research centers


Search results: Found 21

Listing 1 - 10 of 21 << page
of 3
>>
Sort by

Article
مسألة مهمة في توحيد الأمة

Author: الدكتور هاني أحمد منصور السعدي
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2012 Issue: 13 Pages: 479-545
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وارض اللهم عنا معهم يا رب العالمين. الحمد لله الذي ميز المؤمنين بأنوار اليقين، وآثر المخلصين بالهداية إلى دعائم الدين، وجنبهم زيغ الزائغين وضلال الملحدين، ووفقهم للاقتداء بسيد المرسلين، وسددهم للتأسي بصحبة الأكرمين، ويسر لهم اقتفاء آثار السلف الصالحين، حتى اعتصموا من الشطط بالحبل المتين، وصححوا عقائدهم بالمنهج المبين، فجمعوا بالقول بين نتائج العقول، وقضايا الشرع المنقول، وتحققوا أن العبادة ليس لها طائل ولا محصول، إن لم تتحقق الإحاطة بما قال به أهل الأصول، وبعد : فالتوسل نوع من أنواع الدعاء، يدفع الله به أنواع البلاء، ويغدق على عباده المتوسلين بالمنح والعطاء، وبما أن هذه المسألة هي واحدة من المسائل التي اختلف فيها العلماء، فاني أحببت أن أكتب فيها لعل هذا الخلاف يصير إلى فناء، ويحل بين المسلمين الوئام والإخاء، والتوسل بالدعاء من أعظم القربات التي تمهد للعبد طريق الارتقاء، فقد صح عن رسول الله  أنه قال : ( الدعاء هو العبادة )( ) ولما كان الدعاء بهذه المرتبة، أمر الله عز وجل عباده أن يدعوه في كل أحوالهم: ﭧ ﭨ ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ ( )، وبين لهم سبحانه أن من الوسائل التي يكون معها الدعاء أرجى للقبول ، الدعاء بأسمائه وصفاته ، ﭧ ﭨ ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭼ( ) . فيشرع للداعي أن يبدأ دعائه متوسلاً بذكر أسماء الله عز وجل (اللهم) وصفاته التي تتعلق بذلك الدعاء، والتوسل بصفة المحبة من الله لرسوله  واحدة من المشروعات. انتقل رسول الله  إلى ربه، وأمة الإسلام متحدة الكلمة، مجتمعة الرأي، راسخة البناء، وشعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله. ثم ما لبث المسلمون أن اتبعوا سنن من قبلهم، وساروا على درب الأمم التي مضت كما أخبر رسول الله  حيث قال : (لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ من قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حتى لو سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قال فَمَنْ؟)( ) فتفرقوا واختلفوا وأصبحوا شيعًا، كل حزب بما لديهم فرحون. وكان هذا التفرق نتيجة عوامل كثيرة منها مسألة التوسل والتي سنبينها في هذا البحث بحول الله تعالى، كما سنبين بعون الله سبحانه مواطن الخطأ في الخلاف، لعلنا نوفق بين الآراء، ويزول الاختلاف . وكانت خطة البحث الآتي :المبحث الأول : التعريفات المبحث الثاني :التوسل المتفق عليه.المبحث الثالث :التوسل المختلف فيه. المبحث الرابع :التوفيق بين الآراء.الخاتمة والنتائج


Article
جهود الأمام الطبري في وحدة الأمة من خلال تفسيره

Author: الدكتور فرمان اسماعيل ابراهيم
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2012 Issue: 12 Pages: 442-475
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractOccur this search for the efforts of Imam al-Tabari in the consolidation of the unity of Muslims and included the definition Batabra and interpretation, and that al-Tabari and through the interpretation of the verses of the Koran stressed that the unity of Muslims and Mwalathm for their brothers should be on the basis of Islam and not on other grounds, and that it is not only understanding Quran true understanding and adhere to it and the Sunnah of the Prophet (e) and having taken two judgments is due to them Muslims are different and pleasing Balthakm to them, and warned that the attack on the rights of people and conflict to the world is the cause of destruction of previous nations after he gave them God of science, must be on the nation to beware of so do not fall as signed by the people of the book lest by what happened to them, because Muslims Kalgesd per Vaatdae Muslim over his brother as his assault on himself, and this is what is indicated by the verses of the Koran, the Hadith, in several places, but we see today that the Muslims have signed with warned them stallion their weakness and humiliation and domination enemies, there is no power but from God.

لخص البحثتحدث هذا البحث عن جهود الإمام الطبري في ترسيخ وحدة المسلمين وتضمن التعريف بالطبري وتفسيره، وبين أنّ الطبري ومن خلال تفسيره لآيات القرآن الكريم أكد على أن وحدة المسلمين وموالاتهم لإخوانهم يجب أن تكون على أساس الإسلام وليس على الأسس الأخرى، وبين أن ذلك لا يتم الا بفهم القرآن فهما صحيحا والتمسك به وبسنة النبي (e) واتخاذهما حكمين يرجع اليهما المسلمون عند الاختلاف ويرضون بالتحاكم اليهما، وحذر من أن الاعتداء على حقوق الناس والتنازع على الدنيا هو سبب هلاك الأمم السابقة بعد أن آتاهم الله تعالى العلم، فيجب على الأمة الحذر من ذلك حتى لا تقع بما وقع به أهل الكتاب فيحل بها ما حل بهم، لأن المسلمين كالجسد الواحد فاعتداء المسلم على أخيه بمثابة اعتدائه على نفسه، وهذا ما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة في مواضع عدة، لكننا نرى اليوم أن المسلمين قد وقعوا فيما حُذروا منهم فحل بهم الضعف والهوان وتسلط الأعداء، فلا حول ولا قوة الا بالله.


Article
السياسة العادلة وأثرها في توحيد الأمة

Author: الدكتور مؤيد نصيف جاسم
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2013 Issue: 14 Pages: 160-222
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

مقدمةبسم الله الرحمن الرحيمالْحَمْدُ لِلَّهِ رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين .أما بعد :فإنّ وحدة الصف واجتماع الكلمة من أهم الفروض والواجبات التي ينبغي على المسلمين القيام بها والحفاظ عليها ؛فقد أمرهم الله عز وجل بذلك في كتابه العزيز ،فقال عز من قائل : إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ( ). وقال تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ( ) ، وحرّم التنازع بينهم ، وبيّن انّه يفضي إلى الإخفاق والضعف ،فقال تعالى : وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ... الآية ( ) ، وحذرهم من أن يؤدي بهم الاختلاف إلى الفرقة كما حدث للذين من قبلهم : وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا ( ) ، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة . ومن السنة أحاديث كثيرة ، مثلت هذه الوحدة بين المؤمنين بالجسد الواحد الذي يتألم بتألم بعضه فقال : ((تَرَى الْمُؤْمِنِينَ في تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إذا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى له سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )) ( ). وفي رواية : (( مثل المؤمنين ... الحديث )) ( ) . وأحاديث أخرى حذرت من التفرق وترك الجماعة ، والتعصب لغير الإسلام من عصبيات قبلية وجنسية فعن أبي هُرَيْرَةَ عن النبي أَنَّهُ قال : (( من خَرَجَ من الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أو يَدْعُو إلى عَصَبَةٍ أو يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَمَنْ خَرَجَ على أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ولا يتحاش من مُؤْمِنِهَا ولا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ منه )) ( ) . إلى غير ذلك من الأحاديث . هذا هو حكم الإسلام في المسلمين جعلهم أمّة واحدة ، وجعل منهم دولة واحدة ، وأمرهم أن يجعلوا لهم إماماً واحداً يحكم هذه الدولة ،ويجمع شمل الأمة ، ويصرف عنها كل أسباب الفرقة ، و بالفعل كان لها ذلك قرون عدّة ، فكانت تحت لواء واحد ، وقيادة واحدة . ومن أهم ما يحفظ للأمة وحدتها ولحمتها السياسة الرشيدة العادلة القائمة على أوامر الشرع وقواعده السديدة ؛ فالحفاظ على وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم من أهم مقاصد النظام السياسي في الإسلام ؛فنجد النصوص الشرعية تجعل اختيار الحاكم من الواجبات التي لا ينبغي تأجيلها أو التهاون بها ، وتحرم على المسلمين مبايعة أكثر من خليفة في وقت واحد ، وتحرم الخروج على الحاكم لغير ضرورة شرعية وتجعل طاعة أولي الأمر بعد طاعة الله تعالى ورسوله  بما لا يخرج عن طاعتهما ، إلى غير ذلك من أحكام السياسة الشرعية التي تحفظ للأمة وحدتها وتجمع كلمتها وتدفع عنها غوائل الفرقة والتشرذم . ولا غرو فإنا نجد أنّ من أهم أسباب تمزق الأمة واختلاف كلمتها اليوم هو السياسات الظالمة الجائرة البعيدة كل البعد عن منهج الإسلام العظيم ، ولم تجن الأمة الإسلامية وشعوبها منها إلاّ كلّ خراب ودمار وتمزق واحتراب . ولذلك كان واجباً على الحكام والنخب السياسية الرجوع إلى السياسة العادلة الرشيدة وتوفير البيئة المناسبة لتطبيقها في أنظمة الحكم حتى تعود الأمة إلى عزتها وقوتها كما عرفها التأريخ . وقد كان هذا البحث جهداً متواضعاً لبيان أهمية السياسة العادلة وأثرها في توحيد الأمة وجمع كلمتها . اقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة ومبحثين : المقدمة بينت فيها أهمية الموضوع وسبب اختياري له . والمبحث الأول : جعلته لبيان معنى السياسة العادلة وأقسامها وعلاقتها بالشريعة : ولذا كان في ثلاثة مطالب : المطلب الأول : تعريف السياسة لغة واصطلاحاً . والمطلب الثاني: أقسام السياسة بحسب مصدرها ومجالها . والمطلب الثالث: علاقة السياسة بالشريعة الإسلامية.وأمّا المبحث الثاني : فجعلته لبيان أثر السياسة العادلة في توحيد الأمة: وكان في أربعة مطالب: المطلب الأول: بينت فيه أن تحقيق الوحدة بين المسلمين هو من أهم مقاصد النظام السياسي في الإسلام . والمطلب الثاني : بيّنت فيه أثر السياسة النبوية الرشيدة في توحيد الأمة . والمطلب الثالث: لبيان أثر السياسة العادلة في عهد الخلفاء الراشدين في توحيد الأمة . والمطلب الرابع : بيّنت فيه أهم الوسائل السياسية التي تحقق وحدة الصف والكلمة . والخاتمة وقد ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.وأخيراً فإنّي أحمد الله تعالى على إعانته وتوفيقه ، وأسأله تعالى الإخلاص والسداد والإصابة في جميع الأمور ، إنه سميع مجيب الدعاء . وصلى الله على محمد وأهل بيته وصحابته أجمعين .


Article
وحدة الأمة في التعامل مع المسلمين وغير المسلمين

Author: السيد أركان فضيل ذياب
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2012 Issue: 12 Pages: 421-441
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمةالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله.. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد (صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا)اما بعد..فان قوة الامة وتماسكها مرتبطة باعتصامها بكتاب ربها وسنة نبيها وكل ما كانت امة قريبة من مشكاة النبوة فهي قريبة من شاطئ النجاة والامان وسلامة الامة مرهون بالحفاظ على عنصر الوحدة والاتلاف والبعد والفرار من التفرق والاختلاف والانشقاق بين ابناء الامة المحمدية الى فرق وجماعات وفئات ماهو الا نذير للهلاك والانحطاط ولذا جائتالايات الربانية محذرة من داء التفرق داعية الى التوحيد والتوحد قال تعالى(( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعدائا فالف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا))(1)ومما امتازت به شريعة الاسلام انها تدعوا الى الجماعة والوحدة على مستويات متعددة وبوسائل متنوعة ,فالجماعة سمة جليلة من سمات الاسلام بها تتالف القلوب ويتحد الصف ويجتمع الشمل ويقرب البعيد ويتم القضاء على بواعث الشقاق والفرقة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(1)سورة ال عمران الاية 103.,ومن هنا تتاح للمسلمين ان يكونوا قوة واحدة مرهوبة الجانب مسموعة الكلمة يحافظون بها على كيان الامة الاسلامية من كل التيارات المعادية التي تحيط بهم وذلك عملا لما وصاهم به ربهم. اما عن سبب اختياري لهذا الموضوع بذات وذلك لما نسمعه بين كل حين واخرى من الابواق والافواه المعادية للاسلام التي تدعي بان الاسلام يعدوا الى عدم المساوات ولايستطيع ان يعيش فيه الا المسلمون فاحببت ان اكتب بحثي هذا حول موضوع (وحدة الامة في التعامل مع المسلمين وغير المسلمين.وقد قسمت البحث الى ثلاث مباحث وكمايلي:-المبحث الاول: وحدة الامة بالتعامل مع المسلمين وغيرهم.المبحث الثاني:الوحدة الانسانية في دعم العلاقات بين المسلمين وغيرهمالمبحث الثالث: شمول الاسلام لكل معاني الوحدة البشرية.اما الخاتمة فقد تضمن اهم النتائج التي تم التوصل اليها من خلال البحث والدراسة.واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين..


Article
توحيد الأمة الأسلامية والتقريب بين المذاهب الفقهية

Author: الدكتور فرزدق روكان عبد العزاوي
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2012 Issue: 12 Pages: 564-608
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمة الحمدُ لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين أما بعد: فإن اتحاد الأمة الإسلامية على أسس من ديننا العظيم أمل كل المسلمين الصادقين، في كل مكان، ذلك أن الإسلام هو الذي جعل من العرب المتناحرين إخوة في دين الله متآخين ﭧ ﭨ ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ .( ونحن المسلمون اليوم في عصر المواجهة الحضارية ، والثقافية ، والسياسية ، مع الغرب والصهيونية العالمية ، بأشد الحاجة إلى وحدة الفكر ، والبناء ، والعمل المشترك ، من أجل بناء قوة الأمة الإسلامية ، والحفاظ على قوتها وعزتها ، أكثر من أي وقت مضى . فكان لزاماً مؤكداً ضرورة تسوية الخلافات التاريخية والمشكلات المعاصرة ، والتعريف بالجسور المتينة التي تقوم عليها وحدة الأمة ، وخصوصاً في المجالات الفقهية والأصولية ، ولعلها أيسر الطرق إلى توحيد طاقات المسلمين ؛ لأن الخلاف فيها بين المذاهب السنية والشيعية سهل يسير ، ونقاطه قليلة محصورة ، بسبب وحدة المصادر الاستنباطية ، والاعتماد أصالة على القرآن الكريم ، والسنة النبوية الشريفة ووجوب رد كل نزاع أو خلاف اليهما) قال تعالى : ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ وأصل الخلاف بين الناس موجود ؛ لتفاوت افهامهم وقوى إدراكهم ،ولكن المذموم هو بغي بعضهم على بعض وعدوانه ، واختلاف المجتهدين هو يسر ورحمة بالأمة، فهو في الفروع الفقهية لا في الأصول العقدية وهو لا يؤدي إلى نزاع ولا يهدد وحدة المسلمين وهو ناتج عن تفاوت الأفكار والعقول في فهم النصوص واستنباط الأحكام وإدراك إسرار التشريع الإسلامي. والأئمة المجتهدون لم يؤد اختلافهم إلى التهاجر والتباغض والتناحر ولم تكن أقوالهم مبنية على هوى وإتباع الظن ، وإنما كانت هناك أسباب لاختلاف الرأي منها :التفاوت في العقل والفهم والحصيلة العلمية، والاشتراك الواقع في الألفاظ، والاختلاف في القواعد الأصولية، والاجتهاد بالقياس، والتعارض بين النصوص. وسبب اختياري لهذا الموضوع هو لتحقيق الوحدة الإسلامية وبيان أن المذاهب الفقهية ما يجمع بينها أكثر مما يفرق ، فالمذاهب الثمانية ((الحنفي ،والمالكي،والشافعي،والحنبلي،والجعفري،والزيدي،والاباضي،والظاهري)) متفقون بان الله سبحانه وتعالى واحداً أحداً وبان محمداً رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وعلى أركان الإسلام والإيمان . واختلاف العلماء في الفروع وبعض الأصول، لان بعض الناس يرى إن المذاهب الفقهية هي تفريق للأمة ولا يمكن أن تتقارب. فجاء هذا البحث ليبين أن المذاهب يمكن أن تتقارب والتقارب ليس هو اتحاد المذاهب، وإنما هو لتقليل الفجوة بينهما. ولقد ذهب أئمة هذه المذاهب على تقليل فجوة الخلاف عن طريق مثلاً الخروج من الخلاف فيقول أمام المذهب برأي المذهب المخالف للخروج من الخلاف.والإجماعات الفقهية لها دور كبير في التقريب بين المذاهب ؛ إذ اجمع العلماء على أمور فقهية ليست قليلة كما ذكر ذلك ابن المنذر في كتابه الإجماع وابن حزم في كتابه مراتب الإجماع . وكان منهجي في هذا البحث عزو الآيات القرآنية إلى سورها وتخريج الأحاديث النبوية ، والرجوع إلى الكتب الفقهية والأصولية المعتمدة القديمة والحديثة والى قرارات المجامع الفقهية. ومن اجل إعطاء صورة واضحة عن البحث فقد قسمتهُ على مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة ، فكان التمهيد في التعريف بالوحدة الإسلامية والمذاهب الفقهية ووجوب إخوة المسلمين وحرمة تفرقهم ،أما المبحث الأول: فكان بعنوان اختلاف المجتهدين في الأحكام الشرعية واشتمل على مطلبين المطلب الأول : اختلاف المجتهدين في الفروع أمر طبيعي والمطلب الثاني:- أسباب اختلاف المجتهدين أما المبحث الثاني: ما يجمع بين المذاهب الفقهية فقد اشتمل على ثلاثة مطالب : المطلب الأول: الاتفاق بين المذاهب الفقهية على المبادئ الأساسية في الإسلام والمطلب الثاني:التقريب الأصولي والفقهي بين المذاهب والمطلب الثالث:قرارات المجامع الفقهية بخصوص الوحدة الإسلامية والمذاهب الفقهية. وكنت أقدم رجلاً وأُخر أخرى للكتابة في هكذا موضوع خطير ومهم من وجهة نظري ، وكان همي التقريب بين المذاهب ؛ لأن المذاهب لا يمكن أن تتحد ، لأن الخلاف موجود ، فعلى المسلمين اليوم أن يحترم كل منهم المذهب المخالف له ، خاصة وان هناك نقاط اتفاق ليست بالقليلة بين المذاهب ، وأنا لست أول من كتب في هذا الموضوع ، ما قمت به هو جمع أقوال العلماء الخاصة بالموضوع ، وأدعو الباحثين للاهتمام في هكذا مواضيع ، وبشكل أكثر تفصيلاً ، ادعو الله عز وجل أن تكون هذه الكتابة خالصة لوجهه الكريم ، وان تقلل من حدة الخلاف بين المسلمين ، وأخير أقول : قال تعالى :ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭼ وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.


Article
شباب الأمة والوسطية الفكرية- الغلو والانحلال في الأديان أنموذجا

Authors: نبراس مجبل صالح النّعيمي --- إبراهيم درباس موسى الجوديّ
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2012 Volume: 4 Issue: 13 Pages: 2317-2339
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

لقد توصلنا من خلال بحثنا عن ابتعاد الشباب عن الوسطية الفكرية الغلو والانحلال أنموذجا وكما يلي أولا:.وجدت فكرة الغلو والانحلال ،في جميع الأديان ،سواء السماوية التي خرجت عن إطارها المرسوم من قبل الخالق جل في علاه اليهودية والمسيحية ،أو في الأديان الوضعية من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب ،ذلك بسبب الابتعاد عن المنهج السوي الذي جاء به الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام عبر التاريخ .ثانيا:.كان الغلو والانحلال ظاهرة كونية في المجتمعات البشرية ،وكان الظلم أهم أسبابه وكذلك عدم استقرار الشرائع ،كونها إما كانت محرفة أو كانت من وضع البشر.ثالثا:.إن منهج الإسلام واضح في محاربة الغلو والانحلال والدعوة صريحة في آيات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة تدعو المجتمعات الإسلامية والبشرية .بأنه  دين وسط لاإفراط ولا تفريط وهذه السياسة لابد أن تزحف على جميع مجالات الحياة الاجتماعية ،والاقتصادية والسياسية الموافقة للشرع الشريف والفكرية .رابعا:.أما في مسألة العباد فان هناك أحاديث كثيرة وتوجيهات نبوية كريمة ، رسمت منهج الوسطية للمسلمين في العبادة والحث على الاقتصاد والاعتدال فيها ،والنهي عن التعمق والتشدد والاقتصاد على ما لا يطاق من العبادة والابتعاد عن تكلف ما لا يطاق .أما أهم التوصيات فهيأولا:.الاهتمام بدراسة فكر الغلو والانحلال في الأديان المنحرفة .والوضعية بصورة أكاديمية .علمية ،والأسباب التي أدت إلى هذا الغلو والانحلال ثم تحصين شباب الأمة الإسلامية ،من زحف هذا الفكر الأثيمعلى مجتمعاتنا الإسلامية، وعقد المؤتمرات العلمية، لرد وإجهاض مثل هذا النموذج ،كي تقف الأمة بشبابها حصنا منيعا وتمنع تسرب هذه الأفكار المدمرة . ثانيا:.إيجاد الجو الملائم في الجامعات في الدول العربية والاسلامية للطلاب والطالبات ،وفتح مراكز مدعومة ماليا ومعنويا ،مع توفير مستلزمات الدراسة .وتخصيص راتب لكل طالب وطالبة في الدراسات الأولية ومابعدها،وسيكون ذلك سبب في تشجيعهم للدراسة وتخفيف أعباء نفقةالدراسة على ذويهم ،والتعامل معهم بمحبة على قاعدة وسطية ،كون الظروف ،تتطلب ذلك ولكي لا تنقل عدوى المدارس المتشددة في الأديان الأخرى كاليسوعيين ،إلى واقع عملي في حياتهم .ثالثا:.بعد الأحداث المؤلمة التي عصفت بالأمة الإسلامية ،كالدعوة إلى العولمة الدعوات المتفردة المشبوهة ، والصراع بين الحضارات أو الثقافات ،وما استتبع ذلك من محاولات للنيل من الإسلام ،واتهامه بأنه دين إرهاب وتخلف ،كل ذلك يجعلنا ننادي دائما أن نتجه كباحثين ودارسين ودعاة إلى المزيد من الاهتمام والدعوة إلى الوسطيةالذي جاء به الإسلام ،دين السماحة والإسلام ورد الحملات المشبوهة عنه ،ويوم تنشط وتسود هذه الفكرة ،ستخبو ترهات الباطل ،وتتضح معالم الحق ،وليس هذا اليوم ببعيد ان شاء الله تعالى .رابعا:.ليس المقصود بدعوتناالى الوسطية ان نفسح المجال لمن يريد مسح الأمة من الخارطة السياسية والفكرية ،على أساس أننا سنتعامل معه بوسطية أن المقصود بالدعوة الى الوسطية في الفكر والتعامل مع الآخرين ،وسنكون في مواجهةأقوى لمن يريد الحاق الضرر بالامة وبفكرهالأن قوتنا على أساس الوسطية الفكرية ستمنحنا قوة أعلى للمواجهة ،لأن الأمة عندما تجتمع على الوسطية الفكرية فمن يقدر على مواجهتها ،إضافة إلى ذلك ،أننا لابد أن ندعو الآخرين من أهل الأديان الأخرى إلى الدين الوسط لأن الله تعالى وصف الأمة الإسلامية بالوسطية فعلى الآخرين أن يكونوا كذلك في جميع المجتمعات البشرية .


Article
دور الحوار والدعوة في توحيد صف الأمة في مواجهة أعدائها

Author: الدكتور عامر عواد الغريري
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2013 Issue: 16 Pages: 174-207
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

المقدمةالحمد لله رب العالمين، هادي المؤمنين إلى الصراط المستقيم ،ومنزل القرآن العظيم ،على قلب رسوله النبي الكريم ،ليخرج الناس من دياجير الظلمة والجهل والتفرقة إلى نور الهدى المبين ،والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي وحد القلوب قبل القوالب ،وربى أجيال الصحابة فكانوا نعم الأساتذة لكل من أراد علم المحبة والإيثار والوحدة ممن هو لها طالب ،فعلت الأمة بهم وترقت الإنسانية بهديهم وسمت المدنية والحضارة بمنهجهم فكانوا هداة رادة قادة لكل من للمعالي راغب ،وبعد :فقد خلق الله آدم عليه السلام، وندبه وذريته من بعده إلى عمارة الأرض بمنهج الله: إني جاعل في الأرض خليفة (البقرة: 30)، ودعاهم تبارك وتعالى إلى التمسك بهديه الذي أرسل به أنبياءه: فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (البقرة: 38).وشاء الله بحكمته البالغة أن يختلف البشر في اتباعهم لأنبياء الله ورسله، فمنهم شقي وسعيد، وأرسل الله الأنبياء يقيمون حجته على خلقه، يدعونهم إلى دين الله الذي ارتضاه لخلقه ديناً ليكونوا من السعداء، ويحذرونهم من عصيان أمره حتى لا يكونوا من الأشقياء، ولكن إرسالهم لن يمنع تحقق ما قد سبق في علم الله، فإن أكثر الناس لا يؤمنون وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين (يوسف: 103).وأمام هذه السنة الكونية فإن المسلم مطالب بدعوة الآخرين إلى الحق الذي شرح الله به صدره، وهو على يقين بأن هداية الله قد لا تكتب لكثيرين ممن يدعوهم، فلا يمنعه ذلك من بلاغهم: إن عليك إلا البلاغ (الشورى: 48).وحين يعرض الناس عن دعوة الله ولا يؤمنون بها، فإن المسلم لا يتوقف عن التفاعل مع الآخرين اجتماعياً وحضارياً، رائده في ذلك كتاب ربه، وأسوته نبيه ، إذ القرآن أمر بالإحسان إلى الوالدين والجار، ولو كانوا على غير دين الإسلام، كما حثّ على البر وحسن العشرة مع الذين لم يتصدوا لمقاتلة المسلمين والاعتداء عليهم، كما كانت حياته نبراساً في التسامح وحسن التعايش مع الآخرين، ممن اختاروا إلفهم من العقائد والأديان. واليوم وقد وصلت أمة الإسلام إلى ما نراه من التفرقة والتمزق في مكوناتها المذهبية أو العرقية أو القومية بل حتى أن أراضيها بدأت تمزق ويتشتت شعبها في أودية سحيقة من حروب طائفية أو عرقية ،حتى نخرت قوتها ،وضعفت شوكتها ، وأصابها الذل والهوان بعدما كانت هي قائدة الأمم إلى كل فضيلة ،وهي المنافحة والمحاربة لكل رذيلة ،فصارت في مؤخرة ركب الأمم ،وصارت خادمة للأمم بعدما كانت مخدومة كنا أساتذة الدنيا وسادتها ...فما بالنا اليوم أصبحنا من الخدم ومع هذا البؤس الذي تعيشه هذه الأمة المحمدية العظيمة ولكنها أمة حية ،لاتموت ولكنها ربما تمرض ،ولا تعدم ولكنا قد تذبل وسرعان ما يدب فيها الحياة ،فتتوحد بعد فرقتها ،وترتفع بعد نزولها ،وتقوى بعد ضعفها ،وتتعافى بعد مرضها ،واليوم بدأنا نرى بوادر نهوضها ،وبدأ المارد الإسلامي المرعب لقوى الكفر يتململ ،وبلبل السعادة العظمى الذي يحرك أرواح محبي الإسلام أخذ يغرد ويتبلبل ،وبدأت أحوال الأمة تتغير وتتبدل . وإسهاماً منا في هذا الباب نضع بين يدي القارئ الكريم هذا الجهد المتواضع ، والذي نرجو أن يعالج بموضوعية علمية مسألة دور الحوار والدعوة في توحيد صف الأمة.وقد قسمت بحثي هذا الى : مقدمة وخمسة مباحث وخاتمة وعلى هذا المنوال المقدمة :المبحث الاول:مفهوم الحوار والدعوة .المبحث الثاني:مشروعية الحوار والدعوة .المبحث الثالث:قواعد الحوار والدعوة واصولهما.المبحث الرابع:الاسس المنهجيه للحوار والدعوة.المبحث الخامس:ادب الحوار والدعوة.الخاتمة :واللهَ نسأل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


Article
The Reason behind the economic crises in Maqrizis book "Nation Relief by Sorrow Disclosure
أسباب الأزمات الاقتصادية عند المقريزي في كتابه "إغاثة الأمة بكشف الغمة"

Author: Muhannad Nafe Khattab AL- Mukhtar مهند نافع خطاب المختار
Journal: College Of Basic Education Researches Journal مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية ISSN: 19927452 Year: 2013 Volume: 12 Issue: 4 Pages: 669-700
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The paper deals with the economic crises in Egypt in Maqrizis book ((nation Relief by Sorrow Disclosure)), which includes a lot of economic and social opinions and theories, as it had detected most of the economic crises that befell Egypt since pre- Islamic period until ( ). The book presents a historical, analytical critical study showing its reasons and meotrial factors (natural and human). He recognized the factor such as the effects of causing the crises depending upon causality and the material bases including the interpretation analysing causes of crises and manifestations and consequences, and his refusal to compulsive interpretation for he is aware that the crisis is a social and material phenomenon resulted from certain reason that could be recognized and analyzed .The paper aims at studying the reasons and the factor that lead to the crisis in Egypt on the light of Magrizis book which were mentioned disorderly. So this paper attempts to classify them according to the rule adapted in the modern scientific methodology in order to find out the most important factors which were behind the economic crises in Egypt during the era of the Islamic State.

يتناول البحث أسباب الأزمات الاقتصادية بمصر من خلال ما قدمه المؤرخ المقريزي في كتابه الموسوم بـ (( إغاثة الأمة بكشف الغمة )) الذي تضمن الكثير من الآراء والنظريات الاقتصادية والاجتماعية ، إذ انه رصد معظم الأزمات الاقتصادية الكبيرة والخطيرة التي آلمت بمصر منذ ما قبل الإسلام وحتى عام ( 808هـ / 1405م )، ودرسها دراسة تاريخية تحليلية ناقدة مبيناً أسبابها وعواملها المادية من ( طبيعية ، وبشرية ) ، محدداً وشارحاً لأهم ما تحتويه تلك العوامل من مؤثرات لحدوث الأزمة ، آخذاً بمبدأ السببية ومعتمداً الأسس المادية في تفسيره وتحليله لأسباب الأزمات ومظاهرها ونتائجها، ورفضه التفسير الجبري لها، لإدراكه بان الأزمة ظاهرة مادية اجتماعية مرتبطة بأسباب يمكن تشخصيها وتحليلها ومعالجتها ، مع إيمانه المطلق بان الأزمة من السنن الإلهية الربانية التي تتجلى كعقوبات للبشر .وهدف البحث رصد الأسباب والعوامل المؤدية إلى حدوث الأزمات بمصر وفق ما أشار إليها المقريزي في كتابه وجاءت مبثوثة في ثنايا صفحاته والعمل على تصنيفها وتبويبها تحت مسمياتها المعتمدة في المنهج العلمي الحديث ، من اجل الوقوف على أهم العوامل التي كانت وراء حدوث الأزمات الاقتصادية بمصر خلال حقبة الدولة الإسلامية.

Keywords

Nation --- Relief --- by --- Sorrow --- Disclosure --- إغاثة --- الأمة --- بكشف --- الغمة


Article
The Exaggerated And the Attitude of Ahl al-Bayt (peace be upon them) from them Imam Sadiq as a model
الغلاة وموقف أهل البيت (عليهم السلام) منهم الإمام الصادق (عليهم السلام) أنموذجاً

Author: Salim Abbas Jassim سليم عباس جاسم
Journal: Journal Of Babylon Center for Humanities Studies مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية ISSN: 22272895 23130059 Year: 2018 Volume: 8 Issue: 1 Pages: 151-192
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

The fact that exaggeration is one of the most dangerous destructive ideas that threaten the reality of the Islamic nation in various aspects. The destructive intellectual danger is an integral part of the policy and its destruction. The ideas of the Arab Islamic state and found a solid ground of rulers who stood against the orientations of the Prophet (PBUH) and against his family (peace be upon them) and their followers and the abundance of these extremists cover the spread and the rejection of Islamic thought and blow up the Islamic faith, but the people of the House stood up courageously Against this phenomenon and resist it For what they have of thought and sound mind and in a solid manner. Certainly, the Qur'anic verses that were revealed in more than one site confirmed that this phenomenon existed in antiquity among the Jews, Christians and Christians through the blessed verses that were revealed, which will be mentioned in the special section of the Holy Quran, where Christians and Jews claimed to their prophets the attributes of divinity, The son of Mary is God, and the Qur'an warned Muslims not to fall into the same mistake and problem, but it happened and spread this phenomenon with Islam.

حقيقة أن الغلو من أخطر الأفكار الهدامة التي تهدد واقع الأمة الاسلامية في مختلف الجوانب , حيث يعد الخطر الفكري الهدام جزء متمم للسياسة وما أحدثته من دمار , حيث ليس فقط ما يجري من معارك وأحداث سياسية عديدة خاضت غمارها الشعوب الاسلامية , بل تعد فكرة الغلو والغلاة من الأفكار التي طرأت على الدولة العربية الاسلامية ووجدت لها أرضية صلبة من الحكام الذين وقفوا ضد توجهات الرسول (ص) وضد أهل بيته (عليهم السلام) ومريديهم ووفرا لهؤلاء الغلاة غطاءً للانتشار ونبذ الفكر الإسلامي ونسف العقيدة الاسلامية , ولكن أهل البيت (ع) وقفوا وقفة شجاعة ضد هذه الظاهرة وقاوموها بكل ما يملكون من فكر وعقل سليم وبإسلوب رصين . وبكل تأكيد ان الآيات القرآنية التي نزلت في أكثر من موقع أكدت أن هذه الظاهرة موجودة في العصور القديمة عند اليهود والنصارى والمسيحيين من خلال الآيات المباركة التي نزلت والتي سيتم ذكرها في المبحث الخاص بالغلاة في القرآن الكريم , حيث ادعى المسيحيون واليهود لأنبيائهم صفات الإلوهية حيث اعتبروا عيسى بن مريم هو الله , والقرآن حذر المسلمين من أن يقعوا في نفس الخطأ والمشكلة ولكن حصل وانتشرت هذه الظاهرة بالإسلام


Article
الإمام علي السجاد عليه السلام ودوره في التربية وصلاح الأمة

Author: عماد الكاظمي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 2 Issue: 46 Pages: 179-214
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

من خلال ما تقدم من صفحات البحث توصلنا إلى ما يأتي: إنَّ الإنسان هو محور ﭐعتناء الشريعة الإسلامية المقدسة، في جميع تشريعاتها في العبادات والمعاملات، وكلها تبغي هدف تحقيق السعادة الشخصية والنوعية له. إنَّ الشريعة الإسلامية المقدسة قد أكدت بوضوح تام على أهمية التربية وتهذيب النفس عن رذائل الأخلاق من خلال الآيات المباركة والأحاديث الشريفة، بما يلائم الفطرة الإنسانية، وما يؤكده العقل السليم من العقائد المنحرفة. أهمية المنهج الإسلامي في بناء الشخصية الإنسانية، كونه منهجًا إلهيًّا صادرًا من قبل الخالق الحكيم الأعرف بما يحافظ على مخلوقه من الضياع والانحراف. إنَّ علماء المسلمين والفلاسفة قد ﭐعتنوا بالمباحث الأخلاقية من جميع جوانبها، بما له علاقة بتهذيب النفس، وهذا رصيد معرفي كبير يمكن للبشرية الإفادة منه في صلاح الأمة، بعدما أصابتها تلك الانحرافات الأخلاقية التي تخالف فطرتها. إنَّ للإمام السجاد a تراثًا تربويًّا كبيرًا ينبغي دراسته دراسة تخصصية تحليلية لمضامين أقواله وأدعيته ووصاياه ورسالته للحقوق، للخروج بآراء ونتائج لها أثر بالغ في بيان طرق علاج الأمراض الأخلاقية، وبما يعد منهجًا أخلاقيًّا متكاملاً. إنَّ هذه الدراسة تجعل الباب مفتوحًا للباحثين لينهلوا من هذا المعين الصافي الذي يعالج النفس الإنسانية والمجتمع من الناحيتين النظرية والعملية، حيث وجود أحاديث كثيرة تنفع في بحوث تربوية وأخلاقية وإصلاحية، قد ﭐطلع عليها الباحث فاختار واحدًا منها. يوصي الباحث بضرورة دراسة الفكر التربوي لأئمة أهل البيت d؛ لأنهم عِدْلُ القرآن الكريم الذي ينجي مَنْ تمسك بهم من الضلال والانحراف العقائدي والأخلاقي. يوصي الباحث بأهمية جمع الأحاديث التربوية لأئمة أهل البيت d وترجمتها إلى لغات متعددة؛ لإفادة البشرية منها، فضلاً عن بيان مقامهم وأثرهم في الهداية والتربية والإصلاح. يوصي الباحث بوجوب تضمين المناهج الدراسية لهذه الأحاديث التربوية، لبناء جيل له علاقة بتراث أمته العظيم، فضلاً عن تربيته تربية عقائدية إسلامية، والحفاظ عليه من المذاهب المختلفة التي تتعارض مع الشريعة المقدسة في بعض المناهج.

Listing 1 - 10 of 21 << page
of 3
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (21)


Language

Arabic (21)


Year
From To Submit

2018 (3)

2017 (2)

2016 (3)

2014 (2)

2013 (3)

More...