research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
The impact of Russian intervention in the Middle East after 2011 and Its Role in the Global System
أثر التدخل الروسي في الشرق الأوسط بعد العام 2011 على مكانة روسيا الاتحادية ودورها في النظام العالمي

Author: Mohammad W. Al-Qaysi محمد وائل القيسي
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2019 Volume: 13 Issue: 42 Pages: 121-161
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The arrival of Vladimir Putin to rule and his attempt to employ all the elements of Russian power to restore the status of the Russian Federation globally is an important turning point to strengthen Russian strategy globally, especially after the Russian intervention in the issue of Syria in 2011, as well as the alliance with Iran, the strong relationship with Turkey and Israel, and investments in the Arabian Gulf All, this comes from the importance of the Middle East in Russian thought, as it is an important entrance to strengthen the status of the Russian Federation and its global role. Despite the US presence in the Middle East, its strategic interests are likely to conflict with the Russians ones, without cancelling But Russia's desire to strengthen its presence there to secure its strategic interests remains.

لعل من نافلة القول، ان وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى قمة الهرم السياسي في موسكو كان بمثابة محاولة جادة لإعادة هيكلة روسيا الاتحادية ومكانتها العالمية، والدور الناتج عنها، عبر رغبة جامحة لإعادة أحياء قوة روسيا الاتحادية ، وريث الاتحاد السوفييت، من خلال توظيف مجمل مقومات قوتها الاستراتيجية، وعلى المستويات الاقتصادية والعسكرية والتقنية، فضلاً عن السياسية، لتعضيد الداخل الروسي، والذي كان قد اعطى دافعاً معززاً للأداء الاستراتيجي الروسي على الصعيد الخارجي. ذلك ان نجاح بوتين في تعزيز قوة روسيا الاتحادية داخلياً، كان قد دفع به لإعادة هيكلة الاستراتيجية الروسية باتجاه الاهداف التي تعدها موسكو ضمن حدود أمنها القومي وخط النفوذ الروسي إقليميا، ودولياً، ولعل ادقها منطقة الشرق الأوسط، بما تحوزه من اهمية في المدرك الاستراتيجي الروسي، نتيجةً لمقومات القوة التي تمتلكها. وعليه يعد التدخل الروسي في سوريا عام 2011، بمثابة نقطة الوثوب، وحجر الزاوية لتعزيز دعائم مصالح موسكو الاستراتيجية هناك، ومنه الى عموم منطقة الشرق الاوسط، لاسيما التحالف مع ايران، وتدعيم العلاقة الجيدة مع تركيا وإسرائيل، وكذلك الاستثمارات الاقتصادية في منطقة الخليج العربي، كل ذلك يعد مؤشراً لرغبة القيادة الروسية العليا في استعادة المكانة والدور العالمي لروسيا الاتحادية عبر وجودها في مناطق ذات تأثير عالمي عالي الأهمية، كمنطقة الشرق الأوسط، بالرغم من وجود بعض المُحددات التي تعيق التحرك الروسي بحرية فيها، ولعل ادقها الوجود الأمريكي المكثف عسكرياً واقتصادياً، واحتمالية تقاطع المصالح فيما بينهما، دون ان يلغي ذلك، تلك الرغبة الروسية في تدعيم استراتيجية نفوذها و وجودها هناك ايضاً، تأميناً لمصالها الاستراتيجية على المستوى العالمي .

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2019 (1)