نتائج البحث : يوجد 1

قائمة 1 - 1 من 1
فرز

مقالة
The Sources of the History of Basra and their Narrators
مصادر تاريخ مدينة البصرة ومحدثوها

المؤلفون: Asmaa Awad Al-Dore أسماء عواد الدوري --- Qassim Jawad Jizani قاسم جواد الجيزاني
ﺎﻠﻤﺠﻟﺓ: ADAB AL-BASRAH آداب البصرة ISSN: 18148212 السنة: 2012 المجلد: 1 الاصدار: 63 الصفحات: 119-170
الجامعة: Basrah University جامعة البصرة - جامعة البصرة

Loading...
Loading...
الخلاصة

This paper sheds light on the history of the city of Basra and the Basri narrators through the book " Al-Wafi bil wafiyyat " written by Al-Safadi. The paper also points out the significance of such translated works in writing history. In this context, the researchers have quoted Al-Safadi's saying " the history is the mirror of the time, the translations of the world (for what has been seen ) are the means for the development, and the narrations of the ancestors who had suffered a lot are the means for enjoyment".

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.أمَّا بعد: فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ الله وخيرُ الهدى هدى محمدٍ، إنَّ مِنْ نعم الله العظيمة على هذه الأمة حفظ دينها بحفظ كتابه العزيز، وسنة نبيه الكريم، قَالَ تعالى:  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون(1)،وهذا الوعدُ والضمانُ بحفظِ الذكر يشمل حفظ القرآن، وحفظ السنة النبوية، التي هي المفسرة للقرآن وهي الحكمة المنزلة كما قَالَ تعالى:  وَأَنزَلَ الله عَلَيْكَ الكتاب والحكمة وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ عَظِيماً(2)، وقد ظهر مصداقُ ذلك مع طولِ المُدّة، وامتدادِ الأيام، وتوالي الشهور، وتعاقبِ السنين، وانتشارِ أهل الإسلامِ، واتساعِ رُقعتهِ.وما كتب الرجال ألا ساحة برز فيها العلماء المسلمون ليطلعونا على إبداعاتهم، وما أقسام كتب الرجال ألا دليل على ريادتهم هذا المجال، فلو أصغينا للملمين بالمادة العلمية في بطون هذه الكتب لأخذتنا الدهشة وهم يقدمون لنا أقسام كتب الرجال، كيف بدأت منذ وقت مبكر، لتأخذ خطوات سريعة ومنتظمة، وحتى وصولها أعلى درجات النضوج، حيث شملت جميع طبقات المجتمع، دون تفريق بين عربي وأعجمي، وغني وفقير، ورئيس ومرؤوس. وتعد كتب " التراجم " موسوعات تضم أعدادا لا تحصى من التراجم ومن مختلف الطبقات الاجتماعية، وكتاب " الوافي بالوفيات " في مجلداته العديدة أحاط إلى حد ما إحاطة تامة بكل فئات وطبقات المجتمع من علماء ومفكرين وقادة وسياسيين ورواة ومحدثين.ومن الجدير بنا أن نقف أمام هذا التراث الضخم الذي وصلنا من أسلافنا مؤسسي الثقافة العربية الإسلامية وقفة إجلال وإكبار، فهو ثروة عظيمة في تراجم الرجال والتاريخ يقع في (29) مجلداً ترجم فيه صاحبه لأكثر من(12,000) ترجمة من الخلفاء الراشدين، واعيان الصحابة والتابعين، والملوك والأمراء، والقضاة والعمال، والوزراء والقراء، والمحدثين، والفقهاء والمشايخ، والصالحين ، وأرباب العرفان والأولياء، والنحاة، والأدباء، والكتاب والشعراء، والأطباء والحكماء، والعقلاء، وأصحاب النحل والبدع والآراء، مرتباً على حروف المعجم حتى تسهل الاستفادة منه، والكتاب أشبه ما يكون بـ" تاريخ الإسلام " للحافظ شمس الدين الذهبي شيخ المؤلف المتوفى (748هـ). وبعد الاطلاع على هذا الكتاب القيم لمؤرخنا وأديبنا صلاح الدين ألصفدي سارعنا أنا وزميلي الدكتور قاسم جواد الجيزاني باختيار موضوع بحثنا الموسوم " مصادر تاريخ مدينة البصرة ومحدثيها " محاولة لتسليط الضوء على تاريخ مدينة البصرة، والاطلاع على رواة الحديث البصريين من خلال كتاب الوافي بالوفيات للصفدي، وما لهذه التراجم من أهمية ودور في كتابة التاريخ، مشيرة إلى قول ألصفدي في أهميتها حين قال: " والتاريخ للزمان مرآة ، وتراجم العالم للمشاركة في المشاهدة مرقاة، وأخبار الماضين لمن عاقر الهموم ملهاة "(3).

قائمة 1 - 1 من 1
فرز
تضييق نطاق البحث

نوع المصادر

مقالة (1)


اللغة

Arabic (1)


السنة
من الى Submit

2012 (1)