research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
الصبوة والصحوة في الشعر الجاهلي

Author: نجاح مهدي علوان
Journal: Journal of Misan Researches مجلة ابحاث ميسان ISSN: 66221815 Year: 2013 Volume: 9 Issue: 18 Pages: 170-199
Publisher: Misan University جامعة ميسان

Loading...
Loading...
Abstract

أولا : الصبوة : جهلة الفتوة واللهو من الغزل .ثانيا : الصبوة : الميل إلى الجهل والفتوة . ثالثا : ويقال : صبا إلى اللهو صبا وصبوّا وصبوة ، قال زيد بن ضبّة : ويجدر بنا الوقوف عند هذه التعاريف الثلاثة وقفة متأنية لمناقشتها والخروج منها بتعريـــف واضح ودقيق للصبوة ، لأننا في الواقع لانطمئن إلى هذه التعاريف ولايمكننا التسليم بها وقبولها ، لثلاثة أسباب : الأول : عدم توخيها الدقة في صياغة التعريف صياغة تفضي إلى تحديد معنـى واضح ودقيق للصبوة ، الثاني : إنها لاتستند إلى شواهد شعرية تعزز هذه المضامين ، الثالث : إنها لاتنسجم مع الواقع الشعري الذي يظهر فيه معنى الصبوة جليا واضحا كما سنبين لاحقــــا ، فضلا عن أننا لدينا عليها بعض الملاحظات ، فبالنسبة إلى التعريف الأول في شقه الأول ، نرى أنه أقرب إلى التوصيف منه إلى التعريف فهو لايفصح عن معنى الصبوة ولايبيّن ما المقصـــود بها ، وإنما اكتفى بوصفها بـ (جهلة الفتوة) فضلا عن أن المفردات التي يتكون منها التعريـــــف (جهلة ، الفتوة ) تحتاج إلى مزيد من الشرح والتوضيح ، إذا عرفنا أن (الفتوة) مفهوم جاهلـــي يحتاج بدوره إلى تعريف (2) . أما الشق الآخر من التعريف نفسه ، فهو تعريف يشير إلــى أن الصبوة تعني : اللهو الذي يمارسه الشعراء في غزلهم وهو تعريف يكتنفه الغموض ، إذ يكمـــن هذا الغموض في عدم وضوح المراد من لفظة اللهو ، وينبغي أن نلتفت هنا إلى أن أهم ما فــــي هذا التعريف أنه يفرز معطى ايجابيا هاما وهو جعل الصبوة جزء من موضوعة الغزل ، ومــــا قلناه في التعريف الأول نقوله في التعريف الثاني ، أما بالنسبة إلى التعريف الثالث ، فهو يشيـــر إلى أن الصبوة تعني : الميل إلى اللهو ، ويستند في تعزيز هذا المضمون بشاهد شعــــــــــري نستشف منه ـ وهو المعنى الذي نرجحه وهو ينسجم مع ما أفرزه الواقع الشعري الجاهلي ومــــا تحدث عنه الشعراء في غزلهم ـ أن الصبوة تعني : الميل بعاطفة الحب والإعجاب إلى المـــرأة المحبوبة (هند) لأنها تمتلك من الجمال والمقومات الأخرى ما حرك عاطفة الحب لدى الشاعـــر نحو هذه المرأة ، فالمرأة في التصور الذي يحمله هذا التعريف ( الميل إلى اللهو ) ـ وهـــــــــو بطبيعة الحال تصور المعجم اللغوي العربي ـ هي محض لهو ، فالميل إلى المرأة ـ حسب هـــذا التصور ـ ميل إلى اللهو ، وهذا ما لانقبله ولانطمئن إليه ولا يمكن الركون إليه بأي حال مـــــن الأحوال ، ذلك أننا نزعم أن المرأة في إطار علاقتها مع الرجل يتحقق فيها جانبان : الجانـــــــب الأول هو الجانب العاطفي الذي يتمثل بعاطفة الحب الذي ترتبط من خلاله المرأة بالرجـــــــــــل وبالعكس ، والجانب الثاني هو ما يمكن أن نطلق عليه جانب المتعة أو اللهو الذي تحدث عنـــــه بعض الشعراء الجاهليين في غزلهم (3) ، ونظن أن هذا الجانب هو ما يشير إليه المعجم فــــــي تصوره الذي يترشح عن التعريف الثالث .

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2013 (1)