research centers


Search results: Found 46

Listing 1 - 10 of 46 << page
of 5
>>
Sort by

Article
Atraltlut environmental raise costs and reduce agricultural Kfahalanteg / An Empirical Study in Rashidiya farms for the years 2010-2012
اثرالتلوث البيئي في رفع التكاليف وتخفيض كفاءةالانتاج الزراعية / دراسة تطبيقية في مزارع الراشدية للاعوام 2010-2012

Author: prof.Balasim Gamel Kalaf أ.د. بلاسم جميل خلف
Journal: Al Kut Journal of Economics Administrative Sciences مجلة الكوت للعلوم الاقتصادية والادارية ISSN: 1999558X Year: 2014 Volume: 1 Issue: 14 Pages: 93-111
Publisher: Wassit University جامعة واسط

Loading...
Loading...
Abstract

. Abstract Has become a problem of environmental pollution of the big problems facing the economy and society, either through contaminated water and high levels due to external factors, represented by throwing the upstream countries of the Tigris and Euphrates remnants of cities, industry and agriculture in the course of rivers, as well as Iraq's work itself, or through air pollution contributed to the United States in the aggression of 1991 and the occupation of Iraq in 2003 and the resulting throw thousands of tons of explosives and the use of internationally prohibited weapons, which led to the destruction of factories and infrastructure and accompanied by the emission of gases that have led to air pollution, and pollution of these two elements air and water to replace many of the negative effects on the economy and society, as well as drought and desertification and the resulting dust and several times during the year, and it was the size of the negative effects of a very large environmental pollution on agricultural production. , Costs of pollution treatment and excitement because of the surge in the prices of pesticides and diversity and the need for a sustained assault and twice a year, as well as the receipt of pesticides adulterated and the other for Atelaúm nature of insects and diseases that afflict those crops, the shadow of the ignorance of many farmers and poor knowledge of the nature and risks of pollution on plants, which leads to reduced productivity, and poor knowledge of methods used, and the weakness of financial possibilities to buy pesticides and devices, which are used for spraying, this shadow of a lack of material and financial support by the government and the weakness of the government guidance.

الملخص لقد اصبحت مشكلة التلوث البيئي من المشاكل الكبيرة التي تواجه الاقتصاد والمجتمع سواء من خلال المياه الملوثة وبدرجات عالية بسبب عوامل خارجية متمثلة برمي دول المنبع لنهري دجلة والفرات مخلفات المدن والصناعة والزراعة في مجرى النهرين ، فضلا عن قيام العراق بالعمل نفسه، او من خلال تلوث الهواء الذي ساهمت فيه الولايات المتحدة الامريكية في العدوان الثلاثيني عام 1991 واحتلال العراق عام 2003 وما نجم عنه من رمي الاف الاطنان من المتفجرات واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا والتي ادت الى تدمير المصانع والبنى التحتية وما رافق ذلك من انبعاث الغازات التي ادت الى تلوث الهواء، وان تلوث هذين العنصرين الهواء والماء خلفا العديد من الاثار السلبية على الاقتصاد والمجتمع ، فضلا عن الجفاف والتصحر وما نجم عنه من الاتربة ولعدة مرات خلال السنة ، وقد كان حجم الاثار السلبية للتلوث البيئي كبير جدا على الانتاج الزراعي. ، فتكاليف معالجة التلوث واثاره كبيرة بسبب الارتفاع الكبير في اسعار المبيدات وتنوعها وضرورة المكافحة المستمره ولمرتين في السنة ، فضلا عن ورود مبيدات مغشوشة واخرى لاتلائم طبيعة الحشرات والامراض التي تصيب تلك المحاصيل ، بظل جهل العديد من الفلاحين وضعف معرفتهم بطبيعة ومخاطر التلوث على النبات والذي يؤدي الى تخفيض الانتاجية ، وضعف المعرفة بطرق استخدامها، وضعف الامكانيات المالية اللازمة لشراء المبيدات والاجهزة التي تستخدم لرشها ، هذا بظل انعدام الدعم المادي والمالي من قبل الحكومة وضعف الارشاد الحكومي .


Article
التلوث البيئي والنشاط البدني

Author: أ.م د. ولاء فاضل ابراهيم
Journal: Karbala Magazine of Physical Edu. Seiences مجلة كربلاء لعلوم التربية الرياضية ISSN: 23041471 Year: 2013 Volume: 1 Issue: 3 Pages: 7-7
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

مما لاشك فيه ان نسبة التلوث ازدادت بالفترة الأخيرة وخاصة في الدول التي هي في طور التطور Developing Country ومن المسلم به ان للتلوث البيئي تأثير على صحة الانسان. في هذه المقالة نتناول ثلاثة مواضيع الاول هل للتلوث البيئي تأثير على الرياضيين وهل هذا التأثير يكون اشد اثناء ممارسة النشاط البدني منه في وقت الراحة؟, الثاني هو مخاطر تلوث الهواء على ممارسي النشاط البدني والثالث هو ثقب الاوزون وعلاقته بممارسي النشاط البدني.


Article
مصادر التلوث البيئي في محافظة البصرة

Author: الهام خزعل ناشور
Journal: Journal of Misan Researches مجلة ابحاث ميسان ISSN: 66221815 Year: 2013 Volume: 9 Issue: 18 Pages: 312-352
Publisher: Misan University جامعة ميسان

Loading...
Loading...
Abstract

تعاني محافظة البصرة من تلوث بيئي كبير شمل الماء والهواء والتربة، وقد تعاظم هذا التلوث بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وخصوصاً بعد الحروب التي تعرضت لها المحافظة وما نجم عنها من حرائق وتدمير للمنشات النفطية والصناعية. فضلاً عما تركته مخلفات الإنسان والصناعات. كل ذلك وغيرها من الأسباب جعل بيئة المحافظة في حالة يرثى لها. وان عدم الوعي بخطورة تلك الملوثات سوف يترك تأثيرات سلبية على الإنسان والكائنات الحية الأخرى. لذا سوف نحاول من خلال هذا البحث دراسة مصادر التلوث البيئي وبيان أسبابه وآثاره وبالتالي نقوم بإعطاء بعض المقترحات التي ربما تفيد في تقليل التلوث البيئي في محافظة البصرة.


Article
السياسة البيئية المقترحة للحد من ظاهرة التلوث البيئي في العراق

Authors: الاستاذ الدكتور بلاسم جميل خلف --- المدرس المساعد سعدون منخي عبد
Journal: Journal of Baghdad College of Economic sciences University مجلة كلية بغداد للعلوم الاقتصادية الجامعة ISSN: 2072778X Year: 2016 Issue: 48 Pages: 163-182
Publisher: Baghdad College of Economic Sciences كلية بغداد للعلوم الاقتصادية

Loading...
Loading...
Abstract

The phenomenon of environmental pollution caused a economic, social and health affects due to link such these effects by development of various types, the matter need to put environmental policy of clear features to reduce this phenomenon.The environmental performance in Iraq under the level of ambition in spite of the effects suffered by the Iraqi environment and is still due as a result of wars, conflicts and extractive and industrial activities, random housing and deterioration of municipal services.The three environment variables are soil, water and air exposed to the degradation and pollution has been reflected on the productivity and the level of health of individuals.That this research will shed light on the features of the current environmental performance in Iraq and the proposed policy, to put an end to environmental pollution and its effects.

نتج عن ظاهرة التلوث البيئي اثارا اقتصادية واجتماعية وصحية ونظرا لارتباط مثل هذه الاثار بالتنمية بانماطها المختلفة تطلب الامر وضع سياسة بيئية واضحة المعالم للحد من هذه الظاهرة.كان الاداء البيئي في العراق دون مستوى الطموح بالرغم من الاثار التي عانت منها البيئة العراقية وما تزال جراء الحروب والنزاعات والنشاطات الاستخراجية والصناعية والسكن العشوائي وتردي الخدمات البلدية.ان متغيرات البيئة الثلاث التربة والمياه والهواء تعرضت الى التدهور والتلوث وقد انعكس ذلك على الانتاجية وعلى المستوى الصحي للافراد.ان هذا البحث سيسلط الضوء على ملامح الاداء البيئي الراهن في العراق والسياسة المقترحة للحد من التلوث البيئي واثاره.


Article

Author: طه احمد الطيار عبد المحسن سعد الله شهاب مي عبد الحافظ العلاف
Journal: Tikrit Journal of Engineering Sciences مجلة تكريت للعلوم الهندسية ISSN: 1813162X 23127589 Year: 2008 Volume: 15 Issue: 4 Pages: 45-62
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

To define the biological features of phytoplankton in Mosul Dam Lake, monthly samples were collected along a year from September 2003 to August 2004. Consisting thermal stratification and turn over periods from four locations in the main lake and another location in the regulating lake. Total numbers of algae reached 2300 cell/ml in the main lake and 1100cell/ml in the regulating lake. Bacillariophyta were dominant with a maximum number of 1400 cell/ml in autumn. Chlorophyta were dominant in autumn also with 550 cell/ml. Ten genus of Chlorophyta were appeared in this water body: Cosmarium, Chlorella, Spirogyra, Scendesmus, Pediastrum, Tetraedron, Quadrigula, Ankiseradosm, Pandorina, and Straurastrum. Seven genus of Bacillariophyta were noticeable. Some genus of Cyanophyta was recorded as Aphanocapsa. In addition some Euglenophyta spp. were occurred in the main lake and the regulating lake also. On the basis of these algae abundance, the lake is undergoing cultural Eutrophication. It has passed in mesotrophic state (the middle trophic state of Eutrophication). Some genera which were appeared are the indication of eutrophic state.Total plate count bacteria ranged from 400-1700 cell/ ml in the main lake and 200-950 cell/ml in the regulating lake were also recorded. Coliform bacteria were founded with most probable number reached 460 cell/100ml in the main lake and 150 cell/100ml in the regulating lake. Therefore, the lake water is classified as moderate pure and considering a good source of raw water supply with all treatment units and safe for swimming and recreational uses.

تضمن البحث وصف بعض الخصائص البيولوجية لبحيرة سد الموصل المتكونة نتيجة حصر مياه نهر دجلة شمال مدينة الموصل للتعرف على حالة الإثراء الغذائي للبحيرة. تم جمع نماذج شهرية ولمدة سنه كاملة ابتداء من شهر أيلول 2003 ولغاية شهر آب 2004 ,مُتضمنا فترة التطبق الحراري وفترة الانقلاب الخريفي ومن أربعة مواقع في البحيرة الرئيسية وموقع خامس في البحيرة التنظيمية. أظهرت النتائج أن أعداد الطحالب الكلية بلغ 2300 نبته/ مللتر في البحيرة الرئيسية و1100 نبته/ مللتر في البحيرة التنظيمية. وكانت الدايوتومات والطحالب الخضر هي السائدة خلال فترة الدراسة , حيث وصلت أعداد الدايوتومات إلى أقصاها في فصل الخريف 1400 نبته/مللتر. وأعداد الطحالب الخضر إلى 550 نبته/ مللتر في فصل الخريف أيضا. تم ملاحظة عشرة أجناس من الطحالب الخضر: Cosmarium، Chlorella، Spirogyra، Scenedesmus،Pediastrum،Tetraedron، Quadrigula ، Ankiseradosm ، Pandorina ، Straurastrum ولم يكن أي منها سائدة. تم تشخيص سبعة أجناس من الدايوتومات , كما تم ملاحظة بعض أجناس الطحالب الخضر المزوقة في البحيرة الرئيسية والبحيرة التنظيمية, وشُخصٌت أجناس من النوع Euglenophyta في مواقع الدراسة المختلفة. إن بعض أجناس الطحالب التي شُخصت توجد في ألمياه ألملوثه, مما يدل على تدهور حالة البحيرة بيولوجيا. وبالاستناد إلى أنواع الطحالب الموجودة في البحيرة الرئيسية والبحيرة التنظيمية فأن البحيرة تتقدم في عملية الإثراء الغذائي Mesotrophic. تراوحت أعداد البكتريا الكلية بين 400 إلى1700خليه/مللتر في مياه البحيرة الرئيسية وما بين 200 الى 950خليه/مللتر في مياه البحيرة التنظيمية, فضلا عن تشخيص بكتيريا الكوليفورم بأعداد بلغت 460 خليه/100 مللتر في مياه البحيرة ألرئيسيه و150خليه/100مللتر في مياه البحيرة التنظيمية, وهو ما يصنف مياهها على إنها متوسطة النقاوة. ويجعلها صالحة كمصدر للمياه الخام في محطات الإسالة التي تتطلب مراحل التصفية التقليدية الكاملة كما ويجعلها صالحة للسقي و للسباحة في الوقت الحاضر.


Article
رؤيا قانونية بقضايا التلوث البيئي

Journal: TIKRIT UNIVERSITY JOURNAL FOR RIGHTS مجلة جامعة تكريت للحقوق ISSN: 25196138 Year: 2012 Volume: 4 Issue: 13 Pages: 249-285
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

خلق الباري عز وجل كل شيء بقدر ووازن بين كافة المكونات التي من شأنها إدامة الحياة على سطح الأرض ، إلا أن الإنسان عمل على تغير التوازن البيئي من خلال العمل على تلويث البيئة ، حيث إن التلوث أصاب كل العناصر البيئية المحيطة بالإنسان من ماء وهواء وتربة وغذاء وفكر وهذا ما أدى إلى إن يعيش العالم اليوم أزمة بيئية ، نتيجة الإضرار الناتجة عن التلوث واستنزاف الموارد الطبيعية ، فالتطور الذي شهده العالم اليوم لم يأت من فراغ بل نجم عنه ظهور مشكلة تلوث البيئة بمكوناتها ، لذلك كان من الطبيعي أن تصبح قضية حماية عناصر البيئة من أهم المشاكل التي تبحث عن الحلول ولاسيما إنها تهدد الكائنات الحية وغير الحية ، وذلك من خلال الخصائص التي يتسم بها التلوث فمن حيث آثاره الضارة قد تكون طويلة الأمد ، فضلاً عن أن هذه المشكلة تتسم بكونها عابرة للحدود لا يعوقها أي حدود سياسية أو جغرافية ؛ أي إنها لا تحتاج إلى تأشيرة للعبور ، وعلى الرغم من أن التلوث لا يمثل الخطر الوحيد الذي يهدد البيئة الإنسانية ، إلا أنه يشكل الخطر الأهم على وجه العموم ، وانطلاقا من وجود هذه الحقيقة التي تمثل واقعاً نعيشه ولا يمكن لآي كان إن يغفله ولاسيما بعد تفاقم المشكلة وزيادة تعقيداتها فهي بحق مشكلة العصر ؛ من جانب أخر لا يخفى على الباحث القانوني أن قضية تلوث البيئة تعد واحدة من أهم القضايا القانونية وذلك لكونها تتعلق بجانبان مهمان ، الجانب الأول : يتعلق بالإنسان والذي يمثل محل الحماية القانونية ، أما الجانب الثاني : والمتمثل بالتلوث وما يسببه من مشاكل قانونية نتيجة الضرر الناجم عنه نتيجة الاعتداء على المظاهر الكمية والنوعية – لعناصر البيئة بحيث يغير من خصائصها وهذا ما يمثل محل التجريم. لذا اهتمت الدول بإصدار قوانين لحماية البيئة من التلوث واستنزاف الموارد فعاقبت بذلك المسئول عن التلوث ؛ ولاسيما أن قضية حماية البيئة من التلوث والاستنزاف تمثل إحدى أهم القضايا المؤثرة بالتنمية الاقتصادية ، فلا يمكن أن يحدث نمو وتقدم اقتصادي متواصل ما لم يكن هنالك تحسين بنوعية البيئة والحفاظ على مواردها ، وقد أدرك المعنيين بقضايا البيئة ذلك ! ولهذا فقد تعالت الأصوات في المجتمع الدولي من اجل إيجاد الحلول المناسبة للحد من تدهور البيئة واستنزاف مواردها .


Article
The spatial Analysis of Spread of Cancer in Basra Governorate - A Study in Medical Geography -
التحليل المكاني لانتشار مرض السرطان في محافظة البصرة دراسة في الجغرافية الطبية

Authors: Ghalib Nasir Al-Saadoun غالب ناصر السعدون --- Zahra Abbas Fadhel زهرة عباس فاضل
Journal: Journal of Al-Ma'moon College مجلة كلية المأمون ISSN: 19924453 Year: 2014 Issue: 23 Pages: 38-67
Publisher: AlMamon University College كلية المامون الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

This study aims to highlight the role of factors of geographical environment in the of disease incidence of cancer in the province of Basra. This study revealed the relationship between the pathogenesis of cancer of the bladder and urinary tract in areas infested with the disease schistosomiasis, which has been associated is the other the existence of swamps and streams infested with the endemic disease. It also revealed the relationship between regions of the spread of lung cancer and between the urban crowded environment and industrial concentration in major cities. It explained the relationship between breast cancer and the nature of the work of women in the major urban centers. These types of cancers have arisen and other types, more and faster spread, such as cancer, lymphoma and leukemia by a very strong relationship with hostile bombing in 1991 perpetrated by the United States of America with the use of internationally banned weapons and afterwards and effect of direct and indirect long term effects that appeared during the early nineties.

استهدف هذا البحث إبراز دور عوامل البيئة الجغرافية (الطبيعية والبشرية)، وحدوث الإصابة بالأمراض السرطانية في العراق. وكشفت الدراسة العلاقة بين أمراض سرطان المثانة والجهاز البولي بالمناطق الموبوءة بمرض البلهارزيا الذي ارتبط هو الآخر بوجود المستنقعات والمجاري المائية الموبوءة بهذا المرض المتوطن. كما كشفت الدراسة عن العلاقة بين مناطق انتشار سرطان الرئة بين البيئة الحضرية المكتظة والتركز الصناعي في المدن الكبرى. وأوضح البحث العلاقة بين سرطان الثدي وطبيعة عمل المرأة العاملة في المراكز الحضرية الكبرى. هذه الأنواع من الأمراض السرطانية قد تفاقمت وظهرت أنواع أخرى أكثر وأسرع انتشاراً مثل سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الدم بنسب شديدة الارتباط مع القصف المعادي في 1991، نتيجة استخدام الأسلحة المحرمة دولياً والآثار المباشرة وغير المباشرة البعيدة المدى التي ظهرت خلال حقبة التسعينيات وما أعقبها.


Article
اثر ارتفاع معدلات الكثافة السكانية في تلوث مدينة بغداد

Author: سوسن صبيح حمدان
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2005 Issue: 17 Pages: 217-244
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

ترتفع معدلات التلوث في مدينة بغداد بشكل كبير ،تصل إلى (11) ضعف عما كانت عليه في أواخر الثمانينيات ، وتتداخل مجموعة من العوامل مع بعضها الآخر لتسبب تلوثاً شديداً وواضحاً في مياه الشرب وهواء المدينة فضلاَ عن تشوه مظهرها العام ،ولأن الإنسان يعد عاملاً مؤثراً ومتأثراً بنتائج التلوث لذلك اختير ليكون موضوعاً هذه الدراسة والتي ظهر من خلالها إن هناك علاقة طردية بين ارتفاع أعداد السكان وارتفاع معدلات التلوث ،فمع الزيادة السكانية المستمرة يزداد حجم وتركز المخلفات والنفايات الملوثة للمدينة إذ إن عدد السكان في مدينة بغداد يشكل تقريباً ربع سكان العراق ، كما تحقق المدينة أعلى معدلات الكثافة السكانية ،وأعلى درجة لتركز الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية التابعة للقطاع الخاص والعام ،ومن جهة أخرى فأن ما تقدمه أمانة بغداد من خدمات تعتبر محدودة ولا تتناسب مع حجم الملوثات ، يصاحبها انخفاض وعي المواطن العراقي في هذا الجانب .
إن الارتباط الوثيق بين هذه المشكلة وصحة الإنسان يحتم أيجاد الحلول السريعة والجذرية لها ،فمن المهم :
1ـ تنظيم حملات وبرامج لتوعية السكان بالمحافظة على بيئة المدينة ،من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروئة، وضمن المناهج الدراسية لطلبة المدارس والجامعات .
2ـ زيادة التخصيصات المقدمة إلى أمانة بغداد وتزويدها بالآليات الخاصة برفع الأنقاض والنفايات .
3ـ زيادة عدد العاملين في هذا المجال ، وتوفير الوسائل التي تشجع على الإنظمام إلى هذا العمل.
4ـ معالجة وتطوير شبكة المياه الصالحة للشرب وشبكة المجاري في مدينة بغداد بشكل يتناسب مع حجم السكان واحتياجاتهم المستقبلية .
5ـ تخصيص أماكن خارج المدينة للتخلص من النفايات ،وتوفير محارق خاصة لهذا الغرض، وتجنب حرق النفايات داخل المدينة .
6ـ معالجة بعض النفايات واعادة تصنيعها ،خاصةً تلك التي لها علاقة بالصناعات الورقية والزجاجية والبلاستيكية بشكل لا يؤثر على صحة الإنسان ولا يدخل في الصناعات التي لها علاقة بهذا الجانب .


Article
Environmental pollution in Iraq as a result of the 2003 war by the international coalition forces
التلوث البيئي في العراق نتيجة حرب 2003 من قبل قوات التحالف الدولية

Author: Dr. Mohammed Salman Mahmood م. د. محمد سلمان محمود
Journal: The Journal of Law Research مجلة القانون للبحوث القانونية ISSN: 20724934 Year: 2017 Issue: 15 Pages: 124-142
Publisher: Thi-Qar University جامعة ذي قار

Loading...
Loading...
Abstract

The event of the international coalition 2003 war has caused damages to many areas of the Iraqi environment. Thus, the Iraqi government had called for the UN to request for compensation for the serious damages which affected the lives and rights of the Iraqi people. The aim of this paper is to address the legal nature of the right to Iraq in the compensations claim for environmental damages caused by the international coalition war in 2003. The scope of the study is limited to the geographical boundaries of Iraq. This paper concludes that the international coalition war in 2003 has already affected the Iraqi environment due to military operations and the use of Depleted Uranium Metal. Thus, there is a need to resort to the UN machinery to claim the removal of the damages on the Iraqi environment

ان ميثاق الأمم المتحدة يركز على تنمية العلاقات الودية بين الدول على أساس احترام الحقوق المتساوية للشعوب وتحقيق التعاون الدولي في القضايا الدولية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى الإنسانية. كما يؤدي الميثاق دورا في ضمان إنشاء المسؤولية الدولية تجاه اي شخص دولي يرتكب أعمال غير مشروعة، وفرض الجزاءات التي نص عليها القانون الدولي والمتعلقة بالمسؤولية عن هذه الأفعال غير المشروعة من اجل استعادة التوازن الدولي، ويمكن من خلال عائد عيني أو دفع مبلغ من المال في حالة الشخص الدولي غير قادر على اعادة الحال على ما كان عليه أو من خلال توفير ترضية مناسبة. وقد تسببت حرب التحالف الدولي عام 2003 الى إلحاق أضرار بالعديد من المناطق في البيئة العراقية. وهكذا دعت الحكومة العراقية الأمم المتحدة إلى المطالبة بالتعويض عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بها وأثرت على حياة الشعب العراقي وحقوقه. والهدف من هذا البحث هو معالجة الطبيعة القانونية للتلوث البيئي وحق العراق فى المطالبة بالتعويضات عن الاضرار البيئية التى سببتها حرب التحالف الدولي فى عام 2003. المنهجية المتبعة في البحث هو المنهج التحليلي والاستقرائي بالرجوع الى قرارات مجلس الامن والمواثيق الدولية التي سمحت لقوات التحالف الدولي على القيام بالعمليات العسكرية في العراق عام 2003. ويقتصر نطاق الدراسة على الحدود الجغرافية للعراق. ويختتم هذا البحث أن حرب التحالف الدولي في عام 2003 قد أثرت بالفعل على البيئة العراقية بسبب العمليات العسكرية واستخدام معدن اليورانيوم المنضب. وبالتالي، هناك حاجة إلى اللجوء إلى آلية الأمم المتحدة للمطالبة بازالة الأضرار على البيئة العراقية. وكذلك مطالبة العراق عن طريق الهيئات القضائية الدولية المختصة في التعويض عن الاضرر البيئية التي سببتها قوات التحالف الدولية نتيجة استخدامها اسلحة اليورانيوم في حربها ضد العراق عام 2003 وتكون هذه الهيئات القضائية مسؤولة عن ضمان حقوق العراق من أجل تحقيق أكبر قدر من العدالة.


Article
المسؤولية الدولية عن مضار التلوث البيئي العابر للحدود

Author: ناظر احمد منديل
Journal: TIKRIT UNIVERSITY JOURNAL FOR RIGHTS مجلة جامعة تكريت للحقوق ISSN: 25196138 Year: 2009 Volume: 1 Issue: 3 Pages: 297-346
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

كان للكوارث البيئية المتعددة والمتعاقبة التي شهدها عالمنا في السنوات القليلة الماضية دوراً هاماً ،في لفت الأنظار إلى أن تلوث البيئة ( ) لا يقف عند حدود دولة معينة، ولا يمكن تقديره على انه مسألة داخلية بحتة . وذلك أن النتائج المترتبة على النشاط الملوث، تنتشر مكانياً، من خلال العناصر البيئية المختلفة لتصل وتصيب أماكن أخرى مختلفة عن مكان النشاط مصدر التلوث وأحيانا بعيدة جداً عنه لذا فقد برز الاهتمام ببحث ومعالجة المشاكل البيئية الناجمة عن التلوث العابر للحدود، وعلى وجه الخصوص المشاكل القانونية التي يثيرها هذا النوع من التلوث ، وذلك على المستويين الداخلي والدولي ( ) .
وعلى الرغم من تعدد صور التدهور البيئي بتعدد واختلاف أسبابه فان التلوث ((pollution)) ( ) يظل المشكلة البيئية الأبرز والأخطر، ووصل الاهتمام به إلى الدرجة التي طغى فيها على كل قضايا البيئة ومشاكلها. ومع ذلك فان مسألة التلوث قد لا تثير إشكاليات قانونية هامة، إذا حدث فعل التلوث وتحققت نتائجه الضارة داخل إقليم دولة واحدة إذ تتولى التشريعات الداخلية في تلك الدولة معالجة المسالة في ضوء السياسة البيئية المطبقة داخل الإقليم الوطني لها ( ) .
غير أن المسالة تتعقد عندما تمتد آثار التلوث البيئي، لتلحق الأضرار بمواطني الدول الأخرى أو ممتلكاتهم أو عندما يحدث السلوك أو النشاط الملوث في إقليم دولة وتقع النتيجة الضارة أو تنتشر متجاوزة الحدود الجغرافية والسياسية للدولة لتتحقق في إقليم دولة أو دول أخرى ( )، وهو ما يطلق عليه في الفقه بـ (( التلوث العابر للحدود)) ( ) . لا تعتبر الأضرار الناجمة عن التلوث البيئي العابر للحدود ونظام المسؤولية بشأنها ، من اكثر الموضوعات دقة وتقيداً ويرجع ذلك إلى الاعتبارات التالية ( ) :-
1-حداثة المشكلات البيئية العابرة للحدود وفي ذات الوقت تشعب الأضرار المترتبة على ملوثاتها، حيث لم ينتبه الفقه القانوني لمشكلات التلوث البيئي وسبل مكافحته إلا منذ ما يقرب من ثلاثة عقود وقد ترتب على ذلك عدم استقرار معالم المسؤولية عن الأضرار بسلامة البيئة في نطاق القانون الدولي لحد ألان، وما يحيط بمسائلها من غموض وعدم تحديد، وذلك على الرغم من كثرة المجهودات الفقهية والدولية بشأنها . كما انه ليس من السهل كذلك، تحديد الضرر أو تقديره خاصة انه قد يستغرق وقتاً حتى تظهر أثاره كاملة. بل ان المسؤول عن النشاط الملوث قد يصعب تحديده بالنظر إلى أن مصدر النشاط الملوث غالباً ما يتواجد في عدة دول في ذات الوقت .
2-التقدم العلمي والصناعي المتسارع الذي يشهده العالم وكذلك الظروف الدولية الراهنة التي تتميز بتشابك مصالح الدول ووضع إمكانيات هائلة لدى البعض منها نتيجة استغلال الطاقة النووية وارتياد الفضاء كل ذلك ترتب عليه ازدياد مخاطر التلوث عبر الحدود إذ لم يعد من الممكن في ظل هذه الأوضاع ان تمنع دولة ما تأثر إقليمها بالتلوث الواقع في دولة أخرى وذلك مهما بعدت المسافة بينهما .
3- قلة النصوص القانونية والأحكام القضائية المتعلقة بالمسؤولية الدولية عن التلوث البيئي العابر للحدود في القانون الدولي العام . فإذا كان الالتزام بالمحافظة على البيئة قد صار أمراً لا يثير خلافا يذكر في النظم القانونية الداخلية وان هناك اتفاق على ضرورة معاقبة المخالف فان الأمر ليس كذلك في القانون الدولي . إذ يذهب البعض إلى القول بعدم وضوح القواعد الواجبة التطبيق على بعض ملوثات البيئة ويستند في ذلك إلى غياب أو انعدام القاعدة الصريحة التي تحكم ذلك، وان المبادئ التي تمت صياغتها في العديد من الاتفاقيات الدولية، قد جاءت عامة وتخرج بذلك عن كونها تضع قاعدة قانونية ذات طابع ملزم، ويكون من الصعوبة بمكان في ظل هذه الأوضاع، اعتبار تلك المبادئ مقننة أو منشئة لالتزام قانوني يقع على عاتق الدولة بحماية البيئة .

Listing 1 - 10 of 46 << page
of 5
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (46)


Language

Arabic (37)

English (6)

Arabic and English (3)


Year
From To Submit

2019 (4)

2018 (2)

2017 (7)

2016 (7)

2015 (5)

More...