research centers


Search results: Found 4

Listing 1 - 4 of 4
Sort by

Article
حياة النبي يوسف () السياسية في القرآن الكريم

Authors: أ.م.د. زينب فاضل مرجان --- قمر جبار علوان
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2016 Volume: 1 Issue: 23 Pages: 224-241
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

Been the subject of the importance of the life of Prophet Yusuf (AS political) in the Qur'an in the bone position he held in the land of Egypt as well as the trials and tribulations suffered by the even field has been made available to him to serve as Egypt Aziz and his wealth of the importance and the impact on the history of the children of Israel. The research systems in the form of sub-themes start since he came to Egypt as a slave sells his brothers to a convoy of commercial passers-by debit want Egypt and the sequence of the tribulations suffered by then a theme Courting and entering prison unjustly and other events was chased had an impact on the history of the children of Israel and ending of his death (pTags: notes, understand, tells, obviously, it seems, we can say, turns, points out, transferred, Male, disagreed, continued, it became clear to us, little, gives us, it was said

قبل التطرق للحياة السياسية للنبي يوسف(ع)لا بد من الاشارة الى ولادة يوسف ونشأته, من المعلوم أن القرآن الكريم لم يذكر ولادة يوسف أو تأريخ ولادته وانما ابتدأ برؤياه التي كانت وراء الحقد والحسد المتزايد من أخوته تجاهه. روي عن الرسول محمد(ص) أنه قال: "الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم الخليل "وبذلك يتضح لنا نسبه الشريف من خلال هذا الحديث النبوي. ولم يشر القرآن الكريم أيضاً الى اسم أمه أو مكان ولادته ولا نعلم كيف أثبت علماء التفسير ان أمه هي راحيل أو على ماذا اعتمدوا في قولهم هذا؟ وربما يكون ذلك من التوراة التي اشارت الى ذلك بالتفصيل الا أنه مهما يكن من أمر فأنه أصبح من المعروف أن أمه هي راحيل. قبل الحديث عن الحياة السياسية للنبي يوسف() متمثلة في المنصب الذي شغله في بلاد مصر، لابد من الحديث عن المراحل التي سبقت ذلك والمحن والابتلاءات التي تعرض لها حتى أتيح له المجال ليشغل منصب عزيز مصر وما لهذا المنصب من أهمية واثر على تاريخ بني إسرائيل بصورة عامة ولذا ارتأينا ان نبدأ هذا المبحث بالنقطة التي انتهينا عندها عندما ألقاه إخوته في البئر ومروراً بالمراحل التي تبعت ذلك وانتهاءً بوصوله للمنصب ووفاته بعد ذلك.


Article
قصيدةُ العنقاء لإيليا أبي ماضي دراسةٌ تحليلةٌ

Author: أ.د.خميس أحمد حمادي
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2019 Volume: 21 Issue: 201-143 Pages: 49-69
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract In modern century , Ilya abu-Madi’s poem “AL- Anakha” is regarded as one of the prominent poems in the Arabic poetry for the poet’s significant performance on the vocabulariesand meanings levelor the theme of the poem itself. Tolook for happiness , the poet has used several paintings to catch that objective .In doing so, he follows his ancestors of ignorant poets who have used more than one painting to accomplish the poem’s goal. In his poem “AL- Anakha”, Ilya abu-Madi has painted a significant picture and I have made an analytical study for that poem through dividing it in to some paintings according to the nature of paper and its discourse . I have used a lot of references as well as sources that have a relation with the topic under study. Through the poem study and loosening its codes, I have concluded some results.AL- Anakha has painted an ideal picture for that fusion between philosophy and literature in addition to the associated legend of “AL- Anakha” term and its superstitious and historical ramifications . In this analytical study , I attempt to figure out the beautiful aspects in this prominent poem as it contains themes that are lacked in other poems available in modern poetry. This study is valuable in revealing some critical and literary sides that are present in this poem. I have hoped to tackle this topic earlier and now my wish is achieved with God help.

المقدمةالشاعر عالم بحد ذاته يضج بالرؤى والأحلام،وتصارع الرغبات ، وهذا التصارع قد يأخذ سبلا شتى؛بغية صياغته على وفق رغبات جامحة تسطر في وريقات مبعثرة،فالشاعر يحلم لكنه ليس مسؤولا عن تحقيق تلك الأحلام وتداعياتها،فهو كالشجرة التي تمد فروعها السامقة غير آبهة بتقاطعات الزمان والمكان.إن الكون برمته عبارة عن قصيدة تتلوها الكائنات على وفق فهمها،وعلى وفق استيعابها لمقاربات تلك القصيدة،والشعر العبقرية والجنون تختلف ألفاظها وتتفق معانيها من امرئ القيس ولافظ بن لاحظ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،فارتباط الشعر منذ جذوره الضاربة في القدم بالخيال جعله يحلق بجناحي العبقرية والجنون.إن الشاعر إيليا أبي ماضي ليس بدعا عن هذا الإرث الضارب بأطنابه في رمال الصحراء العربية التي خلدها شعراء الجاهلية فصوروها بكل تفصيلاتها،فقد كان شاعرنا غير مستقر زمنيا ولا مكانيا منذ صباه حين خبر الدنيا بكل تقلباتها،وهذه الخبرة المبكرة أغنت قاموسه اللغوي والعاطفي ولعل قصيدته-مدار البحث-العنقاء هي خير شاهد على هذا الإبداع وسعة الخيال،فقد حاول فيها جاهدا الخروج على الأنموذج النمطي للقصيدة حين وازن بين العقل والعاطفة من خلال بنية بحثية قوامها الذات،وهذه الذات كانت تسير على وفق حركية دائرية حول محور الحياة،ولكل حركة من تلك الحركات بداية ونهاية وردة فعل؛لكي يبلغ البناء الفني للقصيدة منتهاهُ عند آخر بيت فيها، فالقصيدة تمثل دائرة والشاعر مركز تلك الدائرة، ورحلاته إلى محيطها غايتها البحث ،وإذا ما فشلت عملية البحث تلك فإن الشاعر ينكفئ على ذاته في مركز الدائرة مهيئا نفسه لرحلة أخرى إلى أن ينهي ذلك المحيط، وعندها تبدأ الدائرة تضيق عليه؛ بسبب عدم وضوح الرؤيا وعبثية تلك الرحلات التي تستغرق العمر كله ولا تبقي منه إلا وشلا يكتنفه الكدر والتعب. إن تعاملي مع هذا النص سيكون على وفق المنهج التحليلي؛للوصول إلى مديات أوسع من ظاهر الألفاظ والعلاقات السببية أو النحوية التي تربط بينها،وعطفا على ما سبق فإني سأتعامل مع النص بوصفه لوحات صغيرة تشكل الصورة الكلية للقصيدة،أو بمعنى آخر سأدرس تلك اللوحات الجزئية بوصفها بنية صغرى تشكل البنية الكبرى للقصيدة؛لأن هذا النص يشكل كنزا من العلاقات اللفظية والمعنوية التي تأخذ برقاب بعضها؛ للوصول إلى خاتمة النص التي تمثل الانطواء على الذات بعد رحلة طويلة مع كثير من الأسئلة التي بقيت من غير إجابات من خلال دراسة هذه اللوحات التي تسير-إلى حد كبير-على نمط القصيدة الجاهلية مع اختلافات بسيطة،على أن هذا السير على نمط القصيدة الأم لم ولن يلغي إبداع أبي ماضي وتألقه،فقد أجاد رسم لوحات قصيدته،وتفوق في اختيار ألفاظها التي تؤدي معانيها المقصودة كما أرادها الشاعر.إن تعاملي مع هذا النص من خلال التحليل والنقد سيفضي ضرورة لإبراز بعض ملامح الإبداع التي اختطها أبو ماضي لنفسه وبقيت ملازمة له في السواد الأعظم من شعره،وبحثي هذا هو محاولة؛لاستكشاف بعض العوالم التي اكتنفت هذا النص الشعري المميز بكل تأكيد. اللوحة الأولى:مطلع يشبه الطلللا يمكن لأية أمة أن تنفصل عن ماضيها بأي حال من الأحوال،فهذا الانفصال يشبه انفصال العقل عن الجسد وهو أمر مستحيل،ومن هنا فإن الغالبية العظمى من الشعراء حافظوا على ذلك الإرث شكلا ومضمونا،ولما كان العنوان هو أول إرهاصة في الخطاب المرسل فإن أبا ماضي استعمل (العنقاء) بوصفها لفظا غنيا بالدلالات الرمزية أو الأسطورية، فهو يصل الماضي بالحاضر؛لينطلق إلى المستقبل،ولعل مقاربة القصيدة مع أسطورة العنقاء الأسطورية التي تنهض من الرماد توحي بأن الإنسان كلما تلاشت ذاته أمكنه النهوض ثانية ومعاودة الكرة،" ولا يعرف العالم موضوعا شغل خيال العديد من شعوبه مثل موضوع العنقاء،ذلك الطائر الخرافي الذي تناوله كل شعب بالخيال والتعبير"(1) ومثلما اختلف في خيالاته اختلف في تسميته،ففي النص العبراني حول أو خول،وعند الإغريق فينيكس، أما الرومان فقد أخذوا اللفظ عن الإغريق ولم يضيفوا لها شيئا،في حين تراوحت التسمية عند العرب بين العنقاء والسمندل،لكن لفظ العنقاء كان الأكثر شيوعا(2).

Keywords

المقدمة الشاعر عالم بحد ذاته يضج بالرؤى والأحلام،وتصارع الرغبات ، وهذا التصارع قد يأخذ سبلا شتى؛بغية صياغته على وفق رغبات جامحة تسطر في وريقات مبعثرة،فالشاعر يحلم لكنه ليس مسؤولا عن تحقيق تلك الأحلام وتداعياتها،فهو كالشجرة التي تمد فروعها السامقة غير آبهة بتقاطعات الزمان والمكان. إن الكون برمته عبارة عن قصيدة تتلوها الكائنات على وفق فهمها،وعلى وفق استيعابها لمقاربات تلك القصيدة،والشعر العبقرية والجنون تختلف ألفاظها وتتفق معانيها من امرئ القيس ولافظ بن لاحظ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،فارتباط الشعر منذ جذوره الضاربة في القدم بالخيال جعله يحلق بجناحي العبقرية والجنون. إن الشاعر إيليا أبي ماضي ليس بدعا عن هذا الإرث الضارب بأطنابه في رمال الصحراء العربية التي خلدها شعراء الجاهلية فصوروها بكل تفصيلاتها،فقد كان شاعرنا غير مستقر زمنيا ولا مكانيا منذ صباه حين خبر الدنيا بكل تقلباتها،وهذه الخبرة المبكرة أغنت قاموسه اللغوي والعاطفي ولعل قصيدته-مدار البحث-العنقاء هي خير شاهد على هذا الإبداع وسعة الخيال،فقد حاول فيها جاهدا الخروج على الأنموذج النمطي للقصيدة حين وازن بين العقل والعاطفة من خلال بنية بحثية قوامها الذات،وهذه الذات كانت تسير على وفق حركية دائرية حول محور الحياة،ولكل حركة من تلك الحركات بداية ونهاية وردة فعل؛لكي يبلغ البناء الفني للقصيدة منتهاهُ عند آخر بيت فيها، فالقصيدة تمثل دائرة والشاعر مركز تلك الدائرة، ورحلاته إلى محيطها غايتها البحث ،وإذا ما فشلت عملية البحث تلك فإن الشاعر ينكفئ على ذاته في مركز الدائرة مهيئا نفسه لرحلة أخرى إلى أن ينهي ذلك المحيط، وعندها تبدأ الدائرة تضيق عليه؛ بسبب عدم وضوح الرؤيا وعبثية تلك الرحلات التي تستغرق العمر كله ولا تبقي منه إلا وشلا يكتنفه الكدر والتعب. إن تعاملي مع هذا النص سيكون على وفق المنهج التحليلي؛للوصول إلى مديات أوسع من ظاهر الألفاظ والعلاقات السببية أو النحوية التي تربط بينها،وعطفا على ما سبق فإني سأتعامل مع النص بوصفه لوحات صغيرة تشكل الصورة الكلية للقصيدة،أو بمعنى آخر سأدرس تلك اللوحات الجزئية بوصفها بنية صغرى تشكل البنية الكبرى للقصيدة؛لأن هذا النص يشكل كنزا من العلاقات اللفظية والمعنوية التي تأخذ برقاب بعضها؛ للوصول إلى خاتمة النص التي تمثل الانطواء على الذات بعد رحلة طويلة مع كثير من الأسئلة التي بقيت من غير إجابات من خلال دراسة هذه اللوحات التي تسير-إلى حد كبير-على نمط القصيدة الجاهلية مع اختلافات بسيطة،على أن هذا السير على نمط القصيدة الأم لم ولن يلغي إبداع أبي ماضي وتألقه،فقد أجاد رسم لوحات قصيدته،وتفوق في اختيار ألفاظها التي تؤدي معانيها المقصودة كما أرادها الشاعر. إن تعاملي مع هذا النص من خلال التحليل والنقد سيفضي ضرورة لإبراز بعض ملامح الإبداع التي اختطها أبو ماضي لنفسه وبقيت ملازمة له في السواد الأعظم من شعره،وبحثي هذا هو محاولة؛لاستكشاف بعض العوالم التي اكتنفت هذا النص الشعري المميز بكل تأكيد. اللوحة الأولى:مطلع يشبه الطلل لا يمكن لأية أمة أن تنفصل عن ماضيها بأي حال من الأحوال،فهذا الانفصال يشبه انفصال العقل عن الجسد وهو أمر مستحيل،ومن هنا فإن الغالبية العظمى من الشعراء حافظوا على ذلك الإرث شكلا ومضمونا،ولما كان العنوان هو أول إرهاصة في الخطاب المرسل فإن أبا ماضي استعمل --- العنقاء بوصفها لفظا غنيا بالدلالات الرمزية أو الأسطورية، فهو يصل الماضي بالحاضر؛لينطلق إلى المستقبل،ولعل مقاربة القصيدة مع أسطورة العنقاء الأسطورية التي تنهض من الرماد توحي بأن الإنسان كلما تلاشت ذاته أمكنه النهوض ثانية ومعاودة الكرة،" ولا يعرف العالم موضوعا شغل خيال العديد من شعوبه مثل موضوع العنقاء،ذلك الطائر الخرافي الذي تناوله كل شعب بالخيال والتعبير" --- 1 ومثلما اختلف في خيالاته اختلف في تسميته،ففي النص العبراني حول أو خول،وعند الإغريق فينيكس، أما الرومان فقد أخذوا اللفظ عن الإغريق ولم يضيفوا لها شيئا،في حين تراوحت التسمية عند العرب بين العنقاء والسمندل،لكن لفظ العنقاء كان الأكثر شيوعا --- 2.


Article
موقف الصحافة العراقية من انبثاق مجلس المبعوثان والمجلس التاسيسي

Author: م.علي شمخي جبر
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2019 Volume: 21 Issue: 201-143 Pages: 265-283
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

شهد العراق مطلع القرن العشرين سلسلة من الاحداث كان لها الاثر الكبير في تقرير مصيره وتحديد معالم سيادته على ارضه ومن بين تلك الاحداث الانقلاب العثاني عام 1908 والقرارالذي اتخذته جمعية الاتحاد والترقي باعادة الحياة البرلمانية للدولة العثمانية من خلال اعادة احياء مجلس المبعوثان الذي تعطل اعماله لاكثر من ثلاثين عاما بعد تعليق العمل بالدستور العثماني الصادر 1876 وكان العراق مشاركا في انتخابات هذا المجلس عبر عدد الشخصيات المؤيدة لجمعية الاتحاد والترقي اما الحدث الثاني فهو القرار الصادر عن الارادة الملكية في الرابع من اذار عام 1922 بصدور النظام المؤقت لانتخاب اعضاء المجلس التاسيسي ليكون الوعاء الدستوري للانتخابات النيابية في العراق وقد شكل هذان الحدثان مفصلين مهمين في تاريخ العراق السياسي ويمكن وصفهما بامهما اولى المحاولات لممارسة التعددية في العراق عبر الانتخاب المباشر ومع اختلاف الاهداف من تشكيل مجلس المبعوثان الذي سعت من خلالها الدولة العثمانية الى تثبيت سيادة العثمانيين على الدول التي تحتلها ومحاولة حفظ الامن والاستقرار فيها وتاثرهم بالتجارب النيابية في الدول الاوربية اختلف الامر بالنسبة للبريطانينين بعد مرور عقد من الزمن على استبدال الاحتلال العثماني للعراق بالاحتلال البريطاني حيث تصاعدت الدعوات والمطالبات بتنظيم المؤتمر الوطني العام وتقرير مصير العراق في ظل الهيمنة البريطانية الجديدة وياتي هذا البحث ليسلط الضوء على الدور الذي لعبته الصحافة العراقية من هذين الحدثين ومواكبتها للتطورات التي سبقت انبثاق مجلس المبعوثان وصدور الارادة الملكية بتنظيم انتخابات المجلس التاسيسي او مااطلق عليه بالمؤتمر الوطني العام ويرى الباحث ان اعادة الكتابة بهذين الحدثين يرتبط ارتباطا وثيقا بالاهتمام المتزايد من قبل المؤسسات البحثية بالتجربة السياسية العراقية وتحولها من النظام الملكي الى الى النظام الجمهوري ومن ثم النظام الديمقراطي التعددي وقد تناول الباحث في مبحثين اهتمام الصحافة العراقية وموقفها من تشكيل مجلس المبعوثان ومن انبثاق المجلس التاسيسي وسلط الضوء على ماكتب في عدد من الصحف العراقية من قبل الصحفيين العراقيين في ذلك الوقت وقد اعتمد الباحث على المراجعة المباشرة لاعداد الصحف الصادرة في تلك الحقبة والموجودة اعدادها في دار الكتب والوثائق كما اعتمد على عدد من المصادر التاريخية التي تناولت حقبة مهمة من تاريخ العراق خلال الاحتلال العثماني والاحتلال البريطاني وهي حقبة مفصلية انتقل فيها العراق من هيمنة سياسية الى اخرى اختلفت معالمها باختلاف الاطر الادارية والخطط الاستعمارية التي تحكمت بمقدرات العراقيين على مدى عقود من الزمن وقد اختار الباحث المنهج الوصفي والتحليلي في رصد مانشرته الصحافة العراقية والمقارنة بين ردود الافعال السياسية للقوى المتنفذة في ذلك الوقت ودعوات الرفض من قبل القوى الوطنية العراقية من خلال ماكانت تصدره الصحف العراقية وتنشره باقلام عدد من السياسين الوطنيين والكتاب البارزين ويتمنى الباحث من الله ان يكون قد وفق في كتابة هذا الجهد العلمي اليسير بما يخدم الباحثين في هذا الحقل المعرفي ومن الله التوفيق اهمية البحث تمثل المجالس النيابية اهم معالم الديمقراطية والتعددية والبرلمان او مجلس النواب الذي يحمل مسميات اخرى هو الواجهة التي يمكن من خلالها التعرف على طبيعة النظام السياسي في اية دولة ولاتكتمل الصورة الحقيقية لاي نظام تشريعي من دون وجود مؤسسة تشريعية منتخبة من قبل الشعب يجسد فيها ارادته في الاختيار الحر ومن دون وجود قوانين تكفل الحريات العامة وتشيع ثقافة الراي والراي الاخر ومن ضمن هذه الحريات حرية الصحافة ولم يعرف العراقيون طوال قرون من الزمن مثل هذه النمط السياسي على الرغم من ان الدراسات التاريخية تتحدث عن تشكيل برلمان في الحضارات البابلية القديمة في العراق وفي ظل الاحتلال العثاني تعرف العراقيون في اواخر القرن التاسع عشر على النظام الانتخابي من خلال مجلس المبعوثان ثم تمكنوا عبر حراك شعبي وسياسي من اجبار حكومة الاحتلال البريطاني على تنظيم المؤتمر التاسيسي من خلال الاقتراع العام لذا ياتي هذا البحث للتعرف على موقف الصحافة العراقية من هذه التشكيلات السياسية سواء اكان التثقيف بها والدعوة الى تاسيسها او في اداء مهمامها او تاثير قراراتها على الجمهور .مشكلة البحثيشكل التاريخ السياسي لاية دولة قاعدة مهمة في تنامي الوعي بالحريات العامة وتتعمق الاهمية لهذا التاريخ حين تتمكن التشكيلات السياسية فيه والانظمة والقوانين التي يتم تشريعها من الوصول الى مستويات متطورة تتيح للافراد التعبير عن ارائهم وفي العراق بقي الصراع بين السلطة والمؤسسات التي تعمل من اجل ترسيخ الدعوات الى الاستقلال والحرية صراعا مكشوفا وقد مثلت السلطة التشريعية مفصلا مهما من مفاصل هذا الصراع وقد حاول الباحث في هذا الجهد العلمي تقفي اثار هذا الصراع من خلال الاطلاع على ماتم تدوينه في الصحافة العراقية عن موضوعة اول نموذج تشريعي في عهد الاحتلال العثاني في العصر الحديث متمثل بمجلس المبعوثان واول نموذج تشريعي في العراق في ظل الاحتلال البريطاني متمثل بالمجلس التاسيسي والتعرف على طبيعة التثقيف الجماهيري لهما من خلال ماكتبته الصحافة العراقية .

Keywords

شهد العراق مطلع القرن العشرين سلسلة من الاحداث كان لها الاثر الكبير في تقرير مصيره وتحديد معالم سيادته على ارضه ومن بين تلك الاحداث الانقلاب العثاني عام 1908 والقرارالذي اتخذته جمعية الاتحاد والترقي باعادة الحياة البرلمانية للدولة العثمانية من خلال اعادة احياء مجلس المبعوثان الذي تعطل اعماله لاكثر من ثلاثين عاما بعد تعليق العمل بالدستور العثماني الصادر 1876 وكان العراق مشاركا في انتخابات هذا المجلس عبر عدد الشخصيات المؤيدة لجمعية الاتحاد والترقي اما الحدث الثاني فهو القرار الصادر عن الارادة الملكية في الرابع من اذار عام 1922 بصدور النظام المؤقت لانتخاب اعضاء المجلس التاسيسي ليكون الوعاء الدستوري للانتخابات النيابية في العراق وقد شكل هذان الحدثان مفصلين مهمين في تاريخ العراق السياسي ويمكن وصفهما بامهما اولى المحاولات لممارسة التعددية في العراق عبر الانتخاب المباشر ومع اختلاف الاهداف من تشكيل مجلس المبعوثان الذي سعت من خلالها الدولة العثمانية الى تثبيت سيادة العثمانيين على الدول التي تحتلها ومحاولة حفظ الامن والاستقرار فيها وتاثرهم بالتجارب النيابية في الدول الاوربية اختلف الامر بالنسبة للبريطانينين بعد مرور عقد من الزمن على استبدال الاحتلال العثماني للعراق بالاحتلال البريطاني حيث تصاعدت الدعوات والمطالبات بتنظيم المؤتمر الوطني العام وتقرير مصير العراق في ظل الهيمنة البريطانية الجديدة وياتي هذا البحث ليسلط الضوء على الدور الذي لعبته الصحافة العراقية من هذين الحدثين ومواكبتها للتطورات التي سبقت انبثاق مجلس المبعوثان وصدور الارادة الملكية بتنظيم انتخابات المجلس التاسيسي او مااطلق عليه بالمؤتمر الوطني العام ويرى الباحث ان اعادة الكتابة بهذين الحدثين يرتبط ارتباطا وثيقا بالاهتمام المتزايد من قبل المؤسسات البحثية بالتجربة السياسية العراقية وتحولها من النظام الملكي الى الى النظام الجمهوري ومن ثم النظام الديمقراطي التعددي وقد تناول الباحث في مبحثين اهتمام الصحافة العراقية وموقفها من تشكيل مجلس المبعوثان ومن انبثاق المجلس التاسيسي وسلط الضوء على ماكتب في عدد من الصحف العراقية من قبل الصحفيين العراقيين في ذلك الوقت وقد اعتمد الباحث على المراجعة المباشرة لاعداد الصحف الصادرة في تلك الحقبة والموجودة اعدادها في دار الكتب والوثائق كما اعتمد على عدد من المصادر التاريخية التي تناولت حقبة مهمة من تاريخ العراق خلال الاحتلال العثماني والاحتلال البريطاني وهي حقبة مفصلية انتقل فيها العراق من هيمنة سياسية الى اخرى اختلفت معالمها باختلاف الاطر الادارية والخطط الاستعمارية التي تحكمت بمقدرات العراقيين على مدى عقود من الزمن وقد اختار الباحث المنهج الوصفي والتحليلي في رصد مانشرته الصحافة العراقية والمقارنة بين ردود الافعال السياسية للقوى المتنفذة في ذلك الوقت ودعوات الرفض من قبل القوى الوطنية العراقية من خلال ماكانت تصدره الصحف العراقية وتنشره باقلام عدد من السياسين الوطنيين والكتاب البارزين ويتمنى الباحث من الله ان يكون قد وفق في كتابة هذا الجهد العلمي اليسير بما يخدم الباحثين في هذا الحقل المعرفي ومن الله التوفيق اهمية البحث تمثل المجالس النيابية اهم معالم الديمقراطية والتعددية والبرلمان او مجلس النواب الذي يحمل مسميات اخرى هو الواجهة التي يمكن من خلالها التعرف على طبيعة النظام السياسي في اية دولة ولاتكتمل الصورة الحقيقية لاي نظام تشريعي من دون وجود مؤسسة تشريعية منتخبة من قبل الشعب يجسد فيها ارادته في الاختيار الحر ومن دون وجود قوانين تكفل الحريات العامة وتشيع ثقافة الراي والراي الاخر ومن ضمن هذه الحريات حرية الصحافة ولم يعرف العراقيون طوال قرون من الزمن مثل هذه النمط السياسي على الرغم من ان الدراسات التاريخية تتحدث عن تشكيل برلمان في الحضارات البابلية القديمة في العراق وفي ظل الاحتلال العثاني تعرف العراقيون في اواخر القرن التاسع عشر على النظام الانتخابي من خلال مجلس المبعوثان ثم تمكنوا عبر حراك شعبي وسياسي من اجبار حكومة الاحتلال البريطاني على تنظيم المؤتمر التاسيسي من خلال الاقتراع العام لذا ياتي هذا البحث للتعرف على موقف الصحافة العراقية من هذه التشكيلات السياسية سواء اكان التثقيف بها والدعوة الى تاسيسها او في اداء مهمامها او تاثير قراراتها على الجمهور . مشكلة البحث يشكل التاريخ السياسي لاية دولة قاعدة مهمة في تنامي الوعي بالحريات العامة وتتعمق الاهمية لهذا التاريخ حين تتمكن التشكيلات السياسية فيه والانظمة والقوانين التي يتم تشريعها من الوصول الى مستويات متطورة تتيح للافراد التعبير عن ارائهم وفي العراق بقي الصراع بين السلطة والمؤسسات التي تعمل من اجل ترسيخ الدعوات الى الاستقلال والحرية صراعا مكشوفا وقد مثلت السلطة التشريعية مفصلا مهما من مفاصل هذا الصراع وقد حاول الباحث في هذا الجهد العلمي تقفي اثار هذا الصراع من خلال الاطلاع على ماتم تدوينه في الصحافة العراقية عن موضوعة اول نموذج تشريعي في عهد الاحتلال العثاني في العصر الحديث متمثل بمجلس المبعوثان واول نموذج تشريعي في العراق في ظل الاحتلال البريطاني متمثل بالمجلس التاسيسي والتعرف على طبيعة التثقيف الجماهيري لهما من خلال ماكتبته الصحافة العراقية .


Article
موقف الصحافة العراقية من انبثاق مجلس المبعوثان والمجلس التاسيسي

Author: م.علي شمخي جبر
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2019 Volume: 21 Issue: 201-143 Pages: 265-283
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

شهد العراق مطلع القرن العشرين سلسلة من الاحداث كان لها الاثر الكبير في تقرير مصيره وتحديد معالم سيادته على ارضه ومن بين تلك الاحداث الانقلاب العثاني عام 1908 والقرارالذي اتخذته جمعية الاتحاد والترقي باعادة الحياة البرلمانية للدولة العثمانية من خلال اعادة احياء مجلس المبعوثان الذي تعطل اعماله لاكثر من ثلاثين عاما بعد تعليق العمل بالدستور العثماني الصادر 1876 وكان العراق مشاركا في انتخابات هذا المجلس عبر عدد الشخصيات المؤيدة لجمعية الاتحاد والترقي اما الحدث الثاني فهو القرار الصادر عن الارادة الملكية في الرابع من اذار عام 1922 بصدور النظام المؤقت لانتخاب اعضاء المجلس التاسيسي ليكون الوعاء الدستوري للانتخابات النيابية في العراق وقد شكل هذان الحدثان مفصلين مهمين في تاريخ العراق السياسي ويمكن وصفهما بامهما اولى المحاولات لممارسة التعددية في العراق عبر الانتخاب المباشر ومع اختلاف الاهداف من تشكيل مجلس المبعوثان الذي سعت من خلالها الدولة العثمانية الى تثبيت سيادة العثمانيين على الدول التي تحتلها ومحاولة حفظ الامن والاستقرار فيها وتاثرهم بالتجارب النيابية في الدول الاوربية اختلف الامر بالنسبة للبريطانينين بعد مرور عقد من الزمن على استبدال الاحتلال العثماني للعراق بالاحتلال البريطاني حيث تصاعدت الدعوات والمطالبات بتنظيم المؤتمر الوطني العام وتقرير مصير العراق في ظل الهيمنة البريطانية الجديدة وياتي هذا البحث ليسلط الضوء على الدور الذي لعبته الصحافة العراقية من هذين الحدثين ومواكبتها للتطورات التي سبقت انبثاق مجلس المبعوثان وصدور الارادة الملكية بتنظيم انتخابات المجلس التاسيسي او مااطلق عليه بالمؤتمر الوطني العام ويرى الباحث ان اعادة الكتابة بهذين الحدثين يرتبط ارتباطا وثيقا بالاهتمام المتزايد من قبل المؤسسات البحثية بالتجربة السياسية العراقية وتحولها من النظام الملكي الى الى النظام الجمهوري ومن ثم النظام الديمقراطي التعددي وقد تناول الباحث في مبحثين اهتمام الصحافة العراقية وموقفها من تشكيل مجلس المبعوثان ومن انبثاق المجلس التاسيسي وسلط الضوء على ماكتب في عدد من الصحف العراقية من قبل الصحفيين العراقيين في ذلك الوقت وقد اعتمد الباحث على المراجعة المباشرة لاعداد الصحف الصادرة في تلك الحقبة والموجودة اعدادها في دار الكتب والوثائق كما اعتمد على عدد من المصادر التاريخية التي تناولت حقبة مهمة من تاريخ العراق خلال الاحتلال العثماني والاحتلال البريطاني وهي حقبة مفصلية انتقل فيها العراق من هيمنة سياسية الى اخرى اختلفت معالمها باختلاف الاطر الادارية والخطط الاستعمارية التي تحكمت بمقدرات العراقيين على مدى عقود من الزمن وقد اختار الباحث المنهج الوصفي والتحليلي في رصد مانشرته الصحافة العراقية والمقارنة بين ردود الافعال السياسية للقوى المتنفذة في ذلك الوقت ودعوات الرفض من قبل القوى الوطنية العراقية من خلال ماكانت تصدره الصحف العراقية وتنشره باقلام عدد من السياسين الوطنيين والكتاب البارزين ويتمنى الباحث من الله ان يكون قد وفق في كتابة هذا الجهد العلمي اليسير بما يخدم الباحثين في هذا الحقل المعرفي ومن الله التوفيق اهمية البحث تمثل المجالس النيابية اهم معالم الديمقراطية والتعددية والبرلمان او مجلس النواب الذي يحمل مسميات اخرى هو الواجهة التي يمكن من خلالها التعرف على طبيعة النظام السياسي في اية دولة ولاتكتمل الصورة الحقيقية لاي نظام تشريعي من دون وجود مؤسسة تشريعية منتخبة من قبل الشعب يجسد فيها ارادته في الاختيار الحر ومن دون وجود قوانين تكفل الحريات العامة وتشيع ثقافة الراي والراي الاخر ومن ضمن هذه الحريات حرية الصحافة ولم يعرف العراقيون طوال قرون من الزمن مثل هذه النمط السياسي على الرغم من ان الدراسات التاريخية تتحدث عن تشكيل برلمان في الحضارات البابلية القديمة في العراق وفي ظل الاحتلال العثاني تعرف العراقيون في اواخر القرن التاسع عشر على النظام الانتخابي من خلال مجلس المبعوثان ثم تمكنوا عبر حراك شعبي وسياسي من اجبار حكومة الاحتلال البريطاني على تنظيم المؤتمر التاسيسي من خلال الاقتراع العام لذا ياتي هذا البحث للتعرف على موقف الصحافة العراقية من هذه التشكيلات السياسية سواء اكان التثقيف بها والدعوة الى تاسيسها او في اداء مهمامها او تاثير قراراتها على الجمهور .مشكلة البحثيشكل التاريخ السياسي لاية دولة قاعدة مهمة في تنامي الوعي بالحريات العامة وتتعمق الاهمية لهذا التاريخ حين تتمكن التشكيلات السياسية فيه والانظمة والقوانين التي يتم تشريعها من الوصول الى مستويات متطورة تتيح للافراد التعبير عن ارائهم وفي العراق بقي الصراع بين السلطة والمؤسسات التي تعمل من اجل ترسيخ الدعوات الى الاستقلال والحرية صراعا مكشوفا وقد مثلت السلطة التشريعية مفصلا مهما من مفاصل هذا الصراع وقد حاول الباحث في هذا الجهد العلمي تقفي اثار هذا الصراع من خلال الاطلاع على ماتم تدوينه في الصحافة العراقية عن موضوعة اول نموذج تشريعي في عهد الاحتلال العثاني في العصر الحديث متمثل بمجلس المبعوثان واول نموذج تشريعي في العراق في ظل الاحتلال البريطاني متمثل بالمجلس التاسيسي والتعرف على طبيعة التثقيف الجماهيري لهما من خلال ماكتبته الصحافة العراقية .

Keywords

شهد العراق مطلع القرن العشرين سلسلة من الاحداث كان لها الاثر الكبير في تقرير مصيره وتحديد معالم سيادته على ارضه ومن بين تلك الاحداث الانقلاب العثاني عام 1908 والقرارالذي اتخذته جمعية الاتحاد والترقي باعادة الحياة البرلمانية للدولة العثمانية من خلال اعادة احياء مجلس المبعوثان الذي تعطل اعماله لاكثر من ثلاثين عاما بعد تعليق العمل بالدستور العثماني الصادر 1876 وكان العراق مشاركا في انتخابات هذا المجلس عبر عدد الشخصيات المؤيدة لجمعية الاتحاد والترقي اما الحدث الثاني فهو القرار الصادر عن الارادة الملكية في الرابع من اذار عام 1922 بصدور النظام المؤقت لانتخاب اعضاء المجلس التاسيسي ليكون الوعاء الدستوري للانتخابات النيابية في العراق وقد شكل هذان الحدثان مفصلين مهمين في تاريخ العراق السياسي ويمكن وصفهما بامهما اولى المحاولات لممارسة التعددية في العراق عبر الانتخاب المباشر ومع اختلاف الاهداف من تشكيل مجلس المبعوثان الذي سعت من خلالها الدولة العثمانية الى تثبيت سيادة العثمانيين على الدول التي تحتلها ومحاولة حفظ الامن والاستقرار فيها وتاثرهم بالتجارب النيابية في الدول الاوربية اختلف الامر بالنسبة للبريطانينين بعد مرور عقد من الزمن على استبدال الاحتلال العثماني للعراق بالاحتلال البريطاني حيث تصاعدت الدعوات والمطالبات بتنظيم المؤتمر الوطني العام وتقرير مصير العراق في ظل الهيمنة البريطانية الجديدة وياتي هذا البحث ليسلط الضوء على الدور الذي لعبته الصحافة العراقية من هذين الحدثين ومواكبتها للتطورات التي سبقت انبثاق مجلس المبعوثان وصدور الارادة الملكية بتنظيم انتخابات المجلس التاسيسي او مااطلق عليه بالمؤتمر الوطني العام ويرى الباحث ان اعادة الكتابة بهذين الحدثين يرتبط ارتباطا وثيقا بالاهتمام المتزايد من قبل المؤسسات البحثية بالتجربة السياسية العراقية وتحولها من النظام الملكي الى الى النظام الجمهوري ومن ثم النظام الديمقراطي التعددي وقد تناول الباحث في مبحثين اهتمام الصحافة العراقية وموقفها من تشكيل مجلس المبعوثان ومن انبثاق المجلس التاسيسي وسلط الضوء على ماكتب في عدد من الصحف العراقية من قبل الصحفيين العراقيين في ذلك الوقت وقد اعتمد الباحث على المراجعة المباشرة لاعداد الصحف الصادرة في تلك الحقبة والموجودة اعدادها في دار الكتب والوثائق كما اعتمد على عدد من المصادر التاريخية التي تناولت حقبة مهمة من تاريخ العراق خلال الاحتلال العثماني والاحتلال البريطاني وهي حقبة مفصلية انتقل فيها العراق من هيمنة سياسية الى اخرى اختلفت معالمها باختلاف الاطر الادارية والخطط الاستعمارية التي تحكمت بمقدرات العراقيين على مدى عقود من الزمن وقد اختار الباحث المنهج الوصفي والتحليلي في رصد مانشرته الصحافة العراقية والمقارنة بين ردود الافعال السياسية للقوى المتنفذة في ذلك الوقت ودعوات الرفض من قبل القوى الوطنية العراقية من خلال ماكانت تصدره الصحف العراقية وتنشره باقلام عدد من السياسين الوطنيين والكتاب البارزين ويتمنى الباحث من الله ان يكون قد وفق في كتابة هذا الجهد العلمي اليسير بما يخدم الباحثين في هذا الحقل المعرفي ومن الله التوفيق اهمية البحث تمثل المجالس النيابية اهم معالم الديمقراطية والتعددية والبرلمان او مجلس النواب الذي يحمل مسميات اخرى هو الواجهة التي يمكن من خلالها التعرف على طبيعة النظام السياسي في اية دولة ولاتكتمل الصورة الحقيقية لاي نظام تشريعي من دون وجود مؤسسة تشريعية منتخبة من قبل الشعب يجسد فيها ارادته في الاختيار الحر ومن دون وجود قوانين تكفل الحريات العامة وتشيع ثقافة الراي والراي الاخر ومن ضمن هذه الحريات حرية الصحافة ولم يعرف العراقيون طوال قرون من الزمن مثل هذه النمط السياسي على الرغم من ان الدراسات التاريخية تتحدث عن تشكيل برلمان في الحضارات البابلية القديمة في العراق وفي ظل الاحتلال العثاني تعرف العراقيون في اواخر القرن التاسع عشر على النظام الانتخابي من خلال مجلس المبعوثان ثم تمكنوا عبر حراك شعبي وسياسي من اجبار حكومة الاحتلال البريطاني على تنظيم المؤتمر التاسيسي من خلال الاقتراع العام لذا ياتي هذا البحث للتعرف على موقف الصحافة العراقية من هذه التشكيلات السياسية سواء اكان التثقيف بها والدعوة الى تاسيسها او في اداء مهمامها او تاثير قراراتها على الجمهور . مشكلة البحث يشكل التاريخ السياسي لاية دولة قاعدة مهمة في تنامي الوعي بالحريات العامة وتتعمق الاهمية لهذا التاريخ حين تتمكن التشكيلات السياسية فيه والانظمة والقوانين التي يتم تشريعها من الوصول الى مستويات متطورة تتيح للافراد التعبير عن ارائهم وفي العراق بقي الصراع بين السلطة والمؤسسات التي تعمل من اجل ترسيخ الدعوات الى الاستقلال والحرية صراعا مكشوفا وقد مثلت السلطة التشريعية مفصلا مهما من مفاصل هذا الصراع وقد حاول الباحث في هذا الجهد العلمي تقفي اثار هذا الصراع من خلال الاطلاع على ماتم تدوينه في الصحافة العراقية عن موضوعة اول نموذج تشريعي في عهد الاحتلال العثاني في العصر الحديث متمثل بمجلس المبعوثان واول نموذج تشريعي في العراق في ظل الاحتلال البريطاني متمثل بالمجلس التاسيسي والتعرف على طبيعة التثقيف الجماهيري لهما من خلال ماكتبته الصحافة العراقية .

Listing 1 - 4 of 4
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (4)


Language

Arabic (3)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2019 (3)

2016 (1)