research centers


Search results: Found 4

Listing 1 - 4 of 4
Sort by

Article
In the balance of the investigation Alnhoioham Khalouet son (d. 370 AH) as attributed to the grammarians, in his book (seven readings and express ills)
في ميزانِ التَحقيقِ النَّحويّأوهام ابن خالويه (ت 370هـ) فيما عزاه إلى النحاة في كتابه(إعراب القراءات السبع و عللها)

Loading...
Loading...
Abstract

There is no doubt that the manifestation of the Science paper, and advancement of the large number of factors and the copyright implications of this diversity of authorship. And do not think that language has served its people and devastated the ages for the sake of advancement and filed and preserved as servants of the people of Arab and scientists of their language; was that carried the Secretariat honestly and Tnagulwa this heritage significant from generation to generation jealously unrivaled, and the effort deserves all the praise and appreciation. And some of the fruits of this effort, the holy books quoted Dftiha between the views of scientists early in the course of the reasoning, and support provisions offered, and case law presented and to discuss ideas, and its violation, and respond to, or acceptance. Not surprisingly, this authoring - as a human product - subject to the standards of Health and error and omissions, and correct his mistake and diligence, and opinion, or pay Khtalh. And that of the most important elements of the development of science, and the requirements of the first ways to promote its success not to take their results and the inevitability of its data Muslim can not be discussed or documented attempt. This is what took place in the Khaldna and we are studying is composed of grammatical Malvatna to a world of ancient Arab scholars and it is not known: Abu Abdullah Al-Hussein bin Ahmed bin Khalouet Hamadhaani (d. 370 AH), which promise to each of Mtachri Alkoviin  1 . Was that the chosen book (express seven readings and ills), which is with the book (the argument to readers of the seven leaders of the regions Hijaz, Iraq, Levant, who mentioned Ibn Mujahid) by Abu Ali the Persian (d. 377 AH), the contemporary of Ibn Khalouet, the first two books alpha in expression of readings and reasoning, that is they are the first to collect the face of illness and author readings in a single specialist in its entirety to this thread. And from here comes their importance. Moreover, they represent as applied by eating different verses of the Qur'an and read it in the direction of these readings and express its reasoning. Increased and I found it in this book-held views of many scientists reproduce the former Arab Kalkhalil (d. 175 AH) and Sibawayh (d. 180 AH), and Alexaii (d. 189 AH) and Alokhvc (d. 215 AH). This is why we have that we are taking steps in order to achieve these views and documented and an attempt to evaluate what upset his understanding of them, or Aaatarah error in the transport. To conclude what was true of those views and he was not a mistake. He came of this research, achieving consensus in the book of grammatical expression of the seven readings and to the son of Khalouet ills. Mstgosaia them.And research methodology required to address issues contained in it according to two axes:Axis I: the issues attributed to the son of Khalouet grammarians of Kufa or Basra-held views grammatical did not say, or not Aazzaa them accurately. This includes the axis is also what I understand the issues of Khalouet improperly.Theme II: The view I made a mistake in Khalouet Sibawayh attributable to, or understand it is not accurate.Perhaps the question can be asked here: Why do we choose a book Sibawayh specifically?We say: It was not strange that the first source book Sibawayh in Arabic grammar. And is the source of the scientists with the first intake of grammatical issues. And it was not surprising that the most important sources of adopted son Khalouet in his book and in particular it deals with issues of expression and grammatical reasoning and guidance of the seven readings. This on the one hand, and on the other hand, the author of the book Sibawayh the only one who combines all of his views and does not have a second author of the other views him in contrast to other scholars they have more than one author, which makes stand on their views accurately if the opinion attributed to them in their books is difficult , and to the possibility of multiple views of the world the same question in more than one author. And the loss of some of their books; this was our choice to achieve consensus transmitted Sibawayh and evaluation may be that succeed in correcting what was troubled son in Khalouet attributed to him.We ask Allaah to repayment of opinion, and the infallibility of the slippage that listens and responds, and our final prayer is praise be to Allah, Lord of the Worlds.

فلا شك في أنَّ من مظاهر رقيّ العلوم، و من عوامل نهوضها كثرة التأليف فيها و تنوّع مضامين هذا التأليف. و لا نحسبُ أنَّ لغة من اللغات خَدَمهــا أهلها، وأفنوا أعمارهم في سبيل رقيّها و رفعتها و الحفاظ عليها كما خَدَمَ أهــل العربية وعلماؤها لغتهم؛ فكان أن حملوا الأمانةَ بأمانة و تناقلوا هذا التراث الكبير من جيل إلى جيل بغيرة منقطعة النظير، و جهد يستحق كل الثناء و التقدير. و كان بعضٌ من ثمار هذا الجهد المبارك مؤلفات نقلت بين دفتيها آراء علمائنا الأوائل في معرض الاستدلال بها، و تأييد الأحكام المعروضة، و الاجتهادات المطروحة ومناقشة الآراء، و مخالفتها، و الرّد عليها، أو قبولها. ولا غرابة في أن يكون هذا التأليف- على أنه منتجٌ بشريّ- خاضعٌ لمقاييس الصّحة و الخطأ و السهو، و صواب الاجتهاد و خطئه، و سداد الرأي أو خطله. و إنَّ من أهم مقومات تطور العلوم ، ومن أولى سبل النهوض بمتطلبات نجاحها عدم الأخذ بنتائجها و معطياتها مسلماتٍ حتمية لا يمكن مناقشتها أو محاولة توثيقها. وهذا ما دار في خلدنا و نحن ندرس مؤلفاً من مؤلفاتنا النحوية القديمة لعالم من علماء العربية المعروفين ألا و هو: أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه الهمذاني (ت 370ﻫ) الذي عدّه بعضهم من متأخري الكوفيين١. فكان أن وقع الاختيار على كتابه (إعراب القراءات السبع و عللها) الذي يُعدُّ مع كتاب ( الحجة للقراء السبعة أئمة الأمصار بالحجاز و العراق و الشام الذين ذكرهم ابن مجاهد) لأبي علي الفارسي (ت 377ﻫ) المعاصر لابن خالويه، أول كتابين ألِّفا في إعراب القراءات و تعليلها، بمعنى: أنهما أول من جمع العلل ووجه القراءات في مؤلَّف منفرد متخصّص بكليته لهذا الموضوع. و من هنا تأتي أهميتها. هذا فضلاً عن أنهما يمثلان النحو التطبيقي من خلال تناول الآيات القرآنية المختلف في قراءتها و توجيه إعراب تلك القراءات و تعليلها. يزاد عليه أنا وجدنا في هذا الكتاب آراءًا كثيرة منقولة عن علماء العربية السابقين كالخليل (ت 175ﻫ) وسيبويه (ت 180ﻫ)، و الكسائي (ت189ﻫ) و الأخفش (ت 215ﻫ). و هذا ما دعانا إلى أن نّحث الخطى في سبيل تحقيق هذه الآراء و توثيقها و محاولة تقويم ما اختلّ فهمه منها، أو اعتراه خطأ في النقل. لنخلص إلى ما كان صواباً من تلك الآراء و ما كان خطأ. فجاء هذا البحث محققاً الآراء النحوية فـي كتاب إعراب القراءات السبع و عللها لابن خالويه. مستقصياً إيّاها.و اقتضت منهجية البحث تناول المسائل الواردة فيه على وفق محورين:المحور الأول: المسائل التي عزا فيها ابن خالويه إلى نحاة الكوفة أو البصرة آراءًا نحوية لم يقولوا بها، أو لم يَعْزُها إليهم بشكل دقيق. ويتضمّن هذا المحور أيضًا ما فهمه ابن خالويه من مسائل على نحوٍ غير سليم . المحور الثاني: الآراء التي أخطأ ابن خالويه في عزوها إلى سيبويه، أو فهمها عنه بشكل غير دقيق.و لعلَّ سؤالاً يمكن أن يُطرح ههنا: لماذا اخترنا كتاب سيبويه تحديداً؟نقول: لم يكن غريباً أن يكون كتاب سيبويه المصدر الأوّل في النحو العربي. و هو مصدر العلماء الأوّل فيما يتناولونه من مسائل نحوية. و لم يكن غريباً أن يكون من أهم المصادر التي اعتمدها ابن خالويه في كتابه و لا سيّما أنــــه يتناول مسائل الإعراب والتوجيه و التعليل النحوية للقراءات السبع. هذا من جهة، و من جهة أخرى فإنَّ الكتاب مؤلّف سيبويه الوحيد الذي يجمع آراءَهُ جميعها و ليس لهُ مؤلَّف ثانٍ فيه آراء أخرى له على عكس العلماء الآخرين فإنَّ لهم أكثر من مؤلَّف ممّا يجعل الوقوف على آرائهم بدقّة إذا ما عُزي إليهم رأي في مؤلفاتهم أمراً صعباً، و ذلك لإمكان تعدّد آراء العالِم في المسألة الواحدة في أكثر منْ مؤلَّفٍ. و لفقدان بعض مؤلفاتهم؛ لهذا كان اختيارنا تحقيق الآراء المنقولة عن سيبويه و تقويمها عسى أن نوفّق في تصحيح ما اضطرب ابن خالويه في عزوه إليه.نسأل الله تعالى السداد في الرأي، و العصمة من الزلل إنه سميع مجيب، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


Article
أَبنية الجموع عند ابن خالويهَ

Author: أسيل عبد الحسين حميدي
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2010 Volume: 1 Issue: 4(عدد خاص بالمؤتمر) Pages: 89-121
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

وبعد فالقرآن الكريم كتاب الله تعالى خصه بالحفظ والعلو والإعجاز والعمل على فهمه , واكتناه أسراره وعلومه غاية كل دارس ولاريب في أنَّ القراءات القرآنيه جاءت إيضاحاً له ولتسهيله وللإبانة بأَنَّه نزل بلغات العرب كافة ولفهمه فهماً دقيقاً .وقد ضمت القراءات كثيراً من الظواهر الصرفية وخاصه أبنية الجموع بأنواعها السلامة والتكسير وجمع الجمع واسم الجنس والتي كثرة في كتاب الحجة في القراءات السبع وقد وجهها ابن خالويه توجيهاً علمياً دقيقاً ، وأحببت أن أجمع آراء ابن خالويه في توجيهه لأبنية الجموع فكان عنوان البحث ( أبنية الجموع عند ابن خالويهَ في كتاب الحجة في القراءات السبع ) وقتضت طبيعة البحث تقسيمه على فقرات تناولت في الفقرة الأولى جمعي السلامة جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم وتناولت في الفقره الثانية أبنية جموع التكسير تناولت فيها أبنية جموع القلة وأبنية جموع الكثرة وكانت الفقرة الثالثة في الصيغ الجديد في الجمع وكانت الفقرة الرابعة جمع الجمع والفقرة الخامس اسم الجنس . ثم خاتمة تضمنت النتائج التي توصلتُ إليها في البحث ثم روافد البحث من المصادر والمراجع التي كان لها الفضل الكبير لإتمام هذا البحث على سوقه .


Article
أَبنية المصادر عند ابن خالويه في كتاب الحجة في القراءات السبع

Author: أَسيل عبد الحسين حميدي
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2012 Volume: 1 Issue: 10 Pages: 15-26
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

أَما بعدُ إنَّ للقراءات القرآنية أثراً كبيراً في الدراسات الصرفية في توسعها وتطورها ومعرفة أوجه الكلمة الصرفية جميعاً وتوجيهها، وبذلك عقدت الصلة الوثيقة بين القراءات والصرف وكان للقرّاء الأثر الكبير في اظهار هذه الصلة وتوضيحها من خلال قراءاتهم وتوجيها وقد دفعني هذا كلُهُ للجري في هذا المضمار والإفادة منه فكان عنوان البحث هو أبنية المصادر عند ابن خالويه في كتاب الحجة في القراءات السبع وقتضت طبيعة البحث أن يقسم على فقرات تناولتُ في الفقرة الأولى تعريف المصدر اصطلاحاً ثم العلاقة بين صيغة المصدر وصيغة الفعل، ومصادر الثلاثي المجرد ومصادر غير الثلاثي واسم المصدر ومصدر المرة والمصدر الميمي ثم خاتمة تضمنت أهم نتائج البحث . وقد كان للمصادر والمراجع الحظ الكبير في إتمام هذا البحث واستوائه على سوقه .


Article
The relations of the metaphor transmitted at Bin Khalowa
علاقات المجاز المرسل عند ابن خالويه

Author: Mohammed Taha Fayadh Aerab محمد طه فياض إعراب
Journal: Journal Of Al-Frahedis Arts مجلة آداب الفراهيدي ISSN: 26638118 (Online) | 20749554 (Print) Year: 2018 Issue: 33 Pages: 60-76
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

The metaphor that was sent is one of the fine arts of expression, which added to the language of the Arabs a beauty and richness that surpassed the languages of the world. (The relations of the metaphor transmitted by Ibn Khalawi in his book: the expression of thirty Surah of the Holy Quran), as it turns out that his cousin has stood on four relationships of the metaphor mentioned in the scholars of rhetoric, and these relations mentioned by his cousin, namely: Formula (verb) meaning (effect), 2 The expression of the one from the plural, 3 expression in the past of the future, 4 the launch of the year and the will of the private), and has been clearly stated between their positions in eleven witnesses distributed in the four sections, has been many scientists standing on it in what stood on it, On what he said in some of the evidence, especially in the relationship (expression in the past for the future).

يعدُّ المجاز المرسل أحد فنون التعبير الجميلة الذي أضفى على لغة العرب جمالاً وإثراءً فاق به لغات العالم، إذ زادتْ علاقات المجاز المرسل في سور الكتاب العزيز على الثلاثين علاقةً، فكانت أجمل الصور بلاغةً وأروعها تعبيراً وأحسنها سَبكاً، وقد دفعني ذلك إلى اختيار موضوع منه أسميتُهُ بـ ( علاقات المجاز المرسل عند ابن خالويه في كتابه: إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم )، إذ تبيَّن لي أنَّ ابن خالويه قد وقف على أربع علاقات من علاقات المجاز المرسل المذكورة عند علماء البلاغة،وهذه العلاقات التي ذكرها ابن خالويه، هي :(1- إقامة صيغة (فعيل) بمعنى (مفعول)، 2- التعبير بالواحد عن الجمع،3- التعبير بالماضي عن المستقبل، 4- إطلاق العامِّ وإرادة الخاصِّ )، وقد صرَّح بها بوضوح وبيَّن مواضعها في أحد عشر شاهداً موزَّعة على أقسامه الأربعة، وقد سبق الكثير من العلماء بوقوفه عليها في ما وقفت عليه، في حين لم يقف العلماء على ما ذكره في بعض شواهده وخاصة في علاقة ( التعبير بالماضي عن المستقبل ) .

Listing 1 - 4 of 4
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (4)


Language

Arabic (4)


Year
From To Submit

2018 (1)

2012 (1)

2010 (1)

2009 (1)