research centers


Search results: Found 693

Listing 1 - 10 of 693 << page
of 70
>>
Sort by

Article
Education is Axiomatic System
التربية نظام بدهي

Author: فائق فاضل السامرائي
Journal: Al-Fatih journal مجلة الفتح ISSN: 87521996 Year: 2005 Volume: 1 Issue: 22 Pages: 134-144
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

هدفت الدراسة إلى إثبات ان التربية نظام بديهي , اعتماداً على مكونات النظام البديهي وفقاً لرؤية الرياضياتيين والتي هي : مجموعة الكلمات الأولية ( Undefined terms ) , مجموعة البديهيات ( Axioms ) , قوانين المنطق ( Logical laws ) , هيكل النظريات ( Structure’s theorem ) , التعاريف ( Definitions ) .اعتمدت الدراسة العمليات العقلية وفقاً لبياجيه فضاءً لها وأطلقت عليه الفضاء التربوي ( Educational Space ) .وقدمت تعريفاً إجرائيا لهذا الفضاء مشتقاً من التعريف الرياضي للفضاء المتري واعتمدت طروحات بياجيه في النماء العقلي .توصلت الدراسة إلى ان النظام التربوي المنتخب هو نظام بديهي , وعلى وفق هذا الاعتبار استنتجت الدراسة إلى انه لما كان النظام البديهي ذا طبيعة شبكية ( Network ) بمعنى ان كل عامل (مكون ) من عوامله يؤثر في العوامل الأخرى , عليه يمكن القول ان التربية هي الأخرى ذات طبيعة شبكية من حيث طبيعة العلاقات بين عناصرها , عليه أوصت الدراسة ان يكون مبدأ ديمقراطية التعليم هو المعتمد في العملية التربوية .

Keywords

التربية


Article
التربية الفنية ودورها في تطوير الوعي البيئي لدى طلبة الجامعة

Authors: كريم حميدي الربيعي --- زيد طالب فالح
Journal: Journal of Misan Researches مجلة ابحاث ميسان ISSN: 66221815 Year: 2012 Volume: 9 Issue: 17 Pages: 1-45
Publisher: Misan University جامعة ميسان

Loading...
Loading...
Abstract

لا شك بأن الحضارة قد تعمقت وتجذرت في عقولنا وأصبحت جزءً مهماً في سلوكياتنا الحياتية بدءً من ابسط حاجة نريد تحقيقها إلى اعقدها من متطلبات الحياة العصرية .. وهذا قد ترتب علينا عوامل كثيرة ومعقدة، بأن نحافظ على ما حولنا من مكونات حياتنا التي تحتويها الطبيعة، طبيعة الكون المحيطة بنا، ومن خلال نواتج عبقريتنا ووفق أنانيتنا وشرورنا تناسينا أو تغافلنا عن كل ما يلوث ويدنس هذه الطبيعة، وإهمالنا الجانب المتحقق من كل فعل يبعث بالجمال والتعافي من تلك الملوثات بمختلف مناشئها وحاجاتها ..ومن خلال حاجات الإنسان المتراكمة ووعيه الثقافي المتكون نتيجة جهده واجتهاده العقلي المتميز وفعله الجمالي من جهة ثانية كان له أن يكتشف ما للجمال والذوق والتذوق الجمالي من دور في الحفاظ على نمط تلك الطبيعة الواقعية والمصطفة على حدٍ سواء من تدمير لتلك البيئة نتيجة (فعله العبقري هذا) من تلوث ورداءه توصيل لتلك الجماليات، إلى من هم بحاجتها، فكان الفن وتذوقه الجمالي وكانت تربيته في عقول أفراده الذين يعينهم جمال بيئتهم هي الوصلة التي يعوّل عليها فعل الجمال وتحجيم الخلل البيئوي السيئ الذي يقدمون مصالحهم الخاصة على مصالح المجموعة بقتل طبيعة الجمال الكوني الذي يتواجدون عليه..وما بحثنا هذا ألا علامة مضيئة بالرغم من صغرها في محيط الكون لبحث الجمال في بيئتنا المحلية معتمدين في ذلك على شريحة من مجتمعها تحمل قدراً من التعليم والوعي(معتقدين) أنهم يمتلكون أيمانا وتصوراً وعملاً فاعلاً، وهم طلبة الجامعة، باعتبار أن الجامعة هي أداة المقاصة ما بين الثقافة والمجتمع.فكان موضوعنا (التربية الفنية ودورها في تطوير الوعي البيئي لدى طلبة الجامعة) من خلال تثبيت وعي لجماليات البيئة المحلية لمدينتهم، كذلك من آراءهم في ذلك الواقع الذي يعبرون عنه وفق إجاباتهم التي تعبر عن أهمية الجمال والتذوق وتطلعهم إلى تحقيق بيئة تمتلك من أسس الجمال الفني الشيء الذي يجعلهم يفتخرون به ممثلاً بنظافة شوارعها وبناياتها وأسواقها وجوده تصاميم أبنيتها وجمال تخطيط متنزهاتها وحدائقها ووسائل الترفيه لأطفالها ونقاء سمائها من الملوثات، محققين في ذلك غاية معرفة وعي هذه الشريحة من مجتمع الطلبة تجاه جمال بيئتهم ومدى قبولهم أو رفضهم لواقع هذه البيئة... كذلك بناء استراتيجيه لمقترحات قد نصل بها إلى تحقيق دوراً فاعلاً للفن ولتربيته وتأثيره في أذواق أفراد مجتمع البحث وبالتالي انعكاس ذلك في تبنيهم لأفكار التربية الفنية وما تفرزه من بناء الجمال والذوق الفني تجاه البيئة المحلية التي ينتمون أليها، فقد تمحور البحث في خمسة فصول..الفصل الأول.. حددت فيه أهمية البحث والحاجة أليه مشكلة أهدافه وحدوده وتحديد مصطلحات مفرداته العلمية ..والفصل الثاني .. تم التطرق إلى جانب نظري يتحدث عن البيئة والوعي البيئوي المعاصر وتمحور في ثلاثة أنماط معرفية فلسفية مكونة من عوامل نفسية واجتماعية وفنية تدور في البناء المعرفي للإفراد وثقافتهم في المجتمع..أما الفصل الثالث.. فتم تحديد فيه إجراءات البحث من مجتمع وعينته وأداته البحثية ومنهجه المستخدم ووسائله الإحصائية ..أما الفصل الرابع.. فكان تحليل البيانات ومناقشتها وفق منسوب المحاور الثلاث التي جمعت في نواتجها تحليلاً وحلاً للأهداف الموضوعة وإضافة سبع مفاصل تكميلية لتعطي تحليل ونتائج نوعاً من احتواء الأهداف وتحليلها وتقديم اقتراحات .. تم اعتبارها أنموذجاً لتطوير الوعي البيئي لطلبة عينة البحث..أما الفصل الخامس.. فقد احتوى على نتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات التي تمخض عنها البحث فكانت أهم ما جاء في نتائجها ..1.آتت نتائج المحور الأول لتؤكد على أن عينة البحث اعتبرت المدينة غير مؤهلة لأن ترتقي إلى مستوى الطموح في مجال فقراتها العامة وبلغت نسبتها 87.89%.2.أن مستوى وعي بعض أفراد العينة كانت يعتريه شعوراً بأهمية الاهتمام بالنواحي الجمالية والذوقيه اتجاه البيئة التي يعيشون فيها.3.لقلة وعي بعض من أفراد العينة بالحس الجمالي والذوقي للبيئة جاءت بعض النتائج لتعبر عن ذلك القصور.4.أظهرت نتائج التحليل أن بعض من أفراد العينة لا يمتلكون رأيا فيما يخص بعض الجوانب الجمالية والذوقية لمرافق مدينتهم وهذا يؤكد على قصور في وعيهم الجمالي والتذوق الفني اتجاه البيئة المحيطة بهم..


Article
Education in the Islamic perspective
التربية في المنظور الإسلامي

Author: د. خمائل شاكر الجماليّ
Journal: journal of arabian sciences heritage مجلة التراث العلمي العربي ISSN: 22215808 Year: 2017 Issue: 1 Pages: 167-178
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract The Islamic religion approach Rabbani urges and seeks to bring happiness to people, as Allah says: ((We sent thee not all people glad tidings and a warner, but most people do not know)) Spa: State 28 Islam looks at the concept of education through positive behavior derived emerging through formal and informal education. The Islamic approach works on the basis of a systematic and clear rule in the form of an integrated system includes multiple areas. As the lead actor role as the desired position.Although irresponsible behavior which seeks to establish the rules of Islamic approach comes through enlightened awareness, which includes cognitive aspect, which is the basis for building an ad valorem system of Islamic education. Consciousness is and this premise is the first level of trends value educational Islamic correct; Islamic education is an important part of the historical and cultural heritage of any society, and in order to remain united and coherent, it must be based on rules fixed and established based on systems of values and principles of the Islamic religion is based, and reflects the nature of society and its characteristics; for this is the issue of Islamic education of methodological issues important in building a proper educational system in the building-based Islamic society on the personal characteristics of the individual. The education in the perspective of an Islamic approach Hiatia integrated based on the composition of the child's personality distinct good in the community by providing ideas, values, and perceptions of Arab and Islamic principles tolerant religion starting point of the verse :( You are the best nation raised up for people Propagation of Virtue and forbidding what is wrong and believe in God) Surat Al-Imran: 110 إن الدين الإسلامي منهج رباني يحث و يسعى إلى اسعاد الناس ، إذ يقول تعالى : ((وَمَا ارْسَلْنَاكَ الَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ اكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)) سبأ : اية 28 والإسلام ينظر إلى مفهوم التربية عن طريق السلوك الإيجابي الذي يكتسبه الناشئة عن طريق التربية النظامية وغير النظامية . ويعمل المنهج الإسلامي على أساس قاعدة واضحة منتظمة في شكل منظومة متكاملة تضم مجالات متعددة . إذ يمكنها أن تؤدي دورها الفاعل بالشكل المطلوب . وإن السلوك المسؤول الذي يسعى إلى إرساء قواعده المنهج الإسلامي يأتي عن طريق الوعي المتنور الذي يتضمن جانباً معرفياً ، وهو الأساس لبناء منظومة قيمية تربوية إسلامية . ومن هذ المنطلق يعدّ الوعي هو المستوى الأول للاتجاهات القيمية التربوية الإسلامية الصحيحة ؛ وتعدّ التربية الإسلامية جزءاً مهماً من الإرث التاريخي والثقافي لأي مجتمع ، ولكي تبقى موحدة ومتماسكة ، فلابدّ أن يستند إلى قواعد وأسس ثابتة ترتكز على منظومات من القيم ومبادئ الدين الإسلامي ، و تعبر عن طبيعة المجتمع وخصائصه ؛ لهذا تعدّ مسألة التربية الإسلامية من المسائل المنهجية المهمة في بناء المنظومة التربوية الصحيحة في بناء المجتمع الإسلامي القائم على الخصائص الشخصية للفرد . وتعدّ التربية في المنظور لإسلامي منهجاً ًحياتياً ًمتكاملاً يرتكز على تكوين شخصية الطفل المتميزة الصالحة في المجتمع عن طريق تزويده بالأفكار ، والقيم ، والمفاهيم العربية الإسلامية ومبادئ الدين السمحاء منطلقاً من قوله تعالى :( كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) سورة آل عمران :110


Article
مدى ممارسة مشرفي التربية العملية لأدوارهم في تدريب الطالبات المعلمات على مهارات التدريس اللازمة لهن أثناء التربية العملية

Authors: سامر جميل رضوان --- عبد الحسين شاكر حبيب
Journal: Journals eduction for girls مجلة كلية التربية للبنات للعلوم الانسانية ISSN: 19935242 Year: 2014 Issue: 14 Pages: 68-94
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

investigating the roles performed by practicum advisors (teaching staff members and cooperating and school teachers) in guiding and enabling female student teachers acquire basic skills targeted in the 16-credit hour practicum programThe study aims at investigating the roles performed by practicum advisors (teaching staff members and cooperating and school teachers) in guiding and enabling female student teachers acquire basic skills targeted in the 16-credit hour practicum program. To achieve this aim the researchers prepared a questionnaire that included the most significant basic skills by analyzing the main draft issued by the Ministry of Higher Education, reviewing the most important studies and researches relevant to this work, and accounting for the ecommendations of seminars and workshops related to the practicum program. The questionnaire was distributed to a sample of 133 female student-teachers at the College of Applied Sciences- Ibri. Means, standard deviations, t-values and Kai-square were used as statistical tools to analyzer the data. Results of analysis revealed a number of results, the most important of which is that a statistically significant variation exists between the two medians of the sample responses with regard to their practice of the basic skills as dictated by the College supervisors and cooperating school teachers. This variation is in favor of the College supervisors. Results also reveal some drawbacks in the performance of cooperating school teachers with regard to their practice of the practicum basic skills.The study came up with some recommendations such as : holding workshops and seminars for these teachers to illustrate the nature of supervision and instruction throughout practicum, carrying out an analytic study so as to point out which issues are emphasized by academic advisors but overlooked by pedagogical advisors(or vice versa) while seen significant by the student -teachers


Article
Pioneers of the Primary Education in Mosul1935 – 1984Astudy in personal files
من رواد التربية والتعليم الابتدائي في الموصل1935-1984- قراءة في الملفات الشخصية-

Author: Thanoon . Y. Al Taee ذنون يونس الطائي
Journal: Mosoliya studies دراسات موصلية ISSN: 18158854 Year: 2007 Issue: 18 Pages: 37-54
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The paper aims at showing the educational role of the elite of pioneers of the primary education in about a half century . It depends on educational supervisors' personal reports which indicated how much the teachers were serious in executing plans of the educational process and developing it in addition to establish pillars of obvious educational deveiopment . يهدف البحث الى إبراز الدور التعليمي والتربوي لنخبة من رواد التربية والتعليم الابتدائي في الموصل على امتداد حقبة أمدها نصف قرن بالاعتماد على التقارير الشخصية للمشرفين التربويين، والتي تفصح عن مدى الالتزام الجاد للمعلمين في تنفيذ خطط العملية التربوية والسير بها نحو الرصانة والتطوير، وإرساء دعائم نهضة تعليمية واضحة المعالم


Article
Pioneers of the primary Education inMosul in the Second half of the Twentieth Century-A study in Personal Files-
من رائدات التربية والتعليم الابتدائي في الموصلفي النصف الثاني للقرن العشرين(قراءة في الملفات الشخصية)

Author: Thanoon . Y. Al Taee ذنون يونس الطائي
Journal: Mosoliya studies دراسات موصلية ISSN: 18158854 Year: 2008 Issue: 20 Pages: 13-34
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The paper aims at showing the significant role of the main teachers of primary schools in Mosul and studying the supervisors' estimations through their reports which represent the exhausting efforts for those pioneers. يهدف البحث الى ابراز الادوار التربوية والتعليمية المهمة، التي اضطلعت بها نخبة من معلمات المدارس الابتدائية في الموصل منذ منتصف القرن العشرين، ودراسة تقويمات المشرفات التربويات خلال تقاريرهم الشخصية، والتي تمثل ثمرة الجهود المضنية المبذولة من قبل اولئك الرائدات في التعليم.


Article
Professor Ibrahim K.Al_ Alaaf Biography and historical and education view
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف :سيرته ورؤيته التاريخية والتربوية

Author: Thanoon . Y. Al Taee ذنون يونس الطائي
Journal: Mosoliya studies دراسات موصلية ISSN: 18158854 Year: 2009 Issue: 24 Pages: 89-115
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims to study scientific biography , method's view and history educational for professor Ibrahim K.Al Alaaf in his capacity as academical historian and abundance of knowledge production on writing books and research edition ,articles , scientific participate in seminar and conference . يهدف البحث إلى دراسة السيرة العلمية والرؤية المنهجية والتاريخية والتربوية للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف بوصفه مؤرخاً أكاديمياً عرف بغزارة نتاجه المعرفي على صعيد إصدار المؤلفات ونشر البحوث والمقالات والمشاركات العلمية في الندوات والمؤتمرات .


Article
Mosul Preparatory School For boys 1908-1954Achapter in The History of Education and Learning in Contemporary Iraq
اعدادية الموصل للبنين 1908 ـ 1954 : فصل من تاريخ التربية والتعليم في العراق المعاصر

Author: Ibrahim Khalil Al-Alaaff إبراهيم خليل أحمد العلاف
Journal: Mosoliya studies دراسات موصلية ISSN: 18158854 Year: 2005 Issue: 10 Pages: 21-54
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The City of Mosul has Known the first preparatory school in 1895 and its pupils were no more than (34). In 1907، their number has become (242). When the building has been crowded، the authority in the city has decided to erect a new building and the land has been chosen (Now Al-Sharkyah preparatory school). In September، 15، 1958، the school has been opened and between 1908 and 1954، Mosul preparatory school has passed through four stages، and qualified managers have held its administration. They have their own role in promoting the school and its scientific level. The school has participated in developing school press. Its teachers have interested in school theatre and since its establishment، the school has a Significant national and Patriotic activity. This Paper writes down the history of this school before its name has become (Al-Markazyah School) in 1954. The history of the school is an important chapter within the history of education and learning in contemporary Iraq. عَرفت الموصل اول مدرسة اعدادية سنة 1895. ولم يكن عدد طلابها يتجاوز الـ (34) طالباً. وفي سنة 1907 اصبح عددهم (242) طالباً.. وعندما ضاقت البناية بطلابها قررت سلطة الدولة انشاء بناية جديدة وتم اختيار الارض التي تقوم عليها حالياً (الاعدادية الشرقية). وفي الخامس عشر من ايلول 1908 افتتحت المدرسة. وبين سنتي 1908 و 1954 مرت اعدادية الموصل بأربعة مراحل وتولى ادارتها مدراء متميزون كانت لهم ادوارهم المشهود لها في ترقية المدرسة ورفع مستواها العلمي. اسهمت اعدادية الموصل في تطوير الصحافة المدرسية... كما اهتم اساتذتها بالمسرح المدرسي وعرفت اعدادية الموصل منذ تأ سيسها بان لها نشاطاً وطنياً وقومياً متميزاً.. وهذا البحث يؤرخ لهذه الاعدادية قبل ان يصبح اسمها (الاعدادية المركزية) سنة 1954 وتاريخ المدرسة هو فصل مهم في تاريخ التربية والتعليم في العراق المعاصر.


Article
عصر الاستنارةالخلفية التاريخية والمفهوم العام

Author: حذيفة عبدالله عباس النعيمي
Journal: JOURNAL OF HISTORICAL & CULTURAL STUDIES an academic magazin مجلة الدراسات التاريخية والحضارية ISSN: 20231116 Year: 2010 Volume: 2 Issue: 4 Pages: 206-233
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

تعد حركة الاستنارة Enlightenmint حركة انسانية Humanitarianism نظراً لما كانت تتضمنه هذه الافكار من القيم الانسانية والرغبة في تحسين احوال البشر ظهرت في اوربا في القرن الثامن عشر، اذ دعا فلاسفة هذا العصر الى اصلاح المجتمع وانظمة الحكم والاجهزة السياسية على ضوء كتابات الفلاسفة لاسيما لوك ومنتسيكو وروسو وبينثام وآدم سميث وكيناي وغيرهم الذين دعوا الى التخلي عن المستعمرات والغاء تجارة العبيد ودراسة الانسان وتحسين احواله.ان جذور حركة الاستنارة تعود الى أيام اكتشاف الفلاسفة اليونان للانتظام في الطبيعة مستنتجين أنَّ المبدأ الذي يحكمها هو العقل ونتاجُه الفكري، ولاسيما عندما بدأوا يتأثرون بافكار سقراط Socrates ويفكرون في الانسان ويعزون قيمة عليا لقواه الفكرية، وحظيت اليونان بمكانة بارزة لدى الفلاسفة ومدارسهم، الا ان تلك المكانة وذلك المجد تلاشى لترثها روما.واحتفظ الرومان بالكثير من إسهامات الإغريق كما أضافوا إليها الكثير مما يغنيها، غير أن الثقافة الإغريقية – الرومانية فقدت حيويتها في النهاية، أي بعد مجيء الأديان الشرقية بتعاليم توعظ بالخلاص والإفضاء الى حياة أسعد وأفضل، وكسبت الديانة المسيحية المنافسة من بينها لتصبح وقبل نهاية القرن الرابع الدين الوحيد في الإمبراطورية الرومانية( ). ومن هنا بدأت التجربة الأوربية صعبة ومريرة حيث ان الصراع والمعركة للوصول الى عصر الاستنارة استغرق قروناً عديدة، وان الدين المسيحي الذي برز في بيئة غريبة عن بيئة الاغريق والرومان كان قد أدى دوراً كبيراً في هذه المعركة( ). وعلى الرغم من أن اهدافها معاكسة لاهدافهم لدرجة ان العديد من المسيحيين الملتزمين ارادوا دحض الكتابات الوثنية تماماً، الا ان الغالبية العظمى من الذين اعتنقوا المسيحية كانوا اغريقاً وروماناً( )، لا يرغبون بالتخلي عن ماضيهم، اذ إنَّ الادبيات الوثنية هي المصدر الوحيد المتوفر للتبريرات الفلسفية والمواد التعليمية، لذلك وجب على الديانة المسيحية ان تتكيف ثقافياً لهذه الادبيات، غير انها حاولت ان تقضي على الجوانب الاخلاقية من الوثنية وتوظيف المتبقي منها لاغراض الايمان الخاصة( ). وعاشت بعدها القارة الاوربية قروناً طوال اتسمت الى حد كبير بالتخلف والظلام والتزمت، اتفق المؤرخون على تسميتها بالعصر الوسيط الذي امتد في رأي بعضهم حتى اواسط القرن الخامس عشر.


Article
Culture of Second Language: Teaching and Learning

Author: dunia taher دنيا طاهر
Journal: JOURNAL OF HISTORICAL & CULTURAL STUDIES an academic magazin مجلة الدراسات التاريخية والحضارية ISSN: 20231116 Year: 2010 Volume: 2 Issue: 5 Pages: 224-252
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

This paper is concerned with the contribution and integration of culture in the second or foreign language education. Some consideration will be given to why and how to teach culture. In addition, an attempt will be made to incorporate culture into the classroom by means of considering some techniques and methods currently used. The main hypothesis of the paper is that effective communication is more than a matter of language proficiency, but successful communication hardly ever takes place unless second language users have obtained a kind of cultural competency of the language they use. The researcher mentions the concept of second language with their approaches, the teachers and the learners role.

Listing 1 - 10 of 693 << page
of 70
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (685)

journal (8)


Language

Arabic (597)

Arabic and English (60)

English (21)


Year
From To Submit

2018 (50)

2017 (88)

2016 (99)

2015 (77)

2014 (61)

More...