mental image could be built through correlatative relations which form the image of the mental imagery of the of the elements of the work as represented by: forms,lines, colour , touch and harmony, balance and rhythm. These could contribute to the thinking representation for the learner in his work of art. 2.The visual image is formed from the harmony and disharmony in tempo and continuity through visual rhythms of the shapes and movements of the work of art. That is done through linking elements each to each.

من خلال الدراسة المسحية للمصادر والادبيات في مجال الفنون الجميلة والتربية الفنية التي تناولت موضوع العمليات العقلية (الانتباه، الادراك الحسي، التخيل، التصور الذهني، التذكر، التفكير... وغيرها) لدى الفرد المتعلم الذي يمارس المهارات الفنية، ظهر ان هناك تأكيد على ضرورة تعليم الاسس والقواعد الاساسية لموضوعات التربية الفنية في مراحل التعليم العام لكي تساعد في تنمية قدرة التخيل والتصور الذهني، فضلاً عن القدرات المعرفية والمهارية، ويتم ذلك من خلال تدريب المتعلم على مختلف المهارات الفنية التي تحتاج الى عملية تدريب الحواس بشكل عام وحاسة البصر بشكل خاص في كيفية الادراك الحسي للشكل والحجم واللون والملمس والتناسب والظل والضوء والابعاد الثلاثة (العمق) كما يمكن تدريب الذاكرة الحسية وتنشيطها من خلال التركيز على عملية التجميع لمكونات العمل الفني وخلق نسيج مترابط بين هذه المكونات، وهذه العملية تعد منطلقاً شمولياً يفتح المجال امام المتعلم في مواجهة الخبرات التعليمية الجديدة التي يتطلبها الموقف التعليمي مما يسهم في البناء المعرفي للمتعلم وبالتالي يمكن توظيفها في تلبية متطلبات العمل الفني.ويرى (الباحثان) ان اتاحة الفرص امام المتعلم للتعبير بحرية كاملة ومن دون تقيد يعد منطلقاً لاسترجاع خبراته ومدركاته البصرية على وفق متطلبات الموقف التعليمي ويمكن ان يلعب دوراً مهماً في تنمية مخيلته وتصوراته الذهنية التي من خلالها يمكن الوصول الى التمثيل التفكيري الذي يسهم في عملية الابتكار والابداع، وهذا يأتي من خلال تشجيعه على ممارسة الفنون بانواعها والتعبير عن ذاته.انطلاقاً مما تقدم فقد تلمس الباحثان مشكلة بحثهما من خلال وظيفة التربية الفنية المقررة ضمن مناهج التعليم العام ودورها في تنمية قدرة التخيل والتصور الذهني لدى المتعلم، وعليه تم صياغة هذه المشكلة من خلال التساؤلات الاتية:1-ما هي المحفزات او المنشطات التي تساعد المتعلم على التعبير الفني للموضوعات المراد تنفيذها ومن دون قيود تعوق حريته في التعبير، بل تكون اطاراً مرناً يسمح له في التخيل والتصور الذهني لشكل المفردة التي تدخل في بناء العمل الفني معتمداً في ذلك على خبراته ومدركاته البصرية؟2-هل يمكن تنمية التخيل والتصور الذهني لدى المتعلمين من خلال اعطائهم حرية التعبير الفني للموضوعات التي تتضمنها مجالات التربية الفنية؟3-هل ان اليات التخيل وبناء الصور الذهنية يمكن تنميتها من خلال عناصر واسس العمل الفني والعلاقات الرابطة لها؟بناءً على ذلك فان البحث الحالي يهدف الى الاجابة عن التساؤلات الاتية:1-هل يمكن تنمية قدرة التخيل وبناء التصور الذهني لدى المتعلم من خلال الخبرات التعليمية لمجالات التربية الفنية؟2-كيف تشتغل الية التخيل والتصور الذهني لدى المتعلم مع العمليات العقلية الاخرى كالادراك الحسي والتفكير؟3-هل يمكن قياس التصور الذهني من خلال تطبيقات في عناصر واسس العمل الفني؟وللتحقق من هذه الاهداف اعتمد (الباحثان) المنهج التطويري في بناء تصور نظري لمكونات الاطار النظري الذي يتمحور حول ماهية التخيل والمخيلة ودورها في بناء الصورة الذهنية لدى المتعلم، ثم التطرق الى الية التخيل وبنائية الصورة الذهنية، ووظيفة مجالات التربية الفنية في تنمية التخيل والصورة الذهنية.اما ما يتعلق بالتطبيقات التربوية فانهما اعتمادا عناصر واسس العمل الفني في تفعيل وتنمية التخيل وتكوين الصور الذهنية.انطلاقاً من ذلك استنتج (الباحثان) اللاتي:1-يمكن بناء الصور الذهنية لمكونات العمل الفني من خلال العلاقات الترابطية التي تتمثل في التركيب الصوري لعناصر العمل المتمثلة بالاشكال والخطوط والالوان والملامس والفضاء والتي تحقق من خلال الانسجام والتضاد والتوازن والايقاع، اذ يمكن ان تسهم تلك العناصر والعلاقات الرابطة بينها في التمثيل التفكيري لدى المتعلم قبل ان ينجز عمله الفني.2-تتشكل الصورة البصرية للعمل الفني من تناغم وتنافر في السرعة الحركية والاستمرارية المتدفقة من خلال الايقاعات البصرية لحركة الاشكال والاجسام التي تشكل عناصر العمل الفني، من خلال ربط تلك العناصر بعضها مع البعض لتكسبها فعاليتها الدلالية والجمالية وتفعيل مكونات العمل الفني.

Keywords


Article
توظيف مفاهيم الفنتازيا في نصوص المسرح المدرسي

Authors: ماجد نافع الكناني --- أمل حسن ابراهيم
Journal: Journal of University of Babylon مجلة جامعة بابل ISSN: 19920652 23128135 Year: 2017 Volume: 25 Issue: 4 Pages: 1594-1611
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

The researchers studied the emphoyment of Alphentakizh concepts in the texts of theater school ,has consisted of the research community (15) theatrical text of the teachers presented at the Directorate of school activity in Babylon for the time period (2005-2011) and the sample consisted search of three texts , he found significant results inchuding (employed Alphentakiz texts events Pfdhaouat fake papihhary entice student amazingly aesthetic apscale been tapped to display the edusational values and educational materials ) and the conclusions of the most important ( that employ differing patterns of personal Alphentakizh contributed cemented the student,s personality through Bnaiatha which inchuded educational and educational values ) suggested resarchers a number of proposals and recommendations.

درس الباحثان توظيف المفاهيم الفناتزية في نصوص المسرح المدرسي , هذا وقد تألف مجتمع البحث من (15) نص مسرحي مدرسي قدم في مديرية النشاط المدرسي في بابل للفترة الزمنية ( 2005-2011) وتكونت عينة البحث من ثلاث نصوص , وتوصل الباحثان الى نتائج مهمة منها (وظف النص الفانتازي احداثه بفضاءات وهمية حلمية تغري المتلقي "الطالب" للتلقي بدهشة جمالية راقية تم استغلالها لعرض قيما تربوية ومواد تعليمية ) واستنتاجات اهمها (ان توظيف اختلاف انماط الشخصيات الفانتازية ساهم في ترصين شخصية الطالب من خلال بنائيتها التي ضمت قيما تربوية وتعليمية) واقترح الباحثان عدد من المقترحات واوصى الباحثان كذلك بعدة توصيات.


Article
تناص اسس التكوين لفنون الحداثة في نتاجات طلبة قسم التربية الفنية

Authors: مها انور عبد الرحمن --- د. ماجد نافع الكناني
Journal: DIRASAT TARBAWIYA مجلة دراسات تربوية ISSN: 20794673 Year: 2018 Volume: 11 Issue: 43 Pages: 131-152
Publisher: The Ministry of Education وزارة التربية

Loading...
Loading...
Abstract

The intertextuality old phenomenon in history literary, artistic, reproduced consistently across texts overlap directly or indirectly mechanism as an unconscious structure sometimes, and other intentional sometimes, but Angkd talk Ttttt often done through the updated studies starting from (Bakhtin) to (Christefa ), and others, as employed in the literary structure of the text, but this Aaghei visual Altnasat, and so overflowing with visions and texts, whether literary or visual plastic arts in the new text to form a mosaic of a text-based construction Mozayike. After using the visible text Almtnas from other texts in this research new Raahh with little other research has created large areas of vulnerability and impact and tangles, including Tnas foundations configuration arts modernity in the products of students of the Department of Art Education, so the current search for the detection and analysis of Ashkaah Tnas depends the foundations of the configuration of the arts of modernity in fees unfinished by the fourth grade students in their projects Fine / the Department of technical Education. It is through structural researcher which relied on the four seasons, which included the first chapter on the definition of research that contains the research problem, and the importance and need for, and the objectives of the research and its borders, which focused on fees unfinished by the fourth student, and then determine the second chapter contains the theoretical framework and previous studies representative Bembgesan you know the concept of intertextuality and its terms of reference, and the second highlighted on the basis of training in the arts of modernity and characteristics to a statement Altnasi achieved with the research sample, as this has a Twahj Alabtbb Eetmnzer in the achievements of students set out in Art Education Department projects. The third chapter procedural included research methodology, and society which reached number is (83) Plate and sample, which amounted to the (10) plates were analyzed according to the search tool, form (analysis of Technical Works), which included a number of paragraphs have been extracted from the framework indicators theoretical. Chapter IV was contained important findings, conclusions and recommendations reached by the search after sample analysis, which showed Tnas foundations configuration arts modernity in Fine projects for students in the Department of Art Education for the style of abstract, especially the emergence of Tnas in the foundations of the configuration as in the sample models (1 - 2-5 - 7-8 - 10) and the emergence of Tnas in the foundations of the configuration of the expressionist style, as in the sample models (4 - 6 - 9). One of the main conclusions, the emergence of direction, especially in the visual aspect, which depends on building the foundations for the arts modernity configuration system intertextuality. The emergence of intertextuality in the direction of the products of art education students, especially with regard to the form and style of modern art.

يعد التناص ظاهرة قديمة شهدها التاريخ الادبي والفني ، يعاد انتاجها على الدوام عبر آلية تداخل النصوص بشكل مباشر أو غير مباشر، بوصفة بنية لاشعورية احياناً، وقصدية احياناً اخرى. ويعد استخدام النص المرئي المتناص من نصوص اخرى في هذا البحث رؤيةة جديدة مع القليل من بحوث اخرى اوجدت مساحات واسعة للتاثر و التأثير و التشابك، ومنها تناص اسس التكوين لفنون الحداثة في نتاجات طلبة قسم التربية الفنية، لذا يعتمد البحث الحالي عن الكشف و التحليل لاشكالية تناص اسس التكوين لفنون الحداثة في الرسوم المنجزه من قبل طلبة الصف الرابع في مشاريعهم التشكيلية / لقسم التربية الفنية . فمن خلال هيكلية اعتمدت الباحثان فيها على اربعة فصول، اشتمل الفصل الاول على مشكلة البحث ، واهميتة والحاجة اليه ، وهدف البحث وحدوده التي ركزت على الرسوم المنجزه من قبل طلبة الرابع، الفصل الثاني على الاطار النظري والدراسات السابقة تضمن مبحثين الاول لمفهوم التناص ومرجعياته، والثاني اسس التكوين في فنون الحداثة وسماتها لبيان تحقيقها التناصي مع عينة البحث.أما الفصل الثالث فقد كان تحليلا اجرائياً اشتمل على منهج البحث ، ومجتمعه الذي بلغ عدده (83) لوحه اما عينة البحث فقد بلغت عددها (4) لوحات فنية وتم تحليلها على وفق اداة البحث، استمارة (تحليل للاعمال الفنية) التي شملت على عدد من الفقرات تم استخراجها من مؤشرات الاطار النظري وتم استحصال الصدق والثبات للاداة. وقد احتوى الفصل الرابع على النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات التي توصل اليها البحث في اظهار تناص اسس التكوين لفنون الحداثة في مشاريع التشكيلية لطلبة قسم التربية الفنية للاسلوب التجريدي وخاصة ظهور تناص في اسس التكوين كما في نماذج العينة (1 - 2) وظهور تناص في اسس التكوين للاسلوب التعبيري كما في نماذج العينة ( 3، 4). ومن اهم الاستنتاجات، ظهور اتجاه التناص خاصة في الجانب المرئي الذي يعتمد على نظام بناء اسس التكوين لفنون الحداثة. ظهور اتجاه التناص في نتاجات طلبة التربية الفنية ، بالاخص فيما يتعلق بالشكل والاسلوب للرسوم الحداثوية.

Keywords


Article
خصائص رسوم المراهقات ذوي التفكير الإبداعي

Authors: أ.د ماجد نافع الكناني --- منال إسماعيل سعد
Journal: DIRASAT TARBAWIYA مجلة دراسات تربوية ISSN: 20794673 Year: 2019 Volume: 12 Issue: 47 Pages: 49-68
Publisher: The Ministry of Education وزارة التربية

Loading...
Loading...
Abstract

The current research aims to reveal the characteristics of the fees of the fourth preparatory students who are in the period of adolescence of creative thinking. In order to verify this goal, the research community was determined by the fourth grade students in the preparatory preparatory school for girls belonging to the General Directorate for the Education of Babel, For the year (2017 - 2018) they are divided into two disciplines: Scientific and Literary. All students were subjected to a drawing test by exposing them to a free subject. After collecting the drawings, a sample was chosen from the community. In order to achieve the objective of the research, the content analysis form was constructed based on the results of the theoretical framework, as well as the use of the literature and previous studies, as well as the discussions conducted by the researcher with one of the experts to build the research tool. (3) main axes are fluency, flexibility and originality. Through the analysis of the current research sample, the researcher reached a number of results, the most important of which are the following:1-fluency in thinking as an innovative property of teenage students through: the multiplicity and the use of the bends in the line, as in all samples.2-Flexibility in thinking as an innovative property of teenage students through:The nature of the spread of the parts of the drawing and this is evident in the student's interest in the details of the shapes drawn, as we find it closer to color as a rule in contrast and tagged size, as in the sample (1).

يهدف البحث الحالي الى الكشف عن خصائص رسوم طالبات الرابع الاعدادي اللاتي يمرن بفترة المراهقة من ذوات التفكير الابداعي، ولاجل التحقق من هذا الهدف تم تحديد مجتمع البحث بطالبات الصف الرابع في اعدادية التحرير للبنات التابعة الى المديرية العامة لتربية بابل، اذ بلغ عددهن (88) طالبة للعام الدراسي(2017 – 2018م) يتوزعن على اختصاصين هما العلمي والادبي، اخضعت جميع الطالبات لاختبار الرسم من خلال تعريضهن لرسم موضوع حر، وبعد جمع الرسوم تم اختيار عينة قصدية من المجتمع بلغت (5) رسوم كشفت عن الطالبات ذوات التفكير الابداعي. وللتحقق من هدف البحث تم بناء استمارة تحليل المحتوى للرسوم، استناداً الى ما أسفر اليه الاطار النظري من مؤشرات، اضافة الى ذلك استعانة الباحثة بأدبيات الاختصاص والدراسات السابقة، فضلا عن المناقشات التي أجرتها مع أحد السادة الخبراء لبناء أداة بحثها، اذ تكونت الاداة من (29) فقرة تم تصنيفها في (3) محاور رئيسة هي الطلاقة والمرونة والاصالة، عن طريق تحليل عينة البحث الحالي توصلت الباحثة الى جملة من النتائج كان أهمها ما يأتي:1- تتضح الطلاقة في التفكير كخاصية ابداعية لدى الطالبات المراهقات من خلال: تعدد وكثرة استعمال الانحناءات في الخط، كما في جميع العينات.2- تتضح المرونة في التفكير كخاصية ابداعية لدى الطالبات المراهقات من خلال:طبيعة الانتشار لأجزاء الرسم وهذا ما يظهر واضحا في اهتمام الطالبة بتفاصيل الاشكال المرسومة، إذ نجدها تقرب اللون كسيادة في التضاد والمعلمة بالحجم، كما في العينة (1).


Article
فاعلية القصة الكارتونية لتنمية التعبير الفني لدى رياض الاطفال

Author: أ.د. ماجد نافع الكناني آلاء رضا عبد الحسين جامعة بغداد/ كلية الفنون الجميلة
Journal: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2012 Volume: 18 Issue: 76 Pages: 545-565
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

تعد التربية الفنية جزءا مهما من العمليه التعليميه كونها تلعب دورا فعالا في بناء شخصية المتعلم الذي يعيش في وسط التحديات والتحولات الاجتماعيه المعاصره كونها تسهم مساهمه ايجابيه في تنمية وصقل شخصيته من النواحي العقليه والوجدانيه والحسيه والحركية.

Keywords


Article
The problem of overlapping concepts in the interpretive practices of literary text (The texts of Shakespeare model)
اشكالية تداخل المفاهيم في الممارسات التأويلية للنص الادبي (نصوص شكسبير انموذجاً)

Authors: Majid Nafie Al-Kanani ماجد نافع الكناني --- Shatha Taha Salem شذى طه سالم
Journal: al-academy مجلة الاكاديمي ISSN: 25232029 18195229 Year: 2018 Issue: 87 Pages: 141-156
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The scientific studies that deal with Herminutia (interpretation) as the art of reading the interpretation practiced by the recipient after his understanding of the literary texts and works of art that he sees or read them so that these readings to make the act of reading and allow him the opportunity to mature and rational reflection of each text or artistic work.Based on this, the researchers considered the establishment of the problem of their research through the search for the problematic overlap of concepts in the interpretive practices of the literary text?The second chapter dealt with the definition of the term interpretation as well as interpretation as a theory and concept, and then the indicators reached by the research, while the chapter The third of the research procedures and identification of the community and the sample, represented by the literary texts of the writer William Shakespeare, and the results and conclusions reached by the researchers were shown with the list of sources and literature

تمثل الدراسات العلمية التي تناولت الهيرومنطيقيا (التأويل) بوصفها فن القراءة التأويلية التي يمارسها المتلقي بعد فهمه للنصوص الادبية والاعمال الفنية التي يشاهدها او يقراءها بحيث تعمل هذه القراءات الى احداث فعل القراءة وتتيح له فرصة التأمل الناضج والعقلاني لكل نص ابي او عمل فني.يناءً على ذلك ارتأى الباحثان التأسيس لمشكلة بحثهما من خلال البحث عن اشكالية تداخل المفاهيم في الممارسات التأويلية للنص الادبي؟فقد تضمن البحث تحديد مشكلة البحث واهميته وتحديد هدف البحث وحدوده ورسم التعاريف الاجرائية للمصطلحات التي وردت في عنوانه، اما الاطار النظري فقد تناول تحديد مصطلح التأويل وكذلك التأويل كنظرية ومفهوم، ومن ثم المؤشرات التي توصل اليها البحث، بينما جاءت اجراءات البحث وتحديد المجتمع والعينة والمتمثلة بالنصوص الادبية للكاتب وليم شكسبير ومن تم اظهار النتائج والاستنتاجات التي توصل اليها الباحثان مع قائمة المصادر والادبيات

Keywords


Article
الاستعارة المفاهيمية للشكل في تصميم الحلي والمجوهرات وانعكاسه على الوعي الجمالي

Authors: أ.د. ماجد نافع الكناني --- أ.م.د. جاسم احمد زيدان
Journal: journal of the college of basic education مجلة كلية التربية الاساسية ISSN: 18157467(print) 27068536(online) Year: 2018 Volume: 24 Issue: 102 / علمي Pages: 389-410
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

أن مفهوم الاستعارة يعني مفهوم الخبرة التي تكتسب شيئا فشيئا عند المصمم من التجارب والخبرات السابقة التي تعمل على صياغة الخبرات التالية وتشكيلاته المتتالية تُعين المصمم الصناعي في عملية استعارة رموزه وأشكاله التصميمية التي لا يمكن أن تدخل في صلب خطابه البصري لولا خبرته الحياتية والاجتماعية التي يتمتع بها المصمم في تشكيلاته التصميمية كما أكد الفكر الفلسفي البرجماتي دور المعطيات الحسية فَضلاً عن الملاحظة والتذكر في صياغة التصور الاستعاري، بفعل تراكم الخبرة والتجريب والتفاعل المستمر بين المصمم والطبيعة. ان استعارة الرموز والصور والاشكال عادة ما يحدث نتيجة حصول مفاهيم وحقائق في الذهن كنتيجة أخرى خارجية وإن التعبير الذي ينطوي عليه العمل الفني يُدرَك بوساطة الحَدس وهو الرابطة التي تجمع بين المصمم وعمله التصميمي ويُعَد التعبير الذي ينطوي عليه أي عمل تصميمي أقرب العناصر إلى المتلقي لأنه يُخاطبه بلغة حَدسية مباشرة .فالاستعارة هي توافق بين الخيال والذهن لأن الذهن يقابل الإدراك العقلي والخيال يقابل التأمل والخيال يحقق فكرة التوافق بين شيئين غير متشابهين بفعل آلية الاستعارة فان هذا التركيب هو الصورة الخيالية التي نرى بها كيف ان نظامين غير مرتبطين انسجما وانتجا وحدة ضمنية حتى لو كانت غير متناغمة.من خلال ما تقدم تظهر اشكالية البحث بالقائه الضوء على الاستعارة المفاهيمية لصورة الشكل في الحلي والمجوهرات كقيمة في ابتكارية فكرية تحتل مكانة مهمة في فنون الاتصال البصري، اذ يلجا المصمم الى توظيف الشكل في هذا المنتج لتوصيل المعنى والمفاهيم كونه يحمل في مضامينه صورتين احدهما بصرية وهي الدال والاخرى تصورية وهي المدلول التي تترجم الى معنى يعبر عن دلالة الشكل الذي يسهم في تطوير الوعي الجمالي لدى المستخدم، اذ يهدف البحث الحالي الى التعرف على دور الاستعارة المفاهيمية للشكل في تصميم الحلي والمجوهرات وانعكاسه على الوعي الجمالي.يتكون مجتمع البحث من الحلي والمجوهرات المعاصرة المنتجة محلياً او عالمياً يختار الباحثان منه (6) نماذج تتمظهر فيها هذه الاستعارة، تم اخضاعها الى عملية التحليل على وفق استمارة تحليل محتوى هذه المنتجات. اما اهم النتائج التي توصل اليها الباحثان هي:1-تستند نماذج العينة الى بنى متنوعة منها (اجتماعية –سايكولوجية – تاريخية – بيئية) شكلت مرجعاً اساسياً للاشكال المستعارة في تلك النماذج.2-ارتبطت الاستعارة بالرمز لتكون تعبيرات تصميمية شكلت خطاباً مفاهيمياً متميزاً لفعل جمالي رمزي بعيداً عن الفعل الاستعمالي الذي يمثل احياناً فعلاً وظيفياً يتم تحويله الى وظيفة جمالية ليشتغل ضمن الخطاب المفاهيمي للاستعارة وينعكس على مستوى الوعي الجمالي للمتلقي.اما اهم التوصيات هي:توجيه طلبة قسم الحلي والمجوهرات - معهد الفنون التطبيقية الذين يقومون بإنجاز مشاريع فنية عند استعانتهم بصور لرموز معينة الاطلاع على المراجع الاجتماعية – التاريخية – الثقافية – الحضارية – البيئية... وغيرها، بتنوعها وتعدد اشكالها لتكوين اطاراً مفاهيمياً يساعدهم على تشكيل الصور الذهنية لديهم وتسمح لهم بإيجاد البدائل البصرية للتعبير ومن ثم احداث التواصل بين منفذ المنتج الصناعي والمتلقي.

Keywords

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (11)


Language

Arabic (9)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (3)

2017 (1)

2015 (1)

2012 (2)

More...